24 ساعة

مواقيت الصلاة

21/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0807:3413:1716:2118:5020:05

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

​هل شاهدت عرضا مسرحيّا خلال الأشهر الـ12 الماضيَة؟

الكلمات الدليلية:

قيم هذا المقال

3.83

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | الفقيه البصري .. الرجل الذي حاول اغتيال الحسن الثاني 18 مرة

الفقيه البصري .. الرجل الذي حاول اغتيال الحسن الثاني 18 مرة

الفقيه البصري .. الرجل الذي حاول اغتيال الحسن الثاني 18 مرة

اختاره الإعدام أربع مرات..مرتين حضوريا ومرتين غيابيا..إلا أن حبل المشنقة لم يستطع أن يلتف حول رقبته والموت لم يكتب له أن يتسلل إلى جسده من أيدي مناوئيه..بل تسلل إليه من مرض ألّم به ذات يوم وهو في معاركه التي يوثر فيها الآخرين على نفسه..كأن هذا الجسد لم يكن ينتمٍ إليه أبدا..وكأن الموت قرر أخيرا خطفه بعدما أمهله كثيرا من الوقت..معتقدا أن هذا الرجل سيعيش لنفسه يوما ما..في حين كان العكس هو الحاصل دائما..

إنه الفقيه محمد البصري..من سوء حظه أن اسمه العائلي سيحمله وزير داخلية قيل ما قيل فيه..ولكن من حسن حظه..أنه توفي في بلاده بعدما اعتقد الجميع أن غزواته السياسية ستحرمه حتى من الدفن في الأرض الذي دافع عنها..قد لا يكفينا هذا الموضوع من أجل ذكر الألقاب التي لم يبحث عنها يوما في حياته..فهو واحد من مؤسسي جيش التحرير المغربي والاتحاد الوطني للقوات الشعبية والاتحاد المغربي للشغل..مناضل شرس تسبب بصداع لسلطات الاستعمار الفرنسي..وبعدها بقلقٍ للحسن الثاني الذي أصدر في حقه الإعدام ثلاث مرات..

ذات يوم من أكتوبر 2003..رحل عن هذا العالم..لكنه لم يرحل عن ذاكرة المغرب..حتى وهو يغيب عن كثير من كتب التاريخ..فالرجل لم يمت موت البعير كما قال بذلك لأصدقائه قبل رحيله..صحيح أنه غُيّب كثيرا..وصحيح أنه تعرض لكثير من حملات التشويه حيا وميتا..وصحيح أن حزبه صار الكثيرون يتوقعون انقراضه قريبا..إلا أن التاريخ قد يُمهل ولا يُهمل..وكي لا يُمهل أكثر من المنتظر..تفتح هسبريس الأبواب والنوافذ على حياة رجل..شغل السياسة المغربية لعقود من الزمن..

الهارب من الموت..

"كن وطنيا ولا تكن ملكيا" واحدة من الوصايا التي نهلها الفقيه من أبيه الكتاني الذي كان ممن رفضوا التوقيع على معاهدة الحماية، بقرية أدوز القريبة من دمنات بالشمال الشرقي لمراكش، رأى النور ذات يوم من سنة 1925، في كنف عائلة اختارت منذ البداية المواجهة مع الاستعمار ولو بتربية أبناءها على عدم الخنوع له ولأزلامه من المغاربة، فلم ينسَ الفقيه كما يحكي في مذكراته، مشهد مُعمر فرنسي وهو يجلد مواطنا مغربيا أمام الملأ دون أن يتوقف لردعه أحد، ولم ينسَ سطو الاستعمار على ممتلكات الآخرين ونهبها تحت طائلة الابتزاز، ولم ينسَ جشع باشا مراكش التهامي الكلاوي الذي كان يمنع الفلاحين من لمس غلتهم حتى تتحول غلته هو إلى زيت.

تبلورت نتيجة هذا الحقد على الظلم، في قيادة الفقيه للمظاهرات من معهد بن يوسف بمراكش، ومساهمته في نثر بذور ما سيعرف لاحقا بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب، لتكون المواجهة الأولى بينه وبين الكلاوي الذي كان يدعو الأسر إلى عدم تعليم البنات بمبرر أن هذا يقودهن إلى الحمل والدعارة، فرد عليه الفقيه أمام الجميع في إحدى تلك المظاهرات بأن حمل البنت أقل من 12سنة أمر مستحيل، وأن الكلاوي هو الراعي الأول للدعارة بمراكش، فغضب هذا الأخير، وصوب بندقيته نحو الفقيه، وكاد يضغط على الزناد لولا منع الفرنسيين له كي لا يقع هيجان في صفوف الطلبة، فكانت تلك المرة الأولى التي يتجاهل فيها الموت الفقيه، وإن لم يتجاهل التعذيب جسده بأن أُرغم على شرب مسحوق الفلفل الحار.

من مراكش إلى الدار البيضاء، البندقية هي الحل لتصفية الاستعمار بعدما لم تحقق المحاولات السياسية لحزب الاستقلال كل المبتغى، الفقيه يؤسس جيش التحرير سنة 53 رفقة مجموعة من المقاتلين كمحمد الزرقطوني ورحال المسكيني، لتنطلق العمليات الفدائية التي أضرت كثيرا بالفرنسيين، حتى قبضوا عليه بعد ذلك بسنة، وحكموا عليه بالإعدام، وفيما يشبه الأسطورة، هرب الفقيه وبعض رفاقه من السجن المركزي بالقنيطرة دقائق فقط قبل جرهم نحو المشنقة، لتكون المرة الثانية التي يخطئه فيها الموت، ويعود إلى قيادة جيش التحرير، قبل أن يستقل المغرب من فرنسا سنة 1956، وهو الاستقلال الذي اعتبره الفقيه شكليا وغير كامل، فلم ينضبط إلى كل تلك القرارات التي ألزمت جيشه بالتخلي عن السلاح، لأنه آمن أنه لا استقلال، دون تحرير جميع الأراضي المغربية من شمالها إلى جنوبها، وجميع التراب المغاربي خاصة الجزائر التي اعتبرها بلده الثاني.

ابن محمد الخامس الذي لم تلده له زوجته

دولة مغربية فتية لم تكن ترى تحرير بقية ترابها المُغتصَب بالضرورة المستعجلة، نظام فرنسي بقي متحكما في البنية الاقتصادية المغربية، ونخبة إقطاعية تهافتت على المناصب، جزء من الأوضاع التي شابت المغرب بعد الاستقلال، والأكيد أن الفقيه، الرجل الثوري، لم يكن ليرضى عنها، إلا أن عدم رضاه لم يكن يعني الدخول في مواجهة مع محمد الخامس، فعلاقتهما كانت ممتازة، بل أن الملك الراحل كان يعتبر الفقيه ابنا له رفقة عبد الكريم الخطيب كما يؤكد على ذلك أحمد ويحمان صديق الفقيه، لكن هل كان محمد الخامس يدري أن ابنا له بالوراثة هو مولاي الحسن لن تجمعه بالفقيه، سوى علاقة عداوة وصلت أقصى حدودها وهو الرغبة في التصفية؟

الفقيه هو الرجل الذي يتلو خطابا باسم الشعب، بجانب محمد الخامس الذي يتلو خاطبا باسم العائلة الملكية في ذكرى ثورة الملك والشعب، تلك أوجه من علاقات هيبة الرجل بعد الاستقلال، وهو ما يزكيه محمد عابد الجابري في مجلة مواقف عندما يؤكد أن حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية كان يَسير بمحركين: المهدي بنبركة والفقيه البصري، كما أن محمد الخامس أعطى للفقيه ثقته الكاملة من أجل تشكيل حكومة عبد الله إبراهيم سنة 59، وحتى عندما تم إسقاط هذه الحكومة بعد عام ونصف من اشتغالها، وكما يؤكد على ذلك ويحمان، فمحمد الخامس ندم كثيرا على استماعه لمن يحيطون به وخاصة لولي العهد، ولذلك عاد مرة أخرى ليطلب من الفقيه التعاون لصالح البلاد، قبل أن يتوفى محمد الخامس بشكل مفاجئ.

لم يكن الفقيه البصري حسب شهادة عبد القادر الحضري، صديقه الذي توفي في منزله، يكن عداءً ما للملكية، فقد كان كل همه أن يتحول المغرب إلى ملكية دستورية تحكم فيها المؤسسات، إلا أن وفاة محمد الخامس وتنصيب الحسن الثاني، فَتَحَا منعرجا جديدا في علاقة الفقيه بالمؤسسة الملكية، وتحوَّل المغرب إلى نوع من الحكم الفردي سيُغرق البلاد في أربعة عقود من الدم.

عندما أراد الحسن الثاني إعدام الفقيه..

جريدة التحرير التي اعتقل بسببها الفقيه وعبد الرحيم بوعبيد سنة 60 بالنظر إلى خطها التحريري، مقاطعة الاتحاديين لدستور سنة 62 ووصفهم له بالممنوح، ثم تصريحاتهم في إطار حرب الرمال حين انتقدوا الموقف المغربي، أمور أشعلت نار التوتر بينهم وبين القصر الملكي، ليتحول الفقيه إلى الوجه البارز لهذا التوتر: يتم القبض عليه فيما يعرف بمؤامرة يوليوز 63 رفقة عدد من قياديي الاتحاد، وهي المؤامرة التي قيل أنها استهدفت اغتيال الملك الحسن الثاني وقلب نظام الحكم بالقوة المسلحة لإبداله بنظام جمهوري كما أتى في صك الاتهام، فيُسجن الفقيه لمدة عام ونصف قبل أن يُقرَّرَ إعدامه رفقة عمر بنجلون ومومن الدويري.

وهناك في الاعتقال، وكما تشير إلى ذلك مذكراته، دارت بينه وبين جلاديه مجموعة من الحوارات، يطلبون منه التوقيع على طلب العفو، فيرفض، يطلبون منه كتابة فقرة يساند فيها الموقف المغربي من حرب الرمال، فيرد بأنه خطأ مغربي سيزرع الحقد بين الدولتين الشقيقتين، فيصدر الحكم بإعدامه، لكن دقائق فقط قبل لف الحبل حول رقبته، تأتي تقارير من مختلف المدن المغربية تفيد أن ردود الفعل قد تأتي قوية على إعدام أحد أكبر قياديي جيش التحرير، فيتم تحويل الحكم إلى مؤبد، ثم يأتي الإفراج النهائي رفقة بعض أصدقائه بعد انتفاضة التلاميذ سنة 65، في إطار رغبة الحسن الثاني التصالح مع الجماهير الغاضبة، وهكذا، وكأنه أكبر المحظوظين على الأرض، يَغفل الموت قَطْع رأسه من جديد.

بعد رحيله إلى فرنسا سنة 66، ستتخذ الأمور منحا آخر، حيث يؤكد القيادي الاتحادي محمد الحبابي، أن الفقيه بدأ يعد العدة للثورة على الحسن الثاني، وهو ما أدى إلى نوع من الخلاف بينه وبين تيار في الحزب يتزعمه بوعبيد لم يكن يرى ضرورة للانتقال إلى العمل العسكري حسب قول الحبابي، فالفقيه اقتنع أن ما قاله يوما بنبركة " لا حل لهذا النظام إلا بزواله" عليه أن يتجسد بالمعنى الحرفي –ولو بشكل آخر عما عناه بنبركة- أي اغتيال الحسن الثاني وإقامة نظام جديد بالمغرب، خاصة وأن الغضب الشعبي لسنة 65، واختطاف بنبركة، جعلا الفقيه يتصور إمكانية مغرب جديد، خالٍ من عدوه الأول: الحسن الثاني.

18 محاولة لاغتيال الملك من طرف الفقيه..ولا واحدة نجحت !

رسالة اعتراف كانت جريدة لوجورنال قد نشرتها سنة 2000 باسم الفقيه، يقول فيها إنه كان مشاركا في العملية الانقلابية لغشت 1972، وأنه نسّق مع الجنرال أوفقير لإسقاط الطائرة الملكية في ذلك اليوم، أحمد ويحمان يؤكد هذا المعطى:" كان الفقيه مسؤولا عن ثماني عشر محاولة لاغتيال الحسن الثاني، من بينها الانقلابين العسكريين الفاشلين بداية السبعينات، وقد صدر في حقه بسببهما حكمين غيابين بالإعدام"، كما تتحدث مجموعة من المصادر التاريخية، على أن المذبوح الذي كان على رأس الانقلاب الأول لسنة 71، كانت لديه علاقة بالبصري منذ ما عُرف مؤامرة يوليوز، وقد تم ذكر هذه العلاقة في محاكمة ذلك اليوم من سنة 63، بحيث أن المذبوح الذي كان قد فضح تلك القضية، لم يتم التحقيق معه على خلفية التهم الذي وجهت إليه بالتنسيق مع البصري قبل أن ينسحب من الخطة.

حسب الحبابي، فمن المحاولات الأخرى التي قادها الفقيه البصري من منفاه، هي ما يعرف بأحداث مولاي بوعزة سنة 73، وهي الأحداث التي أراد من خلالها مجموعة من المنتسبين لحزب القوات الشعبية، إضافة لبعض رفاقهم الذين دخلوا إلى المغرب بعدما عاشوا لفترات بالجزائر، القيام بثورة حقيقية انطلاقا من هذه الجماعة الصغيرة بإقليم خنيفرة، حيث اعتقدوا أن الجماهير ستهب للمشاركة في الثورة بعد إطلاق أول رصاصة، ويحكي الراحل محمد بوكرين في أحد حواراته أن الفقيه كان على وعي بأن ظروف الثورة لم تنضج بعد، وبأن الثورة ستكون معزولة، وسيلزم بعض الوقت من أجل الإنجاز، إلا أنه لم يستطع سوى أن يجاري حماس شباب المنطقة، وهو ما حكم على هذه الثورة بالفشل الذريع، وإعدام بعض المشاركين فيها كعمر دهكون.

كما يحكي ويحمان عن محاولة أخرى كانت لتقضي نهائيا على الحسن الثاني عندما كان الملك المغربي في سماء مدريد، حيث نسّق الفقيه مع وديع حداد، قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على إطلاق صاروخ يفجر الطائرة الملكية، وقد كان حداد ماهرا جدا لحد أنه لم يخطئ أبدا في كل ضرباته الجوية، إلا أن الفقيه، ودقائق فقط قبل إطلاق الصاروخ من إحدى الفيلات، طلب وقف العملية، ولم يعرف أبدا السبب الذي جعله يوقف هذه العملية كما أسر بذلك لويحمان.

التفكير العسكري للبصري، كان واحدا من أهم الأسباب التي أدت إلى إنهاء ما عُرف بالخط الراديكالي داخل حزب القوات الشعبية سنة 75، وفي هذا الصدد، اتهم الفقيه قيادة الحزب بالانقلاب على خطه النضالي، وبالتنكر لأرواح من ضحوا من أجل مبادئ الثورة، ليؤسس لخط جديد انطلاقا من المنفى اسماه الاختيار الثوري، ويتذكر القيادي الاتحادي محمد اليازغي، أن الفقيه كان ينسق مع الأمن العسكري الجزائري من أجل القيام بأعمال عنف بالمغرب دون موافقة الحزب وهو ما خلق القطيعة بينه وبين قياديي الحزب بالمغرب، غير أن ويحمان يؤكد أن تنسيق الفقيه مع الجزائريين كان نابعا من كونه يرى بلدان المغرب الكبير دولة واحدة وعلى شعوبها التعاون من أجل إسقاط الأنظمة المستبدة.

هذه كانت بعض مراحل مالئ دنيا السياسة المغربية وشاغلها كما وصفته ذات مرة جريدة الشرق الأوسط ذات يوم، رجل قال عنه الحسن الثاني رغم كل خلافاته معه:" إنه علامة مضيئة في تاريخ المغرب"..رجل كسب احتراما كبيرا، ليس فقط من داخل المغرب، ولكن حتى من كثير من الأنظمة العربية التي كان يرى فيها نبراسا لحركة قومية عربية ضد الامبريالية العالمية. لكن في نفس الوقت، انطلقت نحوه الكثير من أسهم الانتقادات، خاصة من عند أولئك الذين راهنوا على استقرار المغرب بعيدا عن أعمال العنف، فعاش في المنفى قرابة ثلاثين سنة، قبل أن يعود للمغرب سنة 95، ويبدأ صفحة جديدة مع الاتحاديين، الذين كانوا على وعي، أن عودة الرجل إلى المغرب، ستجعل حزب الوردة، يَغلي من جديد، وسيفتح الكثير من الصفحات التي اعتقد بعضهم أنها طويت إلى الأبد، وهي الصفحات التي سنحاول فتحها من جديد، في الجزء الثاني من هذا الملف حول الرجل الثائر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (74)

1 - JOUBA الأحد 09 يونيو 2013 - 02:12
أكبر الأخطاء التي لم يستوعبها اليساريين الحذاثيين ، اليساريين القاعديين وَ من يدور في فلكهم ، إلى يومنا هذا ...

هو أن الشعب المغربي مُنفتح وَ محــــــــــــافظ بفطرته ، حتى مهاجرينا في الخارج من الجيل ٣ و ٤ ينطبق عليهم ذلك ..

و الشيء ٢ ، هو رغم إختلافاته مع النظام ، في بعض الفترات وَ على مرِّ التاريخ ، إلا أنه لا يقبل على أبنائه اللجوء إلى الخارج ، لتغيير الوضع فالداخل ...
2 - مغربي مجهول الأحد 09 يونيو 2013 - 02:40
ما أسخف وأحقر هذه الدنيا، يتقاتلون ويكيدون لبعضهم، وكلهم إلى الفناء سائرون.
3 - متتبع مسؤول الأحد 09 يونيو 2013 - 02:51
إنها سنوات الرصاص التي عذب وأعدم وأعتقل وأنفي فيها آلاف من الاتحاديين ومن عموم المغاربة واللذين أدوا الثمن غاليا، وهي فترة دقيقة وجد حساسة وتشكل مدخلا أساسيا لفهم تاريخ المغرب الحديث، وعلى المؤرخين الانكباب على جمع معطياتها بكل موضوعية وبشكل علمي والحذر من المحاولات الممنهجة الهادفة إلى تشويه وتحريف وقائع هذه المرحلة المؤلمة من تاريخ المغرب.
4 - mouhcine الأحد 09 يونيو 2013 - 02:55
chapeau camarade lf9ih sur votre chemin nous continuons
5 - Naoufal El Balghiti الأحد 09 يونيو 2013 - 02:59
شكرا جزيل هيسبريس ، فنحن كجيل ناشئ لا نعرف شيء عن كواليس البلاد ، هذا هو التاريخ الذي يجب دراسته في المدارس ، ليس تمجيدا لأشخاص معينين لكن لفهم لعبة السياسة ومعرفة من كان فعلا همه هو هذا الوطن المكلوم أم أنها مسٱلة مصالح فقط ، المجد وآلخلود لكل الشهداء ولكل ضميرر حي وكل ذي فكر حر يريد الخير لهذه آلبلاد
6 - الكوكبي حسن باحث الأحد 09 يونيو 2013 - 03:56
سلام على الأحرار
إن هذا الرجل كان وطنيا صادق و مؤمنا مخلصا وهب كل حياته للنضال ضد الرجعية و الآستعمار ومدافعا عن قوى التحرر العالمي ولم يكن من الطامعين لا في المال ولا السلطة فهو يمثل التيار القومي العربي المحافظ داخل الحزب إلى جانب الفرقاني المحمدية وأحمد الفقير من أكادير والساسي....وهو نقيض التيار الفرونكوفوني العلمانيي بن اليوسفي ألعلو خالد عليوة.....فالرجل عاش متنقلا بين أشقائه سوريا مصر الجزائر ليبيا وله علاقات دولية تقيلة للأسف لم يستغلها النظام المغربي من اجل حل قضية الصحراء فالرجل حقق الإستقلال وعاش مهدد بالمشنقة والفقرومات وهو لم تلطخ يداه بالفساد المالي كما أشباه الرجال الدين يحاكمون إلى اليوم بتهمة السرقة وخيانة الأمانةونعم الرجل أنت يا بصري يا فقيه سوف تعيش كالقمر يضيئ ظلمة المغرب مابقي الليل والنهار وتغمدك الله بواسع رحمته
7 - oussama2 الأحد 09 يونيو 2013 - 05:06
merci pour cet agréable article
8 - زكرياء الأحد 09 يونيو 2013 - 06:03
ويتذكر القيادي الاتحادي محمد اليازغي، أن الفقيه كان ينسق مع الأمن العسكري الجزائري من أجل القيام بأعمال عنف بالمغرب دون موافقة الحزب وهو ما خلق القطيعة بينه وبين قياديي الحزب بالمغرب، غير أن ويحمان يؤكد أن تنسيق الفقيه مع الجزائريين كان نابعا من كونه يرى بلدان المغرب الكبير دولة واحدة وعلى شعوبها التعاون من أجل إسقاط الأنظمة المستبدة.

الفقيه البصري+عبد العزيز المراكشي+حيدر= عملاء وخونة(للجزائر)
9 - Proud Moroccan الأحد 09 يونيو 2013 - 06:36
الفكر الشيوعي الاشتراكي العربي هي فقط امثلة لاشخاص كالقذافي ,الاسد , بومدي....لا ادري كيف لشخص كالبصري الذي كان يدعي معاداته لفرنسا ..ويعيش في كنفها....ليس كالوطنيين الحقيقيينن الذين فضلوا ان يعيشوا في دول عربية بعد ان ضاقواا من سياسات بلدانهم ولنا في المرحوم بوضياف الذي عاش في المغرب ورفض العيش في فرنسا لانها تعتبر خيانة لوطنه و شعبه...البصري وبن بركة تحالفوا مع شيوعيي الجزائر ليس حبا في مصلحة الوطن ولكن لكونهم كانو يؤمنون ان ايديولوجياتهم المشتركة مع بوخروبة ومجموعته اهم من اي شئ اخر حتى مصلحة وطنهم لان ما كان يخيل لهم تحت نضرية الحركة الناصرية ا لتي اوهمتهم ان مستقبل المنطقة هو في تغيير انضمة حكم هاته البلدان بحكم اشتراكي اثبت التاريخ فضاعته و فشله في مسايرة التقدم.....شخصيا اضن ان حزبي الاستقلال والاشتراكي هما سببا الافلاس السياسي في المغرب.......وقد ان الاوان لتغيير هاته الوضعية ...فلاخير في وجودهما!!
10 - اسم كاتب التعليق الأحد 09 يونيو 2013 - 07:51
كم اتمنى لو ولدت وعشت في زمن كانت فيه الرجوله بمفهومها الحقيقي وليس الرجولة بمفهومها المتداول الان
11 - أحمد الطود الأحد 09 يونيو 2013 - 08:36
لم يكن ( جيش التحرير ) إلا دمى متحركة بأصابع الذين باعوا المغرب بيع السوام في إيكس لي بان
وإذا كان البصري قائدا ومؤسسا لما يسمى بـ (جيش التحرير) فلماذا وضع هذا ( الجيش ) السلاح ولم يرفعه إلا في وجه الذين عارضوا اتفاقيات العار في إيكس لي بان التي أغرقت المغرب في التبعية المطلقة لفرنسا اقتصاديا وسياسيا وثقافيا ولغويا ، فصار - وما يزال - محكوما عن بعد بالطيلي كومند
صدق من قال :
نجعل من أقزامنا أبطالا
نجعل من أشرافنا أنذالا
12 - Marocain الأحد 09 يونيو 2013 - 08:56
Merci pour cet article si intéressant
13 - Hamid الأحد 09 يونيو 2013 - 09:30
أين هم الذين يتغنون بالحسن الثاني وملكيته
لدي سؤال لهؤلاء ، الرئيس يتم انتخابه فالشعب يعطيه المشروعية
فمن الذي يعطي مشروعية للملوك ، الله مثلا ؟؟
فنحن نولد سواسية فلماذا هو ملك وأنا لا
آه لو تعلمون صعوبة الحكم
قال الصديق لعمر بن الخطاب : ابسط يدك نبايع لك. فقال عمر: أنت أفضل مني. قال أبو بكر: أنت أقوى مني. قال عمر: فإن قوتي لك مع فضلك.
انشري يا حرية !!!
14 - sara:/marrakech الأحد 09 يونيو 2013 - 09:30
هذا رجل حر انجبته امراة مغربية حرة
ما احوجنا الى مثل هؤلاء الرجال
15 - اللاعب الكبير الأحد 09 يونيو 2013 - 10:00
لعلا القدر كان رحيما بالمغرب حينها ..؟

وهل ممكن ان يتكرر شخص من طينته ......؟

وصدق من قال ان المغرب عاش الربيع العربي مند زمان بعيـــــــــد
16 - Ahmad ghar الأحد 09 يونيو 2013 - 10:20
مع كامل احتراماتي لجميع التحرريين المغاربة الا ان لومي للفقيه البصري هو لماذا اختار الجزائر على غيرها للمنفى ولماذا لم يتنصل منها
حين احتضنت اعداء الوحدة الوطنية وكيف رضي ان يعيش في عاصمة يرفرف فيها علم انفصاليين
ويجوب فيها انفصالي مغربي عبد العزيز المراكشي ان المبادئ مقدسة فكما كان عدائه للحسن الثاني في نظره مقدسا فان وحدة الوطن
اقدس انا اظن مع تحفضي على رايي القابل للخطأ ان احتضان الجزائر له كان كاحتضانها للمراكشي لاينم عنحسن نية بالفقيه ولكن لضرب الحسن الثاني واضعاف المغرب
17 - mfilali الأحد 09 يونيو 2013 - 10:46
رحمه الله ....أين أمثال هذا الرجل
18 - Worms 67547 Deutschland الأحد 09 يونيو 2013 - 10:49
لا حظوا معي كل المؤامرات كانت تاتينا من الجهة الشرقية,.
ولكن الله,حفظ هذا البلد من الرادكاليين المكبوتين على حب السلطة وجعله وردة يسقيها وطنيون وليس اناس مهزوزة مهزومة تغلف نضال رقي الوطن بمصالحها التي باءت بالفشل .
وستفشلون.
19 - anas الأحد 09 يونيو 2013 - 10:52
اشكركم على استخدام كلمة المغرب الكبير
20 - ghali الأحد 09 يونيو 2013 - 10:58
هذا بطل من أبطال الوطن المغربي يطلب الحقائق للشعب كي يعيش سالما مستقبلا ولكن نيته الحسنة خانته لأن الوعي أفقده ذوي المصالح الفاسدة الذين لا يريدون سوى الصيد في الماء العكر واليوم يجنون ثمارهم التي غرسوها عنوة وأصبحوا فقراء الثقة في العالم يجرجرهم الكذابين والعملاء ليقزموهم في أعين الأصدقاء والأعداء
مات الفقيه البصري وتولى العنصري البصري صاحب المذكرة الوزارية الحية المفروضة على الأمازيغ ومشكل الجنوب دون أن يتجرأ أحد مواجهة ذكر الحقائق الصحيحة
21 - Mohamed SAADI الأحد 09 يونيو 2013 - 11:17
اسلوب رائع سيد إسماعيل عزام
22 - بوخرموس ابراهيم الأحد 09 يونيو 2013 - 11:34
فرق كبير بين حب الوطن و حب السلطة !!! مروا رجال في هدا البلد اللهم ارحمهم !!!
23 - Majid الأحد 09 يونيو 2013 - 11:34
Malgré tous les respects qu'il a pu acquérir à travers l'histoire, il s'est toujours trempé de cible. Il aurait du se focaliser sur les différentes mafias existentes à l'époque au lieu de stigmaser Hassan2. Quand j'apprends qu'il manigançait avec Oufkir et Co et les militaires algériens, je suis très content qu'il n'ait jamais réussi car je ne sais pas ce que serait devenu le Maroc. C'est mon point de vue personnel et il'est possible que je me trempe
24 - hicham الأحد 09 يونيو 2013 - 12:05
رحمه الله سيسال عم فعله وحفضنا الله من امثال الفقيه البصري لكي ينعم هدا الوطن بالامن والاستقرارانا لله وانا اليه راجعون
25 - شاهد حق الأحد 09 يونيو 2013 - 12:26
السلام عليكم
رجل قال عنه الحسن الثاني رغم كل خلافاته معه:" إنه علامة مضيئة في تاريخ المغرب"
اين انتم يا ساسة و يا خريجي الجامعات يا من تنكرتم لمبادئكم فسعيتم وراء المناصب لجمع المال و قهرهذا الشعب الذي جاع كي تتعلموا فلم يجن من ورائكم الا الويلات حتى ان بعضكم يتفنن في التنكيل به.
رحم الله الفقيه و امثاله و اسكنهم فسيح جنانه. ك
26 - amirouche1 الأحد 09 يونيو 2013 - 12:58
un homme GRAND du maroc, et peut etre le seul dans ce temp moderne
27 - fouad الأحد 09 يونيو 2013 - 13:13
كل من درس في مدرسة ابن يوسف بمراكش تجده وطنيا ثوريا لا يساوم. امثال البصري و عبد السلام ياسين
28 - makhribia الأحد 09 يونيو 2013 - 13:13
الله يرحم،ويرحم جميع الشرفاء, الدين دافعوا عن هده الأمة،ويسكنهم فسيح جنانه.
29 - Moha le Marocain الأحد 09 يونيو 2013 - 13:38
Le militantisme patriotique ne doit en aucune façon en arriver à la collaboration avec des Services Secrets ennemis. Cela porte un nom: la traîtrise. C'était là, la seule erreur regrétable de Mohamed Basri. l
30 - مغربي الأحد 09 يونيو 2013 - 13:41
نشكركم عن هذا الموضوع
رغم اختلافي مع هذا الرجل في الروئ،إلا انني اعتقد انه رجل المغرب رقم 1 في القرن الماضي .فيا خسارة ما آلِ اليه حزب هذا الرجل في هذه الأيام
31 - hosni الأحد 09 يونيو 2013 - 13:42
للاسف لقد بقي رهين الفكر اليساري طوال عمره ولم يشأ ان يغيره ليتأقلم مع السياسة العامة ، ولم ينسحب ليترك بلده تامن بل اختار فرض رغبته الفردية على المجتمع ككل ، وتحالف من اجل ذلك مع اعداء المغرب وكان له استعداد التحالف مع الشيطان انها ديكتاتورية اليسار ياصاحبي
32 - cap3 الأحد 09 يونيو 2013 - 13:51
اواسط السبعينيات من القرن الماضي قام احد المواطنين بأمزميز نواحي مراكش بابلاغ السلطات بوجود خلية تابعة للفقيه البصري بالمنطقة وحصل مقابل وشايته على كريمة فقام الفقيه البصري وكان منفيا بالخارج وقتذاك بالتكفل بالمواطن الجاسوس فدبر له عملية اغتيال أرسل له من ليبيا رجلا تنكر في زي عمال الحصاد الموسميين استدرجه الى احد الحقول فأطلق عليه الرصاص من مسدس ورجع الي ليبيا دون ان يخلف أثر
33 - ابنادم الأحد 09 يونيو 2013 - 13:53
ان اكون ملكيا اشرف لي من ان اضع ايدي في ايدي الحزب الدموي في الجزائر وان اذهب الى تندوف والمغاربة يحاربون الا نفصال وهو يسب النظام رحم الله الحسن الثاني وغفر الله للبصري الملقب بالفقيه
محمد الخامس اعتبرهم كلهم ابناء له رحمه الله لكن طمعه وجشعهم للسلطة وربما احلام جعلت غشاوة على اعينهم تعجلوا الامور في مغرب مستقل لتوه
يجعلون كل اضاليلهم على كذبة الحسن الثاني هو المستبد بينما هم والله لم يكونوا بظفره ولاذكائه على الاقل انه مغربي حتى النخاع ليس مثلهم
34 - abdul الأحد 09 يونيو 2013 - 14:06
ا لى......التاريخ,عميل البعثيين,من رموز عدم الاستقرار و الحرب الباردة,كان يبحث عن موقع له في هرم السلطة و قيام نظام عسكري شيوعي استبدادي متسلط على غرار كوريا الشمالية في دولة شعبها مسلم ,كان مدعوما ماديا و معنويا من طرف الاستئصاليين في الداخل و البعثيين و الناصريين في الخارج,انا لله و انا لله راجعون(ما كان لله دام واتصل و ما كان لغير الله انقطع و انفصل)
35 - المهاجرة الأحد 09 يونيو 2013 - 14:12
مقال يستحق القراءة و النشر على نطاق واسع,,أحييك اخي لطالما تعودت منك مثل هذه الكتابات التي تكشف لنا عن أحداث سنوات معظم الجيل الناشي و الجيل الجديد لا علم له بها لغياب تأريخها
تلك المرحلة لم يكن هناك الا القليل من المغاربة الذين ساهمو في تأريخها و ان طالت ذلك التاريخ بعض التدليسات و التلاعب في اكثر الأحداث دقة و حساسية و لكن الفرنسييين المهتمين أنذاك أحسنو التأريخ و التسجيل خصوصا و ان معظم القيادين كانو يلجؤون الى الكتاب الفرنسيين لاخبارهم و مدهم بالوثائق و المعطيات,,,,سانتظر الجزء الثاني , و أدعوك لقراءة كتاب صديقنا الملك للكاتب الفرنسي " جون ريفيرو" سيفيد كثيرا خصوصا انه سجل لمجموعة من الاعترافات ...وما يمكن ان اقوله في هذا المقام ان التاريخ يعيد نفسه لو كان قومي يفقهون.
36 - اليساري إيرسوس الأحد 09 يونيو 2013 - 14:37
المناضل الراحل محمد الفقيه البصري، رحمه الله، كان له وزن كبير في في الحركة الوطنية ضد الاستعار، ثم في المعارضة التاريخية التي عرفها المغرب بعد الاستقلال و التي أسسها الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. لكن القوى المخزنية كانت تحارب بتطرف و عنف شديدين مثل هذه الشخصيات الوطنية، و تعمل على إقصائها، بكل الوسائل. و كان لا بد للصراع أن يحتدم، و تقوم المعارضة بالتصعيد لأجل الحيلولة دون انفراد القوى المخزنية بالحكم و بالثروات. و هذا هو جوهر الصراع الذي حكم الستينات و السبعينات. و لحد الآن ما يزال المغرب يدف ثمن سياسة الانفراد بالحكم و الثروات و القرار الاقتصادي. و هي توجهات فاشلة، مكنت النظام من التحكم ، لكنها لم تمكنه من بناء البلاد و من ضمان الأفق البعيد. و اليوم قد هبت رياح التغيير، و لازال النظام يجد صعوبات بنيوية و ثقافية عسيرة جدا تمنعه من التكيّف و التغيّر.
37 - observ Toubkal الأحد 09 يونيو 2013 - 15:00
Fquih Basri est resté pres de la jeunesse et de ses idées malgré son age et ses echecs dans la concretisation de son projet politique et qui n'ont rien enlevé à son ardeur et à son franc parler.Lorsque Mehdi ben Barka recevait des eleves de lycée au siege des federations autonomes du parti de l'istiqlal place Mohamed V a Casa il etonnait un peu car il parlait de si Mohamed Basri comme s'il etait son chef et montrait son bureau en promettant qu'il nous recevrait.Le journal attahrir dont il etait le directeur a largement contribué au developement de la conscience politique surtout en milieux urbains.A son retour d'exil il a ete la cible d'attaques feroces de certains elements internes de l'Usfp particulierement apres sa serie d'entretiens au journal alittihad lichtiraki .Son amour pour l'Algerie reste enigmatique si on sait que cet amour est loin d'etre reciproque comme il en a ete victime Mehdi ben Barka car ce pays est contre les aspirations du peuple marocain
38 - الحقائق الأحد 09 يونيو 2013 - 15:06
...جريدة التحرير التي اعتقل بسببها الفقيه وعبد الرحيم بوعبيد سنة 60 بالنظر إلى خطها التحريري، مقاطعة الاتحاديين لدستور سنة 62 ووصفهم له بالممنوح، (----> ثم تصريحاتهم في إطار حرب الرمال حين انتقدوا الموقف المغربي، <----) أمور أشعلت نار التوتر بينهم وبين القصر الملكي، ليتحول الفقيه إلى الوجه البارز لهذا التوتر: يتم القبض عليه فيما يعرف بمؤامرة يوليوز 63 رفقة عدد من قياديي الاتحاد، وهي المؤامرة التي قيل أنها استهدفت اغتيال الملك الحسن الثاني وقلب نظام الحكم بالقوة المسلحة لإبداله بنظام جمهوري كما أتى في صك الاتهام، فيُسجن الفقيه لمدة عام ونصف قبل أن يُقرَّرَ إعدامه رفقة عمر بنجلون ومومن الدويري.

وهناك في الاعتقال، وكما تشير إلى ذلك مذكراته، دارت بينه وبين جلاديه مجموعة من الحوارات، يطلبون منه التوقيع على طلب العفو، فيرفض، (----> يطلبون منه كتابة فقرة يساند فيها الموقف المغربي من حرب الرمال، فيرد بأنه خطأ مغربي سيزرع الحقد بين الدولتين الشقيقتين، <----) فيصدر الحكم بإعدامه، لكن دقائق فقط قبل لف الحبل حول رقبته،

..
حقائق تظهر ان المغرب هوا المعتدي وهوا من هاجم على الجزائر (حرب الرمال)
39 - mario الأحد 09 يونيو 2013 - 15:12
التاريخ لا يرحم احد.... هدا الرجل فى نظرى كما امن وعاد الى الكفر...امن عندما كافح من اجل الاستعمار ...و كفر على شعبه عندما عادى نظام يحبه الشعب حتى الموت...و شاءت الاقدار اليوم من خلال الربيع العربى ان تضاء صفحات تاريخ المغرب ...وتبين ان المغرب لن يكون دولة متميزة الا فى ظل الملكية ...وان مناوئى هدا النظام لم يستشيروا مع كافة الشعب ...وان عملهم كان مردودا عليهم بفضل من الله ورحمته ...من يحب هدا الوطن نطلب منه فقط ان لا يكون برغبة فى احتلال المناصب واكتساب التروات .
40 - aylal amenzu الأحد 09 يونيو 2013 - 15:20
صراحة الفقيه البصري يستحق ان يسمى رجلا حديديا . فما احوجنا الى امثاله في عصرنا الحالي
41 - المعقول الأحد 09 يونيو 2013 - 15:46
محاربة الظلم و الطغيان و الوقوف ضد ألاعيب و فساد المخزن و ضد مصادرة رأي الشعب و ممارسة التجهيل شىء مرغوب ، بل هو واجب على كل أفراد الشعب ، ولكن بطريقة حضارية و سلمية ودون رفع السلاح ضد المخزن اللهما إدا رفع هدا الأخير السلاح ضد الشعب و أمعن في قتل الأبرياء و المعارضين السلميين كما يحدث الآن في سوريا أو كما حدث في ليبيا .
كدالك العمل و النضال من أجل إقامة ملكية دستورية حقيقية يسود فيها الملك و لا يحكم شىء مطلوب ومعقول للرقي بهده الأمة . أما رفع السلاح لقتل المخزن و الانقلاب على النظام لاستبداله بنظام سلطوي آخر يخون المعارضين ويصفيهم ويقيم نظام الحزب الوحيد كحزب البعث السوري ، أو كنظام جمال عبد الناصر ، او نظام القدافي ، أو نظام صدام حسين و كل هؤلاء لهم خلفية اشتراكية أو شيوعية كخلفية السيد الفقيه البصري ورفيقه في النضال المهدي بنبركة ، وكل هده الأنظمة لم تجر على شعوبها إلا الخراب .
الحمدلله على فشل هؤلاء الانقلابيين ونجانا الله منهم رغم أن منطلقاتهم في محاربة الظلم ، ربما تكون سليمة ، ولكن أفكارهم ومرجعيتهم فاسدة .
و السلام
42 - dr kiko الأحد 09 يونيو 2013 - 16:01
ورد فى المقال ما يلي:

"ثم تصريحاتهم في إطار حرب الرمال حين انتقدوا الموقف المغربي" انطلاقا من هذا الموقف يتضح انهم كانوا ضد الوحدة الترابية للمغرب.

جاء كذلك فى نص المقال:
" إضافة لبعض رفاقهم الذين دخلوا إلى المغرب بعدما عاشوا لفترات بالجزائر"

الارتماء في أحضان المناوئين للوحدة الترابية يدل على ان هؤلاء يريدون دعم الأعداء للوصول فقط إلى كرسي الحكم حتى ولو ثم التنازل على التراب لصالحهم.

"ويتذكر القيادي الاتحادي محمد اليازغي، أن الفقيه كان ينسق مع الأمن العسكري الجزائري من أجل القيام بأعمال عنف بالمغرب دون موافقة الحزب"
هذا اعتراف من احد كوادر الحزب نفسه ليعزز النية الواضحة لبعض أعضائه حتى لا أقول كلهم في تواطئهم السافر مع أعداء الوحدة الترابية فكيف يعقل أن ينسقوا مع من يكن الحقد والكراهية للمغرب إلا إذا أراد طبعا الشر ببلده فهذه إذن محطات تؤشر على عدم وطنية الفقيه البصري وان أهدافه كانت شخصية وأنانية طامحا بذلك إلى الجلوس على كرسي الحكم بالمغرب وليس كما يروج له "القيام بثورة من اجل وضع حد للاستبداد" فلو قدر الله ذلك لأصبح الفقيه البصري ومن بعده حزبه اكثر استبدادا وتسلطا
43 - الطاهر جميعي الأحد 09 يونيو 2013 - 16:11
هناك كثير من الاخطاء في الموضوع
اولا السيد الذي توفي الفقيه بشفشاون وليس في الدار البيضء اسمه عبد القادر الحضري وليس عبد الالاه
ثانيا كل ماقيل عن محاولة الفقيه اغتيال الحسن الثاني 18 مرة فهوعاري من الصحة
ولا اساس له،وان قضية الصاروخ لضرب الطائرة هي كلام صبياني ولايصدقه الا مختلا عقليا،فالفقيه لم يكن ضد شخص الملك ولكن ضد الفساد والطغان وهذا لا يحقق باغتيال فرد معين،بل كانت محاولة اغتيال ولي العهد من طرف احد المقاومين وهو لازال حيا ،ولكن موقف الفقيه وبجانبه المهدي بنبركة كان حازما ضد محالة الاغتيال،اما الاستشهاد بالسيد اليازغي او الحبابي فلا يعتمد عليهما.الاخ الذي اعتقل سنة 60 مع الفقيه فهو فيما اعتقد عبد الرحمان اليوسفي وليس عب الرحيم بوعبيد
44 - البشير الادريسي الأحد 09 يونيو 2013 - 16:34
أحسن تكريم لهذه الشخصية الوطنية الفذة هو اطلاق اسم ساحة أو شارع بالعاصمة الاقتصادية علىاسمه كاعتراف بالتضحيات التي قام بها من أجل استقلال ورفعة هذا الوطن...ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء, عند ربهم يرزقون.
رحمك الله رحمة واسعة وجعل الجنة مثواك.
ودي لكم.
البشير الادريسي, ستوكهولم
45 - nkkin الأحد 09 يونيو 2013 - 17:14
بــــسببه لاتزال منطقة دمنات التي احتضنته تعاني من العقاب الجماعي و التهميش الممنهج من طرف المخزن المغربي.
46 - maroc الأحد 09 يونيو 2013 - 17:27
الاتحاديون هم اول من طلب باسترجاع الاراضي الشرقية اما هوفكان يخدم اجندة اسياده في الجزائر
حتى ولو كان التدخل المغربي لرد الاعتداء
47 - Khaled Ismail الأحد 09 يونيو 2013 - 19:50
في المغرب وفي أي منطقة عربية الذي يصرخ يصرخ من اجل نفسه فقط،ليست هناك تضحية الفرد من اجل الآخرين ،التاريخ والأحداث أتبث هده الحقيقة.في الماضي حتى الأنبياء والصالحون لم يسلموا من كيد الحاسدين ونفوسهم المريضة والحاقدة .القضية صراع بين الشر والخير، هذا ما نلاحظه أيضاً الآن في بلد المغرب ،أفراد يحاولون البناء وآخرون يعملون ليل نهار من اجل الهدم والتخريب.الشيء وضده سنة الحياة إلى ان ننتهي .انت تقول نعم أنا أقول لا هكذا تسير الأمور إلى ان يرث الله الأرض .
48 - observateur1 الأحد 09 يونيو 2013 - 20:39
qu allah aie son ame en sa sainte misericorde
.c est bien dommage que ce nationaliste etait de connivence avec la securite militaire algerienne pour commettre des actes terroristes au royaume.
49 - saga الأحد 09 يونيو 2013 - 20:41
فيلم أكشن !!! و الفقيه البصري أكشنها !!!
50 - f.m الأحد 09 يونيو 2013 - 21:47
الملاحظة الأولى هي 18 محاولة اغتيال فاشلة لأن الله تعالى هو الذي يحيي ويميت وهو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو الذي يوت الحكمة من يشاء لا الاه الا هو . أما بالنسبة لحزب البصري فهو ضد الملكية هذا هو مبدأ الحزب .لكن الشعب المغربي المؤمن فهو مع ملك البلاد ورمز الوحدة والخادم الأول لهذا الوطن الحبيب سلالة سيدنا علي كرم الله وجهه ( وان ينصركم الله فلا غالب لكم .وهؤلاء الذين يدعون بأنهم زعماء ويريدون الخير للشعب فهم يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخادعون الا أنفسهم وما يشعرون صدق الله العظيم .انهم يسعون بكل الوسائل للتحك في البلاد والعباد ويريدون علوا ويسعون في الأرض فسادا انهم منافقون ولن يفلحوا باذن الله السميع العليم وكل من يريد الفتنة لهذا البلد فسينتقم الله منه انه سميع مجيب . من يريد الخير للبلاد فليعمل صالحا ولا يتسابق من أجل الحكم ايييييييييييييه . وأرجو النشر .
51 - malk الأحد 09 يونيو 2013 - 22:47
c vrai on vit dans une dictature depuis "l'indépendance" mais je crois pas que si le sort a fait que Basri, Ben barka ou les militaires ont réussi à liquider Hassan2 auront fait mieux et pour voir l'exemple il y a l'egypte ,la lybie,l'iraq ...qu'ont-ils fait des dictatures bien pire .parce que ces gens qui veulent le bien de la patrie sont rares une fois qu'ils s'emparent du pouvoir ts les rêves changent les stratégies changent les buts changent
52 - هيام الاثنين 10 يونيو 2013 - 00:18
جزاكم الله خيراً، وشكراً على محاولة إنارة و إيضاح وقائع التاريخ. اتمنى قراءة المزيد في هذا السياق.
الأسلوب غاية في الروعة، ما شاء الله
وفقكم الله لما فيه الخير
53 - karim الاثنين 10 يونيو 2013 - 02:03
" قبل أن يستقل المغرب من فرنسا سنة 1956، وهو الاستقلال الذي اعتبره الفقيه شكليا وغير كامل، فلم ينضبط إلى كل تلك القرارات التي ألزمت جيشه بالتخلي عن السلاح، (لأنه آمن أنه لا استقلال، دون تحرير جميع الأراضي المغربية من شمالها إلى جنوبها)"
"ويتذكر القيادي الاتحادي محمد اليازغي، أن الفقيه كان ينسق مع الأمن العسكري الجزائري من من أجل القيام بأعمال عنف بالمغرب "
هد هوا التناقظ !!
54 - وزاني الاثنين 10 يونيو 2013 - 03:02
لو تنصفوا الرجل بعيدا عن المهاترات البصري شخصية مغربية امازيغية اعتنثقت فكرة القومية العربية والنضال الثوري لم يكن شيوعيا ولكن كان يدعو الى الديمقراطية في الحكم ....اصاب ام اخطا فحكمه للتاريخ اما ان تهدروا سمعة الرجل في مصطلحات فضفاضة الشيوعية الاشتراكية فلا اظن الامر فيه انصاف لمادا لم تقراوا ان الرجل رفض اتفاقية ايكس ليبان يعني انه رفض كل المترتبات التي نعيشها اليوم يعني انه دخل معركة رفض هده الاتفاقية صد النظام وهي معركة لم تكن سهلة....رفض كل الامتيازات التي عرضت عليه من طرف النظام لو قبل ما كان سيحصل هدا كله ....انصفوا الرجل خارج ميزان الايديولوجيا فانه كان وطنيا شهما نبيلا حتى ان زوجته اشتكت من قلة يديها وتحتاج الى مساعدة في السنوات الاخيرة بعد وفاته...الله يعفو علينا عشنا وشفنا حتى اصبح الرجال اضحوكة اشباه الرجال
55 - Stati الاثنين 10 يونيو 2013 - 06:03
الى 3 - متتبع مسؤول
يا اخي لنكن واقعيين شيئا ما...انتم كنتم تريدون تصفية الحسن الثاني بدنيا, اضف على هذا (حسب المقال اعلاه ) كنتم تتعاونون مع الجزائر للقضاء عليه...بل والاكثر من هذا, عند الحرب (حرب الرمال) بدل ان تقفوا مع الوطن وقفتم ضده...يعني ماذا تتوقعون? ان يترككم تفعلون به ما تشاؤون و هو يصفق!!! لست هنا لادافع عن الحسن الثاني, و لكن المنطق يقول ان حاولت قتلي فساءفعل نفس الشيء, فلماذا التباكي!!!. لا مصداقية لمن يستعين بالغريب بدعوى الثورة و التغيير...رحم الله عبد الكريم الخطابي
56 - عبد الغني الاثنين 10 يونيو 2013 - 07:52
عبد الغني في الحقيقة والتاريخ يؤكدها يوما بعد يوم ان كل من عاشر هذا الملك - الحسن الثاني - سواء اشتركي او علماني او اسلامي الا هم بقتله.الاسباب تعددت منها:-قتل اباه حتى يصل الى الحكم-ملك يكره شعبه الى درجة القتل والتنكيل به (كان مستعدا لقتل ٧٥% من المغاربة حتى يبقى ملكا.يقولها ويرددها في خطاب موجه شعبه)-سرق ونهب وضيع اموال الشعب لمصلحته واوصى جيشه وضباطه وخدمه وحشمه بالسير على نهجه-السجون الرهيبة و المحاكمات العسكرية والتعديب بكل انواعه المحرمة لكل من قال:اللهم هذا منكر- الاغتيالات والاختطافات والقتل وسفك دماء المغاربة الذين قالوا ان لنا دين وحقوق ووجبات-. طاغية نسي الله وضلم شعبه وقتل رجالاته وشرد اسره لنامعه وقفة طويلة امام الله
57 - امازيغي حر الاثنين 10 يونيو 2013 - 11:13
ان الحنكة السياسية لا تكون باغتيال رؤوس النظام و ان خطة من لقبه البعض بالبطل ما هي الا سعي شرس لتبوء السلطة،فهل رايتم ما الت اليه الامور في الجارة الجزائر و ماذا كان سيكون مصير المغرب لو ذهب في نفس المسار افيقوا من السباة و اعملوا بجد لصالح بلدكم و نظامكم الذي وفر عنكم المحن و خطط لمستقبل ابنائكم.
58 - أبو أمين الاثنين 10 يونيو 2013 - 11:33
رجل بدأ بالنضال ضد الإستعمار وختم بالخيانة والتآمر ضد المغرب وضد استقراره (اللهم اجعل آخر أعمالنا خواتمها وآخر أيامنا يوم لقائك آمــــــــــــــين)
59 - م.ف الاثنين 10 يونيو 2013 - 12:07
الكذوب علاش جماعة الفقيه البصري كانت ضد الملكية والقذافي هو كذالك كان يمول ويشارك بعصابته الحقيقة هي الحقيقة وسنين وهم يقومون بالمحاولات لقلب الحكم ولكن الله عزيز ذو انتقام وما زالوا أفراد الاتحاد الاشتراكي يزرعون الفتنة ولكن بعون الله لن يفلحوا انشاء الله.( بالنسبة لابن الفذافي وأرجوا أن تبحث هسبريس في الأرشيف عن قدوم ابن القذافي الى المغرب حين وفاة الحسن الثاني رحمه الله . صورة التجسس والغدر ظاهرة على وجه ابن القذافي حين دخوله باب القصر الملكي . انظروا الى الصرة جيدا ) ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .صدق الله العظيم .
60 - Candide الاثنين 10 يونيو 2013 - 12:38
Cet auteur lit-il au moins les réactions des respectables lecteurs de Hespress ? Ou se contente-t-il seulement de les compter pour mesurer son succès ? Car selon lui, comme il le précise dans un autre article (« Pour être un auteur à succès »), la qualité d’un article dépend du nombre de réactions. Ce qui est évidemment archi-faux, mais c’est la mentalité de cet auteur qui ne respecte pas l’intelligence du lecteur marocain, et particulièrement celle du lecteur de Hespress.

Cet auteur réduit le travail du journaliste à un transporteur de l’information d’un lieu vers un autre : d’une revue, d’un Mémoire, d’un autre journal vers Hespress. Mais si je comprends bien,
Hespress n’a pas besoin de chauffeur de l’information.
61 - Candide الاثنين 10 يونيو 2013 - 13:07
En continuant à traiter l’information et le lecteur marocain avec une telle désinvolture, un tel irrespect, cet auteur finira par être totalement discrédité et ses articles, déjà de bien piètre qualité, n’intéresseront plus que le lecteur naïf anesthésié par le superflu et l’anecdote (« arrewaya ») qui, ici, droguent la conscience et l’esprit critique.

Je crois bien enfin que l’objectif de Hespress n’est pas de faire de ses lecteurs des citoyens médiocres. Cependant, continuer à ouvrir son espace à de telles plumes, sans une analyse qualitative de ce qu’elles proposent, l’expose au risque d’entamer sa jeune réputation de revue crédible, impartiale et indépendante.
62 - م.ف الاثنين 10 يونيو 2013 - 13:47
تاريخ هؤلاء الخونة تاريخ أسود كانوا يسعون الى الحكم بالترهيب والتقتيل وبكل الوسائل لزعزعة استقرار البلاد ولقمع المواطنين الاحرار الغيورين على الوطن أنا تجاوزت 63 سنة وأعرف الكثير عن هؤلاء المجرمين المفسدين لو كانوا يريدون الخير للبلاد والعباد لتركونا على حالنا ولكن يريدون ليفسدوا والله لا يحب الفساد نحن عشنا وقت الخائنين وسمعنا وشهدنا أفعالهم الخبيثة ولو حكموا البلاد لا قدر الله لقتلوا الفئة الضعيفة وتركوا الا المفسدين ليعتوا في الأرض فسادا ولكن الله عزيز ذو انتقام . ان الله هو الذي أنعم علينا بالمملكة الشريفة وسلالة سيدنا علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه وكل المومنون يحبون وطنهم وملكهم الا شردمة قليلة من المجرمين . وتجد هؤلاء المفسدين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم والله يعلم انهم لكاذبون والله هو الذي يهزمهم ونحن لهم بالمرصاد .
63 - ابوسحر الاثنين 10 يونيو 2013 - 14:40
التاريخ المغربي بهتان وزر إلى أن يثبت العكس.
لست أدري لماذا ؟ لكنني أعلم أن الحقائق مغيبة وهناك مكر وخداع ونفاق متبادل وأن كلمات وجمل تاريخنا من جميع الأطراف منتقاة بعناية لتعكس صورة مشوهة لوطن يجتر مرارات خذلان أبنائه الذين وضعوا (مبادءهم) فوق عزته وكرامته.
64 - BENSAID الاثنين 10 يونيو 2013 - 15:00
iIL A FAIT UNE ERREUR: COMPLOTER AVEC L ALGERIE , BIEN QU'IL ETAIT NATIONALISTE
65 - bent leblad الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 04:25
مع مرور السنين استنتجنا ان لا البصري و لا رفاقه كانوا سيرفعون المغرب الى المربع الذهبي بايديولوجيتهم القومجية الشيوعية. اذا كان الحسن الثاني دكتاتوريا ويقمع معارضيه فماذا كان بوخروبة و قذافو و الاسد و صدام ? كل هؤلاء هم ابشع دكتاتوريين عرفهم التاريخ. بمجرد ما استولوا على الحكم بانقلابات كتموا على انفاس شعوبهم بالقوة و فرضوا افكارهم الحمراء بالارهاب والترهيب لان في نظرهم افكارهم هي الاسمى و هذا لا علاقة له بالديمقراطية. كان خالي ابن تلك الحقبة يمجد لنا في هؤلاء الرفاق لكن كنا انا واختي داءما نعارضه لاننا نعتبر من يتحالف مع الجزاءر ضدنا فهو افظع من خاءن ويستحق الاعدام. ليس حبا في الملك بل حبا في وطننا المغرب. وهذا ما نحاول ان نفسره لبعض اليسايريين, نحن نحب المغرب اولا و نتمسك بالملك لانه الضامن الوحيد لاستقرار بلدنا. خصوصا محمد السادس لانه انسان طيب عملي كتوم لم ينطق كلمة عيب واحدة حتى في اعداءه. تظاهرنا حتى مللنا, لم يخرج على التلفاز لينعتنا بالجرذان اوالارهابيين بل تنازل و ابان عن روح رياضية دفعت زعماء اخرين للتقليد. صحيح ليس كافيا لكن نعي انه صعب ان تحكم بلدا كالمغرب.
66 - دحمان الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 20:06
رحم الله الفقيه البصيري و الله كان بصيرا فقيها و سابقا لعصره بشهادة الجابري .ادرك منذ البداية بان الاستقلال الذاتي و اتفاقية ايكس ليبان هي محاولة للتفرد بالجزائر وهو مخطط جرى بنفس الطريقة في تونس وفي نفس السنة 1956.
في تونس رفض المجاهدون الشرفاء اتفاق بورقيبة مع الفرنسيين ومنهم صالح بن يوسف .
الرجل رفض الحرب التي شنت على الجزائر . معلومة أخرى هو ان الجزائر لم تشارك في اي مؤامرة ضد المغرب وهذا بشهادة الذين مروا عبر الجزيرة .
67 - صلاح الدين الأربعاء 12 يونيو 2013 - 01:27
قد يستغرب بعض من لا يعلم ما وقع أن يجد أناسا حاقدين على مناضلين ضحوا بكل شيء في سبيل الوطن، لا تعجبوا فأبناء الخونة وحفدتهم لم ينسوا ولن ينسوا لهؤلاء مصالحهم التي انتزعت منهم بمجيئ الاستقلال.
68 - المرابطة الأربعاء 12 يونيو 2013 - 22:27
حقاً هناك من يشتم بدون علم ولابمعرفة تا ريخ المغرب الحديث المزور علما ان المخابرات المغربية في فترة الستينيات والسبعينيات كانت تفعل في هذه الأرض ما لم يفعله فرعون في قومه السجن أسهل طريقة لإسكات كل من يريد ان يعارض أو حتى فكرة للمعارضة فمصيره معروف اما السجن المركزي بالقنيطرة أو لعلو أو اغبيلة في توفيت الشابة المناضلة سعيدة المنبهي هل تعلمون ان السجن المركزي كان به أزيد من 2000 سجين سياسي وغير سياسي ما كين غير اجمع هل هؤلاء كانوا يحملون السلاح لإسقاط النظام أو لاغتيال الحسن الثاني طبعا لا .اما محمد البصري لم يكن أبدا يرغب اغتيال الحسن الثاني من كان يرغب في اغتياله هو أفقير والدليمي اللذان كانا يحاربان الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والاتحاد الاشتراكي مع إدريس البصري. المختص في تفريخ الأحزاب لمحاربة العدالة والتنمية عفوا الاتحاد الاشتراكي الربيع المغربي عرفناه في 1965 وفي 1973و1981و1984 ويبقى المغرب هو المغرب
69 - YOUSSEF السبت 15 يونيو 2013 - 06:21
شاءت الاقدار ان يحكم الملك الحسن التاني المغرب الحديت بقبضة من حديد و ان يحافظ على وحدته الترابية و هويته التاريخية وشاءت الاقدار ان يموت كل اعدائه الخونة بالغيض و الحسرة . وصدق الله العظيم( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء)انصح الكاتب و زمرته لا تحاولوا نبش القبور و اعادة كتابة تاريخ جديد على هواكم كما كتبه آخرون قبلكم على هواهم ,كلهم في دار الحق الله يحكم بينهم ولا داعي لتسويد الصحف وتضيع وقتنا في امور لا تنفع حاضرنا ولا مستقبلنا و شكرا.
70 - Raoui ETL السبت 15 يونيو 2013 - 11:33
I like it, it's the best among articl that I read it. It's good to trait like this article .for to know the oldies
71 - nordine الأحد 16 يونيو 2013 - 22:16
ر جل و الرجال قليلون الله يرحمو كان صنديد
72 - zoulou الاثنين 17 يونيو 2013 - 12:12
Mr f.22 tu aurais dû t'abstenir d'évoquer une scène alors que tu es né postérieurement à cet évènement, ceci d'une part, et en outre, les avions rafalle français n'ont pas été crées non plus sur cette planète , tu aurais dû lire les articles de tes prédecesseurs pour savoir où réside le problème vc ses détails, juste pour ton information, les avions étaient américains du type fighter.5 (f.5) pilotés spar les pilotes marocains, les piliers de l'aviation de chasse jusqu'à notre temps sur tous les plans
73 - طه امين الثلاثاء 18 يونيو 2013 - 14:24
التاريخ وحده سيشهد على كل مغربي اهو مناضل كان يحب بلاده ام كان يكرهها فرحم الله الحسن التاني الدي جاهد من اجل الحفاض على وحدة ا لبلاد لما كنا كاخواننا الجزائريين يريدون ان يجعلوا بوتفليقة كرمز مقدس للسلطة و يورتونه بدون شرعية تاريخية فبلادهم مهددة بعدم الاستقرار اما المغرب فالحمد لله على هده النعمة
74 - كريم حفصي السبت 06 يوليوز 2013 - 19:04
تاريخنا ملئ بالمعجزات نرى ملوكنا بالقمر... ، وينجون من 452محاولة اغتيال و345انقلابا، ويخترقهم الرصاص ولا يتأذون.. . نحن أكثر الأمم إيمانا بالخرافات، إنه الحب الذي أعمى.إننا الشعب الوحيد في العالم أو المجرة بل الكون الذي رأى ملكه في القمر...
تحدث أحد الساخرين عن أنهم(يضعون لنا مركبا معينا في الدقيق)
+أنا ملكي جدا +وعدو متطرف للفساد والامتيازات السافرة..
+فلنأخذ ما يمكن تسميته غربالا للمواطنة ولنسقط كل أشكال الامتيازات و و.. مما علمناه وما لا ولن نعلمه مما يحصل خلف الستار؟؟؟؟ إن هذا الصراع عن المناصب مرتبط بفقد حس المسؤولية ولو كانت مسؤولية لما كان هناك تكالب وشراء لتلك المناصب،/ إنما الثروة والـ....؟
المجموع: 74 | عرض: 1 - 74

التعليقات مغلقة على هذا المقال