24 ساعة

مواقيت الصلاة

23/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5507:2712:3115:0517:2718:48

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل كانت القناطر المنهارة بفعل فيضانات الجنوب تستوجب تحقيقات وتوقيف وزراء؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أومليل: تآكل الطبقة الوسطى أثر على نتائج الانتخابات في العالم العربي

أومليل: تآكل الطبقة الوسطى أثر على نتائج الانتخابات في العالم العربي

أومليل: تآكل الطبقة الوسطى أثر على نتائج الانتخابات في العالم العربي

رأى الأستاذ علي أومليل سفير المغرب المعتمد في لبنان أن تآكل الطبقة الوسطى واتساع قاعدة الفقر أثر على نتائج الانتخابات التي اعقبت الانتفاضات التي أطلقها الشباب، الذين هم في أغلبهم من هذه الطبقة الوسطى المتعلمة، في عدد من البلدان العربية.

ورصد الاستاذ أومليل في مداخلة له، الإثنين الماضي، خلال مؤتمر نظمته الأمم المتحدة في بيروت بحضور شخصيات من الدول العربية وأوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، نوعا من التناقض في فوز الإسلاميين بالانتخابات التي جرت عقب ما سمي بالربيع العربي، في حين أن الذين أطلقوا الانتفاضات العربية هم شباب حملوا مطالب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والدولة المدنية وهي مطالب حداثية.

واعتبر الأستاذ أومليل، أن سبب ذلك يعود إلى "ضرب الطبقة الموسطى القاعدة المحتملة للأفكار الحداثية والقيم الديموقراطية، وذلك نتيجة اتساع قاعدة الفقر بسبب الفساد وتوحش الاقتصاد الريعي، وتحالف السلطة والثروة".

وأضاف الأستاذ أومليل أن "التحدي الحقيقي الذي سيواجه الإسلاميين الصاعدين إلى الحكم، ليس هو حجاب المرأة، ولا ما يلبس الناس ويأكلون ويشربون، بل التحدي الأساسي هو التحدي الاقتصادي: التشغيل، والاستثمار، والسياحة، وأيضا موضوع المرأة، والحريات الشخصية، وقضية الأقليات".

أما بخصوص المغرب، فاستعرض مضامين الخطاب الملكي السامي في 9 مارس 2011 وقيام لجنة مستقلة، بعد استشارة الأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني بتعديل الدستور المغربي، والمصادقة الشعبية عليه بنسبة كبيرة.

وتحدث عن الجديد الذي أتى به الدستور من قبيل التعددية اللغوية، وسمو المواثيق الدولية على القوانين الوطنية، والمساواة بين الرجال والنساء، وإحداث هيئة المناصفة لهذا الغرض، وانتقال سلطات كانت للملك لصالح الهيئتين التشريعية والتنفيذية، وكذا دسترة حقوق الإنسان، وتجريم التعذيب، وترسيخ الدور المركزي للأحزاب والنقابات، وتقديم ضمانات للمعارضة.

وذكر السفير المغربي أيضا بالانتخابات التي فاز بها حزب العدالة والتنمية، الذي شكل حكومة ائتلافية مختلفة المشارب مع أحزاب الاستقلال والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية.

ويذكر أنه شارك في هذا المؤتمر الذي افتتحه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عدة شخصيات عربية ودولية منهم عبد الكريم الأرياني رئيس الوزراء اليمني الأسبق، وعمرو موسى المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية في مصر والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، ورفيق عبد السلام وزير الخارجية التونسي.

وشاركت في هذه الأنشطة أيضا ميشيل باشيليت الرئيسة السابقة للشيلي والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وفايرا فيكي فرايبرغا الرئيسة السابقة لجمهورية لاتفيا، والرئيس الموريتاني السابق علي ولد محمد فال.

كما شارك في هذه الأنشطة وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ووزير الخارجية البلغاري نيكولاي ملادينوف، وحنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية والمجلس التشريعي الفلسطيني، وعبد المنعم أبو الفتوح المرشح لرئاسة مصر.

وقد بحث المتدخلون آفاق الإصلاح والانتقال إلى الديموقراطية في المنطقة العربية، وفي الفرص والتحديات الماثلة أمام تحقيق عالم عربي ديموقراطي كما قدموا رؤيتهم لمستقبل بلدهم والاستراتيجيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يتم انتهاجها لتحقيق تلك الرؤية.

ويذكر أن حلقة الحوار (الآفاق المستقبلية للعالم العربي) توجت سلسلة ندوات نظمتها اللجان الإقليمية الخمس للأمم المتحدة، على مدى يومين، في إطار الاجتماع رفيع المستوى حول (الإصلاح والانتقال إلى الديموقراطية).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - المغربي الخميس 19 يناير 2012 - 04:56
هذا الرجل منفصل عن الواقع ويعيش في عالم اخر. الثورات العربية قامت احتجاجا على الانتهازيين والعابثين بالمال العام والمتشبتين بالمناصب. تستطيع ان تفسر للمواطن المغربي لماذا بقيت سفيرا كل هذه المدة في بيروت رغم ان الجميع يعرف قدراتك المحدودة في التواصل مع محيطك مقارنة مع اناس متمرسين في عالم السياسة والشؤون الدولية؟ اذا اجبت عن هذا السؤال ، ولا اخالك تقدر، ارفع لك التحية .
لا يكفي ان تنقل عن كتاب مفكرين حتىى تصبح كذلك!!!!!!. اتقي الله وتحدث على قدر ما تعرف فانت منفصم عن واقع بلدك.
2 - karim -BARCELONA الخميس 19 يناير 2012 - 05:17
معنى قوله ( نوعا من التناقض في فوز الإسلاميين بالانتخابات التي جرت عقب ما سمي بالربيع العربي، في حين أن الذين أطلقوا الانتفاضات العربية هم شباب حملوا مطالب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والدولة المدنية وهي مطالب حداثية.) هوان الدولة الاسلامية تعني العبودية والذل والطبقية والظلم والارهاب .....سبحان الله ,هذا خلاف عقيدة الشعوب المسلمة التي تعلم ان تطبيق شريعة الرحمان هو الحل لجميع ازماتها,ماذا فعلتم انتم ايها اللااسلاميون في الخمسين سنة الماضية? والله ماخرج شبابنا الا للتخلص من عملاء الفكر الغربي الاستعماري الذين يريدون طمس ثقافتنا وهويتنا الاسلامية,والذين صوتوا للاسلاميين هم نخبة الامة واطهرها واشرفها واحدثها كيف لا وقد استجابوا لقول الرحمان (إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ ) (يوسف:40) ليسوا والله كما وصفتهم بالتخلف ,اما انت وامثالك فقد قال فيك الرحمان جل وعلا (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ الله فأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ) (محمد:9),اسال الله تعالى ان يعيدنا الى دينه ردا جميلا .
3 - بنحمو الخميس 19 يناير 2012 - 16:15
لنقل أن السيد أومليل قام بدوره كمغربي, لكن لو لم يكن سفيرا بلبنان و قامت هذه الندوة الدولية, أين هم مفكرونا , و سياسيونا و المجتمعات المدنية لدينا, نساءية أو غير نساءية. ألم يكن في مقدورهم المشاركة ؟ و هل توصلوا بدعوة المشاركة ؟ و إذا لم تصلهم فلماذا ؟ في هذا النوع من الندوات بالذات نساهم بإشعاع ثقافتنا و مقدورنا على المشاركة في تحليل المنظومة الاجتماعية للدول العربية و الافريقية. في كل الأحوال نشكر السيد أومليل على تدخله القيم. و في الواقع لقد وضع أصبوعه على الداء.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال