الحرب على الإرهاب.. حقائق صادمةبرنامج الكاميرا الخفية والخرق السافر لحقوق الإنسانالمغربيات ومواقع الدردشة والخليجيونطاكسي دوزيم يصطدم بالقضاءحديدان مدربا للمنتخب المغربيملتقى الصحافيين المغاربة بالخارج يدين المس بكرامة المرأة المغربيةإعلان مُبكّر يطال عيد الفطر بالمغربيدعون النبوة في كارطونة خاويةالاتحاد الأوروبي يرفع ميزانية محاربة الأمّية بالمغرببلجيكي من أصل مغربي يطلق 'المغاربية تي في'إيران تعلق حكم الرجم بحق امرأة متهمة بالزناهولندا تدين ضابطاً سابقاً بالتجسس لمصلحة المغربمتطوعون ينتشلون جثّة صيّاد غرق ببحيرة مارتشِيكاالمنامة تسلم لندن لبنانيا قتل فتاة مغربية قبل 11عاماتنديد دولي بعزم كنيسة أمريكية حرق نسخ من القرآنمصرع تسعة برتغاليين في حادثة سير شمال المغربالحرب النفسية على المحجباتتحذير النظام الجزائري من المس بأمن مؤيدي الحكم الذاتي بتيندوفيكاد الزيف، لِشدّة زيفنا، يشكو من الزيف!الالتزام هو شعلة الأمل في قضية الصحراء
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 آراء مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 خارج الحدود



Hespress Newsletter

الحرب على الإرهاب.. حقائق صادمة

عمر احرشان

برنامج الكاميرا الخفية والخرق السافر لحقوق الإنسان

د.صلاح الدين دكداك

المغربيات ومواقع الدردشة والخليجيون

مصطفى السكيني

الحرب النفسية على المحجبات

حفيظ المسكاوي

يكاد الزيف، لِشدّة زيفنا، يشكو من الزيف!

عبد الجليل الكور

الالتزام هو شعلة الأمل في قضية الصحراء

اشبون عبد الكريم*

حزب العهد في الصحراء ورهانات المستقبل

لبيهي سيدي الوالي

خواطر دينية

ياسر الطريبق

مغرب كبير بجهات كبرى

عبد السلام العزوزي*

الحداثة والزمن الأصولي

نورالدين بوصباع

حول مسلسل بوقتادة الكويتي

محمد ربيعة

الإنسانية والاستدانة البيئية!

ترجمة: عبدالكريم كعداوي*

المنتخب المغربي ونظام البلاكبيري والريموت كونترول

حسن مبارك اسبايس

كرة القدم المغربية إلى أين؟؟

عساسي عبدالحميد

مــلــكـيــة وقبائــــل

مــلــكـيــة وقبائــــل  - Hespress

عــــــــبداللـه ســــــــاورة

Thursday, February 05, 2009

قد تكون هذه النظرية في علم الاجتماع والأنثربولوجيا صحيحة " كلما اقتربنا من دولة القبائل ابتعدنا عن دولة المواطنة وكلما اقتربنا من دولة المواطنة ابتعدنا عن دولة القبائل".

سبب هذا التقديم ما نراه في مغربنا من قبائل تمثلها أحزاب سياسية ، فهناك قبائل الأطلس المتوسط الموالية منذ الاستقلال في تبعية عمياء للزعيم / أمغار أحرضان وهناك قبائل البدو الموالية لحزب الاستقلال وهناك قبائل سوس الأمازيغية التي كانت موالية في وقت من الأوقات للزعيم بنسعيد أيت إيدر وهناك قبائل الرحامنة التي منحت فؤاد علي الهمة ثلاثة مقاعد برلمانية وحزبا سياسيا وتكتلا سياسيا . فهذه هي القبيلة بمفهومها الكبير والتي توازي الدولة .

فلا غرابة كلما استحضرنا التاريخ المغربي نجد قبائل مثلت السلطة السياسية لأعوام كثيرة بدءا بقبيلة أوربة حتى العلويين المنطلقين من واحات تافيلالت وقبائلها الرعوية .

طيلة حكم العلويين ظل مفهوم القبيلة حاضرا بقوة وملفتا للانتباه ، فهناك القبائل  الموالية ولها ظهائر التوقير والاحترام وهناك قبائل السيبة كما يسميها التاريخ الرسمي وهي قبائل معارضة في حقيقة الأمر لتوجهات الدولة المركزية وعدم الاستجابة لمطالبها.

نفس الأمر بعد الاستقلال حيث لاتزال القبيلة حاضرة في اللاشعور الجمعي لمغاربة يؤمنون بها وبأوامرها أكثر مما يدينون بسلوك المواطنة . أدل حديث على هذا أن الانتخابات في المغرب هي عائلية وعشائرية بطعم القربى وبطعم المحاباة أكثر مما هي اختيارات مدروسة للمواطن .

على هذا الأساس فإن الملكية في المغرب بعد كل هذا الجهد لازالت تحكم قبائل بمنطق المخزن الذي لم يتغير إلا قليلا ليتحول من مخزن " الحركات " إلى مخزن اقتصادي وسياسي وإعلامي ينظر للأشياء بمنطق القبيلة الوصية وليس بمنطق المواطنة .

إذا كان محمد السادس يحكم هذه القبائل المنقسمة بين نزعات إثنية أمازيغية وعربية وقبائل البين بين فإن هذا يعكس مفهوم المغاربة للديمقراطية التي تحضر كلما حضرت القبيلة وتغيب كلما غابت .

فمدن تقوم مدن الاستقلال على فكر قبائلي رغم مظهرها الحضاري وإيحاءاتها المدنية ولكنها تنغمس أيام الانتخابات في ثقافة القبيلة إبن عمي وأخي أولا ، والسؤال المطروح لماذا   لم  تستطع دولة القبائل وملكية القبائل رغم التحديث التغلب على الإشكال في بناء الدولة أولا وفي بناء المواطن ثانيا بشكل معاصر وحداثي؟

هل تم التغاضي من أجل استمرار دولة القبائل وسلطتها السياسية في ظل ظروف طبعت رهانات " الاستقلال" وإشكالياته المستعصية ؟

أم أن الدولة الحديثة لم تكن لسلطتها السياسية رؤية استراتيجية في بناء المواطن والتخلي عن مفهوم القبيلة والعشيرة ؟

يفاجئك المغربي وأنت تتحدث إليه أول مرة بسؤال من أين أنت ؟ ليسألك ثانية عن اسمك ؟ بل الخطير في الأمر هو سؤاله الملحاح من أي القبائل أنت ؟

طيلة أكثر من خمسين سنة من الاستقلال ومن التعليم ومحو مظاهر هذه القبائل لايزال في الذاكرة الشعبية حاضرا وبقوة أن ادريس البصري يمثل قبائل الشاوية وأن علي الهمة يمثل قبائل الرحامنة وأن خليهن ولد الرشيد يمثل قبائل الجنوب ... كم هو غريب هذا المغرب بهذا المفهوم وكم هو محير إذا ما أضفنا له ملكية برلمانية توازي في خطواتها بين الحداثة والأصالة دون أن تستطيع الحسم نظرا لحسابات الخسارة والربح والرهان على إبقاء الوضع على ما هو عليه ودار لقمان على حالها .

في مغرب عباس الفاسي يتضح أمر جلي بأن كلمة فاس لها دلالتها السياسية هي أن رئيس الحكومة يمثل منطقة جغرافية وفئة معينة تتعالى على  منطق المواطنة وتقترب من منطق القبيلة .

مدن بأسمائها تحفل بأسماء قبائل وانتخابات توجه بذهنية القبائل ودبلوماسية توجه بسلوك القبائل ويسألونك عن المغرب الحداثي ؟

آه تذكرت مقولة المغربي بول باسكون " أن المغربي يعيش تناقضا مركبا" وبتعبير المدون محمد الراجي " المغربي عندو جوج وجوه " .

تلك إذن من إفرازات ملكية القبائل وما تبقى يصلح للقياس والإجماع والتعادلية ولما لا ديمقراطية  بأسماء ملوكها ....



Partager


حفظ او طباعة



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس



1 -

دحدوح

الملكية القبلية موجودة في المشرق ومعها الملكية القبلية ومعهم العصبية اما في المغرب فتتجسد دولة المواطنة اما ما اشرت اليه بوجود تمتيل حزبي لهافهو بعيد عن الواقع ولكن مادا تقول فيمايقارب الاربعين حزبا هل لكل حزب منهم قبيلة وايضا في عدد نواب البرلمان هل يترشحون باسم القبيلة..لا وجود لما دكرت


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - شعب المرقة

ابو جبل الغرناطي

يفاجئك المغربي وأنت تتحدث إليه أول مرة بسؤال من أين أنت ؟ ليسألك ثانية عن اسمك ؟ بل الخطير في الأمر هو سؤاله الملحاح من أي القبائل أنت..... لكي يحتقرك ان كنت امزيغيا او من اعلى الجبال ...ليس الا ؟؟؟هدا هو شعب المرقة.


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 -

افناوي

اليست العلوية قبيلة ايضا ؟و من تمثل هذه القبيلة ايها الكاتب كن جريئا قليلا و اشرح لنا ما يريد الناس ان يفهموه ام ان التطاول يكون دائما على القبائل المغلوب عليها


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 -

assauiry

بعض رجال التعليم يترشحون لخوض الانتخابات ببعض البلديات الصغيرة ظانين انهم كسبوا ثقة السكان بحكم عملهم و علاقتهم الثي لاتتجاوز التحيةوالابتسامة ....وبعد حرزه على صوته وصوت زوجته فقط ...يقولون السكان " ماشي ولد البلاد "


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - اليسار على العموم

ahmed

قبائل سوس ومنطقة سوس موالية للإتحاد الوطني والإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية واليسار على العموم


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - mentalité encore primitive

Firdaouss Safri

صحيح كل ما جاء في هذا المقال. لازلنا لم نصل بعد الى مستوى فكرى عال يتجاوز الانفعالات البدائية القبلية. لم نصل الى منطق الدولة و مفهوم المواطنة التي هي تعبير عن العقلانية و الكونية وتجاوز للقبلية العصبية والاقليمية المحدودة . الكل يلوك حقده الدفين ضد الاخر الذي يظن انه مختلف عنه (امازيغي/عربي/صحراوي/ابيض/اسود...) بينما الكل ضحية للتاريخ (طوائف العراق/ اليهود/الفلسطينيين...). في الدول المتقدمة يتم تصور القوانين تصورا مجردا و انسانيا؛ عندما يفكرون يفكرون للكل، للانسان كيفما كان لونه و عرقه و لغته وشخصه (و من هنا انتخاب اوباما مثلا). عندنا ما زلنا الاكثر عنصرية و بدائية، الاكثر عنفا و الاقل ذكاء (الذكاء هو عكس تحراميت). المجتمعات تتقدم و تتعقد و على فكرنا الا يبقى محدودا بسيطا غريزيا.


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - كيف مت كنتم يولى عليكم

ايوب السرغيني

غريب ان نسمع او ان نقرأ مثل هذه النظريات " كلما اقتربنا من دولة القبائل ابتعدنا عن دولة المواطنة وكلما اقتربنا من دولة المواطنة ابتعدنا عن دولة القبائل".
نظريات انقسامية تكرس مبدأ التفرقة و العداوة بين ركيزتين أساسيتين لشيء واحد اسمه الدولة الركيزتين ( دولة المواطنة ، دولة القبائل) حديث عمودي بكل المقايس الرياضية ف الاحرى بنا اليوم الحديث عن خطاب التكامل و التوافق من اجل بناء دولة حديثة مواكبة للعصرنة و التقدم التكنولوجي و الغزو الرأسمالي و الفكري في حين نصطدم بقولكم " المغربي عندو جوج وجوه " الا تعلم انك مغربي فسؤال لك كمن لك من وجه محال أمن كون لك اثنان ....



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - كلام في الصميم

تازي غيور على وطنه

السلام عليكم
كلامك صحيح % هدا مغربنا وهده هي الطباع التي تربينا عليها طباع عائلية وبعدها قبلية وبعدها جهوية وبعدها ملكية يعني روح المواطنة. ونتمنى من الشباب الصاعد ان يركز على المصالح العامة واتكلم على من سيسيرون البلاد مستقبلا بعد الانتخابات ونرجو منهم ان لا يتركوا المقاعد للكهل. كفانا سرقة ونهب وعلى ( الشراف ) ان يتركوا المقاعد للشباب الصاعد الدي يتماشا مع العصر والتقدم. وبالتوفيق انشاء الله لمغربنا الحبيب وشكرا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - الفتن النائمة

meknes

وتبقى الملكية اخي الكاتب اكبر نعمة انعمها الله على هدا البلد لانها لا تفرق بين هدا وهدا جميع المغاربة في النضام الملكي سواسية والمخيف حقا حاليا ضهور بعض الافكار التي تريد اضعاف الملكية التي لولاها لا دخل الشعب المغربي في حروب اهلية
هي افكار حاملة جينات الفتن المدمرة مصدرها القطبين اليساري و الاصولي
الملكية هي التي لها قدرات اخماد و السيطرة بل و القضاء على تلك الجينات الحاملة للفتن المدمرة للمجتمع المغربي
المغرب مملوء في كل ارضه بالفتن المريح المقلق انها نائمة بعض الاحيان تخرج انفها الى السطح لكنها تشتم رائحة نضام ملكي يوحد المغرب لترجع من جديد الى سباتها



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - ما العيب

Agzennay

هذا موجود في كل بلدان العالم , و لا تنسى أن شمال إفريقيا كلها كانت قبل قرن واحد فقط تنتظم على شكل قبائل ثم كونفدراليات قبائل و هذا ليس عيبا فسويسرا تعتبر من أحسن الديموقراطيات في العالم رغم أنها مكونة من كانتوهات و نفس الشئ ينطبق علي قبائل المغرب ما دام أن الإنتماء إلي القبيلة يتم على أساس الإنتماء الترابي و ليس الدموي أما النضام التوتاليتاري الفرنسي الذي تتشدق به فهو يلائم الفرنسيين و أيتامهم


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - البنية الاجتماعية و الأداة السياسية

سعيد الكوثري


اعتقد أن جل كتابات السوسيولوجياالكولونيالية ( ميشو بلير , روبير مونطانيي, إرنست كلنر , جاك بيرك ... , التي انصب جهدها حول المجتمع المغربي ماقبل الرأسمالي , قد تناولت ظاهرة القبلية و النظام القبلي , في علاقتهما باشكالية التغير الاجتماعي , وقد حللوا البنية القبلية من أجل فهم ميكانيزماتها, و بالتالي تسهيل عملية التغلغل الاستعماري , معتقدين أن إدخال النمط الرأسمالي ومحاولة غرسه في لحمة البنية القبلية , سيغير من تركيبة ه>ا الأخير , لكن ما حدث تاريخيا, هو العكس , فالدراسات الأنثروبولوجية و السوسيولوجية التي اهتمت بالمجتمع المغربي للجيل ال>ي ورث الرصيد السوسيولوجي الكولونيالي ( الخطيبي , الحمودي , باسكون , المكي ان الطاهر ... ) انصب جهدها على نقد و تحليل الأدوات المفاهيمية و الاجرائية الكولونيالية, وإبراز طبيعة التركيبة الجديدة التي أصبح عليها المغرب , المتجسدة في تعايش القبلي والرأسمالي , الشيء ال>ي جعل البنية الاجتماعية تتسم بقدر من التعقد , وجعل من الأداة السياسية العنصر الفعال في توجيهها وتوظيفها أيديولوجيا في خدمة ورثة الاستعمار . فآليات اشتغال ه>ه الأداة لم تبدل جهدا أكبر في تطويق و احتواء القبلي و الديني , لأن >لك في الأصل من آليات اشتغال الأداة السياسية الكولونيالية.
للاستفادة أكثر,أرجو من المعلقين الأعزاء الاطلاع على كتاب ( الملكية و النخبة السياسية في المغرب )القيم لجان واتربوري ترجمة ماجد نعمة و عبود عطية دار الوحدة .



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 -

عادل الحسيمي الأمازيغي

هذا ما لا بخلو منه مجتمع،فالفرنسي يسخر من الاسباني و يصفه بأنه من الأقربين لدول العالم الثالث،هذه النعرة القبلية المتسمة بالشوفينية و الاستعلاء كانت و كائنة و ستكون مهما رفعنا شعارات براقة من قبيل نعم لدولة الحداثة و الديموقراطية..
بل قد نجد الانسان قد يتخلى عن عقيدته و مبادئه من أجل الدفاع عن عرقه،مثلا لما مر النبي صلى الله عليه و سلم يوما على جمع كان فيه أبو لهب و أبو جهل،قال أبو جهل ساخرا هذا نبي بني مناف،فقال أبو لهب أتنكر أن يكون لبني مناف نبيا؟ فذب على رسول الله لغلبة الفكر القومي عنده،و لكنه سرعان ما انقلب على عقببه -أي أبو لهب- لما سأله عن جده أي مقعد تبوأ فقال هو في النار،فقال و الله معاداتك ما حييت،فالمتأمل يجد أن موقفا أبي لهب صدرا عن عقلية قبلية، و كذلك قصة ايمان حمزة كانت لدوافع قبلية كذلك..
و في المغرب أظن أن هذا التنوع العرقي و التطاحن البارد بينهم يخدم مصالح الأسرة العلوية،فالأمر يتعلق بسياسة فرق تسود،و مصائب قوم عند قوم فوائد.. و دامت لنا الملكية..



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - كفاكم هراء يا مثقفي مغرب القرن الواحد و

صحراوي،لمتوني.

غريب أمر كاتب مقال ًملكية وقبائلً، وغير مفهومة الأبعاد التي ينشدها من خلال مزجه ما بين مفهومي المواطنة والإنتماء القبلي.وما يقصد من وراء ما سماه بمغرب عباس الفاسي...ولماذا حاول صاحب المقال ان يفرق ما بين الأشخاص والمناطق التي ينحدرون منها. ولماذا إعتمد تقسيما ثلاثيا للإثنيات المكونة للأمة المغربية،من خلال زعمه ان المغرب يتكون من ثلاثة أجناس: عرب،أمازيغ،وما بين وبين...
الواضح ان هذا الكاتب يريد منا أن نستهلك أفكارا تدعوإلى التفرقة والشقاق، بين مكونات بشرية إنسجمت في ما بينها على مرور العصوروالأزمنة بشكل يصعب معه أن نميز بين ما هو عربي قح،أو أمازيغي أصيل،او روماني عتيق، أوحتى بين ما هو موريسكي اوإسباني او حتى برتغالي في الأصل...إضافة الى بعض المكونات الإثنية الاخرى التي يشهد التاريخ العالمي بكونها ساهمت في حضارة بلاد شمال غرب إفريقيا...كالرومان والوندال والفنيقيين وأخرون...
فالمغرب ذو تاريخ متنوع تنوع الإثنيات التي إستقرت فوق أرضه وتحت سمائه...
اما ما يتعلق بمناداة بعض الأشخاص باعتماد أسماء المناطق الجغرافية التي ينحدرون منها، لا يعكس في حقيقته مفهوما قبائليا صرفا...كما اراد كاتب المقال ان يوهمنا...فقد جرت العادة أن ننسب فنانا لمدينة معينة ومثالنا على ذلك ًبوشعيب البيضاويً أو ًالحسين السلاويً... للتمييز بين الأشخاص ليس إلا...
اما عن علاقة الملكية بالقبائل ،فهذا أمرطبيعي ومألوف لدى كل الإثنيات ا لمغربية...لكون الروابط التي تجمع المغاربة بإختلاف مشاربهم في إطار قانوني يسمى بالأمة، تجد أساسها في النظام الملكي منذ ان بايعت قبيلة أوربة المولى إدريس كأول ملك في المغرب...ناهيك عن كون المغرب كفاعل دولي نشيط يشهد له كل الشركاء الدوليون بنجاح التجربة الملكية في المغرب من خلال الدور الذي يلعبه الملك في جمع شمل آمة متنوعة الإثنيات كدولة المغرب...أضف الى ذلك كون الملك يعتبر رمزا سياديا ودينيا داخل المملكة المغربية الممتدة من طنجة إلى الكويرة...ًفصل19 ً من الدستور المغربي الدي صوت عليه كل المغاربة وبالإجماع...
اما ما ورد في المقال الذي نحن بصدد معالجة أخطاء كاتبه كقوله مثلا: ًيفاجئك المغربي وأنت تتحدث إليه أول مرة بسؤال من أين أنت ؟ ليسألك ثانية عن اسمك ؟ بل الخطير في الأمر هو سؤاله الملحاح من أي القبائل أنتً.
أريد أن أشيرإلى أنه سؤال عادي ومعمول به في جميع دول المعمور حتى في تلك الديموقراطيات التي تسود العالم ...وذلك لإستحالة وجود دولة أمة بإثنية واحدة...او قبيلة واحدة...ولعل المغاربة المتحدثين بأكثر من لغة والذين أتيحت لهم فرصة الترحال في أصقاع العالم...لخيرشاهد على صدق توضيحي هذا...
فكافكم هراء زعماء الفتنة والضلال وعاشت المملكة المغربية موحدة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، أطال الله عمره وسدد خطاه،وشامخة شموخ صومعة حسان أمام كل عوامل التعرية البشرية داخل المغرب ...خلفاء مؤسسي الظهيرالبربري، وخونة الوطن الحر والأبي.



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - كفاكم هراء يا مثقفي مغرب القرن الواحد و

صحراوي،لمتوني.

غريب أمر كاتب مقال ًملكية وقبائلً، وغير مفهومة الأبعاد التي ينشدها من خلال مزجه ما بين مفهومي المواطنة والإنتماء القبلي.وما يقصد من وراء ما سماه بمغرب عباس الفاسي...ولماذا حاول صاحب المقال ان يفرق ما بين الأشخاص والمناطق التي ينحدرون منها. ولماذا إعتمد تقسيما ثلاثيا للإثنيات المكونة للأمة المغربية،من خلال زعمه ان المغرب يتكون من ثلاثة أجناس: عرب،أمازيغ،وما بين وبين...
الواضح ان هذا الكاتب يريد منا أن نستهلك أفكارا تدعوإلى التفرقة والشقاق، بين مكونات بشرية إنسجمت في ما بينها على مرور العصوروالأزمنة بشكل يصعب معه أن نميز بين ما هو عربي قح،أو أمازيغي أصيل،او روماني عتيق، أوحتى بين ما هو موريسكي اوإسباني او حتى برتغالي في الأصل...إضافة الى بعض المكونات الإثنية الاخرى التي يشهد التاريخ العالمي بكونها ساهمت في حضارة بلاد شمال غرب إفريقيا...كالرومان والوندال والفنيقيين وأخرون...
فالمغرب ذو تاريخ متنوع تنوع الإثنيات التي إستقرت فوق أرضه وتحت سمائه...
اما ما يتعلق بمناداة بعض الأشخاص باعتماد أسماء المناطق الجغرافية التي ينحدرون منها، لا يعكس في حقيقته مفهوما قبائليا صرفا...كما اراد كاتب المقال ان يوهمنا...فقد جرت العادة أن ننسب فنانا لمدينة معينة ومثالنا على ذلك ًبوشعيب البيضاويً أو ًالحسين السلاويً... للتمييز بين الأشخاص ليس إلا...
اما عن علاقة الملكية بالقبائل ،فهذا أمرطبيعي ومألوف لدى كل الإثنيات ا لمغربية...لكون الروابط التي تجمع المغاربة بإختلاف مشاربهم في إطار قانوني يسمى بالأمة، تجد أساسها في النظام الملكي منذ ان بايعت قبيلة أوربة المولى إدريس كأول ملك في المغرب...ناهيك عن كون المغرب كفاعل دولي نشيط يشهد له كل الشركاء الدوليون بنجاح التجربة الملكية في المغرب من خلال الدور الذي يلعبه الملك في جمع شمل آمة متنوعة الإثنيات كدولة المغرب...أضف الى ذلك كون الملك يعتبر رمزا سياديا ودينيا داخل المملكة المغربية الممتدة من طنجة إلى الكويرة...ًفصل19 ً من الدستور المغربي الدي صوت عليه كل المغاربة وبالإجماع...
اما ما ورد في المقال الذي نحن بصدد معالجة أخطاء كاتبه كقوله مثلا: ًيفاجئك المغربي وأنت تتحدث إليه أول مرة بسؤال من أين أنت ؟ ليسألك ثانية عن اسمك ؟ بل الخطير في الأمر هو سؤاله الملحاح من أي القبائل أنتً.
أريد أن أشيرإلى أنه سؤال عادي ومعمول به في جميع دول المعمور حتى في تلك الديموقراطيات التي تسود العالم ...وذلك لإستحالة وجود دولة أمة بإثنية واحدة...او قبيلة واحدة...ولعل المغاربة المتحدثين بأكثر من لغة والذين أتيحت لهم فرصة الترحال في أصقاع العالم...لخيرشاهد على صدق توضيحي هذا...
فكافكم هراء زعماء الفتنة والضلال وعاشت المملكة المغربية موحدة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، أطال الله عمره وسدد خطاه،وشامخة شموخ صومعة حسان أمام كل عوامل التعرية البشرية داخل المغرب ...خلفاء مؤسسي الظهيرالبربري، وخونة الوطن الحر والأبي.



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - كانا قبائل

عبد الله الغاضب

تسأل في مقالقك بدون حشمة عن دولة القبائل وملكية القبائل وفي بناء الدولة أولا والمواطن ثانيا , اليس الأجدر بك ان نسبق "المواطن" عن الوطن .أوليست القبائل هي الوطن ام أنك تنسج لنا كلمات لم نعد نستطيع ان نجترهامن قبائل ,الدولة, الوطن ,المواطن الشعب المواطنين والمواطنات حكومة عباس أو الياس .
كل هذا يا صديقي أصبح من خبر كان.نحن امة واحدة فالفقير فقير شمالي كان ام جنوبي .والمقهور مقهور شرقي كان ام غربي.هذه القبائل التي تخوض فيها سقت راية المغرب بدمائها وغرست الزيتون في نجمتها .ونحن قوم اذا ما فكر الأعداء بتدنيس ارضنا بحداثتهم التي تعري اخوتناوبناتنا وأمهاتنا بعدما صانهن التاريخ والجغرافيا.وبعصرنتهم التي اصبح يمنع فيها قراءة القرأن من باب التخلف تارة وتارة اخرى ارهابا.نعتز بقبائلنا ونعتز ببداوتنا ونحرث الأرض ويسقيها ربنا.ما احوجنا اليوم الى الأخلاق يا صديقي.قد لا نختلف ادا قلت لك أننا سئمنا,الأخلاق بمفهومها الواسع اخلاق ألانسان في المهنة والعلاقات الاجتماعية وحتى برد الاعتبار للقبائل التي صنعت "الدولة".
أطرح عليك سؤال عن عدم ذكرك لقبائل الريف بعد سردك لاطلس و سوس والجنوب وفاس ...اهو سهو منك ام انك تعمدت او أن هذه القبائل لم تدخل في اطار التحنقيز السياسي أو موضة الجبناء.فكيف انك نسيت هذه القبيلة العريضة والأخت الرضيعة للقبائل الأخرى.غبار في العيون لا يجدي,والشمس لا يغطيها الغربال والقافلة تمر والكلاب تنبح كلشي هادشي هضمناه .نسأل الله أن يرفق بنا من هؤلاء الذين سلطوا علينا كعقاب لاننا نسينا الله فنسينا. ولكم التوفيق لمصلحة البلاد والعباد.ونشكر الله عن غيثه على القبائل والبهائم.



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - القبيلة و مرشحوها و الشوفينية الضيقة

النفري

النظام القائم بني على تفكيك القبيلة ككيان سياسي , و احتفظ بها ككيان ايديولوجي . بمعنى انه حطم سلطتها فحول امغار المنتخب الى امغار المعين و جعله عونا للسلطة .ايضا يقوم النظام القائم على تابيد و تكريس القبلية و نزعاتها لاضعاف اللحمة الاجتماعية و تكريس الانقسامية وسط الشعب لاحكام السيطرة عليه .لدلك فهو الان يحافظ على فكرة القبيلة و يعتبرها محددا لهوية المواطنين و فرزهم ، القبيلة وحدة / كائن هلامية انقرضت سياسيا و لازالت تعيش كفكرة رجعية للاسف داخل ادهان بعض فئات و ينعشها الايديولوجيا السائدة و الوجه الرجعي من ثقافتنا المجتمع ....هده هي الحقيقة .. ايضا لا بد ان نثير ان المركزية و الفيديرالية المبنية على اساس قبلي هما وجهان لعملة واحدة .. اما كيف تشكلت كل قبيلة من مزيج غير متجانس و تبنت ابا اسطوريا و كيف تشكلت الاحلاف القبلية و تاريخ صراعاتها فيما بينها و فيما بينها و بين المخزن ، ثم مسالة الولاء او الصراع في علاقتها بالحكم العلوي فموضوع ضخم يحتاج الى مجهودات تاريخ محلي كبيرة جدا لازالت تتعثر و هي في بدايات بعضها .. بقي ايضا ان اشير الى تكتيك يستعمله المخزن اد انه يقرب اصغر قبيلة داخل محيط مجموعة قبائل بينها قواسم لغوية و ثقافبة و اثنية مشتركة اقول يقربها اليه و يمنحها الامتيازات و يدفعها لتصير قيادة سياسية للقبائل الاكبر منها ليتحكم بالكل و يبقي بدرة الاحقاد بينها و يحرف الانظار عنه الى الصراع فيما بينها ..
هدا غيض من فيض و تحياتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - الملكية والقبيلة

السوسي

أتفق مع الأخ أكزناي
فنحن لنا أصولنا وهي قبائلنا كما عند الدول الفيدرالية التي تعتمد على الكانتونات وهي مثل القبائل أمثال سويسرة وألمانيا وبلجيكا والولايات المتحدة أيضا وهي التي لابد أن يسأل بعضهم بعضا من أي منطقة أنت في أريزونا أو طيكساس أو كاليفورنبا ليضع محاوره في موضعه النسبي والبلدي



أبلغ عن تعليق غير لائق
هام جداً قبل أن ترسلوا تعليقاتكم


أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   للإشهار   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

QueVeuxTu Arabsciences Hespress journal électronique Maroc Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab