24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تدريس التربية الجنسية بمدارس المغرب؟
  1. سكان إقامة بمراكش يحرمون من ركن السيارات (5.00)

  2. برلماني بـ"البيجيدي" يهاجم السعودية .. والرياض ترفض تدخل "الإخوان" (5.00)

  3. هسبريس تَحْضُر "امتحان البوليس" .. الشفافية انتصار والتكافؤ شعار (5.00)

  4. التأريخ الهجري.. ذلك الجزء المفقود من هوية الأمة (5.00)

  5. منى إشو في تونفيت .. جسد مشوه بالنيران وقلب مفعم بالإيمان (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مقاولات | كيف استفاد شباب مغاربة من التقنية لمباشرة مشاريع رائدة؟

كيف استفاد شباب مغاربة من التقنية لمباشرة مشاريع رائدة؟

كيف استفاد شباب مغاربة من التقنية لمباشرة مشاريع رائدة؟

يتطوّر العالم حولنا وتتطوّر معه كذلك مقاولاتنا، لتظهر مجالات استثمار جديدة لم تكن معروفة قبل سنوات قليلة، الأمر الذي يتيح لعشرات الشباب افتتاح مقاولاتهم الخاصة ومباشرة تجارب جديدة لم تعرفها بلدانهم من قبل، ممّا يعود بالفائدة على الجميع، إذ تقل حاجيات الشباب إلى وظائف الدولة، وتظهر مجالات جديدة للدخل ومعها وظائف جديدة.

ولم يقف الشباب المغربي مكتوف الأيدي في وجه هذه التغيّرات العالمية التي تحيط بنا، فقد شهد المغرب خلال العشرية الماضية مجموعة من المقاولات الرائدة في مجال التقنية، التي بدأت بميزانيات بسيطة واستطاعت فرض اسمها في الساحة، كما إن سمعة بعض هذه المقاولات، لم تبق حبيسة الفضاء الوطني فقط، بل وصلت إلى خارج أرض الوقت، سلاحها في ذلك، أفكار متفردة، وحماس شبابي للنجاح ولتطوير عالم المقاولة المغربية.

وقد عملت المنظمة غير الحكومية المغربية، startupmaroc على تشجيع مجموعة من الطاقات التي قدمت مشاريع مبتكرة، ومنها المشروع الفائز بمسابقتها لهذا العام، SafeDEMAT. تعمل هذه المقاولة التي أسسها مهندسان مغربيان، على مساعدة الإدارات المغربية على رقمنة وثائقها المطبوعة ونقل جميع خدماتها من العالم المطبوع إلى العالم الرقمي، ممّا يسهل العملية على المواطن للحصول على وثائقه المطلوبة عن طريق الانترنت دون الانتظار في طوابير الإدارات.

لكن ليس هذا هو الهدف الوحيد الذي تعمل SafeDEMAT على الوصول إليه، إذ تقدم نفسها كخبيرة حماية في مجالها، وذلك في وقت يشكك فيه مدراء الإدارات والشركات المغربية، في أمان النظام المعلوماتي وقابلية للاختراق والتجسس. فإن كان الانتقال إلى الرقمنة صار أمرًا محتمًا لمواكبة التطور الذي يشهده العالم، فإن القيام بذلك بأمان هو رهان هذه المقاولة الناشئة.

في المسابقة نفسها، فاز مشروع يحمل اسم IMOTE، وهو ابتكار جميل لمهندس مغربي، بمثابة حمالة مفاتيح تجمع على الدوام بين المفاتيح والهاتف، إذ ترن هذه الحمالة في كل مرة يبتعد الهاتف عنها، وذلك كي لا ينسى الواحد منها مفاتيحه أو هاتفه في مكان ما، كما أنها تلتقط صور السيلفي عبر ربطها لا سلكيا بالهاتف، كما تتيح تغيير الاستماع لأغاني الهاتف دون لمسه.

ومن أشهر المشاريع التي ظهرت في الآونة الأخيرة، بوابة Made in Morocco التي تتيح تسويق المنتجات المصنوعة محليا عبر الانترنت، أي أنها تمكن زوارها من اقتناء منتجات لا يمكن أن توجد إلا في المغرب، ممّا يجعلها مساندة للتطوّر الاقتصادي الذي يعرفه المغرب. وهناك كذلك بوابة COTIZI التي تتيح جمع التبرعات لصالح قضية ما، تمامًا كما كان عليه الحال مع الفيضانات التي اجتاحت المغرب نهاية العام الماضي، إذ جمعت هذه البوابة ما يقارب 30 مليون سنتيم من جل المتبرعين المغاربة.

الأفكار المغربية الخاصة بعالم التكنولوجيا لا تتوقف عند هذا الحد، بل برع الشباب المغربي المقاول في الاستفادة من التقنيات الحديثة إلى أبعد مدى، في مجال السفر والسياحة، هناك مقاولات متعددة كـ Loue1voiture التي تعمل في مجال كراء السيارات عبر الانترت، هناك laGare التي تسد نقصًا واضحًا في معرفة مسار الحافلات المغربية بين المدن ومواقيت انطلاقها، وفي مجال التنقل عبر المدن مع الخواص، هناك مشاريع متعددة منها taxi kbir وdinim3ak، إذ يمكن لأي مواطن التنقل مع مواطن آخر في سيارته، بثمن يقل كثيرًا عن ثمن لقطار.

المشاريع المذكورة تبقى مجرّد أمثلة لما هو موجود على أرض الواقع من مبادرات رائدة لشباب استفادوا من التطوّر التكنولوجي الذي يشهده المغرب، كما تؤكد أن إنشاء مقاولة ناجحة، لا يحتاج رأسمالأ كبيرًا، بل يحتاج فكرة رائدة، وعملًا جديًا.

اكتشفوا قافلة Renault


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - نور الدين الأربعاء 24 يونيو 2015 - 07:18
Adolescent, il doit abandonner le lycée pour raison financière et suivre une formation de serrurier. Autodidacte, il exerce divers métiers (dessinateur industriel, correcteur, chargé de la fabrication chez un éditeur). Il travaille douze ans dans diverses maisons d'édition, puis dans des journaux.
2 - رشيد الأربعاء 24 يونيو 2015 - 07:49
لو لا تلك حقبة ضلا مية في عهد بصري. لدهب مغرب بعيدا
3 - abdou الأربعاء 24 يونيو 2015 - 12:12
Merci hesspress pour ce genre d'article visant à propager le sentiment de citoyenneté et de développement humain.
4 - Allo-oustad.ma الأربعاء 24 يونيو 2015 - 12:34
هي خدمة للدروس الخصوصية عبر الانترنت، تمكن التلاميذ من الحصول على المساعدة من طرف أساتذة عبر وسائل متعددة: الصوت، الصورة، الدردشة، تبادل الملفات، والسبورة الالكترونية. هذه الأخيرة تحل تماما محل الأدوات التقليدية مثل الورقة والقلم.
5 - Abel الأربعاء 24 يونيو 2015 - 13:50
C'est bien qu'il y a quelques initiatives individuelles mais il manque un plan de developpement de ces technologies. Le developpement tecnologique va si vite que d'ici 20 ans plusieurs métiers vont disparaitre et vont étre remplacer par les logiciels ou robot. Ainsi des entrepôts des distributeurs aux maisons de retraite, sur les stands vendant des cafetières,.
sans parler des avions sans pilote, des soldats robots et leur utilisation dans la médecine, les robots sont déjà une réalité. Une tendance qui va se renforcer avec la voiture sans chauffeur et d’autres innovations concrètes.
Pour la première fois en France, un robot a écrit près de 36.000 articles courts. Lorsque le 1er ministre nippon a lancé officiellement, le 15 mai dernier, le «Conseil pour la révolution robotique», il a mis en garde les entreprises de son pays contre la poussée de leurs concurrentes occidentales. Et nous on est encore à poser des questions sur les vêtements que les femmes doivent porter.
,
6 - رشيد السبت 27 يونيو 2015 - 14:25
" تعمل هذه المقاولة التي أسسها مهندسان مغربيان، على مساعدة الإدارات المغربية على رقمنة وثائقها المطبوعة ونقل جميع خدماتها من العالم المطبوع إلى العالم الرقمي، ممّا يسهل العملية على المواطن للحصول على وثائقه المطلوبة عن طريق الانترنت دون الانتظار في طوابير الإدارات."
سوال: ما مدى قانونية الوثائق الالكترونية المتبادلة في العالم الرقمي؟
علما ان بعض الموسسات التى ما زالت تعيش في العالم الورقي لا تعترف بما هو رقمي اما شكلا او مضمونا اوهما معا؟
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال