24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤمن بحظوظ المغرب في تنظيم مونديال 2026؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | زاوية الشيخ ماء العينين في السمارة .. قلعة حضارية تتعرض للتهميش

زاوية الشيخ ماء العينين في السمارة .. قلعة حضارية تتعرض للتهميش

زاوية الشيخ ماء العينين في السمارة .. قلعة حضارية تتعرض للتهميش

لم يدر في الخلد ولا الذهن أن تصادف في أدغال الصحراء، وعلى وجه التحديد بمدينة السمارة بجنوب المغرب، معلمة حضارية أو بناية أثرية، لأن المتعارف عليه الذي وقر في الأذهان أن الصحارى تخلو من بعض الآثار التي تخلد ثقافة قوم أو حضارة سالفة، وإن وجدت فهي في حكم الانمحاء والاندراس بسبب الرمال الزاحفة التي تتكفل بالقضاء على أي معلمة حضارية أو بناية أثرية شاهدة على التاريخ والحضارة.

غير أن هذا الحكم سيتبدد فور الوصول إلى مدينة السمارة، فأول ما يشد انتباهك وأنت تمر على "وادي سلوان" هناك قلعة بنيت فوقها بناية أثرية بالحجر والخشب، إنها زاوية العلامة الشيخ ماء العينين.

سبب اختيار الشيخ ماء العينين السمارة لتشييد زاويته

الاقتراب من هذه المعلمة يغري بالاكتشاف ومعرفة تاريخ وحاضر هذه الزاوية لصاحبها العلامة والشيخ ماء العينين، والذي يعد مرجعا روحيا في الصحراء المترامية أطرافها ما بين المغرب والجزائر وموريتانيا ومالي، وأيضا في المشرق العربي وكثير من البلدان الإسلامية، فعند دخولنا كنا نكتشف البيوت المغلقة والدروب الضيقة التي تفصل البنايات، وكلما تقدمنا كنا نصيح بأعلى الصوت: السلام عليكم، وننتظر من يرد السلام، لا مجيب على من يرد التحية.

بعد مرور خمس دقائق على المشي وسط الدروب الفاصلة بين عدد من البيوت والدور المغلقة، والتي كانت تضم عدة حظائر مخصصة لما فيه الحاجة من الإبل والبقر والغنم والتي كانت تنحر وتذبح يوميا و يتم توزيعها على من في الحاضرة، وكذلك عدد من الأفران لتوفير الخبز الذي كان يصنع من الشعير ومن القمح وكان يشرف على توزيعه على أهل القرية عشرات من الطلبة.

صحنا مرة أخرى السلام عليكم، فرد هذه المرة شيخ وقور تحية السلام، إنه العلامة محمد الأمين ماء العينين حفيد الشيخ ماء العينين مؤسس الزاوية والذي يوجد لوحده داخل مقر الزاوية يؤذن ويصلي ويقرأ ورده ويغادر الزاوية في اتجاه بيته ليعود في اليوم الموالي.. وهكذا دواليك.

قبيل موعد صلاة المغرب بنحو عشرين دقيقة، جلس الشيخ محمد الأمين يحدثنا عن الظهير الملكي الذي تحصل عليه من الملك محمد السادس، وطفق يشكو مآل هذه المعلمة الحضارية الذي هجرها الجميع، وتنكر لها الجميع، حسب رأيه، وبين الماضي والحاضر هناك تفاصيل شاهدة على التحول الذي طرأ على حياة الشيخ ماء العينين وانعكست آثارها على التاريخ الحضاري والثقافي والعلمي والروحي للمغرب والمنطقة بشكل عام.

جلس الشيخ الوقور مرتابا من حضورنا في البداية، غير أنه اطمأن إلى وجودنا معه في رحاب الزاوية التي خلت من أهلها وأحبابها وطلبتها المريدين والمجاهدين من أهل الله وخاصته، وجدها الشيخ الوقور فرصته ليشكو علينا أسباب الهجر والتنكر لهذا الموروث الحضاري والتاريخي الذي طبع تاريخ المغرب الإسلامي.

يحكي العلامة محمد الأمين ماء العينين أن جده الشيخ ماء العينين بعد تجول في بلاد المغرب وكذا لقاءاته مع الملوك العلويين، حيث فضل، وبرأي منهم، أن يختار قلعة أو محلة لتكون مقرا له. ويضيف حفيد ماء العينين، في حديثه إلى هسبريس، أن جده الشيخ ماء العينين عاصر خمسة ملوك علويين من مولاي عبد الرحمن ومولاي محمد ومولاي الحسن الأول ومولاي عبد العزيز ومولاي عبد الحفيظ، وعاش معهم وقدم لهم البيعة، باعتباره عالما مكلفا ببث العلم ونشره.

لقد جاء الشيخ ماء العينين إلى المغرب طالبا وعمره 28 سنة من الحوض الشرقي على الحدود بين موريتانيا ومالي حاليا، حيث أنهى دراسته، وحفظ النصوص والمتون من ألفية وعاصمية وقرآن وبيان ومنطق عن ظهر غيب، وبقيت له المعاهد مثل جامع القرويين وجامع الزيتونة وجامع الأزهر في مصر وكذلك المشرق العربي الذي تشوق لزيارته، ثم بعد ذلك زار جامع الزيتونة والأزهر ووصل للحج واستقر مدة إلى أن وصل إلى سوريا لأنها معقل العلم آنذاك.

وكذلك زار العراق ومصر والسودان التي كانت محسوبة على مصر، زار هذه المناطق كلها عام 1874م، وبعد رجوعه وكان عمره ثلاثين سنة عاد إلى الحوض الشرقي لموريتانيا حيث يقيم والداه هناك، على الحدود ما بين موريتانيا ومالي، بقي مدة قليلة تقدر بنحو شهر، فقال له أبوه: لا يمكن لك ولا يمكن لي أنا أيضا أن نقيما في مكان واحد، فلا بد لك أن توسع فكرك وتبث علمك.

وأضاف له: أنا أستطيع أن أدبر أمر الزاوية هنا فأنت ابحث عن نفسك. لأن والده رأى فيه الكفاية رغم صغر سنه ، لنشر الدعوة الإسلامية ، بإنشاء زاوية بالساقية الحمراء ووادي الذهب.ولجمع كلمة وتوحيد قبـائل البدو الرحل ، اعتبارا لما بينه وبين هذه القبائل من الأخوة والنسب ، خاصة وأن جل قبائل الصحراء ينتمون إلى نفس الجد وهو المولى إدريس الأكبر.

يعني أن أباه كانت له زاوية؟ يجب العلامة ماء العينين بالقول: "نعم، وهي مدرسة علم أيضا، والشيخ تلقى العلم على يد والده، والأسرة تنحدر من جدنا المولى إدريس وإلى فاطمة الزهراء، وهي شجرة علم وجهاد.."

إنها القلعة الحمراء هكذا تذكر المصادر التاريخية ،"بناء القصبة يوم الخميس 26 مايو 1898م على هضبة صغيرة مطلة على وادي سلوان". وقد كان بناء هذه القصبة التي ستصبح الزاوية التي ارتبط بها اسم الشيخ ماء العينين، زاوية للعلوم الشرعية والطرقية الصوفية في عباب الصحراء، ارتبط تأسيسها بالسلطان مولاي عبد العزيز الذي بعث بمواد البناء والمهندسين لبناء الزاوية اعترافا منه بجلالة علم وروحانية الشيخ ماء العينين ومكانته في قبائل الصحراء.

كانت المواد التي استخدمت في البناء تجلب من مدينة الصويرة الرخام الجبس والجير والخشب إلى الطرفاية من ثمة إلى السمارة" كما أوكل "السلطان مولاي عبد العزيز عددا من المهندسين المهرة في مجال البناء وبعض المتخصصين في الزخرفة والتزيين من أبرزهم الحاج عبد القادر الفكيكي و الحاج علي الوجدي والحسين الحرطاني الوعروني" .

وتضيف ذات المصادر أن الشيخ ماء العينين لما استقر به المقام في السمارة قام بحفر عدة آبار قرب القلعة، وغرس مئات الأشجار من النخيل التي جيء بها من واحات أدرار، وتم حفر قنوات بين الآبار وبساتين النخيل و حقول الزراعة لسقيها بطريقة منتظمة، وكان يحث على الاشتغال بالزراعة و الغرس و يقول: "الزراعة و الغرس فرض كفاية و على الإمام أن يجبر الناس عليهما".
ولماذا اختار الشيخ ماء العينين مدينة السمارة لتأسيس زاويته؟

يجيب حفيده في حديثه لهسبريس، بالقول: " المدينة لم تكن موجودة أبدا كما الصحراء، لا ماء ولا آبار ولا نخيل، فالملوك العلويين طلبوا منه تأسيس قلعة تليق بالسكان، وبحثوا بواسطة العقلاء من أهل الصحراء ووجدوا مكانا فيه عشب "السمار" الذي يدل على الماء والموجود بواد اسمه سلوان، وهو واد طبيعي، فبحثوا عن الماء ووجدوه ماء عذبا واستقر هنا، فذهب لدى الملوك العلويين واقترح عليهم هذه القلعة".

كان الشيخ ماء العينين مدرسة متنقلة لتدريس العلم ونشره، فأينما حل وارتحل إلا وحل وارتحل معه طلبته، وحين استقر به المقام بالقلعة الحمراء/ الزاوية كانت المدرسة تعج بالطلبة من كل بقاع العالم الإسلامي، حيث قدر عددهم 10 آلاف طالب وفق وثيقة حصلت عليها هسبريس من داخل الزاوية.

وكان الشيخ يكره المحتلين النصارى، " كان الشيخ يبغض النصارى إذا اعتدوا على البلاد، ورفض أن يتحدث مع الإسبان وقال لهم: إن أردتم أن أتحدث معكم فاذهبوا إلى بلادكم. وتوصل بشيكات على بياض من فرنسا وإسبانيا ورفضها، وقال لهم: أنا أبغضكم في الله ومات على هذي الفكرة عام 1910 في مدينة تزنيت" يحكي حفيده.

وعلى إثر رفض الشيخ ماء العينين المفاوضات مع الاستعمار الفرنسي والإسباني للمنطقة ستتعرض القلعة الحمراء/ الزاوية لهجوم فرنسي عام1913. حيث وصل طابور عسكري فرنسي من أطار بموريتانيا ، بقيادة الليوتنان كولونيل موريت، ليقود هجوما عسكريا شرسا على زاوية الشيخ ماء العينين، انتهى بقصف عنيف للزاوية، وهد القصبة الرئيسية والمستودعات وحرق ما فيها عن كامله ، وهدم معظم أجزاء الصومعة والمسجد.

ونجح الاستعمار الفرنسي في تنفيذ هجومه الشرس لأنه لم يواجه مقاومة شرسة ميدانية من طرف القبائل الصحراوية المجاهدة نظرا لانشغالها في البحث عن الماء والكلأ للمواشي، ومنها من نزح إلى مناطق كلميم وتزنيت ، ولم تكن الزاوية آنذاك تضم إلا نفرا قليلا من السكان والتلاميذ المريدين.

وعن الأدوار الطلائعية التي قامت بها المدرسة عبر التاريخ، يقول محمد الأمين ماء العينين، "تمثل الدور في بث العلم ونشره، حيث كان مع الشيخ ما يقدر بحوالي 10 ألف طالب علم، وهذه المدرسة تخرج منها العلماء معروفون على الصعيد العالمين وإلى حدود الآن يحضر إلى زاويته العلماء من مصر والسودان ومن بلدان المشرق ويتحدثون عن الشيخ ويحارون فيما يقولون حول الشيخ وعطائه العلمي والروحي..كان يدرس معه علماء في البيان والمنطق والنحو وحفظ القرآن وكان هو مديرهم والمشرف عليهم جميعا كونه يتقن جميع هذه العلوم..".

وترك الشيخ عدة مؤلفات كان البعض منها ملقى في وسط الزاوية، وهي كثيرة منها: مفيد الحاضرة والبادية، ونعت البدايات، وهداية من حار في أمر النصارى، والمرافق على الموافق (هو شرح لمواقفات الشاطبي) وتبيين الغموض عن نعت العروض، وحزب البسملة، وحزب الخير الجسيم، والمقاصد النورانية، وفاتق الرتق على راتق الفتق، دليل الرفاق على شمس الاتفاق، ومظهر الدلالات، ، ومفيد النساء والرجال، ومفيد السامع والمتكلم في أحكام التيمم والمتيمم، وهداية المبتدئين في النحو وغيره من العلوم..

زاوية الشيخ ماء العينين من التألق إلى التهميش

عاش الشيخ ماء العينين أغلب عمره متنقلا في فيافي الصحاري مع طلبته، إذ كان مدرسة متنقلة حظيت بالاحترام وانتزعت تقدير الجميع لسيره في الأرض يبتغي الجهاد ضد الاستعمار الفرنسي والإسباني، بث علمه الزاخر بكل ألوان المعرفة في الفقه والبيان والمنطق وتحفيظ القرآن الكريم وتجويده، وبذلك اختار أن يقيم في بلاد المغرب بدعم من أبيه، قدم في البداية إلى ولاية أطار (التابعة للتراب الموريتاني حاليا).

وكان شخصا محبوبا يهاب جنابه، فأهدى له ساكنة أطار الكثير من النخيل والعير، ومن أطار وصل إلى الداخلة ولبث عند قبيلة أولاد دليم مدة من الوقت ليست بالقصيرة، لأن هؤلاء الناس، كما يصفهم حفيده محمد الأمين "كرام"، ويضيف العلامة محمد الأمين ماء العينين واصفا هذه المنطقة بـ"عنبرة المغرب" وهي المنطقة المتاخمة لموريتانيا شرقا إلى الجزائر ومنها إلى جنوب المغرب.

هذه المنطقة، حسب رأي حفيد ماء العينين، "كلها تدين بدين الإسلام، وتحافظ على هذا الدين وتدافع عن قيمه السامية، وتبغض الاحتلال أنى كان أصله وفصله، سواء قبيلة أولاد دليم أو العروسيين أو تدرارين والزركيين والرقيبات بكل فخذاتهم 19 المعروفة والمشهورة، أي الركيبات ما بين "القاف" و"الكاف" فهؤلاء جميعهم تشعر مع واحد منهم أنك في الصحراء كلها، هؤلاء أهل الكرم والعلم والجهاد مع تفاوت الطبائع كما في سائر البلدان، هؤلاء أسمهيهم "عنبرة المغرب" حين يحبونك فأنت محبوب وحين يبغضونك فأنت مكروه".

غير أن السؤال المطروح الذي يتبادر للرائي أو الزائر للقلعة الحمراء/ زاوية الشيخ العلامة ماء العينين المطروح يرى ويلحظ أنها تتعرض للتهميش، فمسجدها مدمر، ولوحاتها مكسرة، وبناؤها بالرغم من صموده فهو آيل للاندراس والانمحاء، أما آبارها وواحاتها فهي أيضا تتعرض للتدمير ناهيك عن البناء العشوائي المترامي خلق الزاوية، أضف إلى ذلك أن المبنى، وبالرغم من شساعته يبقى مهجورا إلا من شيخ وقور يأتي يوميا لتنظيف المكان ورفع الأذان والصلاة وحيدا.

فما هي الأسباب يا ترى التي تجعل معلمة تاريخية من حجم زاوية الشيخ ماء العينين تتعرض للتهميش؟

سؤال وجهناه إلى العلامة محمد الأمين حفيد الشيخ ماء العينين، فأجاب بعد تنهيدة حارقة: "الأسباب أن الزاوية لم تزود بالرعاية الكافية، ها أنت جئت عندي الآن ولم تشرب ولو كأس شاي، في الماضي كان هذا المكان موئلا للكرم، يُكرم فيه الطلبة والعلماء والزائرون من كل بقاع العالم الإسلامي، من يزودها الآن؟ وزارة الأوقاف؟ وزارة الداخلية أم العمالة؟ لا أحد يزودها الزاد الكافي لتقوم بدورها كما كان عليه الحال في الماضي؟".

ألم تتوصلوا بدعم من وزارة الأوقاف مثلا؟، يقول محمد الأمين في حديثه مع هسبريس: "منذ 16 سنة وأنا موجود هنا، ومنذ شهر نونبر الماضي أرسلت رسائل خطة إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وذهبت للمندوب في مدينة السمارة، وجلست معه يومين وطالبته برقم الإرسالية فقال لي لا استطيع أن أسلمها لك وها هو عندي كما تلاحظ، وخرجت".

ويضيف المتحدث: " وفي اليوم الموالي ذهبت إلى الرباط واتجهت إلى وزارة الأوقاف وسجلت الرسالة في الوزارة وانتظرت شهرا وكتبت رسالة أخرى إلى الحاجب الملكي بالقصر وأمتلك التوصيل بأنهم توصلوا برسالتي، وكاتبت وزير الداخلية باعتبارها هي المشرفة على المغرب وسمعته في المجالين الديني والسياسي، وبعد مرور ثمانية أيام كتبت رسالة للسيد العامل الإقليمي على الإقليم، وتسلمت توصيلا من العمالة. اش عندي ما ندير؟ إنا قمت بجميع هذه المجهودات وأملك جميع التفاصيل..".

الزاوية مرجعية روحية لا وجود لها على أرض الواقع

تعتبر زاوية الشيخ ماء العينين مرجعية روحية لدى سكان الصحراء بما فيهم جماعة البوليساريو، كما يكشف العلامة محمد الأمين، حيث يقول: "زاوية الشيخ ماء العينين لا وجود لها في المغرب، هي اسم بلا مسمى، دال بلا مدلول" أما عن السر في اتخاذ جماعة البوليساريو الشيخ ماء العينين مرجعا روحيا لا سيما لدى ساكنة المخيمات، فيقول: "جماعة البوليزاريو هم أبناؤنا وبناتنا وكلهم من هذه المنطقة وغير مولودين في مخيمات تندوف والتي لم يلتحوا بها سوى سنة 1975".

وقبل أن يقوم محمد الأمين ماء العينين لأذان صلاة المغرب، فضل أن يختم اللقاء معنا بكلمات تنم عن الألم الذي يستشعره بسبب ما حاق بهذه المعلمة التاريخية والحضارية الشاهدة على تاريخ المنطقة، إذ قال: " أنا وحدي الموجود هنا وإذا تغيبت فلا أحد يأتي إلى هذا المكان، فالقلوب تشرئب إلى هذا المكان ولاسيما يوم الجمعة حيث يأتي الناس إلى الزاوية.. لم أعد أعي ولا أعرف سر هذا التهميش الذي تعانيه هذه المعلمة التاريخية والروحية، راسي يؤلمني من فرط طرح هذا السؤال".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - صحراوي حر الأربعاء 04 يونيو 2014 - 23:57
مقال رائع هيسبريس، تحدثتم عن رجل من أعظم رجال التاريخ الإسلامي المعاصر، أجمع الجميع على حبه وتقديره، نحن هنا في الصحراء، نجله و نحترمه ، لكن اللوم على المسؤولين الذين أهملوا تاريخ المنطقة ككل ، ونسوا المقولة:من لاماضي له لا مسقبل له ، فشكرا مرة أخرى هسبريس على شجاعتكم المعهودة
2 - محمد الاغظف ولد اشبيهنة الخميس 05 يونيو 2014 - 00:13
لاشك ان كلام السيد الامين ولد الشيخ محمد ابراهيم كلام طيب يعكس حقيقة رغبة رجل مؤمن بقيم الزاوية ولذلك تراه محافظا عليها منافحا عنها .لكن للاسف فالتاريخ المعيني العظيم توقف لاسباب منها منطق المنطقة وهو منطق قبلي متحكم وعنصرى فعادة ماينظر للزاوية العظيمة بنوع من اللامبالات ولاسيما من طرف العناصر القبلية المتواجدة بالسمارة التى بناها الشيخ ماءالعينين بمحض ارادته .
المطلوب ليس الدولة او الداخلية يطلب الان هو الدفع بملف الزاوية لليونسكو للمحافظة عليها كتراث انساني عظيم ومن اجل حماية البنايات من اثار الطقس وتقلباته
3 - محمد سالم إنجيه الخميس 05 يونيو 2014 - 00:22
شكرا للموقع على تقرير الزيارة والتعريف بهذه المعلمة التي يراد لها الطمر في غياهب النسيان، وشكرا لكل للزوار الذين يتحسرون على حلقة مهمة من تاريخ هذه الربوع، وشكرا لكل الذين ما فتئوا يبحثون عن تفسير مقنع للحالة التي عليها هذه المعلمة... ومن جميل الأقدار أنني زرتها أمس الثلاثاء 03/06/2014 قبيل المغرب رفقة زميلين من أساتذة كلية العلوم الشرعية بالسمارة؛ ووقفنا على الدمار الذي لحق المسجد التاريخي الذي لا تزال أطلاله شاهدة، تستصرخ ذوي الضمائر الحية لإيقاف التشويه الماثل بمعالمه، والسؤال الملح متى يتم ترميمه وإصلاحه وإعماره بالذكر والصلاة. كما عاينا الفراغ المهول للمكان وكأنه لم يعرف قط جموعا من الخلق التفت حول قامة علمية ومنارة تربوية يختزلها البعض اليوم في بعدها الصوفي الصرف...
4 - محمد سالم إنجيه الخميس 05 يونيو 2014 - 00:52
وأحسب أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق أحفاد الشيخ ماء العينين يرحمه الله، الذين يظهر أنهم انشغلوا كلية عن الإسهام في ضمان استمرارية رسالة الوالد العلامة الشيخ ماء العينين، ولا أستطيع أن أستثني أحدا منهم، وخاصة ذوي الهيئات الذين تقلدوا مسؤوليات ووظائف في الدولة، وتيسرت لديهم الفرص الكثيرة لرد الاعتبار لهذه المعلمة ولتاريخ السمارة العلمي...وبعدهم يأتي المسؤولون عن تدبير الشأن العلمي والثقافي والديني في البلد، فضلا عن المسؤولين المحليين، وكل من كان حريصا على الاعتراف لأهل الفضل بفضلهم وسبقهم بعيدا عن الاعتبارات السياسية والنعرات البائدة؛ فأمثال الشيخ ماء العينين من قدوات الأمة لا يحكمهم مجال جغرافي، وقطر خططت حدوده أيادي المستعمر...
5 - اخديجتنا ماءالعينين الخميس 05 يونيو 2014 - 01:11
للاسف فالاهمال طال البشر فكيف لا يطال الحجر فوااسفاه على تاريخ الاباء والاجداد وحتى الابناء والبنات عندما يحاصر من طرف المجهول ،ويحارب من طرف البعض في الخفاء ،،ولكن سيبقى تاريخها شاهدا على مرور رجال اقوياء احبوا الله ورفعوا كلمة الحق عالية ولن يستطيع احد ان يمحي هذا التاريخ المجيد،
6 - عبد الكبير المحمدية الخميس 05 يونيو 2014 - 01:43
لماذا لا يستغل البعد التاريخي والتقافي والديني لهذه الزاوية للاتبات الروابط الدينية والتاريخية بين القبائل الصحراوية والملوك العلوين على مر التاريخ.وجعلها مادة تدرس وتاخد نصيبها من البحت العلمي;كما اقترح لجنة خاصة مكونة من ممتلي جميع الوزرات للاشراف على القضية الاولى لل مغرب.
7 - Soy ana الخميس 05 يونيو 2014 - 03:10
عائلة الشيخ ماء العينين هي عائلة قادمة من دولة موريتانيا الشقيقة و هي مرحب بها دائما في الصحراء . تحية خالصة لعائلة اهل الشيخ ماء العينين .
8 - ولد اييه الخميس 05 يونيو 2014 - 04:39
زاوية الشيخ ماءالعينين بالسمارة كانت في بداية القرن العشرين الشريان الحي والقلب النابض والماء العذب المتدفق للصحراء الجافة القاحلة الجرداء ،فهي كانت قبلة للمظلوم والهارب والفقير والجاهل والخائف والمختل .....،فمن العار علينا جدا ومايحز في النفس أن تهمش هذه المعلمة والزاوية التاريخية والكل يتحمل المسؤولية الجسيمة كمواطنين أبناء المنطقة ومنتخبين ومسؤولين حكومين غيورين ،ولايمكن حجب الشمس بالغربال،فعندما تزور مدينة الصويرة أوالجديدة تذهب إلى معالم وأثار يهودية بالمنطقة هناك لتفهم أن اليهود كانوا هنا، فكذلك هذا العالم والمجاهد والقطب جاء من الحوض ليستقر هنا ، وبنى هذه الحاضرة فلنعترف رغما عنا بهذا الانجاز التاريخي والعلمي ولنوفيه حقه ولنرد لها الاعتبار شكرا لكم.
9 - rachid de belgique الخميس 05 يونيو 2014 - 07:15
ر حم الله الولي الصالح الشيخ ماء العينين . وشكرى لهسبريس على هدا الموضوع لاني من محبي زيارة قبور الاولياء كلما دخلت المغرب .اما زاوية سيدي الشيخ ماء العينين .
فاحفاد واهل وقبيلة الولي الصالح هم اولاد ابي السباع .تركوالمنطقة مند زمن واسقروا في سيدي المختار واولاد المومنة والسعيدات ......هذه الناحية التا بعة لاقليم شيشاوة . استقرو مند زمن لكن ارتباطهم بالصحراء قوي جدا لان البعض منهم له ارث .دار.ارض.......
يجب على الدولة او المحسنين ان لا يهملوا الزاوية . ان هدا الشيخ المجاهد ضد الاستعمار الاسباني. يستحق ان يكون له موسم كل سنة للتبرك به .والترحم عليه .
10 - بن محمد / ابو الجعد الخميس 05 يونيو 2014 - 07:39
تمنيت لو كاتب المقال طرح السؤال في الشارع بمدينة السمارة عن أسباب تهميش الزاوية لوجد ضالته . وخاصة عند أعيان الركيبات : صراع قديم حديث بين سلالة ماء العينين والركيبات . وللذكر خلال ٢٠٠٢ قامت العمالة بتنسيق مع الإدارات المركزية المعنية دون ذكرها بجميع الإجراءات والدراسات اللازمة لبناء مسجد فوق الارض المجاورة للزاوية يليق بإشعاع هذه الاخيرة. الا ان المشروع توقف واستبدل مكانه بعد تعرض أهل ماء العينين بذريعة ملكيتهم للقطعة المتواجدة في مدخل المدينة وذلك ردا على المعتقد السائد عند الركيبات ان صاحب الزاوية ليس من صلبهم : بكل بساطة تعصب قبلي.
11 - محمد سالم إنجيه الخميس 05 يونيو 2014 - 07:39
ومن باب الإسهام في رد الاعتبار، وإحياء الدور الريادي للسمارة العلمية فرحت أيما فرح بتأسيس كلية العلوم الشرعية في السمارة التابعة لجامعة القرويين، وانخرطت بصدق وحماس ـ أسأل الله الكريم المنان أن يتقبلهما مني ـ في إنجاح التجربة، وتطويرها والتعريف بها، وقد اتصلت بعدة أفراد أحسب أن لهم تأثيرهم من أحفاد الشيخ رحمه الله؛ واقترحت عليهم تخصيص جناح من البناية المعلمة ليكون مكتبة يرتادها الطلبة والباحثون بعد إغنائها بأمهات المصادر والمراجع، ولما لم يفعلوا ولم يتجاوبوا مع الاقتراح، عرضت فكرة أخرى تتعلق باقتناء مكتبة متنوعة والقيام بتحبيسها على طلبة كلية العلوم الشرعية باسم وقفية الشيخ ماء العينين رحمه، ومع الأسف لم أر منهم أي تحرك في هذا الاتجاه، ورجائي أن يكون هذا التقرير وهذا التعليق كفيلين بحفز همم من يهمهم الأمر لترك أثر يلقونه عند ربهم... يبرون به الوالد، ويحيون به تاريخا ثرا، شارك في صياغته كل الناس الذين عرفتهم السمارة، من مختلف الأطياف القبلية، في وحدة عظيمة قامت على قيم الدين ومثله العليا، والله المستعان.
12 - علامات في هدم المعالم الخميس 05 يونيو 2014 - 08:32
ليست زاوية الشيخ ماء العينين وحدها هي التي تتعرض للإهمال والنسيان وذلك تمهيدا لاجتثاث ما ترمز إليه (الإسلام والعروبة)، فهناك معالم تاريخية وشخصيات أبطال وعظماء تاريخيين مغاربة يطالهم هذا العسف والظلم والتدمير الممنهج بتمهل، من ذلك:
- زاوية سيدي الزوين التي يقوم بترويع طلبتها وتهديدهم وتعنيفهم وإرهابهم عصابات مرتزقة منظمة تدعي "امازيغية" وتعتدي عليهم في واضحة النهار كما في حلكة الليل وتحث مرأى ومسمع السلطات وفي صمت مطبق منها.

- ضريح يوسف بن تاشفين في قلب مدينة مراكش ولا ماء ولا كهرباء به ولا حتى صباغة جدرانه التي صار يتبول عليها سكارى الحانات والعلب الليلية.

- المساجد تسقط على رؤوس المصلين بها وتترك للانهيار. والكتاتيب القرآنية يتم إغلاقها بدون سبب...

هذا في الوقت الذي تدعم فيه جهات معادية للإسلام وللعروبة وتقدم لهم الرواتب والأجور من مال الشعب المغربي، وتضمن الدولة لهم كامل الحرية في استفزاز المغاربة بدعوى البحث عن الهوية، لكن بطمس العروبة والإسلام وبالارتماء في أحضان الاستعمار الغربي.

إنهم هم الساقطون، لا الإسلام ولا العروبة، ويستحيل إنقاذ المتردي وهو في سقطته إلى الهاوية.
13 - السباعي الحافظي الادريسي الخميس 05 يونيو 2014 - 09:30
زاوية شيخنا الشيخ ماء العينين قطب الثقلين هي المعلمة الوحيدة التي يمكن ان يفتخر بها المغرب على انها الشاهد الفعلي بان الصحراء مغربية فهي بنيت بمساهمة فعلية من الملوك العلويين ،،،
الجميع يتساءل عن السر في تهميش هذه الزاوية المهمة ، هل هو صراع قبلي خفي ؟ الدولة خصصت مأية مليون سنتيم لترميم جزء منها الا ان اي شيي لم يتحقق باستثناء أعان لترميم لا تصل الي نصف الاعتماد المرصود حيت تم سرقة النصف الاخر بين المقاول ومديرية الثرات بوزارة الثقافة ،،،كان على الدولة ان تكون عندها الشجاعة لتسمية كلية الشريعة باسم الشيخ ماء العينين وتخصيص زاويته مقرا لهذه الكلية بذل إلحاق الكلية بكلية فاس وكان السمارة لا تشكل اي شيي وهي العاصمة العلمية للصحراء المغربية أحب من أحب وكره من كره،، ما ينفق اليوم من مشاريع للمبادرة الوطنية كاف لترميم هذه الزاوية وإعادتها الى سالف عهدها ،،، أبناء وحفدة الشيخ ماء العينين بذل ان يهتموا بجمع المال ومطالبة الدولة بتعويضهم عن أملاكهم عليهم تخصيص جزء مما حصلوا ويحصلوا عليه لإحياء مجد آبائهم فما حك جلدك متل ظفرك ،،،الشيخ ماء العينين كان رجلا لا يجود الزمان بمثله ،،ى
14 - شيبة محمد الإمام الخميس 05 يونيو 2014 - 09:39
شكرا على تقرير الزيارة والتعريف بهذه المعلمة، وشكرا للهسبريس.
متى يتم ترميم زاوية الشيخ ماءالعينين المعلمة والتراث؟
15 - سيداتي ول أحمد فال من السعودية الخميس 05 يونيو 2014 - 10:25
لا غبار أن شيخنا الشيخ ماء العينين كان -تغمده الله بما يتغمد به أولياءه و خاصته- قطب من أقطاب الدين و العلم سوية حيث كانت بل و مانفكت سائر القبائل و طلاب العلم ينهلون من موروث علمه الغزير ... فيا حبذا لو أن الجهات المسؤولة تعطي الشيخ حقه لتعرف به إقليميا بل ودوليا...
و شكرا هسبريس على النشر
16 - فاضل المحمدي الخميس 05 يونيو 2014 - 11:21
شكرا لهسبريس على سبقها أﻹعلامي
صحراؤنا الحبيبة لا يحطمها إلا القبلية و كأن أرضها الشاسعة لا تتسع لكل سكانها بل لأضعافهم معهم .
السمارة معلمة وفخر لكل الصراويين ويجب أن تكون من التراث الإنساني المحمي من طرف اليونسكو .
17 - محمد السمارة الخميس 05 يونيو 2014 - 11:53
للاسف الشديد نرى بعض التعاليق لازالت تعتمد في تحليلها على منهج شعبوي لايخضع إلى دلائل وحجج دامغة بل تعتمد على أفكار مريضة تعشش في رؤوس أصحابها ويتم تصوير على أن السلطة تأتمر بأوامر الركيبات، أمر مضحك
فيما يخص هدر المال العام مجرد التفكير فيه هو هدر للوقت والجهد
الكلام ماينقال كامل أخاطب العقلاء من القوم بنو عمومتنا
18 - zoulfa الخميس 05 يونيو 2014 - 12:15
في القديم كانت الزوايا تلعب دور كبير لنشر العلم و الفقه الاسلامي وعاءلة ماء العينين اصلها من الشرفاء الادارسة الدين هاجروا الى الصحراء وموريطانيا لانهما كانا وطنا واحد هو المغرب قبل الاحتلاال الفرنسي والاسباني
ولهدا قل خيرا ام اصمت.
19 - محمد فاضل ماءالعينين الخميس 05 يونيو 2014 - 12:28
فلأحيطنك علما لما لم تسطع له خبرا فقبيلة آل الشيخ ماءالعينين تجمعهم مودة بين جميع قبائل الصحراء و كذبت إذ قلت أنهم في جدال مع الرقيبات أبناء عمومتهم من الجد الأكبر المولى إدريس
20 - من الرباط الخميس 05 يونيو 2014 - 12:36
أين حفدة الشيخ ماء العينين ؟؟؟؟
الذي يحملون نفس الإسم ويذكرون في مجاميعهم نحن أهل الشيخ ، منهم البرلمانيون ،والمسؤولون السامون، والأغنياء ذوو الشركات و بواخر الصيد في أعالي البحار ورجال القانون ؟؟؟؟؟
هل تنتظرون من الدولة أن ترمم زاوية جدكم ، صحيح أن الشيخ ماء العينين رجل علم ،وورع ،وتقوى،وهو ملك لكل المغاربة لكن تبقى أهمية الحفدة وأحفاد الأحفاد حاضرة بقوة مادام الانتساب لهذه الشجرة شرف كبير ، ومادام اسم ماء العينين يستحضره القريب والبعيد في قضاء المآرب وما أكثرها ؟؟؟
21 - Soundous Elmouhamedi الخميس 05 يونيو 2014 - 15:05
Merci Hesspress vous m'apprenez qu'au find du desert un Cheikh sahraoui a pu batire un forteresse qui temoigne de la grandeur du maroc et du savoir faire de ses Oulama
Je suis fiére de faire partie de ce maroc : carfour des civilisations
22 - ابو فاضل الخميس 05 يونيو 2014 - 18:34
زاوية شيخ ماء العينين تراث للجميع لا لاحد عن اخروالكل يحس بنفس الاحساس ويشعر بالظلم الذي تعانه هذه المعلمة ,والمسؤولية وكل المسؤولية علئ عاتق مندوبية الثقافة بالسمارة الغائبة , فلم تكن الزاوية لوحدها تعاني فكل المواقع الاثريةبالمنطقة تعرف الاهمال التام, الم تتعرض هذه الزاويه لتشويه من قبل 2006 بسبب جهل مسؤولي مندوبية القطاع الوصي , ليبلطوها بالاسمنت وزليج , الم ييشوه المسجد العتيق بالسمارة ,’الم تطمس مواقع باكملها بالسمارة العاصمه الثقافية للاقاليم الصحراوية
23 - zahraa الجمعة 06 يونيو 2014 - 21:14
الشيخ محمد المصطفى ماء العينين شخصية معروفة بعلمها وبمشاركتها في الفقه والسياسة والتاريخ والتراث الإسلامي مشهور مشرقا ومغربا وزاويته في إبانها لعبت دور الزاوية المشاركة الحاضرة بقوة في الميدان ولكن للأسف وجد الآن حفدة الشيخ المنتشرين في كل الأصقاع الذين لم يحافظوا على الدور الحقيقي للزاوية المغربية المعروف عنها نشر العلم وتربية المريدين والسعي في نفع الناس وغيرها فلا داعي لنعيش على الماضي فقد غرسوا فماذا غرسنا؟
24 - ذو غيرة الاثنين 09 يونيو 2014 - 11:38
هلا عجبت وكيف ينقض عي العجب *** والدهر ذو عجب وصنعه عجب
هل من دليل على مغربية الصحراء أقطع من زاوية السمارة ؟
أولا يخجل كل مناد بمغربية الصحراء من نفسه حين يرى مآل هذه الزاوية ؟ وأنا أول من يخجل !
تهميش زاوية السمارة هو تهميش لتاريخ المغاربة قاطبة وتسفيه لحاضرهم وقهر لآمالهم !
25 - أحمد زدوتي الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 03:42
لاجرم أن زاوية الشيخ ماء العينين بالسمارة ذائعةالصيت لماجبلت عليه من اتاحةالفرصةلطلاب العلم ليمتلجواأفاويق ما يجودبه الشيخ من أفانين بحره العرمرم. ولا عجب من التفاتة هسبريس ـ الغراء ـ الىمعلمة ترك مؤسسها للساحةالعلمية ميراثا عظيما.لقد قال مؤلف كتاب:تراجم ادباء شنقيط عن هذا السميدع الأنجد : ( رايت منه مايحيرني لأني أقدر من معه في وادي السمارة..بعشرة آلاف شخص ما بين أرملة.ومزمن.. وكل هؤلاء في أرغد عيشة.كاسيا من ذلك الشيخ .ويزوج الشخص ويدفع المهر من عنده.ويجهز المرأة من عنده.مع حسن معاشرته لهم.لافرق عنده بين ولده والمحسوب عيله..). تأتيه الميرة من قبل سلاطين المغرب على متن البابور يفرغ بمرسىلبيظ ثم تشحن بواسطةالزوامل والهماليج للزاوية.وكلما أشرف المرء عليها تشنف أذنه دوي ذكر الله تردده حناجر طلاب العلم ومريدي الشيخ.وقد بلغ نشاطها أوجه في خلافة السلطان الحسن الأول ونجله المولى عبد العزيز بالموازاة مع والده السلطان سيدي محمد وجده مولاي عبدالرحمن بن هشام.وما احوج الآن هذه المعلمةالى التفاتة تقشع ما تلبد بها من غيوم داكنة حالت دون رؤية ماضيها التليد.
26 - الحر الأربعاء 18 يونيو 2014 - 17:18
لاحولاة ولاقوة الابالله السلام عليكم ورالله وبراكاته نستنكر بشدة العمل الدى قامة به مؤسسة الجيش من بناء كباري قرب الزاوية ميعرف بنادي الضباط مما يؤدي ببعض الضباط من البوليس والجيش وجميع القوات الى ركن سيارتهم داخل متبقى من اصوار مسجد الزاوية الدي يبعد فقط بعشرة امتار عن الزوية اللهم انا هدا منكر
27 - عبد الله الاثنين 08 شتنبر 2014 - 04:26
والله لو كانت الأشجار أقلاما والبحار مدادا لما وفينا هاذا الشيخ حقه فما قرأنا عنه وسمعنا يعد من عجائب الزمن أما ما تتعرض له زاويته من تهميش والا مبالات فليس بغريب فإ ننا في زمان ديدنه ذاك كل ما يمت إلى ُالإسلام بصلة ،زمان طغت عليه الماديات و.............
28 - احمد الهيبة الشيخ الطالب اخيار الخميس 12 فبراير 2015 - 16:41
مما لاشك فيه انه ومهما قيل فى حق الرجل فلن يكون تخليدا لنضاله الدينى
والعلمى والثقافى والاجتماعى فهو حقا امة تجسدت فى رجل صدق ماعاهد الله
ورسوله لذا يجب القيام بترميم شامل لشاهدته عصره زاويته فى اسمارة.
29 - الشيخ النعمة ماءالعينين الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 03:49
السلام عليكم ان الذي صار بهذه المعلمة التاريخية زاوية العلامة شيخنا الشيخ ماء العينين من تهميش ولالامبالات فضيحة على الدولة المغربية بالنسبة لدول العالم فهذا الخطأ اولا من احفاد العلامة الذين لهم وظاءف عليا في الدولة ومن ثم الجهات المعنية بالامر وانا لله وانا اليه راجعون
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال