24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى بأن التحركات الحكوميّة الأخيرة قد حملت "أخبارا سارَّة" للمغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

ظاهرة استعمال الهاتف النقال أثناء السياقة بالمغرب لا تخفى على أحد، وأصبح من النادر أن ترى سائقا لا يستعمل الهاتف أثناء القيادة، مما تسبب في العديد من حوادث السير المؤلمة.

ويؤكد علماء النفس أن سائقي السيارات الذين يعانون من التوتر هم أكثر عرضة لحوداث السير، وأن مستويات التوتر تزداد عند التحدث عبر الهاتف.

وحرصا من سينيا سعادة (www.cniasaada.ma) على نشر الوعي بالسياقة الآمنة للتقليل من حوادث السير ننبه المغاربة إلى أن استعمال الهاتف النقال أثناء القيادة من شأنه صرف الذهن وتشتيت التفكير، وعدم التركيز على قواعد السير الصحيحة الأمر الذي يؤدي الى وقوع العديد من الحوادث المؤسفة، خاصة إذا ما كانت هناك مكالمة مزعجة، أو تتطلب بعض التفكير، حتى إن بعض السائقين ودون أية إرادة يحاول أن يتناول القلم والورقة ويقوم بكتابة رقم هاتف أو بعض الملاحظات الواردة إليه عبر الهاتف، وكل ذلك يتم أثناء القيادة حيث يصحو السائق بعد وقوع الحادث المروري المؤسف في المستشفى ويروي لزواره قصة المحادثة الهاتفية الأخيرة عند وقوع حادث السير.

ومن المؤكد أن للهواتف النقالة في السيارات فوائد عملية عديدة فيما يختص بالسلامة حيث يمكن استخدامها في :

* طلب المساعدة في حالة حدوث عطل في السيارة.

* استدعاء فريق الإنقاذ والإسعاف إلى مكان الحادث.

* الاستعلام عن الاتجاهات الصحيحة عندما يضل السائق الطريق.

* إبلاغ الآخرين بالأمور العاجلة كي لا يضطر السائق للاستعجال.

* الإبلاغ عن الحالات التي تهدد السلامة على الطريق.

كما أوضحت الدراسات أن سائقين السيارات المجهزة بهواتف نقالة هم أقل قلقاً وتوتراً أثناء السياقة لقناعتهم التامة بإمكانية الحصول على المساعدة عند الحاجة لها، ويسود الاعتقاد بأن انخفاض نسبة التوتر والقلق من السائق يساهم إلى حد كبر في التقليل من وقوع حوادث.

لكن من المؤسف أنه على الرغم من الفوائد العظمية التي يقدمها الهاتف النقال، إلا أنه هناك أيضا أشكال أخرى من المخاطر التي قد يتعرض لها السائق عند سوء استعماله للهاتف النقال. ويعتقد الخبراء أن أحد الأسباب الرئيسية للمخالفات المرورية وحوادث السيارات هو إنشغال السائق، الذي يحدث لعدة أسباب منها التوتر والموسيقى الصاخبة وإزعاجات الركاب المرافقين له،ومع ذلك يعتقد أن استخدام الهاتف النقال أثناء السياقه له الدور الأكبر في التسبب بحوادث التصادم مقارنة بغيره من الأسباب.

لقد اتضح لسينيا سعادة أن السائقين الذين يستخدمون الهواتف النقالة بصفة عامة لا يفقدون السيطرة على سيارتهم لمجرد أنهم يمسكون سماعة الهاتف أثناء السياقة، بل أن السبب الرئيسي لفقدان السيطرة على السيارة هو انصراف انتباههم عن متابعة حركة السير، وتأخر استجابتهم العصبية، مما يؤدي عادة إلى تأخر ملحوظ في زمن الاستجابة تجاه المواقف المرورية الحرجة والطارئة . كما يؤدي في بعض الحالات إلى عدم استجابة السائق كلياً ، كما لو كان السائق الذي يستخدم الهاتف النقال معزولا تماماً عن العالم من حوله.

لذا تنصح سينيا سعادة السائقين بالآتي :

* السياقة المأمونة ذات أولوية قبل الرغبة بالكلام ، فلا تحاول استخدام هاتفك النقال إذا كان ذلك يؤثر على قدرتك على السياقة.

* قبل إجراء أية مكالمة هاتفية، تأكد أولاً من حالة حركة المرور وركز بصرك على الطريق.

* تعلم كيفية استخدام الهاتف بطريقة مأمونة وبمهارة قبل أن تحاول استخدامه على الطريق.
* عند إجراء مكاملة تليفونية يجب التوقف أولاً على الجانب الأيمن للطريق وإيقاف المحرك تماماً، و استخدم خاصية ذاكرة الاتصال الآلي لاختصار زمن الاتصال.

* تحكم في زمن المكالمة وحاول اختصارها، وتجنب النقاش والمشادات الكلامية عند استخدامك الهاتف النقال أثناء القيادة، لأن الانفعالات سواء كانت إيجابية أم سلبية تؤثر عكسياً على قدرتك على التركيز، وكن منتبهاً لمثل هذه الأمور إن حدثت قم بإنهاء المكالمة فوراُ أو توقف بالسيارة في مأمن خارج الطريق.

* عند شراء هاتف للسيارة، اختر الهاتف المزود بمكبر صوت أو بسماعة بحيث يمكنك الاستماع والتحدث دون رفع الجهاز بيدك، واستخدام وحدة تثبيت التليفون المحمول بالسيارة مع استخدام وصلة السماعة أثناء أجراء المكالمات.

* احذر وضع أي سائل قابل للإشتعال أو للانفجار داخل السيارة حتى لا تتعرض لخطر الحريق أثناء تشغيل المحمول.

إن الالتزام باحتياطات الأمان السابقة تتيح الاستفادة من مزايا وفوائد الهاتف النقال مع الابتعاد عن مكامن الخطورة الناجمة عن استعماله سواء أكان ذلك يعود على المستخدم نفسه أو على من يشاركونه استعمال الطريق من الآخرين.

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - loubna الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 00:58
nous AU canada si tas ton cel au volon t auras uen contravention et tu paye et il televe ls points apres t permis
2 - taxi driver new york الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 01:35
ا لى شدوك فامريكا سايق وشاد التلفون كتهضر ؤلا كتكتب 600 دولار غرامة هدي في ولاية نيويورك ؤ 3 نقط يمشيو فالرخصة ,القانون فوق الجميع
3 - Observer الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 02:37
A Casablanca,4 femmes sur 2 utilisent le mobile en conduisant, et je vous rassure ce n'est guere de la misogynie, mais un constat quotidien, les hommes aussi mais nettement moins.
4 - زكرياء الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 11:48
الهاتف النقال هو المسبب الرئيسي في حوادت السير بل في واقع الأمر المسبب الرئيسي هو الخمر وتهور بعض الفئات إضافة الى هشاشة البنية التحتية الطرقية والتشوير
عيشو معنا في الواقع راه تحنا عيشين غير في المغرب
5 - A. M. CHERKI الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 14:44
Trois pratiques assassines sont fréquemment observées chez nos conducteurs. sic
primo:téléphoner ou écrire des sms en conduisant
Secondo et surtout: ne pas respecter les lignes tracées sur la chaussée entre les files de la même direction, à la sortie d'un stop ou d'un croisement, etc
Tertio: aucune expertise sur les pratiques de conduite au volant faite par 1 institution universitaire internationale (spécialisée et indépendante) n'a jamais été menée pour être connue, c'est le Ministère M ou l'Association A ou la Fondation F qui usurpent toujours cette compétence...sic
et ces 3 pratiques continuent à nous coûter des vies
6 - العافية الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 16:20
نحن في المغرب عندنا أغلب حوادث السير الافراط في السرعة وعدم احترام قانون السير الله يستر وصافي
7 - مهاجر من المهجر الخميس 25 أكتوبر 2012 - 21:30
على علماء التكنلوجيا ان يخترعوا جهازا له صلة بمحرك السيارة يخفض سرعة السيارة عند شعوره بمكالمة هاتفية من طرف السائق - ممكن بنظرية هده الخاطئة او الصائبة قد يجنبون حوادة السير اللتي سببها التلفون - وادا نجحة الفكرة فيكون الفضل لمخترعيها ويجنب ازهاق ملايين الارواح عبر العالم اللتي تكون ببسبب الجهاز المحمول - ( تقبلوا تخميناتي )
8 - محمد الجمعة 26 أكتوبر 2012 - 12:57
في الجزائر ممنوع منعا باتا استعمال الهاتف أثناء السياقة والمخالفون يتعرضون لسحب الرخصة ....هذا طبعا نظريا فقط..اما فعليا فحدث ولا حرج ....الرشوة اضحت الحل !
9 - ابو الفقراء الجمعة 26 أكتوبر 2012 - 20:09
من كان المسبب في الحوادث قبل الهاتف النقال؟ارى ان المسبب الرءيسي هو السرعة والحالة الميكانيكية للسيارة والاحوال الجوية.
10 - sijilmassi الجمعة 26 أكتوبر 2012 - 23:30
Je ne suis pas du tout d'accord avec les conseils aux automobilistes que contient cet article parce que ces conseils vont contre la loi qui interdit formellement l'utilisation du portable lors de la conduite. Pour moi, une personne qui parle au telephone tout en conduisant sa voiture est une personne irresponsable et meme criminelle parce qu'elle met en danger la vie des autres. Dans les pays civilises, les automobilistes n'utilisent pas leurs portables lorsqu'ils conduisent d'abord par civisme, mais surtout parce que la loi ne badine pas avec un tel comportement. Les peines sont severes. En plus des amendes qui sont lourdes, le refractaire voit son permis de conduire marque d'au moins trois points. En tant que personne qui n'utilise jamais son telephone lorsqu'il est au volant, je me demande toujours de quoi peuvent bien parler les personnes qui utilisent leur portable lorsqu'elles conduisent. Aucun sujet au monde ne vaux une vie humaine, mais la vie d'un Marocain ne vaux rien
11 - صقر وزان الجمعة 26 أكتوبر 2012 - 23:35
لا يخفى على احد الدور الذي اصبح الهاتف النقال يضطلع به في حياة الفرد لدرجة انه اضحى الرفيق الوفي خصوصا مع ظهور الأجيال الجديدة كالإسلام والكلاسيكي وغيرها من الانواع..... ومعتصرها عليه من تطبيقات وبرامج تسهل حتى الامور اليومية التي كانت الى عهد قريب تتطلب انتصارات كبيرة كقراءة الجرائد وحالة الطقس .... وفي ضل هذا التطور يزداد اهمية الهاتف النقال ليتجاوز الوظيفة التي من اجلها وجد منذ الاول وعلاقة بالموضوع اصبح يعاب عليه جملة من العيوب من بينها انه يسبب في حوادث السير وهو قول مردود حيث ان هذا القول لا يبغى منه سوى تحميل المسؤولية والقاء اللوم على الجهاز فالجواب على مكالمة مثلا او جرائها ليس سوى حكة يدوية مثلها مثل الضغط على زر الراديو او إشعال سجارة او غيرها من الحركات التي يقوم بها مجمل السائقين بمناسبة سياقتهم وفي الحقيقة فإن الساهرين على ابتكار موارد للخزينة كانوا اكثر مكر حينما فطنوا لهذه العادة كي تكون الطريق السهل للوصول الى جيوب السائقين والتطبيل والتز مير كون الهاتف النقال يسبب في حوادث السير فبقليل من الحكمة اين تظهر علاقة السببية ؟
12 - LADY VOW السبت 27 أكتوبر 2012 - 13:18
عندي عتاب لهسبريس على الصوره وفيها سيده تسوق العربيه وكتتكلم بالتلفون بغيتو تقولو ان فقط السيدات هما السبب في حوادث السير لانهم كيتكلمو اثناء السياقه ولي بغيت نقولو هو ان النساء اكثر حدرا من الرجال في السياقه لانهم بطبيعتهم خوافات ومكيتهوروش مثل الرجال ومتنساوش ان النساء كيفكرو ديما في اهلهم وكدالك لو عندهم اطفال كيقولو لمن نخليوهم لو متنا ووووو عكس الرجال مكاين غير عفط وكسيري و الدليل شوفو فبعض الاماكن شكون كيبغي يدوز الاول ومن غير ما يحترم لا الاسبقيه لا قانون السير على الاقل حتى فاحترام الاسبقيه للمرئه كيف كيقول المثل ladys firstلكن مساكين النساء كيقدموهم فقط وقت المصائب و وقت كتكون مشكله ما كيقولك السبب الرئيسي هو المرئه وباراكا عفاكم هديييييييييييو العب شويه راه حنى بني ادم بحالنا بحالكم وممكن نكونو احسن منكم بكثير فبعض الحاجات الي مايقدروش عليها الرجال وهناك نمادج كثيره وفلاخير تحيه للمرئه
13 - عمر 51 السبت 27 أكتوبر 2012 - 23:53
استعمال كلمة[الهاتف المحمول بدلا من الهاتف النقال] هو عين الصواب , ذلك ,لأننا على مستوى الاستعمال ,نقول :الهاتف الثابت , ولا نقول الهاتف الثـبّات ,بمعنى أننا نستعمل اسم الفاعل ولا نستعمل صيغة المبالغة ,لأنه لا داعي لاستعمال صيغة المبالغة ,لأن القلة القليلة أو النسبة الضعيفة ,جدا هي التي تستعمل الهاتف بكثرة , والأغلبية الساحقة لا تستعمله إلا عند الضرورة , أو تستعمله مرة أو مرتين في اليوم أو .., ولو قمنا بعملية إحصائية ,ففي الغالب نجد المتوسط الحسابي في حدود الذي لا يسمح لنا باستعمال صيغة المبالغة أصلا , وهذا هو الدليل الذي يفرض علينا ألا نستعمل صيغة المبالغة,بل نستعمل اسم المفعول:[الهاتف المحمول أو المنقول] وهو الصواب ,والقلة القليلة هي التي تستعمل الصواب, والسبب في ذلك هو الجهل بالقواعد اللغوية,لأن الاستعمال الأول في الغالب جاء من المسؤولين في اتصالات المغرب,وفي الغالب عملوا بترجمة الكلمة من الفرنسية ,ولم ينتبهوا إلى المعنى واستعمالاته الدلالية, وذاك لافتقادهم الحس اللغوي.ومثل ذلك استعمال كلمة الخدمات, بفتح الخاء,بدلا من كسر الخاء وهو الصواب
14 - slawi الأحد 28 أكتوبر 2012 - 20:48
كنت على دراجتي النارية لحسن الحظ لم اكن مسرعا لما كنا في مفترق طرق كما تعلمون الدراجات النارية غالبا ما تلتزم بيمين الطريق فإدا بصاحب السيارة اللتي كانت امامي اللدي كان بتحدث في الهاتف يغبر الاتجاه فجأة لان انشغاله بالهاتف افقده تركيزه بحيث لما ادرك انه سوف يأخد طريق غير اللتي كان يريد استدرك في آخر لحظة من دون ان ينظر في المرآة مما كان سوف يتسبب في الكارثة لولا الالطاف الالاهية
15 - CITOYENNE الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 09:27
du moment qu'on n'a pas de principes???!!!
une personne qui se permet de parler au téléphone en conduisant ne respecte aucune loi. C'est simple quand c hlal c hlal quand c hram c hram
finna ou fine l'education!!!!
comment éduquer nos enfants à respecter des lois si nous mêmes ou ne le fait pas!!
16 - rachid الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 10:44
السبب الرئيسي لحوادث السير هو الرشوة، كيف ذلك؟
عندما تسوق سيارتك و انت تعلم مسبقا انه إذا أوقفك الشرطي سوف تعطيه رشوة فأنت تسوق بقليل من الحذر.
جرب مرة أن تدفع 700 درهم و سوف تسوق بحذر مدى الحياة. ستوفر العديد من 50 درهم التي تدفعها رشوة قد يصل مجموعها إلى 10000 درهم.
17 - men الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 22:54
باعتباري من زبناء شركة سينيا السعادة من مدينة سيدي قاسم لمدة 10 سنوات تقريبا ، وما أن حدتت لي حادثة سير بين سيدي سليمان وسيدي يحيى ( منطقة الغرب) بسبب حيوان، أتعرفون ما فعلت لي الشركة ؟ تصوروا ؟ رموا بي كالزبالة وخرجت خاوي الوفاض وكأنني تعمدت اجراء الحادثة ؟
شكرا لهم على حسن المعاملة ورد الجميل ؟؟؟

والله ما بقينا نهعرفوا فين نتيقوا ؟
نهار تجي تقطع لاسورنانس كولشي ديالك ونهار توقع الحادثة شكون نتا ؟؟؟؟؟
18 - MRROUKI الاثنين 17 دجنبر 2012 - 01:18
كفانا استخفافا و تجاهل ؟أكثرمسببوا الحوادث هم المخمورين والسكارى ،
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال