الإرهاب يضرب الجزائر مجدداً: 35 قتيلا وجريحا تقرير اقتصادي ألماني يشيد بالإمكانيات الواعدة للمغربالتحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية يوم 14 شتنبر المقبلمصرع 7 أشخاص في حادثة سير بالقرب من مراكشإلقاء القبض على 37 مهربا للهيروين بمنطقة تطوانمنحة إسبانية لكشف الحقيقة عن ضحايا مغاربةمخرجة مسلسل العار مستعدة للاعتذار للمغاربةملكة جمال مغربيات هولندا تُشارك في سِلسلةٍ مغربيةملعب مراكش الجديد: مشروع ضخم ومفخرة للمغرب الشرطة الإسبانية تفكك شبكة دعارة لـ'الرجال'المغرب- إفريقيا الوسطى: من أجل إثبات الذات وتدارك مافاتتحليق مروحية إسبانية يثير غضب محمد السادستركيا تدعم ترشيح المغرب لعضوية مجلس الامن المغرب يشارك في قافلة شريان الحياة نحو غزةفيربيك بعد زيارته لأوروبا: الجولة كانت ناجحةسياح المغرب يفوقون 9 ملايين قبل متم 2010 'دار الورثة' تنقذ الكوميديا المغربية في رمضانالإعلان والكوميديا في رمضانرجال موقعة اليرموك وخنثاوات موقع الفايسبوكالعسكرتارية العربية وانعدام المؤسسة السياسية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 آراء مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 خارج الحدود



Hespress Newsletter

الإعلان والكوميديا في رمضان

حورية الظل

إذا عمت هانت

يوسف محمود

للا عِيشَة: بورتريه سيّدة من دادس

عبد الصمد عفيفي

على هامش التأطير الديني للمغاربة بالخارج في رمضان الكريم

ذ.نزهة الوفي*

لماذا تكتب عن العدل والإحسان؟

إسماعيل العلوي

عبد الناصر يفتح زنازنه في المغرب

ذ سعيد مولاي التاج

العرب والأمازيغ بالمغرب والأصول اللغوية المشتركة تاريخيا؟

الحسين بوخرطة

وفاة عائشة مناف: تبصرة وامضة من سياق الموت

حفيظ المسكاوي

الجانب السيكولوجي في عداء حكام الجزائر للمغرب

د.محمد عزيز خمريش*

المتلاعـبون بالسلام!

بدر الحمري

الصحافة المستقلة وصراع الإرادات

نورالدين بوصباع

ظاهرة النفاق السياسي: الأصالة والمعاصرة نموذجا

أشرف طارق

أذل الحرص أعناق الرجال

بوجمع بوتوميت

سباق التسلح بين المغرب والجزائر لماذا وإلى أين؟

سباق التسلح بين المغرب والجزائر لماذا وإلى أين؟ - Hespress

إدريس ولد القابلة

Tuesday, February 24, 2009

منذ أكثر من سبع سنوات ومنطقة المغرب العربي تعيش سباقا نحو التسلح، إذ ظل كل من المغرب والجزائر يعملان على تجديد ترسانتهما العسكرية وتخصيص ميزانيات ضخمة للدفاع. وقد وجدت بلادنا نفسها مضطرة لتخصيص ميزانية إضافية لضمان درجة مقبولة من التوازن مع الجارة الجزائر الغنية بالنفط والغاز.

 

لقد خصص المغرب برسم سنة 2009، أكثر من 10 ملايير درهم لاقتناء الأسلحة، في حين اعتمدت الجزائر ما يناهز 5 أضعاف هذا المبلغ لميزانية دفاعها والتي فاقت 50 مليار درهم.

 

إن عين المغرب على الجزائر وعين هذه الأخيرة على المغرب بخصوص ما يرتبط بالقوات المسلحة والسلاح  والعتاد ومجهودات التمكن من التكنولوجيات الحربية الجديدة. فالجزائر تعلم بدقائق الأمور المرتبطة بأسلحة المغرب وجنوده، وكذلك الأمر بالنسبة للمغرب بخصوص الجيش الجزائري.

 

إلا أن موضوع اقتناء الأسلحة مازال يلفه الغموض اعتبارا للسرية المضروبة عليه من طرف البلدين معا.

 

إن الجزائر تعمل منذ سنوات على تجديد أسلحتها وتقوية كفاءات جنودها عموما، بينما ارتأى المغرب تحديث عتاده الجوي والبري سعيا وراء  الحفاظ على التوازن، مما فرض عليه تخصيص ميزانيات مهمة للدفاع منذ سنوات. لكن ما هي الجدوى الإستراتيجية من سباق التسلح هذا؟ وهل تبرره مكافحة الإرهاب، بالوكالة من طرف العم السام، من أجل كل هذا الإنفاق العسكري؟ وكيف يمكن لدول تعترف إحصائياتها الرسمية أن نسبة الفقر فيها لا تقل عن 30 بالمائة، مبددة بذلك أموالا بالغة في اقتناء أسلحة قد لا تستعملها؟

 

الجزائر تتسلح والمغرب كذلك..

 

 حسب تقرير أمريكي، احتلت الجزائر مرتبة متقدمة مقارنة مع المغرب في لائحة عشرين دولة الأكثر إنفاقا على التسلح سنويا، اعتمادا على النسبة المأوية من الناتج العام الداخلي الخام المخصص لاقتناء الأسلحة وشراء المعدات العسكرية. علما أن المغرب احتل الرتبة 20 حسب التقرير المذكور سنة 2006 وخصص حينئذ 3.7 بالمائة من ناتجه الداخلي الخام للتسلح، وقد أكد عبد الرحمان السباعي، المكلف بإدارة الدفاع الوطني، أن المغرب خصص 4.6 بالمائة من ناتجه الداخلي الخام للدفاع برسم ميزانية 2009، أي ما يمثل 10 بالمائة من ميزانية التسيير والاستثمار.

 

وحسب تقرير الوكالة الأمريكية للصناعات الدفاعية للسنة الجارية (2008)، أضحت بلادنا ضمن خمس دول عربية الأكثر اقتناءا للسلاح والعتاد العسكري، وظل المغرب يتصدر قائمة زبائن فرنسا في القارة الإفريقية بخصوص تجارة السلاح على امتداد السنوات العشر الأخيرة. وذلك بصفقات بلغت قيمتها 7678 مليون درهم. كما استأثرت أربعة بلدان مغاربية (المغرب، الجزائر، ليبيا وتونس) بثلث تجارة السلاح في القارة السمراء.

 

وحسب الخبراء العسكريين، خلافا للجزائر التي تتوفر على أموال مهمة يخصص جزء كبير منها للتسلح، يعتمد المغرب على الصفقات المُيسرة في اقتناء أسلحته ومعداته العسكرية،  وهذه الطريقة لا تمكّنه من اقتناء آخر جيل من السلاح، الشيء الذي من شأنه خلق اختلال في التوازن بين البلدين من جهة، واضطرار المغرب من جهة أخرى لتخصيص المزيد من الأموال للدفاع على حساب قطاعات أخرى، وبذلك ستظل انطلاقته التنموية مرهونة، لمدة قد تطول، بانعكاسات السباق نحو التسلح. هذا في وقت عرفت فيه عائدات النفط والغاز ارتفاعا غير مسبوق ساهم في تخصيص أموال باهظة لتطوير كفاءات وسلاح الجيش الجزائري والاهتمام أكثر بصفقات السلاح حتى في السوق السوداء.

 

ميزانيات الدفاع

 

لم يتم الاقتصار  بالموافقة على ميزانية الدفاع برسم سنة 2009 بعد الأخذ بعين الاعتبار الارتفاعات المقترحة من طرف الجنرالات، إذ تم تعديلها من 26.8 إلى 34.70 مليار درهم، وجاء في ا لبند 38 من مشروع قانون المالية أن الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بإدارة الدفاع الوطني، مفوض له خلال سنة 2009 التصرف مقدما في المبالغ المخصصة برسم سنة 2010 للحساب المالي المدعو "اقتناء وإصلاح معدات القوات المسلحة الملكية" والبالغ غلافه 63 مليار و 959 مليون درهم. أما الغلاف المالي لميزانية الدفاع برسم سنة 2009، فيناهز 34.7 مليار درهم خصصت منها 10.2 مليار درهم لاقتناء الأسلحة وإصلاح المعدات (أي ما نسبته 27.27 بالمائة)، و 15 مليار درهم لنفقات الموظفين والأعوان العسكريين (43.22 بالمائة) و 5 ملايير درهم للنفقات المختلفة (14.40 بالمائة). علما أن كتلة الأجور العسكرية تعتبر ثاني أكبر كتلة بالمغرب بعد كتلة أجور العاملين بوزارة التربية الوطنية.

 

ومقارنة مع ميزانية سنة 2008، لم تعرف ميزانية سنة 2009 سوى ارتفاعا طفيفا لم تتجاوز نسبته 0.27 بالمائة، علما أن ميزانية سنة 2009 أولت اهتماما خاصا لتطوير وحدات القوات الجوية (اقتناء طائرات ومعدات ورادارات أرضية وجوية). كما أن قيادة القوات المسلحة عملت على رفع رواتب وتعويضات كبار ضباطها في يناير 2008 مما زاد في إثقال كاهل الميزانية العامة نظرا لكون تلك الأجور "طيطانيكية"، بل تعد من أضخم الأجور المطبقة ببلادنا.

 

أما ميزانية الدفاع الجزائرية برسم سنة 2009، فقد فاقت 55 مليار درهم بعد أن كانت سنة 2008 لا تتجاوز 23 مليار درهم (6.5 مليار دولار سنة 2009 و 2.5 مليار دولار سنة 2008).

 

إن ميزانيتي الجيش والأمن الجزائريين تمثلان معا 15 بالمائة من الميزانية العامة للدولة، المقدرة سنة 2009 بـ 80 مليار دولار.

 

وحسب المحللين الجزائريين، لأول مرة تفوق ميزانية الدفاع ميزانيات قطاعات استراتيجية كالتعليم، وذلك لتحديث السلاح والتجهيزات العسكرية وتحويل الجيش الجزائري إلى جيش احترافي استعدادا لمرحلة ما بعد الإرهاب. ويعزو الخبراء تصاعد ميزانية الدفاع الجزائرية إلى إحداث وحدات جديدة للصناعات الحربية لتلبية حاجيات الجيش الجزائري اعتمادا على الذات، سيما فيما يخص العتاد والأسلحة والذخيرة ونقل التكنولوجيا الحربية، وكذلك لدعم وحدة لصناعة الأسلحة الخفيفة الكائنة بمدينة "باتنة" ومصنع لإنتاج ذخائر الرشاشات والقذائف الحربية.

 

لقد استفادت الجزائر من تنامي مداخيلها النفطية والغازية التي جاوزت 100 مليار دولار (أكثر من 750 مليار درهم) لمضاعفة ميزانية دفاعها سعيا وراء تطوير كفاءات جيشها والفوز بأكبر صفقات التسلح في منطقة المغرب العربي، ولو باللجوء إلى السوق السوداء.

 

وفي هذا الصدد قال أحد الملاحظين : "عندما تصاب الجزائر بالتخمة من عائدات النفط والغاز، فأول شيء تفكر فيه هو التسلح، وهذا ما يساهم في انتفاخ أرصدة حكامها وجنرالاتها عوض التفكير في "تحسين ظروف عيش الشعب الجزائري الذي مازال يعاني من الفقر والأمية".

 

ويرى جملة من الخبراء العسكريين أن الصراع الفرنسي الأمريكي ساهم بشكل كبير في احتداد سباق التسلح بين المغرب والجزائر، لاسيما وأنه ترجم على أرض الواقع بنوع من التنافس حول تزويد المنطقة بأسلحة عبر صفقات ضخمة أسالت لعاب القائمين على الصناعات العسكرية، وزاد من حدة هذا التنافس اختلاط الحسابات الأمنية والسياسية والاستراتيجية والاقتصادية، وبذلك تم تحويل أموال ضخمة إلى الغرب عوض تخصيصها لتنمية البلدين.

 

هل يعقل..؟

 

فعل يعقل أن يأتي تسابق الجارتين، نحو المزيد من التسلح، في ظرف يتحد فيه البلدان بخصوص الانهيار الاجتماعي وفشل الخطط الاقتصادية في تأمين التنمية الاجتماعية وتحسين القدرة الشرائية للمواطن؟

 

ذ. مكاوي عبد الرحمان/ أستاذ العلاقات الدولية وخبير في الشؤون العسكرية والأمنية

الهرولة نحو  التسلح هدفها أن كل بلد يحاول إركاع الآخر

 

 لماذا سباق التسلح بين المغرب والجزائر؟

 

 يعرف ميزان توازن القوة في المغرب العربي نوعا من الاختلال في الآونة الأخيرة، بسبب الميزانيات الضخمة التي رصدتها الجزائر لوزارة الدفاع هذه السنة. فمبلغ 7.5 مليار دولار خصص لشراء أحدث الأسلحة، الروسية والصينية والكورية الجنوبية وحتى البرازيلية وتحديث وحدات الجيش وأسطوله الحربي وأسلحته ونظام استعلاماته، إضافة إلى انطلاقتها في التصنيع الحربي دون أن ننسى مشاريعها النووية. فعكس الرؤساء الآخرين، قام بوتفليقة بتنويع مصادر الأسلحة ومدارس التكوين (فرنسا، اسبانيا، ايطاليا، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا وكوريا الجنوبية) التي كانت في السابق حكرا على روسيا ودول أوربا الشرقية. فلقد نجحت الجزائر نسبيا في مسلسل انتقال الجيش الجزائري من جيش وطني شعبي (جيش أساسه حرب العصابات) إلى جيش مهني ومحترف، إلا أنها تبقى متخلفة في ميادين العمليات والقيادة والسيطرة والانتشار السريع ( نظام ثقيل)، والسؤال المطروح لماذا هذا السباق نحو التسلح؟ فمنازلة الإرهاب ومنظمة القاعدة لا يحتاجان الى كل هذه المشتريات من الأسلحة، التفسير الوحيد هو البترولار والرشاوى والامتيازات التي تنخر المؤسسة العسكرية الجزائرية المسؤولة عن إبرام الصفقات الكبرى، مما يفسر هذا التسابق نحو التسلح وشراء  في بعض الأحيان  الخردة بدعوى الخطر الخارجي (قصة صفقات طائرات "الميغ" 29 المقتناة من روسيا). أما المغرب رغم حدود الإمكانات، فقد استطاع هو الآخر أن يدشن علميات التحديث سواء من حيث العتاد الحربي أو من حيث تكوين ضباطه وجنوده، فميزانية الدفاع ترتفع كل سنة باطراد، حيث اقتنى مؤخرا العديد من طائرات الفانتوم الأمريكية الحديثة، ومنظومة صواريخ متطورة، بالإضافة إلى شراء زوارق حربية سريعة وشبكة اتصال الكترونية متقدمة وأبرم صفقة طائرات "ف 16"، وهذا ما يفسر الزيادة المهولة في ميزانية الدفاع لسنة 2009. إن الجيش المغربي يعتمد على المهنية والكفاءة والمردودية، وهي معايير سجلها حلف الشمال الأطلسي كنقط تفوق عند المغاربة بالمقارنة مع الجيش الجزائري الذي لازال ضعيفا من حيث الاستراتيجية والتكتيك والمنهجية العسكرية الحديثة.

 

 هل هناك توازن عسكري بين البلدين؟

 

 المغرب له جيش مهني محترف، حقيقة لقد ترك الاستعمار الفرنسي العديد من الضباط المغاربة الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية والحرب الهند الصينية، هؤلاء ساهموا في إحداث جيش ملكي عصري، نواته جيش التحرير، كما أن الجيش المغربي شارك في العديد من النزاعات الإقليمية باسم الأمم المتحدة : الكونغو، كوسوفو، الصومال، الشرق الأوسط، الكوت ديفوار الخ...، فخبرته القتالية معترف بها دوليا، كما أن حرب الصحراء مع انفصاليي البوليساريو مكنته من مراجعة استراتيجيته الدفاعية سواء على مستوى التكوين أو التكتيك أو على مستوى اقتناء تقنيات وأسلحة متطورة (الطيران، البحرية، الدبابات ومنظومة الصواريخ أرض جو المتطورة وشبكة الكترونية تغطي كافة التراب الوطني). أما الجزائر فتتوفر حاليا على ترسانة هائلة وضخمة من الأسلحة المتطورة غير مسيطر عليها تقنيا بسبب التعقيدات والصعوبات في تحول جيشها وانتقاله من جيش وطني شعبي الى جيش محترف، وهذا راجع إلى اهتمامها الزائد بالمواجهة الداخلية للإسلاميين، وهكذا يمكنني القول إن ميزان القوة متكافئ نسبيا بين البلدين.

 

ميزان القوة بين البلدين كما قلت، متكافئ نسبيا، فهناك جوانب قوة لدى الجزائر بسبب الوفرة البترولية، ونفس الشيء بالنسبة للمغرب، كما توجد نقط ضعف ملحوظة على الجيشين. الفارق يتمثل في أن عناصر الجيش الوطني الشعبي مسيسة، تتحكم في مستقبل البلاد وخيراته، عكس الجيش المغربي الذي يبقى بعيدا عن التجاذبات السياسية الداخلية والخارجية. فالجيش الجزائري لازال مشغولا بالحرب الأهلية الداخلية ضد الإسلاميين، وهي حرب سياسية حول شكل الدولة والنظام في الجزائر والتي مازالت تستنزف قوته حتى الآن، استنزاف لم يُمَكِّن الجيش الجزائري من بناء ذاته. أما الجيش المغربي فقد طوى ملف البوليساريو عسكريا، وتفرغ للتكوين المستمر والضبط والمناورة، هذا يعني أن العتاد المتطور والتكوين المستمر والتكنولوجيا الحديثة لا تكفي، إذ يبقى عامل الإنسان حاضرا في هذا التوازن بين البلدين، لأن الحرب المقبلة لن تكون كما يعتقد البعض الكترونية فقط بل إن العسكري المتكون هو عنصر الحسم في أي مواجهة محتملة بين البلدين.

 

 هل يرتبط هذا السباق بعداوة النظامين المغربي والجزائري؟

 

 يمكن القول إن استراتيجية الجزائر الدفاعية تعتمد أساسا على ضمان تماسكها ووحدتها الترابية كدولة مستقلة، فهي دولة مجبرة على افتعال مناوشات داخلية او خارجية لضمان بقائها، فهي تعلم أنها مكونة من شعوب وقبائل غير متجانسة ومن أراضي اقتطعت من الجيران بالقوة في عهد الاستعمار( الصحراء الشرقية)، حيث إن حدودها ما تزال غير معترف بها من طرف جيرانها. فالجزائر في حالة استنفار دائم ضد الجيران وضد فرنسا المستعمر السابق بسبب العديد من الملفات العالقة. لذا، فالمؤسسة العسكرية الجزائرية تعتقد أن المنطقة الممتدة من دكار إلى القاهرة هي منطقة أمنها الخاص التي لا يمكن المساس بها، إذ تعتبرها مجال أمنها القومي (نظرية المؤامرة والخطر الخارجي الدائم، المحرك السياسي والإيديولوجي للنظام الجزائري).

 

أما المغرب فلم يعترف بَعْدُ بحدوده الشرقية بصفة رسمية مع الجزائر، التي فتحت جبهة أخرى ضد المغرب مُتَمَثلةً في دعم الانفصال بالصحراء، ذلك أن الصراع الحالي يتموضع في إطار معادلة الزعامة والهيمنة بين البلدين في شمال إفريقيا، فكل بلد يسعى إلى إركاع الآخر وبكل الوسائل.

 

هذه بعض أسباب استمرار التوتر بين البلدين.

 

أحمد رامي / عسكري معارض مقيم بالسويد

الحرب بين الجارتين ستطيح بالنظام الجزائري وتعصف بالبوليساريو

 

 كيف تقيمون سباق التسلح بين الجارتين الجزائر والمغرب؟

 

 السلاح هو أداة – ككل الأدوات الأخرى – تقييمه يعتمد على مستوى من يمتلكه، فإذا كان صاحبه مجرما أو غبيا فسينعكس ذلك على مستوى وعلى أسلوب وأهداف الاستعمال.

 

فليس هناك أي خلاف حقيقي بين الشعب الجزائري والشعب المغربي، وليست هناك أية أسباب جوهرية لنشوب نزاع مسلح بين البلدين. النظامان "الجزائري" و"المغربي" كالنظامين "الأفغاني" و"الباكستاني"، لا يتوفران على مشروع حضاري أو ثقافي أو سياسي وطني، هدفهما الوحيد هو البقاء في السلطة والعمل على حمايتها ولو بقانون الغاب، قانون السيطرة والعنف، بالإضافة إلى الولاء المطلق للقوى الأجنبية ولمصالحها الاستعمارية الجديدة والقديمة.

 

 هل هذا السباق وليد اليوم، أم أن حدوده قديمة؟

 

 عندما أطاح عبد الناصر بالملكية في مصر، قام في الحقيقة بانقلاب تطور إلى ثورة، رأت فيها الأنظمة الملكية تهديدا مباشرا لها، بل أكثر من ذلك لقد لعب عبد الناصر دورا كبيرا في اندلاع ودعم الثورة الجزائرية، ورأى النظام المغربي والاستعمار الجديد، متمثلا في بن بلة وفي انتصار الثورة الجزائرية واستقلالها، امتدادا ناصريا ثوريا مهددا لهذا الاستعمار (الجديد) في الجزائر والمغرب (المخزن) معا!

 

ومن ثمة قامت "حرب 1963" كضربة ضد النظام الجديد في الجزائر، ومن ثم أيضا بدأ سباق التسلح حيث سلمت إسرائيل للمغرب كما مهما من الأسلحة، أكثر من 100 دبابة "AMX13" الفرنسية، وهي عبارة عن دبابات "خردة" تجاوزها الزمن، أغلبها كان فاسدا وغير قابل للاستعمال، ولكن فرنسا بعثت للمغرب فرقة تقنية كاملة لإصلاحها، ومنها تكونت فرقة لواء المدرعات المغربية التي كنت أعمل بها، حيث كنا نجد في هذه الدبابات بقايا من جرائد ونقود إسرائيلية، وعندما كان طلاؤها يَمَّحِي تبدأ نجمة داود السداسية في الظهور قبل أن نؤمر بإعادة صباغتها باللون "المخزني"!

 

وإذا كان ما جرى في مصر عام 1952 بمثابة انقلاب تطور إلى ثورة استمرت حتى مات عبد الناصر ثم جاءت مرحلة الردة عليها، فإن ما وقع بالجزائر كان ثورة حقيقية، تطورت مع ما قام به بومدين عام 1965 – إلى انقلاب ضد الثورة والإطاحة ببن بلة  حيث استولى "ضباط فرنسا" على السلطة في الجزائر وأقاموا "مخزنا" جزائريا (إسوة بمخزن المغرب) ونظاما ورث عن الاستعمار الفرنسي كل أطماعه في المنطقة بدون أن يرث ذكاءه!

 

 في اعتقادكم من كان السَبَّاق نحو التسلح؟

 

 في عهد النظام الثوري الجزائري كان السبق في التسلح للمخزن المغربي بدعم من أمريكا وفرنسا، وذلك نظرا لأن بن بلة كان يعتمد خطة وسياسة ثوريتين ومشروعا للتحرر والبناء، وكان متحالفا مع مصر الناصرية الثورية وداعما قويا للثورة الفلسطينية ولدول عدم الانحياز ولكل الحركات التحررية في العالم.

 

لكن بعد الإطاحة ببن بلة لم تعد الجزائر تشكل "خطرا على إسرائيل أو تهديدا لمصالح فرنسا، بل غدت مكملة لإستراتيجية الاستعمار الصهيوني الجديد، وبالتالي لم يعد النظام المغربي آنذاك المتعامل الوحيد مع إسرائيل في المنطقة، بل تعدد المتعاملون معها.

 

 كيف تقيمون ميزان القوة عسكريا بين الجانبين؟

 

 إن ميزان القوة العسكرية لا يتحدد فقط بالاعتماد على كم العتاد وعدد الجنود، بل أيضا على نوعية الأسلحة وعلى همة وعزيمة الرجال، وعلى نبل أو خسة الأهداف وعلى الحافز الإيديولوجي وقوة الإقناع بمبررات الاستعداد للتضحية والبذل، وعلى قدرة تعبئة الرأي العام الداخلي ودعمه للقضية. فخطاب النظام الجزائري حق يراد به باطل، في حين إن خطاب النظام المغربي تطغى عليه "الديماغوجية" التي قد تؤدي إلى "حق".

 

إن الجيش المغربي يتمتع في هذه القضية بدعم الرأي العام المغربي وبقضية عادلة، وإن كان نظامه غير عادل وأغلب قادته العسكريين لصوص ببذلة عسكرية. والنظام الجزائري، في هذه القضية، لا يتمتع بدعم الرأي العام الجزائري، وإن كان محظوظا بحيازة أموال وثروات ضخمة.

 

على كل حال، في اعتقادي، لو اندلعت حرب عسكرية بين النظامين، سيكون من نتائجها، بدون شك، سقوط النظام الجزائري ونهاية أسطورة البوليساريو، وتقوية دعائم النظام المغربي، علما أنه لا يمكن فصل هذا "النزاع" عن السياق العام في البلدين.

 

إن الوضع في الجزائر أكثر تأزما منه في المغرب، والمعارضة هناك – كما كانت الثورة – أكثر قوة وجرأة وشجاعة، مما قد يرشح الجزائر لأحداث قد تفاجئنا جميعا وتقلب الأوضاع في المنطقة كلها لتعيد الجزائر إلى دورها التاريخي.

 

 هل هذا السباق مرتبط أساسا بالعداوة بين النظامين السياسيين الجزائري والمغربي فقط، أم أنه قائم لاعتبارات إقليمية (المغرب العربي، شمال إفريقيا) نظرا لحسابات بين الدول الكبرى؟

 

 الآن يعاد تسليح جيشي المغرب والجزائر بقوة في إطار حماية الأنظمة – المرضي عنها من طرف إسرائيل – مما يسمى بـ "الإرهاب"! بينما في جنوب السودان تسلح إسرائيل وأمريكا وفرنسا "الإرهابيين" كما تفعل في دارفور.

 

ومن يزود الجزائر بالسلاح هو الذي يزود أيضا – بكيفية غير مباشرة – مرتزقة البوليساريو "الإرهابية"، أي أن بلداننا أصبحت كلها ميدان "حرب عالمية" جديدة من أجل عملاء إسرائيل وأمريكا ومن أجل التصدي أيضا لكل معارضه تقف في وجههما!

 

ولكن "اللي فراس الجمّال الصهيوني الأمريكي ليس بالضرورة في راس جمل الأنظمة الموالية الحاكمة في الجزائر والمغرب"، فكل ما يهم أنظمتنا الحاكمة هو البقاء في السلطة.

 

لكل جيوش العالم – في عقيدتها العسكرية – عدو "افتراضي"، فعندما كنت في الجيش المغربي لم يكن لدينا في "عقيدتنا العسكرية" (في كل تدريباتنا وتكويننا) أي عدو أجنبي، العدو "الضمني" الوحيد رسميا هو المعارضة الداخلية، لذلك كانت دوما أحسن الوحدات العسكرية تدريبا وتسليحا هي فرقة "BLS" أي "فرقة التدخل السريع" المدربة على قمع المظاهرات المدنية، وهي الفرقة التي بُعثت – على مضض – في حرب 1967 لدعم مصر. هذه الفرقة لم تصل أبدا، فالطائرات التي نقلتها توقفت في طريقها إلى مصر لسبب غير معروف، إذ هبطت بليبيا وبقيت هناك إلى حين عودتها إلى المغرب.

 

محمد العربي زيتوت / معارض جزائري مقيم بالخارج

تكدس الأسلحة ليس حلا لنزاع الصحراء وإنما فرصة لتفجير الحرب

 

يُقرّ محمد العربي زيتوت أن الجزائر تعتبر حاليا الدولة الأكثر إنفاقا على التسلح في القارة الإفريقية، لاسيما بعد رفع الحذر عنها بخصوص اقتناء السلاح بعد شتنبر 2001، حيث أصبحت الدول الكبرى تتعاون معها جميعا. علما أنها في ظل الحصار، ظلت الجزائر تقتني الأسلحة من السوق السوداء بأضعاف أسعارها.

 

لكن ضد من تتسلح الجزائر؟

 

يقول محمد العربي زيتوت، حتى ولو افترضنا أن الجزائر تعتبر المغرب عدوا لها، فهذا لا يبرر تخصيص المليارات من الدولارات للتسلح. علما أن الجزائر ربطتها صفقات سلاح، علاوة على روسيا، ببريطانيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، كما هناك صفقات مع كوريا الجنوبية والبرازيل وجنوب إفريقيا وحتى مع كوريا الشمالية. فالأرقام تذكر أن واشنطن باعت للجزائر خلال العامين الماضيين (2006 و 2007) أسلحة بقيمة 600 مليون دولار، مقارنة مع ما باعته لها روسيا.

 

فإذا كان المغرب قد اعتبر التقارب بين الجزائر وشريكه التقليدي، أمريكا، سنة 2004، في إطار التعاون العسكري، أنه غذى سباق التسلح بين البلدين، ثم في عام 2006 عندما قام الرئيس الروسي بزيارة إلى الجزائر، فإن هذا الأخيرة تعتبر فرنسا مسؤولة عن تغذية هذا السباق نحو التسلح في المغرب العربي لأنها تزود الجيش المغربي بأحدث الأسلحة.

 

ومهما يكن من أمر، يبدو أن كل رؤساء العالم يعملون على توفير الفرص للرفع من مبيعات صناعة بلدانهم العسكرية، وهذا أمر طبيعي، لكن من غير الطبيعي أن يتسابق بلدان جاران إلى التسلح، فالمغرب يقتني أسلحة بكميات كبيرة، والجزائر تشتري كميات أضخم. وقد تأكد أن الجزائر قررت تخصيص مبالغ مالية تقدر بملايير الدولارات.

 

فالجزائر تعتبر حاليا أول مقتني لطائرات "الميغ" الروسية، وهذا يعني أنها تستعد لحرب، لكن ضد من؟ يتساءل محمد العربي زيتوت، الذي يرى من جهة أخرى أن جنرالات الجزائر قرّروا شن حرب ضد الشعب الجزائري، تستعمل فيها أسلحة روسية وأمريكية وفرنسية وبريطانية وألمانية!

 

كما يرى زيتوت أن تكدس كميات كبيرة من الأسلحة في الجزائر والمغرب، لن يؤدي إلى حل قضية الصحراء، وإنما إلى تفجير حرب من طرف مغامرين لازالوا يحتلون مواقع صناعة القرار بالجزائر إلى حد الآن.

 

قسطنطين تروتيتسييف /خبير روسي في الشؤون العربية

روسيا لا خيار لها سوى بيع السلاح للجزائر

 

ظلت روسيا تُتّهم بتفعيل سباق التسلح في المغرب العربي، ويرى الخبير الروسي قسطنطين تروتيتسييف أن قيمة العقود المبرمة الموقعة مع الجزائر لم تتجاوز 3.5 مليار دولار، في حين أن ديونها كانت تتجاوز 4.7 مليار دولار، وكانت الجزائر مستعدة لتغطية هذه الديون بالبضائع الجزائرية، ولكن شروط نادي باريس منعت هذه الإمكانية، لذلك اتفق الطرفان (الجزائر وروسيا) على تغطية تلك الديون باستيراد الأسلحة.

 

ومن المعلوم أن الاتحاد السوفياتي كان شريكا للجزائر فترة طويلة، والدوائر الروسية تعتبر تقارب البلدين عودة إلى العلاقات التاريخية، سيما وأنها تسعى إلى تكسير القطب الأمريكي الأحادي عبر إقامة نظام دولي متعدد الأقطاب لمناهضة استئثار الولايات المتحدة الأمريكية بمقدرات العالم، سياسيا واستراتيجيا.

 

لكن هل يمكن إدراج بيع السلاح في هذا الإطار، خصوصا وأن نصيب روسيا في سوق الأسلحة عالميا يتصاعد، في حين ظل نصيب أمريكا يتضاءل باطراد؟

 

بهذا الخصوص يعتقد الخبير الروسي أن هناك علاقة بين هذا المنحى وسعي روسيا إلى كسر السيطرة الأمريكية على العالم، ولأن الأموال المتأتية من بيع الأسلحة تستخدم أساسا في عصرنة الصناعة العسكرية الروسية. ولهذا ظلت روسيا سائرة على نفس الدرب الذي سارت عليه واشنطن، واستراتيجية روسيا بمعية الصين والدول المشاركة في منظمة "شانغاي"، موجهة لتقوية نظرية عالم متعدد الأقطاب. ويرى "تروتيتسييف" أيضا أن روسيا ليس لها أي خيار حاليا إلا سياسة بيع السلاح لتقوية موقعها الاستراتيجي، لأنها تعلم أن تصور عالم متعدد الأقطاب سيكون أكثر تعقيدا بفعل مشاركة إفريقيا في الحلف الأطلسي.

 

هذا هو الإطار العام لسياسة بيع السلاح الروسي للجزائر.



Partager


حفظ او طباعة



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس



1 -

مواطنة من الشعب

من يبيع السلاح سوى الدول التي تبيع معه الحرب و الفتن، روسيا و أمريكا و غيرهما، ثم أنا أشك أن تحدث حرب بين البلدين لأن التسلح استراتيجة العسكر في البلدين، عبره يمكن التلاعب بكل شيء، بما في ذلك فواتير و أموال طائلة ينجنونها منذ عشرات السنين، لقد كان المغرب أقوى عسكريا من الجزائر في السبعينات و الثمانينات و قادر على الحرب، لكن لم بحارب، لأن نية الحرب لم تكن موجودة في الأساس، و الأمر ينطبق على الجزائر التي لن تستطيع الدخول في حرب و هي بهذا الضعف الشديد على كل الأصعدة، و الحل هو شراء السلاح بملايير الدولارات و دق طبول الحرب لينشغل الرأي العام بتسخين الدربوكة بين البلدين في الوقت الذي ينهب الجنرالات هنا و هناك إيرادات ما بين صفقة و صفقة!!! و روسيا "المضطرة" (!) إلى بيع السلاح للجزائر تعرف أنها تأخذ ثمنه في شكارة من الدراهم، و لن تتوقف عن تزويد الجزائر بالخردة و لن تتوقف الدول الصناعية عن تزودنا بالخردة أيضا لأن الحرب لن تعنيهم لو اندلعت، و سوف يشغلون الدربوكة عندهم لاستمرارها... الضحية هي الشعوب من أول السطر إلى آخر نقطة في السطر!!!...



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - الفقر والسلاح...

American king

أرجوا من المغرب أن يركز على الإقتصاد وليس السلاح لم يكون السلاح يوما عنوان القوة لكم أن تقارن بين النرويج مثلا وروسيا بل العكس التاريخ يؤكد أن الدولة التي تركز على السلاح تسقط والدولة التي تبني الإقتصاد تقفز بالإضافة أن الأسلحة التي تُشترى تتحول لخرذة عالم السلاح يتطور يوم بعد يوم وحكام العرب يجوعون ويفقرون الشعوب من أجل الألعاب النارية حكامنا يفكرون في الخطر الخارجي وينسون الخطر الداخلي فالشعب الجزائري والمغربي سئم البطالة وأروبا أغلقت الأبواب ما العمل صدق طارق إبن زياد حينما قال البحر ورائكم والعدو أمامكم...


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - موضوع مكرر و مخزي للطرفين

zouhair

أظن أنه من المستحيل نشوب حرب بين البلدين رغم العتاد العسكري و الأسطول الجوي وووو ... فالحرب الأخيرة مثلا بين حماس و الصهاينة أظهرت أنه رغم العتاد و كل الشيء يبقى الإيمان بالقضية هو الجوهر ( أنا لا أقول أن الجزائر صهاينة أو أن المغرب ضعيف عسكريا كالحماس ) أظن أن الموضوع التسلح أسال مداد كثير رغم أنه لايستحق ذلك الجزائر لديه حق التسلح حتى لو خصصت 100% من ميزانيتها للتسلح أنا لا ألومها على ذلك بما أن الشعب يعيش في رفاهية و بحبوحة و المغرب يجب أن يتوفر على قوة ردع فقط


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - قمة الجهل أن نجهل حاجياتنا

youyou

الشعبين الجزائري والمغربي إخوة ،وعلى الذين يذكون وهذا الصراع ويوقدون له المواقد أن يعلموا أنهم يرقصون على ظهر جثة نثنة ،شعوب المنطقة تفقر وشعوب اوربا وروسيا والصين والبرازيل في غنى وتقدم مستمر ،إذا كنا فعلا نريد الحرب فلنحارب الرشوة والتهميش والطبقية ،أصبحت بلداننا لا تملك أي مشروع حضاري سواء على المدى القريب أو البعيد ،لهذا استغل العسكر هذا الضباب ليمرروا مشروعهم القذر،والمؤسف أننا نقدم لهم خدمة يشكروننا عليها كلما قامت مظاهرة أو مطالبة بحق مشروع .


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - نعرف مواقفكم

Ahmed

الكل يعرف مواقف كاتب المقال وجريدته المقال لا يقول بطريقة صريحة ومباشرة أن السبب في سباق التسلح هذا هو قضية الصحراء المفبركة من طرف الجنرالات الجزائريين الذين حاربوا مع فرنسا ضد الشعب الجزائري


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - أبدا

كريم

أقول لكل أخ و أخت مغربية كيما قال ربي في القرأن لو أنك بسطت يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي لأقتلك نفظل نموت على انني نقتل خوياو هذا الكلام عن التسلح كله خزعبلات لا تسمن و لا تغني من جوع.سلام


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

سعيد

حرب بين الجزائر والمغرب؟! ماهذا الكلام؟ أقول للذين يزعمون أنهم معارضين في الخارج من كلا الجانبين تحليلاتكم خائبة فهذه الحرب التي تنذرون بها لن تقوم أبدا، بكل بساطة لأن الشعبين شقيقين، والنبي عليه الصلاة والسلام قال إذا تقاتل المسلمان فالقاتل والمقتول في النار.


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - ضد من نتسلح

عبده/المغرب

ان موضوع التسلح في البلدان العربية ظلت لعقود عديدة من الطابوهات ومن علوم اللدنية للسلطة المركزية في بلداننا العربية .ان موضوع التسلح في بلداننا العربية جد حساس ويتداخل فيه عدة مكونات ومصوغات تندرج في البعد الامن القومي والبعد الاستراتيجي لكل دولة على حدة وعلاقاتها مع باقي القوى العالمية والاممية كمنظومات سياسية واقتصادية واجتماعية ...
وحتى اقرب السادة القراء من واقع وحقيقة موضوع التسلح في اوطاننا العربية .تعالوا معي نلتمس معا كبد حمى التسلح في اوطاننا العربية ولنحكم بالقياس عبر ضرب المثال بنزاع التسلح بين المغرب والجزائرالشقيقة.
ان المغرب كبلد في طريق النماء والتنمية ما كان ليتسلح بهذه الوتيرة والكيفية ويتفق ملايير الدولارات على نفقات التسلح لولا قضية الشعب المغربي الاولى وافتعال هذا النزاع من طرف حكام الجزائر منذ سبعينيات القرن الماضي .ففي وقت كان على نظام الجزائرتجنيب المنطقة حمى صراع التسلح والانشغال بالتنمية وتقوية اقتصاديات الدولتين الجارتين .دفع البلدين معا للتسلح وفتح باب التبعية للغرب وضرب اقتصاديات المنطقة في المهد بافتعاله لهذا النزاع حول الصحراء.معلنا بدلك حرب التنازلات بين المغرب والجزائر لفائدة الغرب وبالموازاة المزيد من الابتزازات للنظامين على حد سواء من طرف القوى العظمى.وفي نفس الوقت العمل على الحيلولة دون قيام اي تكامل اوتكتل اقتصادي بين البلدين في الحاضر والمستقبل .هذا التكتل الذي قد ينقص اويعدل من شروط التبعية والارتهان للغرب .لكن ارادة الفاعلين السياسيين والساسة الكبار ابوا الا ان ينفتحوا معا للاستثمارات الخارجية والاملاءات الخارجية السوسيو اقتصادية . ليجدالبلدان معا نفسيهما بعد ثلاث عقود ونيف امام اكبر خطراقتصادي يتهددهما والذي يتمثل في المجاعة اوالامن الغدائي ونقص في المياه وفي مواجهة خطر التصحر.ملاييرمن الدولارات صرفت على النفقات العسكرية من طرف هذه الحكومات ناهيك عن مصاريف الصيانة التي تعد بملايين الدولارات كل يوم وعند كل طلعة وهبطة للطائرات الحربية امريكية الصنع او روسية او فرنسية او ...
ليفتحا الحكام عليهم جبهة داخلية مع شعوبيهما تنضاف الى جبهات الضغوط الخارجية وتحديد طرق استرضائه. .
كيف يعقل بلد كالجزائر يصرف عشرات الملايير من الدولارات من ميزانية الشعب على التسلح ويدفع جاره الى صرف مثلها او اكثر وليس هناك حرب قائمة ولا عدوبائن؟...
والانكى انهما معا لا يملكان حق قرارالحرب واعلانه الا بعد التشاور مع هذه القوى العظمى التي تستنزف الشعوب المغلوبة في المنطقة وفي كل مكان...
وهكذا تجد هذه الحكومات نفسها مضطرة الى نهج سياسة التوازنات العامة وعلى من يا سادة؟على حساب الانفاق الشعبي وانهاك القوة الشرائية للجماهير وتحرير السلع والحد من دعم المواد الاساسية والمزيد من التقشف في مجال الخدمات الاجتماعية والتسيير والتجهيز وتفويت قطاعات الدولة الاقتصادية الى الراس مال الاجنبي صهيونيا كان او غيره وتنامي صعود القطاع الخاص على القطاع العام و...
كلها عوامل تفضي الى ضعف النظامين وتكريس التبعية المطلقة للغرب والحيلولة دون قيام نهضة مغاربية وعراب هذه السياسة ليسوا سوى اللوبيات الحاكمة .فلا المغرب نجح فلاحيا ولا الجزائر نجحت صناعيا وهما الرهانين اللذان خسرهما البلدان معا وخسرا معهما امنهما الغدائي واستقلالهما الاقتصادي...
ان التسلح شئ محمود بالكتاب والسنة ولكن الشئ غير المحمود هو التسلح من العدو نفسه وبشروط مسبقة.وهذا يدفعنا للتساؤل والشعوب العربية من المحيط الى الخليج .لماذا نتسلح؟
وضد من نتسلح؟
ومن هو هذا العدو الذي نتسلح من اجله ؟
وهل نملك حق قرار الحرب على هذا اوذاك حتى نتسلح ؟
اكيد لدى الاغلبية الصامتة الجواب .وحتى ينجلي ليل هذه الامة وينكسر قيدها .لكم مني الف تحية وسلام .
انبعاث امة



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 -

OTPOR

إدا تبعت الشعوب المسلمة قوادها فسيدخلونهم إلى جهنم خالدين فيها ابدا.


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - حتى لايبقى خارج التغطية

محمدنو

أمر عادي جدا ان يقدم المغرب على تجديد ترسانته الحربية ،، وليس وحده ، فالامر لا يحتاج الى كل هذه التأويلات ،، كل الدول تعمل على تجديد الاسلحة ،، والسؤال المطروح مثلا ،،هل تريد ان يبقى البلد محتفظا بأسلحة تعود الى القرون الوسطى ؟؟ هل تريد ان يبقى البلد حاملا لسلاح البارود والخماسية؟؟ لا سيدي السلاح يتجدد كل لحظة و دقيقة ،، ولا يمكن للمغرب ان يبقى خارج التغطية..


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 -

TANGERINO خالد

يجب أن نغير سلوكنا و سياستنا مع الجزائر و تبني سياسة الأمر الواقع سياسة الصاع بصاعين ,السلاح شر لابد منه لضمان استقرار المغرب ووحدة اراضيه من اي اعتداء او غدر خارجي والجزائر تتعمد جر المغرب الى سباق تسلح لكي لا يستثمر امواله في البنيات التحتية وتنمية البلاد وو... , وكان الأفضل للحكومة الجزائرية أن تحل مشاكلها الداخلية التي تسببت فيها فكل يوم نسمع عن سقوط قتلى في صفوف الجيش الكرطوني والشعب الجزائري الذي لا حول له و لا قوة وكان الاجدر بها استثمار الاموال الطائلة من صادرات النفط والغاز في رفاهية شعبها وانقاذه من حالة الفقر المدقع بدل ما يكون شغلهم الشاغل المغرب؟؟عتقد بأن المغاربة لا يريدون الحرب لأنهم أناس عقلانيون و معتدلون ومع ذلك فتمسكهم بوحدة وطنهم و بمقدساتهم واعتزازهم بحضارتهم وبتاريخهم الحافل بالبطولات تجعل منهم شعب متميز و مستعد دائمل للدفاع بالمال و بالدم عن وطنه وعن رموز بلاده هذه حقيقة يعرفها العالم برمته و المغرب سبق واختبر الجيش الجزائري عدة مرات وله خبرة في حرب الصحراء ضد المرتزقة و هناك تقرير منشور في باب بؤر تتأجج في موقع المخابرات المركزية الامويكية يتحدث كاتب التقرير مالكوم برانغهارت مدير محطة السيا سابقا في تونس أن قدرات الجيش المغربي المتمرس من حرب الصحراء و المجهز بعتاد امريكي باستطاعته ان يشل امكانيات الجيش الجزائري في ظرف ستة ايام بعد ان يربكه في ثلاث ساعات بعد اندلاع المواجهة و لا أريد ان اكون متشائما ولكن صراحة فالمنطقة المغاربية تسير نحو الحرب وطبول الحرب تدق .



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - UN POR TOUS ET TOUS POUR UN

MAROCAIN MAN

االمغرب أحسن حال بكثير من الجزائر في جميع المجالات فلولا الغاز و البترول لكانت الجزائر تأتيها المساعدات الغذائية من الخارج وعلى الجزائر أن تعمل على استثمار عائداتها لصالح الشعب لا في صالح الجينرالات الفاسدين


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - المنطق

خبير عسكري ههههه

حرب بين الجارتين الشقيقتين هي بداية حرب عالمية ثانية


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 -

مواطنة من الشعب

إلى: محمد الباريزياني
...
شكرا جزيلا لك أخي الغالي على تعقيبك، أنا أقول رأيي محترمة كل الآراء التي بعض أصحابها لا يحترمون بكل أسف بقية الآراء كما ترى، لكن عزائي أن حرية الرأي يبقى جزء لا يتجزأ من حرية الإنسان الحر أيضا. شكرا لك أخي العزيز محمد على تحيتك التي أبادلك بأجملها تقبل كل التقدير لك سائلة الله أن يحفظك لإخوانك في الموقع



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - ماكاين والو من هادشي

nabil de frankfurt


وماذا استفاذت الشعوب من الحروب !!!!!!! حربنا الاولى يجب ان تكون ضد الفقر و الامية التي تنخر جسدا البلدين، والحرب لن تقوم بين الاخوة،اعتقد ان الشعوب وصلت لدرجة تعرف بها جيدا مصلحتها،ان يقتل المسلم اخاه المسلم والله لشيء مخزي،واعتقد ان لا احد سيسمح بحرب جديدة في شمال افريقيا حتى الدول العظمى ليس في مصلحتها ذلك ، اما الصحراء فلن تغادر موطنها المغرب هذا اكيد هي فقط احلام البعض وغدا ستصبح كوابيسهم ان شاء الله وان غدا لناظره قريب



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - لابد من التسلح يا اغبياء

,marocain100/100

لابد من التسلح يا اغبياء حتى وان لم نستعمله وذلك لارغام العدو على عدم استعمال سلاحه وهو مايسما بتوازن الرعب انضرو الى الامثلة العالمية لمذا تجرات روسيا على جورجيا ولمذا تتجرا اسرائيل على غزة ولمذا تجرات امريكا على اتيوبيا وفي المقابل لمذا لم تتجرا الهند على باكستان ولمذا لم تتجرا امريكا على ايران والامثلة كثيرة اننا ان لم نتسلح وبكثافة فانه سوف تاتي وقت لن ينفع معها ندم ولن تسقط المشاريع الاقتصادية سوخوي الجزائرية بل الصواريخ هي من تسقطها لذالك وحبا في بلدي العزيز المغرب ادعو من هذا المنبر المسؤولين المغاربة الى مظاعفة ميزانية التسلح وشراء مختلف انواع الصواريخ والطائرات والغواصات


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - الملك بوتفليقة

hicham

كل المنشأت النفطية الجزائرية جائت قريبة من الحدود المغربية لذلك المغرب لا يحتاج إلى الكثير من الأسلحة .فقنبلة واحدة على هذه المنشأت ترجع الجزائر 20سنة إلى الوراء


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - الله الوطن الملك

meknes

ليس المشكل في صناعة او شراء الاسلحة بل اسباب التسلح التي تكون دائماخلق التوازن مع الجار بصفته المهدد الاول المحتمل خصوصا اليوم وعلى صعيد المنطقة العربية الحدود غير مرسمة ثم دلك العداء المرضي بين الجيران وعلى مستوى العالم حتى الولايات المتحدة الامريكية لديها مشاكل مع المكسيك على الحدود ثم تلك الحرب التي دارت بين العراق و ايران ولكن طبيعة المشكل بين المملكة المغربية و الجزائر هو في اكثر من صعيد فيها مشكل الحدود الزعامة في المنطقة الخوف من وضع الغد انعدام الثقة تقارب الشعوب الدي قد يوثر على خريطة ومستقبل النضام الحاكم في الجزائر هده الاخيرة ترى استمرار العداوة السلمية هو الحل الممكن مع صراعات اعلامية دبلوماسية مع العمل على اضعاف المملكة تدريجيا ودلك بجرها الى اقتناء الاسلحة باستمرارية الجزائر معتمدة في دلك على مداخيل البترول و القمع الشديد للمجتمع الجزائري مع خلق الارهاب والتحكم فيه عن بعد ليكون ادات ايتزاز للغرب وعصى تستهدف الشعب الجزائري


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - سباق التسلح بين المغرب والجزائر لمادا وإ

abdou

عسكرى
السلاح غير كافي هل تظن بلي كيشد الف واربعماءة درهم يستطيع ان يحمل السلاح



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - تسلح لابادة الشعبين

محمد الحبيب

ان انفاق الموارد والأموال الباهضة على هذا المستوى . انما يتناقض مع أهداف التقدم الاجتماعي ورفع مستويات المعيشة. وللأسف فان سلسلة الحروب التي نشبت منذ الحرب العالمية كان العالم الثالث مسرحا لها .وضحيتها شعوبها المستضعفة . والجزائر والمغرب اليوم يجتران كوارث السباق نحو التسلح .شعبين مهددين بالمجاعة رغم الثروات والمؤهلات الوافرة .أوساط تعاني من البؤس والأمراض .تدني مستوى التعليم . تفشي الأمية والبطالة.ضعف الاهتمام بالصحة.تلك حصيلة سنوات الضياع من أجل وهم التفوق العسكري .فلترفع ميزانية البلدين من أجل العسكرة . والسباق نحو امتلاك أسلحة الدمار الشامل لابادة الشعبين المغلوبين.


أبلغ عن تعليق غير لائق

21 -

فرح

علاه اش كتلق فاولاد النقة غير المضاربة. هاكداك ديرا الجزائر التكليخة و الجوع مع السلاح.. سيرو ديرو بحال سيدكم محمد السادس او شعبو قاري واكل عايش فوق العالم عاد تيشوف الحرب ..اواخ معرفت شحال اشريو الا دخلن عليهم نطحنوهم بحال الدقيق
عاش المغرب حر ابي
والسقوط للجزائر



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 -

Abdou

لقد أصبح موضوع التسلح بين المغرب والجزائر متصاعدا وخصوصا بعد تمكن البوليزاريو من السيطرة على منطقة تيفارتي التي تشارف الحائط الرملي. وبدالك أصبح بإمكان الجزائر أن تجعل هذه المنطقة قاعدة عسكرية بها منصات إطلاق صواريخ وبهذا يكون العمق المغربي على مرمى الترسانة الصاروجية.
من المؤكد إن بدأت البوليزاريوا بالدخول إلى المنطقة أو إستغلالها عسكريا فإن الحرب لا محالة وسوف يكون المغرب مرغما على الدخول لحماية عمقه الإستراتيجي. في القانون الدولي تعتبر منطقة تيفارتي منطقة منزوعة السلاح وأي تدخل من جانب الجزائر في هذه المنطقة يعتبر إعلان حرب.
في المقابل لا يمكن لجنرالات الجيش الجزائر الهرمون الذخول في أي مغامرة غير محسومة العواقب وحثى إن كانت محسومة بنسبة 99.99 بالمئة فإنهم لن يدخلوا الحرب مع المغرب لأنهم يعلمون علم اليقين أن المغاربة لن يتركوهم ينعمون بالراحة حتى بعد مئة سنة. ثم لم يضحي هذا الجنرال الهرم بمستقبله ومستقبل أبنائه وهو ينعم في خيراث الجزائر كما يحلو له؟ كل ماقلناه على الجانب الجزائري ينطبق على جنرالات المغرب فكلاهم سيان لا ينفعان الشعوب إلا بالكوارث



أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - قناة الجزيرة ستدفع للحرب بينهما

Qada

ستدخل قناة الجزيرة للجزائر وستكون البوق الرسمي للبوليزاريو وبما أن قناة الجزيرة هي قناة الدم والقتل وإثارة الفتن فإنها ستجد في الجزائر كل مقومات تسريع ساعة الصفر بين الجزائر والمغرب ...ويأتيك بالأخبار من لم تزود...دابا تشوفو


أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - لو سألوا الشعوب.....؟

أبو هلالية

لو سألوا الشعوب التي يحكمونها عن السلاح أم الغذاء ؟عن الحرب أم السلم عن النزاهة أم الخيانة ؟عن.....؟ لكان الرد صرياحا أننا نرغب في طمأنينة وسلام ووآم ولقال : أتركوا السلاح والشنآن والخصام وافتحوا الحدود ليلتقي الأهل والأحباب الذين حرمتهم السياسة من اللقاء وإحياء صلة الرحم التي بترتموها من سنين خلت والله لو استجاب الساسة والحكام لهذا المطلب لكان المغرب العربي بلا حدود ولألفيت الثقافة الواحدة واللغة الواحدة ولأصبح لرمضان طعم آخر فيصوم الليبي لرؤة المغربي للهلال الرمضاني فلماذا نحرم الشعوب من توحيد أفكارها وعاداتها وتقاليدها ولأصبح السلاح واحدا موجها للعدو الذي بات يؤجج النار بين شعوب العالم عامة والشعبين الجزائري والمغربي ويبيعه السلاح الغتاك والمدمر ويزرع نزعة التناحر والتقاتل والتدمير والتخريب .لو سألوا الشعوب لبادرت بالسؤال هذه المرة لتكون هي المستفهمة السائلة أيحق لكم أن تجعلونا الأعداء بعد أن كنا لإخوة المتاحابين المتجانسين المتآلفين المتضامنين لاينقم بعضنا على الآخر .كفاكم سعيا للتسلح فالأخ لن يقتل أخاه ولن يرفع لسلاح في وجهه اهتموا بمشاكل الشباب وبالتنمية والسير قدما لتحقيق الرخاء للشعوب عوض تنامي الإختلاسات وهدر المال العام بلا طائل .....؟؟؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - السباق نحو التسلح اصبح موضة الجياع

بروليتاري

في الوقت الذي اصبح معظم المثقفين والمفكرين العرب المعتدلين يرون في التضامن والاتحاد العربي حلا مضمونا لكل المشاكل التي تتخبط كياناتنا العربية , نجد انظمتنا بعيدة كل البعد عن مجرد التفكير في الموضوع , بل والاغرب من ذلك انهم اسرع الى التعادي من التاخي والى النزاع من الصلح , فالحلم العربي المنشود تبخر واصبح ضربا من خيالات اسلافنا ...وخير الادلة الموضوعية ما يجري في المغرب والجزائر..فهل كان لكلا الشعبين اي خيار في ذاك, فلو اجري استفتاء عام حول هذا الموضوع في البلدين معا, لا اظن ان هناك فرصة لخيار الحرب , اذا فلا ذنب للرعية , ان نسبة خمسة بالمائة من الداخل الاجمالي لو خصصت لانعاش قطاعات اخرى غير الدفاع لاختلف الامر, لكن مراكز القرار تنظرالى الامر من زاوية اخرى , ونحن كعامة ما يسعنا الا متابعة الاحداث والدعاء بنية خالصة, اما الاضرابات والمظاهرات في دول عالمنا الثالث فقد اخذت شكلا روتينيا الفته حتى وحدات القمع حتى اصبح رؤساؤهم يبعثونهم للمساهمة في هذه المظاهرات كجانب تنظيمي...اذا فلنخلص في الدعاء حتى اشعار قادم .


أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - JAZAYRI

إلى Abdou

إن الذي قلته ان المغاربة لن يتركوا الجزائريين ينعمون بالامن و لو بعد مئة سنة هذا ينطبق عليكم و انت تعلم ذلك جيدا و استقيت اذا الكلام من الواقع يعني بعد دخولكم الجزائر بعضة كلمترات سنة 1963 كلفكم عدم استقرار عمره الآن اكثر من 30 سنة أما دخول الجزائر منطقة تيفاريتي المحررة فماذا يوجد اكثر من زيارة الرئيس بوتفليقة اليها و المشاركة في احتفالات البوليساريو هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

27 - الله يهديكم ويهدينا جميع اللهم آمين يارب

rayor

بسم الله الرحمن الرحيم
عوض ما انتسابقو على طاعة الرحمان كنتسابقو على طاعة أطماع الخرفان،قبح الله الجهل.
أصبحت أقزام العالم تتفرج على الأمة الإسلامية وهي تتنازع فيما بينها لأغراد دنيوية،بل وتقوم بتسليحها لتتقاتل فيما بينها ويصبح القاتل والمقتول في النار،نسأل الله العافية والسلامة.أخوكم غيور،غيور على وحدة أمة محمد (ص)



أبلغ عن تعليق غير لائق

28 - mb

mowatin min acha3b

سلام الله عليكم ، اخوتي الهسبرسيسين و اخواتي الهسبريسيات ، انا مدمن هده الجريدة مند ما يقارب السنة ، و في الاونة الاخيرة اصبحت مدمن تعليقات مواطنة من الشعب ، يدهشني ما تتمتع به الاخت من قدرة علي التحليل ، و النقد ، اعتقد انني اول من يرحب بعودتك الينا


أبلغ عن تعليق غير لائق

29 - التسلح

محمد لعتابى عسكرى

من فرض علينا الحرب في الصحراء اليس صحيح بان نقول بان المخطط
هو من تدبير جنرالات الجزائر



أبلغ عن تعليق غير لائق

30 - الى عصام الجزائري بالرباط

Robio :مدينة فاس

احسن تعليق
اعجبني وبطبيعة الحال اعجب كل القراء
اشاطرك الرأي أخي وان شاء الله لاينساق القراااااء الى بعض التعاليق اللتي تزرع الفتن



أبلغ عن تعليق غير لائق

31 - لا سمكن أن تكون هناك مواجهة مسلحة مع الج

وائل مهند

إعتبار الجزائر قوة عسكرية عتادا و عدة و عددا أصبح أمرا واقعا و لا يجب أن ينضر الإخوة في المغرب أن قوة الجزائر المتنامية عسكريا موجهة لهم فمثلا السعودية يتقتني أضعاف ما لدى الجزائر و لم يقل القطريون أنها موجهة لهم لدا فقوة الجزائر من قوة المغرب و أن تاريخ البلد النضالي و مكانتها الدولية كدولة محورية بإعتراف الدول العظمى تؤهلها لأن تكون كذلك و لا نعتقد أن يستخدم السلاح الجزائري ضد المغرب و العكس صحيح إن لم نكن مخطئين فالجزائريون لهم مبدأ يقول من أذانا بإصبعه أحرقناه


أبلغ عن تعليق غير لائق

32 - بدون تعليق

سمير

اطلعو جيدا على الارقام والمعطيات والحقائق قبل التكلم بالتراهات والاماني


أبلغ عن تعليق غير لائق

33 - لماذا كل هذا ؟

بدر

لماذا كل هذا الكره للجزائر ولماذا تؤمنون أن التسلح الجزائري موجه لكم نحن عانبنا من الإحتلال وبعده الإرهاب ولو نظرتم إلى خريطة العالم لوجدتم المسافة بين الجزائر و فرنسا هي 700 كلم ولا تنسوا حبيبتكم إسبانيا كما أذكركم بمافيا السلاح في الصحراء الكبرى
نحن في الحقيقة لا نأتمنمكم لما فعلتم في 1963 عندما حاولتم الإستيلاء على ثلث مساحة الجزائر إستنادا ألى خريطة المدعو الفاسي ومن لا يصدقني فليبحث عنها في موسوعة ويكبيديا تحت عنوان حرب الرمال عندما كنا لا نملك القوة الكافية لمواجهتكم أما في 1975 فهو نوع من رد الجميل الذي أديتموه لنا في 1963 وأقول لمن يدعي نشوب حرب بين الجزائر و المغرب كم أعطتك المخابرات الفرنسية و الموساد و الcia ونشوب حرب بين الجارتين مجرد تراهات و خزعبلات لإن الشعبين يدينان بدين واحد و يتكلمان بلغة واحدة



أبلغ عن تعليق غير لائق

34 - لمادا

احبكم

السلام عليكم ماذا يجري بين شعبين مسلمين عاد لتهم وتقاليدهم واحدة بل لهم اصل واحدفما يجمعنا اكثر مما يفرقنا هذا ان وجد ما يفرقنا.دعونا من الماضي فكل زمان وجيله ولا يجب ان نعيش على احقاد الماضي . كما اننا بعيدون كل البعد عن السياسة ومهما حاولنا ان نفهم فلن نفهم فنحن لا نحلل سوى ما قدم لنا.المغرب والجزائر واخوة مهما قلنا العكس .وعلى احدنا ان يضحي ويبادر الى مد يده .


أبلغ عن تعليق غير لائق
هام جداً قبل أن ترسلوا تعليقاتكم


أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   للإشهار   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

QueVeuxTu Arabsciences Hespress journal électronique Maroc Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab