رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

غابات تلفظ أنفاسها الأخيرة بسبب الاستغلال المشبوه بخنيفرة

غابات تلفظ أنفاسها الأخيرة بسبب الاستغلال المشبوه بخنيفرة

عزالدين كايز من خنيفرة

Monday, October 27, 2008

تعاني الثروات الغابوية بإقليم خنيفرة من تخريب منهجي ، الأمر الذي أدى إلى تدميرها وتقليص مساحتها عن طريق الاستغلال العشوائي ، لا بهدف الاستغلال الشخصي لخيراتها فحسب ، بل بهدف تسويقها عبر صفقات غابوية من طرف الإدارة الوصية نفسها ، ويعتبر تهريب خشب غابات الأرز من الآفات الخطيرة التي تهدد أرزيات الأطلس المتوسط  بالزوال، زيادة على العوامل التخريبية الأخرى البشرية و الحيوانية و الطبيعية من جفاف وأمراض طفيلية وعواصف وحرائق عفوية ومفتعلة.

 

استغلت وما زالت تستغل الثروات الغابوية بالأطلس المتوسط  استغلالا مفرطا ، قد يؤدي آجلا أم عاجلا إلى كارثة بيئية قد يستحيل أو يتعذر إيجاد حلول لمعالجتها ، ويعتبر السطو على شجرة الأرز النادرة من طرف عصابات منظمة وبتواطؤ مع بعض حراس الغابة ، إلى جانب الإستغلال الحيواني أو الرعي غير المنظم و المفرط للغابات من الأفات الخطيرة  التي تهدد الغطاء الغابوي بالمنطقة .

 

وإذا كانت هذه الإعتداءات والتجاوزات التي ترتكب أمام أعين المسؤولين حسب فاعلين ومختصين في مجال البيئة بالمنطقة لا تشكل أي خطر على التوازن البيئي منذ أربعين سنة مضت ، فإن الأمر يختلف حاليا ، بحيث أن النمو الديمغرافي للسكان المجاورين للغابات حدا بها اللجوء  إلى اجتثاث الغابة من تشديب فوضوي ، وقطع عشوائى للأغصان الرئيسية للأشجار قصد تحويلها إلى مواد علفية لتعويض الخصاص الحاصل لإنقاد مايعادل إجمالا 1.208000 وحدة إنتاج من الماشية ،80 بالمائة منها في ملك بعض الفلاحين الكبار و المضاربين .

 

يعتمد هذا القطيع الضخم في جزء كيير من حاجياته إلى ما توفره الغابات من كلأ ، ويقدر الإنتاج الكلي في ما يمكن أن تستوعبه غابات إقليم خنيفرة  130 مليون وحدة علفية في حين  أن حاجيات هذا القطيع الضخم تقدر بحوالي 260 وحدة ، وهو ما ينتج عنه خصاص يقدر ب 50 بالمائة الذي يعوض دائما على حساب الغطاء الغابوي ، مما نتج عنه ضغط واستغلال حيواني مفرط لمساحات غابوية شاسعة لدرجة يمكن معها موت الأشجار و بالتالي اندثارها وعدم تجديدها الطبيعي وخصوصا داخل محيطات التشجير.

 

نمودج للسطو علي شجرة الأرز النادرة

 

مافيا الغابات تسطو على أشجار الأرز

 

تدهور المجال الغابوي بإقليم خنيفرة أمر بات واضحا أمام أعين الجميع ، كما يذهب إلى ذلك مسؤولون في قطاع المياه والغابات  ، بحيث أجمعوا   سبب اجتثاث غابات الأرز إلى ظاهرة عصابات منظمة ومسلحة تسطو على جشرة الأرز النادرة  ذات الجودة الصناعية ، لكن ما يثير انتباه الجيش الأخضر للمياه والغابات كما سماه أحد الغابويين   هو الأسلوب المنظم لتنفيد عمليات السطو هاته من طرف هاته العصابات  ، وذلك  بقطح أشجار يتراوح عمرها  أكثر من إثنى عشر قرنا بواسطة مناشير ميكانيكية متطورة من أجل كسب أموال طائلة على حساب الغطاء الغابوي .

 

ويتحدث الغابويون عن مغامرت هذه العصابات والشبيهة إلى حد ما بمافيا الغابات ، حيث يباشرون مهامهم الإجرامية في إطار عدة مجموعات يتم توزيع الأدوار فيما بينها، مجموعة  تتكلف بالمراقبة والإتصالات بالهواتف النقالة ، ومجموعة أخرى تقوم بقطع أشجار الأرز التي يتعدى قطرها أكثر من سبعة  أمتار ، ومجموعة إضافية تتكلف بمراقبة الدواب التي سيتم بواسطتها نقل المنتوجات ، فيما تسند للبقية مهمة الهجوم لرد تدخلات حراس المياه والغابات والتي تنتهي في أغلب الأحيان بحوادث مأساوية يذهب ضحيتها الحراس الغابويون والمهربون أنفسهم.

 

ويذكر أنه تم نقل حارس غابوي برتبة " تقني " بداية الشهر الحالي في حالة خطيرة وحرجة من طرف زملائه للمستشفى الإقليمي بخنيفرة  من منطقة " تمحسنين" بغابة أجدير حوالي 30 كلمتر من خنيفرة في حالة غيبوبة ، بعد أن أصيب بنزيف دموي حاد على إثر ضربات قوية بواسطة ساطور تسببت للضحية في قطع أوردة يده اليسرى ، وجرح بليغ على مستوى الرأس، لكن تدهور الحالة  الصحية للحارس اضطر ت نقله من جديد للمستشفى العسكري  مولاي اسماعيل بمكناس وهناك أجريت له عملية جراحية.

 

أرزيات غابة أجدير بخنيفرة

 

الشجرة التي تخفي الغابة

 

يرى فاعلون حقوقيون ، جمعويون وباحثون في مجال البيئة في  المنطقة أن سبب تدهور الغطاء الغابوي هو الموظف الغابوي نفسه بغض النظر عن الفئة النظيفة بهذا القطاع الحيوي ، وحسب نفس المصادر فإن هاته الفعاليات سبق لها وان استنكرت في عدة محطات احتجاجية على ما وصفوه بالتلاعبات التي ينهجها بعض  حراس الغابة المتورطين بدورهم في نهب الخيرات الغابوية من أجل الربح السريع ، والإغتناء غير المشروع.

 

وإذا كانت العصابات هي الشجرة التي تخفي الغابة حسب نفس المصادر فإن هؤلاء المسؤولين أنفسهم متواطؤون ويحددون على رأس كل أسبوع مواعيد  مع العصابات التي تغتال  أرز المنطقة بمجموعة من الأسواق لجمع الأتاوات ، وذلك ما اعتبرته فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة  جرما في حق البيئة ، وعوض تطبيق القانون  تحرر محاضر وهمية  لأشخاص آخرين أو في أحسن الأحوال تلفق ضد مجهول ، تتضمن هذه المحاضر غرامات مالية باهضة ، بهدف إبعاد المسؤولية  عنهم ، مما يجعل السكان  على حد تعبيرهم  دائما متابعين قضائيا  من طرف المحاكم ظلما وعدوانا.

 

سكان آيت احنيني ينددون بتواطؤ بعض حراس الغابة

 

وإن كان من الطبيعي ، أن يعمل هؤلاء الموظفون المحلفون على حماية الغابة من التدمير، فأن الذي حصل ويحصل هو العكس واستمر هؤلاء في نهج نفس الأسلوب الذي أصبح تقليدا بالمنطقة ، مما أصبح ملحا على ضرورة ترميم البيت من الداخل ، وذلك بضمان التدخلات الزجرية لأعوان الغابة لجعلها أكثر عدالة ونظافة.

 

وأجمعت شهادات متعددة بمنطقة تونفيت و أجدير و إيتزر ... أن آفة السطو والتهريب المنظم  للأرز من طرف هذه العصابات تفاقمت بشكل كبير وبلغت درجة يؤسف لها  ، نتج عن ذلك حدوث أسواق سرية لمادة الخشب تزود المعامل والمناشر بسائر تراب الإقليم  لجني أرباح مادية طائلة ، نسبة قليلة من هاته الأخشاب تحجز منقولة على متن شاحنات داخل المدار الحضري ، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول عدم إيقافها أثناء الشحن أو أثناء تواجدها داخل الغابات.

 

وأوضح باحثون  أن هناك مسببات أخرى ساهمت في تدهور الأنظمة الغابوية ، بسبب ما أسموه بتدهور الأوضاع الإجتماعية ، كون  سكان الدواوير بالمناطق الجبلية يعيشون في فقر مدقع ، بحيث لم تستفد من مشاريع تنموية نمودجية تساعد على رفع دخل السكان للإبتعاد من الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.

 

مؤهلات طبيعية ضخمة تتعرض للإتلاف

 

يعتبر إقليم خنيفرة من الأقاليم الغابوية المهمة بالمملكة ، حيث تبلغ مساحته  الغابوية المغطاة ب 526000 هكتارا ، أي ما يوازي حوالي  40بالمائة من المساحة الإجمالية للإقليم البالغة 1.340000هكتار ويستمد الإقليم هاته الخاصية من موقعه الجغرافي المتميز والذي يشمل الهضبة الوسطى ، الدير الأطلسي ، الأطلس المتوسط والأوسط ، وشعاب ملوية العليا والأطلس الكبير الشرقي ، لكن هذه الثروة الطبيعية تتعرض للإجتثاث مما تسبب في حدوث اختلالات في توازنها البيئي و ستكون أكثر كارثية إذا ما استمرت السياسة الغابوية في نهجها .

 

وجعل هذا الموقع الجغرافي من إقليم خنيفرة اقليما غنيا من حيث التنوع الجيولوجي للتربة وكذا التنوع البيوموناخي  بالإقليم ابتداء من الجاف الأدنى إلى الرطب والرطب جدا ، تفسح المجال لتواجد جميع التشكيلا ت النباتية انطلاقا من الطبقات المتوسطية الساخنة إلى الطبقات المتوسطية الجبلية ، مما أضفى على الإقليم تنوعا بيولوجيا نباتيا وحيوانيا غنيا .

 

تبلغ المساحة الإجمالية للأرز بالإقليم  65150 هكتارا ، لكن ما يميز خنيفرة بوضوح ، المكانة التي تحتلها غابات الأرز على الصعيد الوطني  والقاري والدولي ، تمتاز شجرة الأرز بخاصيات وأوصاف لامثيل لها فيما سواها من الأشجار ، فطولها يفوق 60 مترا ، ودائرتها تصل إلى 8 أمتار ، بالإضافة إلى بقائها شامخة لمدة زمنية تتراوح ما بين 600 و800 سنة ، الشيء الذي يضفي عليها نوعا من الهيبة والجمال.

 

فشجرة الأرز المتواجدة في ثلاثة أماكن  بالعالم ، أرز الهمالايا بالصين  ،  أرز لبنان وأرز الأطلس والريف بالمغرب ، تنمو بمرتفعات يتراوح علوها مابين 1250 و 2500 متر على سطح البحر ، حيث تشكل مناطق خصبة تتوسطها مساحات شاسعة تتأثر بعوامل المناخ الحار خلال الصيف ، وهكذا فغابات البلوط الأخضر تقع في مناطق يبلغ علوها 1150 متر ، أما غابات الأرز وأيضا البلوط الأخضر فإنها تنبت بمرتفعات ذات علو 1250متر ، وانطلاقا من علو 1400 إلى 4000 متر فلا وجود إلا لغابات الأرز .

 

وهذا ما حدا ببعض الباحثين المختصين إلى اتخاد شجرة الأرز معيارا في الدراسة العلمية المتعلقة بالمتغيرات المناخية بالمغرب ، ونظرا للجودة التي يتميز بها خشب الأرز فإنه يستعمل في العديد من المصنوعات ، النجارة الراقية ، صناعة الأثاث ، تجميل البنايات الهياكل والأعمدة الخشبية وحطب التدفئة ، علما بأن حدة الإستغلال غير المشروع من نهب وسرقة لهذه الشجرة النادرة بلغت درجة يؤسف لها ، حيث تتراوح أعداد الأمتار المكعبة من الخشب التي يتم قطعها سنويا ما بين 5500 و 6000 متر مكعب ، شملت مساحات تقدر ب 120 هكتار سنويا أيضا.



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - ماني خنيفرة ماني إثكٌل نس

Khénifrasohn

إن ما أزم وضعية غابات الارز بخنيفرة ليس هو الرعي العشوائي او قطع الاخشاب من طرف الاهالي للتدفئة او سنوات الجفاف ليس هذا وإنما شبكة إجرامية يتكون أعضاؤها من حراس الغابة انفسهم وموظفي مديرية المياه و الغابات من جهة و بعض أصحاب الشكارة من جهة أخرى, حيث يتم عقد الصفقة بين حارس الغابة و مول الشكارة يتم فيه تحديد المبلغ الذي سيتسلمه الحارس و الرئيس وكل موظف له علاقة بالموضوع...شبكة محكمة التنظيم أتت على الأخضر واليابس بالمفهوم الحرفي للكلمة... هدي هي حالة الحفرة...غاس أخوب واضو... مشان خوترو آ خنيفرة تسول لوقت أتعذيل أذييف لحال والي إزرين ....


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - شجرة لكل

DAUPHIN

اغفال الطرف يدل على جهل الجهات المسؤولة على الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية دون ان ننسى الغابات التي تم تفويتها بكاملها لاصحاب او صانعي الحطب لان الامر يتعلق بنظرة امنية محضة حتى لا يـجد تنظيم القاعدة للمغرب اي ملاد في ارضنا الحبيبة, ولتجاوز مشكل تكتيكي نتسبب في خلق مشاكل اسراتيجية تهم مستقبل و حياة المغاربة ككل و الحمد لله على كل خير


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - جريمة أخرى في حق المغاربة

عابرسبيل

هذا هو نتيجة النظام البوليسي المغربي الذي يدخر مجهوداته لمراقبة الإنسان المغربي، حيث نجد بوليسيا وبركاك في كل حومة وزنقة وفي كل المقاهي والأماكن العمومية والغير العمومية ولانجد حراسا غابويين بمن فيهم الكفاية لحماية الثروة الغابوية من الإستغلال البشع والإندثار.
هذه الثروة الغابوية التي تعد بالملايير من الدراهم، حراسها الغابويين يتقاضون في أحسن الأحوال 3000درهم شهريا. وهذا المبلغ الزهيد فإنه دعوة للنهب، حيث تجد معضم الحراس مرثشين إلا من رحم ربك.
قطع الأشجار في غابات كالأطلس والمعمورة ينذربكارثة بيئية سيكون ضحيتها السكان نفسهم الذين يستغلون الغابات الآن، يجب عليهم أن يعو أن قطع الأشجار سيؤدي إلى إنجراف التربة عند التساقطات المائية وسيؤدي إلى فياضانات وسيكون ضحيتها السكان المجاورون للغابات والذين في غالب الأحيان هم من يقطعون الأشجار للربح السريع أو للطهي والتدفئة. زيادة على الأثارات السلبية على المناخ والحيوانات البرية اللتي سوف تنقرض مع انقراض محيطها الطبيعي. ولكم في هايتي Haiti بجزر الكرايبي خير دليل، حيث شاهدنا هذا البلد اللذي قضى على ثروته الغابوية، شاهدنا كيف إنجرفت التربة ومات المئات من الهايتيين.
في الأخيرأشكر عزالدين كايز صاحب هذا المقال، إنه حط أصبعه على مشكل كبير سيكون له إنعكاسات خطيرة على السكان المجاورين لهذه الغابات خصوصا وعلى المغرب عموما إذ لم يعالج وتتخد الإجراأت الازمة للحد من هذه الآفة. ويجب على كل الغيورين على هذا الوطن أن ينبهو السكان المحليين أن بإستغلالهم الفاحش والوحشي للثروات الغابوية فإنهم يذبحون نفسهم بأيديهم على المدى المتوسط والبعيد. وحبذا لوأرسل محمد6 جيشه ودركه لحماية الثروة الغاباوية والحيوانية، بدلا من إبقائها في التكنات أو إرسالها لكسر عضام المغاربة الشرفاء في كل من سدي إفني، صفرو....والمعطلين أمام البرلمان في الرباط.
أرجو النشر وشكرا.






أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - ظلم

مهتمة

لا دخل لرجال المياه و الغابات باستغلال الغابة فلا جدوى ان يعرض حياته و حياة اسرته للخطر و الغابة مسروقة مسروقة بيه و لا بلا بيه كولو ليا اشنو دارو للتقني لي بغا يدير القانون راه فالحبس .....و زيد و زيد.....


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - نفاق

وين مايس

يا سلام ترى لمادا لم يتكلم التقرير عن النهب المخزني للاطنان بالنهار القهار ام قلمك مسلط على قروي مزلوط قطع شجرة لاتغني لاتسمن


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - bizzar

atbir latlas

اشكر صاحب المقال جزيل الشكر.ان ما تعاني منه غابات خنيفرة من اعمال مافيوزية...بالفعل نسمع ان في العالم مافيات الأسلحة,المخدرات...لكن ما يحدث وسط الغابات في هذه الحظة اكتر و اعظم مما تقوم به المافيات في العالم..انهم وحوش تخريب الأرز. ..و بصفتي ابن المنطقة واتنفس اكسجين هذه الأشجار, مما ألاحظ يومياً من تخريب و بتواطؤ من المحلفين الذين اقسموا على ملأ جيوبهم ...و الله الذي لا إله الآ هو ان مايحدث يعد من افظع الجرائم في حق شجرة الأرز...فهناك حراس الغابة الذين يتقاضون عن كل (كايزة)200درهم فغابات اجدير, اتزر, كروشن, تحتظر فإذا لم تتدخل جمعيات أروبية فلا حول ولا قوة الآ بالله لأن المشرفون المغارة(شفارة)اقسموا على ملأ جيوبهم....انقذوا مايمكن انقاذه ....اما الحديث عن الفحم الخشبي فحدث ولا حرج .....اللهم اني قد بلغت فشهد.......


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - tan tan

fadel

c'est trop


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - الذهب الأخضر يندثر

محمد العبدي

أشكر زميلي عزالدين عهلى هذا المجهود الكبير لتعرية واقع نهب شجرة الأرز التي اصبحت تنعت في سوق المافيا المنظمة بالذهب الأخضر .
لقد لجأ عزالدين كايز الى جريدة هسيبريس الاليكترونية لنشر تحقيقاته لما يتعرض له من طرف محسوبين على الحقل الاعلامي الذي حولوه الى جزيرة خاصة بهم يستفيدون منه ويضعفون به المسئولين لابتزازهم وبالتالي برمجتهم للاستفادة من الصفقات المشبوهة التي لا تخضع لمنطق .
أن اتفق مع الزميل كايز على ما نشر وآمل في استمراره في الميدان لأن الجرائد المستقلة بالمغرب لم تعد تتوفر على مراسلين بسبب حرب الاعلامي الكبير الذي يحرض على زملائه حتى لا يضايقوه في مهنة المداخيل و الريع الجديد .



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - bravo hespress

karima de agadir

comme ca on peut pousser au changement la politique éxercer dant le demaine écologique si non d'ici les20 anneé prochaine on aura pas d'oxigéne


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - شكر و سؤال

محمد باجي

محمد باجي من خنيفرة
زميلي عز الدين أشكرك على هذا الموضوع الصحفي القيم دون أن ننسى تشكراتنا للهايس بريس
ما أود أن أثيره هو مجرد سؤال للصحف الوطنية
لماذا يتم تغييب تحقيقات أبناء خنيفرة من جرائدكم ؟ ولماذا تنسب تقارير قاموا بها بكل مهنية لأسماء تحريرية في جرائدكم رغم أنها لم تقم بمجهود اللهم
قرصنتها لرسائل إلكترونية؟
للأسف الشديد تحولت الصحافة عندنا من رقيبة إلى محتاجة إلى رقابة ؛ فكلامها عن سرقة المسؤولين وهي تسرق مجهودات محققين وصحفيين ضرب من العبث.



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - أرفعوا أيديكم عن الثروات الطبيعية

عزيز من مريرت

استغلال الثروات الطبيعية بالمغرب معضلة كبيرة لعندو شي بزولة راه قارق عليها الله يحفض كلشي كيكل الحرام مايقع في خنيفرة من تدمير لشجرة الأرز مصيبة كبيرة ولكن حسب بعض المعلومات راها مقربلا فخنيفرة بسبب مقال هيسبريس واتخدت عدة اجراءات لوقف بعض المفسدين الغابويين منها اعفاء واحد التقني من المهام ديالوهاد التقنى كان مقود السوايع فمجموعة ديال الفضائح منها ماكان يعرف بفضيحة سنوال أو البقريت ، الموقوف الثاني هو برتبة مهندس مسؤول نقلوه لعين اللوح " منكم و
إليكم" المهم راها نايضا خنيفرة .



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - photos

bahffo

mr kayz
il faut utiliser l'apparail photos des autres sans lur payer.rah sahebna dima kaysewel alik



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - كفوا أيديكم عن شجرة الأرز

إيديل

أشكرك أيها الأخ الكريم عن الموضوع الهام الذي تطرقت فيه الى شجرة الارز الأطلسي كما يسمونه و الذي يعتبر من مميزات المغرب الطبيعية وأشكرك عن تطرقك لمعانات هذه الشجرة الآخدة في الإنقراض بسبب النهب الممنهج و المقصود من طرف المسؤولين سواء كانوا مسؤولين غابويين أو غيرهم من رجال سلطة و درك ملكي وهلم جر من لصوص في زي رسمي .
شجرة الأرز متكالب عليها أينما وجدت بجبال الأطلس المتوسط من شرقه الى غربه معرضة للنهب الممنهج و باستمرار وبدون توقف و بأساليب متعددة ولا يهم من هم وراء الضاهرة سوى جمع المال/ المال الحرام بالطبع على حساب تدمير البيئة والإجهاز على ما تبقى من شجرة الأرز التي تعني في تقافة الشعوب معنى " الشموخ " .
لك الله ، يا شجرة الأرز . و أشكرك أيها الأخ الكريم عن الموضوع مرة أخرى ، وأتمنا أن لا تكون صيحة في واد .



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - تحيين القوانين الزجرية بداية التنمية.

قروي إبن الأطلس

موضوع تهالك القطاع الغابوي خاصة غابة الأرز بالأطلس المتوسط هو موضوع الساعة، وليس في اخنيفرة وحدها بل أينما وجدت شجرة الأرز فهناك لص يتربص بها ويتحين الفرص لاجثتاثها وقد بلغ الجشع بهاؤلاء اللصوص درجة تسخير إمكانيات الدولة واستغلال نفودهم السلطوية و المخزنية في تهريب شجرت الأرز بدون أن يتركوا دليلا واحدا على ما اقترفوه من جرائم في حق البيئة هؤلاء هم المخربون لإقتصاد البلاد
وهم مخرجوا سكان البادية من بادياتهم وارغامهم على الهجرة نحو المدينة، هؤلاء هم الأعداء الحقيقيون للتنمية ببلادنا،لأن خطاب التنمية الذي صم آداننا، لن يتحقق إلا عبر الحفاظ على المنضومة البيئية ... كيف.؟
ـ معاقبة كل مسؤول معاقبة صارمة عن أي عملية تخريب للبيئة ضبطت داخل مدار اختصاصه.
ـ مراقبة التقارير المرفوعة حول البيئة مراقبة علمية و التدقيق في مدى ملائمتها مع الواقع.
ـ ادماج الجامعة في مراقبة القطاع الغابوي مراقبة ميدانية
ـ تحيين قانون مراقبة القطاع الغابوي ، خصوصا البنود المتعلقة بالعقوبات الزجرية.



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - انقدو قرية كروشن من لهيب نار مافيا الغاب

amnayامناي

شكرا اخي على هدا المقال الدي كتبته على هده الشجرة ، وشكرا لكل قارء قرأ ما كتب هنا وساهم بتعليقه ايضا ، ايها القراء الشجرة تتعرض لأبشع صور الاستغلال ومن طرف حراس الغابة انفسهم وليس من طرف المواطنين لدالك اخواني ضمو صوتكم الى صوت صاحب المقال لكي تكف مــــــــــــــــــــــافيا الغابة من استنزاف هده الثروة والتي هي في ملك المغاربة جميعا ، اخوكم amnay من قرية كروشن


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - الذهب الاخضر يسرق

مجليبى عبد الحفيظ

انه الؤسف جدا ان ندع الاوغاد الذين دعون نهم يمارسن القانون ينهبوب ترواتنا الغابوية دون ان نحرك ساكنا.وهذا راجع بالاساس الى التربية التي تليناها (كول ماجاك وضرب الطم)


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - الذهب الاخضر يسرق

مجليبى عبد الحفيظ

انه الؤسف جدا ان ندع الاوغاد الذين دعون نهم يمارسن القانون ينهبوب ترواتنا الغابوية دون ان نحرك ساكنا.وهذا راجع بالاساس الى التربية التي تليناها (كول ماجاك وضرب الطم)


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - غابات تتعرض للتهميش

وفاء

كمثال جد بسيط المساحة الخضراء المحيطة بمدينة بوسعادة او غابة جبل امساعد فالحرائق والقاذورات تكاد تقضى عليهاومما ساعد على ذالك طبيعة الاشجار فهي سريعة الاشتعال



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

قانون 65.00 ليس ديموقراطيا وليس هاجسه اجتماعيا

" الصابو " يكبل سيارات بادو

الأرصاد الجوية تتوقع عودة الأجواء الممطرة

الإفراج عن نتائج الترقية بالاختيار لسنة 2009

قلق الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب من تطبيق مدونة السير بالشكل الحالي

التعاضدية العامة تفتح ملف البطائق والتحملات العائلية

المغرب يحتل المرتبة الثالثة عالميا في تغريد الطيور

الزبونية في الحركة الانتقالية المحلية تؤدي إلى الإضراب عن الطعام

التعاضدية العامة تقطع مع عهد التعتيم المعرفي

خبراء تعاضدية التعليم بفرنسا يتكلفون بتكوين منتخبي التعاضدية العامة

المغاربة يعتقدون برنامج كنوز بلادي للفنادق بعيد المنال

عمال سميسي ريجي بخريبكة ينفذون اعتصاما متنقلا لمدة أسبوع

ستة حالات طلاق كل ساعة بالمغرب

التحرش الجنسي...مشكلة تؤرق الفتيات في الشارع ومكان العمل

اخشيشن: المدرسة المغربية تشهد اليوم تعبئة غير مسبوقة

زواج القاصرات... يهدد النسيج الاجتماعي بالمغرب

إلغاء " صابوات " السيارات من سلا وسكان العاصمة ينتظرون إجراء مماثلا

جبل غوروغو.. مؤهل سياحي آخر لمدينة الناظور

تراجع الإصابات بأنفلونزا الخنازير في المغرب

مسؤول أوروبي يشيد بمراكز البحث العلمي بالمغرب

خادمات الموقف ضحايا " الصابون " ونظرة المجتمع

مسؤولو مقاطعة عين السبع يمنعون جمعية شمس لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من تنظيم سهرة فنية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

موجة برد قارس وأمطار وثلوج تجتاح المغرب

انخفاض ملموس في درجات الحرارة ابتداء من الخميس

أبو درار : التطبيع مع الرشوة يحد من إمكانية القضاء عليها

القنيطريون يختلفون حول تاريخ تأسيس مدينتهم

الصقلي : المغرب يتوفر على مرجعية وطنية مهمة لحماية الأطفال من العنف

طنجة ، مدينة حافظت بالكامل على سحرها الأخاذ

بيرو: فاس قطب الرحى في الصناعة التقليدية المغربية

مكناس :ميلاد " الجمعية المحمدية للدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق الإنسان "

نحو قانون ينصف ضحايا العنف الزوجي " الصامتات "

متسولون أغنياء في المغرب يشكلون تحد للحكومة

كي نقطع نهائيا مع مرحلة الأكياس البلاستيكية السوداء

أكثر من 700 مغربي تعرضوا للعنف على يد زوجاتهم.. على الأقل

مدينة سلا تُصبح خضراء في أفق 2020

لصوص الأرز بخنيفرة يواجهون الغابويين بالنار

الجو الماطر يستمر هذا الأسبوع

نقابي مغربي يقرر الدخول في إضراب عن الطعام

منطقة أنفكو.. واقع معيشي جديد بفضل مشاريع تنموية عديدة

إملشيل تطوي الفصل الأخير من قصة عزلتها

شرطة الخيالة .. تجربة مغربية متميزة

الطالب الجامعي يكلف الحكومة 7 دراهم يوميا

" أكور " تمنح 50 ألف أورو لجمعية " التضامن النسوي "

مديرية الأرصاد الجوية تحدث نشرة حول جودة الهواء في 12 مدينة بالمملكة

موسم القنص موعد سنوي يفرد له طقس خاص واستعدادات مميزة

ست جامعات ومدارس مغربية حاضرة في تصنيف 2009 لأفضل مدارس إدارة الأعمال العالمية

عائشة الشنا تستمر في مساعدة الأمهات العازبات رغم التهديد

مسنون متخلى عنهم ..بحثا عن معيل في سن تتطلب الكثير من العناية والرعاية

المغرب: نساء ينتجن القهوة من نوى التمر

لـماذا لايتم الاحتفاظ بجواز السفر الـمنتهية صلاحيته كوثيقة شخصية؟

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab