حديدان مدربا للمنتخب المغربيملتقى الصحافيين المغاربة بالخارج يدين المس بكرامة المرأة المغربيةإعلان مُبكّر يطال عيد الفطر بالمغربيدعون النبوة في كارطونة خاويةالاتحاد الأوروبي يرفع ميزانية محاربة الأمّية بالمغرببلجيكي من أصل مغربي يطلق 'المغاربية تي في'إيران تعلق حكم الرجم بحق امرأة متهمة بالزناهولندا تدين ضابطاً سابقاً بالتجسس لمصلحة المغربمتطوعون ينتشلون جثّة صيّاد غرق ببحيرة مارتشِيكاالمنامة تسلم لندن لبنانيا قتل فتاة مغربية قبل 11عاماتنديد دولي بعزم كنيسة أمريكية حرق نسخ من القرآنمصرع تسعة برتغاليين في حادثة سير شمال المغربالحرب النفسية على المحجباتتحذير النظام الجزائري من المس بأمن مؤيدي الحكم الذاتي بتيندوفيكاد الزيف، لِشدّة زيفنا، يشكو من الزيف!الالتزام هو شعلة الأمل في قضية الصحراءحزب العهد في الصحراء ورهانات المستقبلخواطر دينيةمغرب كبير بجهات كبرىالحداثة والزمن الأصولي
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 آراء مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 خارج الحدود



Hespress Newsletter

الحرب النفسية على المحجبات

حفيظ المسكاوي

يكاد الزيف، لِشدّة زيفنا، يشكو من الزيف!

عبد الجليل الكور

الالتزام هو شعلة الأمل في قضية الصحراء

اشبون عبد الكريم*

حزب العهد في الصحراء ورهانات المستقبل

لبيهي سيدي الوالي

خواطر دينية

ياسر الطريبق

مغرب كبير بجهات كبرى

عبد السلام العزوزي*

الحداثة والزمن الأصولي

نورالدين بوصباع

حول مسلسل بوقتادة الكويتي

محمد ربيعة

الإنسانية والاستدانة البيئية!

ترجمة: عبدالكريم كعداوي*

وزارة الأوقاف والغياب عن المجتمع ومشاكله

نبيل غزال

السعار الغربي يشتد في عدائه للإسلام

إعداد: إبراهيم الوزاني

المنتخب المغربي ونظام البلاكبيري والريموت كونترول

حسن مبارك اسبايس

كرة القدم المغربية إلى أين؟؟

عساسي عبدالحميد

أسطول الحرية يتوجه غرباً: الجزائر في خدمة إسرائيل مرة أخرى

مولاي التهامي بهطاط

اليوتوب... صوت المكلومين

اليوتوب... صوت المكلومين - Hespress

ذ- أنس رضوان

Thursday, October 29, 2009

اشتدت المنافسة بين القنوات التلفزية والإذاعات من جهة والمنبر الجديد الذي شق طريقه قدما في الساحة الإعلامية ليضاهي بذلك الجزيرة والبي بي سي وغيرهما من القنوات والشبكات الإعلامية العالمية، فما سر سُطوع نجم هذا المُنافس الجديد على حساب باقي القنوات؟ وما الذي يميزه عن غيره؟ وما التعامل الذي حظي به من طرف الجهات الحكومية في شتى الدول؟

شبكة عالمية...

إن إلتزام الحياد والتوفر على شبكة عالمية لتغطية للأحداث والوقائع شرطان محوريان لنجاح أي مؤسسة إعلامية، إلا أنه يعتبر من الصعب الجمع بين هاتين الخاصيتين إلى جانب خصائص أخرى خصوصا أن تغطية كل بقاع العالم أمر مستحيل بالنسبة للمؤسسات الإعلامية باختلاف توجهاتها الإعلامية المتعارف عليها لأن المشكل المطروح هو مشكل مادي بالأساس لأنه لا يمكن التعاقد مع مراسل في كل مدينة أو جهة لأنه في غالب الأحيان لا تكتفي المؤسسة بالتعاقد إلا مع بضع مراسلين والإكتفاء بالبؤر الساخنة أو النشيطة فقط لأن زيادة المراسلين تعني زيادة في المصاريف وبالتالي زيادة في ميزانية هذه المؤسسات، كما أن التوفر على شبكة واسعة من المراسلين والمتعاقدين يقتضي وجود كفاءات مهنية ذات معايير وضوابط  محددة لأنه يمكن للمؤسسات الإعلامية التعاقد مع أي كان، ثم إنه رغم الجهد الكبير الذي تبذله هذه الأخيرة في نقلها للوقائع بصبغة من الحياد والموضوعية فإنها تبقى عاجزة أمام ذلك لأنها دائما مُكتفة بخطوط حمراء معينة وتُمارس عليها ضغوط من أيادي مُتخفية، وبالتالي لا يمكن الجزم أن هناك مؤسسة إعلامية تجمع بين الخاصيتين السابقتين بنسبة كبيرة.

لكن هناك منبر جمع بين كل خصائص الحياد الإعلامي من قبيل نقل الرأي ونقيضه وفتح حوار بدون قيود أو خطوط حمراء كما معالجة جميع المواضيع والقضايا إلى جانب تغطية واسعة للأحداث. لقد حقق موقع "يوتوب" انتشارا عالميا منقطع النظير فحسب آخر الإحصائيات فإنه يحتل المرتبة الأولى عالميا من حيث عدد الزيارات كما أن عدد الفيديوات المدرجة به يفوق الملايين وعدد التعليقات عليها أكبر بكثير، كما أنه أصبح مرجعا إعلاميا بامتياز وذلك لتوفره على الشرطين الأساسيين اللذين أعتبرهما شخصيا مفتاحا للنجاح الإعلامي وهما التوفر على شبكة إعلامية واسعة وإلتزام الحياد في نقل المعلومة وتحليلها.

بالنسبة لمسألة التغطية الإعلامية الواسعة فقد فاق عدد مراسلي موقع يوتوب مجموع عدد مراسلي المؤسسات الإعلامية العالمية مُجتمعة ودون أن يكلف ذلك أدنى مصاريف للمشرفين على الموقع حيث بإمكان كل مواطن يتوفر على أداة تصوير من أي نوع الإلتحاق بصفوف شبكة مراسلي "يوتوب" وبالتالي فالتزايد المستمر للهواتف النقالة ذات آلات التصوير والكاميرات المدمجة يعني تزايدا مستمرا في عدد مراسلي هذا الموقع، إذن فالرهان المرفوع ليس مراسلا في كل مدينة بل هو مراسل في جيب كل مواطن، كما أن مسألة اللاموضوعية في طرح القضايا ومناقشتها غير مطروحة بالنسبة له لأنه دائما هناك حيز مخصص لصوتك فما يكفيك إلا التسجيل والبدء برفع فيديوهاتك والتعبير عن وجهة نظرك وإيصال صوتك للعالم.

سبق إعلامي من قلب الحدث...

من الأمور التي جعلت موقع اليوتوب يتميز عن باقي المؤسسات الإعلامية هو تفرده بالسبق الإعلامي في العديد من المحطات البارزة مثل: أحداث سيدي يفني بالمغرب، أحداث أعراس الشواذ بالمغرب، الأحداث التي عقبت الانتخابات الإيرانية، وتجاوزات حقوق الإنسان بمصر إلى جانب عدد كبير من الأحداث الأخرى التي كان المؤسسات الإعلامية آخر من يعلم بها أو آخر من ينشرها إن صح القول لأنه حتى لو علمت بها فلا تتمكن من نشرها وذلك لضغوط تمارس عليها فمثلا متابعة مدير مكتب الجزيرة بالمغرب عقب بثها لأخبار عن أحداث سيدي يفني إلى جانب المتاهة الطويلة التي قادت العديد من المؤسسات الإعلامية بسبب بحثها عن السبق الإعلامي، كل هذه التداعيات تجعل من موقع "يوتوب" موقع السبق الصحفي بامتياز لأنه يتيح فرصة كبيرة للهروب من نفوذ السلطة لأنه في غالب الأحيان تُنشر هذه الفيديوات تحت أسماء مستعارة.

إن النهج الذي تتبعه إدارة الموقع من خلال فتحها الباب أمام جميع الراغبين في نشر ما تلتقطه عدساتهم زاد في عدد الناشرين فيه وبالتالي زاد في نسبة الحصول على سبق صحفي لأن المؤسسات الإعلامية لا يمكنها دائما نشر خبر محدد أو حتى الوصول إليه في العديد من الحالات لأنها لا تتوفر على تغطية لجميع بقاع العالم كما انه هناك بعض التظاهرات التي تمنع فيها وسائل الإعلام من التغطية، كما أن سياسة الباب المفتوح جعلت لكل رأي مكانه الواسع فانت تجد الإسلامي والشيوعي والإباحي والإلحادي وكل ما قد يخطر على بالك بين طيات اليوتوب، وبما أن كل الأراء معروضة على صفحات الموقع فإن لكل رأي جمهوره الخاص وعرض جميع الآراء ووجهات النطر يعني كسب جميع فئات الجمهور.

منبع للقلق...

وسط التعتيم الإعلامي والرقابة المتشددة التي تمارسها الحكومات العربية بشكل خاص على القطاع الإعلامي لدرجة إحتكارها له في العديد من الدول الشيء الذي يعني عدم وصول المعلومة كاملة في بعض الأحيان ومُحرفة في أحيان أخرى هذا إن لم يتم التستر على العديد من الحقائق التي قد تخدش صورة الدولة أو الفئة الحاكمة داخل الحدود وخارجها.

إلا أنه ومع التزايد المستمر لانتهاكات حقوق الإنسان في العديد من الأقطار العربية كان من الضروري أن يبحث المكلومون عن وسائل جديدة للتعبير عن آرائهم المُحاصرة وقضاياهم المُعتم عليها وإيصالها للعالم بأسره ولسوء حظ الظالمين تزامنت هذه الأحداث مع ظهور العديد من مواقع النشر وعلى رأسها "اليوتوب" الذي شكل منبرا حقيقيا لما لا منبر له، ولأن النشر فيه في متناول الجميع كان الملاذ الأول للشعوب المقهورة للتعبير عن رأيهم ونقل الأحداث القمعية التي يتعرضون لها، وبما أنه يبث ويروج لما تريده بعض الجهات أن ينشر كان من الضروري أن تعمل هذه الجهات على مواجهة هذا الموقع لأنه يشكل منبع قلق وخوف لها، كما أنه يشوه صورتها في المحافل الإقليمية والدولية لأنه يروج لوجهها الآخر الذي ليس في مصلحتها ظهوره للعالم.

إن طريقة التعامل مع ما ينشر في موقع "اليوتوب" اختلفت من دولة إلى أخرى فبعضها ينكر ما ينشر فيه من فيديوهات ويدعي أنها مجرد تشويه للحقائق وآخرون تواطؤوا مع شركات الاتصال وقاموا بحجبه في غيرما مرة، إلا أن بعضهم أرادوا أن يجاروا التيار واستغلاله للتشويش عن الحقائق وانتشارها.

تعتبر الشبكة العنكبوتية بشكل عام خطرا كبيرا يهدد "أمن" و " استقرار" العديد من الدول التي تدعي حقوق الإنسان واحترام الحريات العامة إلى جانب إحقاق الحق وتطبيق القانون لانها تعتبر وسيلة تواصلية لا يمكن الحكم فيها وإحداث الرقابة عليها بسهولة،.

إننا الآن أمام مشارف عهد جديد تُلغى فيه كل القيود والحدود ليكون بذلك عهد الحريات والتعبير الحر عن الرأي، إلا أنه يبقى دائما سؤال جوهري يطرح نفسه باستمرار:"إلى أي مدى تتمادى الأنظمة الحاكمة في ظلم شعوبها وسط هذه الإمكانات الهائلة لنشر المعلومة وفضح التجاوزات؟؟"

Med_anass@hotmail.fr 



Partager


حفظ او طباعة



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس



1 - موقع الفقراء

اسد طنجة

اريد ان اثير الانتباه الى انك ركزت حديثك عن ايجابيات هذا الكوقع اكثر سلبياته التي من بينها خلق الفتن بين المسلمين
حيث تجد مثلا سب وقدف وشتم بين السنة والشيعة كما انه اتاح الفرصة لمجموعة من الكلاب الضالة للقدف والسب في خير خلق الله وموقع يوتوب يجب ايقافه صراحة لانه يخدم الصهاينة اليهود نعلة الله عليهم فبواسطته
يتجسسون علينا ويعرفون كل كبيرة وصغيرة علينا



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 -

MuslimLight

الأخ اسد طنجة ليس هكذا تعالج الأمور, اليوتوب موقع أدى دورا غير مسبوق في فضح ما كان لسنوات مستورا تحت ضغط القمع و تعنت السلطة, ما يقع بين السنة و الشيعة هو تبرهيش و قلة تجربة أو بالأحرى استعمال خاطء لليوتوب و هنا نرجع للفكر الفردي للشخص, فالفرد هو من يختار الفيديو بكل حرية و لا يفرضه أحد


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - يوتوب منبر المقهورين

العبدري

أتعلمون ان لولا يوتوب لن تكون احداث افني قد داع صيتها عالميا. من قبل كان المخزن يطوق المشكل بععنيككريته المعروفة اما الان فبمجرد مقطع فيديو لهاتف محمول مدته 20 ثانية ستسقط رؤوس داخل جهاز الدولة.الا ان يوتوب لم يؤدي وظيفته اثناء حرب غزة حيث حدف الكثير من امقاطع بدعوى الاساءة الى الأخلاق ولكن في الأمر هو غطاء وقناع امريكا لزعزعة استقرار العالم وفق ايديولوجية أمركة العالم.


أبلغ عن تعليق غير لائق


موضوعات أخرى...

قريبا.. ذاكرة كمبيوتر 'تتذكر' مثل دماغ الإنسان

مراكز النداء الفرنسية بالمغرب حل جزئي للبطالة

صرف 3.7مليار درهم في إطار استراتيجية المغرب الرقمي

الشمس تستيقظ من 'نوم عميق' قد يكون كارثيا

مغربي يقدم الدليل على تواجد أجسام متعددة الخلايا على الأرض منذ 2.1 مليار سنة

مستشفى إيطالي يعالج الإدمان على الإنترنيت

الشامي : أسعار المكالمات عرفت انخفاضا مستمرا

نشطاء الفايس بوك يطالبون برحيل خالد الناصري

الموت الإفتراضية : تحذير من آلهة الفيسبوك

آلاف المغاربة يغلقون هواتفهم النقالة الأحد القادم

هام جداً قبل أن ترسلوا تعليقاتكم


أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   للإشهار   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

QueVeuxTu Arabsciences Hespress journal électronique Maroc Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab