24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقعون لجوء المغرب إلى القوة العسكرية أمام استفزازات البوليساريو؟

قيم هذا المقال

2.73

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | سعد لمجرد .. عندما تستعين الأنظمة بـ"البوب" لتخدير الشعوب

سعد لمجرد .. عندما تستعين الأنظمة بـ"البوب" لتخدير الشعوب

سعد لمجرد .. عندما تستعين الأنظمة بـ"البوب" لتخدير الشعوب

منتصف ستينيات القرن الماضي، أصدر المفكر الفرنسي غي ديبور كتابه مجتمع الفرجة الذي رصد وحلّل فيه، بلغة جذرية وخلفية ماركسية بيّنة، المظاهر والظواهر الاقتصادية والثقافية السائدة في مجتمعات غربية زحفت عليها الحروب والبضائع والأوهام. يكتب ديبور: "لا تدع ديكتاتورية الاقتصاد البيروقراطي للحشود المستغلّة أي هامش معتبر للاختيار، ما دامت قد اختارت كل شيء بنفسها، فأيّ اختيار خارج يآخر، سواء تعلق بالتغذية أو الموسيقى، هو مسبقا إذن اختيار دمارها الكامل (...) فحيثما يهيمن المدهش المُركَّز تهيمن كذلك الشرطة". عندما يتحدث ديبور عن المدهش المركز فهو يعني تحويل الواقع إلى أيقونات توحّد وتقسم المجتمع؛ فـ"الفرجة تبني وحدتها على تمزقها"، أي إنها تدّعي توحيد الجموع حول مُخلّصين خارقين ضد ما تعتبره أذواق النخبة ومصالحها، لكنها تقسم فكرة الشعب نفسها وتطوعها لصالح السوق عبر إخضاع الناس ومسخهم إلى مستهلكين ومعجبين مستعبدين ومستبعدين عن أيّ استحسان ذوقي أو ذائقة نقدية.

بعد التمردات الشعبية التي عرفتها عدد من الدول العربية عام 2011، مغربا ومشرقا، وما رافقها من انتشار واسع للتقنيات والوسائط الرقمية، نبتت فطريات إعلامية متعددة الخلفيات ومتنوعة الخطابات، تدّعي في معظمها تدشين ثورة التحديث وترفع شعار تحرير الشعوب وتنويرها. طبعا، ظهر أيضا دعاة المهدوية والخلاص، وتقوى الأصوليون في مواقعهم، وخرج "مقنّعو" العقلانية من المنتديات الإلحادية والبالتولك إلى فيسبوك، وإلى الشتات مع اللاجئين السياسيين، وصار لجهابذة فن الغناء والرواية والشعر والأقصوصة القصيرة والقصيرة جدا منصات لم يحلموا بها قط. تناسلت آلاف الظواهر لما سيقترح علينا المستشرقون الجدد، اليساريون المحمولون بحنين ماي 1968، تسميته "البوب العربي"، بل وما سيختلقونه بأنفسهم في سيناريو مشابه لخرافة النهضة. وكما اكتشفوا اللغة الهيروغليفية والكوميكسوعبقرية الست أم كلثوم، سيرجعون هذه المرة للاحتفال مع الثوار ومساعدتهم على إفشاء الملحمة العربية للعالم.

قبل سفري إلى لبنان سنة 2016، لم أكن قد سمعت عن مغني "البوب" سعد لمجرد أو سمعت له شيئا يُذكر. ربما لأني كنت غارقا في نخبويتي المستكينة والخائبة. بين أزقة الحمرا وزواريبها أخبرني بعض الأصدقاء، ومكبرات الصوت تصدح بأغنية "لْمْعَلّمْ" من داخل خمّارة، أن الصبيات اللبنانيات معجبات بشفشاون وطنجة وفاس ويجدن العامية المغربية مثيرة للغاية. تذكرت حينها كل الكليشيهات التي وصلت المغاربة عن بلاد الشام بداية الألفية الثالثة مع انفجار القنوات الخليجية: إلين خلف، وائل الكفوري، لثغة السيد حسن، وعجائبية مغارة جعيتا. لا تزعجني إلين خلف، أحب شعرها الراقص المبلول، خاصة وهي ترتدي القميص الأصفر والسروال الأحمر الشفاف في "لا لي له". مع ذلك لم يقع اختيار المستشرقين وأزلامهم، من المتخصصين والمفتونين بالدراسات الثقافية وما بعد الكولونيالية، إلا على السوري عمر سليمان لكي يذيعه ويعرضوه في عواصم أوربا.. عمر سليمان و"مشروع ليلى"، تركوا نانسي وهيفا وإلين ولحقوا سليمان. و"اللي ما يحب النسوان، الله يبعث لو علةّ"، كما يغني العبيط الآخر. حسناً، لنكن أكثر جدية.

يُقسّم أولئك المتخصصون البوب العربي إلى ثلاث فئات على الأقل، أي إنهم يقيمون داخل المنظومة المدمقرطة والانعتاقية التي يقترحونها ترابية جمالية جديدة تتحقق بعد انهيار الشموليات والنخب التراثية، أي بعد تحرير المدينة للناس، بقوة التقنية وسلطة العيانية. بمعنى أن البوب، موسيقياً في هذه الحالة، يبدأ في التشكل بعد إعادة توزيع المواويل والقدود والأشكال الأدائية الريفية والطربية حتى يستقر "شعبيا"، وهذه الفئة المعروفة بالأغنية الشعبية هي التي خسرت شعبيتها مع الوقت أمام تغول التكنولوجيا ودخول تيارات المزج والقص واللصق (إليكترو طرب، إلخ)، وانتهت محصورة في حفلات خاصة وسهرات تلفزيونية رتيبة. أما الفئة الثانية فقد سلبت من الأولى مقوماتها الإيقاعية وعجنتها داخل الماكينة الرأسمالية المغرقة للأسواق والأسماع، حتى إن باحثا موسيقي لبنانيا يبدأ مقالاً عن التجربة الأولى لسعد لمجرد بتمجيد الأرقام المليونية المسجلة على عدّاد زوار صفحة يوتوب.. "سعد لمجرد وجلال الحمداوي |بداية لما قد يكون جميلاً"، هو عنوان مقاله المتفائل والمحبوك، بلغة تقنية مضبوطة، عن براعة اختيارات موزع وملحن أغنية "لمعلم" المغربي جلال الحمداوي.ولأنّ الجميل ليس سوى بداية البشع، كما يكتب ريلكه في إحدى قصائده، ولأن البوب مبني على الغباء والوصولية والفضيحة باعتبارها أصولا تجارية أساسية، فإنّ لمجرد يمثل أقصى درجات تحققه في الانحدار، من تثبيت العيانية التسويقية إلى وسام ملكي فخري وحتى حادثة الاعتقال بتهمة الاغتصاب.. لقد كان في انطلاقته "أمل" للناقد اللبناني، الذي يتهمنا نحن سجناء الأحكام المسبقة على البوب بالعجز عن الرقص، بل إنه وجد بينه وبين التسجيلات الموسيقية لأعراس دير الزور، والقصد هنا صديقنا عمر سليمان، تقاربا في "نسيج الأصوات وجفافها". لكن الجميل ليس سوى بداية البشع.

بالإضافة إلى الفئتين السابقتين، تظهر فئة ثالثة، تُطرح كفئة مثقفة، إنها الفئة الناجية للبوب، السد المنيع في مواجهة الانتقادات "النخبوية" و"الرجعية". تُعطى لهذه الفئة صبغة الالتزام الشبابي والتمرد المديني، ونجدها في السجالات الكلامية الشوارعية من سْلاَمْ وراب. تم تقديم هذا النموذج في كل من تونس ومصر، خلال الانتفاضات وبعدها، على أنه واحد من المحركات الرئيسية لتشكيل الوعي الشعبي والهوية الحضرية للمدن العربية الكبرى. كذلك قيل عن مجموعة ناس الغيوان الغنائية خلال ثمانينيات القرن الماضي، في محاولة لاختطافها إلى البوب، عبر بوابة الالتزام السياسي، والاحتجاج برسكلة التراثي في الحديث، ما يجعلنا نتحدث اليوم عن ناس الغيوان قبل وبعد الراحل بوجميع.

في برنامج وثائقي مسجّل عام 1960 يقول ثيودور آدورنو: "أعتقد أن كل المجهودات الساعية إلى ربط الاحتجاج السياسي وموسيقى البوب، وهي موسيقى للتسلية، تبقى محكومة بالفشل. تحاول هذه الموسيقى جاهدة أن تعطي لنفسها صورة حديثة، لكنها تبقى ملتصقة ببعدها التجاري ودعوتها إلى الاستهلاك، وأي محاولة لمنحها دورا آخر تظل سطحية. إذا جلس أحدهم للراحة وصدح بأغنيته ليقول لنا إن الحرب في فيتنام لا تطاق، فإني أجد أغنيته هي التي لا تطاق، لأنه يحول الفزع إلى منتج للاستهلاك، ويحاول أن يجتث منه مزايا تجارية".

إنّ ثقافة البوب إذن ليست ثقافة الشعب، وإنما هي مستوى متوسط، وسيط وهجين، بالمعنى القدحي للهجانة، بين ذوق المسحوقين وتطلعاتهم الاقتصادية اليائسة.. إنها حالة من الوهم التجاري الذي يجعل من الجماهير سيولة مالية افتراضية تتداولها المنصات الرقمية، في البنوك والبورصات، وتستعين بها الأنظمة لتخدير الجموع.. الخبز والألعاب.. لقد تأسست هذه الثقافة على تحالف الصناعة والفلكلور، الإيديولوجيا والانفصام، أي على الاغتراب والانتصار الجمالي للبشع والمربح، وحيثما تحرك المال والشهرة تسقط مزاعمها التحررية في انحياز واضح للشعبوية والشمولية. فهذا النداء السياسي الملغوم بالإيقاعات الشاطحة، والقائم على إشاعة الثقافة للشعب، عبر افتكاكها منه لتصنيعها وتسويقها له مجدداً، لا يعدو أن يكون أكثر من وضعيات حربائية للاغتناء والتسلط.

في إحدى المرات، تجرّأ سيرج غانسبورغ، واحد من أهم المجددين في الأغنية الفرنسية الحديثة، باتهام هذه الأغنية بالضحك على الضعفاء وسرقة أموالهم. كان غانسبورغ غارقا في البوب، في فضائحيته وميكانزماته، لكنه لم يدافع في تصريحه سوى عن أغان قليلة من بين آلاف ما لحنه وغناه، معتبرا الأغنية فنا قاصرا لا يصمد أمام الموسيقى الكلاسيكية وفن الرسم والأدب والهندسة المعمارية. طبعا، المسألة في نهاية المطاف مسألة أذواق ومصالح ومواقع. ومن حقكم الدفاع عن سعد لمجرد وطربوشه، كما من حقي الإعجاب بسروال إلين خلف الأحمر المخطط بخيبات المراهقة العربية.

*صفحة الكاتب على الفيسبوك:

facebook.com/a.mouzaine


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - عبدو الاثنين 16 أبريل 2018 - 09:14
لست من معجبي المجرد ولكنه سطع نجمه في وقت لم يعد ديناصورات الموسيقى العربية يسايرون الموجة العالمية وجذب ملايين المرتدين عن الأغاني العربية
2 - عمر الاثنين 16 أبريل 2018 - 09:18
الشباب هو محرك الاقتصاد و السياسة و كل شيئ و مغير حالتها و هو القادر علي قلب كل اشكال المسلامات ادا سيطرت عليه و جعلت منه اولترات فرق و جيوش مغنيين وجيوش فيسبوك و معلقين فيها و ساهرين على سلامة الانترنيت و التفكير غقط ادا كان هناك ويفي او لا لمتابعة اخبار التقسيمات السالفة الدكر فقد تحك م الدنيا الى ان يرت الله الارض و من عليها و تفعل ماتشاء و لن يكثرت احد بمصيره لانه تمت برمجته و انتهى .
3 - يوسف من الرباط الاثنين 16 أبريل 2018 - 09:19
حين ابتعدت أنظمتنا عن الله كل شيء أصبح لها مباح في سبيل تثبيت كراسيها
4 - Driss الاثنين 16 أبريل 2018 - 09:24
تحليلات لا اساس لها من الصحة.. اشمن انظمة اشمن ماركسية اشمن بيروقراطية...بنادم بغا يسمع لمزيكة عجباتو و اللحن خفيف حتى هادي تدخلوا فيها التحليلات و التعليقات وعلاش وكيفاش...
5 - اطلس الاثنين 16 أبريل 2018 - 09:36
فقط هي شعوب الكسل والغباء التي ينجح الفن بكل أنواعه في شل حركة تفكيرها واستقلاليتها! كورية الجنوبية تحتل المرتبة الثالثة عالميا في انتاج البوب لكنها في مستوى الدول المتقدمة على جميع الاصعدة! حفنة من الأغاني للمجرد نجحت في السيطرة على ادمغة المغاربة لسنوات
الفن ليس عاءقا امام التفكير الحر أو التقدم بل الانسان بحد ذاته.
6 - Jhm الاثنين 16 أبريل 2018 - 09:37
عندما تستعين الانظمة بالاقلام و اصحابها . نجد مثل هده المقالات الفارغة عوض التحدث عن ما هو اهم
7 - وطني الاثنين 16 أبريل 2018 - 09:43
نعم نعم نحن اغبياء من هده الناحية لا ندري ما وراء الستار،
شكرا لهاؤلاء اللدين ينورون افكارنا بما يجري حولنا
8 - محمدعالي الاثنين 16 أبريل 2018 - 09:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة يعتبر هذا الموضوع من افظل المواضيع التي قراءة في موقع هسبريس هذه السنة
9 - ANWAR الاثنين 16 أبريل 2018 - 09:48
2018 عاد جتي تقول لينا أن الأغنية هدفها تجاري محض،أما الجانب السياسي أو الشعبوي أو الإجتماعي،فيبقى جد ثانوي،حتى يمكن إعتباره صوري،نفس الشيء يطبق على الروائي،الفنان التشكيلي،حتى الممثل،،،عندما تكتب رواية عن فلسطين،أو الهجرة أو أطفال الشوارع،المبتغى هو بيع الكتب وربح المال،أما تسليط الضوء على المشاكل وإيجاد حلول ليس إلا تقنيات ماركتنغ لبيع المنتوج.فنان تشكيلي يرسم مثلاً إمرأة فقيرة تحمل خبز حافي،،،يبيعك التابلو ب-50000 درهم،يدعي أنه يحارب الفقر والطبقية.
10 - Bent agadir الاثنين 16 أبريل 2018 - 10:05
لنكن صريحين مع انفسنا سعد المجرد و اسماء المنور و كل المغنيين المغاربة و الكتاب و الملحنين الي من الجيل الشبابي هم من اوصلو الاغنية المغربية للمستوى العربي بل أظن انهم صارو من نفس مستوى المغنيين المشارقة و الخليجيين و أصبحت اللهجة المغربية يتغنى بها من المحيط الى الخليج بل ارى ان هذا الجيل تغلب على عمالقة الاغنية المغربية التي كان حدها الأقصى هو ليبيا
11 - رشيد الاثنين 16 أبريل 2018 - 10:21
لقد دهب الفن مع أصحابه عندما كان الفنانوت أناس محترمون يعبرون عن هموم الناس وذو أخلاق عالية لا نسمع عن فضاؤحهم في الإعلام بينما فنانو اليوم جلهم شواذ والأمثلة كتيرة فكم من جرائم قتلهم بسبب سهرات ماجنة وشدود جنسي ورغم ذلك نجدهم في أول المشجعين وحصولهم على العديد من الامتيازات والكثير من الظهور في وسائل الإعلام رغم أنف المواطنين مع فضح اسرارهم ولكن يوجد فنانون رغم قتلهم فهم ينالون الاحترام كمسلم والفناير وآخرون واتساءل لماذا امتال الفنانون يغمزون بعيونهم أثناء نعيقهم أليس هذا تحرش بالمشاهدين وجب العقاب أما بعض البرامج التي تستدعيهم فتجمع بعض الأطفال ( جمهور fans)بعد أن تقدم لهم مشروب وساندويش وتطلب منهم التصفيق
12 - عبدو 23 الاثنين 16 أبريل 2018 - 10:30
مقال جميل بكل كم البشاعة التي يحمله ويحلله ويلقيه إلينا..
تمنيت لو كانت لغته أقل نخبوية حتى يكون تأثيره في الوعي أشد وأعمق.. لكنني أتفق مع الكاتب في أكثر ما أورده فقط أنني شخصيا أعتقد أن لمجرد ليس سوى واجهة لميكانيزم شمولي استطاع أن يطرد من يخالفه بحسب قانون غريشام.. وأنه لم يعد هناك سوى لمجرد أو اللاشيء.
13 - أدربال الاثنين 16 أبريل 2018 - 10:38
الشيء بالشيء يدكر

جميل جدا
نعتارفو ان
البوب مخدر الشعوب و يساهم في تكريس الطغيان

لكن مانساوش ايضا
الإيديولوجية الدينية
علاش عندنا فكل حي اربع مساجد ؟

كرة القدم
علاش الشباب لا يشغله إلا حياة الاعبين الكبار و حياتهم الخاصة

علاش عندنا قناة قرانية
و اخرى رياضية
لكن ماعندناش قناة واحدة علمية
أزيد أزيد
14 - مصطفى ايطاليا الاثنين 16 أبريل 2018 - 10:58
شكرا لكاتب المقال ...
جميل جدا ان نقرأ بين الفينة والأخرى مقالات تنويرية نقدية ترى الأشياء بعين الصواب وحس النقد . فكما نرى النص كله وحتى العنوان ، خال من كلمة فنان - وهذا مقصود طبعا - لأن الكاتب لو أنه شخص المجرد بكلمة فنان لكان قد وقع في تناقض مع نفسه .
في نظري الشخصي المتواضع ، الساحة الفنية وخاصة المغربية من يمثلها معدودين على أصابع اليد الواحدة ، أما ما اكتسح الساحة ، فهي تعد مجرد " سندويشات " جاهزة تنسى مجرد استهلاكها .
15 - yahya الاثنين 16 أبريل 2018 - 11:15
Monsieur Ayoub,

"Toute la vie des sociétés dans lesquelles reignent les capacités de production modernes s'annoncent comme une immense accumulation de spectacle...!"

ce n'est pas exacte d'inclure que le pop/Saad lmjared dans ça, en vérité toute notre vie est sommé pour consommer!
16 - Hamido الاثنين 16 أبريل 2018 - 11:17
لم أكن أعرف هدا الفنان ثم سمعت البعض يتكلم عنه لكن لم أتصور انه مغربي.وقلت في نفسي بعض الأحيان يجب أن تفتخر بجهلك بعض الأشخاص.على اي حال المجرد أدات من أدوات الدولة لالهاء المسحوقين ومن يشجع المجرد من وراء حجاب ليس معجب به ولكن معجب بتخديره للناس .
17 - Ya hiii الاثنين 16 أبريل 2018 - 11:23
Est ce que quelqu'un peut m'expliquer sur l'affiche de l'album de saad le signe des cornes de satin!
Même le clip est plein de signes , le pauvres entre drogues et viol a t -il vendu son âme au diable pour la célébrité et la richesse ?
18 - Jawad الاثنين 16 أبريل 2018 - 11:39
تحليل رائع، أتعجب ممن يقول ان المغنيين الشباب المغاربة هم من أوصلوا الأغنية المغربية للوطن العربي!!! زعما ضفرناها صافي درنا إنجاز؟!
لحد الآن لا أعرف دولة تقدمت بالأغاني والرقص؟!
كفانا غباءً
19 - الرثاء على الأطلال الاثنين 16 أبريل 2018 - 11:42
العنوان والصورة فقط لوحدهما يعبران عن ماقلته يا صاحب المقال وعن الكثير مما لم تقله..، لكن ماعسانا أن نقول، لكل زمان رجالاته، ونحن واعون بأن الدين و العلم هو الأساس لرد الإعتبار لمجتمعاتنا و الضرب بعرض الحائط كل من له خلفيات شيطانية همها الوحيد تخريب مجتمعاتنا و جعلها في الحضيض والتحكم فيها كما يحلو لهم لأنها شكلت دوما حلقة شائكة في حلوقهم.
20 - pedro الاثنين 16 أبريل 2018 - 12:09
Léon Ferré disait dans une de ses chansons:
Nous vivons dans une époque épique
Mais il n' plus rien d' epique
la musique se vend comme du savon à barbe
et pour que le désespoir se vende,

il suffit de trouver la formule
tout est prêt la publicité, les capitaux, la clientele
etc.
21 - محمد الاثنين 16 أبريل 2018 - 12:10
كيف يعقل أن مغني متهم بالاغتصاب نسمع أغانيه في الراديو المغربي، والله عيب و عار، إحتراما لضحاياه خاصة و للمرأة عامة يجب على الإعلام المغربي توقيف بت أغانيه إلى صدور الحكم.
22 - boujmia الاثنين 16 أبريل 2018 - 12:22
Panem et circenses
(حرفيا "ألعاب الخبز والسيرك" ، غالباً ما تترجم "الخبز والألعاب") هو
تعبير لاتيني مستخدم في روما القديمة للتنديد باستعمال الأباطرة الرومان للخبز . تنظيم
الألعاب من أجل تملق الناس من أجل جذب الخير من الرأي العام
بمعنى تلهية الشعب على المواضيع المهمة
ودلك بالفيديو سليب
والتطرق للطابوهات الجنسية التي تعطي الى الاغتصاب
والايحائات الى الغرائز
راح زمن الغيوان ومارسيل خليفة
ونزلنا الى زمان البيع والشراء
وتقليد الغرب في البدع
والانسان من طبعو الكسل
فالافلام والموسيقى الهادفة تطلب منك مجهودا لتدوقها
فلما كان الغيوان يغنون يتركون لك حرية ان تتخيل ابعاد الاغنية
23 - محمد الصابر الاثنين 16 أبريل 2018 - 12:41
بالفعل، وصلنا الى مفترق الطرق لتمييز موسيقى الاغبياء عن موسيقى الاذكياء، والسياق الاجتماعي الثقافي والفني للعرب زاد من صناعة التردي والهشاشة في غياب وتغييب الذوق السليم والوعي السياسي وهيمنة البرغماتية في السلوك والقيم و.. ، ولذلك نلاحظ حضور التهريج في المهرجانات والتشجيع على اظهار كائنات بشرية تتعوج في الأصوات والحركات مرة باسم الرديح والتزرديح والغيوان ومرة باسم البوب والراب والهيبهوب وبحداثة حاذقة الكترونيا...
هذا يقسمنا في المجتمع،ليس الى متفوقين ومتخلفين في الموسيقى أو الفن عامة،وانما الى مستفيدين من تردي الاذواق نظرا لغياب المدارس والاكاديميات وتغييب المعايير وسيطرة الذاتية الانفعالية والمزاجية بل وضرب التفتح الطبيعي وامكانية تربية الذوق السليم عند الناشئة خصوصا،مما يكرس التناقضات الملحوظة في الساحة الفنية ويؤدلجها في اتجاه كسب طرف ديال الخبز أوتسويق الصراخ وتقليد الغرب وخلق الصيحات المرضية و... بعيدا عن التأصيل الشعبي والتعبير الانساني دون تعواج أو أدلجة. والاكيد من هذا هو أن التاريخ لايضمن سوى استمرارالطبيعي والمتأصل في الانسان.
24 - عادل بوموجة الاثنين 16 أبريل 2018 - 12:49
سعدهم المجرد وأمثاله فرضهم علينا المخزن بالقوة لأن المخزن يعرف أغلبية عقلية المغاربة الريح اللي جا يديهم عقلية البيضة مونمور ، لامي لا بابا لا طيور الغابة ، هضاضاي ضاي والقائمة طويلة إذا كان أغاني هؤلاء فن فالله يحرق جد الفن وما يجي منو لما تجد الدولة بقوتها وعظمتها تمول بسخاء مثل هؤلاء فإعلم أن القضية فيها إن الفنانين الحقيقيين لم ولن نراهم من الآن فصاعدا لأن عقلية العالم الثالث عقلية لا تستوعب الفن الحقيقي وتظن أن الفن الحقيقي مجرد أناس من العصور الغابرة هاهاهاهاها
25 - كريم الاثنين 16 أبريل 2018 - 12:58
عند ما شاهدت الدربي ورايت الملعب تقريبا فارغا علمت ان المغاربة فاقوا شوية العزوف على كل ما هو مغربي القنوات التلفزية العزوف عن الجراءد العزوف عن السياسة لم يتبق الى المجال الديني
26 - Marocain الاثنين 16 أبريل 2018 - 13:24
ظاهرة سعد لمجرد تحيلني الى ظاهرة عمرو دياب في التسعينات وبداية الالفينات.
لكن اهم شيء هو الاستمرارية في النجاح وليس النجاح اللحظي.
كنت أتمنى ان تكون هذه الشعبية عند اامفكرين والكتاب لكن أغلبية الشعب مخذر ونائم....
27 - مسلم الاثنين 16 أبريل 2018 - 13:45
كيف لنا أن تستقي أفكارا نافعة من أمثال هولاء المشكوك في أخلاقهم ...والعجب الأكبر ان عدد المغنين يفوق عدد العلماء ..وهل تتقدم الدول بالغناء ..وأنا فيسقوط الأندلس عبرة ...محاكم التفتيش احرقت جميع الكتب ولم يسمح للمهجرين العرب بأحد شيء معهم إلا أحرف الموسيقى ...
28 - إسماعيل شكري الاثنين 16 أبريل 2018 - 13:45
المقالة مفعمة بالسطحية والمغالطات....فالفن كان منذ الأزل عرضة للاستغلال من طرف السلطة والاقتصاد....بيد أن الظواهر الموسيقية مثل البوب والراي والريكي وغيرها بل حتى العيطة والأمداح...هي تعبير عن استبدال معرفي يهيمن على أذواق مجموعة بشرية في سياق ومساق زمنيين خاصين دون أن يكون ذلك مجرد توجيه فوقي.....فسعد المجرد عنوان مرحلة موسيقية مغربية بامتياز شكلت حاجة الشباب لتغيير النمطية في الغناء العربي.....ثم إن الموجة الغنائية المغربية اليوم هي استجابة طبيعية للتحول الذوقي نحو غناء جديد بمقاماته وإيقاعاته....واما التدجين فهو أن نصادر حق الشباب في التغيير.....
المقالة أعلاه مجرد تحليل ماركسي بائد...وسعد المجرد عااااالمي......
29 - intidam الاثنين 16 أبريل 2018 - 13:49
الفن مشا مع الفنانة القدام بحال ام كلثوم فيروز اسمهان محمد عبد الوهاب عبد الحليم حافظ وووووووو وجميع الفنانة المغاربة ما قبل السبعينات اما مغني اليوم وليس فنان وبزاف عليه الفن ماهو إلا وكجميع من يجري وراء طرف تاع الخبز
30 - عبداللطيف المغربي الاثنين 16 أبريل 2018 - 14:02
الاغنية العربية ستبقى خالدة رغم النظرة السطحية للبعض.فلا الراي ولا... سيزيح ما خلده عباقرة الموسيقى والاغنية العربية.بعد قرون من الزمن سيبقى مثلا اسم واعمال موسيقار الاجيال مترسخا يدرس. اما المجرد وغيره سينتهون ولم ولن يذكرهم التاريخ الا بما قدموه من رداءة لهذا الجيل الذي يميل كالريشة ولو بريح ملوث يتسبب في امراض كثيرة للناس.بيتهوفن موزارت.باخ.تشايكوفسكي لا تزال موسيقاهم حية بيننا رغم انهم غادروا الدنيا...وهكذا سيبقى الخلود للجيد....اما حزعبلات الراي. و و.و.فستموت ولن يذكرها احد من اااجيال القادمة.ورحم الله الزمن الجميل للموسيقى والغناء العربي.اما اليوم .. فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم على الرداءة.
31 - الخطابي الاثنين 16 أبريل 2018 - 14:34
سؤال للأخ كاتب المقال وبعد جرد سريع لمحتويات مقاله ما العمل ؟ ما السبيل للخلاص وهل لازال مكان لنا على مثل سفينه نوح حسب تصورك القابع في الظلاميه ؟؟ المجرد أيقونة سطو جهات مجهوده على عقول الشباب وأم كلثوم والتي كانت ترمز للفن الأصيل الجاد قبل مقالك هذا بالاضافة الى الفئه الثالثه التي ترمز للمنزله بين المنزلتين كل هذا مبرمج ومأطر لتحكم في عقول البشرية من طرف جهات خفيه مجهوده والتي ولحد الساعة لم يستطع اَي احد تحديد هويتها الا تحت مسميات الماسونيه اليد الخفيه العالم السفلي ولَم يذكر منها ولو اسم واخد او حتى اسم مؤسسه ترعى هذا الاستحواذ على البشرية ؟؟؟ داكشي سيونس فيكسيون عِوَض ان تقر ان كل هذا يندرج تحت آذار قوله تعالى وتركنا يومها بعضهم يموج في بعض تلاقح الشعوب والمصالح ومتطلبات الحياه العنصريه الجديده التي لا يُؤْمِن بعفويتها صاحب المقال . بالمناسبه انا لست لا من عشاق المجرد ولا حتى أم كلثوم الكلمه بكل لغات العالم لك تعد تطربني كما تفعل الاله الموسيقية
32 - ماسّينيسا الاثنين 16 أبريل 2018 - 14:37
سلاما...مقال جيد..صحيح الفنان الحقيقي هو الآتي من(قاع الخابية)..من وسط الشعب.. والملتزم بهموم الشعب ..أفكر هنا في ناس الغيوان ومارسيل خليفة وجاك بريل وإديت بياف.. تباعمرانت وح بلعيد ..هم كذالك أُناس مرهفوا الأحساس.. بمبادىء وأخلاق عالية..عبرو عن هموم الشعب وقلقه الوجودي..ماعدا ذالك فليس فنّا بل إرتزاقا و ضحكا على ذقون المراهقين والمراهقات ودغدغة لمشاعرهم بكلمات مبتذلة تفسد وأخلاقهم.. لذا فمن يغتصب الصبايا ويدمر حياتهن مستغلا السداجة وحسن النية مرتكزا علىسلطته((الفنية)) ونفوده وثروته ...بدون أن يرفَّ له جفن أويقوم بنقد ذاتي.. وأن يعتذر فهو ليس فنانا بل عَفْنانا.. فبتقديري – س.المجرد.المُجَرَّدُ من الأخلاق ليس فنان لأن الفن أساساً هو أخلاق والتزام..... نقطة الى السطر..والله أعلم.
33 - نورالدين أكادير الاثنين 16 أبريل 2018 - 15:31
عبر العصور شكلت الأهاجيز الفلكلورية أسلوبا الحضاربا فيه يبدع الفنانون برقصات وأغاني سواء كانت فردية أو جماعية وذلك قصد التعبير عن طريقة العيش والتعامل مع الأخر وعن سلوكيات المجتمعات وهذا بحد ذاته يتم نقده وإصلاحه وتقديمه بطريقة أخرى بإيقاعات أخرى ولكن المضمون لا يتغير يتغير الشكل فقط وشكرا
34 - محمد الاثنين 16 أبريل 2018 - 15:38
موضوع مهم. شكرا للكاتب. بالنسبة لي اضن ان تاتيير المدياع الدي كان يفرضه علينا والدي في البيت و الدي لم يكن يديع الا الطرب الاصيل كون لديا مناعة من موسيقا السندويتش. اريد ان اضيف ان الادواق لا تناقش لكن تصحح على ما اضن او تأطر منطرف الاباء مند الصغر. فالادن تتعلم و تتعود على اللحن الجميل و الكلام الراقي.
35 - مصطفى الاثنين 16 أبريل 2018 - 18:38
في الحقيقة لت اجد ما اصف وانعت به الموسيقى الحالية الني تؤتث المشهد الفني بالمغرب حاليا الا بالاسفاف الفني والتردي المطلق للذوق و الحساسية الابداعية والتي بدون مواربة اقول انها منعدمة في الكلكات والالحان.رحم الله عظماء ا لفن الاصيل بالمغرب و بترك في من لا زالوا يقبضون على جمر الخلق و الابداع. ما اريد اضافته اخواني اخواتي القراء انمي اشعر بالاحباط حينما اسمع عن تكريمات وتوشيحات لصدور تشبتخ فنانين بعد تجربة أو تجربتين بالكاد
36 - samir الاثنين 16 أبريل 2018 - 19:23
il faut absolument lire le livre La Société du spectacle, vous allez comprendre pleins de chose
37 - youyou الاثنين 16 أبريل 2018 - 19:44
on nous impose Saad lmjared de force que ca soit dans la radio les articles ou la télé fham tsata
38 - محمد الاثنين 16 أبريل 2018 - 19:46
مستوى الفن أو الإبداع أو الثقافة أو سمه ماشئت قد يتلخص في بضع ثواني من إشهار أحد عمالقة الكوميديا : "دابا وش بغيتي الزواج ولا طامعة فالروشارج ؟" هذا من جهة، من جهة اخرى ما وصل له كوميدي أو صحفي أو الله أعلم بحرفته بعد أن إستهزأ بمواطنين مدينة الداربيضاء في كاميرا خفية على متن سيارة أجرة عن تسونامي سيضرب المدينة حتى كان بعضهم سيفقد عقله وليس فقط ماء وجهه، ولم يحرك فنانوا ومثقفو هذا البلد وأنت كذلك (كاتب المقال) لم تحركوا ساكناً، هو أصلاً لو كان يعلم أن في هذا البلد من سيحاسبه لما فعلها،، وهاهو الآن يستضيف "الفنانين" الذي ذكرتهم في مقالك"ليذيقهم المر" كل جمعة
39 - حورية الذكية الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 00:17
المجرد غلط 2 غلطات الاولى كلفته الملايين ليطلق صراحه. في امريكا ...والثانية كلفته. سنوات طويلة يقضيها في سجن فرنسا ... قانون فرنسا بالنسبة لمغتصبين بناتهم او تعنيفهم يحكم عليهم بالسجن من 20سنة الى. مافوق.....نتمناوا تجي شي مناسبة ويطلقوا سراحه......كون تعتقل هنا في المغرب كن راه خرج..... مع الاسف مشا حتى .....لهاذه الدول عاد بان ليه الجوال.....هههه
40 - عارف بزاف الأربعاء 18 أبريل 2018 - 01:43
باختصار شديد لكي لا يختلط الامر على الناس ببساطة ادا كانت الدول متقدمة اقتصادية سياسيا اجتماعيا علميا الر اخره فطبيعي ستكون متقدة ايضا فنيا غنائيا رياضيا الى اخره الى كانت متاخرة على كل الاصعدة كنا هو الحال عمد الدول العربية فطبيعي ايضا ان تكون جد متاخرا فنيا و رياضيا الى اخره
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.