24 ساعة

مواقيت الصلاة

28/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3807:0912:2015:0017:2318:42

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل اطلعت على تفاصيل مشروع قانون الماليَّة للعام 2015؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | المريزق: اليسار المغربي ساهم في تهميش فن رويشة

المريزق: اليسار المغربي ساهم في تهميش فن رويشة

المريزق: اليسار المغربي ساهم في تهميش فن رويشة

قال د. المريزق، أستاذ علم الاجتماع في جامعة مكناس، في كلمة نعي للفنان محمد رويشة "كنت أعشق أغانيه التي اكتشفتها مع زملائي الامازيغيين في ثانوية الإمام الشطيبي بغفساي، طوال سنوات السبعينات، وأذكر من بينهم: الزمزومي رشيد و العوينة حسن و أخوه عبد المالك، أبناء لقباب بخنيفرة، و أستاذ الرياضة البدنية إدريس الناموس،ابن اموزار كندر... مع هؤلاء تعلمت العزف على آلة الوتر الأمازيغي، ومعهم حفظت العديد من أغاني رويشة والأغاني الامازيغية، ومنها أغنيته المشهورة "افرو حمام" التي لا زلت أحفظها وأعزفها عن ظهر قلب إلى الآن".

وأضاف المناضل السابق في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، واليساري والعازف على آلة: "صادفت العديد من الطلبة الباحثين في الآداب و اللغة، قدموا دراسات نوعية في موضوع الأغنية و الفن الأمازيغي. لكن للأسف، فضاءات الجامعة المغربية، لم تكن تكرم مثل هذا النوع الفني، نظرا للحصار الذي كان يعرفه، و نظرا لتشويهه و تقديمه كفن رسمي في خدمة النسق الثقافي المخزني، من دون أن ننسى تهميش المناضلين اليساريين لهذا النوع الفني وعلاقتهم بالمستويات الإبداعية في الفكر الإنساني، وقضايا التراث الاجتماعي، الثقافي، كأسلوب حياة ينتهجه الأفراد والجماعات داخل عالم اجتماعي محدد".

واعتبر المريزق أن محمد رويشة إبداع فني، ملتزم بقضايا التراث الأمازيغي. شهدت أغنيته تطورا ملموسا منذ نشأتها، و استطاعت ان تخترق كل طبقات المجتمع المغربي. كما استطاع رويشة تأسيس مدرسة فنية أمازيغية، سار على نهجها مبدعين سواء عن طريق التعلم أو بالوراثة، و تراثه أصبح اليوم مرجعا راسخا في التخصص".

وأشار المريزق إلى أن رويشة سيظل عملاق الفن الأمازيغي الأصيل.. وكل إنتاجاته الإبداعية ستصير موضوع بحث ودراسة في جذور التعددية الثقافية، في ظل نزوح جماعي،نحو مجتمع المواطنة، مجتمع سيحظى بفرص أفضل في الحياة من خلال التمسك و الاحتفاظ بالخصوصية المحلية في إطار الكونية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - أمازيغيي الخميس 19 يناير 2012 - 03:01
يوفرو حمام ليست اغنية للمرحوم ارويشة بل هي اغنية الفنان عيذ الواحد الحجاوي.
2 - جلال الخميس 19 يناير 2012 - 03:22
من يحكم على الفن انطلاقا من الايديولوجيا فهو جاهل و متعسف.
الفن شيئ راقي و نبيل و متسامي على كل الفروق التي تكون بين البشر، طالما نعت اليساريون كبار الفنانين بالمهادنين و غير دلك من الالقاب و هم لم ينتجوا شيئا،الفنان ليس مناضلا او ثوريا،الفنان له دور مختلف،يحكم عليه من منضور جمالي بحث،رحم الله رويشة.
3 - حميدي علي الرشيدية الخميس 19 يناير 2012 - 07:58
لا يعرف الانسان اكثر الا بعد ان يموت .مع ان الانسان لايموت.مخطئ من ضن ان الانسان يموت.ليرحم الرب الجثث و الخلود للانسان.
4 - AMMOU الخميس 19 يناير 2012 - 10:53
CELA RESTE A PROUVER,OUSTAD.A MON AVIS,SEUL QUELQU'UN QUI EST SOURD ET AVEUGLE,POURRAIT RESTER INSENSIBLE A L'ART DE NOTRE DEFUNT ROUICHA ....
5 - ahmed khettouch goulmima الخميس 19 يناير 2012 - 12:27
mr rouicha a sa liberte pour chanter ce qu il veut il est aime par tout le peuple marocain ; ruicha aime son pays et son roi la gauche marocaine ne represente 1%des gents qui sont present a ces feneraille; la chason de rouicha reste forte aucune influence ou faiblesse ni de la gauche ni de la droite c est le peuple qui aime c est pas la politique; voyer votre bziz personne ne l aime surtout les amazighs a cause de ces sorties contre ce que vous appeler le makhzen
6 - يوسف لمشطر من ا يتزار - ميدلت الخميس 19 يناير 2012 - 12:46
والله العظيم أنني لم يسبق لي أن ذرفت دمعة على موت أي فنان مهما كان ,لكن بعد سمع خبرك الفاجعة لم أتمالك نفسي ولم يغمض لي جفن في تلك الليلة المشؤمة وأنا استرجع كثيرا من ذكرياتي المرتبطة بأغانيك...
لا يمكن أن يشعر بألم فراقك غيرنا نحن ساكنة الأطلس العميق الذين لم نكن نعرف شيأ أخر غير الخبز والشاي وحطب التدفئة و محمد رويشة... ايها العظيم الشامخ ..لقد شكلت وعينا , ذوقنا, ثقافتنا,رومانسيتنا بسطتنا,كل شئ فينا فيه شئ منك حتى ونحن نهجر حملناك معنا أينما حللنا بحثا عن كسرة خبز كنت مؤنسنا,كنت أهلنا الدين عجزنا عن حملهم معانا كانت أغانيك وموسيقاك دواء نتناوله كلما اشتد علينا الم الغربة ولوعة الفراق. زرعت فينا نوستاجيا غريبة نحو قرانا المهشمة عشقنها ولا تفارقنا أبدا ...شكرا لك لقد ميزتنا في زمان رداءة ولن ننساك ابدا أيها الشامخ
7 - ابوطارق الخميس 19 يناير 2012 - 13:00
لا أفهم كيف يستغل بعض الناس المآتم والمناسبات الحزينة لكيل الشتائم فلا ذلك من الأخلاق ولا من شيم الحداثة المفترى عليها
رويشة فنان الشعب وأثبث بأنه مع الشعب ونال حقه من الاضطهاد
وا اصحاب البام اخطيوا عليكم اليسار واليساريين
اللي باع شي ماتش وما قور والو يقدم نقد ذاتي
ولا غير يسكت احسن ليه
8 - ouboukhayou الخميس 19 يناير 2012 - 13:01
أحيي الاستاد الكريم على هده الالتفاتة الكربمة أما أغنية يفرو أحمام يفرو فهي للسيد الحجاوي عبد الواحد والسيدة فضمة غودان أول أغنية للسي عبد الواحد أكال الله عمره
9 - didane الخميس 19 يناير 2012 - 13:53
c'est vrai .. quand j'etais petit ..j'avais l'impression que Rwicha n'est qu'un parasite à l'art et que Marcel Khalifa est le meilleur chanteur alors que la vérité est autre chose..
je suis d'accord avec ce sociologue
10 - الشلحة الخميس 19 يناير 2012 - 14:24
اليسار المغربي لم يهمش رويشة وحده بل همش الامازيغية بكل مكوناتها البشرية و اللغوية و التاريخية و الفنية و الثقافية ...

لكن الشعب المغربي البسيط الذي لا يحسب حسابات اليسار و لا اليمين , احب بصدق الفنان رويشة الذي بدوره لم يحسب هذه الحسابات اليسارية فاحب المغاربة كلهم و غنى لهم باللغتين العربية و الامازيغية .
11 - hamid الخميس 19 يناير 2012 - 14:29
لكن انتصر عليهم رويشة بفنه الراقي وتواضعه الكبير وحب الناس له, اترحم ربي
12 - فنان امازغي الخميس 19 يناير 2012 - 14:38
اغنية يفرو احمام يفرو...اي طارت الحمامة طارت... اداها الفنان عبد الواحد الحجاوي و ليس المرحوم الملقب برويشة ً وتعني خلط شيئا ما كيف ما كان ،كلام كان يوجهه لوالدته كلما احس بالجوع في ايام طفولتهً ،رحم الله نجم الأطلس .
13 - Bouali الخميس 19 يناير 2012 - 14:48
c'est une vue réaliste n'est ce pas monsieur Jahah?
ancien ami de Dhar al mahraz
14 - Abdou Aghraz الخميس 19 يناير 2012 - 14:59
للتويح اولا فانية : 'يور احمام' من روائع الفنان الحجاوي; اما فيما يخص تهميش ابداعات المرحوم من قبل ليسار المغربي كما اردف الاساد المريزق فهذا عمل جبان و عنصري لا يمث للنضال بصلة;ونحن بدورنا نشجب كل السلوكات العنصرية والاقصائية التي تعرقل اي عمل فني نبيل.
15 - سعيــــــــــد " ب " الخميس 19 يناير 2012 - 16:27
أشكر الأستاذ المحترم على هذا الإثراء في حق عمــــلاق الفـن الأمازيغــــي والأسطورة كما يحلو لي أن أصفه . فأنا بدوري من عشاقه ومعارف المرحوم منذ سنة 1964 وبالضبط منذ تسجيله أول أسطوانة بالأغنية الخالدة " أبي بيو سغوي " رفقة محمد أومولود و المرحوم تيقرقي .وبفضل عبقريته حاول المزج في عزفه بين أساتذة سابقين في هذا الميدان . أمثال " حمو اليازيد - بوزكري عمران - الويسكي - المحجوب -بوشتى - نعينيعة وغيرهم كثير . إلا أنه كان الأستاذ محمد رويشة ذكيا فوق العادة استطاع أن يرسم لنفسه وفنه طريقا متميزا ومتنوعا . أبهر به عشاقه واستمال مجموعة من الشباب خاصة في السبعينيات لتعلم العـزف على آلــة الوتــر. وعزفوا عليها بنسبة متفاوتة كل حسب اجتهاده . لكن كان المرحوم دائما كلما تمكن أتباعه من عزف ما سمعوه منه . طار بجاح الآلة إلى لعزف جديـد يغري به مستمعيه . بحيث لايمكنك أن تسبح في فنه مرتين .وهكذا إحتفظ المرحوم بعلي كعبه في هذا الميدان. وسيظل إلى الأبد قائد هذا الفن العريق . فرحمة الله عليه وندعوا له بالرحمة والمغفرة وسيبقى في قلوبنا جميعا . وفيما تعلمناه منه حتى وإن أخفيناه .
16 - naima الخميس 19 يناير 2012 - 18:51
la plupart des artistes marocains sont de la gauche et non de la droite et si l'amazighite commence a avoir du poid c'est grace a la gauche par ce que les islamistes n'aimerait pas cette langue il cherche absolument a la detruir meme si il parait que benkiran a change d'avis
17 - abdessamad de foum el anser الخميس 19 يناير 2012 - 21:33
رحمة الله على فناننا والدي نال شهرة لم تكن في حاجة لاعترافات اليسار و الياسمين العاطر يفوح بشداه و لو غطوه بغطاء
18 - ahmed de lille الخميس 19 يناير 2012 - 22:35
jr ne suis ps chelh, ps rifi ,,,,je connais ps du tt je suis un citoyen marocain, j'adore tt sorte et la voie de rouicha , l'art de rouicha eternelle
rahima laho rouicha, qui a tt donné pour le maroc
19 - amazigh الخميس 19 يناير 2012 - 22:53
شكرا المريزق على الاعتراف. غنى رويشة ل أوطم تضامنا مع الشعب الفلسطيني والعراقي في حرب الخليج الأولى وكان ذلك بسينما أومبير بفاس وكان ذبك بدون مقابل. أما بزيز المفضل لديكم, سنة 1993 بكلية العلوم بفاس غنى بطريقة البلاي باك وأعطاه الطلبة تعويضا قدره 30 000 ريال فأقام الدنيا وأقعدها حتى حصل على 000 50 ريال وذهب غاضبا.
فرق كبير بين رويشة وبزيز ولكن العمى الإديولوجي أصاب اليسار الله غالب.
رحم الله الفقيد أنفق من ماله الخاص ما لم ولن ينفق اليسار على فقراء المغرب
20 - fadili الأحد 22 يناير 2012 - 00:52
و نحن نودع هذا الهرم الفني الشامخ لا نملك الا أن نعتز بهذا الرمز التاريخي الخالد الذي أسر القلوب بتواضعه و شخصيته المحبوبة قبل أن يسحرها بألحانه الفريدة...
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال