24 ساعة

مواقيت الصلاة

22/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4719:2820:43

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى أن طموح حميد شباط لرئاسة الحكومة المقبلَة قابل للتحقّق؟
  1. حامي الدين والإعلام العمومي (5.00)

  2. مأزق المغرب السياسي: أغلبية لا تحكم ومعارضة برلمانية لا تعارض (5.00)

  3. اعتقالات وإصابات وأضرار مادية .. حصيلة مباراة "الرجاء والجيش" (5.00)

  4. تقرير أمريكي: 20 ألف جزائري هاجروا إلى المغرب في عامٍ واحد (5.00)

  5. بنحمزة: الدعوة إلى تجريم تعديد الزوجات "سابقة خطيرة" (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | محمد يسف

محمد يسف

محمد يسف

إذا كان أحمد الريسوني قد أبان مرة أخرى عن "استقلاليته" الفكرية، وذلك بدعوته الدولة إلى السماح للشيعة والمسيحيين المغاربة والملحدين بممارسة أنشطتهم علانية، فإنّ الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، لا يتوانى في التأكيد على أنّ المجلس، الذي يُفترض أن يتمتع باستقلالية تامّة، لا يصدر عنه موقف إلا إذا تلقى "الضوء الأخضر" من جهات ما.

ولم يمض سوى يوم واحد على تصريحات الريسوني، حتى خرج يسف يردّ عليه، مُعبّرا عن رفضه القطعيّ الترخيص بإنشاء جمعيات للشيعة المغاربة أو المتنصّرين، من باب "الحفاظ على سلامة البلد واستقرار وحدته".

الأمين العامّ للمجلس العلمي الأعلى عبّر عن رأي سياسي أكثر منه فقهي، وهو ما يمكن فهمه من كلامه عندما قال في حوار صحفي "إنّ المغرب أغلق الباب في وجه جميع المذاهب، وهذا لا يعني أننا ضد تلك المذاهب، لكن لها الحقّ بأن تشتغل في بلدانها كما تشاء، وبالمقابل عليها ألا تزعجنا في فضائنا المغربي".

المذهب الذي يقصده يسف بكلامه، وإن لم يشر إليه، هو المذهب الشيعي، الذي دعا الريسوني إلى السماح لأتباعه بممارسة طقوسهم بشكل علني، وإذا علمنا أنّ العلاقات بين المغرب وإيران (معقل المذهب الشيعي) ليست على ما يرام، سنفهم سرّ "الخرجة" السريعة للأمين العام للمجلس العلمي الأعلى.

يسف بخرجته الإعلامية هذه يكون قد نزع عمامة "المسؤول الديني"، واعتمر قبّعة السياسي، كما فعل عندما هاجم فتوى الشيخ يوسف القرضاوي التي أباح فيها للمغاربة أخذ قروض من الأبناك "الربوية" لاقتناء السكن، وهي الفتوى التي لم تعجب "أصحاب القرار"، لأنّ القرضاوي أجاز للمغاربة أخذ قروض للسكن قياسا على المسلمين المقيمين في البلدان الأوربية، والذين أفتى لهم المجلس الأوربي للإفتاء بأخذ قروض للسكن من البنوك "الربوية"، فانبرت هيأة الافتاء بالمجلس العلمي الأعلى بمهاجمة القرضاوي، ووعد فقهاء المجلس بإصدار فتوى بهذا الخصوص، وهي الفتوى التي لم تخرج بعد إلى الوجود رغم مرور سنوات عديدة.

المثير في خرْجة يسف هو عندما ذهب إلى القول جوابا على سؤال حول إمكانية السماح للمسيحيين المغاربة بتأسيس جمعيات خاصة بهم، أنه "لا يعرف مغربيا واحدا تنصّر، لأنّ المغربي لا يمكن أن يبدّل دينه"، في الوقت الذي تصدُر فيه بين فينة وأخرى تقارير عن عدد المغاربة الذين يعتنقون المسيحية، وهو ما يطرح احتمالين: إمّا أنّ يسف لا يطلع على هذه التقارير التي تنشرها وسائل الإعلام، أو أنّه على علم بها، ويصرّ على "إخفاء الشمس بالغربال".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Randonneur الأربعاء 19 يونيو 2013 - 23:54
في نظري لا يجب ان نخاف على ديننا الإسلامي لان للبيت رب يحميه...ما قاله الفقيه الريسوني هو عين الصواب لان مبدأ الحرية يجب ان يصان، فتحية صادقة لهذا الرجل، أما رد الفقيه يسف شانه شان من يغرد خارج السرب وان فتواه لا تخدم الإسلام بقدر ما تسيىء اليه٠٠٠كل دين يخاف من الأديان الأخرى لا يستحق ان يبقى ،فالإسلام ليس في حاجة لمن يحميه لانه دين رباني يدافع عن نفسه فحذار من يسف ان ينسف نفسه !
2 - khalid الخميس 20 يونيو 2013 - 00:20
كان على الدكتور يسف ان يوضح في خرجاته ماهية الاجراءات التي اتخذها اتجاه الموظفين الاشباح الذين يتجاوز عددهم 2000 في الادارات التابعة له ويتشكلون من الائمة المرشدين والمرشدات و اعضاء المجالس العلمية وموظفون لا يزاولون مهامهم!!? الا يعلم الا فائدة يجنيها المجتمع من هؤلاء!?الا يدري ان هؤلاء ينهكون ميزانية الدولة!?
3 - محمد بن خلدون الخميس 20 يونيو 2013 - 13:18
المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية لاعلاقة لها بالشأن الديني ومايجري في الواقع هي فقط مؤسسات تأكل أموال الشعب المغربي ظلما وعدوانا
4 - محسن الخميس 20 يونيو 2013 - 14:31
يدهشني كثيرا هاد السي يسف ، إنه عالم السلطان الذين قال فيهم النبيء صلى الله عليه وسلم : " إن في جهنم وادياً تستعيذ منه كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين في أعمالهم وإن أبغض الخلق إلى الله عالم السلطان"

وقال عليه السلام : "سيكون أمراء، من دخل عليهم وأعانهم على ظلمهم، وصدقهم بكذبهم، فليس مني ولست منه، ولن يرد علي الحوض. ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني وأنا منه وسيرد علي الحوض"
5 - ابو كمال الخميس 20 يونيو 2013 - 15:24
الى ابراهيم رقم 3 ، بل المصيبة ثم المصيبة في غير الاسلام ، فان هذا الدين الذي هو السلام فان الذي ارتضاه الينا هو رب العزة، فتب الى الله وعد الى رشدك قبل فوات الأوان.
6 - غيور على ديني الاسلام الخميس 20 يونيو 2013 - 18:44
الاسلام يحتاج لمن يصونه ويحميه في ظل غياب المعجزات ونذرة المتمسكين بالاسلام اشد التمسك. و مقولة ان للبيت ربا يحميه قيلت والمجتمع
المكي كله على الشرك الا من بقي على الحنيفية وهم قلة انداك ا ما الان فلمسلم ينبغي له ان يحافظ على معتقده الذي هو الاسلام وهوعيرمعذور والشريعة الا سلا مية انما جاءت للحفاظ على الضروريات الخمس ومنها الدين. وقديقول قائل الشيعة مسلمون اقول فلماذا يحتاجون الى جمعيات وترخيص و....و.....اعتقد ان قرار الرسوني ليس على صواب بقدر مادافع يسف على ما يجب ان يكون. و ماذا سيكون الجواب لودعا يسف الى ما دعا اليه الرسوني لسمي علمانيا او ربما كافرا وملحدا. نحن بلد اسلامي سني معتدل لاشرقية ولاغربية. نعم لتنظيم الحقل الديني ولا للتفريط فيه. نعم للشيعة و.... والملحدين لكن تحت انظمة الدولةالمغربية المسلمة
7 - عبد الله الجمعة 21 يونيو 2013 - 11:02
حفظ الله بلدنا المغرب من الفتن ماظهر منها وما بطن
8 - بولعوان الجمعة 21 يونيو 2013 - 12:27
ما ينبغي ان نعرفه هو أن تصريحات الريسوني تأتي في سياق معين، سياق سياسي فكري اجتماعي يحاول إرباك خصومه والهروب إلى الأمام، إن تصريحات الريسوني بكل بساطة ليست دينية ولا فكرية ولكنها سياسية يفهمها من توجه إليه، ام تصريحات الأستاذ محمد يسف فهي تصريحات معني بالاشتغال في الواقع وتدبير الشأن الديني والحفاظ على المن الروحي للمغاربة، السؤال هو ماذا يريد الريسوني، فخروج الشيعة لو وجدوا والنصارى إلى العمل العلني يعني الصراعات الدموية يعني السيارات المفخخة، إن امثال الريسوني لا يهمهم مستقبل المغرب ولا تراث المغاربة في الحفاظ على الوحدة والتوحد بفضل ثوابت الأمة المذهبية والعقدية والسياسية وأبرزها إمارة المؤمنين.. بقدر ما يهمهم الشهرة والظهور عند المشارقة حينما يعتبرونهم قادة معتدلين..
كما اود أن أشير بالمناسبة إلى التصريحات الأخيرة للأستاذ يسف والتي تخرجه من تصنيفات بليدة تجعله فقيه السلطان بالمفهوم القدحي وهو اعتباره حضور راقصة غربية وغناؤها بالتبان بالمغرب أمرا غير مقبول البتة وهو ما يجعله بالفعل معلنا للحق ومعبرا عن رأيه بكل تجرد واقتناع واستقلالية فتحية له على موقفه الأخير..
9 - محمد الزبيري الجمعة 21 يونيو 2013 - 12:59
أولا هناك فرق كبير بين الريسوني ويسف بين من هو مستقل وبين من هو تابع لا رأي له بين عالم كبير ومقاصدي نحرير وبين وبين
ثانيا رأي الريسوني ينبغي فهمه فهما دقيقا إذ أنه يقول بإعطاء الحرية للجميع دون العمل في السرية والخفاء وتعطى كذلك الحرية للعلماء والدعاة والمربين وآنذاك هل سيجد هؤلاء أعني الشيعة أو المسيحيين وغيرهم مكانا داخل المجتمع أم لا أما أن تحجر على العلماء والدعاة ويطلق العنان للزنادقة وغيرهم يصولوا ويجولوا فلا
ثالثا على المجلس العلمي الأعلى إن كان فعلا كذلك أن يتحرر من ربقة السلطة والسلطان حتى تكون له مصداقية وجدة وتكون لكلمته جدوى وفاعلية والله المستعان
10 - د.أحمد السبت 22 يونيو 2013 - 02:42
الريسوني قد تجاوز حده في التطرف الفكري والسياسي، وكأنه قد أعجب بنفسه، لماسماه البعض بعالم المقاصد،فأراد أن يجعل التطرف،والشذود في الدين،والمروق منه، مقصدا من المقاصد يجب احترامه،من غير أن يعتبر مادعاإليه من التطرف خلافا ومناقضا لمقاصد الشريعة الإسلامية،لأنه ضرب من الفوضى،وفتح باب الفتنة على مصراعيه ،في بلد يسود فيه الأمن والأمان،والوحدة والوءام،على مذهب أعرق سلامة وصحة واعتدالا. يسعى الريسون لتحويل المغرب إلى لبنان ومصر وسوريا والعراق،لتشتعل نار الفتن ،التي لانهاية لها، بين الشيعة والمسيحية الشاذتين في المغرب،وبين القاعدة الواسعة االطويلة العريضة المتينة،التي تأسس عليها أمن المغرب الروحي والسياسي والاجتماعي والفكري،وارتكزت عليه وحدة الأمة،ولاسمة دينهاوعقيدتها.وقد صدق من قال:"زلة العالِم ولة العالَم".فإنالله وإنا إليه راجعون
11 - JUGE السبت 22 يونيو 2013 - 11:22
L’islam ce n’est pas seulement le Sala ou ramadan ou haje…que je considère fait partie de la vie privé du Citoyen à100%car ça fait partie de la relation entre l’être humain et son créateur,personne n’a le droit de rentré dans cette relation privé.le vrai ISLAM gère la relation entre les citoyens avec trois principe:- la Liberté -l’égalité entre citoyens=la justice comme c’est appliqué dans les pays développés:Egalité-Liberté-Fraternité=justice c’est ça le vrai islam et ce n’est pas rentré dans la vie privé des citoyens comme c’est le cas dans tout les pays arabes…loin de la justice et de l’humanité,Vous m’avez dit après avoir obtenu mon diplôme sup avec mention,je vais être parmi les meilleurs Ex.JUGE et à cause des injustices des années 95,je me retrouve loin de ça.Donc ce n’est pas lesala,ramadan,haje..qui va faire la justice entre citoyens dans le pays mais c’est les principes humain juste de l’islam ou autres religions qui sont appliqués dans les pays développés qui font la justice
12 - بين الريسوني ويسف السبت 22 يونيو 2013 - 17:56
يسف محافظ وهدا لا يحتاج إلى دليل او إلى اي قراءة سياسية لكلامه ،والطامة الكبرى هي بدع السيد الريسوني ،فمثلا ،لإصدار فتوى من العيار الثقيل مثل التنصير هدا يحتاج إلى اكثر من اسم ولقب وسمعة و جاه وشهادات علمية ،بل إلى مراجع أساسية وليس هوامش والى مبادىء واضحة او أصول كما يقول الفقهاء وليس قياسات على فروع او بموجب أشباه التشابهات ،اكيد ان تمة نزعة أرستقراطية عند الكثير من العلماء ،وادا كنا نجد المحافظين متواضعين و المتمردين جاسورين ومتنطعين ،فان مواقف الريسوني اغلبها أرستقراطية وهي باسم الدين وليست منه بتاتا ،والحمد لله اننا سنيين وبالتالي لا تلزمنا ،لان السيد الريسوني لن يكون شفيعنا يوم الحساب ،فأولى له على الأقل ان يسأل عن شفعائه الغربيين طالما هم حجته علينا دائما قبل توجيه النصائح وهي بدع دينية للاميين ،
13 - مصطفى الاثنين 24 يونيو 2013 - 01:05
العلما نية كنسق هو الا طار الوحيد التي تتعايش فيها جميع الاديان اما هؤلاء الدين يدعون المشيخة اوالعلماء لا علاقة لهم بالعلم اصلا يعيشون خارج التاريخ وخارج قيم عصرنا بل هم جزء من المشكلة وعائق امام تقدمنا وحل مشاكلنا
14 - أسعد الاثنين 24 يونيو 2013 - 02:07
أولا: الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.
ثانيا: هذه المواقف الصادرة من المجلس العلمي الأعلى ليتها صدرت باسم علماء القرويين حتى يخرس من يعادي وحدة المذهب في المغرب.
رجاء أعيدوا لنا علم القرويين؟ فقد استشرى بين الشباب التجسيم والرفض والانحلال الأخلاقي.
15 - نسان الاثنين 24 يونيو 2013 - 20:54
المرجو من الاستاذ الريسوني الاطلاع على معتقدات الشيعة وخطتهم الخمسينية وخبث ما يضمرونه لاهل السنة
16 - youssef الخميس 27 يونيو 2013 - 11:05
لها الحقّ بأن تشتغل في بلدانها كما تشاء، وبالمقابل عليها ألا تزعجنا في فضائنا المغربي
17 - مسلم وكفى الجمعة 28 يونيو 2013 - 21:57
طرح السيد الريسوني في محله.فالتنوع العقدي والمذهبي والفكري سيتيح فرصة، ظلت مفقودة حتى يومنا هذا، للإرتقاء بإيمان وفكر المغاربة جلهم.فعوض أن يبقى المغربي (ة) مؤمناً بالتبعية والتقليد سيغدو مؤمناً بالاقتناع والتصديق.
ربما هي الخشية من رأس السلطة أن يفقد لقب " أمير المؤمنين" إن تنصر أو ألحد الكثير من المغاربة.
18 - ufd$ hgvplk السبت 29 يونيو 2013 - 19:38
في الحقيقة كل من يلجأ إلى قطر _البارجة الأمريكية_ من الأفراد
و الدول فيه نظر
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال