24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/08/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تلويح وزراء بالاستقالة من الحكومة؟
  1. عُمان تستعد لبناء أول محطة خليجية لطاقة الرياح (5.00)

  2. "التعاطف مع إرهابيين" يطرد مغربيين من إيطاليا (5.00)

  3. الملك يتذكر وفاء ووطنية وتفاني الراحل المدغري (5.00)

  4. في صيف الحسيمة السياح الأجانب يتراجعون والمغاربة يتوافدون (5.00)

  5. المدغري .. عراب الإسلاميين الذي حوّل مراقبة الأهلة إلى وزارة سيادة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | غويتيصولو وآخرون ببيت شكري .. شهادات عن ألق طنجة الثقافي

غويتيصولو وآخرون ببيت شكري .. شهادات عن ألق طنجة الثقافي

غويتيصولو وآخرون ببيت شكري .. شهادات عن ألق طنجة الثقافي

في مقر مؤسسة محمد شكري بطنجة، شارك كتاب وأصدقاء صاحب "الخبز الحافي" والروائي الإسباني العالمي خوان غويتيصولو، الذي توفي شهر يونيو الماضي بالمغرب، في الملتقى الثاني عشر لتخليد "أدب محمد شكري- خوان غويتيصولو: جسر بين ثقافتين"؛ وذلك في إطار اليوم الثالث من فعاليات الدورة 13 من مهرجان "ثويزا".

الملتقى، الذي أداره الشاعر والإعلامي عبد اللطيف بنيحيى، سلط الضوء على العلاقة التي كانت تجمع الكاتب العالمي الكبير خوان غويتيصولو بمحمد شكري الذي استطاع أن يربط طنجة بالعالمية؛ وذلك من خلال كتاباته المثيرة للجدل التي تُرجمت إلى العديد من اللغات العالمية.

شكري وخوان

في الصدد ذاته، قال إبراهيم الخطيب، الكاتب والمترجم المغربي، إن العلاقة بين الكاتب الإسباني وشكري ارتبطت من خلال العديد من الترجمات، مشيرا إلى أن الترجمة التي قام بها الراحل عبد الله جبيلو لرواية "الخبز الحافي" إلى الإسبانية وضع مقدمتها "خوان غويتيصولو"، الذي أبرز فيها أهمية تجربة محمد شكري المتفردة التي اعتمدت على أسلوب مغاير في الكتابة للتخلص من التهميش والنسيان.

وأشار الخطيب إلى أن هذه العلاقة تعود بالأساس إلى فترة إقامة الروائي الإسباني في طنجة؛ حيث تعرف على محمد شكري والكاتب الأمريكي بول بولز، ومنذ ذلك الحين أصبح يقضي كل سنة شهراً كاملاً في طنجة، بالإضافة إلى عشقه الأبدي لمدينة مراكش، التي عاش فيها منذ سنة 1996 حتى وافته المنية قبل شهور، ليختار أن يدفن بجانب صديقه الكاتب العالمي جون جوني بمدينة العرائش.

"تعرفت على خوان سنة 1986، ومنذ تلك الفترة تواصلت علاقاتنا عن طريق الرسائل المكتوبة لأنه لم يكن يستعمل الإنترنت؛ وهي العلاقات التي امتدت حتى آخر لقاء لي به يوم 24 نونبر سنة 2016، عندما زرته في منزله بمراكش بعد الكسر الذي تعرض له"، يقول الخطيب الذي لخص جلسته هذه في مقالة نُشرت في وسائل الإعلام بعنوان "لقائي الأخير مع خوان غويتيصولو".

وفي شهادة أخرى، قال نبيل الدريوش، الإعلامي المتخصص في الشأن الإسباني، إن "الكاتب الإسباني المحتفى به اليوم بيننا عُوقب مرات عدة، وتم توقيف العديد من رواياته، كما أنه لم يحصل على جائزة سيرفانتيس العريقة إلا سنتين قبل وفاته؛ وذلك بسبب سطوته العلمية والأدبية التي كان يهابها الملوك قبل الزعماء".

"خوان لم يكن فقط روائياً، بل كان أيضا صحافياً من خلال عموده الثابت في صفحة الرأي بجريدة إلباييس الإسبانية، وهي النقطة التي اشتركت معه فيها من خلال ترجمتي لسلسلة مقالات له من اللغة القشتالية إلى اللغة العربية"، يضيف الدريوش.

أما الكاتبة والمخرجة المغربية فريدة بليزيد، فعادت بذاكرتها إلى أيام الشباب عندما كانت تجمعها علاقات صداقة مع محمد شكري و"خوان". وقالت في هذا الصدد: "كنت أزوره في مراكش دائما، وشاركت معه في أعمال مشتركة. إنه حقاً مناضل من طينة الكبار، كان يكتب عن قضايا المغرب وفلسطين، وعشقه لهذا البلد".

"لم أكن أعرف من هو شكري عندما قرأت الخبز الحافي وأعجبت بها، واشتريت منها خمسة نسخ بالفرنسية"، تضيف ابنة مدينة طنجة، التي أكدت أن محمد شكري بصمة في تاريخ المغرب، ولا يمكن له أن يمحى من ذاكرته.

وشددت المخرجة المغربية، في تصريح لهسبريس على هامش اللقاء، على أن الجيل الجديد عليه أن يحمل مشعل الحفاظ على ذاكرة محمد شكري وجميع الكتاب العالمين الذين مروا من طنجة، وزادت: "لا زال هناك تهميش لهؤلاء، مع الأسف فنحن لا نهتم بالثقافة رغم أنها هي أساس التنمية والتقدم".

شكري وكتاب طنجة

تعتبر طنجة من بين المدن المغربية التي حظيت أكثر من غيرها بالنصيب الأوفر من كبار الكتاب العالميين والفنانين الذين استقروا بها، وجعلوا منها مكاناً لاستلهام أعمالهم الأدبية، وكتابة مذكراتهم ورواياتهم من الثقافة الشعبية المغربية.

"طنجة في مرحلة من تاريخها خضعت لحماية دولية بين فرنسا وإنجلترا وألمانيا وإسبانيا، الشيء الذي جعل العديد من الكتاب العالميين يتقاطرون عليها إما للعبور أو للإقامة بها"، يقول عبد اللطيف بنيحيى، الإعلامي والشاعر المغربي.

وأوضح بنيحيى، وهو ينبش في ذاكرة مدينة "البوغاز"، أن هذه المرحلة تزامنت مع تيار Big Genaretion؛ وهو جيل غاضب من الحضارة الأوروبية والغربية كان يبحث عن ذاته بعيداً عن تعقيدات العصر، ووجد ضالته الطبيعية في هذه المدينة الساحرة.

وأورد بنيحيى، في حديثه مع هسبريس، أن زعيم هذه الموجة الثائرة على النمط الغربي هو الكاتب الأمريكي الشهير وليام بورو، الذي يعتبر من أوائل العالميين الذين استقروا في مدينة طنجة حيث قضى عمره في فندق بسيط بسوق الداخل، واستطاع أن يكتب العديد من الروايات المذهلة التي ما زالت تشد انتباه قراء الرواية الغربية.

"شكري تربى في كنف هذه الوضعية واختلط مع العديد من الكتاب العالمين الذين استقروا في مدينة البوغاز، وعلى رأسهم بول بولز، وتينيسي وليامز، وجين بولز، وترومان كلوب، وغيرهم من الأسماء العالمية"، ومن هنا، يقول الصحافي السابق في إذاعة طنجة: "جاءت فكرة الملتقى الثاني عشر لتخليد أدب محمد شكري وخوان غويتيصولو كجسر بين ثقافتين".

وأوضح رئيس مؤسسة محمد شكري أن علاقة "خوان" بالمغرب لا تتلخص فقط في شكري، بل أيضا في تبنيه لقضايا جوهرية كقضية الصحراء التي دافع عنها من خلال كتاباته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - بوشتة الكريدي السبت 12 غشت 2017 - 18:20
آخر شيءيفكر فيه شبابنا هو الثقافة .الكتب لاتفتح الا في الامتحانات فتسد في غيرها.خاصموها فطويت إلى غير رجعة .جيل اليوم جيل ناقم ناقل ناسخ يجتر المعلومة بغباء ثم يتستتمر في المهاترات والمناكفات الفارغة عبر وسائل التواصل الإجتماعي جيل السراويل المتدلية جيل *البراقع *...جيل شكري والزفزاف والمنجرة.... كان فيه للكلمة معنى ودلالة لان الصدق في الكتابة كان هو العنوان والمبتغى. نبكي على أطلال الماضي في كل مجال حال حال باقي هذه الامة المترامية الاطراف . . فلنبكي عل أنفسنا البواكي .
2 - hammouda lfezzioui السبت 12 غشت 2017 - 19:57
''حصري راديو برشلونة:اول خرجة اعلامية لمحمد شكري في فرنسا 1980.''
فيديو رائع بالفرنسية شاهدته بالفرنسية لاول مرة لمحمد شكري يستحق المشاهدة
3 - مسار السبت 12 غشت 2017 - 20:12
وا أسفاه وانا اقرأ المقال ..عرجت على على صفحة التعليقات .فاذا هي بيضاء لم يمح عذريتها سوى رجل واحد .لعله من ذاك الزمن ..يرثي حال الثقافة وما آلت اليه في عصر تفحشت فيه اسراب واطياف التكنولوجيا الحديثة.لكن ما اتسع فيها اكثره سلبيا ...فاضحيت ترى شبابنا يتهافتون على المعلومة الجاهزة .وانتاب الجميع كسل فضيع ..تجمدت إثره الافكار واضمحل العطاء.واصبح الاجتهاد .لغوا وقلاقيل لا تمث للتعلم ولا للثقافة باية صلة..اضحى الهم نقاطا مزيفة .ونتائج لا تعمر طويلا .وقد لا تخرج الى الوجود .اما الكتاب فاصبح في خبر كان .والكل يبحث عن الاسباب لعلها محيطة به لكنه يلوح باشارته الى البعيد فلا يفهم منها شيئا . وبقيت الامور تتراجع حتى طمست معالمها .واضحى الجيل الجديد .والذي من المعول ان يبزغ منه شخصيات ومعالم.وافكار .ليس سوى جيل مستهلك . جعبته فارغة ليس له ماض يكتب عنه او مستقبل يحمل همه .وسارت قافلة جديدة على هذاالمنوال...
4 - hammouda lfezzioui السبت 12 غشت 2017 - 21:02
على اي لقد قراءت كل مؤلفات شكري ,والتقيت استاذة جامعية متقاعدة رفقة زوجها متخصصة في الدراسات الشرقية في احدى الجامعات الغربية .تناقشنا في عدة مواضيع ...ساءلتها السؤال التالي ماذا قراءت عن الكتاب الشرقيين كما تحب ان تصيفينهم?كان جوابها :قراءت عن فاطمة المرنيسي و''الحريم'' كما قراءت لنوال السعداوي...لكن ما لن انساه ابدا هو محمد شكري.
تحية ل doulours
5 - كاتب طنجاوي الأحد 13 غشت 2017 - 00:28
كان من الممكن أن تكون المؤسسة نقطة ضوء في الثقافة المغربية بصفة عامة، وجهة الشمال بخاصة، لكنها أقفال المؤسسة صدئت بما فيه الكفاية سواء أمن ناحية طاقمها المسير أم المقر الذي يستعمل لقضاء أغراض شخصية غير ثقافية بالمرة، وكان الأولى هو احترام فكر الرجل الذي عاش في الهامش، وكان الأولى أن يتم فتح فكره ونقله إلى الأجيال الجديدة عن طريق دعم الكتاب المهمشون في طنجة، وباقي المدن الذين لا يهتم أي أحد بكتاباتهم إلا بعد أن يعترف بهم المشرق، وكذا المساهمة في الدفاع عن فكر الهامش من خلال ندوات علمية جادة تعطي لهذه المؤسسة قيمتها الرمزية التي تستحقها. لهذا نجد مقاطعة واسعة من قبل مثقفي المدينة وأساتذتها بل وحتى كتابها الشباب الذين يغيبون لأنهم أحبوا محمد شكري، ولا يريدون تشيعه مرة أخرى. عندما يتحول فكر شكري إلى مجرد فطور يشبه تلك المأدوبات الرسمية، فإنه لا يمكن إلا أن ننادي على المجلس الأعلى للحسابات من أجل افتحاص ميزانية المؤسسة التي تأحذ الدعم العمومي
6 - الخبز الحافي : حافي من الحياء الأحد 13 غشت 2017 - 03:50
لا ادري ولا افهم لماذا ترجم كتاب الخبز الحافي الى خمسين لغة علما ان هذا الكتاب اقل ما يقال عنه انه منحط فهو يحتوي على الفاظ فاحشة وصبيانية فترى شكري يصف فيه شذوذه مع العجوز الاسباني بدقة فائقة وفساده الاخلاقي وفساد امه ومعاقرته للخمر وولعه ببنات الهوى وسوء سلوك ابيه الذي يصفه بزير نساء وامه التي يصفها بالعاهرة وجارته التي كان يتجسس عليها من فوق الشجرة فيصف مفاتن جسمها بكلمات لا يرضى قولها حتى المفسدون وكل الكلمات والالفاض الجنسية البذيئة طرحت كما هي في هذا الكتاب ناهيك عن الوصف الدقيق للزنى الذي كان يمارسه ومجمل القول ان هذا الكتاب حطم كل الطابوهات .
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.