24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0206:3713:3017:0720:1421:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟
  1. شظف العيش يفاقم آلام شاب أعاقته "إبرة تلقيح" بتاونات (5.00)

  2. أول قطار بضائع يصل من بريطانيا إلى الصين (5.00)

  3. "آبار الكيف" تغضب ساكنة دواوير نواحي زومي (5.00)

  4. أجور العمال قبل الصدقات والطواف حول الكعبة (5.00)

  5. فاتح ماي (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | أيت عبدي .. قبائل حاربت ربقة الاستعمار وكبلها "بؤس الاستقلال"

أيت عبدي .. قبائل حاربت ربقة الاستعمار وكبلها "بؤس الاستقلال"

أيت عبدي .. قبائل حاربت ربقة الاستعمار وكبلها "بؤس الاستقلال"

يتخبطون في دوامة النسيان وفقر لا نهاية له، لا يعتبرون أنفسهم أحياء بل أمواتا في زمن يتنكر فيه الحاضر للماضي.. بعضهم ينتظر مستقبلا مشرقا وغدا أفضل، والبعض الآخر ينتظر الموت الذي يلاحقه أينما حل وارتحل.. يقطنون بيوتا لا تؤمن من خوف، يصعب للرجال منهم تأمين مصاريف المأكل والتنقل والتداوي من الأمراض المنتشرة بكثرة في دواويرهم، ويصارعون هم ونساؤهم وأطفالهم للبقاء على قيد الحياة.

قبائل أيت عبدي تعيش بين أوجاع الحرمان والألم والعوز، ويبدو أن دوامة الحياة تسحبها إلى مكان مجهول، بعيدا عن حسابات مراكز القرار وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا، لتقف عاجزة كل العجز أمام صخرة الفقر التي لا تنكسر.

بمجرد أن تطأ قدماك الطريق المؤدية إلى دواوير أيت عبدي تستطيع قراءة أول فصول المعاناة وحالة اليأس والإحباط التي تعيشها الساكنة، بسبب الظروف الاجتماعية القاسية والمزرية التي مست جميع جوانب الحياة اليومية.. حياة البؤس والشقاء التي يكابد معاناتها المواطنون، والتي تجعلهم عرضة لجميع أشكال الاستغلال، خصوصا الأطفال منهم .

وحسب عدد من الإحصائيات غير الرسمية، تعد دواوير أيت عبدي الأكثر فقرا بدائرة املشيل، إذ يعيش سكانها تحت خط الفقر، ويعكس معيشهم اليومي هشاشة هذا الركن من الوطن .

كانت قبائل أيت عبدي، سابقا، قبائل رحل تعتمد على تربية الماشية، لكنها مع مرور الوقت استقرت في مناطق كثيرة بالأطلس المتوسط والكبير ولجأ العديد من أفرادها إلى البحث عن مهنة أخرى تضمن لهم لقمة العيش، نظرا لما يعانونه من عزلة وتهميش، كما غادر كثير منهم مداشرهم وقراهم في اتجاه السهول المنخفضة في قلعة مكونة وبومالن دادس وتنغير وتيزي نسلي واغرم نلعلام بإقليم بني ملال.

الطريق حلم

بوجوه مبتسمة وبأياد ممدودة وترحيب بدوي أصيل، داخل بيوت متواضعة وأثاث لا يتعدى سجادة وبضع وسائد، وكومة من الحطب على مدخل المنزل، تستقبلك عائلات أيت عبدي، التي تعيش حياة بدائية قاسية.

وكشفت الزيارة التي قامت بها هسبريس إلى المنطقة مدى صعوبة الحياة بالمنطقة والمعاناة التي تكابدها ساكنة أيت عبدي يوميا، إذ لازالت تعتمد على المقومات البدائية من أجل البقاء، وتبدأ معاناتها مع غياب مسالك طرقية معبدة، تنهار كل مرة بسبب التقلبات المناخية التي تتميز بها المنطقة في فصل الشتاء، وهو ما يحول دون قضاء المواطنين لحاجياتهم الإدارية والمعيشية .

المسالك الطرقية المؤدية من مركز املشيل إلى دواوير أيت عبدي: "تيدرت، تمزاغرت، اولغزي، امغال، اغالن، توفصدي، ايت بوداود، امادل"، تتحول كل فصل شتاء إلى برك مائية وتمتلئ بالأوحال، فلا يستطيع حتى الراجلون والدواب السير عليها. وفي هذا السياق، أكدت فاطمة، وهي أرملة وأم لأربعة أبناء، في حديث مع هسبريس، أن الثلوج والسيول تعزل المنطقة كل فصل شتاء عن مركز املشيل وبوزمو، مطالبة من المسؤولين بضرورة إنجاز الطرق والمسالك لتسهيل عملية التنقل بين الدواوير وبين المركز.

من جهته أكد احمد المدن، وهو أحد السكان، في تصريح للجريدة، أن الساكنة تقطع مسافة ست أو سبع ساعات مشيا على الأقدام للوصول إلى مركز إملشيل لإنجاز وثائق إدارية بسيطة أو من أجل التبضع، نظرا لغياب طريق، مشيرا إلى أن هناك من يضطر للمبيت في إملشيل إلى يومه الموالي من أجل العودة إلى أسرته وعائلته.

وطالب المتحدث ذاته بإتمام أشغال إنجاز الطريق الرابطة بين دوار اولغزي ودوار امركي في اتجاه إقليم أزيلال، لتخفيف عذاب المسافات الطويلة التي يقطعونها في اتجاه املشيل.

مواطنة أخرى استنجدت بالملك قائلة: "محمد السادس معندنا والو، حياتنا ماهي حياة سول علينا..المساعدات إلي كتصيفط مكتوصلنا..هادو بغاو اتهناو منا يا سيدنا"، مؤكدة أن ساكنة المنطقة يعانون العزلة عن العالم الخارجي.

الصحة غائبة

يعاني قطاع الصحة بدائرة املشيل ما بين الإهمال وضعف الإمكانيات منذ سنوات طويلة، وإن كانت هذه المعاناة تزداد وتتفاقم بالقرى النائية التي تقطنها أيت عبدي، حيث تتوزع الخدمات الصحية ما بين قاعة للعلاج بدون ممرض، ومستوصف بدون خدمات ولا يسعف الحالات الحرجة، ومراكز صحية أصبحت مهجورة تسكنها الأشباح أو الحيوانات الضالة.

"لا سيارة إسعاف..لا طبيب.. واش حنا لاجئين؟.. بغينا الملك ديالنا اوصلو خبارنا حنا مكرفصين..المسؤولين مكيبانوش غير ملي كتجي التلفزة باش اتصورو معنا واش حنا ديناصورات؟"، بهذه الكلمات عبرت مجموعة من النساء بدواوير أيت عبدي عن تذمرهن من السياسة التنموية بالمنطقة التي تنهجها الجهات المسؤولة عن قطاع الصحة في حقهن، والتي حرمتهن من أبسط الضروريات، كغياب مولدة وسيارة إسعاف، ما عمق من مرارة حياتهن.

ومن بين النماذج لقاعات علاج شيدت وأغلقت أبوابها قاعة للعلاج توجد بدوار تمزاغرت، تم تشييدها من طرف مندوبية الإنعاش الوطني وجماعة املشيل، وبقيت منذ تشييدها بدون تجهيزات وأطر تمريضية، وفي هذا السياق قالت "حادة"، وهي من دوار تمزاغرت: "لماذا يقومون بتشييد كل تلك البنايات التي تصرف عليها ملايين الدراهم دون تقديم أي خدمة للمواطنين؟"، مذكرة بأن القاعة المذكورة "لا تتوفر على ممرض ولا على سيارة إسعاف ولا مولدة..هي فقط هيكل إسمنتي عليه لوحة توحي بأنها قاعة العلاج"، وفق تعبيرها.

وتعد قرى أيت عبدي من بين المناطق الأكثر تضررا من حيث الصحة والخدمات الطبية، ويطالب ساكنتها بضرورة تعيين ممرض جديد بقاعة العلاج بدوار تمزاغرت مكان الممرض القديم الذي لا يلتحق بعمله، حسب تعبيرهم.

التعليم مشلول

تناقضات اجتماعية تعيشها هذه المناطق النائية، التي تخفي أسوارها قصصا وحكايات، تحكي وتأخذ منها العبر، وهي فرصة للاعتراف بالعجز بعدم قدرة المسؤولين وجمعيات المجتمع المدني على الوصول إلى هذه القرى حتى الآن، ما دفع بها إلى المزيد من التخبط وبؤس العيش ومعاناة الناشئة.

الزائر لهذه القرى سيكتشف حجم معاناة سكانها مع جميع القطاعات. ويعتبر قطاع التعليم ثاني القطاعات التي تعاني وتتخبط في جملة من الإكراهات.. أقسام مهددة بالسقوط، أستاذ واحد يدرس ستة مستويات...كلها عوامل تساهم في تدني التحصيل الدراسي لدى التلاميذ بأيت عبدي، الذين لا يعرف أغلبهم الحروف الهجائية ولا الأرقام.

وفي هذا الإطار، اعتبر أحد الأساتذة، رفض كشف هويته، أن التعليم بالمنطقة بين الحياة والموت، مضيفا: "التلاميذ لا يستوعبون الدروس بسبب الاكتظاظ والطريقة المعتمدة في التدريس"، مشددا على ضرورة بناء مدرسة جماعاتية بالمنطقة، ستكون بديلة للحجرات الدراسية المهترئة والمنتشرة عبر مختلف الدواوير.

وأضاف المتحدث ذاته أن الأساتذة يعانون من ويلات التنقل من مركز إملشيل إلى مكان عملهم، بسبب غياب وسائل النقل وغياب طرق معبدة، مؤكدا أنهم ينتقلون على الدواب التي يتم تسخيرها من طرف الساكنة، حسب تعبيره.

ما يعمق من معاناة سكان دواوير أيت عبدي بدائرة املشيل هو انعدام الربط بالماء الصالح للشرب، إذ يقتصرون في التزود بهذه المادة الحيوية على ماء العيون التي تزخر بها المنطقة، في انتظار ما ستجود به عليهم البرامج التنموية واتفاقيات الشراكة في هذا الإطار، التي ظلت ولسنوات حبيسة رفوف مكاتب المسؤولين المحليين.

أيت عبدي .. قبائل حاربت ربقة الاستعمار وكبلها

الجماعة.. الله غالب

حياة اومنجوج، نائبة رئيس المجلس الجماعي لإملشيل، أكدت في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المجلس الجماعي يقوم حاليا بإنجاز المقطع الطرقي الرابط بين المركز ودوار اولغزي، مضيفة أن "الجماعة لا تتوفر على الإمكانيات المالية الكفيلة بإنجاز مشاريع كبيرة بإملشيل".

وأشارت المسؤولة الجماعية ذاتها إلى أن غياب مشاريع تنموية يجعل المواطنين يحملون كامل المسؤولية للمجلس الجماعي، مؤكدة أن مؤسسة الجماعة تتحمل أكثر من طاقتها ولا تتوفر على إمكانيات مالية كافية لتنزيل برامج تنموية مندمجة بالمنطقة.

وطالبت المتحدثة مجلس جهة درعة تافيلالت والمجلس الإقليمي لميدلت بالمساهمة في إنجاز مشاريع تنموية لفائدة الدواوير النائية، "التي هي في أمس الحاجة إلى المتطلبات الضرورية للاستمرار في الحياة"، وفق تعبيرها.

وذكرت اومنجوج أن المجلس الجماعي لإملشيل، وفي إطار برنامج عمله، سيقوم بحفر بعض الآبار الخاصة بالماء الصالح للشرب، لفائدة ساكنة بعض دواوير أيت عبدي، مضيفة أن الجماعة ستعمل على توقيع اتفاقيات شراكة مع المجلس الجهوي والإقليمي لربط جميع الدواوير بالماء الصالح للشرب في المستقبل القريب. وأوضحت حياة اومنجوج أن دواوير أيت عبدي خاصة ودواوير إملشيل بصفة عامة في حاجة ماسة إلى تنمية شاملة ومندمجة في جميع القطاعات، وبتضافر مجهودات جميع المتدخلين على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي والمركزي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (58)

1 - صباج الأحد 26 فبراير 2017 - 09:16
صراحة الله يكون في عونهم ويفرج عنهم ...كما أنوه وأشد بحرارة على تحقيق صاحب المقال وخصوصا وخصوصا تلك الكلمات والمفردات التي جاءت في جملة عنوان المقال أيت عبدي .. قبائل حاربت ربقة الاستعمار وكبلها "بؤس الاستقلال"
2 - orich pure الأحد 26 فبراير 2017 - 09:27
que dieu nous protégé malgré tout
3 - نورالدين الغولي لحمر الأحد 26 فبراير 2017 - 09:33
الله يشوف فهم برحمتو
هؤلاء هم في الحقيقة من ينتظرون منا المساعدة والرحمة بهم والتفكير في طرق معيشة ملائمة بهم كبشر مثلنا
4 - Lamya الأحد 26 فبراير 2017 - 09:45
يجب الاهتمام بجهة درعة تافيلالت و الاستثمار واقامة مشاريع فيها زراعية و سياحية و فنية و رياضية.. و تنميتها ويجب تظافر كل الجهود من طرف المجتمع ككل.

ملاحظة: في المناطق التي تتساقط فيها الثلوج يمكن بناء البيوت بشكل عصري مريح مع استعمال المواد الطبيعية في نفس الوقت كالتراب و الاحجار و الخشب فتكون دافئة في الشتاء و باردة في الصيف و يمكن بناء سطوح مائلة A gable roof باستعمال احجار مسطحة توجد ايضا في الطبيعة.
5 - مواطن الأحد 26 فبراير 2017 - 09:56
قبائل آيت عبدي قدمت الغالي والنفيس من أجل الدفاع عن حوزة الوطن لكن للأسف تعيش التهميش على كل المستويات من طرق ومدارس وبنيات تحتية ...
6 - الرياحي الأحد 26 فبراير 2017 - 10:04
شكرا لجريدة هيسبريس الجريدة المواطناتية على خدمتها للمواطن وخاصة الفقراء منهم والمهمشين وأحيانا بفضلها تحلحل مشاكل عصية وهي من علامات الإستبداد حيث أن المستبد يقول كن فيكون.على موضوع نفسه سجلت قول إحدى المواطنات أنقله
-----------------------
وطالبت المتحدثة مجلس جهة درعة تافيلالت والمجلس الإقليمي لميدلت بالمساهمة في إنجاز مشاريع تنموية لفائدة الدواوير النائية، "التي هي في أمس الحاجة إلى المتطلبات الضرورية للاستمرار في الحياة"، وفق تعبيرها.
-----------------------
كيف ينمي ** السيد الشوباني**
المنطقة وقد تسلم قبل ستة أيام سيارات من نوع "أودي" و"توران" بمبلغ 81 مليون في إنتظار سيارات أخرى بمجموع نحو 290 مليون وفي إنتظار شراء "هيلوكبتير" كما صرح به تحديا للجميع.
ساكنة المنطقة لن تنال شيئ إلا الفقر والجوع والأمية قول إحداتهن أنهن لاجئات ليس كلام مجازي بل حقيقة معاشيتية يومية.
حشومة **سي الشوباني **
تشري مرسيس من مال الفقراء عوض أن تساعد من جيبك لأن رئيس الجهة يتقاضى نحو 8 ملايين شهريا شيئ لا يحلم به حتى حاصل على دكتورة الدولة في الرياضيات.
7 - محمد جعفري الأحد 26 فبراير 2017 - 10:16
تحيتي لكاتب المقال على دقة العنوان واختصاره لكل شىء . أما كل ما جاء في التفاصيل فمعلوم لدى جميع ساكنة بني ملال وأزيلال . إنها حقيقة مرة في وجه كل من استرزق من السياسيين و المسؤولين باسم مصلحة البلاد ...هؤلاء ناس أحلامهم/حقوقهم متواضعة للغاية : طريق ، مدرسة ، مستوصف إنه البؤس والإفلاس لكل من ادعى يوما غيرته على الوطن ...إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله . شكرا هسبريس
8 - ahmadi الأحد 26 فبراير 2017 - 10:26
ان واقع ساكنة الجبال المغربية حيث تعيش عدد كبير من القبائل مآسي انسانية لا تعد ولا تحصى كما تؤكد ذلك هسبريس مشكورة، تبين من جديد وبعد اكثر من ستين عاما مضت على استقلال المغرب وكأن حكام إكسليبان ينتقمون من الاحرار والحرائر الذين قاوموا المحتلين الغزاة الجبناء.
في الوقت الذي كان المغاربة الاحرار يعانقون البندقية واخواتها من اجل تحرير ارضهم، كانت طائفة بني إكسليبان تساوم المحتلين من اجل مصالها الخاصة وتؤمن مقاعد ابنائها في البعثات الاستعمارية استعدادا لنهب خيرات المغرب....... إلى يومنا هذا!
9 - الرامي الأحد 26 فبراير 2017 - 10:47
أين المشارريع الضخمة و.... أين الاستثمار هنا وهناك . أين الدولة والحكومة ، أين فلان وفلان ، حيث هاد الناس لاماء لاضوء لاطريق لالوزين لاملعب لاانترنيت لاريزو للاوالو فقط الأرض والسماء . وهذا هو المغرب ، واحد يملك كل شيء وآخر يفقد كل شيء
10 - عابر سبيل الأحد 26 فبراير 2017 - 10:47
مايسعنا قوله? ان لله وان اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
11 - Bosag الأحد 26 فبراير 2017 - 10:55
هذا حال اغلب المناطق الجبلية. علما ان المغرب اغلبه من الجبال!
مغرب الزواق. من غير المدن الكبرى =(الكركرات الحجرية والاسمنتية)
من غير ذلك يبقى جل المغرب مهمش و"فلوس لحليب يديهم زعطوط"
او كما نقول بالامازيغية "Yatchitan Lmakhzan"
12 - sanhagi الأحد 26 فبراير 2017 - 10:56
املشيل اصلا منطقة معزولة،فما بالك بهؤلاء الذين يحتاجون 7 ساعات للوصول إليها. لقد مررت من تلك المنطقة في إطار جولة سياحية و رأيت بأم عيني حجم معاناة و فقر هؤلاء الناس
13 - Omar33 الأحد 26 فبراير 2017 - 11:01
Il faut des routes et des hôpitaux pour désenclaver ces régions et aussi faire du tourisme d'hiver et sportif
14 - اوعبدي الأحد 26 فبراير 2017 - 11:05
شكرا هسبريس وشكرا لكاتب المقال على الالتفاتة
15 - زائر غريب الأحد 26 فبراير 2017 - 11:06
وانت ذاهب الى عيون أم الربيع ترى في طريقك اطفال ونساء وشيوخ يتوسلون أصحاب السيارات باشارات عن شيء للاكل ما هم بسوريين ولا أفارقة بل لم من أبناء هذا الوطن
16 - Jamal الأحد 26 فبراير 2017 - 11:07
Espero que algún día alguien habla o escribe sobre aghbala tizinisli en esta revista ..que es lo mismo q Imilchil tanto de pobreza que frío ...
17 - كمال الأحد 26 فبراير 2017 - 11:10
كلما التقيت رجلا مسنا عاش فترة وجود الفرنسيين في البلاد يقول لي : كون غير بقا و نصارى . فاساله باستغراب ،: ومن قاومهم اذا ولماذا قاومتموهم ؟ فلا يجد الرجل جوابا كانه قاوم
ون ارادته
18 - Mohamed الأحد 26 فبراير 2017 - 11:15
وماذا تنتظرون اذا؟يقول المثل(البلاصا لي حييدنا فيها البصلة درنا فيها الثوم
19 - imilchil الأحد 26 فبراير 2017 - 11:21
اللهم ان هذا المنكر حسبنا الله ونعم الوكيل ان لله وانا اليه راجعون عار عليكم يا المسؤولين شفو من حالنا ومن حال سكان القرى الناىية والمهمشة
20 - محمد بودريق الأحد 26 فبراير 2017 - 11:36
ان منطقة ايت عبدي شاسعة وﻻيزال الكثير من المواد التي تعتبر مهمة ليدافع اﻻنسان الغيور على المنطقة.
21 - المغرب المنسي الأحد 26 فبراير 2017 - 11:43
"لا سيارة إسعاف..لا طبيب.. واش حنا لاجئين؟.. بغينا الملك ديالنا اوصلو خبارنا حنا مكرفصين..المسؤولين مكيبانوش غير ملي كتجي التلفزة باش اتصورو معنا واش حنا ديناصورات؟" . هذه العبارات تلخص معانات ساكنة المغرب المنسي بعد 60 سنة من الاستقلال .
22 - Farid الأحد 26 فبراير 2017 - 11:45
حسبي الله ونعم الوكيل. اناس في ظروف قاسية لا مستوصف لا مدارس لاقاعات تقيهم الصقيع. منسيون بلا وطن يحن اليهم. ستحاسبون يا مسؤولون عديمي الضمير و الرحمة. راكموا الاموال و انتظروا الحساب.
23 - جبلي الأحد 26 فبراير 2017 - 11:49
حاربو و قاوموا الاستعمار و استفاد الاخرون بعد الاستقلال
24 - جلال الحلبي ايطاليا الأحد 26 فبراير 2017 - 12:04
ذكرني التعليق بالمنطقة التي زرتها منذ اكثر من ثلاثين سنة مضت نصف المسافة قطعتها سيرًا عن الأقدام بعد ان تعطلت سيارتي R4القديمة عند مدخل قرية بوتفرداوت كنت مع مجموعة من ثلاثة أصدقاء كلنا من سلا ذهبنا تلبية لدعوة صديق أستاذ بمدينة سلا فالبداية ومع وصولنا لأول طريق غير معبدة خارج بلدة لقصيبة موحى أبوسعيد استوقفتنا دورية للقوات المساعدة لمعرفة وجهتنا وسبب تواجدنا هنا ودلنا عن الممر ووعورته وأبلغونا ان السكان أمازيغ محافظين قد يرتكبون فينا فسلموا كلما التقيتم احدا اومجموعة لكي يطمئنوا لكم وتابعنا الطريق الجو جميل الماء عذب معدني خلال الطريق رحب بِنَا لتناول الشاي والترغيب بالزبدة البلدية ولحم الماعز وصلنا دوار انركي قمنا بين السكان لمد أسبوع الترحيب والطعام لازالت اتذكر المكان وحسن الضيافة
25 - تحية لهسبريس الأحد 26 فبراير 2017 - 12:13
تحية لهسبريس التي ترينا أنفسنا لى حقيقتها،من خلال هذه التغطية ، أن هناك مناطق تستغيث من مسؤولين و سياسسين و فاعلين إقتصاديين ولإعلام رسمي مغيب عن نقل حقيقة عزلة و هشاشة بعض المناطق ولنخبة لا تبحث إلا على مصالحها ومصالح أبنائها، شخصيا أنا ضد المساعدات العينية إلا في حالة الكوارث ، لأنها تربي المواطن على الإستجداء و الريع ، و لكن مع مساعدات دائمة من تربية للدواجن و المعز و الغنم وتربية للنحل و التشجير وبستنة البقوليات٠٠٠٠، نتمنى أن تعمل التنمية البشرية الغائبة ،هذه القرى تدريجيا و جهويا قرية فقرية حسب نسبة الهشاشة و الفقرلنخرجهم بعون الله وصدق ونزاهة المسؤوين من الضياع إلى النور و الكرامة الإنسانية إلىمغرب يكرم فيه الجميع
26 - أين الثروة عاجل الأحد 26 فبراير 2017 - 12:17
موضوع جيد جدا

أشكر هسبريس و أشكر صاحب المقال

فقر مدقع شبيه بجبال أفغانستان و جنوب السودان و قرى النيجر مالي تدمر السورية و صعدة اليمنية لكن الاسؤ هو أنا هذه الدول مرة و تمر بحروب استنزاف طاحنة.

مغرب 2017 مغرب دستور 2011 ..الفوسفاط البحار الذهب 200 مهرجان دولي سنويا 800 مليار سنويا للأفلام المدبلجة.. الغاز الإشهار ووووو

إذن أين الثروة من يستفيد من الثروة و هل يستفيد منها الفقراء

فحتى غزة الفلسطينية المحاصرة 20 سنة و دون اقتصاد أو ثروات لا تعرف هذا الفقر و الوضع الكارثي

إذن من المسؤول و أين الثروة
27 - برلماني شيشاوة الأحد 26 فبراير 2017 - 12:28
أين ووصل صندوق تنمية العالم القروي والمعروف بصندوق (اخنوش/بنكيران) مبقى صرف لهدا لهداك والشعب كيتسنا الملك
28 - المجيب الأحد 26 فبراير 2017 - 12:35
من خلال كلام النائبة يبدو انها وكذلك المجلس الجماعي ككل يحتاجون وبالحاح الى التكوين في تشخيص المشاريع التنموية وكيفية وضعها والبحث عن التموين خارج المسالك الكلاسيكية.يبدو انهم استكانوا مثلهم مثل الاخرين للشكوى المعهودة والسهلة وينتظرون التي تاتي والتي لا تاتي.حانين كريم!!
Rien ne vient sans peine sauf la misère.
29 - مراقب من بعيد الأحد 26 فبراير 2017 - 13:03
كل او جل القبائل الأمازيغية حاربت الاستعمار بكل ما أوتيت من قوة وعزم .ضحت بالغالي والنفيس. والان حين نطالب بحقوقنا الإقتصادية والتقافية ياتي من يتهمنا باادناب الاستعمار . وقديما قالو لي حشمو ماتو.
30 - BENIDERB الأحد 26 فبراير 2017 - 13:07
COMME je dis toujours laregion d Atlas :Haut atlas ou Moyen Atlas c est Kandahar du Maroc oublions la vitrine comme : Marrakech Casa Rabat Tanger mais la pluie a fait ce qu il a fait ces derniers jours . les responsables et parties politiques les yeux s ouvrent sur la constitution du Gouvernement et la part du Galette qu ils vont gagner pas sur les problèmes des citoyens et leurs souffrances vraiment catastrophiques !!!!!!!!
31 - عمر الأحد 26 فبراير 2017 - 13:25
الصدقة في المقربين اولى. و الافارقة اولى منكم يا ساكنة ايت. عبدي. الدين استفادو من مشاريع اجتماعية - سكن صحة. فلاحة و و و. و الممولة من فلوس الشعب
32 - أدربال الأحد 26 فبراير 2017 - 13:38
هده سياسة من قال يوما لجنيرلاته .
ديرو لفلوس ، خليو عليكوم السياسة .
ووضع حابلهم على غاربهم يعيتون في الارض فسادا دون حسيب ولا رقيب .
وها نحن الفقراء دفعنا الثمن ولا زلنا ندفعه .
33 - youssef الأحد 26 فبراير 2017 - 13:40
احسنت ياصاحب المقال تستحق مني 5 نجوم هذه القرى مهمشة قل ما نسمع عنهم في القنوات التلفزية وحتى في الجرائد كانهم ليسوا مغاربة لا اعلم لماذا هذا التمييز هل حقيقة المغرب هو الرباط و الدرابيضاء اكادير مراكش و الباقي مرسوم فقط في الخريطة ؟
34 - سعيد الأحد 26 فبراير 2017 - 13:48
هسبريس جريدة الشعب تضع دائما اليد على مكان الالم تستحق التشجيع والقرأة شكرا هسبريس على معلوماتك القيمة شكرا يطاقمك المتميز في طريقة نقل ومعالجة الاخبار
35 - الخريبكي الأحد 26 فبراير 2017 - 14:00
أين هي الجمعيات التي تساعد الأفارقة
أين هي الحملات طبية للأفارقة
أين هي الأموال التي تذهب لدول الإفريقية
أين جمعيات حقوق الطفل والمرأة
.....
36 - omar الأحد 26 فبراير 2017 - 14:02
بذون تعليق, فكلام هذه السيدة أختصر الموضوع بتعبير جميل و مؤلم:

المسؤولين مكيبانوش غير ملي كتجي التلفزة باش اتصورو معنا واش حنا ديناصورات؟"
37 - لوسيور الأحد 26 فبراير 2017 - 14:17
الافارقة اولا ...
والله وددت لو ان رئيس دولة افريقية عاملنا بالمثل فجاء لبناء مستشفى متعدد الاختصاصات في منطقة ازرو او خنيفرة او ميدلت هذا المثلث المغضوب عليه.
او جاء احد رؤساء العالم ليقدم مبلغا هاما لإعادة هيكلة مدينة خنيفرة او غيرها من مدن الاطلس المتوسط...
السؤال المطروح هل الامازيغ غافلون عما يفعله المسؤولون..؟؟.الحب يبادل بالحب والجفاء بالجفاء...الخوف جعل المغاربة يبتلعون ألسنتهم ويداهنون ويدارون..
في يوم واحد فقد الامازيغ بمعركة تازيزاوت1400 شخص ما لم تقدمه اية منطقة عبر تاريخ هذه الارض..وهذه المنطقة لا تتوفر حتى على الماء الصالح للشرب ..انها منطقة '' القباب''
انشروا فان الفجر قريب
38 - khaliid الأحد 26 فبراير 2017 - 14:44
حقيقة اموه بصاحب هادا المقال .ولكن ما اريد ان اقوله للساكنة هناك اين من صوتم عنهم .وانا اعرف ان الكثير منكم من باع اصواته ليحصل على ما يسد به رمق العيش ولو لاسبوع واحد الله يكون في عونكم ولا تنتضروا العون من احد لان لا احد يعرف هاته المنطقة ولا تضنوا ان اصحاب الكاتكتات سوف يفكرون فيكم يوما ما . الله اكون في عونكم .
39 - ⵢⵓⵙⴼ الأحد 26 فبراير 2017 - 15:40
اترون يا من يقول الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها.اليست الفتنة ان تقدم الغالي والنفيس من اجل هدا الوطن الكئيب وفي الاخر ترمى وتمسح من داكرة التاريخ.هل هناك فتنة اكبر من هده.اينكم يا فقهاء الفتنة يا من يقولون لا نريد ان نكون مثل سوريا .او ليس الموت المباغث برصاصة افضل من هدا الموت البطيئ.حسبنا الله ونعم الوكيل.
40 - امازيغي الأحد 26 فبراير 2017 - 16:01
ليكن الله في عوننا نحن الامازيغ، جميع المناطق التي يقطنها ايمازيغيمت تعاني الاهمال والاقصاء والنسيان، وهذه الحكرة ليست وليدة اليوم بل لعقود من الزمن والامازيغي يعانون
41 - متتبع الأحد 26 فبراير 2017 - 17:59
وافين الكات كاتات تواريك ديال الشوباني ليكم الله يا مساكين فين غادية هدا البلاد
42 - alhambra الأحد 26 فبراير 2017 - 18:11
De mon long exil au Danemark je continuerai à militer pour le developpement de notre monde rural. pn ne peut pas se mentir eternellement avec de faux slogans alors que 90 % de notre pays est miserable.
Allez sur google ou youtube et tapez "Villages de kabylie" cette region montagneuse qui est l'equivalent de notre moyen et haut Atlas.Vous allez etre stupefaits; ils ont tout ! De belles villas au pieds du Djurdjura, drs ecoles ultramodernes chauffées et éclairées, de l'electricitè et gaz de ville dans tous les foyers, des medecins , dentistes et pharmacies dans chaque village. Une vraie administration, des pompiers, , des bibliotheques et des centres de loisirs. nous sommes â des années lumiéres de leur niveau de vie. Ne m'insultez pas je suis marocain et plus patriote que la moitiè des marocains. je veux juste qu'arrete de mentir aux gens et d'accorder plus d'attention au miserable peuple.
43 - عبدو الأحد 26 فبراير 2017 - 19:25
فرنسا ذهبت بي استقلالها و حضرت بمشارعها و بعض خونة معهم في ملتهم و معنا في ملتنا يتحدتون بي السنة المسلمين و بقلوب الجاهلية حسبي الله ونعم الوكيل شعب كيقاصي هل مغرب مغرب المغاربة ام نحن ضيوف كلمة حيرة العديد من ناس
44 - ichouali الأحد 26 فبراير 2017 - 19:41
اللهم كن في عون هؤلاء الناس, و خذ الحق في الظالم
و لكن أليس صائبا أن ينتقل هولاء الناس أفردا و مثنى و بشتى الوسائل أن ينتقلوا جميعا الى المدن الكبرى كالدار البيضاء و الرباط و فاس و طنجة و أمام البرلمان و المحاكم و أمام التواركة و ينامون على الكارطون و الأرض صحبة أطفالهم تصورهم الكامرات و الأجانب و ويشعر بهم المواطن في المدن و المسؤل الغائب؟ قد تكون الفكرة حمقاء شيءا ما, لكن ما العمل؟ الحق مهضوم و المسؤل غائب و ثروات البلاد يتوزعها الغيرو الفقر يفتك بالمغرب العميق .
45 - CRÈME CHOCOLAT الأحد 26 فبراير 2017 - 20:03
الى .... تكلم عن التهميش والفقر والتجهيل والاقصاء والحرمان الذي يعيشه كثير من المغاربة في التعليم والصحة والشغل والترفيه ودع عنك الخوض في أمور العرق . العرق الذي تنادي به غير موجود على ارض الواقع ،إنك تميع القضايا بإقحامك عرق مزور . فكثير من الجمعيات اهتمت بالخزعبلات ( التسامح تفناغ شدود ) وتناست الحاجيات الضرورية للانسان المغربي في السهول والهضاب والجبال والصحاري .
46 - ايت واحي الأحد 26 فبراير 2017 - 20:14
التهميش و التفقير و التجهيل و الحرمان و... في بلد كله ثروات و خيرات و أموال هائلة يتداولها أناس فيما بينهم و لا شأن لهم بالآخرين لا شأن لهم بالمواطنين المغاربة أموال تهدر تذهب أدراج الرياح تدخل جيوبا لا صلة لها بالوطنية و لا بالمصلحة العامة للوطن و المواطن ..
47 - brahim outkhmoyt الأحد 26 فبراير 2017 - 20:17
شكرا على هذا المقال التحقيقي صراحة الجنوب الشرقي كله يعاني في صمت وامام جميع المسؤولين
48 - مجرد رأي لاغير الأحد 26 فبراير 2017 - 20:21
من حرروا البلاد و العباد و ضحوا بالغالي و النفيس أغلبيتهم من المقاومين هناك من يعني في صمت و لا أحد يحرك ساكنا و تقضى مصالحه بدفع الحلاوة أو الرشوة للمسؤولين خاصة بالمندوبية السامية للمقاومين و أعضاء التحرير.خلاصة الأمر: من ضحى بالغالي و النفيس من أجل بلده أذل و حقر و من خان بلده عز و كرم و استولى على ثروات البلاد و العباد.
49 - mnm الأحد 26 فبراير 2017 - 21:08
ومع ذلك يقول تجار الدين باسم الدين ان غزة قبل تازة
50 - تyy الأحد 26 فبراير 2017 - 23:14
الله ياخد لحق في لمسؤل.حسبي.الله.ونعما لوكيل.
51 - boudrouz mohammed الاثنين 27 فبراير 2017 - 19:29
Je pense me poser des questions j'ai travaille plus de 18 ans au caidat d'anergui plus proche des habitants des ait Abdi oulghazi kousser etc je vous jure il n'a rien que des souffrances e la misere
52 - ahllal الأربعاء 01 مارس 2017 - 23:08
ورغم كل هذا وزراءنا ونوامنا يتقاضون رواتب شهرية قدرها للشهر الواحد توازي معيشة سنتين للاسرةالواحدة فهل من متطوع ولو لشهر واحد لهؤولاءالبؤساء مع العلم ان متطلباتهم تعد حقوقالهم
53 - serbout yahya الأربعاء 08 مارس 2017 - 12:57
ceux qui ne supportent pas la vie dans les hauteurs, qu'ils viennent nous rejoindre dans les villes, marhba. Moi je croyais que la neige est un bienfait divin et une générosité de la nature, c'est même très beau à voir et ,à y vivre. Maintenant que les braves écrivaillons lient la situation climatique aux conditions sociales et matérielles de nos concitoyens, il est temps d'en parler. Vous croyez que c'est intelligent de victimiser ou de dresser une partie de la population contre une autre. Cessez de misérabiliser le discours en général et la politique en particulier. Si vous n'avez rien à dire de sensé, prière fermez vos gueules. Depuis quan
d les marocains se plaignent de la neige, eux qui y vivent depuis la période romaine. Taisez-vous!
54 - حفيظ إزلي السبت 11 مارس 2017 - 03:25
لو إندلعت الحرب أو عاد الإستعمار من جديد أكيد لن أحاربهم !!
55 - Amir الجمعة 17 مارس 2017 - 12:01
الله يفرج عليهم
ذنبهم الوحيد كونهم أمازيغ هاذ مسطر له في عهد الحسن
56 - driss الجمعة 17 مارس 2017 - 13:37
toutes les zones rurales sont délaisse par les élus local, c'est souvent l'ignorance qui les laissent dans cet etas.
57 - amazigh7878 السبت 18 مارس 2017 - 00:13
je me pose une vrai question ..cest quand on s'oposer et exiger le changement ?? tous les malheurs et ces souffrances ne siffusent pas ? cest pas assez?c'est bien beau de donner notre avis mais ca change quoi à la realité des choses??
58 - عبد الله الأحد 19 مارس 2017 - 22:36
مقال جيد
اود فقط طرح بعض التساؤلات:
1- هل فعلا حصلنا على الإستقلال و هل قراردولتنا بيدها؟
2- ألا تعاقب القبائل والمناطق التي قاومت الإستعمارأكثربفقر أكثروتجهيل أكثر؟
3- أليس هذا الوضع هو ما كان يسعى الإستعمار إلى تحقيقه زمان تواجده العسكري ولم ينجح؟
عاش المغرب
المجموع: 58 | عرض: 1 - 58

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.