24 ساعة

مواقيت الصلاة

30/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2606:5713:3317:0620:0021:18

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | قراءة في كِتاب | الثورة التائهة.. كتاب عن مثلث صراع العسكر والإخوان وميدان التحرير

الثورة التائهة.. كتاب عن مثلث صراع العسكر والإخوان وميدان التحرير

الثورة التائهة.. كتاب عن مثلث صراع العسكر والإخوان وميدان التحرير

في كتاب (الثورة التائهة) لرئيس التحرير الأسبق لصحيفة الأهرام ما يشبه الشهادة على المرحلة الانتقالية بعد أن تمكنت الاحتجاجات الشعبية الحاشدة من خلع الرئيس حسني مبارك قبل عامين إذ يسجل من موقعه جانبا من تفاعلات سياسية كانت الصحافة مسرحا لها قائلا إن هذه التفاعلات أدخلت البلاد "في حقبة التيه السياسي" الذي يرى أن وصول الإخوان المسلمين إلى البرلمان أو الرئاسة جزء منه.

ففي فترة إدارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة للبلاد منذ 11 فبراير 2011 حتى نهاية يونيو 2012 - حين أعلن فوز محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان برئاسة الجمهورية - جرى ما يمكن تسميته بصراع الإرادات بين مثلث يمثل أضلاعه العسكر وتيار الإسلام السياسي وفي مقدمته جماعة الإخوان والثوار الذين اتخذوا من ميدان التحرير مسرحا لغضبهم واعتصاماتهم التي كان تفض أحيانا بالقوة في ظل صمت الإسلاميين.

ويقول عبد العظيم حماد إن "ثورة 25 يناير... لم تقم فقط من أجل تعديل دستور ولا من أجل طريقة انتخاب رئيس وتحديد فترة رئاسته... قامت من أجل تجديد مصر مجتمعا ودولة تجديدا كاملا وشاملا" عبر تأسيس دولة مؤسسات ديمقراطية حديثة تنظم العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتستوعب قيم العصر.

ويضيف في كتابه الذي حمل عنوانا فرعيا هو (صراع الخوذة واللحية والميدان.. رؤية شاهد عيان) أن دور الدولة الحديثة أكبر من استخدام السلطة "لإدخال المواطنين الجنة وإبعادهم عن النار في الآخرة" وإنما توفير الحياة الكريمة للمواطن وحماية أمنه في الداخل وضمان قوة الوطن بحماية حدوده.

ويستبعد أن يكون للجيش دور سياسي مستندا لقول قائد عسكري سابق إن الجيش المصري "ليس انقلابيا لأنه يعلم أن احترام الشرعية ضرورة قصوى من ضرورات الأمن القومي" ويستشهد بتمرد قوات الأمن المركزي عام 1986 ووقوع البلاد في قبضة وزير الدفاع آنذاك المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة الذي التزم بحماية الشرعية ولم يقم بانقلاب للاستيلاء على الحكم.

والكتاب الذي أصدره (مركز المحروسة) في القاهرة يقع في 194 صفحة متوسطة القطع ويهديه المؤلف لكثيرين منهم رمزا الثورة في مصر وتونس (خالد سعيد ومحمد بوعزيزي).. "وإلى شهداء الثورة في مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن والبحرين".

ويقول حماد الذي كان قريبا من دوائر صنع القرار بحكم رئاسته تحرير (الأهرام) في تلك الفترة إن "الثورة الشعبية.. بطليعتها الشابة وانضمام 18 مليون مواطن إليها في جميع المحافظات جاءت لتكسر القطبية الثنائية.. بين النظام الأوليجاركي الحاكم (نظام الأقلية) وبين جماعة الإخوان المسلمين وسائر تنويعات الإسلام السياسي" موضحا أن أسباب النجاح توفرت للثورة في بداياتها ولكنها أصبحت تائهة.

ويلخص "هذا التيه" في ما انتهت إليه الأمور - إلى الآن - إذ يرى أن الثورة لم تفرض قيمها أو تشرع في إقامتها ولم تحقق الأهداف التي رفعتها طوال 18 يوما من الحشود الجماهيرية الغاضبة ذات التوجه الوطني والإنساني فلم ترفع مطالب طائفية ولم تفرق بين الرجل والمرأة "وانتهت بتسلم جماعة تقليدية زمام الأغلبية الشعبية والسلطة" مضيفا أن هذا الصعود جزء من التيه أيضا إذ لا سبيل أمام السلطة الجديدة "على أحسن الفروض" إلا منهج التجربة والخطأ.

ويرصد ما يعتبره مفارقة بين مفجري الثورة وحاصدي ثمارها.. فجماعة الإخوان التي عانى أعضاؤها السجن والمطاردة "لم تكن هي القوة التي زلزلت أركان نظام مبارك فهي كانت تعمل ضده أحيانا وتنسق معه أحيانا... أما الذين زلزلوا أركان النظام ومهدوا للثورة فهم القوى الحديثة" ومنها حركة استقلال القضاء وحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات ومنظمات حقوق الإنسان وحركة (كفاية) التي دعت منذ نهاية عام 2004 لعدم التجديد لمبارك وعدم توريث الحكم لابنه جمال.

ويتساءل "كيف تسربت الثورة" من أيدي هذه القوى الاجتماعية والفكرية لتسلم مصيرها إلى المجلس العسكري وجماعة والإخوان "والقوة الأجنبية صاحبة الكلمة في شؤون مصر" دون أن يسمي هذه القوة الأجنبية.

ويرى أن القوى الحديثة التي فجرت الثورة أخطأت لأنها ضعيفة تنظيميا وفقيرة ماليا في حين كان على المجلس العسكري "لو امتلك الرؤية والخطة أن يستخدم موقعه كحارس على الدولة" من أجل بناء دولة حديثة ولكن الخبرة السياسية المحدودة لأعضاء المجلس وفارق العمر بينهم وبين قوى الثورة جعلهم أكثر جمودا. ويستشهد على ذلك بقول عضو بارز في المجلس العسكري لأحد قيادات ميدان التحرير "نحن في عمر أجدادكم.. فهل رأيت جدك يتخذ قرارات."

ويصف شخصية وزير الدفاع السابق المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأنه ضعيف وخجول لا يحب مواجهة الجماهير وأنه "ذو مزاج صعب فهو يفضل توتير مرؤوسيه... يؤمن أنه فوق المساءلة إلا أمام حسني مبارك فقط وكان مضطرا لابتلاع تجاوزات جمال وعلاء" ابني مبارك.

ويضيف أن طنطاوي كان "سريع الإحباط". ويروي حماد أن عضوا بالمجلس العسكري اتصل به يوم 14 يناير 2012 "ليرجو نشر خبر زيارة المشير لليبيا في اليوم التالي كمانشيت للأهرام حتى ترتفع معنويات المشير المصاب بحالة حادة من الإحباط."

ولكنه وهو يسجل لطنطاوي احتفاظه بوحدة القوات المسلحة وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يقول إنه لم يكن من الطبيعي أن يصبح "ثوريا فجأة" رغم الحالة الثورية التي أسست شرعية جديدة.

ويقول حماد إن المجلس العسكري كان ضد تقديم مبارك للمحاكمة ويروي أن عشاء جمعه مع كتاب وسياسيين وثلاثة من أعضاء المجلس وتساءل أحدهم.. "ألم يقدم الرجل (مبارك) شيئا مجيدا لمصر طوال 30 عاما؟ وهل كانت هذه المدة كلها أخطاء في أخطاء؟" وإنهم ظلوا يبحثون عن فرصة لتجنب تقديمه للمحاكمة وكانوا يثيرون هذا الأمر في لقاءاتهم مع الصحفيين والسياسيين.

ويضيف "أصبح ثبوت التباطؤ والتواطؤ في مسألة محاكمة مبارك أساسا للشك في كل قرار يتخذه الجنرالات" الذين كان يعنيهم ما تنشره عنهم الصحف التي أصبحت أحد ميادين الصراع وأدواته وخصوصا (الأهرام) حيث اعتبرها العسكر "صحيفتهم الأولى" في حين يرفض الثوار في ميدان التحرير أن تظل الصحف الرسمية لسان حال السلطة.

ويروي حماد أن طنطاوي قال له في حفل تخريج طلبة الكلية الحربية في يوليو تموز 2011 "لا تنشروا شيئا لهؤلاء الذين يريدون تخريب مصر... خذوا ما تشاءون من فلوس ولا تهتموا بالتوزيع" ولم يوضح له من يكون هؤلاء المخربون.

❊ رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - abou fatima zahrae السبت 02 فبراير 2013 - 13:40
هدا نجاح باهر لمن خطط وفكر في طريقة زعزعت الاستقرار العربي بقليل من اموال امريكا واسرائيل .هاهم الاخوان المصرين في صراع فيما بينهم والعالم يتفرج اين هو كلام نجاح الثورة واسقاط الطغات اين هو الغد الافضل والعيش الكريم اين هو امستقبل المنتضر اين هو الامان اين هي الارواح البريئة التي دهبت نتيجت تهور شعب اين كل هدا وكما سبق وان نشرت واعيدها مرة ثانية الا وهي مصر ام ادنيا هل اصبحت عجوزة وتقوص ظهرك واصبح اطفال يتلاعبون بك ام هدا مصير ام ترعرع في حضنها اجيال واجيال فنانين كتاب مهندسين مغيين دكاترة علماء...واصبحت الان وحيدة ولا من يسئال ولا من يشكرها او ياخد بيدها ردا للجميل والعرفان .لكن هدا مصير تهور شعب زائد غسل الادمغة..!فحدار لمن زاغت اعينهم
2 - مدير صفحة : الحقيقة وجه آخر السبت 02 فبراير 2013 - 13:40
لقد جاوز الظالمون المدى
و الأئمة لا يهتدون بهدى النبي و لا يستنون بسنته
و المسؤولين قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس
و لا تقوم الساعة حتى تملأ الأرض ظلماً و جوراً و قد كان و يكون و سيشتد.

قال رسول الله : "ينزل باُمّتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لا يجد المؤمن ملجأً يلتجئ إليه من الظلم".

صدق النبي الأمين صدق خاتم المرسلين صدق رسول رب العالمين.
و الأمر لنا بالسمع و الطاعة و لو ضرب ظهرك و أخذ مالك و بلزوم الجماعة و اجتناب الفتن و الصبر و الصمت و الدعاء والطريق المستقيم في هذا الدين وسط و موازنة بين يمين و يسار فمن عرف برئ و من نكر سلم نعرف طوامهم و ننكرها و لا يجعلنا النكران نتبع الخوارج و لو كان ذلك مخالف هوانا فما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم،، سمعنا يارب و أطعنا و إلى الله المشتكى.
3 - lille ahmed السبت 02 فبراير 2013 - 13:49
ا لسلام عليكم

كان اضحا ان الغرب بكامل دوله ,ودول الخليج العربي الذين يتخوفون,ويعرقلون اية حكومة اسلامية في مصر حتى ولو اتت عن طريق ما يسمى بالربيع العربي..
للاءشارة فاءن ما يسمى بالمعارضة التي يتزعمها ااالبرادعي الذي خدم الغرب طول وضيفته ,وعمرو موسى الغني عن الذكر الذي تخلى عن الجامعة العربية,طمعا في قيادة مصر,كرئيس دولة..لكن تاتي الرياح بما لا يشتهي السيد عمروو موسى,الذي فقد كل الماصب..,كما اشير الى ان اغلب مصائب الجامعة العربية مسؤول عنها هذا المغرور...
السيد صباحي يركب السفينة التي لا يعرف اتجاهها.
وعلى العموم نجاح الاءخوان لن يكون مليئ بالورود,,الا اذا اعلن مورسي عدائه الكامل لاءيران وبالتالي تصفية الاجواء مع دول الخليج وعلى راسها الاءمارات العربية والسعودية.....
طبعا ستكون ايران في مامن اذا ما نجحت الحكومة المصرية في السيطرة على الوضع.طبعا سيكون ذلك بالحوار مع الحل الامني...
اوشكرا اسبريس!!!!!!!!!!
4 - بيت مال الاطلس السبت 02 فبراير 2013 - 13:50
عندما قامت الثورة في مصر و كذلك تونس قامت لاجل هدفين
الاول هو اسقاط النظام
و الثاني هو تغييره بنظام ديموقراطي
فنجحت الثورة في هذفها الاول و فشلت في هدفها الثاني , لان الذين قاموا بالثورة هم شباب ميدان التحرير المثقفين العاطلين و اصحاب الديبلومات .. الذين نسوا انه لا يوجد في مصر نظام بديل قادر على يضمن لهم اهدافهم التي كانت الخبز و الحرية و الكرامة و العمل و محاربة الفقر .. فهؤلاء الشباب لم ينزلوا من اجلو ليس الشريعة و الحجاب و اللحية و منع القبل في الطائرات.
و لانه في مصر كما في المغرب الاغلبية الامية هي من تصوت ... جاء الاخوان الذين لم يكونوا يوما هدف الثورة ..
اذن ففشل الثورة المصرية سببه انها كانت ثورة ارتجالية لم يتم فيها تهيئ الخلف الصالح لتعويض السلف الفاسد.
5 - سكت دهراً ونطق كفراً السبت 02 فبراير 2013 - 14:08
طالب مفتي الناتو يوسف القرضاوي خلال خطبة الجمعة التي القاها من مسجد موزة في الدوحة بتنفيذ حد الحرابة في بلاك بلوك لانهام ( مفسدون في الارض ) وقال القرضاوي: "أدعو الجميع، جبهة الانقاذ ، وكل المصريين أيا كان موقعهم وأيا كان مذهبهم وأيا كان اتجاههم .. ادعوهم جميعا إلى أن يقفوا صفا واحدا؛ حتى ينتظم الأمر في مصر وحتى تستطيع أن تعوض ما فاتها".وأضاف موجها خطابه للمصريين: "حرام عليكم أن تظلوا هكذا، اصطلحوا على الله ، اصطلحوا مع أنفسكم، نحن أبناء بلد واحد، مصلحتنا واحدة، نريد أن نبني مصر

واعتبر أن "الفلول" من أنصار النظام السابق وبعض الجماعات الداعية للعنف استغلوا الذكرى الثانية لثورة 25 يناير 2011 لإحداث فوضى في البلاد؛ لأنهم "يريدون بمصر شرا".ثم تحدث عن جماعة الـ"بلوك بلوك" قائلا : "الذين ظهروا في مصر يحاولون إشعال النار في كل مكان، أناس يلبسون أسود في أسود، الملثمون، أصحاب القناع الأسود... هؤلاء يفسدون في الأرض، ولا يستطيع أحد أن يعرف من هم
6 - Ibrahim السبت 02 فبراير 2013 - 14:20
وا نتوما أش من ثورة الله يهديكم !
راه كينين زوج شروط للخروج على الحاكم المسلم :
1) أن يكفر كفرا بواحا لا يختلف اثنان عليه
2) أن تمنع الصلاة في المساجد
و هذا لم يحصل لا في عهد مبارك و لا عهد مرسي
الناس لم يعودا يصبروا كما أمرنا الله و رسوله، هذا الظلم و الفساد الذي نعيش فيه هو ابتلاء من عند الله و امتحان، فعودوا إلى صوابكم يا إخوان و كفى إرهاقا للدماء !
7 - ismail ouda السبت 02 فبراير 2013 - 14:32
الثورة في مصر لم تحقق اهذفها بعد اظافة الي دور المعارظة السلبية
8 - جمال السبت 02 فبراير 2013 - 14:37
للأسف جعل الإخوان من الإسلام عنوان الجمود والانغلاق من جهة بتبنيهم دستور يِؤبد التمييز ضد المرأة والتمييز بين الأديان من جهة والاستبداد السياسي بقلب الظهر لشركاء الثورة ولأصحاب الثورة الحقيقييين.آسف آسف ضاعت الفرصة على الإخوان
9 - Injustice in Morocco السبت 02 فبراير 2013 - 15:07
بصفتي مواطن مهاجر في يوم من الايام دخلت الى الاليكتروتنية هيسبريس بمتابة التسونامى في الاعلام المغربي اذ رفعت سقف الحريات عاليا وارتقت بالمستويات المهنية وشكلت برلمانا حرا للمواطن المغربي تتصارع فيه الاراء والاهم افسحت مجالا للراى الاخر ووفرت منبرا للتعبير عن المسكوت عنه لم يكن موجودا على الاطلاق يعبر الشعب المحكور المهمش عن ماساته وهذا سيضل يحسب لها دائما .اما في الاونة الاخيرة اتضح لي هناك تغيير للمسار وملاحضة مهمة انها تحدف التعليقات [امقص] رغم انها لاتمس بالاشخاص لامن قريب ولا من بعيد ولا حتى النظام لكن تعري عن واقع ملموس تعيشه البلاد كيف ايها الصحافيون غيرتم مواقفكم من قضايا الشعب والراي الاخر ام رميتم بمثاليتكم في سلة الزبالة مجرد راي قارئ عادي متتبع من اميريكا
10 - شيئ غريب و رهيب السبت 02 فبراير 2013 - 16:17
ويتساءل "كيف تسربت الثورة" من أيدي هذه القوى الاجتماعية والفكرية لتسلم مصيرها إلى المجلس العسكري وجماعة والإخوان "والقوة الأجنبية صاحبة الكلمة في شؤون مصر" دون أن يسمي هذه القوة الأجنبية.
"سهلة مهلة هههه"
عمرو موسى و البرادعي و أحمد شفيق و عمر سليمان إن كان حقا قد توفي إن لم تكون مجرد خدعة حتى يتمكن من الدخول إلى منصبه الجديد فهو يعتبر رجل الأول لأمريكا و إسرائيل و له أهميته الخاصة أكثر من قيادة الجيش بأكملها و أضيف معهم حتى المخلوع و رباعتو
11 - mowatin السبت 02 فبراير 2013 - 16:39
ا لسلام عليكم ورحمة الله
والله كم يؤسفنا ونحن نشاهد هذه الاحداث التي تقع في البلدان العربية من قتل وتشريد اللهم افعل بنا خير
12 - حسن السوسي السبت 02 فبراير 2013 - 17:39
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده
أما بعد،

