رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

حركة الأطر المعطلة بين قمع الحاضر وانتظارات المستقبل

حركة الأطر المعطلة بين قمع الحاضر وانتظارات المستقبل

مصطفى حمودة

Thursday, October 23, 2008

هل أصبح عاديا لساكنة الرباط وعلى الخصوص مستعملي شارع محمد الخامس بشكل يومي أن يتوقفوا لمشاهدة لقطات الكر والفر والقمع الشديد للأطر العليا المعطلة من قبل رجالات حميدو العنيكري؟....لكن لا أعتقد أن ما حدث يومي الثلاثاء 21 والأربعاء 22 أكتوبر كان أمرا عاديا بكل المقاييس السياسية والأمنية والاجتماعية.

 في اعتقادي أن القول بكون ما حدث خلال اليومين السالفي الذكر لم يكن عاديا بكل المقاييس:

 أولا: إقدام رجال القوات المساعدة على الضرب والقمع بسبب ومن دون سبب...بل اجتهد العديد من رجالات العنيكري في قمعهم وإفراطهم في الضرب للأطر المعطلة، بل لم يسلم من هذه الانتهاكات من لم يشارك في الحركة الاحتجاجية، حيث نال عموم المارة من شارع محمد الخامس نصيبهم من الضرب، حيث شوهد لمرات عديد رجال القوات المساعدة ينهالون بالضرب على امرأة أو رجل مسن ودون فرق، بل وصل بعدد من أدوات القمع هاته تباهيها بإصابة أكثر من واحد أو واحدة..بل في إحدى اللقطات الكاريكاتيرية شوهد رجل من رجالات العنيكري وهو في حالة هستيرية منتفضا ضد زميله الذي اكتفى فقط بضرب أحد الأطر المعطلة دون إسقاطه أرضا حتى يلتحق به هو ويأخذ نصيبه من الضرب ولم لا كسر أحد رجليه أو يديه...ولقد شكلت الحصيلة التقريبية للإصابات وغير النهائية في صفوف الأطر أكثر من مائة إصابة خلال اليومين المذكورين بين إصابات خفيفة وجروح وكسور في مناطق متفرقة من الجسم.

ثانيا: تزامن شراسة القمع مع تقديم مشروع قانون ميزانية 2009، بل عرف القمع أعلى مستوياته تزامنا مع تقديم وزير المالية لمشروع القانون أمام مجلس النواب، مما شكل مؤشرا عن الهوة الحاصلة بين الحكومة والشعب، وعدم مبالاة هذه الأخيرة بمطالب فئات اجتماعية لم يثنها ارتفاع منسوب القمع الذي تتعرض له من توقيف حركتها الاحتجاجية، بل شكل يوم الأربعاء حركة احتجاجية أقوى حين انضمام التنسيقية الوطنية لباقي المجموعات التي احتجت يوم الثلاثاء ( اتحاد المجموعات الأربع – التجمع المغربي – المجموعة الفتية – مجموعة الشعلة)، مما يؤشر على أن شراسة القمع لن تحد من قوة الاحتجاج بل تزيده صمودا، ولعمري لا أدري متى وكيف تقتنع الحكومة وعلى الخصوص أجهزة الأمن أن حركة المعطلين لا تتوقف باشتداد الخناق الأمني حولها. خاصة وان لهذا الجهاز وعلى الخصوص أمن ولاية الرباط تجربة تصل إلى حوالي عشرة سنوات من التجربة.

ثالثا: كون اشتداد الهجوم على حركة الأطر العليا المعطلة بهذا الحجم والقوة تأتي عشرة أيم فقط عن الخطاب الملكي الافتتاحي للدورة الخريفية يوم 10 أكتوبر 2008 والذي أكد في على " توسيع الانخراط الملتزم لكافة الفئات الاجتماعية، وفي طليعتها الشباب، ليسهم بطاقاته وطموحاته البناءة، ليس فقط في الاختيار الواعي لممثليه، بل أيضا في تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام المحلي; باعتباره الأساس المتين للحكامة الجيدة.

ولهذه الغاية، نوجه الحكومة لاتخاذ التدابير اللازمة، قصد تخفيض السن القانوني للترشيح الانتخابي للجماعات المحلية من 23 إلى 21 سنة."

ولا أظن أن فئة من الشباب اقدر على تحمل المسؤولية السياسية والإسهام في تدبير الشأن المحلي من الأطر العليا المعطلة؛ لكن لأسف هذا الوطن أن الرسائل الموجهة إلى هذه الفئة بشارع محمد الخامس بالرباط أقوى وأبين وأوضح من خطب الملك وطموحاته؛ إن لم يكن أولائك الواقفين وراء قمع الأطر العليا يسعون عن وعي إلى نسخ خطب الملك..و هو ما يذكرنا بالمناسبة بقصة جحا الذي كان يخالف أوامر أباها حتى إذا أمره بالجلوس وقف وإذا أمره بالخروج دخل وإذا أمر بالنوم استيقظ..حتى إذا كانت لحظة عبور واد جارف أراد أبوه أن ينبهه كي لا يسقط  كيس الملح الذي يحمله على كتفه فتذكر أنه لا ينفذ إلا عكس بما يأمره ولذلك خشي إن قال له أحذر أن تسقط الكيس فالأكيد وكما جرت العادة فإنه سوف يسقطه، والأكيد إذا سقط كيس الملح في الماء فإنه سوف يذوب قبل أن يعيد رفعه من جديد، ولأجل ذلك فقد لجأ أب جحا إلى أمر بعكس ما يريد فخاطبه أن "ألق بالكيس من كتفك يا جحا" فإذا به يفاجأ بجحا ولول مرة في حياته ولعلها المرة الوحيدة التي سيطيع فيها أباه وكيف له أن لا يطيع أباه في هذه اللحظة الغالية وهو المثقل بكيس الملح فخاطبه أن سامحني يا أبتي فلقد كنت دوما عاقا لك، ولذلك فقد قررت ولو لمرة واحدة أن أكون طائعا لك لعل الله أن يغفر لي بها ما سبق من عصياني لك" فألق بالملح في النهر. ولذلك فأعتقد أن العنيكري ومن والاه تلامذة نجباء للسيد جحا الحكيم .. إلا أنه إذا كان جحا الحكيم قد تخلص من عبء حمله الثقيل فأي عبء يحمله هؤلاء.. و هل ما يحملونه على أكتافهم ملح تسهل إذابته أم كرة للثلج كلما تدحرجت زاد وزنها وتماسكت جزيئاتها.

وفي ختام هذا المؤشر وردت الإشارة إلى أن الوعي السياسي بضرورة مقاطعة الانتخابات بالضرورة يتنامى ويرتفع ما دام القمع سيد الموقف وأن الدولة وراء كل معاناتهم "وإلى هذا يجب إضافة أن حاملي الشواهد لديهم عائلات، آباء، أمهات، أخوات وإخوة يعيشون الصراع نفسه ويقاسمونهم الهموم والمعاناة والشعور باليأس. وتعبيرا عن تضامنهم مع أطفالهم، فإنهم يرفضون المشاركة في الانتخابات المختلفة"( من مقال لخالد الجامعي بجريدة المساء 20/12/2008

حركة الأطر العليا المعطلة، ثلج لا يذوب:

مما لاشك فيه أن حركة الأطر العليا المعطلة اليوم واحدة من أقوى الحركات الاحتجاجية السلمية، والتي رغم قوة القمع التي تتعرض له إلا أنها لازالت محافظة على وعيها السلمي، بل الملاحظ أنه يزداد حضورا، فعلى الرغم من محاولة رجال القوات المساعدة تحويل هذه الحركة إلى حركة عنيفة  إلا أن كل الجموع العامة للمجموعات أكدت على رفض العنف رغم الاعتداءات المتكررة على أعضائها. بل ذهبت بعض هذه المجموعات إلى معاقبة وطرد أطرها ممن تورطوا في الرد بعنف على "المخازنية"..بل أضح الوعي يتنامى بتجنب حتى الرد على ألفاظ "المخازنية" الدنيئة بألفاظ مماثلة، بل يحكى أن أحد مسؤولي الأمن وفي زحمة ما تعرض له من ضغط فقد تلفظ" بسب الدين" أمام بعض أطر إحدى المجموعات إلا أنهم تجنبوا الرد عليه.

 ولذلك فأعتقد أن مميزات حركة الأطر العليا المعطلة قد رسمت معالم حركة لها مواصفات بعينها أوجزها في:

1 – حركة للأطر المثقفة وذات تكوين عال بامتياز، فهي تضم خريجي جل الجامعات المغربية، وفي مختلف التخصصات..ولها القدرة على استيعاب الرسائل وفهمها وإعادة إرسالها إلى مصدرها بطريقة أخرى.

2 – حركة تضم في ثناياها مختلف التوجهات والمشارب السياسية.. وهي تكاد تكون الحركة الاجتماعية الوحيدة التي تعايشت ضمنها كل الأطياف السياسية والفكرية... وبذلك فهي تمثل كل التوجهات.

3 – في مقابل الميزة الثانية فقد صعب على أي تيار سياسي أو إيديولوجي، وقد أكسب حركة الأطر العليا مناعة قوية ضد التوظيف السياسي الفج..بل جعل من القوى السياسية والحقوقية في حال قررت دعمها تكون واعية تمام الوعي انهçا تدعم حقا من الحقوق دون سعيها إلى احتواء الحركة أو توظيفها في صراعاتها.

4 - حركة للنفس الطويل: إذ تميزت هذه الحركة بقدرتها على الصمود بشارع محمد الخامس إلى أن تحقق مطلبها..وحضورها النضالي يكاد يكون يوميا وهو ما لم تتمكن أية حركة من تحقيقه ولعل طبيعة مطلبها وراء هذه الخاصية.

5 – حركة اكتسبت من الخبرة التنظيمية والتدبيرية ما يؤهلها لتدبير طارئ الزمان والمتغيرات السياسية والاجتماعية.. إذ تتناقل مجموعات المعطلين قواعد التسيير والنضال فيما بينها بسرعة فائقة..بل كل مجموعة إلا وتضيف أشياء جديدة إلى عالة تسيير وتدبير حركة الأطر العليا المعطلة.

 تحديات أمام حركة الأطر العليا المعطلة:

      في ختام هذه المقالة وددت التنبيه إلى عدد من الاكراهات والتحديات التي تواجه حركة الأطر العليا المعطلة في الآونة الأخيرة، وهي إكراهات نابعة في بعض الأحيان من جسم مجموعات الأطر، فإن كنت قد أشرت إلى عدد من مواطن قوة الحركة، وكما هي طبيعة كل الحركات الاجتماعية تعتريها عدد من النقائص التي وجب تجاوزها خلال الأيام القليلة، تدعيما لحركة المعطلين وتكثيفا لحجم الضغط من أجل تحقيق مطلبها القاضي بالإدماج بالوظيفة العمومية.. ولعل أهم ما يعتري حركة الاطر العليا المعطلة هو تعدد المجموعات مما يتعدد معه المفاوض من جهتهم في مقابل وحدة المفاوض من جهة الدولة.

      فتعدد المجموعات يضعف المركز التفاوضي للأطر العليا المعطلة، ويقوي فرص تماطل وتجاهل الدولة لمطلبهم أو اللعب على تناقضات المجموعات، كما يضعف القوة الاقتراحية للأطر العليا الناتج، كما يتناقص جراء هذا التعدد الحس التضامني بين مكونات حركة الأطر العليا للمعطلين. إضافة إلى سهولة تصدي رجال العنيكري للمتظاهرين، بل كلما قل تواجدت مجموعة لوحدها إلا وكانت الاصابات في صفوفها أخطر وأقسى.

ولتجب كل ما سبق؛ وكسب رهان الأطر العليا المعطلة؛ ومن أجل تسريع التفاوض حول حلول مقبولة ومعقولة، فإنه لامحيد عن التنسيق على المدى القصير والتوحيد على المدى المتوسط وهو ما سوف يمكن حركة الأطر من:

تقوية المركز التفاوضي للأطر المعطلة من جهة، وتوحيد المخاطب من جهة ثانية

تيسير التواصل مع هيئات المجتمع المدني، والمؤسسات الإعلامية الداعمة لملف الأطر العليا المعطلة، وتعزيز مسار الدعم الإعلامي والحقوقي والسياسي لمطلبهم

تمتين جبهة الأطر العليا المعطلة في وجه أجهزة الأمن، والتخفيف من حجم العنف الذي يمارس في حق الأطر المعطلة. كما أن تجميع جل الأطر المعطلة في إطار واحد؛ ينمي الحس والشعور بالانتماء إلى نفس القضية والحركة.

ختاما فإن استسلام أعضاء المجموعات لواقع التفرقة سوف يكون عاملا مساعدا لتجاهل الدولة لمطلبهم، بل سوف ييسر على محاوري الأطر العليا للاستثمار تناقضاتهم، والإلقاء بحلول جزئية لتكون عاملا من عوامل إضعاف احتجاجاتهم وحركنهم النضالية..والتي بالتأكيد تكشف يوما عن يوم القناع والماكياج الردئ عن حكومة أقل ما يقال عنها أنها عجزت لحد الآن عن تصحيح صورتها لدى المواطنين..تلك الصورة القاتمة التي كان ملؤها اليأس منها منذ أول يوم أعلن فيها عن تكليف عباس الفاسي برئاستها في السنة الفارطة.



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - عالة ابن العالة

احديدو نايت مرغاد

ولد العروسية..هداك لي مرمد الحبيب بلوش لي فرباعة ديال الهمة..كاليك حتى هو عندو دكتورة فعلم الزمان..بلا قراية بلا والو..خنز فلوس و الحصانة البرلمانية...اكاليك هادوك لي كايصحابو روسهم دكاترة اراه غير مغفلين معندهم حتى باش اشريو ..واحد كارو ديال الديطاي.. الصراحة عندو الصح


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 -

بدر الدين

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - l'envie de retrouver un maroc propre

sakah

hchouma toujours des problèmes,des insultes ,des choses pour dénigrer ls marocains, vraiment ça me coupe l'appétit d'y penser de retourner pour vivre avec ma petite famille, a chaque fois quand l'idée de retour parvient a ma tête et je lis des choses pareille, je dis hamdo lah au moins ici il ya le respect humain


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 -

التجمع المغربي للأطر العليا ال

تحيــة نضــالية عالية لكل مناضلي و منــاضلات كــافة المجموعات بدون إستثنــاء
في البداية أقدم لك شكري أخي مصطفى على المقــال الذي حــاول تحليل احتجاجات أو حركات الأطـــر العليا المعطلة من داخل العاصمة الربــاط، أتفق معك في كون تعدد المجموعات يضعف القوة التفاوضية للأطر العليا المعطلة.
و أقول للجميع من هذا المنبــر أن الحكومة ستستمر في مراوغاتهــا الخبيثة من أجل تشتيت شمل المجموعات طالمــا أن التنسيق بين الجميع يبقى حاليا ضربا من الخيال
www.attajamo3.com



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - الحياة مطابق للموت في المغرب مادام عباس

mohamed abbi


تحية نطالية لصاحب المقال و تحية عالية لجميع الأطر الصامدة
من احد ضحايا رجالات حميدو العنيكري و عباس الفاسي و الحكومات المتعاقبة
كما قلت لأطر التجمع المغربي (في المغرب الموت مطابق للحياة تتكلم تمت تصمت تمت تكلم إذن فمت)
من هذا المنبر أدعوا جميع المجموعات الرابطة في الرباط ان تستدرك هده الاكراهات والتحديات التي تواجه حركة الأطر العليا المعطلة كما جاء في هذا المقال هدا ما كنت أدعوا له دائما عندما كنت في التجمع يجب ان نستفيد من تجربة 33 حزبا الموجودة الأن في المغرب



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة

ضفيري محمد عزالدين

نحن على الدرب ماضون


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - تفـــــــــــــــــــاءلوا بالخير تجدوه

سامية

رسالتي للأطر المعطلة
هذه القصة في زمن نبي الله سليمان(عليه السلام) حيث من لمعروف لدينا أن النبي سليمان ( عليه السلام) لدية القدرة على محادثة بقية الكائنات الحية، ذكروا أن سليمان كان جالساً على شاطيء بحر , فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها , فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً. ثم أنها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة. فدعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدرأن تخرج منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى
فيها فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من تسبيحة ؟
قالت نعم , إنها تقول: (يا من لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة، برزقك، لا تنس عبادك المؤمنين برحتمك.
و في القصة تصديق لقول الله سبحانه وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم.إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين . إن من لا ينسى دودة عمياء في جوف صخرة صمّاء، تحت مياه ظلماء، كيف ينسى الإنسان؟ فعلى الإنسان أن لا يتكاسل عن طلب رزقه أو يتذمر من من تأخر وصوله فالله الذي خلق الانسان أدرى بما هو أصلح لحاله وكفيل بأن يرزقه من عنده سبحانه..
أرجوا النشرمن الناشر المحترم المحب لدينه



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - à mr mehdi etson ex parlementaire

à mr mehdi etson ex parlementa

قرأت إعلانا نشر في إحدى المجلات الفرنسية أعتقد أن حكومتنا الموقرة فاتتها قراءته، ويتعلق بجامعة برلين الحرة التي تبحث عن متطوعين للنوم شهرين كاملين من أجل الاشتراك ببرنامج لاختبار أثر المريخ على وظائف جسم الإنسان.
أعتقد أن بعض البرلمانيين الذين يقضون فترة القيلولة تحت القبة المباركة، وبعض الوزراء الذين ينامون في دواوينهم على آذانهم ستكون مشاركتهم في هذا البرنامج ذات أهمية كبيرة. لأنهم سيقدمون لأول مرة في حياتهم خدمة نافعة للإنسانية. المشكلة الوحيدة في هذه المبادرة العلمية أن الجامعة الألمانية تصرف عشرين دولارا في اليوم فقط لكل مشارك في التجربة كمصروف الجيب، وهو مبلغ لا أعتقد أن أحدا من وزرائنا سيقبل به. فهم متعودون على الحصول على ملايين الدراهم كتعويضات على تنقلاتهم وسفرياتهم. أما التعويض عن النوم فيتقاضونه تقريبا كل شهر على شكل مرتبات، ولا حاجة لهم بقضاء ثمانية أسابيع بلا حراك فوق سرير تحت التجربة لمجرد معرفة تأثير المريخ على وظائف جسم الإنسان.



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - الجبهة الفكرية

المجموعات الوطنية الاربع

المرجو تاسيس جبهة فكرية مكونة من مدوني مجموعات الاطر العلياالذين تغزو مقالاتهم الصحف الالكترونية و الورقية لاصدار كتاب خاص و توقيعه بحضور كافة المجموعات و فعاليات المجتمع المدني


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - لو كنت صادقا حقا في كلامك لدكرت كل المجم

اطار عالي

السلام عليكم
تحية عالية لكل الاطر العليا المعطلة . اود ان اخاطب صاحب المقال سي مصطفى حمودة لو كنت صادقا حقا في كلامك لدكرت كل المجموعات بدون استثناء وكان الاربع هم اخر من التحق بالرباط اسمع اخي مشكل الحزازات بين المجموعات هو مشكل اعتراف باولوية الاخر والله سبحانه وتعالى لا يغير قوم حتى يغير ما بانفسهم .



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - الى صاحب: الجبهة الفكرية

المغربي النديم

أولا تحية نضالية إلى كافة مجموعات الأطر العليا المناضلة بالرباط...
تحية خاصة للمجموعات الأربع على معركة الصمود بالسلاسل التي خلفت العديد من الضحايا اثر التدخل الهمجي لقوى القمع، وأدعوهم إلى مزيد من الصمود وخلق معارك نوعية الى جانب المجموعات الاخرى للضغط على الحكومة من أجل انتزاع المطالب العادلة والدستورية...
لقد أعجبتني فعلا فكرة تأسيس جبهة فكرية موحدة من مدوني مختلف مجموعات الأطر العليا، ما قد يساهم في إعطاء إشعاع آخر قوي وكاسح لقضية المعطلين عبر نشر معاناتهم وفضح انتهاكات حقوق الانسان التي تطالهم يوميا، هنا تتجلى أهمية التدوين والمدونات، خاصة وانه يوجد العديد من المهتمين بعوالم المدونات داخل مجموعات المعطلين ومن الممكن الاستفادة من خبراتهم في هدا المجال..ما قد يزكي فعلا اهمية اصدار كتاب خاص تنشر فيه جميع الابداعات الملتصقة بهموم الاطر العليا والمقالات المصاحبة بالصور كي تكون وصمة عار في جبين الحكومات المتتالية والتي لا تريد لهدا الملف ان ينتهي ابدا لاغراض في نفس يعقوب...
عاشت نضالات المجموعات الصامدة
عضو التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - شكرا للأخ مصطفى على تعليقه

فتاة من التنسيقية

شكرا للأخ على تعليقه ويبدو أنه ملم بما يعانيه المعطلون من جيمع المجموعات، ولكن كما قلت ربما التفرقة تضعف قوة النضال ولكن أريد أن أوضح أن هذا العدد الكبير من المجموعات يعودسببه أن كل مجموعة لديها إرثها النضالي الخاص بها وخصوصا مدة النضال عند كل مجموعة، فالأربع والتنسيقة هما المجموعتان الأوليتان في شارع محمد الخامس وهما اللتان وقعتا على المرسومين الوزاريين. بينما المجموعات الأخرى فقد التحقت فيما بعد ناهيك على أن بعض المجموعات تكونت نتيجة إقصائها من طرف مجموعة أخرى لعدم احترامها لبنود المجموعة...إلخ
وعلى العموم هذا لن يثني أي مجموعةمن الأطر المعطلة على أن تسير على درب النضال كيفما كانت الظروف، ومهما نالت منها قوات العنيكري.
وأنا أقول : إذا جاء العيب من أهل العيب فليس عيبا. والعنيكري وأمثاله كثير لا يخرج من هذه الدائرة.
إنهم المكلفون بحماية حقوق الإنسان.
وبحماية المغرب والمغاربة؟
إنهم لا يستحقون حتى حماية قطيع ...



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

الصمود

ا لى افتاة من التنسيقية لا تقارني بين المجموعات الاربع و بين التنسيقية من حيث قدم النضال و اسبقيته حيث ان التنسيقيه هي خليط مجموعات لم تعرف النضال والنزول الى الشارع الا بعد اخلال الحكومة بوعودها فيما يتعلق بذلك المحضراللذي جعلت منه مرسوما بقدرة قادر و بتبجحك المنقطع النظير وقد سبقتكم الى الشارع المجموعة الموحدة للاطر العليا المعطلة الصامدة ولا يجب عليك ان تبخسي المناضلين نضالهم أما عن ذلك المرسوم عفوا المحضر فلو كانت لدى المجموعات ابسط تبصر بالامر لنسيته فالان هناك مجموعة قوية هي التجمع المغربي اللذي يجب يجب للجميع ان يحسب له الف حساب داخل المعادلة ناهيك عن باقي المجموعات المكونة حديثا في معترك النضال وعوض التفكير انت وشاكلتك في امر المحضر المقبور عليكم اثباث صمودكم على الساحة لانكم ما ان استنشقتم خبر الكوطا حتى تواريتم عن الانظار
عاهدنا العائلات اما التوظيف اما الممات



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - sans

kontrol

bonne chance à lkyadr pardons les cadres, je ne comprend pas comment voulez vous resoudre vos problemes avec un esprit si pareil?


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 -

التحدي

إلى مدعي الصمود كان الأجدى أن تحترم رأي الأخت وتعارضها بأسلوب مقنع ينم عن مستواك لا أن تعايرها وكأنها دونك شئت أن أبيت فأنتم بعد الأربع والتنسيقية. المفروض أن توجه سهام حقدك لمن سلبك حقك لا لمن هو ضحية التهميش مثلك.\
مع احترامي بكل مناضل شهم
دكتورة معطلة من التنسيقية



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - deuxième étape de NIDAL très proche

diplômé chômeur

in chaa ALLAH, la deuxième étape de NIDAL est très proche, seulement quelques générations qui passent devant le parlement et le tour est joué, au Maroc, c'est le peuple qui va parler cette fois, IN CHAALLAH le Maroc va être propre des espèces de juifs qui profitent de la gentillesse et la simplicité des marocains


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

سياحة العبور

السينما والسياسة

حول الحوار المجتمعي

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

تأملات في زمن العولمة

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

جريمة " سيدي مومن " تدق ناقوس الخطر

" إمعشار " إستراتيجية الفجور السياسي

التشيّع..ذلك " الإسلام " الهرمسي

" تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها "

نبذة تاريخية عن استقلال المغرب

المقاومة المغربية، حركة عبد الكريم الخطابي في الواجهة

يقتلون المصداقية ويبكون على موتها!.

نحو تأسيس علم للقراءة

الشرق الأوسط ليس فيه مكان للضعفاء

ثلاثة مستحيلات أمام مدونة السير الجديدة

المقامة الفاسية

عبد الكريم ملك للإنسانية

نقد مواقف الجابري بخصوص الحديث النبوي

ملاحظات حول تدبير مسألة الامازيغية

لماذا الحاجة إلى تدبير محكم للتحولات بالمغرب؟

ألم يان للسبورات الخشبية والحجرات المتحركة أن تنقرض من مؤسساتنا التعليمية؟

اختراق الشيعة لوسائل الإعلام العربية..أسلوب جديد لـ " تصدير الثورة "

سبعـــة رجــــال

الإيمان بالطاقة وطاقة الإيمان؟

مغرب الثنائية القطبية-الواحدية!

كلمة وفاء في ذكرى الخطابي

نزاع الصحراء: الداء والدواء

عن أسباب العنف بالمؤسسات التعليمية

كل الصحافيين في المغرب متهمون

رسالة المخزن المغربي إلى معتقلي العدل ولإحسان الاثتي عشر

الجهوية في الخطاب السياسي المغربي وسؤال التنمية الجهوية

عام على العدوان.. عام على النصر

التعليم العمومي بين الخوصصة والخصاص

الخيط الأبيض والواقع الأسود

انتخابات 2012 أي سيناريو؟

الناس على دين ملوكهم

النجاح في فنجان شاي؟

ماذا بعد معركة الخمر؟

الإعجاب بمنتخبي مصر والجزائر لا ينسينا مرارة سياسات البلدين

حين تصبح الحرية معجزة من المعجزات

حزب الاستقلال وموقعه في المشهد السياسي المغربي

التشريع المالي بين الحكومة والبرلمان

الحداثة والمدنية والمواطنة والإحداثيات المهمة للديمقراطية

" المكتوب " بين الديني والإيديولوجي والتداول الشعبي

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab