24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/06/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2705:1612:3616:1619:4721:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل يضر تعويم سعر الدرهم باقتصاد المغرب؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | أنفاس: ينبغي التفكير في تقليص أجور رؤساء الشركات الكبرى

أنفاس: ينبغي التفكير في تقليص أجور رؤساء الشركات الكبرى

أنفاس: ينبغي التفكير في تقليص أجور رؤساء الشركات الكبرى

نادت حركة أنفاس الديمقراطية بجعل المساواة في قلب السياسات الاقتصادية وبتقليص الأجور العالية التي يتلقاها بعض رؤساء الشركات الكبرى وفنانون ورياضيون ومشتغلون في قطاع المال، مطالبة بالاستثمار في القطاعات المنتجة اجتماعيًا بتشجيع الاستثمار الصناعي الذي يخلق مناصب شغل بعيدًا عن دعم قطاعات ريعية لا تضمن إلا القليل من العائدات الضريبية ولا تضمن شغلًا بكرامة.

مطالب هذه الحركة الجمعوية تندرج في سياق ورقة مرجعية أصدرتها مؤخرًا تحت عنوان "الخروج من سياسات المحدوديات إلى سياسات الممكنات"، شخصّت من خلالها الوضع الاقتصادي بالمغرب، الذي تخلّف عن السير في ركب الدول التي كانت في مستواه الاقتصادي واستطاعت مضاعفة خيراتها بشكل كبير في عقود قليلة.

وشدّدت الحركة على أن النسبة المعلن عنها رسمياً بـ10%، والتي تهمّ معدل البطالة، تخفي وراءها ملايينًا من المغاربة الذين يعملون في ظروف هشة ومهن لا تكفل لهم الكرامة، وبالتالي فقد صار لزامًا تطوير فضاء العمل في المغرب، بنقل ساعات العمل الأسبوعية من 44 إلى 40 ساعة وبإعادة خلق الشغل في القطاع العام، وبتعميم التغطية الاجتماعية، وما إلى ذلك من الإجراءات التي من شأنها منح العمال كافة حقوقهم.

الحركة التي أكدت على ضرورة إعمال التخطيط الاستراتيجي أداةً للإدارة الاقتصادية والرصد الاجتماعي، أبرزت كيف أن أوجه سياسة المحدوديات تتعدّدت لتشمل عجز الميزانية التي تتحوّل إلى عبء لا يمكن التحكم فيه إلا عن طريق خفض النفقات، وتحوّل الخدمات العمومية إلى مصاريف مكلّفة للدولة، واستمرار الفوارق الاجتماعية والبطالة، ونقص تنافسية الاقتصاد الوطني.

وزادت الحركة في انتقاد "سياسة المحدوديات" بإشارتها إلى أن المنعشين العقاريين يحققون أرباحًا صافية في برامج السكن الاجتماعي تتجاوز 40%، وأن قرار الدولة زيادة مبلغ 600 درهم إلى أجور الموظفين عام 2011 كان من الممكن أن يخلق 90 ألف منصب شغل للشباب بأجر 6000 درهم شهريًا.

ومن الاقتراحات الأخرى التي نادت بها الحركة هناك استخدام الميزانية في تمويل مشروع مجتمعي وطموح، وتطوير الخدمات العمومية الذي سيسمح بتخفيف العبء الاقتصادي على المواطنين و تخليصهم من القلق النفسي المستمر المرتبط بالصعوبات الحالية في التعليم والصحة والتنقل والثقافة، وزيادة مصادر تمويل الدولة بشكل منصف عبر زيادة الإيرادات الضريبية وإيرادات المساهمات الاجتماعية بنسبة 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - غيور الجمعة 13 مارس 2015 - 05:39
عين العقل في اعتقادي! من غير المعقول ان تكون اجرة مدير شركة اضعاف اجرة الوزير الأول و العمال بنفس الشركة لا يستطيعون تغطية مصاريف العيش الكريم.
2 - abdou74 الجمعة 13 مارس 2015 - 10:48
le Maroc doit realiser un changement radical au niveau des avantages financiers et indemnités de deplacement offerts aux ministres aux deputés aux officiers superieurs de l'armée de la gendarmerie et de la securité ainsi que les prefets les gouverneurs et la direction des etablissements public.c'est inconcevable et injuste qu'un ministre touche une indemnité de deplacement de 4000dh juste parce qu'il s'est deplacé de Rabat à Casablanca (moins de 100 km) je vous laisse imaginer combien il touchera s'il quitte le Maroc pour d'autres cieux!!!!!? alors qu'un employer trime tout le mois en esperant toucher les 4000 dh.
le peuple marocain demande à sa majesté le Roi Mohamed VI ainsi que mr Benkirane de revoir ce bareme exorbitant et qui mine cruellement la tresorerie du Maroc et risque fortement de boulverser la paix sociale au Maroc . il est temps de respecter le citoyen marocain et donner vie au mot cutoyenneté à l'instar des pays democratique.
3 - أمازيغي السبت 14 مارس 2015 - 00:06
لا يمكن ان نعطي او نساوي بين الاجور فمن يستحق 30 مليونا سياخذها ومن يستحق 20 مليونا او المليون سياخده فما هذف هذه الجمعية؟ فلو كان رئيس الجمعية مديرا لاحدی الشركات هل سيقبل بالمساواة؟ او نقصان اجره؟ بالطبع لا نحن مغاربة نتلون مثل الحرباء ولنا وجهين ومع الرابحة لا نقول مافي قلوبنا مجرد نفاق علی نفاق اي جمعية مغربية مهما كانت دون استتناء اي واحدة اذا اعطتها الدولة اظرفة مالية لمسيريها هل ستتفوه باي كلام فهذا ماتسعی لها اي جمعية تريد خلق ضجة ليكون لها اتباع وشاء وبذلك تحصل علی الاضرفة المالية فلو كان هذف الجمعيات الاصلاح لاصلح البلد لان عددها كبييييييير وهدفها المااااااال .
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال