24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/03/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0006:2612:3916:0318:4419:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤمن بحظوظ المغرب في تنظيم مونديال 2026؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | انتشار المعلوميات وأسعار المؤلفات ينغصان بهجة معرض الكتاب

انتشار المعلوميات وأسعار المؤلفات ينغصان بهجة معرض الكتاب

انتشار المعلوميات وأسعار المؤلفات ينغصان بهجة معرض الكتاب

يطرح تنظيم معرض للكتاب، في الوطن العربي، أكثر من سؤال. ففي معظم الدول العربية، حيث ينتشر التخلُّف والأمية، يبقى انعقاد دورة لمعرض الكتاب دون تحقيق النتائج المطلوبة. وهنا، يتضح ارتباط "التعليم" بـ"الثقافة" في أنصع صورة. الحديث عن تنمية ثقافية، ومعرض الكتاب أحد أوجهها، غير ذي معنى، في غياب مؤسسات تعليمية ناجحة، في مسار تكوينها العلمي والتربوي. ولذلك، ليس بغريب أن نجد الأمية الثقافية تؤكد الأمية التعليمية، بما يجعل المراهنة على تنمية بشرية مُواطنية قبضَ ريح. أتصور أن تقييم معرض الكتاب، ينبغي أن ينطلق من تحليل السياسات التعليمية والثقافية الموضوعة.. وإن بات الشك سيّد الموقف، بالنسبة لوجود هذه السياسات أصلا. هكذا، يؤول معرض الكتاب، وهو تقليد غربي بامتياز، مجرد ساحة للجولان لدى البعض، وسوق للبيع والشراء لدى البعض الآخر..في غير قليل من الأحيان..

وباستثناء الحفاظ على موعد المعرض، بوصفه تقليدا سنويا رمزيا، إضافة إلى خلق فرص للتواصل الثقافي- الإنساني، فإن معرض الكتاب في المغرب، وفي الوطن العربي عموما، يواجه أسئلة متعددة الأوجه. وأعتقد أن مختلف تلك الأسئلة ذات أصل واحد: غياب المراهنة على المواطن، باعتباره الأساس لأية تنمية. ومن هنا، فإن السؤال الجذري، الذي ينبغي طرحه، هو ما مدى موقع المواطن ضمن اهتمامات الدولة، في مختلف قطاعاتها ودوائرها. وليس بخاف أن "ترمومتر" ذلك الاهتمام، لا ينبغي أن يخرج عن إطار توفير تعليم عمومي مجاني جيِّد. انتشار الجهل والتخلُّف، والأصولية، مجرد "حوادث قاتلة" يُخلِّفها سوء التعليم، في طريق نهوض الشعوب ورُقيّها.

أما الحديث عن معرض الكتاب، بحصر المعنى، فإن الكثير من الملاحظين ينبهون إلى عدة أسباب، تقف دون تحقيق الأهمّ من عقد دوراته. ويمكن الحديث، في هذا الإطار، عن أسباب بعينها:

- انتشار ثقافة المعلوميات، باعتباره ثقافة للصورة، في المقام الأول. والحاصل أن تقليب الصفحات الإلكترونية غدا يحلّ محل تقليب الصفحات الورقية. وحتى لا يبقى النمط الأول من الثقافة مُهملا، ينبغي توجيهه بجعل الثقافة الإلكترونية جزءا من دينامية المعرض وأنشطته؛

- غلاء أثمنة الكتب، بحكم غلاء الورق، إضافة إلى مشكل الضرائب الجمركية. ومن الطبيعي ألا تنتهي زيارة المعرض، والحال كما هو عليه، باقتناء الجديد من التآليف، بالنطر إلى الوضع الاجتماعي الصعب للعديد من الزوار المهتمين. ولذلك، لا ينبغي أن تظل سياسة الدولة، في مجال نشر الكتاب، محدودة بدعم الناشرين. حلّ مشكلة ارتفاع سومة الورق، إضافة إلى خفض الرسوم الجمركية على الكتب الوافدة، يمكن أن يشكلا خطوتين في طريق إنعاش سوق الكتاب ومجال تداوله؛

- قصر شأن تنظيم معرض الكتاب على قطاع بعينه، اعتدنا أن يكون هو الوصي على الثقافة برمَّتها. وفي حين تُشكِّل الثقافة "أرضا" مشتركة، يقتضي تنظيم المعرض تدخُّل أكثر من قطاع، وفي الطليعة التعليم والسياحة والخارجية والأوقاف..اجتماع تلك القطاعات، يمكن أن ينطوي على إمكانية الإيحاء بوجود سياسة ثقافية وطنية؛

- غياب أسئلة ثقافية ذات راهنية، نابعة من رحم المجتمع، أي من همومه وتطلعاته. والملاحظ أن الانفتاح على طرح تلك الأسئلة، يمكن أن يُحوِّل المعرض إلى لحظة قوية، للتداول في شأن ما يعتري المجتمع من قضايا ومواضيع مُستجدة. وأتصور أن يكون الطريق إلى ذلك، فسح المجال الواسع لنخبة ثقافية جديدة، بأسئلة وقضايا جديدة أيضا. وفي هذا الإطار، يمكن التفكير في استضافة مثقفين مغاربة بالمهجر، أضحوا جزءا من الرأي الثقافي القوي، بالبلدان التي أقام بها آباؤهم وأجدادهم...السؤال اليوم، هو: كيف نتطلَّع إلى جلب رياضييهم، ولا يعنينا أمر استضافة مُثقفيهم !؟؟؛

- حصر أنشطة المعرض الثقافية داخل أروقته، دون أية إمكانية للتفكير في وسائل توسيع مجال فعالياته. وبالنظر إلى ما يُمثِّله المعرض من رمزية، بالنسبة للبداية الفعلية للدخول الثقافي، فإن الحاجة إلى تكثيف هذه المناسبة السنوية تظل مطلوبة، من خلال المواكبة الإعلامية المباشرة، عبر الإذاعة والتلفزة ومختلف الوسائط الإعلامية. توسيع فضاء المعرض، من خلال الانفتاح على محيطه، يمكن أن تلعب فيه وسائل الإعلام الدور الأبرز والطليعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - NKOTB الجمعة 17 فبراير 2017 - 13:14
أسعار المؤلفات ينغصان بهجة معرض الكتاب Je pense que le problème est mal posé. La volonté politique y est pour beaucoup je pense. On ne peut pas encourager un peuple à lire alors que le revenu moyen ne suffit pas à subvenir aux besoins les plus élémentaires de la vie: habiter, boire, manger et s'habiller. Il n'est donc pas surprenant que la lecture devienne un LUXE dans le monde arabe. Les dirigeants ne veulent pas que leurs peuples s'instruisent afin de continuer à les spolier. L'amère vérité est toute simple. Du coup, le peuple se rabat sur des publications à bas coût, souvent religieuses avec toutes les conséquences que l'on connait et que l'on voit. Quant à l'informatique, c'est aux maisons d'éditions d'exploiter ce média pour élargie leur clientèle et pour mettre en place des livres numériques à bas coût. L'internet est une aubaine pour ceux qui savent l'exploiter. C'est aux maisons d'édition d'ouvrir leurs yeux et leurs esprits, tout n'est pas sombre, bien au contraire...
2 - wood الجمعة 17 فبراير 2017 - 13:16
عاش المغرب خلال العقود الماضية حصارا فكريا منقطع النظير. الكتب غالية و محدودة مكتبات عمومية فارغة على قلتها فالقراءة و المعرفة كانت مقتصرة على الاغنياء اما الفقراء فتقتصر معارفهم على ما تحتويه المقررات الدراسية فقط. اما الان مع ثورة الانترنيت فاصبحت ملايير الصفحات من المعارف بجميع الاختصاصات و العلوم و بلغات مختلفة في متناول الجميع .لهذا اقول لمنظمي هذا المعرض (سيروا بخروا بدوك الكتب) فاتكم القطار!!!
3 - ouarzazate الجمعة 17 فبراير 2017 - 13:49
جيد انك في تحليلك، راهنت ازمة القراءة او الكتاب عامة بمستوى الامية المنتشرة في دول الجنوب عموما.. لكن ما اثار انتباهي في مقالك عزيزي الكاتب هو استعمالك لهذا المصطلح "الوطن العربي" !؟
الم يحن الوقت للكف عن اطلاق هاته المصطلحات العنصرية؟ الا ترى معي ان متل هاته المصطلحات تعود بنا الى حقب القومية العربية البائدة؟ ان تقول العامة من الناس "الوطن العربي" او "المغرب العربي" فهذا يمكن تجاهله بحكم سنوات غسل ادمغة هاته الشعوب باسطوانات القومية البائدة.. اما ان تصدر هاته المصطلحات ممن يدعي التقافة فهذا خطير! و يحيلنا على واقع المتقف؛ واللدي، في متل هاته الحالة امي بثقافته!
4 - غيثة بثينة تيسة الجمعة 17 فبراير 2017 - 14:04
غلاء الكتب في المعرض بشكل غريب.
5 - كم بلاكيف الجمعة 17 فبراير 2017 - 14:40
من خلال زيارتي السنوية لمعرض الكتاب يتجلي لي ضعف الاقبال علي الكتب حيث ان العرض اعضم من الطلب كما الاحظ تواجد روزنامات كبيرة من الكتب جميلة المنظر ومليءة بالالوان لكن ضعيفة من حيث المحتوي العلمي ولاتكاد تكون هادفة لاتربويا ولاثقافيا لجميع الفءات العمرية بل منها غير صالح للعرض ويحتوي علي كلام منحط وصور هابطة ولاحول ولاقوة الابالله.
6 - طنسيون الجمعة 17 فبراير 2017 - 14:49
المشكل الأساس والذي أشار إليه الكاتب هو في السياسة التعليمية والثقافية التي تخضع لمنظور تقليدي متخلف يقتصر على اجترار المضامين وامتحانها لنيل الشهادة والظفر بالوظيفة والمنصب. فكيف سيكون المواطن قارئ في غياب الكتب والمكتبة من فضاء القسم والمدرسة ؟ وكيف سيستطيع المتعلم زيارة المعارض والأروقة الثقافية والفنية وفضاء القسم والمدرسة خال من الورشات والمحترفات الفنية والثقافية ؟ وكيف سيتذوق لذة الاكتشاف والابتكار والإبداع وهو مرهون طول حياته بالحفظ والترديد لمحتويات ومضامين لا يدرك معناها ؟ إن ما يقرأه المتعلم في الكتب المدرسية ليس بالكافي لتكوين شخصيته. بل يقتضي تعزيز التعلمات بالبحث والتحليل والاستثمار والإنتاج والتفتح والانفتاح.
7 - الشريف الإدريسي الجمعة 17 فبراير 2017 - 14:55
غياب المراهنة على المواطن
انتشار الجهل والتخلُّف.
8 - تازي الجمعة 17 فبراير 2017 - 15:21
النبي ماكدبش منين قال العلم غادي يترفع .. وهاد الظاهرة اكبر دليل على ان الكثير منا غادي يقولب راسو . موالين لوراق غادي يطلع ليهم الزعاف من تراكم الخسائر و كساد السوق و قلة القراء .. غادي يمشيو كاملين للرقمي ... المدنب ابو الذنب اللي هدر عليه النبي راه على الابواب من 2000 و هما كيتوحموا على الفانة اخر الساعة ... ايلا داز المدنب غادي يمشي الثلثين من البشر و يبقى الثلث ...شي غادي يموت بالدقة شي غادي يموت بالخلعة شي غادي يموت بالنووي ... اصحاب السنة عارفين ما يديرو غادي ينجاوا لكن المخزون التكنولوجي غادي يتبخر و نرجعوا للظلام و تبدا مرحلة جديدة ما خضعاش للمنطق
9 - المصطفى الجمعة 17 فبراير 2017 - 15:46
‎لقد اصبح القارىء اليوم يبحث عن الجاهز مثل: عاجل فضيحة حصري اعجاب الخ,ولهذا فهو لا يستطيع ان يقرا كتابا و لو من اربع صفحات الا من رحم ربي ‏
10 - غلاء اسعار الكتب الجمعة 17 فبراير 2017 - 16:16
انا من عشاق المطالعة وحبة للكتاب بجنون.. لكن، اسعار الكتب تكوي، فلم أعد استطيع اقتناءها وفضلت بدل ذلك تحميل الكتاب المرجو قراءته من النت.. ارجو ان تجد الدولة حلا لمعضلة غلاء اسعار الكتب..
11 - خديجة الجمعة 17 فبراير 2017 - 19:41
الملاحظ ان اسعار الكتب بالمعرض غالية ومرتفعة جدا بالمقارنة باثمنة المكتبات . فالرواية اشتريتها ب 50 درهما من احدى المكتبات بالقنيطرة ، لكن ثمنها بمعرض الكتاب يساوي 80 درهما .. هذا غير معقول .
12 - أبو سهيل الجمعة 17 فبراير 2017 - 22:39
طغت على أروقة المعرض العشوائية وعدم الترتيب..وصعوبة إيجاد ماتريد.!
فمثلا بحثت عن كتاب (في الإسلام الثقافي) لبنسالم حميش فلم أعثر عليه في أي رواق أو دار نشر.. فخرجت و قرأت
السلام..
13 - أبو انوار السبت 18 فبراير 2017 - 10:52
فإن السؤال الجذري، الذي ينبغي طرحه، هو ما مدى موقع المواطن ضمن اهتمامات الدولة، في مختلف قطاعاتها ودوائرها.... .




وما اهتمامات الدولة صديقي الا سياسات التجهيل والتفقير والاستبداد بجميع أشكاله!!؟

لابد أنك استيقظت من حلم جميل !!!
14 - citoyen السبت 18 فبراير 2017 - 23:41
la lecture est une habitude qu' on doit la développer depuis l enfance et dés les premiers années scolaires de l élève c est pourquoi nos jeunes n ont pas le goût de lecture et en deuxième lieu le manque des moyens et la révolution numérique et technologique a un grand impact sur le livre
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.