في الصورة الصحافي ب"أخبار اليوم" فؤاد مدني
على إثر التوضيح المنشور بجريدة "أخبار اليوم" أمس الخميس بركن مدونات تحت عنوان "إلى كل الطلبة"، أريد أن أضيف بعض التوضيحات التي تكشف طريقة اشتغال الجرائد الوطنية...
شهد المركب الجامعي ظهر المهراز هذه السنة مجموعة من المعارك النضالية التي خاضها الطلبة على أرضية مطالب عادلة ومشروعة، والتي عرفت التفاف الجميع من أجل إنجاحها.
ومن موقعي كطالب بهذا الفضاء قمت بكتابة العديد من المقالات التي تعرف بالمعارك التي تشهدها الجامعة، وتستعرض معاناة الطلبة مع التدخلات القمعية في حقهم، وكذا تعرف بالفصيل الطلابي الذي يقود هذه الخطوات النضالية، ونشرت بالجرائد المكتوبة والإلكترونية.
ومن بين هذه المقالات ما نشر بجريدة "أخبار اليوم" عدد 25يوم الإثنين 30 مارس الماضي بركن "دنيا الشباب" تحت عنوان "جمهورية ظهر المهراز الحصينة" والذي استعرضت فيه بعض أفكار فصيل القاعديين كنموذج لاستمرار الحركة الطلابية، والقدرة على إبداع أشكال نضالية في مستوى ما كان يحدث في السبعينات والثمانيات، حيث كانت الحركة الطلابية في أوج قوتها...
إلا أنه وردت بنفس المقال عبارة غير لائقة (يستعملها البعض في سياق قدحي ) أعطت لمضمون المقال حمولة سلبية، مما لاقى استغراب بعض الطلبة الذين اطلعوا عليه خصوصا وقد اعتادوا على مقالاتي التي تقف إلى جانب المعارك النضالية التي تشهدها ظهر المهراز...
وهنا أوضح أن تلك العبارة - التي أتجنب ذكرها هنا- لست مسؤولا عنها، وإنما تم إقحامها في مقالي من طرف الجريدة لأسباب غير معروفة، مما أعطى الانطباع بأني أنا من كتب ذلك.
قد يتساءل البعض عن سبب تأخر التوضيح، وهنا أؤكد أنني بمجرد ما اطلعت على المقال الذي يحمل المصطلح السالف الذكر قمت بإرسال توضيح لبريد "دنيا الشباب" الذي يصدر كل اثنين أملا في أن ينشر الاثنين الموالي إلا انه لم ينشر، ثم أعدت إرسال نفس التوضيح الأسبوع الماضي لأفاجأ بعدم نشره الاثنين الفارط...
عندها قمت بإرسال التوضيح لميلود الشلح وبريد الجريدة وبريد رئيس التحرير توفيق بوعشرين، إلا أنه لم ينشر ثم اتصلت بهاتف الجريدة وتلقيت وعدا بنشره في اليوم الموالي، وهذا ما تم فعلا يوم الخميس 16 أبريل 2009، أي بعد أكثر من أسبوعين من تاريخ نشر المقال الذي تعرض للتزوير.
وقد كان على جريدة "أخبار اليوم" نشر التوضيح بملحق دنيا "دنيا الشباب" والاعتراف بالتصرف في مقالي بشكل غير لائق، بدل الاكتفاء بنشر ذلك المقال الذي أرسلته لميلود الشلح (الذي أكن له كل الاحترام) بصفحة القراء. أما فؤاد مدني المشرف على هذا الملحق التافه فلم يعد له عندي أي احترام، لأنه رفض نشر التوضيح لأسبوعين متتاليين، مع العلم أنه هو من تصرف في المقال بشكل غير مهني، ينم عن الجهل بفصائل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وما يحدث داخل الساحة الجامعية، بل أضاف فقرة كاملة حملت مجموعة من العبارات والمغالطات التي لا تنسجم مع مضمون المقال، إضافة لإضافات هنا و بتر لفقرات من جهة أخرى... مما يدل على أنه صحفي مبتدئ وعليه مراجعة أوراقه، وهذا ما يبدو من خلال عموده "رسالة قصيرة" الذي لم أرى عمودا أتفه منه، وربما فعل ذلك تحاملا ضد الفصيل المذكور.
وهذا المقال نشر بهسبريس ومواقع أخرى دون أي تصرف... ومن يقارن بين ما نشر ب"أخبار اليوم" وما نشر بهسبريس سيدرك الفرق .
وأؤكد رغم كل هذا أني أتتبع جريدة "أخبار اليوم" إضافة إلى جرائد أخرى، وأتمنى لها كل النجاح، إلا أن وجود بعض الصحفيين المبتدئين وغير المهنيين المشتغلين بأي جريدة قد يجعلها تسقط في أخطاء كبيرة...
قد يقول قائل، ولماذا كل هذه الحساسية من إضافة عبارة أو جملة قد تبدو تافهة إلى مقالك؟... المسألة بالنسبة لي غاية في الأهمية، فلا يعقل أن ينسب لي أحد كلاما لا أتفق معه، ولا يمكن أن أقدح في أي فصيل أو تيار بذلك الأسلوب الفج الذي الذي أتى به، ثم بعدها لا تجد إلا الصدود ممن أكل الثوم بفمك، فهو يعتقد أني مجرد قارئ تافه متلهف لرؤية اسمه بالجريدة رفقة مقال بغض النظر عن مضمونه،...
إذا كان لمزور المقال نظرة مخالفة لما يحتويه، فليس له أن يتصرف فيه تبعا لأهوائه، يمكنه أن يحجم عن نشره بالمرة، فهذا أفضل من تزويره...
وفي الأخير تحية وتقدير لميلود الشلح، ولد الناس ومتفهم ومتواضع، الله يحفظو، بوعشرين كذلك...
أما داك فؤاد مدني، أقول له : والله ما ندوزها ليك آ المراهق...
bnadem.maktoobblog.com