24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تلويح وزراء بالاستقالة من الحكومة؟
  1. "المنصور الذهبي" وساحة الموحدين ينتشلان ورزازات من قيظ الصيف (5.00)

  2. تعطيل النص أم تغيير العقل؟ (5.00)

  3. استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي يؤجج غضب سكان الناظور (5.00)

  4. السياحة التضامنية بالبراشوة .. مشروع بـ"صفر درهم" يُشغّل 60 أسرة (5.00)

  5. صحافة التنجيم .. فوضى إلكترونية تتعقب خطوات وقرارات الملك (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | هل يستفيد المغرب من رفض اليونانيين الإملاءات الأوروبية؟

هل يستفيد المغرب من رفض اليونانيين الإملاءات الأوروبية؟

هل يستفيد المغرب من رفض اليونانيين الإملاءات الأوروبية؟

قال اليونانيون "لا" لخطة الإنقاذ الأوروبية بنسبة 61 في المئة، في مفاجأة لم يكن يتوقعها كثيرًا الاتحاد الأوروبي، بعدما كان ينتظر توافقًا من اليونانيين يتيح مباشرة سياسات تقشفية تنهي مسلسل الإفلاس الاقتصادي الذي تعيشه بلاد الإغريق، إذ لم تحدد ألمانيا وفرنسا وإيطاليا طريقة للرّد على هذا الجواب الحاسم غير احترام رغبات المصوّتين في انتظار اجتماعات قادمة داخل المفوضية الأوروبية.

غير أن تأثير رفض اليونانيين لخطط الإنقاذ الأوروبية لم يتوقف عند حدود القارة العجوز، بل وصل مداه إلى الكثير من الدول الأخرى التي ترتبط بشراكات اقتصادية مع الاتحاد الأوروبي أو تتلّقى إملاءات من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ومنها المغرب. لا سيما وأن هذه النتيجة لم تأتِ من فراغ، فقد عملت أحزاب وحركات يونانية في العلن لأشهر طويلة، خاصة منها ائتلاف اليسار الراديكالي "سيريزا"، الفائز في الانتخابات العامة الماضية.

يقول منير بنصالح، من حركة أنفاس الديمقراطية التي تابعت فوز "سيريزا" في الانتخابات، إن المغرب مطالب بالاستفادة من التجربة اليونانية، وبفرض شخصيته وشروطه في تعامله مع المؤسسات الدولية التي تمنحه القروض، بدل الافتخار بأن يكون تلميذًا نجيبًا للبنك الدولي، وبدل أن يسير في تجاه رفع اليد عن الخدمات العمومية الأساسية كما تدفع إلى ذلك هذه المؤسسات.

ويتحدث بنصالح أن رفض اليونانيين التضحية بخدماتهم الأساسية وبجزء من أجورهم، يعود إلى قوى الممانعة التي يزخر بها المجتمع اليوناني، بينما يبقى حظ المغرب، ومع اختلاف السياقات، ضعيفًا من ناحية هذه القوى، إذ "تبقى محصورة في بعض الأحزاب والجمعيات، بينما يسير التوجه العام نحو الرضوخ للإملاءات الدولية. لذلك تبقى الأولوية في المغرب حاليًا، هي إيجاد قوى سياسية حاملة لهذه البرامج، والعمل على تعبئة الشارع لخلق ميزان قوى جديد بالمغرب".

ويزيد بنصالح أن الاستمرار في التبعية للمؤسسات الدولية قد ينتج عنه خطر داهم في المستقبل، خاصة وأن المغرب قد يفقد قراره السيادي لصالح هذه المؤسسات التي ستملي عليه سياساته الخاصة، وستدفعه نحو التخلي عن الخدمات الأساسية، ممّا يمثل تهديدًا للسلم الاجتماعي. ويستحضر بنصالح في هذا الإطار المثالين الأرجنتيني واليوناني، إذ كانا يمتثلان لإملاءات صندوق النقد الدولي، هو ما ساهم في وصول اقتصادهما إلى حالة مترّدية.

وتظهر الأسباب متعددة في قصة اليونان مع الأزمة الخانقة التي تعيشها، إلّا أن أهمها هو الرصد غير الواقعي للاقتصاد اليوناني قبل دخول البلاد إلى منطقة الأورو، وذلك عندما ضخم المسؤولون هناك من قدرات اقتصادهم كي يقنعوا الاتحاد بضمهم، لتظهر معالم الخلل منذ عام 2010، وتتزايد ديون اليونان لدرجة تدهورت معها أوضاعها الداخلية.

يؤكد أستاذ علوم الاقتصاد بجامعة محمد الخامس الرباط، محمد كريم، هذا المعطى، مضيفًا:" منذ البداية كان الاقتصاد اليوناني ضعيف التنافسية، وزادت الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008 من ضعفه، لتتقلص قدرته على المقاومة، ويصل إلى حالة الإفلاس أكثر من دول أخرى داخل الاتحاد، ممّا يتهدد بقية الدول المنضوية تحت لوائه بالتأثير سلبيًا عليها، لذلك جرى البحث عن خطة إنقاذ".

يسير كريم في المنحى نفسه عندما يشدّد على ضرورة استفادة المغرب من رفض اليونانيين الإملاءات الخارجية: "نحن نعرف مشاكلنا أكثر ممّا يعرفه الخارج عنها، واستمرار الدولة في الإنصات لتوصيات صندوق النقد الدولي يُسقطنا في تبعية كبيرة للمؤسسات الدولية. لدينا ثقافتا وخصوصيتنا التي لا تتماهى دائمًا مع الوصفات الغربية، باختصار حان وقت غسل وجوهنا بأيادينا لا بأيادي غيرنا".

ويضيف أستاذ علوم الاقتصاد بجامعة محمد الخامس الرباط، أن تفضيل اليونانيين للعجز في ميزانيتهم على تهديد سلمهم الاجتماعي، فيه درس بليغ يُذكّر المغرب بما عاشه إبّان مرحلة "الانتفاضات العربية"، فقد كان يعاني حينئذ من عجز وصل إلى 7 في المئة، ومع ذلك، خرج بسلام من فترة جد حساسة، ممّا يعني أن العجز ليس بكارثة كبرى تستدعي التضحية بالخدمات الأساسية، لافتًا إلى أن الحكومة مطالبة بتوسيع دائرة نقاشاتها عوض الاعتقاد أنه تملك شرعية أخذ قرارات باسم المغاربة جميعًا، ومن ذلك الإنصات للشارع ولنبض المجتمع والابتعاد عن أيّ قرار مملى من الخارج من شأنه الإضرار بالمواطنين.

لكن هل رفض اليونانيين للخطة التقشفية قد يخرجهم من الاتحاد الأوروبي؟ يجيب بنصالح أن هذا السيناريو يبقى مطروحًا، غير أنه ضعيف الاحتمال، بما أن خروج دولة اليونان قد يؤدي إلى نتائج أكثر سلبية على الاتحاد من بقائها في إطاره، وبالتالي فالاتحاد سيعمل على إيجاد حلول أخرى لا تهدد سلم المجتمع اليوناني، وهي الفكرة التي يتقاسمها محمد كريم، الذي أبرز كيف أن دولة اليونان تملك أوراقًا سياسية متعددة في علاقتها مع الاتحاد الأوروبي، كما أن هذا الأخير، سيصير أكثر حرصًا في تعامله معها، بعدما أبدت تأكيدًا واضحًا في فرض استقلاليتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (62)

1 - مقراج الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:20
سبحان الله اصبحت اليونان الفاشلة يضرب بها المثل وهي التي تعيش بالقروض مثل الأوكسجين
تخلف الشعوب المتوسطية ظهر يوم أمس عندما لم يصبر اليونانيين ولو لدقيقة للخروج الى الشارع من اجل رقص الاوبا وشرب الاوزو لان بعض الشعوب لاتجيد سوى الشطيح والرديح وهو سبب خراب عقولها وعظامها
علينا ان ناخد المثل من المانيا التي اعادت بناء نفسها في اقل من 50 سنة وتصبح ثالث اكبر اقتصاد في العالم
المغرب ليس بمستحيل عليه ان يصل لنادي الكبار لو انتفض على بعض التقاليد الفيروسية التي تقتل الدماغ
اول شيء منع انتشار المقاهي وزيادة ساعات الدراسة والعمل وخوصصة مجال القطاع التلفزي واختزال القنوات في قنوات حكومية ذات اجندة تهدف لتوعية الشعب بالسياسة والبيئة والثقافة عوض العفن المشرقي من افلام ومسلسلات او عفن العالم الثالث
اخيرا ابعاد الشباب عن الكرة لان الكرة خربت اجيال واتباعها لن يعطينا سوى رجال مستقبل شلاهبية شفارة ومكلخين
اليونان ضربها الله وألمانيا لن تخسر امولها على شيوخ العلوة الذين لايريدون العمل بل فقط الاستجمام والشطيح
2 - Anti pjd الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:29
هذا درس لحكومة بنكيران اللي شادا لوطوروت فمجال القروض و فالاخر مكاين غير الزيادات فكولشي.. كيضحكو علينا بداك الديسك ديال الاصلاح و و و...
كنخاف علا بلادي تولي شي نهار بحال اليونان حيت هاد الابناك ما هي غير وسيلة للتحكم فارزاق و اعناق عباد الله
و شكرا هسبريس على هاد الموضوع
رمضان مبارك
3 - مغربي وطني الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:29
من نتائج الإملاءات الخارجية على الدولة المغربية هي ارتفاع المعيشة حيث لا تلائم مع الدخل الفردي للأغلبية الساحقة من المغاربة ،وكذالك رفع الدعم على المحروقات والمواد الاساسية ...
4 - أحدهم الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:33
اليونان داخل اتحاد هو الاتحاد الاوربي الذي يحاول انقاذه من الافلاس.
والذي يحاول أن يحتفظ به داخل الاتحاد رغم أن سبب أزمته هو الاتحاد نفسه, لذا الاوربيين ملتزمون أمام اليونان..ويبحثون عن حلول توافق عليها اليونان و شعبه.
أما المغرب فلا يوجد داخل أي اتحاد كهذا, والاوربيون ليسوا ملزمين بحفظ اقتصادنا, إذا أفلسنا فعلينا السلام.
مقارنة بلد مهم كاليونان والاتحاد الاوربي بالمغرب "الوحداني" الغير مهم لا تستقيم.
5 - النزاهة الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:36
الررضوخ لإملاءات الشعب والاستجابة لمطالبه هذا يقوي الجبهة الداخلية وبالتالي تكون الدولة في موقف قوة في مواجهة كل الضغوطات الخارجية أكانت سياسية مالية اقتصادية أو حقوقية
6 - خالد تاك الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:37
يجب الانرضخ نحن كدلك لشروطهم خصوصا ما يتنافى مع ديننا واخلاقنا لا للمتلية الجنسية ولا للعلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج ولاللعري والتعري وكل هدا تحت دريعة الحرية الفردية يجب على المغاربة المسلمين ام ينشؤوا جمعيات يدافعون به عن هويتهم حتى لا نترك الساحة لقلة من العلمانيين اديال الغرب المتغطرس الدي يريد ان يفرض علينا تقافته وآراءه التي لم ينجح بفرضها علينا ايام الاستعمار فسخر بنوا جلدتنا من بنو علمان ويمولهم ويساعدهم بشدة في الملتقيات الدولية لنصرة فكرهم وفرضه علينا بالقوة تحت دريعة حقوق الانسان .
7 - بنحمو الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:40
هكذا سيرى السيد رئيس الحكومة أن قرضه ستؤزم وضعية المجتمع المغربي خصوصا و أنه بدأ برده لعدم توظيف الشباب العطل !!!
8 - صنطيحة السياسة الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:40
آش جاب اليابان لليمن ... لا علاقة بين وضعية اليونان والمغرب

- اليونان قال اللا لسياسة التقشف , اليوم الرئيس الفرنسي هولاند والألمانية ميركل دارو اجتماع طارئ وقالو "أنهم سيجدون صيغة ملائمة بين التزام اليونان بمسؤوليته واحترام المبادئ الإنسانية "...
علاش ؟؟؟ حيث اليونان ادا خرج من اوروبا العملة الأورو غادي تطيح أكثر ... ثم لأن الإتحاد الأوروبي قائم على فكرة استراتيجية حربية تفوق الإقتصاد .. وهي مضاهات الولايات المتحدة الأمريكية في اتحادها ثم تحدي الإتحاد السوفياتي ...

أما المغرب فالإتحاد الأوروبي لا يعيره اهتماما سوى أنه مزود لهم بالطماطم... والا لكنا انضممنا للإتحاد مند زمن ...
آشنو المشكل ادا لم يلتزم المغرب باملاءات البنك الدولي ؟؟؟
البنك غادي يطالب بديونه التي تفوق 600 مليار دولار ... المغرب ما يقدرش يعطيها ... البنك غادي يدير استعمار اقتصادي للمغرب ... بمعنى غادي يبعث مسؤولين اللي غادي يتحكمو في أكبر المؤسسات الإقتصادية للمغرب وأولها وزارة المالية ...

المشكل في المغرب هو الإنتهازيين والشفارة اللي غرقونا في الديون أكثر من 60 عام وباقي ما بان والو سوى أن الإنتهازيين دارو لاباس
9 - المغرب العربي الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:44
هل أصبح همنا إنتظار إنتكاسة الآخرين
لقد تساءلتم قبل هل يستفيد المغرب من أوضاع مصر المزرية
مؤخرا تتساءلون هل يستفيد المغرب من مشاكل تونس
والآن اليونان.........إشتغلوا وخذوا عبرة من اليونان: البحث العلمي اليابانيون لا يطرحون أسئلة: هل يستفيد اليابان من مشاكل وكوارث هنا وهناك
10 - مستوى ابتدائي الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:46
هذا درس بليغ للسيد بن كيران الذي يتبجح بكون المغرب حقق نسبة٪5 وبانه نجح في ضبط التوازنات المالية لخزينة الدولة ولكن كل هذا تحقق على حساب الخدمات الاساسية للشعب المغربي فبن كيران يطبق بالحرف ما يمليه عليه صندوق الدولي الذي لايهمه الا اصلاحات تؤدي كما نلاحظه الى ارتفاع البطالة وتوسع دائرة الفقر في مقابل ان يضمن البنك الدولي ديمومة سداد الديون ،فلا يهم البنك الدولي تحسن معيشة المغاربة فبن كيران يدفع البلاد للهاوية وهو ماض في في نفس الطريق التي ادت الى تدهور الاحوال الاقتصادية في اليونان
صراحة بن كيران لا يفهم في امور الاقتصاد ولا في امور الاقتصاد السياسي لانه امي من حيث فكره الاقتصادي او السياسي فهو لا يجيد الا الثرثرة والكلام الفارغ المتسم بالديماغوجية والشعبوية فحين يتكلم يتملكك انطباع انه يفهم في كل شيء وفي الحقيقة لا يفهم اي شيء فمؤهلاته ضعيفة جدا ولا تختلف عن مؤهلات رجل الشارع البسيط فهو يسمع من الاخرين ومن التماسيح والعفاريت والضفادع ويطبق بالحرف كل ما يملونه عليه بحالو بحال شي دمدومة
11 - محمد الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:47
لا مجال للمقارنة
فالمغرب لم يقترض 400 مليار اورو في ظرف 3 سنوات
12 - حسن ايطاليا الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:49
السلام عليكم اليونان رغم صغرها قالت لا للاتحاد الاوروبي اما نحن فالله المستعان كل من جاءنا نضحك له خوفا من ان تصيبنا داءيرة.
13 - abdo الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:51
بإختصار ... الشعب يقول لا للقروض
إرجعوا إلى التاريخ و ستعرفون أن صندوق النقذ الدولي دمر إقتصادات دول كبرى فقط من تلك الفوائد الربوية اللتي أعلن عنها الله الحرب
لا للقروض، لا للقروض، لا للقروض
معا لخلق مستقبل أفضل لجيل الغد
14 - amazigh الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:54
لا خيار امام اليونايين اليوم الاان يدبروا امورهم خارج الاتحاد الوروبي ويرجعوا الى عملتهم ويبنوا اقتصادهم بما يتوفرون عليه من موارد ومؤهلات ،بدل الاستجداء والعيش عالة على اخوانهم في الاتحاد .تصويتهم ب لا ضد التقشف يعني الحرية والكرامة وهذا جميل جدا ،لكن بالاعتماد على النفس وعدم الاتكال على الغير.وهذا يتطلب من الحكومة اليونانية عدم اخذ مزيد من الاموال الاضافية وهي لا تنوي ارجاعها الى اهلها . اما مقارنة المغرب باليونان فلا مجال لها فهو ما دام يسدد ديونه فلا عيب في تلقي النصائح من الدائن
15 - نمرود الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:56
مع الأسف حكومة البواجدة تلميذة نجيبة للمقرضين الدوليين فهي ترضخ لجميع شروطهم مما ادى الى إرتفاع معدل البطالة بشكل مهول مما يهدد استقرار البلد .
16 - بلال الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:57
إملائات البنك الدولي لم تأتي من فراغ ،المغرب يجب أن يتخلص من ديونه حتي لا ينتطر إملائات البنك الدولي.
التقشف في هذا الوقت أفضلا من التقشف حتي نصل مثل اليونان ...إلغاء الدعم وتقديمه للفقراء فقط خطوة إجابية لكن يجب تفكير في حلول أخري ...المعارضة لماذا لم تقدم أي الاقتراح .!!!!!!!!!..أم همها هوا تبخيس العمل الحكومي .!!!!!
إ
17 - بلال الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:57
إملائات البنك الدولي لم تأتي من فراغ ،المغرب يجب أن يتخلص من ديونه حتي لا ينتطر إملائات البنك الدولي.
التقشف في هذا الوقت أفضلا من التقشف حتي نصل مثل اليونان ...إلغاء الدعم وتقديمه للفقراء فقط خطوة إجابية لكن يجب تفكير في حلول أخري ...المعارضة لماذا لم تقدم أي الاقتراح .!!!!!!!!!..أم همها هوا تبخيس العمل الحكومي .!!!!!
إ
18 - حسن. ق الاثنين 06 يوليوز 2015 - 23:57
الم يكن من الاجدر بجمعياتنا الحقوقية و بحكامنا أن يتعبؤوا لمحاربة وصاية الغرب ومؤسساته المالية على بلدنا!! ام انهم يريدون ان يرضوا عنهم و يغرقونا بالقروض لكي يفرضون علينا المزيد سياساتهم المجحفة لغالبية الشعب....
19 - A quand le maghreb uni الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:03
وقتاش بلدان المغرب العربي وخاصة الجارة جاء زائر تتوحد وتنشأ إتحاد المغرب العربي وتدرك خطورة الإتحاد الأوروبي ونفوذه على البلدان المغاربية. الله في هذا الشهر العظيم أسألك يا كريم يارحمان أن تغير بعض حكام هذه البلدان برجال يحبون بلادهم وشعبهم ويهرولوا الى لم الشمل وربح الوقت وتجاوز الخلافات المفبركة من أجل مصلحة الشعوب المسكينة. والله المستعان،
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون." صدق الله العظيم
20 - hamid الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:05
هاته نتيجة حتمية لمن يعيش فوق طاقته..او ببطاقة ااتمان.
حسب تجربتي احسن طريقة هي طريقة المغاربة...ادفع حالا..
ان ليس لديك مال''زير السمطة''...
اليونايون يعيشون رفاهية ليست من مالهم.
اعتقد ان اوروبا سترميهم...
ربما هاذا ما يريد الحزب الحاكم.
21 - the observer الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:06
FMI une vraie machine de destruction.
22 - هشام الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:11
اليونان قبل ان تكون مجرد رقم داخل الاتحاد الاوروبي او خارطة داخل هذه المنظومة فهي بمتابة التاريخ الذي يكتب على السبورة في بداية الدرس
هناك ما هو اكبر من مجرد ديون او سيولة ......
عكس حالة المغرب اذن لامجال للمقارنة بين سياسات الدولتين
23 - yahya الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:12
المغاربة مازال مافقوش من الفيلم واش البنات يتعراو ولا يلبس كما كيقوللها الصاية ولا منعرف فمابالك يفكرون في الأمور الخارجية يجب التصدي في الساعة للهجمة العلمانية على شباب وشبات المغرب
24 - ولد حميدو الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:12
اين دهبت الملايير التي اقترضتها اليونان رغم مداخيلها الهائلة من السياحة و توفرها على البترول فكل ما في الامر فاليونانيون شعب كسول و لا ينتج رغم ان حضارة الاغريق استفاد منها العالم
اما اخدم يا التاعس للناعس فلم تعد تنفع لانها ارادت ان تنكر ديون المانيا و غيرها بينما اسبانيا بدات تتعافى من ازمتها لانها عرفت كيف تتدبر امورها
25 - hicham الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:15
الله يرضي عليك السى مقراج
اول شيء منع انتشار المقاهي وزيادة ساعات الدراسة والعمل وخوصصة مجال القطاع التلفزي واختزال القنوات في قنوات حكومية ذات اجندة تهدف لتوعية الشعب بالسياسة والبيئة والثقافة عوض العفن المشرقي من افلام ومسلسلات او عفن العالم الثالث
اخيرا ابعاد الشباب عن الكرة لان الكرة خربت اجيال واتباعها لن يعطينا سوى رجال مستقبل شلاهبية شفارة ومكلخين
اليونان ضربها الله وألمانيا لن تخسر امولها على شيوخ العلوة الذين لايريدون العمل بل فقط الاستجمام والشطيح
26 - المهدي الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:19
البعض يلقي باللائمة على الدورة الأولمبية التي كلفت البلاد ثمان مليارات يورو أي ما يعادل ضعف الميزانية التي تم الإعلان عنها كتكلفة أولية.
المواطنون يعتبرون مصاريف الأولمبياد هدرا فاق الطاقة الاقتصادية للبلاد ما تسبب في عدة مشاكل على رأسها البطالة المستفحلة وتدني المستوى المعيشي ورواتب الموظفين.وهذا لمن كان يطبل لاستضافة المغرب كأس العالم.
27 - كاره الظلاميين الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:20
بنزيدان تلميذ نجيب ومجد للمؤسسات المالية الدولية وهو لا يخجل من ذلك حيث يفتخر بانه قد حافظ على التوازنات المالية على حساب قوت المغاربة واملهم في العيش الكريم والنتيجة مزيدا من الفقر والتبعية لمؤسسات ينعتونها بالربى والادهى والامر ان ميليشياتهم الظلامية تساندهم وتبارك عملهم فبالله عليكم هل هناك نفاق اكثر من هذا
28 - سعيد الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:22
@ مقراج الرد الأول
هل تعلم أن اليونان كانت قد سامحت ألمانيا في عز أزمتها حيت عجزت ألمانيا عن تسديد 7 مليار أورو آنذاك و مع التدخم قد تعادل ديون اليونان اليوم .ما يطالب به اليونان اليوم هو توقيف التسديد لمدة معينة أو وقف الفوائد أو إعادة هيكلة الديون كاستثمارات .و هاذا ما طالب به الخبير الإقتصادي دومنيك ستروسكان المدير السابق لصندوق النقد الدولي .اذا لم تساعد اوروبا اليونان يعني افلاس اليونان تم اوروبا فسقوط عملة اليورو ، تم أزمة إقتصادية عالمية ربما تكون القاضية هذه المرة للاتحاد الأوروبي و الإقتصاد العالمي ...
29 - on demande jamasi notre avis الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:25
هل يستفيد المغرب من رفض اليونانيين الإملاءات الأوروبية؟
au maroc, la question n'est meme pas posée, car le peuple n'existe pas pour lui demander son avis concernant des décisions europeene qui concernent le maroc....les responsables chez nous decide meme de la vie personnelle des marocains
30 - مراد الزهري الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:27
ولو أني كنت رافض للمشروع اﻹنتخابي إﻻ أنه ﻻ مفر منه في هده الضروف العصيبة .إختيار الفئة الناخبة للمرشح هو بيت القصيد .ﻻ للإمﻻءات أي عنصر خارج عن بلدنا .......كما يقال أهل مكة أدرى بشعابها
31 - jamal الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:33
on ne peut pas critiquer benkiran car c est pas lui qui gouverne le pays .je constate deux phenomene opposant plus les institut financiel exploite les pays sous developpe par l endettement avec la complice de leurs gouvernement plus il y a reaction brutal de part des peuples exploite qui se manifeste sous forme de terrorisma (daeche) ou ce qui se passe en greque ce qui menace la stabilite mondiale
32 - LE MAROC S ENDETTE POU QUI الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:35
Le Maroc est endette a hauteur de 80 pour cent, un taux superieur a l norme internationale de 60 pour cent. On emprunte pour les depenses de fonctionnement dont les gros salaires cannibalisent la part importante. Avec le peu qui reste on envisage un peu d envestissement, ce qui explique la faiblesse des infrastructures et la montee du chomage et de la misere, donc on s est endette soit pour une classe soit pour rien. L essentiel c est que l avenir du Maroc est deja hypotheque aux Instances Financieres Internationales et le jour ou le scenario grec arrive au Maroc celui-ci ne trouvera pas de pays qui vont le soutenir, comme c est le cas de l Europe envers la Grece. Mais pourquoi benkirane ne demande-t-il pas notre avis par referendum sur cette question epineuse voire grave. N Y A T IL PAS LA VOLONTE POLITIQUE OU LA CAPACITE INTELLECTUELLE OU LA SINCERITE RELIGIEUSE ET MORALE
33 - كريموفيتش الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:44
و الله العظيم ان مصيبتنا في بعدنا عن ديننا... و الله العظيم القروض و التعامل بالربا هي حرب على الله... و الحرب على الله تعني الهلاك... المغرب بلد جميل و اناسه طيبون ارجوكم اتقوا الله فينا... فإننا و الله لا نخشى شيئا كل ما نخشاه هو ان يصيبنا الله بعذاب لا نقدر على رده... نسأل الله السلامة و العافية...
34 - مقراج الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:47
@سعيد ، صاحب الرد 28

المشكل اليوناني ليس كما تراه اخي العزيز ، المشكل ليس في اروبا ولكن في العقلية اليونانية المتحجرة التي تتغنى بتاريخ اليونان في مواجهة الديون ، ساسة اليونان أخدو المال ولم يطبقو الإصلاحات التي طالب بها الاتحاد الاروبي وهي إصلاحات تخص الرفع من الضرايب وتقنين المصاريف الحكومية وترشيد النفقات العمومية اي بالدارجة كان خصهوم يزيرو السمطة لتوفير الأموال اللازمة من اجل تسديد الديون لكن الساسة في اثينا لم يطبقو حرفا من الالتزامات واستمروا في البذخ وإعطاء عطل للموظفين الحكوميين مدفوعة الأجر ،، اذن ماذا تنتظر من بلد بهذه العقلية؟
الأرجنتين أعلنت افلاسها في 2009 لكنها التزمت بشروط البنك الدولي للحصول على القروض ففرضت الميزيرية على الشعب لكن لاحظ ماذا وقع بعد ستة سنوات ، الأرجنتين تعود للسوق العالمية واقتصادها ينتعش والدولة تدريجيا تخفف من الميزيرية ، اسبانيا نموذج اخر ،، كانت على حافة الافلاس في 2012 طبقو الميزيرية رغم أنف الشعب واستخدموا الشرطة والكلاب لفض احتجاجات مدريد ولاحظ ما وقع الان ، اقتصاد اسبانيا يتعافى تدريجيا ،، اليونان دولة متخلفة نقطة نهاية .
35 - rachid الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:55
,ولمدا تسقط اروبا يا اخي اورروبا لديه اجندة معينة وخاصة الدول القوية في اروبا كفرنسا و المانيا ...عودوا الى تصريح المستشارة الالمانية لقد قالت بالحرف ...ان الاروبي ليس شخصا ضعيفا ولا يقبل بانصاف الحلول ......وهدا يعني شيى واحد فادا لم تستطع اليونان ان تفي بالتزاماتها اتجاه اروبا فانه يجب عليها ان تنسحب من منطقة اليورو
36 - حميد الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 00:57
اين دهب اثرياء اليونان الدين يعدون بالمئات
صافي هربوا
37 - MA AJBO HAL الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 01:10
Je pense que le contexte politique grecque est totalement différent de celui du maroc,en Grèce,il y a comme meme une transparence une vraie démocratie une classe politique respectée et non hypocrite et quand l'ancien gouvernement grecque a réduit les salaires cette décision a concerné tout le monde sans exception(Parlementaires,ministres..etc),le Maroc malheureuesement n'a aucun de ces critères,et pour ca l'europe ne le respecte pas et exige toutes les conditions défavorables au Maroc à propos des dettes.
38 - مغربي الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 01:22
بالنسبة للايجابية فهي ستكون من نصيب المتحكمين في القرارات ليزدادوا غنا كالعادة
اما ادا كان هناك سلبيات فالشعب من سيدفع الثمن كالعادة كدلك فهدا لا يحتاج تفكير فالمغرب بفظل (نزاهة) الحكومات التي تلت و الحكومة الحالية و حكومة المستقبل كان و لازال وسيبقى بلد في طور النمو
39 - مروان الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 01:26
الاستفتاء فقط من اجل التهرب من الديون حتى اصبح المانحون يطليون فقط راس المال و لا يفكرون في الربح
فعندما قبضت اليونان تلك الاموال عجبها الحال و الان يكبو الما على ركابيهم مثل الشخص الدي يتوسلك لكي تقرضه و عندما تطالبه بها يقول لك
سر دعيني
40 - marocain dallemagne الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 01:48
La graice a falcifie ces documents pour entrer en EU .ils ont recuent de leurop becp dargent quil ont jeter par lafenetre .corruption fuite de capital alondre bcp de riches greque..enfin des Bons a rien
41 - حسن الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 01:54
حتى و ان ارادت المانيا الاستثمار في اليونان فمن سيعمل فالشعب اصبح خمولا فحتى روسيا و الصين لن تغامر معها 
42 - ولد حميدو الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 02:29
ادا استفادت اليونان من دلك فالمغرب سينتهج نفس الخطة اما ادا غرقت فسوف يطالب المانحين بمزيد من الاملاءات
43 - فهيم الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 02:49
التأثير المباشر لازمة الاتحاد الاوروبي هو انخفاض متسارع لسعر البترول، انعكاس ذلك سيكون إيجابي على المغرب لانه يقوي فائضه التجاري و يضعف الدزاير حيث ان بخزائن فارغة لن تستطيع افتعال القلاقل للمغرب و تونس و ليبيا.
44 - mustapha الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 03:18
دابا أنا تانشد 5000 درهم فالشهر ؛تانخلص 2000 درهم لكراء عندي جوج وليدات بغيتهوم إقراو مزيان دخلتهوم لمدرسة خاصة و بغيت نتبرع أنا ولمادام ندورو و نسافرو و ناكلو مزيان... فلاخر ديال الشهر تايخصني نتسلف عند خويا مثلا لاباس عليه ؛ المشكل هو ءنه بهاد الريتم غادي نعيق عليه و غادي يقول ليا جمع راسك دخل ولادك لمدرسة ديال الدولة و باراكا من التبذير... واش فهاذ الحالة هانعول ليه ماشي شغلك سوقي هاذاك واخا عايش بلكريدي ديالو؟ إوا هذا هو حال اليونان دابا أما الحكومة ديالنا حاليا مزيرة السمطة قبل مانوصلو لحالة اليونان و باز لداك السيد ليتايقول هانية يزيد العجز على 7%
45 - بوزبوز الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 03:39
في هدا اليوم بالدات اتصلت بصديق لي باليونان. لما كثر الكلام عن هده الولة ااصغيرة و الممثلئلة بالجزر. اكد لي بان البنوك مغلقة و الكل ينتظر. الصفوف تصل امام البنوك بالكيلومترات دون جدوى. المواطنون يريدون اخد نقود لشراء حاجياتهم. اكد لي بان الحافلات و... تقوم بعمل مجاني دون اخد تمن النقل. ادهشني كلامه. قال لي بالحرف انهم ارادوا افلاس اليونان و وصلوا الى مبتغاهم. فهي في نظره لعبةسياسية و ديمقراطية. اصبحت البطالة...
46 - sarah الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 04:24
On voit le même problème en France, d'ailleurs. Il va bien falloir un jour que les peuples se réveillent et mettent dehors toute cette classe de parasites corrompus. Les choses avancent lentement, mais elles vont en ce sens. Et les politiciens devraient bien réfléchir à cela et se dire que la "dolce vita" va bientôt finir et qu'il va falloir rendre des comptes. Alors ils feraient bien de se mettre dès maintenant à l'honnêteté, ça nous changera !

Quant à la dette grecque, M. Tsipras, s'il avait un peu plus de courage politique devrait l'annuler totalement. Puisque l'audit qui en a été fait l'a déclarée : illégitime, illégale et odieuse, intégralement. Pourquoi continuer à enrichir des banquiers crapuleux ?
47 - صوفيا الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 05:24
كنشوف بعض معلقين شي كيتاهم حكومة وشي معارضة..بركة ماتفكرو فنفسكم واتقو الله وفكرو ف مصلحة البلاد ..بركة علينا من ديون لي كيجي منها غ الفقر والتبعية .ا،علاش شعب ماينزلش لشارع ضد هاد ديون لي كتخلي بلادنا تزيد ترجع لور..وبخصوص لي كيهضر ع صايات وغيرها نحب نقولك لو ع لباس ماكانت ألمانيا واليابان و والولايات متحدة أمريكية يتزعمون العالم ..ولكانت افغانستان هي زعيمة ..بركة ماتشوفو أشياء تافهة..مهم خدمة بلادنا بضمير
48 - karim الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 06:24
يطلق العديد من الاخوة الكلام على عوانه دون اي تمحيص في الموضوع.
اولا من حق اي شعب ان يختار مايريد و ما ليريد و بلد مثل اليونان يعتبر مهدا للديمقراطية فهي الاب الروحي لفكرة اوروبا حتى ان الاسم اوروبا مشتق من اليونانية.اليونان لاوروبا كالسعودية بحرمها المكي للمسلمين ثم انه قانونيا لايوجد أصلا بند لطرد دولة عضو في الاتحاد الاوروبي.

ثانيا كل دول العالم لها مديونية تخيلوا ان الولايات المتحدةالامريكية مديونة حد الركب للصين حيثلوطولبت بالسداد الفوري من هته الاخيرة لافلست في الحال.
الراسمالية المتوحشة تعطيك الدين لتتحكم فيك بعدها كما تشاء.

ثالثا مقولة ان المانيا انبعثت من الصفر فيها الكثير من المغالطة.هده الاخيرة دمرت اوروبا عن بكرة ابيها و بعد الحرب قامت امريكا بالغاء ديونها و مولتها كليا. اما اليوم فالمانيا ترفض اعادة جدولة ديون الدول المتوسطية.
49 - nabil aus deutschland الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 08:05
المغرب بلد الحكمة فقط يجب ارجاع الاموال المهربة من سويسرا التي اعلنت عنها مؤخرا وضخها في الاقتصاد المغربي والاهم اصلاح منضومة التعليم بايدي مغربية مستفيدين من التجارب الناجحة بعيدا عن اصحاب الشكارة الذين لاتهمهم المصلحة العليا للوطن
50 - موح ولد زا الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 09:19
لم أفهم شيئا من سياسة بنكيران و كلامه فهو قال عندما اراد أن يزيد في ثمن المحروقات أنه مضطر لذلك حتى لا يلجأ للإقتراض و زاد في المحروقات ثم زاد و سن سياسة مستمرة للزيادة فيها سماها المقاصة اي قص جيوب المواطنين واقترض ثم اقترض ثم افترض و اصبح يقترض ثم يقترض زاد في سعر الماء و الكهرباء بدعوى ارتفاع اسعار البترول و نزلت السعار للحضيض وزاد سعر الكهرباء و الماء بل طبق نظام تسعيرة لا يمكن ان يطبق إلا من طرف حكومة تكره شعبها فبأي وجه حق التسعيرة التي تحتسب كل الإستهلاك بثمن سعر الشطر الأعلى مع العلم أنه لم يكتفي برفع السعر بل بتقليص حصة الشطر الأول فهل هكذا نريد أن نحقظ كرامة الشعب و ياتي كل هذا في ظل تجميد للأجور و تحجر الحكومة في الكلام عن هذا الإجراء حيث صمت آذانها معتبرة أن الشعب مبدر للماء و الكهرباء لذلك يجب معاقبته و فعلا كل شهر تتم معاقبتنا حيث ضرب ثمن الفاتورة في ثلاثة هذه هي خطة بنكيران . نشكوك يا بنكيران لله الواحد القهار لأنك بكل بساطة ارجعتنا سنوات للوراء قضيت على قدرتنا الشرائية التي اصبحت في الحضيض . و أثمنى ان يعاقبك الشعب المغربي في الإنتخابات لترمي في مزبلة التاريخ
51 - عبد الغفور الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 10:14
الحاجة المهمة في اليونان هو اعطاء الكلمة والقيمة للشعب وهو الامر المستحيل في المغرب ، فكل الاتفاقيات وكل القرارات سلبية كانت او اجابية تفرض على الشعب المغربي المغلوب هذا من جهة .
من جهة ثانية لا خير في كل مسؤول يدعم سياسة العري والفساد ولا خير في كل شعب باع تقافته وهويته بالتالي فلا يمكن لنا ان نستيقض في ظل الوضع الراهن الذي يعيشه المجتمع المغربي الآن حيث انتشار الجهل والتجهيل بنسبة عالية جدا ما ادى الى الابتعاد عن المجالات المهمة والاساسية كالعلم والمعرفة والاشتغال بالمسائل التافهة الاغاني الكرة المسلسلات الهابطة والماجنة ...كل هذا نتج عنه التبعية للغرب في كل الاشياء السلبية حتى في دقائق الامور ونسينا ان نتبعهم في العلم والتعلم والمعرفة
عموما لقد آن الاوان لغسل وجوهنا من اجل الاستيقاظ من سباتنا العميق، لقد آن الاوان من اجل ان نغسل وجوهنا بأيدينا ....
52 - MABROUK الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 11:24
Le commentateur n°1 a raison. Les grecs et les méditerranéens en général ont un gout pour s'amuser et vivre au dessus de leur moyens. Alors que la mentalité germanique adore et sacralise le travail et l'effort. Les marocains sont des méditerranéens donc ils n'aiment pas travailler. Ils préfèrent plutôt papoter dans les cafés et les femmes dans le HAMAM. Nos dirigeants ne sont pas différents. Ex: je n'ai jamais compris pourquoi on fait un horaire RAMADAN. Est-ce que le prophète l'a recommandé. Je vie en Allemagne comme des millions de musulmans turcs, asiatiques etc. on travaille dur et les allemands aussi. La productivité d'un marocains au Maroc est 20 fois moins que celle d'un allemand. Je vous le jure. Et pendant le ramadan elle est peut-être de 80 fois moins. Comment voulez-vous rattraper ces gens quand eux ils courent à 200 heure sur les 2 jambes et que vous vous sauter sur la moitié d'une jambe. En Turquie, on a adopté le model allemand et c'est le décollage vertigineux . CHANGER
53 - mohamed harhar الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 12:21
ا ليونان تمر من مرحلة صعبة هذا البلد الجميل و منبع الدمقراطية رغم انه فقير فانه غني بماضيه العريق وحضارته وشعبه المتسامح ان الذول الاربية واجب عيلها مساعدت اليونان الان وليس غذا.
54 - ممانعة شعب جرفته الوهابية؟ الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 12:32
شعب اليونان شعب واعي وليس كشعب المغرب الذي خربت الوهابية عقله.
قوى الممانعة (ليس الممانعة اضدإسرائيل كما يروج لها من طرف أشخاص وهيئات ودول لدى شعوب المنطقة المغلوبة على أمرها) لا يمكن أن تكون سوى قوى يسارية وتقدمية ووطنية كما هوالشأن مع الحزب الحاكم اليوم في اليونان أو حركة بوديموس الصاعدة في إسبانيا ومثيلاتها في إيطاليا وكامل أوربا،وهي قوى تقوم بالتحليل العلمي وبالظبط بالتحليل الماركسي للأوضاع المحلية والدولية (التحليل الماركسي هنا أداة علمية لفهم الأشياء وليس بالضرورة تبني النهج الماركسي سياسيا واقتصاديا)
في بلادنا حكومة الحالية تنهج سياسة معاكسة تماما لسياسة حكومة اليونان فهي تعمل يوميا من أجل تقليص النفقات الإجتماعية للدولة وتسير لتحطيم صندوق المقاصة ورفع أسعار البوطان وكل ما هو مدعم وتبيع التعليم والتعليم العالي والصحة للخواوص وهاهي ستضرب مكتسبات التقاعد وتضرب الحق في الإضران وهاهي ستمر لإجراء متوحش لم يسبق له مثيل في تاريخ المغرب ألا وهو فرض التعاقد في الوظيفة العمومية بذل التوظيف
حكومتنا تنهج سياسة ليبالية متوحشة ومثل هذه السياسة هي التي أغرقت اليونان في وحل الإفلاس التام.
55 - احمد الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 12:35
الاموال المهربة من طرف اليونانيين بالابناك المتواجدة بكل من سويسرا وفرنسا وانجلترا تقدر بحوالي 300 مليار اورو، فاذا تم تحفيز اصحاب هذه الاموال على اعادتها الى اليونان واعفائهم من الضرائب ، فيمكن حل مشكل السيولة بالابناك اليونانية.
56 - said الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 13:48
لماذا لا تتكلمون على التجربة التركية التحرير من القروض الدولية والاستقلال الاقتصادي
57 - Leçon-1 الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 17:58
Ce qui dicte cette politique c’est la Troika (FMI, BCE et la commission euro..) bref les marionnettes d’une « oligarchie qui détient un gros pouvoir mondial ». La dette est leur moyen pour rendre les peuples esclaves et les gouvernements sous les bottes en mobilisant corruption, financement de compagnes de collaborateurs, intimidations et d’autres moyens. Le programme économique de la Grèce a été imposé par cette Troika en 2015 et voilà la situation. Et encore les donneurs de leçons continuent à imposer programmes, restructuration de la dette et conditionna lité.
Un pays doit s’endetter à 0% puisque c’est l’Etat qui est censé avoir le pouvoir de créer la monnaie, mais les corrompus des pays développés ont vendu leurs pays aux banquiers.
58 - Leçon-1 الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 21:31
Ce qui dicte cette politique c’est la Troika (FMI, BCE et la commission euro..) bref les marionnettes d’une « oligarchie qui détient un gros pouvoir mondial ». La dette est leur moyen pour rendre les peuples esclaves et les gouvernements sous les bottes en mobilisant corruption, financement de compagnes de collaborateurs, intimidations et d’autres moyens. Le programme économique de la Grèce a été imposé par cette Troika en 2015 et voilà la situation. Et encore les donneurs de leçons continuent à imposer programmes, restructuration de la dette et conditionna lité.
Un pays doit s’endetter à 0% puisque c’est l’Etat qui est censé avoir le pouvoir de créer la monnaie, mais les corrompus des pays développés ont vendu leurs pays aux banquiers.
59 - mohcine elkouissi الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 01:03
ر اي ديالي الخاص البلاد غادة زوينة الحمد لله على كل حال الملك الحسن التاني كام يطمح الى ان يحزز مقعدا لبلاده و وطنه و شعبه مكانا في اروبا و لكن بقوته و سياسته الحكيمة كيف ما كانت مسطرتها و حساسية خصوصيته لان لديه تقة في شعبه و نفسه اما الان فسبحان الله قوم هم في البدعة هم يسبحون كترت الحقوق المحرمة في القران الكريم الذي انزله الرحمان الرحيم الشديد العذاب اهناك حقوق المثلية و حقوق فردية في الافطار في رمضان اوا هناك حقوق ماتقيس صايتي ما هذا الغباء في عقول مختلة وراء جمع المال و نشر الفساد في لارض اوا ليس هذا جهل في امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي نهان عن هده المنكرات و صور لنا عواقبها في الدنيا و الاخرة انا شخصيا احلم ان ينظم المغرب للاتحاد الاروبي و لكن ليس بحقوق المهاجرين الذين اتخدو جيشا من الافارقة للعبور الى اروباعن طريق الجارة الاسبانية انا اكره ان يمر امامي رجل مثشبه بالنساء او فتاة مسلمة ترتدي ثيابا مثيرة تظهر محرماتها شبه عارية فتنة و فساد و بدعة و مثواهم جهنم و بئس المصير المرجو الرجوع الى حكم الاجداد في حقهم لانهم عار على اهله و مثواه السجن و الخزي في الارض و الخرة
60 - samirtoya الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 03:21
usa qui a construit union europeen a commencé de le detailler selon ses besoins apres la grece viendra le tour sur l'espagne l'italie portugual et la france seul l'allemagne qui pourra rester forte devant usa usa voulait dominer le monde c elle qui detruit urss et elle q ui detruira union europeen
61 - مغربي الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 11:25
لا فائدة م ن كثرة الكلام فالحكام لا يهمهم الشعب ما يهمهم اكثر هم كراسيهم لانهم اما ورثوها ابا عن جد او اشتروها و احساسهم لضمانها وجب عليم الردوخ لمن يحمونهم الصهاينة و الاروبيين.
62 - Leçon-2 الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 21:31
L’Island a refusé de rembourser sa dette, elle se porte mieux. Tous les pays qui remboursent leur dette en anticipant pour être indépendants ne sont pas bien vus par ces institutions qui veulent les garder sous leur contrôle via la dette.
Les pays qui acceptent qu’ils soient notés en bon ou mauvais élèves de ces institutions sont sous les bottes.
La leçon qui doit être tirée concerne les peuples du monde. Dans les pays démocratiques la leçon n’est pas économique ou financière mais politique et questionne la démocratie elle-même avec la souveraineté des peuples. Les peuples démunis et pauvres doivent savoir qu’ils n’ont pas à payer une dette qui n’est pas les siens crée de toute pièce par des principes économiques charlatans qui aveuglent les gens en les présentant sous leurs formes plus techniques et inaccessibles aux non spécialistes
المجموع: 62 | عرض: 1 - 62

التعليقات مغلقة على هذا المقال