24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4013:3017:0720:1221:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟

قيم هذا المقال

3.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | محمد اليعقوبي

محمد اليعقوبي

محمد اليعقوبي

كانت القطرات المائية التي تهاطلت على مدينة طنجة، خلال بضعة أيام فقط، كافية لتكشف زيف البنيات التحتية لشوارع "عروس البوغار"، التي طرحت عنها زي الزفاف لتندب حظها العاثر في عهد الوالي محمد اليعقوبي، الذي لم يكن يتوقع أن تغرق الأمطار ملايير "طنجة الكبرى" في سويعات قليلة.

ووضعت "أمطار الخير" أكثر من سبعة ملايير درهم، وهي كلفة مشاريع "طنجة الكبرى"، في مهب الريح، وأنزلت الوالي اليعقوبي، ومعه كبار المسؤولين المحليين بالمدينة، ليجلسوا على "كف عفريت"، بعد أن ظهر لهم كم كان زيف البنيات التحتية للعروس الشمالية كبيرا، وليرى الطنجاويون بأم أعينهم كيف انخدعوا بالبريق الواهم لمشاريع مدينتهم.

ولأن الأمطار لا تجامل أحدا، ولا تنافق واليا، كما أنها لا تهادن مسؤولا كبيرا، فإن طنجة استفاقت على حقيقتها المرة، مثل عروس جميلة زينتها "النكافة" بالذهب والإكسسوارات البراقة، وما إن مرت ليلة الزفاف وعادت الفساتين الذهبية إلى مالكيها حتى نهضت على واقعها بدون ماكياج ولا "رتوش" ولا ألوان.

العارفون بدهاليز البنيات التحتية والأوراش الكبرى في طنجة لم يفاجؤوا في الواقع بما حدث للمدينة حين كانت تتنفس لأيام تحت الماء، ما أساء إلى صورة المدينة التي أريد لها أن تكون مدينة عالمية؛ ذلك أنهم كانوا يدركون أن هذا المصير كان مسألة وقت فقط، بالنظر إلى ما اعتبروه استفرادا بالقرار من طرف اليعقوبي، وتهميشا لدور الإدارة الجهوية للأشغال العمومية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - كيف؟ الأربعاء 30 نونبر 2016 - 18:59
وللعلم، فالوالي السيد اليعقوبي بدوره خريج للمدرسة الوطنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء.
فهو ابن الدار كما يقال.
وبالتالي فالقول بالإستفراد القراري، والتغييب المؤسساتي للادارة المعنية وهي المديرية الجهوية المذكورة في نظري التواضع غير مستقيم.
2 - المواطن المغربي XY الأربعاء 30 نونبر 2016 - 19:02
الوالي ليس المسؤول الوحيد.
المشكل أزمة ضمير متعهدي المشاريع الغشاشين وكذا المنتخبين أصحاب المصالح الشخصية وسلوك بعض المواطنين الذين يرمون ما طاب لهم في أنابيب الصرف الصحي.
لا يمكن للوالي السهر حتى على جودة القوادس !!!!!!!
3 - ابو ذر الأربعاء 30 نونبر 2016 - 19:31
هذا نتاج المحسوبية وباك صاحبي في اسناد امور البلاد الى غير اهلها . فالمهندسون لا يتم انتقاؤهم لكفاءتهم او للمدارس العليا التي تخرجوا منها بل لانتمائهم العائلي و من يسندهم ويساندهم ولو تخرجوا من مدارس المهندسين الخصوصية بعد حصولهم على بكالوريا بميزة مقبول 19 في المراقبة المستمرة و4 في الامتحان الوطني . ماذا تنتظرون منهم . يفرضون على المقاولات أن ارادت الفوز بالصفقة . في حين تجد أبناء الشعب المتميزين الحاصلين على معدلات عليا ومتخرجين من مدارس عليا عمومية متميزة في الداخل او في الخارج لا يعار لشواهدهم ولا لنهج سيرتهم ولا لطلباتهم أي اهتمام يذكر .
ان سارت الأمور على هذا الشكل ستغرق البلاد كلها وليس طنجة فقط .
أتحدث كأب لمهندسين معطلين عن العمل تميزوا في دراستهم وتداريبهم ولكن ليس لهم من يسندهم ( لا وسيطة لا بسيطة ) . لهم الله .
4 - رشد الأربعاء 30 نونبر 2016 - 19:46
البارحة محمد عمار واليوم محمد اليعقوبي في مدة شهر. فماذا عن الخروقات والخراب لمدة السنين السابقة والقادمة ؟
5 - abdel valencia الأربعاء 30 نونبر 2016 - 20:01
و هل من محاسب؟ ؟؟أم عفى الله عمى سلف. ..لك الله يا وطني الحبيب
6 - ابو ذر الأربعاء 30 نونبر 2016 - 20:51
لا سك أن السيد الوالي شاب على نياتو هو مجرد ضحية لما حدث . ولا ذنب له فيما حدث امام التماسيح والعفاريت الفاسدة التي تتصيد الغنائم للاغتناء على حساب المصلحة العامة ومصلحة الوطن والمواطن .
7 - أبو سعد الأربعاء 30 نونبر 2016 - 20:51
Tout le Maroc est sous forme de ce qu'on appelle en anglais un Window dressing autrement dit une vitrine maquillée.
8 - med الأربعاء 30 نونبر 2016 - 22:11
هو إنسان يحسب نفسه مضوي لبلاد وحدو وأنه لوحده صاحب الحل والعقد ومهندس يعلو ولا يعلى عليه. استبدادي تحكمي لا يحترم ذكاء الآخرين ويركز فقط على المظاهر دون اكتراث للجودة وينطبق عليه المثل القائل ، المزوق من برا آش خبارك من داخل ،.
يحسب له بالمقابل حركيته وعمله المستمر دون راحة أو توقف.
9 - محمد انا الأربعاء 30 نونبر 2016 - 22:40
وماذا بعد اموال صرفت بطرق فيها ان .من سيحاسب هؤلاء عديمي الضمير .ما يحز في النفس ان هؤلاء المسؤلين يسافرون الى الخارج الم يشاهدوا رونق المدن وكيف تبنى وكيف تشيد القناطر والشوارع والحدائق والملاعب وووةةة لماذا يسافرون .لصرف الاموال التي حصلوا عليها بطرق ملتوية .
10 - مواطن صادق يتمنى لبلده كل خير الأربعاء 30 نونبر 2016 - 23:14
الكثيرون يعرفون مدى صرامة اليعقوبي في عمله، لكن المشكل بالاضافة الى استفراده بالقرار "اليد الواحدة لاتصفق" هناك مشكل أكبر وأعظم هو غياب العمل بالمعايير الدولية، من جهة وفساد بعض الشركات المنفذة للمشاريع، من جهة أخرى وغياب الرقابة العلمية الصارمة النزيهة التي لا تباع ولا تشترى، وحضور لوبيات في عملية الاصلاح ما يعني بالضرورة حضور دفتر تحملات على المقاس .
وهي مشكلة تعاني منها بلدنا ككل مما يجعل عملية الاصلاح في الحقيقة عبارة عن عملية ترقيع سرعان ما تعرِّيه الطبيعة الصادقة "الامطار" والفطرة السليمة "الانسان ".
لا تكفي النية الصادقة في عملية الإصلاح، لا بد من تطبيق المعايير وإن كانت مكلِّفة. لا بد من تطبيق القانون على الشركات ومتابعتها قضائيا لقطع الطريق على الفساد، لتصبح المعادلة هي : نجاح الشركة في إخلاصها في عملها عوض نجاحها و استمراريتها باستقوائها بالفساد.
11 - كاتب الخميس 01 دجنبر 2016 - 11:17
الانصاف لله وللوطن
الوالي اليعقوبي رجل نزيه وصارم وما نال الثقة وهو الشاب الا لخصال يتميز بها.
هو انسان متواضع ابن رجل تعليم درس الأجيال وكون الأساتذة لعشرات السنين.
جراح طنجة غائرة في الزمن،وولاية اليعقوبي حديثة جدا.
12 - mohammad الخميس 01 دجنبر 2016 - 14:42
ما يعرف عن السيد هو أستقامته وحيوته ،إلا أن العيوب التي شابت تهيئة شوارع طنجة راجع بالأ ساس إلى الشركات التي أنجزت هذه الأعمال في إطار الصفات التي فازت بها ،فهل هناك من مراقب لأعمالها ولما أنجزته ،إن الطريقة التي تمت بها تهيئة أرصفة شارع محمد الخامس تدعو إلى التحسر من حيث طريقة وضع تلك الحجيرات ومن دون استواء إضافة الي تبليط النصف الآخر بطريقة خالية من الدقة ناهيك عن اللون الذي تم اعتماده من دون تناسب مع هوية المدينة فهل هناك من تدارك لهذه الأخطاء ؟ وهل هناك تقنيون للمراقبة والتتبع ؟
13 - abdellah الجمعة 02 دجنبر 2016 - 01:55
ماعمري شفت بلد عزيز عليه الزحام والضيق قد المغرب٠ آسي وسع القوادس والشوارع عوض قويدسات يختنقون بسرعة٠ أنا أعيش في ألمانيا حتى عندما يضرب إعصار لا تغرق المدينة كما غرقت طنجة سوى بعض القرى بجانب الأنهار وتم توسيعها والتحكم في الفيضانات٠ خدمو البلاد شوية واه باراكا من الغش راه صورة المغرب تخدش وكضحكو علينا الناس٠
14 - إيمان الجمعة 02 دجنبر 2016 - 10:30
لا اتفق معكم في أن السيد الوالي "نازل"، السيد الوالي معهود له بالنزاهة والشفافية والعمل الجاد وإن كانت طنجة غرقت بفعل القوة القاهرة فهذا لا يعني أنه لم يقم بعمله فلنكن موضوعيين وتقييم عمل السيد الوالي بكل موضوعية، فيكفي أنك حين تدخل مدينة طنجة تحس وترى أن المدينة في وقت وجيز انفتحت وصارت هناك مخارج للمدينة وانتعشت وصارت مدينة كباقي المدن فيها كل الأساسيات ومنتعشة اقتصاديا فلا نأتي إلى هفوة أو خطأ مشترك فيه أطراف أخرى ونحكم على السيد بهكذا حكم غير منطقي
15 - صنطيحة السياسة الأحد 04 دجنبر 2016 - 19:56
غادي نحاول نكون موضوعي ونقول الحق ولو أن سياسة اليعقوبي ديكتاتورية لأنه بالفعل يستفرد في القرارات وفوق هدا فان سياسته غير قانونية لأن برامج البنيات التحتية لم تعد من اختصاص السلطات وانما من اختصاص الجماعات وعلى الوالي أن يرفع يده عن اختصاصات الجماعات ويقون بنقل الإختصاصات للجماعة مع مواردها المالية ...

لكن عن الفيضانات فمقارنة مع ما كانت تعيشه طنجة من قبل فان الوضعية تحسنت ولا زلت ادكر فيضانات بالمنظقة الصناعية التي كلفت وقاولين ملايين في سلعهم التي أتلفت ...

وقد لا حظتم ان القنطرة "بلاصا طورو " كانت ارفاع الماء لا يتجاوز 5 سنتيم مع العلم أن القنطرة تحت سطح الأرض ... يعني ادا كان فعلا فيضان سيغمر القنطرة كلها ...

المشكل في شركة أمانديس التي لم تقم بتسريح قنوات الصرف ...
16 - الحق الاثنين 05 دجنبر 2016 - 20:43
السيد اليعقوبي
أنظر مذا وقع في جنوب إسبانيا من خلال نفس الأمطارالتي هطلت على المغرب الخسائر بمليرات الأورووات، كفاكم من النقد الهدام ، أم تبحث عن منصب وزير التجهيز.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.