هناك خطبتان للدكتور محمدسعيد رسلان المصري بعنوان :1-حقيقة ما يجري في مصر.
2-ماذا لو حكم الإخوان مصر.
لتعلم ما يخطط لمصرولكل بلدان المسلمين من المحيط إلى الخليج.
13 - المامون السبت 02 فبراير 2013 - 18:20
عمرو موسى و البرادعي و أحمد شفيق و عمر سليمان إن لم تكون مجرد خدعة حتى يتمكن من الدخول إلى منصبه الجديد فهو يعتبر رجل الأول لأمريكا و إسرائيل
والبرادعي أصلا عميل للشيعة وهو ربما كان شيعي و له أهميته الخاصة أكثر من قيادة الجيش بأكملها.
14 - البرنس السبت 02 فبراير 2013 - 18:57
وماذا كنتم تتوقعون ؟؟؟ هل سقطو حكم وحكومة بالامر السهل هاهو العراق منذ 2000 الى الان لم يقف على قدميه ولم يتغير حاله والامر نفسه بتونس واليمن والان مصر وليبيا ولو بشكل اقل .. ولا اقصد الابقاء على الانظمة الظالمة ولكن قد تكون محاول الاصلاح الخيار الافضل من اجل مصلحة الجميع حتى ولو استفاد النظام الفاسد وكسب بعض المكاسب ولكن تبقى المصلحة العامة اهم و اولى ومصلحة البلد بشكل كامل والشعب بشكل عام والامن بشكل خاص اولى للحفاظ عليه..ولا تنفع الحماسات والعواطف والاندافع الغير مدروس لو قلنا مصر هناك اطراف ليس من مصلحتها ان تهدء الامور وتعود مصر كما كانت . ماذا عن تونس ؟؟ واليمن والعراق قبلهم بسنين هل ايضا هناك اموال واطراف لا تريد لهم الاستقرار ؟؟؟
ما هذا الكلام وهذا التفكير القاصر الامن والامان نعمة لا تساويهما أي نعمة .. هنا نتذكر طاعة ولي الامر وان سرق مالك وضرب ظهرك وليس عدم الخروج خنوع لولي الامر او رضاء بما يفعله من ظلم لا طبعا .ولكن الخروج ستكون له اثار واضرار اكبر تطال الجميع ونار ستحرق الجميع كما نرى امامنا الان بكثير من البلدان العربيةيرددون حرية حرية وبالاخير نار تحرق الاخضر واليابس
15 - amahrouch السبت 02 فبراير 2013 - 20:20
L étincelle Bouàzizi a soudainement ouvert la boite de pandore dans les pays dits arabes.Comprimés dans ladite boite tous les maux jaillissent simultanément!C est la confusion totale qui ne saurait etre arretée que par une autre dictature,celle qui réussirait la mise en boite de son peuple sans trop de dégàts car les droits de l hommistes sont au tournant!La nature a bien fait les choses:à chaque peuple un dirigeant du meme acabit
16 - وهيبة المغربية الأحد 03 فبراير 2013 - 09:56
تحت طغيان مبارك ومنذ ثمانينات القرن الماضي تم إسكات كلالأصوات في مصر، وبرعاية العم سـام تركـو الساحة فارغة وملأهـا الإخونجيين الذين بانتهزهم استثمرو هذا الفراغ ،وكونوجمعيات في كل المجالات
خاصة الإجتماعية...ووسطهم تغلغل الوهابييــن والسلفييــن برعاية
أمريكاوعشائر عرعستان بقوة البترودولار...
فبدأت الأميةتزحف وتنخر ماتبقى من الطبقة الوسطى ( التي كانت ترعب الأنضمة المستبدة)

النتيجة نراها اليوم : خروج إستبداد آخر مكون من الإخوان والوهابيين
الذين طبخو دستورا لهم معتمدين على الطبقة الإمية خاصة في البوادي ...ولكن إنتظارات الشعب في واد ، ومشروع الإخوان في آخر ...!

والحصيلة :

مطالب وشعارات الشارع المصري ضرب بها عرض الحائط
لأن الأخونجيين وحلفائهم الوهابيين إغتصبو وسرقوثورة المصريين

" فأصبح الدواء أخطر من الداء!!"

وسيبقى حل واحد وو حيد : أن يتحمل الجيش المصري مسؤليته أمام
التاريخ حتىينضج مشروع سياسي مدني في مصر ويرجع التيقراطيين
إلى كنائسهم،ومساجدهم،ومعابدهم...


وهيبة المغربية
17 - جعباوي الأحد 03 فبراير 2013 - 15:52
لا يمكن ان نحكم على الثورة وهي لم تستكمل بعد كل مؤسساتها..ولم تسر في كل نسيج الدولة من محافظين ورؤساء الابناك ووسائل الاعلام والجماعات المحلية وغيرها من المؤسسات حتى جهاز الداخلية التي تعلو الاصوات بتغييره ما زال يترام وح مكانه..وما افرزته الثورة من تشكيلت وتيارات ما زال يبني هويته وتشكيله..وهذا الكتاب ..اعتقد ان الكاتب هو التائه..لان عاصفة الثورة لم تهدا بعد حتى يمكن ان يشخص مخلفاتها او يتنبا بمءتلاتها...اما تثليث القوى فهي خرافة في ذهن المؤلف لم يستطع التخلص منها والا فتيار مصر القوية التي خرجت من رحم الاخوان وتيار كمال الهبلاوي الناطق السابق للاخوان بلندن وكذا تيار النائب السابق للمرشد..وتشكلات التيار السلفي التي لم ترس على بر..وكذا التيارات الجديدة التي تعبر عن نفسها كل طلعة شمس ومزاجات الشارع المصري التي لم تجد من يعبر عنها بعد..كل هذا ارهاصات عن ثورة تعيش مخاض ولادة جديرة بالعناية والاهتمام ولا شك انها تؤسس لثورة تنضج في اتون التدافع والصراع وليس التيه الا لتيار الماضي من ناصرية وساداتية ومباركية
18 - sarah الأحد 03 فبراير 2013 - 17:10
Egypte : UN vidéo d'un homme nu battu par les policiers fait polémique
19 - مجنون ثورة 25 يناير الأحد 03 فبراير 2013 - 21:26
ان ميدان التحرير بثورته الشعبية العارمة وبثواره الاشاوس هو من يملك السلطة الحقيقية في المحروسة..اما العسكر والاخوان والفلول من العهد المباركي الساداتي البائد فهم مجرد سراق وعصبة من المغتصبين لحق المصريين الثوار في اقامة الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية...
20 - said alah الاثنين 04 فبراير 2013 - 00:41
ان من اهم الاسباب الصراع هو عدم تقبل فوز المرشحين السابقين لانتخابات الرئاسية السابقة كما ان السبب الرئيسي عدم اشراك رئيس مصر المرشحين السابقين في تسيير الحكومة وكدالك عدم تقبل الشعب للنتيجة التي وصل اليها وتتجلى في انه لم يحصل على مردود فوري لثورته بل راى تراجع مما كان عليه لكن المتقفين يعرفون ان ان النتائج تكون بعد سنوات من التعافي واخد الطريق الصحيح
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال