الحرب على الإرهاب.. حقائق صادمةبرنامج الكاميرا الخفية والخرق السافر لحقوق الإنسانالمغربيات ومواقع الدردشة والخليجيونطاكسي دوزيم يصطدم بالقضاءحديدان مدربا للمنتخب المغربيملتقى الصحافيين المغاربة بالخارج يدين المس بكرامة المرأة المغربيةإعلان مُبكّر يطال عيد الفطر بالمغربيدعون النبوة في كارطونة خاويةالاتحاد الأوروبي يرفع ميزانية محاربة الأمّية بالمغرببلجيكي من أصل مغربي يطلق 'المغاربية تي في'إيران تعلق حكم الرجم بحق امرأة متهمة بالزناهولندا تدين ضابطاً سابقاً بالتجسس لمصلحة المغربمتطوعون ينتشلون جثّة صيّاد غرق ببحيرة مارتشِيكاالمنامة تسلم لندن لبنانيا قتل فتاة مغربية قبل 11عاماتنديد دولي بعزم كنيسة أمريكية حرق نسخ من القرآنمصرع تسعة برتغاليين في حادثة سير شمال المغربالحرب النفسية على المحجباتتحذير النظام الجزائري من المس بأمن مؤيدي الحكم الذاتي بتيندوفيكاد الزيف، لِشدّة زيفنا، يشكو من الزيف!الالتزام هو شعلة الأمل في قضية الصحراء
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 آراء مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 خارج الحدود



Hespress Newsletter

الحرب على الإرهاب.. حقائق صادمة

عمر احرشان

برنامج الكاميرا الخفية والخرق السافر لحقوق الإنسان

د.صلاح الدين دكداك

المغربيات ومواقع الدردشة والخليجيون

مصطفى السكيني

الحرب النفسية على المحجبات

حفيظ المسكاوي

يكاد الزيف، لِشدّة زيفنا، يشكو من الزيف!

عبد الجليل الكور

الالتزام هو شعلة الأمل في قضية الصحراء

اشبون عبد الكريم*

حزب العهد في الصحراء ورهانات المستقبل

لبيهي سيدي الوالي

خواطر دينية

ياسر الطريبق

مغرب كبير بجهات كبرى

عبد السلام العزوزي*

الحداثة والزمن الأصولي

نورالدين بوصباع

حول مسلسل بوقتادة الكويتي

محمد ربيعة

الإنسانية والاستدانة البيئية!

ترجمة: عبدالكريم كعداوي*

المنتخب المغربي ونظام البلاكبيري والريموت كونترول

حسن مبارك اسبايس

كرة القدم المغربية إلى أين؟؟

عساسي عبدالحميد

غزة: الخريطة تغيرت!

غزة: الخريطة تغيرت!  - Hespress

أحمد حموش*

Sunday, January 11, 2009

قبل سنوات سمعت على قناة الجزيرة مفكرا عربيا رزينا ـ للأسف لا أذكر اسمه ـ تحدث عن مرض خطير ينتقل إلى عقل الإنسان العربي المسلم جيلا بعد جيل.. ومن خلال التجارب والأحداث اتضح فعلا أنه مرض موجود وخطير في الوقت نفسه.. وهذا المرض هو أننا عاطفيون إلى أبعد حد، وننزع إما إلى التهويل الشديد أو التبسيط الفج. وعلى هذا الأساس، تغيب عندنا في كثير من القضايا التي تواجهنا ـ ومنها قضايا حياتنا اليومية ـ النظرة الموضوعية التي تعطي الحجم الحقيقي الطبيعي للقضية.. فإذا ضرب أحدنا الآخر، عد الآخر الاعتداء جريمة "إبادة" وتصرف على هذا الأساس وقطع الرحم واستدعى المدد وهجم وشرد لتنتهي مشكلة بسيطة إلى سجن لسنوات أو مستشفى أو عاهات مستديمة.. وإذا رفض أحدهم مد صديقه بسيجارة، استل الآخر سكينه وقتل صديقه ليقضي سنوات شبابه في الزنازين.. هذا بشأن "التهويل"، أما فيما يخص "التبسيط" فحدث ولا حرج، أحدهم يجد وظيفة فتراه يتراخى في أدائها ويتصور طرده مسألة لن تحدث أبدا وإذا ما حدثت يعبئ النقابة والزملاء.. وآخر يسارع إلى الزواج ظانا أنه ترف ولعب ولهو، دون أن يسأل ويبحث عن هذه المؤسسة وتبعاتها ومسؤولياتها اتجاه الطرف الآخر واتجاه الأبناء والعائلات والمجتمع.. وقس على ذلك من الأمثلة وهي للأسف كثيرة جدا.. وبسبب منهج الحياة المقلوب هذا تضيع سنوات عمر الكثيرين في متاهات تافهة، ولا يغتنم الإنسان حياته للإبداع والعطاء والاجتهاد. ومن رحمة الله بعباده، أنه يرسل مشاكل وأمراض من حين لآخر لعباده لعلهم يرجعون، ويفيق المرء من سباته ويحاول تصحيح هذا المنهج.. فيعلم الشخص الذي يريد قتل صديقه بسبب سيجارة أن السيجارة التي تساوي درهما واحدا، لا يمكن أن تقارن بثانية واحدة من عمر الإنسان.. ويعلم الذي يريد أن ينغمس في مستنقع المخدرات أن الحياة أطهر وأجمل من أن يتلفها في نيران تلهب متعاطيها حتى الموت.. ويعلم الراغب أو الراغبة في الزواج أن الارتباط ليس لعبة، وإنما هي مسؤولية يجب أن يتأكد من قدرته على تحملها، فيعد العدة لإسعاد زوجته وأطفاله ويواجه معهم تحديات الحياة بوعي ومسؤولية وتقدير حقيقي وسليم لتلك التحديات.. وكل هذه النظرة الموضوعية للحياة، توصل المرء إلى تصور حقيقي وسليم لما أسماه الفيلسوف الألماني مارتن هيدجر بـ"حقيقة الإنسان الكاملة"، وهي تجربة الموت وما بعد الموت.. فكلنا كما قال الشاعر العربي قديما : ولقد علمنا لو أن العلم ينفعنا ** أن سوف تلحق أخرانا بأولانا، ولقد عجبت وما بالموت من عجب ** ما بال أحيائنا يبكون موتانا.. فكلنا نعلم أننا سنموت، وإذا ما سألت الصغير والكبير سيخبرك بذلك.. لكن من منا ينظر إلى هذه التجربة التي تنتظرنا يوما ما نظرة موضوعية لا تهويل ولا تبسيط فيها؟

إن الموت والدمار الذي تنشره إسرائيل بأسلحة أمريكية، وبتواطؤ عربي رسمي وأوروبي ليس شيئا بسيطا.. قتل أكثر من 821 طفلا وامرأة وشيخ لحدود اليوم الخامس عشر من العدوان ليس شيئا عاديا يجب أن يمر بسهولة.. وليتصور أحدنا ـ ليستطيع الفهم ـ أن أباه أو أمه أو أخاه أو أخته أو أبناءه ماتوا اللحظة أمام عينه وخرج في جنازتهم ليدسهم في التراب.. الأمر جلل وكبير وخطير جدا، وما يعيشه أهل غزة لا يستطيعون بغير الإيمان بالله وحده تفهمه.. وكما أثرت في شخصيا كلمات بعض نساء غزة ورجالها لوسائل الإعلام وهم يقولون: "إسرائيل تستطيع أن تدمر كل شيء وتقتلنا بطائرات أمريكا وأسلحتها، لكن لن تستطيع أبدا قتل إيماننا وإرادتنا"...

إن الصبر على المأساة لوحده نصر كبير، أما تجاوزه إلى الصمود والاستعداد للتضحية فهو أمر ـ وبصراحة ـ يصعب على الإنسان استيعابه وتصوره وتفهم أن بإمكان الطاقة البشرية المؤمنة أن تصل إلى هذا المقام الرفيع...

وهذه الحقيقة تقودنا إلى نقطة اخرى، وهي أن الحرب على غزة، وقتل وجرح كل هؤلاء الشهداء لم يكن أبدا لأن صواريخ تطلق من هنا أو هناك.. ومن يدعون هذا ليراجعوا تاريخ وأحداث حوالي 100 عام من الصراع مع العدو.. حماس لم تكن موجودة كتنظيم مقاوم قبل 1987، فهل كانت إسرائيل توزع الورود على أهل غزة والضفة وباقي فلسطين المحتلة؟.. أيضا قبل مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994 لم تكن العمليات الاستشهادية قد دخلت بعد استراتيجية المقاومة على يد المهندس المحبوب يحيى عياش وإخوانه، ومع ذلك ليراجع الناس المجازر التي وقعت قبلها.. وليراجعوا مجزرة كفر قاسم، ومجزرة دير ياسين، ومجازر حيفا ويافا وعكا وصفد والجليل والقدس وبيت لحم.. إلخ.. ومن يريد الاطلاع على المعلومات عليه فقط تخصيص خمسة دراهم تكفيه ساعة إبحار في النت وليبحث عن تفاصيل هذه المجازر...

إن عدوان غزة كان حتميا سواء كانت صواريخ حماس قد انطلقت أم لا، وسواء استمرت التهدئة أم لا، لسبب بسيط أجمع عليه كل ذي رأي داخل بلاد المسلمين وخارجها، وهي أن المستهدف هو شيء اسمه المقاومة.. إسرائيل قبل عدوانها، وكما كتب أحد الصحافيين الأمريكيين مؤخرا، لم تأخذ الضوء الأخضر من أمريكا فقط، بل إن بوش الصغير "كسر جميع أضواء إشارة المرور، وسمح لإسرائيل أن ترتكب هذه المجازر التي يخجل منها الشيطان نفسه ولا يستطيع اقترافها. بل حتى أوباما قد اطلع من فريق أمني وديبلوماسي إسرائيلي على تفاصيل الهجمة أياما وأسابيع قبل انطلاقها كما أكد ذلك الصحافي والكاتب المصري المعروف محمد حسنين هيكل خلال برنامج مع قناة الجزيرة.. والهدف استئصال المقاومة وتهيئة المجال للتركيز على إيران ثم سوريا. وطبعا قبل ذلك لا بد من النظر إلى شمال إسرائيل.. ولنتفق منذ الآن على أن تل أبيب ستوجه حتما وبالضرورة مستقبلا هجمة نحو لبنان وستجد لذلك ألف ذريعة.. المثير حقا للاستغراب هو أننا سنسمع وقتها من طرف بني جلدتنا ـ عن جهل أو عن سوء نية ـ أن روح المقاومة لدى حزب الله هي السبب..

إن من يطلع على تاريخ المقاومة المغربية إبان الاحتلال الفرنسي العسكري المباشر سيتصادف مع مواقف البعض من "حزب فرنسا" الذين كانوا يصفون أعمال الذين نسميهم الآن "مقاومين وشهداء مغاربة" بالأعمال "المتهورة وغير المحسوبة"، لأن المحتل الفرنسي كان يقوم بحملة عقاب جماعي ضد المواطنين بعيد عملية هنا أو هناك.. وهذا السيناريو نفسه الذي يتكرر دائما لأنه قدر المقاومة في كل زمان ومكان أن تتعرض لاتهامات البعض، ثم تصبر وتصمد فتنتصر..

ولم يحدث أبدا في التاريخ ـ بحسب علمي طبعا ـ أن تم استئصال أي مقاومة وإنهاء وجودها.. هذا لم يحدث ولن يحدث، وهنا أتحدث عن مقاومة بشكلها المعروف والطبيعي والمؤسس.. والسبب بسيط وواضح، وهو أن المقاومة مرتبطة بالحق، والحق قامت عليه السماوات والأرض، ومن يريد استئصالها عليه أولا تغيير سنن الله في الكون، ويجعل الشمس تشرق من الغرب، والأرض لا تدور حول نفسها..

أما الاحتلال الإسرائيلي، كباقي دول الاحتلال التي مرت عبر التاريخ، فكل ما استطاعته بعد نصف شهر من العدوان، هو تدمير المنازل، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ داخل منازلهم.. وهذه حرب "جبانة" كما سماها هوغو تشافيز الذي طرد سفير إسرائيل شر طردة.. فأين الشجاعة في قتل طفل أو امرأة عبر طائرة الإف 16 الرهيبة؟.. وكنا سننبهر حقا لو أن الجندي الإسرائيلي يستطيع القتال وجها لوجه ضد مقاومين مسلحين بأسلحة خفيفة جدا وإيمان صلب.. وهذا لا يحدث أبدا، وهذا الجندي يصدق فيه قول المتنبي رحمه الله وهو يصف الجندي الرومي في معركة خاضها سيف الدولة الحمداني ضد الروم: أتوك يجرون الحديد كأنما ** سروا بجياد ما لهن قوائم... أي أن الجندي من كثرة الدروع التي يحملها اتقاء لسيوف المسلمين يبدو وكأنه راكب على حصان ليس له أرجل.. حركة بطيئة وثقيلة.. وهكذا حال الجندي الإسرائيلي اليوم.. مسلح بكل أنواع الأسلحة ويتحرك حاملا حقيبة ظهر مليئة بالعتاد والماء والأدوات الطبية والذخيرة والقنابل والحاسوب العسكري والأوراق وووو.. غير أنه لا يحمل معه أهم شيء في الحرب وهو الإيمان بقضية المعركة والاستعداد للموت لأجلها.. والله تعالى، خالق اليهود يقول عنهم "قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين، ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين" (سورة الجمعة)...

الاحتلال الذي يستأسد بالطائرات والمدافع بعيدة المدى على الأطفال الجوعى والمرضى لم  يستطع أبدا "ضرب البنية التحتية لحركة حماس"، و"استئصال فصائل المقاومة"، أو حتى "وضع حد لإطلاق الصواريخ" وهي أهداف وضعتها لنفسها وصرحت بها للعالم.. وقد فشل في هذا فشلا ذريعا. بل إن ارتفاع عدد قتلى الجنود الصهاينة سينهي ـ أو على الأقل سيؤثر سلبا ـ المستقبل السياسي للذين قرروا شن العدوان.

إن المتتبع لمسار تحرك العدو الإسرائيلي يعلم أن إسرائيل كانت دوما تتحرك من موقع القوة في كل حروبها، أما بعد هزيمة يوليوز 2006، وهزيمة غزة التي تقاس بفشل تل أبيب في تحقيق أهدافها، فإسرائيل تتحرك من موقع رد الفعل، وتريد عبر عدوانها رد الاعتبار لصورتها العسكرية التي ضربتها صواريخ المقاومة اللبنانية والفلسطينية في مقتل.. وهذا ما يسميه علماء السياسة بـ"التهديد الاستراتيجي"، وكانت إسرائيل في مأمن منه نسبيا منذ حرب 48.. لكن من 2006 فصاعدا، الخريطة كلها إلى تغيير.. وكل الأمل يبقى في أن تكون غزة بداية سليمة وصريحة لكي نغير عقولنا نحن أيضا في اتجاه التخلص من عقدة الدونية ونفسية الهزيمة والنظر إلى الأمام بعزم ورغبة في الحياة.. 

تنويه:  أشكر كل الزملاء الذين سبق وراسلوني على الميل على رسائلهم الرقيقة.. كما أستغل الفرصة لأعتذر للقراء الكرام على هذا التأخير في تجديد المقال.. والسبب هو إجراء عملية جراحية لابنتي وأسأل الجميع الدعاء الخالص لها ولجميع أبناء المسلمين بالشفاء.. وهي تجربة علمتني شخصيا أن ما يجري في غزة أكبر من أن يوصف..

ahammouch1@gmail.com 

صحافي بشبكة إسلام أونلاين.نت



Partager


حفظ او طباعة



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس



1 -

بوشويكة

بالشفاء العاجل إن شاء الله وأقر عينك بها وتراها عروس إن شاء الله.
اللهم أنصر المجاهدين في غزة.



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - مشكور

عبدالعزيز الخزيبي

اخي الكاتب لقدازلت الغم على قلبي بهدا الموضوع المنطقي وانسيتني ماقراته لموضوع احد العملاء الصهاينة محمد الراجي الدي كان يتكلم عن الجهاد بدون طائرات


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 -

S.A.D

اللهم ارحم شهدا ٍ المسلمين بغزة وشافي مرضاهم وشافي ابنة أخينا أحمد وشافي جميع مرضى المسلمين.
اللهم يا منزل الكتاب وجاري السحاب اهزم الأحزاب، اللهم اهزم اليهود الصهاينة. اللهم احصيهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.
اللهم انصر المسلمين بغزة يا رب العالمين.



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - مقال في المستوي

مع الحق

هذه هي المقالات التي تستحق القراءة مع ما تحمله من حقائق و تحليل منطقي و رزين ليس كما يكتب أحد ممن يدعون التدوين (كيتعلقوا فين يتفلقوا كيهدرو ويحللوا شي مسائل لي كبيرة عليهم ،التطفل) ،اللهم اشفي ابنتك وانصر اخواننا في غزة.


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - راحت عليهم

sabar

كانو الصهاينة في الماضي يهزمون كل الجيوش العربية في ستة ايام ويحتلون بيروت في سعاة ؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - بوركت ايها الكاتب

الدكتور الورياغلي

بوركت اخي الكاتب على هذه المقالة النيرة، وخذ مني فائدة أن المقال إذا أيد بمنطق العقل السليم والقرآن الكريم فهو مقال ناجح لا محالة وإن أرجف المرجفون وتهافت المنافقون فإلى الأمام أيهاالكاتب.
وإذا كنت قد فتنت لمجرد عملية ابنتك فلتعلم أن أطفال غزة الذين قتلوا لا بد لقاتلهم من قصاص طال الأمد أم قصر، هذه من سنن الله الكونية يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، وإنما يفعل اليهود أفاعيلهم هذه لأنهم موقنون بانتصار اتباع محمد صلى الله عليه وسلم، وأن العاقبة لهم !



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - قوة السلاح وقوةة الا يمان

ahmad86

الخريطة في هده الوظعية الراهنة ستتغير لصالح من يتوفر على القوة العسكرية ويجب انكون منطقين إسرائيل قوة عسكرية لها ترسانة عسكرية ظخمة ولربما إسرائيل تطبق تعاليم الاسلام كما انزل في الانتصار بناء على مبدأ القوة قوله تعالىٌ أعدو لهم ما إستطعتم من قوة ورباط الخيلٌ أما الاعتماد فقط على نوايا الحسنة لوحدها غير كافي وإن كان يشكل عنصر قوي في المسئلة من الناحية الاستراتجية إسرائيل إستفادة من حربها مع من يسمون أنفسهم حزب االه فهيا لن تسمح من وجود قوة تسير على خطى الحزب المذكور فتكون إسرائيل مرمى تحقيق هدفكل من السنة و الشيعة وهو سباق إلى تحرير القدس وبتالي فلا يمكن إيقاف التخطيطات الاسرائيلة بصبر وشعارات عاطفية فالذي يتغير الا ن هو عدد ضحيا الفسطنين


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - النصر ات باذن الله

امحمد

بالشفاء العاجل لابنتك. اللهم اشفيها واحفظها كما حفظت به الذكر الحكيم واصلحها واجعلها من عبادك المؤمنين الصالحين. امين.
نهاية بني اسرائيل الذين اذا اوقدوا نارا اطفاها الله اتية لامحالة وهي قريبة باذن الله حيث قال تعالى:"وقضيناالى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا. فاذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولي باس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا. ثم رددنا لكم الكرةعليهم وامددناكم باموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا.ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اساتم فلها.فاذاجاء وعد الاخرة ليسوؤواوجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا".اذن فالاسرائليون الصهاينةطغوا من جديد بعد ان شتتوا وسياتي تدميرهم كما قال تعاى ووعد الله مفعول قريبا ان شاء الله.ولن ينال تدميرهم شيئا من المقاومة والجهاد .وهذه سنة الله ولن يعيها اليهود الصهاينة ابدا حيث قال الله تعالى:" لهم قلوب لايفقهون بها واعين لايبصرون بها واذان لايسمعون بها اولئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم الغافلون".صدق الله العظيم.المرجو نشر هذا التعليق من فضلكم.



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - غزة الصمود

mohammed alhociema

الإبداع والمنطق ليسا بالغريب على المتألق دائما حموش....
مقالك فيه الكثيرمن الحقائق الصادمة والتي بالمناسبة لا تروق للكثرين أمثال المدون الراجي والكثير من المتخاذلين و الإنهزاميين المروجين لمسؤولية حماس على محرقة غزة...
قلت في مقالك.. إن الصبر على المأساة لوحده نصر كبير، أما تجاوزه إلى الصمود والاستعداد للتضحية فهو أمر ـ وبصراحة ـ يصعب على الإنسان استيعابه وتصوره وتفهم أن بإمكان الطاقة البشرية المؤمنة أن تصل إلى هذا المقام الرفيع...
فعلا إن هؤلاء الأبطال في غزة سواء كانو مقاومين في ميادين القتال أو سكان عزل أو صحافيين و المناسبة أحيي مراسلي وكالات الأنباء و الشبكات الإخبارية على المجهود الذي يبذلونه في سبيل نقل الحقائق و الصور للعالم الحر و المتقدم...
نعم إنهم يقدمون لنا صورا للصمود لم يشهد التاريخ مثلها حتى في أكثر المقاومات شراسة في العالم وهذا ناتج بالطبع عن إيمانهم بعدالة ما يقاومون من أجله و استعدادهم الغير طبيعي للتضحية يجعلنا نقف إجلالا للعزيمة البشرية التي وصلو إليها
و الواقع أن كل حركات التحرروالمقاومة في العالم نهجت نفس طريق حماس والجهاد و حزب الله حتى فتح نهجت نفس الطريق ولكنها تنكرت له إكراما للمجتمع الدولي الذي خرج عليها



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - هل منكم رجل رشيد ?

أبو ذر المغربي

بادئ دي بدئ, سلام و تحيّة أما بعد,
من أعماق أعماقي أتمنّى الشّفاء لبنتك و جميع مرضى المسلمين, و خاصّة المُرابطون في الأرض المحتلّة.
تقول سيادتك : " مفكرا عربيا رزينا ", لكي أقول : و أنت كاتب و محلّل لا ينْسلخ من صبيغته أبدا.
و حتّى لا نكون عاطفيين و لا مبسّطين كما تفظّلت, فإنّنا بحاجة في هذا الظّرْف إلى من يفكّر بعقلنا العربي و المسلم كي يحْشد عزمنا و هممنا, و نمضي بذلك إلى الحقّ و الحقيقة و الإنسانية.
نريد من يقول للشّمس شمْسا و لا يُداورنا في ظلمة ليلنا.
نعم نحن مُتأخّرون لكنّ الواقع قد يرتفع بمثل هذه المبادرات و الكتابات و التعاليق التي تُنبأ بغد جديد.
فعلا لقد ولّت الشّعارات و مات "عبد الناصر", لكن هل "ديموقراطية ما يسمّى إسرائيل" هي العقبة و الفيصل الذي يمنعنا من محاربتها ?
و الآن هاهي جحافل المقاومة غيّرت فعلا الخرائط : تبيّن صراحة الممانعون من أبناء الفراعنة المتواطئون.
تبيّن بالواضح و المرموز, الفرق و الشّرخ بين الشّعوب و ضيعاتها الزراعية (أنظمتها).
لقد إنتصر الصّهاينة في زيادة كرهنا للمغضوب عليهم. كما انتصروا في فضح الأقلام المأجورة و الفنانين المنهزمين, إن لم نقل متصهينين.
يقولون لنا : نحن نختلف معكم. أي نعم يمكن أن نختلف حول شكل إدارة المقاومة, لكن أوليست غزّة مسألة إنسانية قبل كل شيء !!?
باختصار يقول ابن حزم : "الحقّ لا يكون إلاّ واحدا", فهل منكم رجل رشيد ?
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - بوركت اخي

الشاعر

شكرا على المقالةوشفى الله ابنتك امين


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - إلى بوشويكة

أبو ذر المغربي


"بالشفاء العاجل إن شاء الله وأقر عينك بها وتراها عروس إن شاء الله.
اللهم أنصر المجاهدين في غزة."
و أنا من جهتي و نيابة عن كاتبنا أقول : بالمثل نُنوّه على مشاعرك هذه و نراك شوكة في عيون المنهزمين و الإنبطاحيين.
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - واجب أوجب الشكر

مصطفى العسرى الناصري

بسم الله الرحمن الرحيم.وصلى الله تبارك وتعالى على سيدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين .
أحييك أخي وأحيي فيك مروءتك وجرءتك وصدقك المعرفي وتبليغك أمانة قل مثيلها . كم كنت أسعى إيجاد نفس مطمئنة تؤدي لهذه الأجيال بإخلاص صدق الرسالة . وها أنت تمضي على نهج أجدادك الميامين رحمة الله عليهم في تفقيهنا. فجزاك الله الخير . كل الخير . وأنعم عليك دنيا وآخرة . وجعلك الله من الأخبار الأطهار ومن الذين - لاخوف عليهم ولاهم يحزنون - وأبتهل إلى الله عز وجل أن يشفي بنتك وتلقى عافيتها بإذن الله ويقر عينك بها إنه هو السميع العليم . وإني وبروح صادقة أشهد لك بالإيمان يوم القيامة لصدق الخطاب وسعة الرؤية وضبط التاريخ الذي كاد بعض أبناء جلذتنا يتناسونه من فرط جهل أحل بنا كرها أو أن بعضنا تحامل علينا عنذما ينهل من أساطير أو خرافات بعض المؤرخين الأجانب ويقدمها لنا كمسلمة أو نص موثوق به .....
ولقد عهدت فيك النزاهة والإخلاص في تعميم الفائدة . ورحم الله عز وجل من تعلم علما وعلمه وهذا ما تفعله يا سيدي أحمد.يارك الله لك أعمالك وبورك فيك والله يرحم والديك



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - فكرة

وحي الجنوب التيزنيتي

حينما يتعلق الامر بجرح عربي خالص فان الكلام يتهاطل بكميات كبيرة، والاسى على احداث بتواريخ محددة في كتاب الهزائم العربية يبقى ابد الدهر، والغريب في الامر ان النسيان لا يطالها نهائيا بل تبقى منقوشة الى اخر القاع.
ما نرى الان وما يحدث في الظرفية الراهنة رائع جدا، ولست اقول رائع لانني احب ما يقع ولكن اقول رائع لانه ارانا واوضح لنا مجموعة من الحقائق التي كانت واضحة من قبل ولكن لفها شيء من الغبار، نرى اليوم حقيقة كل الدول العربية ولست اقول الشعوب، بل القادة او القواد. ان تامر حرس الحدود باطلاق النار على اي شخص يحاول عبر الحدود الى بر الامان امر غريب، ولربما هذا الامر حدث قبلا فكلنا لا ننسى قصيدة محمود درويش، احمد الزعتر لما كتب فيها ان احمد العربي بين رصاصتين، ففعلا احمد العربي بين اسرائيل ومصر وكلاهما ماسك بندقيته ليفجر راس هذا العربي المسكين، انه فعلا لمن المهزلة ان نردد كلنا مع فلسطين بقلوب باردة، صحيح ان العرب انذال لا يستحقون الرحمة، فلو تم احتلال دولة عربية اخرى مكان فلسطين لما تحركت القيادة الفلسطينية ابدا للنجدة، ولكن الذي يحرق قلوبنا الان ليس الرجال، بل النساء والصبيان.
لما رايت الاطفال يقتلون والنساء يمتن، احسست بالم داخلي حاد وتمنيت فعلا لو امتلكت قوة احطم بها اسرائيل والقي بها في البحر، ولكن لا تنسوا انها ستنهض مرة اخرى من البحر، الذي ينقصنا نحن العرب هو التفكير وحسن استخدام ملكة العقل التي ناقشها الفلاسفة اليونانيين في اعضم واكبر مجلداتهم، فطريقة التصرف هي اكبر المشاكل التي نواجهها كعرب القرون الاخيرة، فالدول العربية تملك اسلحة كبيرة جدا من البترول والغاز، الى الفوسفاط وغيرها فلو تم استخدامها بشكل جيد لطلعنا فائزين.
لما يتكرر مثل هذا الكلام على مسامع ومراى الشعوب العربية باساليب مختلفة يصبح مهزلة حية، فالكل يعرف هذا الكلام والكل له القدرة على صياغته بالطريقة التي تناسبه، لكن وكما يقال لا حياة لمن تنادي،- اللي فراس الجمل فراس الجمالة-
بالدعاء لابنتك بالشفاء.
وشكرا على الموضوع
مع محبتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - صمت من أجل غزة

يوسف


تحية معطرة بياسمين المغرب الحبيب.. وبعد، فأنا بحب أن أترك هنا تعليقا هو عبارة عن نص للفارس محمود درويش، تذكرونه؟ اليكم النص عن غزة:
تحيط خاصرتها بالألغام.. وتنفجر، لا هو موت.. ولا هو انتحار. إنه أسلوب غزة في إعلان جدارتها بالحياة. منذ أربع سنوات, ولحم غزة يتطاير شظايا قذائف. لا هو سحر, ولا هو أعجوبة. إنه سلاح غزة في الدفاع عن بقائها, وفي استنزاف العدو.
ومنذ أربع سنوات, والعدو مبتهج بأحلامه, مفتون بمغازلة الزمن..
إلا في غزة, لأن غزة بعيده عن أقاربها ولصيقة بالأعداء, لأن غزة جزيرة كلما انفجرت -وهي لا تكف عن الانفجار- خدشت وجه العدو, وكسرت أحلامه, وصدته عن الرضا بالزمن, لأن الزمن في غزة شيء آخر.. لأن الزمن في غزة ليس عنصراً محايداً.. إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل، ولكنه يدفعهم إلى الإنفجار والإرتطام بالحقيقة. الزمن هناك لا يأخذ الأطفال تواً من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالاً في أول لقاء مع العدو..
ليس الزمن في غـزة استرخاء ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة.. لأن القيم في غـزة تختلف.. تختلف.. تختلف..
القيمة الوحيدة للإنسان المحتل هي مدى مقاومته للإحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك.
وغـزة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية.. لم تتعلمها من الكتب ولا من الدورات الدراسية العاجلة، ولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد. لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذي لا يكون إلا من أجل الإعلان والصورة.. إن غـزة لا تباهى بأسلحتها وثوريتها وميزانيتها إنها تقدم لحمها المر وتتصرف بإرادتها، وتسكب دمها..
وغزة لا تتقن الخطابة.. ليس لغزة حنجرة.. مسام جلدها هي التي تتكلم عرقاً ودماً وحرائق.
من هنا يكرهها العدو حتى القتل، ويخافها حتى الجريمة، ويسعى إلى إغراقها في البحر أو في الصحراء أو في الدم ..
من هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء يصل إلى الحيرة والخوف أحياناً.. لأن غزة هي الدرس الوحشي والنموذج المشرق للأعداء والأصدقاء على السواء.
ليست غزة أجمل المدن..
ليس شاطئها أشد زرقة من شواطئ المدن العربية الأخرى..
وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض.
وليست غزة أغنى المدن..
وليست أرقى المدن, وليست أكبر المدن, ولكنها تعادل تاريخ أمة, لأنها أشد قبحاً في عيون الأعداء وفقراً وبؤساً وشراسة.. لأنها أشدنا قدرة على تعكير مزاج العدو وراحته, لأنها كابوسه, لأنها برتقال ملغوم، وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة، ونساء بلا رغبات, لأنها كذلك فهي أجملنا وأصفانا وأغنانا وأكثرنا جدارة بالحب.
ونظلم غزة حين نحولها الى أسطورة, لأننا سنكرهها حين نكتشف أنها ليست أكثر من مدينة صغيرة تنفجر, وتنفجر، ونظلم غزة لو مجّدناها, لأن الافتتان بها سيأخذنا الى حد انتظارها, وغزة لا تجيء إلينا, غزة لا تحررنا, ليس لغزة خيول ولا طائرات ولا عصى سحرية ولا مكاتب في العواصم, إن غزة تحرر نفسها من صفاتنا ولغتنا ومن غزاتها في وقت واحد, وحين نلتقي بها -ذات حلم- ربما لن تعرفنا, لأن غزة من مواليد النار ونحن من مواليد الانتظار والبكاء على الديار.
صحيح أن لغزة ظروفا خاصة وتقاليد ثورية خاصة. ولكن سرها ليس لغزاً: مقاومتها شعبية متلاحمة تعرف ماذا تريد (تريد طرد العدو من ثيابها), وعلاقة المقاومة فيها بالجماهير هي علاقة الجلد بالعظم, وليس علاقة المدرس بالطلبة.
لم تتحول المقاومة في غزة الى وظيفة.
ولم تتحول المقاومة في غزة الى مؤسسة.
لم تقبل وصاية أحد, ولم تعلق مصيرها على توقيع أحد أو بصمة أحد.
ولا يهمها كثيرا أن نعرف اسمها وصورتها وفصاحتها, لم تصدق أنها مادة إعلامية وأنها فوتوجنيك, لم تتأهب لعدسات التصوير, ولم تضع معجون الإبتسام على وجهها. لا هي تريد.. ولا نحن نريد.
من هنا تكون غزة تجارة خاسرة للسماسرة ومن هنا تكون كنزاً معنوياً واخلاقياً لا يقدر لكل العرب..
ومن جمال غزة أن أصواتنا لا تصل إليها.. لا شيء يشغلها، لا شيء يدير قبضتها عن وجه العدو، لا شكل الحكم في الدولة الفلسطينية التي سننشئها على الجانب الشرقي من القمر، أو على الجانب الغربي من المريخ حين يتم اكتشافه، إنها منكبة على الرفض.. القتل والرفض التشرد والرفض التعذيب والرفض الحصار والرفض والموت والرفض.
قد ينتصر الأعداء على غزة (وقد ينتصر البحر الهائج على جزيرة قد يقطعون كل أشجارها) قد يكسرون عظامها..
قد يزرعون الدبابات في أحشاء أطفالها ونسائها وقد يرمونها في البحر أو الرمل أو الدم ولكنها لن تكرر الأكاذيب ولن تقول للغزاة: نعم. وستستمر في الإنفجار. لا هو موت، ولا هو انتحار، ولكنه أسلوب غزة في إعلان جدارتها بالحياة..
وستستمر في الانفجار.
لا هو موت ولا هو انتحار ولكنه أسلوب غزة في إعلان جدارتها بالحياة..
محمود درويش، من كتاب "حيرة العائد" 2007



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 -

tarik

ارجوكم ما هي منتجات اسرائيل و امريكا في المغرب اريد مقاطعتها


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - المتحدث الرسمي باسم MBK city

HassaN NasrallaH

بالشفاء العاجل لفلدة كبدك
و كذا لأبناء غزة و الرحمة لشهداء الدفاع عن الملة و الدين ضد ال صهيون
فلسفة النتصار ابتدأت منذ 1973 تم أفغانستان سنة 1979 الثورة الايرانية في نفس السنة و1982 تأسيس حزب الله و 1987 تأسيس خماس بداية انتفاصة الحجارة و ثم نكسة عاصفة الصحراء1990ثعلب الصحراء 1998 ثم جلاء المختل من لبنان 2000 و انتفاضة الأقصى 2001 و ثورة الفلوجة 2004 و يقضة طالبان 2005 و الوهم المنبدد مارس2006 و الوعد الصادق يوليوز 2006 و التص الاهي في غشت فجاء الآن صمود غزة في وجه الرصاص المتدفق



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - انبهار

ع ق مكناس المغرب

حقيقة لقد انبهرت بطريقة توصيل الرؤية و المشهد الى قرائك هنيئا لك و قبل كل شيء اتمنى الشفاء لابنتك و لكل اطفال العالم عامة و اطفال غزة خاصة . و الرحمة لشهداء غزة العزو الصمود للمقاومة و الله يكن لهم وليا و نصيراان الحرب على غزة اليوم يفكرنا بغزوة بدر الكبرى و معركة اليرموك ووووالنصصصصصصر لاهل غزة العزة


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - GAZA

MOHAMED


"بالشفاء العاجل إن شاء الله وأقر عينك بها وتراها عروس إن شاء الله.
اللهم أنصر المجاهدين في غزة."



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - لن يبْرأ حُكّام العرُوب

أبو ذر المغربي

ربّما الماء يرُوب
ربّما شمسُ الضّحى تشرق من الغُروب
ربّما الشّيطان يتوب فيغفر له غفّار الذّنوب
و لكن لن يبْرأ حُكّام العرُوب من ظُلم غزّة و الشّعوب.
أيّها الأحْرار, حتّى و لو لم تستطيعوا المرور إلى إخوانكم, فقاطعوا على الأقلّ منتوجات أمريكا و ما يسمّى "إسرائيل".
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - tarik

صفاء الجديدة

أول شيء اشكر الكاتب على المقال المتميز والتحليل المنطقي ...ويارب يشفي بنتك ويحفظها...أما بالنسبة للأخ فهذي هي القائمة بالمنتوجات الأمريكية والاسرائيلية:
1-منتجات شركة بروكتر اند جمبل: tide/ always/ ariel/ pampers/ prêt plus/ camay/ pantene/ head and shoulders
2-المطاعم الأمريكية: mc donald's/ pizza hut/ kfc
3-المشروبات الغازية: cocacola/ fanta/ sprite/ pepsi/ mirinda/ 7up/ aquafina
3-الملابس الأمريكية: nike/ levis/ walt disney
4- مستحضرات التجميل: avon
5-منتجات شركات لايز: lay'z
6- منتجات شركات هاينز: heinz" صلصة كتشاب...."
7-محطات بنزين موبيل: mobil
8-منتجات شركة نستله: nestle " nido nescafe chocolat..."
9-منتجات جونسون اند جونسون: gohnson & gohnson
10-منتجات شركة جونسون واكس: raid max
11-السيارات الأمريكية: ford/ gmc/ land rover/ chevrolet
12-أجهزة التكييف: carrier
13-السجائر الأمريكية: marlboro/ L&M/ MERIT/ KENT
هذا ماتوصلت به عن طريق إيميلي واكيد القائمة تطول



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - Merci

Mustapha

Merci pour cet article mon frère. Que Dieu swt Guérisse ta petite


أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - la verité

maghrebin

d'abord je souhaite une prompte récupération à sa fille
je suis sur que la résistance est la manière de liberer le territoire palestinien.
brabo pour cette article formidable.



أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - la verité

maghrebin

d'abord je souhaite une prompte récupération à sa fille
je suis sur que la résistance est la manière de liberer le territoire palestinien.
brabo pour cette article formidable.



أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - صفاء الجديدة

اميرة الصحراء

شكرا صفاء بدوري سأنشرها كنت قد بحت في موقع الدكتور صفوت حجازي ولم أتوصل للمنتوجات عند توصلي بها سأنشرها لنقاطع المنتوجات الصهيونية كل درهم ننفقه يساعد إسرائيل على التسلح


أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - salaman ya ahla gaza

sanaa

قال تعالى: (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا)) صدق الله


أبلغ عن تعليق غير لائق

27 - tous avec gaza

amine

je souhaite a ta fille un bon retablissement
et je te remercie infiniment pour ce merveilleux article . nos coers sont avec gaza



أبلغ عن تعليق غير لائق

28 - الحق حق

mohamed

شكرا على المقال ,
كان يقول المجاهد بن عبد الكريم الخطابي للمقاومين معه عن الاعداد الاسبان والفرنسيس : اعددت لهم الاسمان والايمان وحده.
ومن لا ايمان له { يتكمش أو يسكت } قال الله تعالى { كم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة} أرجعوا الى التاريخ يا اخواني التاريخ مدرسة.
حتى المسمى الراجي { الكاتب زعما } ارجع الى التاريخ , واذا لم يكن لك الوقت فانتظر النصر نصر المقاومة وبالضبط حماس ورغم انف كل حقود وكل لائيكي وكل متكبر على التاريخ .
والايام بيننا ان شاء الله.



أبلغ عن تعليق غير لائق

29 -

Abdou

أرجوا من الإخوة القائمين على مقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائلية التي تدعم إسرائيل أن يعطوا إلى القراء أسم المنتوج المدعِم لإسرائيل وفي مقابل ذالك المنتوج ا لبديل لكي لا يكون المستهلك المغربي في حيرة من أمره.
أقترح إذا لائحة تكتب أسماء المنتوجات المحضورة إستهلاكها ثم أخرى للمنتوجات البذيلة وحبذا لو تكون مغربية وعربي ثم فنزويلية أو من دول العالم الثالث وأخيرا أوربية على التوالي .
بهداالشكل نكون علميين وعمليين لنستيقظ من غفلتنا.
ل
ذي إقتراحات كثيرة في هذا الموضوع ولكن أكتفي بهذا لعي أجد من يهم الأمر ونتناقش لأنه موضوع محوري في صراعنا مع هذا العدو الصهيوني.
ولكم الشكر أرجوا النشر



أبلغ عن تعليق غير لائق

30 -

وردة @

هناك مثل انجليزي يقول
What can't be cured must be endured
(ما لا يمكن علاجه يجب تحمله)
بالشفاء العاجل الى ابنتك انشاء الله



أبلغ عن تعليق غير لائق
هام جداً قبل أن ترسلوا تعليقاتكم


أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   للإشهار   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

QueVeuxTu Arabsciences Hespress journal électronique Maroc Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab