الحرب على الإرهاب.. حقائق صادمةبرنامج الكاميرا الخفية والخرق السافر لحقوق الإنسانالمغربيات ومواقع الدردشة والخليجيونطاكسي دوزيم يصطدم بالقضاءحديدان مدربا للمنتخب المغربيملتقى الصحافيين المغاربة بالخارج يدين المس بكرامة المرأة المغربيةإعلان مُبكّر يطال عيد الفطر بالمغربيدعون النبوة في كارطونة خاويةالاتحاد الأوروبي يرفع ميزانية محاربة الأمّية بالمغرببلجيكي من أصل مغربي يطلق 'المغاربية تي في'إيران تعلق حكم الرجم بحق امرأة متهمة بالزناهولندا تدين ضابطاً سابقاً بالتجسس لمصلحة المغربمتطوعون ينتشلون جثّة صيّاد غرق ببحيرة مارتشِيكاالمنامة تسلم لندن لبنانيا قتل فتاة مغربية قبل 11عاماتنديد دولي بعزم كنيسة أمريكية حرق نسخ من القرآنمصرع تسعة برتغاليين في حادثة سير شمال المغربالحرب النفسية على المحجباتتحذير النظام الجزائري من المس بأمن مؤيدي الحكم الذاتي بتيندوفيكاد الزيف، لِشدّة زيفنا، يشكو من الزيف!الالتزام هو شعلة الأمل في قضية الصحراء
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 آراء مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 خارج الحدود



Hespress Newsletter

الحرب على الإرهاب.. حقائق صادمة

عمر احرشان

برنامج الكاميرا الخفية والخرق السافر لحقوق الإنسان

د.صلاح الدين دكداك

المغربيات ومواقع الدردشة والخليجيون

مصطفى السكيني

الحرب النفسية على المحجبات

حفيظ المسكاوي

يكاد الزيف، لِشدّة زيفنا، يشكو من الزيف!

عبد الجليل الكور

الالتزام هو شعلة الأمل في قضية الصحراء

اشبون عبد الكريم*

حزب العهد في الصحراء ورهانات المستقبل

لبيهي سيدي الوالي

خواطر دينية

ياسر الطريبق

مغرب كبير بجهات كبرى

عبد السلام العزوزي*

الحداثة والزمن الأصولي

نورالدين بوصباع

حول مسلسل بوقتادة الكويتي

محمد ربيعة

الإنسانية والاستدانة البيئية!

ترجمة: عبدالكريم كعداوي*

المنتخب المغربي ونظام البلاكبيري والريموت كونترول

حسن مبارك اسبايس

كرة القدم المغربية إلى أين؟؟

عساسي عبدالحميد

بنات يعتنقن مبدأ الزواج من أجل الزواج ويعتبرن أن لقب مطلقة أفضل بكثير من لقب عانس

بنات يعتنقن مبدأ الزواج من أجل الزواج ويعتبرن أن لقب مطلقة أفضل بكثير من لقب عانس  - Hespress

محيط- علاقات

Thursday, March 05, 2009

لماذا تقبل الفتاة بزواج يحمل بوادر فشله!

 

ظهور مثل هذه الحالات يجعلنا نتساءل: كيف تنسحب الرومانسية والمشاعر الجميلة من فترة الخطوبة، وهي أهم ما يميز تلك الفترة ليحل محلها الضرب والإهانة؟ ما الذي يجبر الفتاة على التنازل عن الحب وقبول هذا الوضع المهين؟ هل هوالخوف من العنوسة أم أن هناك أسبابا أخرى؟


وللبحث في جوانب هذا الموضوع طرقنا باب التحليل النفسي والاجتماعي، فكان هذا التحليل للظاهرة بمشرط العلم والبحث الميداني.


يقول الأستاذ أحمد القناتلي باحث في عل الاجتماع النفسي: أن فترة الخطوبة تلعب دورا مهما في دعم الزواج ونجاحه حيث يحاول كل من الزوجين فهم الآخر والإلمام بطباعه وقيمه واتجاهاته ويكون ذلك في إطار من الرومانسية التي يكون من خلالها الخطيبان رصيدا من الذكريات الجميلة التي تخفف من وطأة الحياة الزوجية وحجم المسؤوليات التي تقع على عاتقهما في المستقبل وتكون بمثابة النافذة التي تهب منها نسمات الحب من وقت الى آخر لكن خوف الفتيات من شبح العنوسة جعلهن يتخلين عن الأحلام ويبحثن عن زوج حتى يهربن من كلمة «عانس» والغريب أن البعض يعتنقن مبدأ (الزواج من أجل الزواج) ويعتبرن أن لقب «مطلقة» أفضل بكثير من لقب «عانس» وهو مبدأ مرفوض، فنظرة المجتمع الى الفتاة العانس أفضل بكثير من نظرته الى المرأة المطلقة. فالمجتمع اعتاد إدانة المرأة المطلقة والنظر إليها بعين الشك والريبة ووضعها موضع المتهم ورفضها اجتماعيا، أما الفتاة العانس فيشعر نحوها بالإشفاق فقد خيرت بين الإذعان لرغبات العريس والتفريط في نفسها وبين حفاظها على كرامتها واحترامها لنفسها ففضلت الاختيار الثاني، والتأخر في الزواج أفضل بكثير من زواج فاشل ينتهي بالطلاق.

الدرس الأول


والى جانب الخوف من العنوسة كمبرر منطقي لقبول الضرب والإهانة في فترة الخطوبة أن هناك أسبابا أخرى تتعلق بالتنشئة الاجتماعية الخاطئة للشباب والفتاة على حد سواء، فالشباب يتلقى أول درس في إهانة المرأة داخل أسرته عندما يرى والده يهين والدته ويضربها لأتفه الأسباب، أما الفتاة فقد أصبحت سطحية متكلفة تقدم المادة على ما عداها وهذا يدفعها الى التنازل عن المستوى الأخلاقي والاجتماعي والتعليمي فهي لا تدرك المعنى الحقيقي للزواج، ولا تدرك أيضا أهمية إحساسها بكيانها وكرامتها كأنثى.


بالإضافة الى الثقافة العامة السائدة بين بعض طبقات المجتمع وبخاصة في القرى. فهناك نمط من النساء يعتبر الضرب والإهانة أمرا عاديا بل تبدى المرأة ارتياحها لهذا السلوك أحيانا وتعتبره حقا من حقوق الزوج وأهم مظاهر الرجولة بل إن هذا العنف لدى الرجل يجعلها تعتقد بأنه مؤهل لحمايتها عند الضرورة، وهي موروثات شعبية يجب التخلص منها.


وكذلك يلفت النظر الى أن مساحة الحرية الواسعة التي يعيشها الخطيبان تجعلهما يتصرفان بحرية وتلقائية فتتلاشى كل الحدود والحواجز بينهما فإذا وقع خلاف بينهما قد يتطور ليصل الى الاعتداء بالضرب وتضطر الفتاة في النهاية الى احتمال الأمر.

 

حب وانتقام

 

أما الدكتور زهراوي - أستاذ الطب النفسي فيقول: إن الضرب يعد من الإيذاء البدني وله تأثير سيء على نفسية الشخص الطبيعي فهو يشعره بالمهانة والقهر إضافة الى ما قد يحدثه من إصابات، والشخص الذي يقع عليه الضرب يكون داخله شحنة من العدوان ناتجة عن الإحباط والإيذاء والألم الذي تعرض له، وهذه الشحنة قد لاتخرج بصورة مباشرة تجاه شخص المعتدى بالضرب ولكنها تخرج بعد ذلك في صورة تصرفات مؤذية بدافع الانتقام إما بوعي أو بغير وعي.


والفتاة التي تقبل الإهانة والضرب وتستمر في الخطوبة كخطوة لإتمام الزواج من الممكن أن تكون تربت على الضرب والإهانة فأصبح لديها نقص في اعتبار الذات وفي الشعور بعزة النفس ومن ثم أصبحت متبلدة الحس أو أن تكون متمسكة بتعاليم الدين دون فهم حقيقي لروح الدين فتعتقد بأن طاعة الله تتمثل في طاعة الزوج وتحمل أذاه وتظن أن قوامة الرجل على المرأة تعنى ضربها وإهانتها وهي بفهمها الخاطئ أنها بذلك ترضى ربها، ومن الممكن أيضا أن تكون تلك الفتاة تعاني من احتياج مادى شديد ولا تستطيع أن تعول نفسها وهي بذلك تبيع نفسها مقابل إعالتها والإنفاق عليها، لذلك فهي تتقبل كل ما يفعله خطيبها لأن العقد الذي أبرمته معه واضح بالنسبة لها فقد باعت له جسدها.


ويضيف إن الفتاة التي تتعرض للإيذاء البدني والإهانة في بيت أهلها يكون الزواج بالنسبة لها بمثابة طوق النجاة الذي ينتشلها من معاناتها فتتشبث بخطيبها رغم سوء طباعه وشراسته وضربه وإهانته لها وكأنها تقول لنفسها «قضاء أخف من قضاء» وهناك نوع من الفتيات يستمتع ويثار جنسيا عندما يتم إيذاؤه أو ضربه فهي بذلك تنال لذة، بخاصة أن الضرب المؤلم يستتبعه إفراز «أندورفينات» داخلية من الجهاز العصبي وهي مواد تشبه الأفيون في مفعولها كمسكن ومهدئ للألم وهذه الفتاة تكون قد اعتادت أن تنال هذا الإحساس باللذة عقب تعرضها للضرب.


والاحتمال الأخير هو أن تكون الفتاة لديها من الذكاء ما يجعلها تؤقلم نفسها مع الضرب مؤقتا حتى تتمكن من تحقيق رغبتها في الزواج من هذاا لشخص فتقبل الإهانة حتى إذا تزوجته وأنجبت منه انتقمت منه شر انتقام وبكل الأساليب الممكنة فعلى سبيل المثال الزوجة الطبيعية حين تضرب تكون عدوانا داخليا تخرجه تجاه زوجها عندما يقترب منها في تلاحم جسدي أثناء المعاشرة الزوجية حيث تعطيه وضعا للحوض غير مريح انعكسا لرفضها له وعدوانها تجاهه، وهذا الوضع يسبب للزوج ارتخاء جنسيا ويشعره بالعجز وهذا يمثل انتقاما بشكل غير مباشر ومؤلم بالنسبة للرجل أكثر من الضرب.


ويرى أن تلك الاحتمالات كلها واردة لكن الأمر المؤكد أن تلك الحالات ستظل دائما مرشحة لتكوين أس مفككة وبيوت خالية من السكن والمودة والرحمة.



Partager


حفظ او طباعة



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس



1 -

مواطنة من الشعب

ليس ثمة في نظري شيء اسمه زواج فاشل مسبقا، وقديما كانت المرأة تتزوج من رجل لا تراه سوى في ليلة العرس، و مع ذلك نجح الزواج و استمر سعيدا خاليا من الملل و من الخسارة.. لهذا أؤمن دائما أن الحب الحقيقي يأتي بعد الزواج لأن المعاملة الطيبة هي التي تصنع الإنسان سواء كان رجلا أو امرأة.. لهذا أتمنى من كل امرأة مقبلة على الزواج أن تؤمن أن العشرة الطيبة هي التي سوف تصنع السعادة، و أن التأفف و العصبية و الشجار يقتلون القلب.. أما مصطلح العانس فهو مصطلح صنعه المرضى النفسانيون فكل امرأة فاتها قطار الزواج لن ينساها الله في الآخرة وصبرها يمنح لها تأشيرة دخول إلى الجنة إن شاء الله. و تحية إلى المتزوجات كلهن، و إلى المتزوجين، الذين مثلي يؤمنون أن العشرة الطيبة تصنع المعجزات..
حياكم الله



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - اثقوا الله

عازبة والحمد لله

نحن في مجتمع تفشى فيه الفسادهذا هو سبب رئسي في عزوف الشباب عن الزواج. كما يمكن ان اضيف لو ان امة محمد صلى الله عليه وسلم اتبعت السنة لما حدث هذا العزوف,اثقوا الله,والارزاق بيد الله


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - الزواج

Padrino

الزواج سنة من سنن الأنبياء، وضرورة من ضروريات الحياة، به تصان الأعراض وتحفظ الحرمات، ويقضى الإنسان شهوته، وهو وسيلة لحفظ النسل وبقاء الجنس البشرى واستمرار الحياة. كما أنه يُسهم في تقوية أواصر المحبة والتعاون من خلال المصاهرة أو النسب، فتتسع دائرة الأقارب ، ومن هنا دعا الإسلام إلى الزواج ورغَّب فيه، قال تعالى:{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}[الروم: 21]. وقال صلي الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومَنْ لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء (وقاية) [متفق عليه].
والزواج واجبٌ على كل مسلم إن كان قادرًا على القيام بأعبائه، وكان ممن يخاف على نفسه الوقوع في الفاحشة، ومن كان لا يستطيع الزواج لعدم القدرة المادية فليكثر من الصيام فيحفظه ويقيه من الانحراف.
وإن كان لديه القدرة على أعباء الزواج، ولكنه لا يخاف على نفسه الوقوع في الفاحشة كان الزواج في حقه مستحبًا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - مشكلة العنوسة

Padrino

الأسرة أساس المجتمع، فمنها يبدأ، وعليها يعتمد، وبقدر ما تكون الأسرة مترابطة بقدرما يكون المجتمع قويًّا مترابطًا.
والزواج هو الوسيلة المثلى لبناء مجتمع هادئ قوي مستقر، والأسرة تتكون عن طريق الزواج، الذي يشبع الحاجات النفسية والجسدية للأفراد، ويقمع الانحراف والشذوذ، ويحقق الحياة الوادعة، ويوفر الهدوء والاستقرار، قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} [الروم: 21].
ومن يُعْرض عن منهج الله وشريعته يكون عقابه المزيد من الآلام، فتزداد بالتالي المشكلات التي تصيب المجتمع، ومنها مشكلة العنوسة. تلك المشكلة التي تشغل بال بعض الأسر، وتحزن الآباء والأمهات قبل البنات. وجوهر المشكلة يكمن في تأخر سن زواج بعض الفتيات عن السن الطبيعية، مما يترتب عليه كثير من الآثار النفسية والاجتماعية الخطيرة.
أسباب العنوسة:
والتغلب على هذه المشكلة الخطيرة يتطلب معرفة أسبابها، التي تتفاوت ما بين سياسية واقتصادية واجتماعية ونفسية، ومن ذلك:
- عدم إقبال كثير من الشباب على الزواج؛ لعجزهم المادي أمام ارتفاع المهور، بدرجة كادت أن تصبح عرفًا سائدًا وعادة محكمة، ويصل الأمر بالفقير إلى العجز عن التقدم لأية امرأة، فإذا حاول كان مثارًا للسخرية والاستهزاء به.
- امتناع الحكومات في كثير من الدول الإسلامية عن معاونة الشباب الراغب في الزواج، من خلال تهيئة الظروف المساعدة على الحياة الكريمة في مختلف المجالات.
- انخفاض مستوي المعيشة في العديد من الدول الإسلامية، مع الارتفاع المطرد للأسعار.
- العصبيات التقليدية؛ كأن نجد عائلة لا تتزوج إلا من عائلة معينة، أو لا تزوِّج بناتها للغرباء عنها؛ حفاظًا على شرف العائلة أو ميراثها أو حسبها.
- تعنت بعض الفتيات، ورفضهن الزواج من الأشخاص الذين لا يقيمون معهن في منطقة قريبة من بيت الأسرة.
- الحروب التي يذهب ضحيتَها الآلافُ من الشباب، فتزيد نسبة الإناث إلى الذكور.
- انسياق بعض الفتيات وراء التيارات الفكرية المنادية بتحرير المرأة، والمساواة مع الرجل، وتحقيق الذات، وهنا ترفض بعض الفتيات الزواج حتى ينتهين من التعليم، ويحصلن على وظيفة مناسبة، فتزيد أعمارهن، وتقل فرصهن في الزواج.
- كثرة المشاكل العائلية بين الأبوين، فتنشأ الفتاة ولديها فكرة سيئة عن الزواج، فترفض الإقدام عليه خوفًا من الوقوع في نفس المشاكل.
- الاختلاط الفاسد والانحلال وفساد المجتمع، فيجد الشباب الطريق ميسورًا لإشباع شهواته وقضاء حاجاته دون التزام أو قيد، إضافة إلى أن هذا الاختلاط يدفع العديد من الشباب إلى عدم الثقة في النساء بوجه عام، فيحجم عن الزواج.
- معارضة بعض الآباء في تزويج بناتهم الموظفات طمعًا في أموالهن، مع تبرير موقفهم بحجج واهية، ومن ذلك القول: (إنه لم يحدث نصيب)، أو (لا يوجد أحد في مستواها)... إلخ.



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - بنات يعتنقن مبدأ الزواج من أجل الزواج وي

أنوار

فين نساء زمان كانو النساء صبارات ليومى خسوم غي سميت كانت مزوجة ومن بعد الشارع وللا ومالي ماشي كلشي ولكن الأغلبية الله يهديهم والسلام


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - إلى أنوار

نور الهدى

إن الزواج الناجح لا يكون إلا بالإختيار الجيد و العقلاني مع العلم أن الحب الحقيقي يأتي بعد الزواج و الإرتباط


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - المدونة

عزيز عزيز

ما زاد الطين باة هو تلك المدونة الملغومة او الملعونة (كيف كيف).لقد ظنت نساء المغرب انها كانت انتصارا لهم وانها ستحقق لهم الشئ الكثير غير ان الواقع الملموس اظهر العكس..تفشي الفساد..الطلاق..العزوف عن الزواج....كانت المرأة تدعي انها معنفة وأن المدونة هي حمايتها من العنف الرجالي...غير ان ما لوحظ في السنوات التي تلت صدور المدونة..هو اشد من العنف بحيث اصبحت لا تخلوا صفحات الجرائد من خبر عن جريمة قتل زوج لزوجته...وهي ظاهرة يجب الانتباه اليها جيدا..
حيث ان الرجال قد اصبحوا هم المعنفون..فاما ان يصبر ويرضى بعنترية الزوجة المحمية بالمدونة..واما ان يكون قليل الصبر ..وتحل الكارثة..
سياتي يوم ستخرج النساء في تظاهرات للمطالبة بالغاء المدونة...



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - هناك أسباب أخرى

حليمة

عند قرائتي لهدا المقال وجدت أن صاحب المقال وكل القراء نسوا حقيقة هي أيضا سبب من الأسباب الحقيقة للعنوسة، حتى ولو لم نكن نعترف بها ولكنها حقيقة لا يمكننا الهروب منها وأنا من بين ضحيتها والله، هذه الحقيقة هي السحر، نعم هذه الكارثة هي حقيقة مهما حاولنا اخفاءها، والله أنا أعاني من سحر مأكول لمدة 3 سنوات وكلما التقت بشاب وكلمني في موضوع الزواج كرهته لدرجة أنني لا أحب رؤيته حتى يذهب عندئذ فقط أرتاح. وتتكرر معي هذه الحكاية ذائما بالإضافة إلى أنني رأيت أعراضا أخرى تدل على إصابتي بذلك، لكن طبعا مجتمعنا لا يرحم ذائما يسألني لمذا لم تتزوجي لحد الآن رغم أنك تتمتعين بأوصاف تيجعلك تحصلين بسرعة على زوج . لكني لا أجد الإجابة. فقط أقول "ما زال ما جاش النصيب".


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 -

Zainab

ب المشكل وهو إنقراض الرجال الفحولين بالمغرب هناك رجال يطمعون في مال المرأة وبعضهم قاعد بالبيت وزوجته هي التي تعيل الأ سرة ولا يهمه من أين تأتي بالفلوس المهم تدبر كيف ما كان الأمر الرجال لي رجال يتحملون مسؤولية الأسرة ما ا يرضاوش أما الأن ولاو حاسين بروسهم لا تهمهم العائلة ولا كيف تدبر آحوال العائلة. أنا أعرف محامي ياحصرة زوجته قاضية وينهل عليها ضربا ومدلة أمام أبنائها يخونها مع العاهرات وهي على علم بكل هدا متوقف عن ممارستة مهنة المحامات من المغضوب عليهمسكيريقوم بأعمال الشعودة ومع دالك راضية فهي راضية لهدا الوضع المدل لهم أبنة عمرها الأن 24 سنة عاهرة فقدت عذريتها لشخص سعودي مقابل المال وإبنهم في 18 سنة شاذ وهو الأخر يبيع نفسه من أجل المال هدا نمودج عائلة مختلة أخلاقيا الأب غائب عن واقع أسرته والأم راضية بهدا الوضع الإحتقاري لها والمدل خلاصة القول أنه ليس هناك الرجال بالمغرب وإدا كانت هده القاضية ياحصرة راضية بالدل والإهانة لمجرد رفضها أن تنعت بمطلقة الله ينعلها عيشة اللهم الطلاق والعنوسة ولاالتبهديل وعيشة الدل .


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - prince_de_l_orient

ظل راجل ارحم لكن يا نسوان

لطالما كنت اعتقد في زمن مضى ان نون النسوة مغلوبات على امرهن الا اني بحكم تجربتي معهن اجدهن يشتركن في صفات عدة ويشتكين من اعراض عدة ...يشتركن في ضعفهن الفكري وعيشهن في عالم افلاطوني واحتياجهن لمن يكرر لهن الجمل المملة في مسلسلاتهن التافهة ...يشتركن كدلك في اخفاء انيابهن السامة الى حين الالتفاف على ضحيتهن من قال ان النساء لديهن قلب واحد فهوجاهل او غير مدرك لطبيعتهن فهن ما ان يظهر لهن من هو احسن منك سيتخلصون من الضحية تحت دريعة ظروفنا لا تسمح او لا اريد ان نقتل حبنا لان الفقر يقتل الحب او لا اريد ان اضيع لحظات عمرنا في بناء عش الزوجية او تربية الابناء .....يردن كل شئ دون ان يعطين اي شئ ...البعض منهن يقلن بلسان لايكاد يخلو من مكر وانفصام في الشخصية معندهوم ميديرو بالرجال لا حاجة لنا في رجال هدا الزمن فهم ضعفاء ...ومقادينش على المسؤوليه.باز على هاد العيالات صراحة بحالهوم بحال القطوط ياكلو وينكرو .اتبقاو حريم ميعمر ليكوم عينيكم الا..............التراب وسلم لي على الشرف والكبرياء



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - §§

اسماء بنت عبد الله.

المرأة القوية تستطيع أن تشتغل وأن تساعد في تقدم امتها وتطورها ويمكنها تحقيق كل ما وصل إليه الرجل بل وبإمكانها التفوق عليه ،هي بإمكانها العيش من دونه ـرغم نظرة المجتمع الخاطئةـلان الرجل هو دائما بمثابة عائق لتقدم المرأة إلى الأمام بنظرته الدونية لها.



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - الى حليمة

افناوي

اخت حليمة السحر حق كما ذكر في كتاب الله و انا انصحك بالرقية الشرعية احسن علاج و لا تتجهي الى المشعوذين كما يفعل الكثير و اتمنى لك الشفاء العاجل و حظ سعيد في الحياة الزوجية


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - نعم للعنف ضد المرأة

رجل من عامة الشعب

انا أوأيد العنف ضد المرأة لأني بكل بساطة رجل نحن نشاهذ في بعض الأحيان العكس و هدا لا يمكن السكوت عنه


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - إلى أفناوي

حليمة

أشكرك أخي على اهتمامك بتعليقي فعلا أخي أنا أيضا أحبذ الرقية الشرعية وأكره المشعوذين وأتمنى لهم الجحيم لأنهم سبب في مصائب العديد من الناس، وأنا أخي أشكرك وأتمنى لك السعادة أنت أيضا في حياتك.شكرا لك


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 -

كونصورت

ههههههههههههههههههههه ههههههههههههههه ههههههههههههه
قالك بعد خلق البشر منذ ملايين السنين المرأة ستيسر بالمجتمع إلى الامام!
قالك رجال المغرب يجلسون بالبيت وينتظرون نقوذ زوجاتهم!
قالك المرأة تشتغل والرجل يشتغل والبايبي ستر تشتغل والضاحيا ابناء البايبي ستر!
قالك ممنوع التعدد لاننا في عالم عدد الجنسين متساو!
قالك الانسان هو مكينة بدون مشاعر تقفه بجانبه المقزبة ولا يفكر في هتكها!
قالك الرجل المغربي بعد المدونة سيدخل سوق راسولان بلكلنتون دخل سوق رأسه مع مونيكا وكذلك الرجل الأوربي!
قالك مازال العفيفات والدليل اخواتنا!! لأن البغايا وبنات الليسيات هن اخوات الجن!
قالك المغرب تجاوز طايلند في انتاج اللحم الحي!
قالك الامازيغ ضحايا التعريب!
قالك المغاربة ضحايا الفرنكوفونية!
قالك كاين الحل!
قالك هو تسونامي



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - إلى حليمة

نور الهدى

السحر و العين كلاهما حق، لذا وجب أختي :
1/ القيام بجميع الواجبات و ترك جميع المحرمات و التوبة النصوح من جميع السيئات و رد المظالم إلى أهلها
2/ الإكثار من قراءة القرآن الكريم و خاصة البقرة
3/ التحصن بالدعوات و التعوذات و الأذكار المشروعة
4/ أكل سبع ثمرات على الريق صباحاً إذا أمكن، لقوله عليه الصلاة و السلام : ` من إصطبح بسبع ثمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم و لا سحر `
5/ الرقية الشرعية.... المؤخوذة من الكتاب و السنة و لا تنسي أختي التوكل على الله و الله الموفق إن شاء الله تعالى



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - إلى نور الهدى

حليمة

أختي نور الهدى فعلا كل ما قلته صحيح وأنا جد شاركة لك وأنا أحاول قدر المستطاع فعل ذلك، وادعوا لي بالشفاء شكرا لك وكل ما نصحني في هذا الأمر شكرا لكم


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - بنات يعتنقن مبدأ الزواج من أجل الزواج

الصديق الوفي

انا أقول لك فتاة وكل شاب ليس الزواج فترة عابره وينتهى كل شيء للزوج حق علي زوجته وللزوجه حق علي الزوج فكل منا يعرف أن في المغرب إنتشرت نسبة الطلاق الكبير
يقولون البعض الزواج ثم تأتى العلاقة الحمية والإحترام وهو الحب هذا كلام صح لكن كان في زمان الي كان فيه الصدق والصراحة مساعدت الناس لبعضهم وليس عكس الحين فلماذا حتى الغسلام أن تكون فترة الخطوبة ثم يليها عقد القران
فترة الخطوبة يعرف الطرفين بعظهم بشكل كبير كل شخص كيف يفكر كل ما يحب وكل ما يكرهه يبنى علي أسس مثينه وليس أسس هشه ..
الزواج ليسه سحابه عابره الزواج عمر كله بين الطرفين
في البداية صح أن المرأة وباخص يوم تنجب أطفالها تهمل الزوج بشكل كبير فهي لا تدري أن هناك في عالم الخارج والذي هو خارج بيتها توجد غزلان قد تقنص الزوج بشكل مفاجئ فهي كما تعرف أن سواء في العمل او الشوارع يوجد عدد كبير من تريد إقتناص فرصه
الزوجه يجب عليها أن تأنس وحدة زوجها وتخفف عنه عباء الذي مره به طول اليوم يأتى ةيجدها في ابهى حلتها وكل يوم يجد شيء يبهره وكل يوم هو نفسه يقول يا ترى ماذا سأرى اليوم يتلهف للعوده للبيت وكذلك عكس الزوج علي زوجته أن يقوم بوناستها متخفيف عنها وضغوطات البيت وغيرها من متطلبات الحياة يأنس وحدتها يحاول كل يوم مفجأها إما بهدية أو كلمات عشق تدغدغ أوتار قلبها فكل ما يفعله الطرفين لإسعاد الأخر تكون حياة أفضل ولا ننكر قد تكون مشاكل زوجية وهذا لا يخفى فالمرآة هي دفة السفينة وهي من توجهها إلى بر الأمن...
الله يوفق الجميع



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - الزواج

msatafa

العزوف سببه الرئيسى هو البطالة .


أبلغ عن تعليق غير لائق
هام جداً قبل أن ترسلوا تعليقاتكم


أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   للإشهار   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

QueVeuxTu Arabsciences Hespress journal électronique Maroc Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab