ثاني نجاح طبي مغربي لزرع كليتين من رجل ميت د. علي الإدريسي: المشكلات القائمة بين المغرب والجزائر من فعل البشر، وليست قضاء وقدرا عبد الغني بنسعيد: هدفنا إعادة فتح الحدود بين المغرب والجزائر المناضل المعزول، والتضامن العالمي أهكذا تكون نشرة الأخبار؟الإسلام والعدل والحريةتدبير النموذج السياسي المغربي للتنوع الثقافي الهوياتي وإفريقيا الفلسفة بين البيروقراطية والتقنوقراطية بوتين ـ ميدفيديف: من هو الرئيس الحقيقي ؟ مسؤول رفيع بـ'الفيسبوك' يؤطر ورشات بـ'الأخوين'سلطات الاحتلال تمنع 'مجاهد' من دخول فلسطينالمغرب يحتل الرتبة 75 في تقرير التنافسية العالميةعموتة:الفوز على حرس الحدود مفتاح المربع الذهبيالقس جونز يلغي مشروع إحراق نسخ من القرآنبلخياط يؤكد أن راتب غيريتس يقل عن 100 مليون المجلس العلمي الأعلى يدين محاولة إحراق نسخ من القرآنعلماء دين مغاربة يدينون دعوة قس أمريكي إلى حرق القرآنأوباما يعتبر إحراق المصحف 'فرصة ذهبية للقاعدة'المغرب يعلن الجمعة أول أيام عيد الفطرالحرب على الإرهاب.. حقائق صادمة
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 آراء مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 خارج الحدود



Hespress Newsletter

أهكذا تكون نشرة الأخبار؟

يوسف محمود

الإسلام والعدل والحرية

ياسر الطريبق

تدبير النموذج السياسي المغربي للتنوع الثقافي الهوياتي وإفريقيا

الحسين بوخرطة

الحرب على الإرهاب.. حقائق صادمة

عمر احرشان

برنامج الكاميرا الخفية والخرق السافر لحقوق الإنسان

د.صلاح الدين دكداك

المغربيات ومواقع الدردشة والخليجيون

مصطفى السكيني

الحرب النفسية على المحجبات

حفيظ المسكاوي

يكاد الزيف، لِشدّة زيفنا، يشكو من الزيف!

عبد الجليل الكور

الالتزام هو شعلة الأمل في قضية الصحراء

اشبون عبد الكريم*

حزب العهد في الصحراء ورهانات المستقبل

لبيهي سيدي الوالي

خواطر دينية

ياسر الطريبق

مغرب كبير بجهات كبرى

عبد السلام العزوزي*

الحداثة والزمن الأصولي

نورالدين بوصباع

حول مسلسل بوقتادة الكويتي

محمد ربيعة

هموم صحافية

هموم صحافية - Hespress

أحمد حموش

Monday, February 23, 2009

ليسمح لي القراء الأعزاء أن أقلق راحتهم في هذا المقال وأشركهم في تساؤلات مؤرقة تخص مهنة الصحافة ببلادنا، أرى أن التأخر في إيجاد أجوبة سليمة وصحيحة لها من شأنه أن يزيد من مشاكلها، ويضيع علينا فرصا ثمينة لتجاوز الماضي والحاضر، والتطلع إلى المستقبل بنفس متجدد متكافئ وواضح. وأود في البداية التأكيد والاعتراف لجميع من يتكرم بقراءة هذه السطور، أنني لا أزعم الأستاذية على أحد من الزملاء بله الأساتذة، الذين نكن لهم كل التقدير لكوننا تعلمنا على أيديهم داخل بطون الكتب والمقالات أصول هذه المهنة الشريفة.. بل هي مجرد آراء صحافي يحترم حدوده جيدا، ويعرفه قدراته البسيطة، ويأمل أن يرى الصحافة المغربية وقد برزت فيها أسماء لامعة تدفع بعجلة السلطة الرابعة نحو الأمام.

 

فعلى غير ما يعتقده الكثيرون، مشاكل الصحافة لا تقف فقط عند حاجز القبضة الأمنية الحديدة.. هذه اختزالية مرفوضة ولطالما كانت هي السبب وراء المشاكل الحقيقة التي تتهدد العمل الصحافي بالمغرب، وتجعله عرضة للخطر في كل لحظة.. لا يكفي النظر إلى الطرف الثاني للاعتقاد بأن الطرف الأول هو المحق صاحب الصواب والسداد والمنعة. بل المفترض أن يكون العكس هو الصحيح..

 

مؤخرا تتبعنا جميعا ـ وما نزال ـ ما جرى للزميلين نور الدين مفتاح ومرية مكريم في أسبوعية الأيام حول صورة لم تنشر، وهي حلقة جديدة من حلقات القبضة الأمنية الحديدة التي تتربص بالعمل الصحافي وتتلقفه عند أول عارض حتى ولو لم يدخل بعد تحت طائل القانون.

 

ومع الغرامات المالية الخيالية التي فرضت على المساء، وأحكام السجن التي صدرت خلال السنوات الأخيرة على صحفيين بالوطن الآن، والأسبوع الصحافي، ودومان، وجرائد أخرى وطنية وجهوية، لا يستطيع أي أحد ـ بمن فيهم السيد خالد الناصري وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة ـ الدفاع عن فكرة كون العمل الصحافي هو في أحسن أحواله كما صرح مؤخرا في حوار صحافي. وأعترف أني لم قرأت الحوار تذكرت ما قاله زميله في الحكومة السيد كريم غلاب، الذي تجرأ على القول في اجتماع هذا الأسبوع "بأن المغرب مستعد لوضع خبرته في مجال السلامة الطرقية رهن إشارة الأشقاء في المغرب العربي"! ولحد الآن لم أفهم من ذلك سوى أنه يريد أن يعلمهم كيف يذهب أكثر من 3000 مواطن ضحية حوادث السير المميتة في بلادنا، ناهيك عن أضعافهم من الجرحى والمعطوبين.. وهذه هي الخبرة التي نرى بأم أعيننا أنها تحققت في مشروعنا الوطني للسلامة الطرقية.

 

القبضة الحديدة موجودة، ولا يبدو في الأفق القصير على الأقل أنها ستنتهي وذلك لأسباب سياسية ليس هنا مجال الحديث عنها. لكن المهم الآن هو الانكباب على تطوير المجال الصحافي وربطه بالمهنة نفسها أولا وأخيرا، ثم ليأت بعد ذلك التوجه السياسي ضمن آلية واضحة ومضبوطة، فتنجح الصحيفة أولا وينجح التوجه السياسي ثانيا، ثم يتمتع القارئ بوصول المعلومة سليمة وصحيحة إليه فيشكل موقفا واضحا من قضية واضحة. وأريد أن أفهم لماذا يرفض مالكو الصحف تفهم هذه الحقيقة البسيطة: نجاحهم مهنيا أولا، يجعلهم ينجحون سياسيا ثانيا، وفشلهم في المهنة سيؤدي إلى فشل المشروع الإعلامي بالتأكيد ويعطل ـ على الأقل ـ مشروعهم السياسي إلى حين..

 

فنحن لحد الآن وبعد مرور أكثر من 50 عاما من استقلال البلد، ما نزال نفتقد لصحيفة مغربية ممأسسة.. كانت هناك محاولات، وما تزال، وبعضها نجح في الحفاظ على استمرارية مميزة ومستقرة، لكن غالبيتها الساحقة، فشلت فشلا ذريعا.. ولم نستطع للأسف الشديد الوصول إلى ما وصلت إليه جريدة الخبر الجزائرية على سبيل المثال، ليس فقط على مستوى المبيعات كما يردد ذلك الصحافيون المغاربة دائما، ولكن أقصد على مستوى "المأسسة" الواضحة.. وبغض النظر عن التفاصيل الكثيرة (حتى لا يطول المقال) بصراحة التجربة يجب أن تدرس..

 

أتابع الجريدة يوميا تقريبا منذ سنوات، وأرى كيف أن لديها مجلس إدارة معروف يتناوب على الرئاسة بانتظام محدد سلفا.. كان علي جري سابقا، والآن زهر الدين سماتي، وسيليه بعد مدة أحد الأعضاء الآخرين.. وإلى جانب مجلس الإدارة هناك مجلس للمساهمين، يتابع الجريدة وتطورها بعين دقيقة ناقدة.

 

وعلى المستوى التحريري هناك رئاسة تحرير، وهيئة تنفيذية، ورؤساء أقسام، وصحافيون ومراسلون ومتعاونون، بحيث إن النظام التحريري جد متماسك، فيأخذ الخبر مساره الطبيعي إلى أوراق الجريدة دون تعقيدات كتلك التي عندنا.

 

هذا الوضع، سمح للخبر بأن تحتل الريادة ليس فقط في الجزائر، وإنما في المنطقة كلها، وباتت ذات امتدادات عربية ودولية، إلى جانب توفرها على مطابع ضخمة، ومراكز للدراسات والأبحاث، ومبادرات فكرية وثقافية وفنية ملفتة، إلى جانب مؤسسة ذات جائزة متميزة تقدمها لأصحاب الأقلام الحرة، هي جائزة عمر أورتيلان، ناهيك عن طبعات ومنشورات متعددة.. كل هذا حدث منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي تاريخ تأسيس الجريدة وحتى الآن..

 

لم أرد التحدث عن تجربة الأهرام المصرية التي كانت على حافة الإفلاس عندما كانت في ملكية "آل تقلا"، قبل أن ينقلها الصحافي المحترم الكبير محمد حسنين هيكل تلك النقلة المهمة إلى واحدة من الجرائد الشهيرة دوليا. ولست أفهم لم يحرص السياسيون والصحافيون المغاربة النظر إلى هيكل تلك النظرة المنتقصة بسبب مواقفه السياسية، ولا يحرصون على النظر إلى تجربته مهنيا والبحث عما يمكن الاستفادة منها.

 

لقد كان أمام جريدة مثل الصباح، أو المساء، أو أسبوعية الأيام أو تيل كيل أو لوجورنال ـ ولحسن الحظ ما يزال الوقت ممكنا ـ فرصة السبق لتحقيق حلم المأسسة الصحافية، وتثبيت العمل الصحافي على أسس تضمن له البقاء. حتى إذا غاب نورالدين مفتاح مثلا ـ  لا قدر الله ـ استمرت الجريدة ولم تنته، وحتى إذا انفصل مساهم رئيسي واحد بقيت واقفة لا تتهددها العواصف.. وحتى يعلم الصحافي المبتدئ الذي يلج باب الجريدة لأول مرة أن مساره واضح داخلها.. ومهنة الصحافة في بلادنا هي المجال الوحيد الذي لا يحلم فيه أحد بالترقية المهنية، بل كثيرون وجدوا أنفسهم فجأة صحافيين، ثم فجأة رؤساء أقسام، ثم فجأة في رئاسة التحرير، ثم فجأة في الشارع، ليعودوا بعدها صحافيين مبتدئين من جديد بعد أن يتركوا الجريدة التي بدؤوا فيها لأي سبب من الأسباب، ويجدوا عملا في صحيفة أخرى يحرصون على بدء العمل بها بحماس زائد كما كانت البداية.. دورة مملة غبية تجعل من الشخص المفترض أنه يصنع رأيا عاما ويفرض دور السلطة الرابعة، مجرد "طالب معاشو"..

 

هناك أشياء يجب أن تتغير على مستوى هيكلة التحرير، وأشياء أخرى يجب أن تتغير على مستوى إدارة المؤسسة الصحافية نفسها، وأشياء أخرى لا بد من تغييرها على مستوى ملكية الصحف لكن ليس على نحو ما يجري في بعضها الآن.. وقبل هذا وذاك يجب القطع فورا مع الدورة المملة الغبية التي يمر بها الصحافي في هذه البلاد... ثم لنأت بعد ذلك ونتحدث عن الصحافة الوطنية ومشاكلها مع الطرف الآخر...

 

ahammouch1@gmail.com



Partager


حفظ او طباعة



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس



1 -

أبو ذر المغربي

يمكن أن تكون هناك ديموقراطية بحزبين فقط, كما قال الدكتور المنجرة.
و كذلك لما تكثر الجرائد من "طحالب" الأحزاب و الزّوايا... هذا شيء يدعو للشّكّ و الرّيبة حول صدقية هؤلاء.
إذن لما لا تكون هناك "مأْسسة" قوية لهذه المؤسّسات أوّلا ؟ لماذا يدّعي أغلب مديريها أنهم مالكوها الشّخصيون ؟، و ما هو أصلا منهج سيرتهم في هذه المهنة ؟
أظن أن الفوضى العارمة التي تعرفها إيّالتنا الشريفة, تعكس هذا الفراغ و القُصور الذي تعرفه الصّحافة في بلادنا.
إذن بيْد أنه ليس هناك أحزاب قوية, ظهرت صحافة "مستلة" كمقابل لهذا القصور, و نتمنى أن تُنضج هذه الأخيرة كذلك مولودا جديدا ينسلخ و يجدّد الرؤية القديمة للخبر./ فقط الخبر.
أشكرك كثيرا يا أستاذي, لم تُجري لنا مقانة لامقارن (جريدة مغبية مع إسلام أونلاين مثلا), لقد كنت صائبا في حديثك عن "الخبر" و "الأهرام".
طيّب, سيادتك إعتبرت "المأسسة" وراء النّضوج..ـ لكن يجب أن نعترف أنّ ما مرّت به الجزائر منذ ما يسمى "العشرية السّوداء" أي الثمانينات, ليس هو ما شهده مغربنا الحبيب : أذكر في ذلك الوقت كانت تقول الصحافة الفرنسية للحسن طيرّو عفوا, كانوا يقولون له يوجد في المغرب سجون سرّية مثل تازمامرت. فكان ينكر بكل جرأة أغبياء. هذا فقط مثال فقط لكي أعطيك نسبة للفرق بخصوص الحريات الذي نعرفه.
ما مرّت به الجزائر من تجاذبات... رغم كل الدماء و العنف (أي "الفتنة" في العقل المسلم امتأزّم) سنرى قريبا كذلك غير جريدة "الخبر".
بعبارة أوضح, لما خرج بالسلاح دوكول من الجزائر قال : "بعد 30 عاما قولوا لي إلى ما ستصير الجزائر" في إشارة إلى التحول و الغليان الدائم عبر التاريخ..
بينما "صمّام الأمن" كما نعتقده عندنا, منذ أن قبع على رؤوسنا, بقيت الأمور كذلك مثل القدر, لاحظ أنه لا يمكن أن نناقش أو نجادل نظام الزاوية عفوا الحكم..
أعتذر يا أستاذ، قد أبدو هنا خارج عن الموضوع!، لكن لمعرفة لماذا ضعُفت و ماتت "سمكة" الصحافة و الفن و الإبداع عندنا, يجب أن ننظر و نحلّل الماء الرّاكد و المتعفّن الذي تسبح فيه.
"الملك كالنهر العظيم إن صلح، صلحت روافذه و إن فسد فسدت روافذه" كما قال علي.
في مقارنتك مع "الخبر" الجزائرية، أنا لا أفرّق كثيرا بين الزاويتين عفوا الضّيعتين المغرب و الجزائر في "سياستهما", و لكن هناك رق علمي :
1. نوع الدّعاية (بروباكاند) المُعتمدة في الإيالة الشريفة, أكبر و أصعب بكثير من الأخرى.
2. ما وقع من شفافية في انتخابات بداية التسعينات في الجزائر, و بالتو الأحداث و التجاذبات.. إستباقي و متأخّر في بلدنا الحبيب.
لذلك كله صحافة و أخبار المغرب لا زالت تدور في حلقة مرسومة و قديمة، هذا السبب المعطّل لفكر و تكوّن شخصيات و نخب حقيقية تقود و تعمل على "المأسسة".
عاشت الأنوار
و السلام
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - راك غادي تلقاها

الزاهي محمد

الصحافة بالمغرب اصبح يتخذها العروبية بحال مصانع المربى واللوبيا
وماتعيشه مؤسسة كمال لحلو دليل قاطع على ان هذا الشخص فيروس ينخر الساحة الاعلامية بكلاخ ولدو
وكيتعاملوا مع الناس بحال العبيد وراه قالها ليهم كمال واحد المرة" راكم بحال الخيرية عندي "
ايوا اللى كنت في المغرب لاتستغرب
البوهالة والعروبية وصاحب الفشوش والباطرونا الانذال
ولكن صباد النعام يلقاها يلقاها



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - تجارب الآخرين

مكوار ب

الانظمة التي تريد خيرا بصحافتها تعينها على ان تقوم بدورها الهام في نقل الخبر وتوعية الناس وفضح الفساد وجيوب الافساد.
قيل للرئيس الفرنسي دوكول عن احدى الجرائد وكانت دائما تنتقده لمذا لا توقفها عن الصدور فترتاح رد قئلا = انا لا اتخيل نفسي استيقظ غدا فلا اجد هذه الجريدة كي اقراها ... اتعلموها....



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - رأي

أمزي

مقال متوازن يعبر عن وجهة نظر محترمة نتمنى فعلا للصحافة المغربية حياة غير هذه ومسوى غير هذا الذي نرى،شخصيا لست صحفيا ولكن أعادي كل من يعادي الصحافة لأنها السلطة الرابعة التي ينبغي أن تزعج الحاكمين وليس المحكومين،وطبعا أختلف مع وجهة نظر الكاتب لأني أرى أن الإرادة السياسية هي المفتاح السحري لكل إقلاع وهي غير متوفرة بالمطلق ،بكل بساطة هل ما تعرض له نور الدين مفتاح لا يدفع الصحافة سنوات نحو الخلف و ما حدث قبله لرشيد نيني في شخصه كما في جريدته وقبلهما ما حدث لعلي المرابط ثم أبو بكر الجامعي لا يجعل الصحافي غير قادر على العمل طبعا الصحافي إنسان .


أبلغ عن تعليق غير لائق
هام جداً قبل أن ترسلوا تعليقاتكم


أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   للإشهار   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

QueVeuxTu Arabsciences Hespress journal électronique Maroc Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab