24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقعون لجوء المغرب إلى القوة العسكرية أمام استفزازات البوليساريو؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | نشطاء وفاعلون يحتفون بعطاءات عبد القادر الشاوي في الناظور

نشطاء وفاعلون يحتفون بعطاءات عبد القادر الشاوي في الناظور

نشطاء وفاعلون يحتفون بعطاءات عبد القادر الشاوي في الناظور

نظّم فرع الناظور لاتحاد كتاب المغرب وجريدة "الريف المغربية"، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة بالناظور، في قاعة المركب الثقافي "لاكورنيش" بالمدينة ذاتها، لقاءً تواصليا مع الكاتب والصحافي عبد القادر الشاوي.

أحمد زاهد، مسير اللقاء، أكد، خلال كلمته التمهيدية، أن هذا الموعد الثقافي "أصبح عُرفا وتقليداً سنويا، يستقبل فيه مجموعة من كبار المثقفين والكتاب المرموقين بالمغرب"، مبرزا أنّ هذا اللقاء "يعتبر مميّـزاً بحضور الفيلسوف والكاتب والصحافي عبد القادر الشاوي"، منوهـا بما أسداه من تضحيات جسام من أجل مستقبل الوطن.

من جانبه، أكد جمال أزراغيد، رئيس فرع اِتحاد كتاب المغرب بالناظور، في كلمته، أن استضافة عبد القادر الشاوي بمدينة الناظور "لها أهمية كبرى لكونه يمثل جزءا من تاريخ اليسار المغربي"، مبرزا أن كتاباته المتنوعة تعكس ما عاشه من تجارب غنية؛ أبرزها تجربة السجن وأعماله تجسيد عميق للتنوع، معتبرا أن الشاوي "راكم تجارب عدة في مجالات مختلفة، جعلت من كتاباته متميزة وأصبحت مرايا للتحولات الفكرية والإيديولوجية التي يعيشها المغرب، مبرزا أنه يوجد دائما من يتربع في الصدارة على مرّ الأجيال الثقافية".

كما اعتبر عبد الحفيظ بدري، مندوب وزارة الثقافة بالناظور، أن الموعد "تقليد متميز، وعربون على ما قدمه الكتاب الكبار الذين تمت استضافتهم"، مضيفاً أن الشاوي "يحمل صفة مناضل ومبدع متميز عن جدارة واستحقاق، وهو في حراكٍ إبداعي مستمر وكتاباته تعتبر محاولة لإمساك نفسه وسيرته الذاتية".

محمد بولعيون، مدير جريدة "الريف المغربية"، قال، في كلمته، إن عبد القادر الشاوي غنيٌّ عن التعريف، "خصوصا لمن عاشوا زمن اليسار إبّان السنوات التي كان لليسار رجالته ومواقفه الشجاعة اِتجاه القضايا الكبرى للوطن"، مؤكدا أنه عند قراءة أعماله "يتضح أن ما عاشه أثَّـر بشكل واضح في كتاباته الأدبية التي تنهل أغلبيتها من سيرته الذاتية ومن تجربته الإنسانية، حيث جعل من الأدب وسيلة لمعركة جديدة، معركة تعرية الأوهام القديمة والجديدة والبحث عن الحقيقة التاريخية والنفسية والوجودية للفرد، وتعرية تناقضات المجتمع المغربي، وأعطاب الحداثة التي راودت أحلام جيل بكامله".

وأقّر الكاتب الصحافي طالع السعود الأطلسي بأن اللقاء أعاده إلى اللحظات التاريخية الأولى للمناخ الثقافي، معتبرا أن الحاضرين في هذا الموعد مناضلين ومناضلات من أجل الثقافة، وأنهم "يقاومون جملة من الأوضاع التي تحارب الثقافة"، موضحا أن هذه الجلسة الثقافية هي من أجل الثقافة والفكر ضد الإغراءات المنتشرة، مقترحا مأسسة هذه المبادرة وتسميتها باسم "الضفة الثقافية لمارتشيكا"، وأن تكون لها حمولة ثقافية ويتم حماية بُعدها الثقافي الذي تتميّز به.

الناقد محمد أقضاض أوضح، في كلمته، أنه في أيام السبعينيات "كانت الثقافة ممنوعة بالناظور ومرفوضة حتى من المجتمع"، وأنه هناك اليوم إمكانية التفتح وممارسة الثقافة بشكل واضح؛ "غير أن الفرق بين الجيل السابق والجيل الحالي أن هناك فصلاً بين الثقافة والسياسة"، وفق تعبيره.

وشدد المتحدث على أن فصل السياسة عن الثقافة "يؤدي إلى تدهور خطير في المجتمع"، مبرزا أن الحديث عن الشاوي "هو حديث عن ظاهرة ثقافية في مغرب متعدد الأبعاد، ونادرا ما يجتمع المبدع والأدبي والصحافي والحقوقي والدبلوماسي في مثقف واحد ويشتغل عليها بشكل رزين وعميق".

المُحتفى به عبد القادر الشاوي عبّر عن شعوره بالاعتزاز، "ليس لكون الموضوع لـه علاقة بشخصه، بل لكون وجود مجموعة من الرفاق تقاسم معهم نفس المسار والتجارب التي كانت في بعض جوانبها ناضجة وفي بعضها الآخر لم تكن كذلك"، مضيفا أنه من الخلاصات التي انتهى إليها أن حياته وكتاباته وإنسانيته وفكره "سلسلة متواصلة من المصادفات، التي وجهت مصيره وقلبت توجهاته، وجعلته يقف هذا الموقف أو ذاك"، لافتا إلى أنه ابن مرحلة ملتهبة وأن الكتابة والثقافة شكّلت مساراً مهما في حياته، معتبرا أن الحياة، كما خبرها، "تجاربُ بكل ما تحمله من مفاجآت ومصادفات وتناقضات"، قبل أن يدّعم مقترح إنشاء مؤسسة تحمل اسم "الضفة الثقافية لمارتشيكا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.