24 ساعة

مواقيت الصلاة

23/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5213:3517:1020:0921:28

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..
  1. رحلة العمر : سياحة إلى بلد إيليا زهرة المدائن ! (5.00)

  2. لبيب ينشد للجمعة (5.00)

  3. دراسة: الرضاعة الطبيعية تقى الأمهات من الإصابة بالاكتئاب (5.00)

  4. التونسيون في أول محطّة لاختيار الرئيس بعد الإطاحة ببنعلي (5.00)

  5. حقوق المرأة العربية بين الأسطورة وخيال الواقع (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | الطرق السيارة بالمغرب

الطرق السيارة بالمغرب

الطرق السيارة بالمغرب

يفتتح اليوم الإثنين الطريق السيار فاس وجدة في وجه حركة السير بعد أربع سنوات ونصف من الأشغال، واستثمارات ضخمة بلغت عشرة ملايير و800 مليون درهم ما يمكن المغرب من قطع مراحل مهمة في تطوير شبكة طرق سيارة حديثة وعصرية تؤهله لاحتلال مكانة متميزة في هذا المجال على المستوى الاقليمي.

وستكون لهذا الطريق، التي يشكل محورا هاما في الطرق السيارة الوطنية، آثار إيجابية واضحة في مجال سلامة المسافرين وتقليص المدة الزمنية للتنقل بين فاس ووجدة، وعاملا محفزا على مستوى الأنشطة الاقتصادية والسياحية بالجهة الشرقية وجهة فاس- بولمان.

وتشكل الطريق السيار فاس -وجدة، همزة وصل بين شرق وغرب المملكة، وهي مؤهلة للاندماج في الطريق السيار المغاربي المستقبلي الذي سيربط نواكشوط (موريتانيا) بطبرق (ليبيا) مرورا بكبريات مدن دول المغرب العربي، ما سيمكن المملكة من الاضطلاع بدور بارز في المنطقة باعتبارها قطبا للمبادلات وللعبور بين مختلف بلدان المغرب العربي وجنوب أوربا وشمال إفريقيا.

وبالنظر لموقعه الجغرافي المتميز، في تقاطع مناطق تتوفر على إمكانيات ومؤهلات كبيرة للتنمية، قام المغرب بوضع مشروع طموح لتمكين البلاد من محاور للتواصل تمكن من خلق رواج كبير قصد دعم مكانته داخل المحاور الاقتصادية الاقليمية والدولية وانفتاحه على العالم الخارجي.

وحتمت الرهانات الاقتصادية والدور الذي تضطلع به المملكة في المبادلات التجارية العالمية، خاصة على مستوى القارة الإفريقية، توفير بنية تحتية مهمة، خاصة من خلال إنشاء وتعزيز الشبكة الوطنية من الطرق السيارة، لتلبية التزايد المتسارع في وتيرة الرواج الاقتصادي والحاجة الملحة لتسهيل انسيابيته.

ووعيا منه بأهمية البنيات التحتية وخاصة منها الطرق السيارة التي تعد من الأوراش الكبرى والمهيكلة فقد جعل المغرب منها رهانا كبيرا لما لها من دور كبير في ربح الوقت وتسهيل سيولة تنقل العربات والبضائع والاشخاص.

وهكذا شرع المغرب منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي في انجاز الطريق الرابط بين الرباط والدار البيضاء، وذلك لتسهيل التبادلات العديدة بين أهم قطب اقتصادي بالمملكة والعاصمة الإدارية لها.

واعتبار لأهميتها تم التفكير في وضع برنامج لتطوير شبكة الطرق السيارة، وفي هذا الصدد سطر المغرب المخطط الهيكلي للطرق السيارة المتوخى منه تلبية حاجيات الرواج الاقتصادي، وذلك بإنجاز محاور الدار البيضاء -الرباط - طنجة، الذي يعتبر جزء من المحور الذي يربط شمال المغرب بجنوبه وكذلك أوروبا بإفريقيا، والرباط - فاس - وجدة، الذي يربط الوسط والشرق ويمثل جزء من الطريق السيار المغاربي، والدار البيضاء - سطات - مراكش - أكادير، وينتمي إلى المحور شمال - جنوب ويمكن من ربط المناطق الاقتصادية، والدار البيضاء - الجديدة - الجرف الأصفر، ويربط قطبين اقتصاديين مهمين، وتطوان - الفنيدق، ويعتبر محورا للتبادل مع أوروبا ويمكن من تحسين سيولة حركة السير المحلية الكثيفة.

وبامتداد الشبكة الوطنية للطرق السيارة ، التي تبلغ حاليا 1417 كلم بتكلفة إجمالية تصل إلى 38 مليار درهم، على مسافة 1800 كلم في أفق سنة 2015 والتي ستربط كل المدن التي بها ساكنة تزيد عن 400 ألف نسمة، ستشكل شريانا أساسيا للمبادلات الداخلية بين كبريات الاقطاب الاقتصادية والصناعية بالمغرب ومحورا لا محيد عنه لتسهيل حركة تنقل الأشخاص والبضائع.

فهي بذلك تشكل رافعة حقيقة للتنمية الاقتصادية والبشرية، حيث أن الاستثمارات في هذا القطاع ساهمت في إنعاش التنمية الاقتصادية لعدة جهات، بفضل مساهمتها في جلب الاستثمارات وإحداث مناصب وافرة للشغل، فضلا عن تحسين خدمات نقل المسافرين وتقليص مدة التنقل إلى الأسواق ومراكز الخدمات الاجتماعية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - غولي الاثنين 25 يوليوز 2011 - 16:32
اثمنا من الله ومن سيدنا الأمـام ان ينضر الي الجنوب مركش ونفق الدي يربط بين ورزازات لنه خطير في كل وقت وحين وخصتن فصل شت وتقط تلوج والحجار ولله معين الجمع وشكرآ
2 - أبو نزار الاثنين 25 يوليوز 2011 - 19:31
أين هو محور فاس طنجة
و أين هو محور فاس طنجة الذي يعتبر محورا رئيسا للتنمية السياحية و الاقتصادية . أليس من العار أن يقطع المسافر الطريق إلى الرباط للتوجه لطنجة, أما السائح الأجنبي فهو ملزم أن يقطع طريق الغرب بأخطاره و مواشيه و دوابه للوصل إلى فاس، في طريق وطنية كارثية و خصوصا في الشتاء و الفيضانات التي تعرقها هذه المناطق المنكوبة/ سؤال نوجهه لغلاب عسى أن يتغلب على هذه المشاكل التي تسيء لصورة المغرب السياحي
أبو نزار
3 - SAHRAOUI الاثنين 25 يوليوز 2011 - 19:56
QUAND EST CE QUE LES PROVINCES SAHARIENNES VONT VOIR LES AUTOROUTES SE PROLONGER VERS LE SUD ?NOUS ATTENDONS UNE REPONSE DU MINISTRE DE L EQUIPEMENT.
4 - غيور الاثنين 25 يوليوز 2011 - 20:45
في كل المجالات كان وما يزال الجنوب الشرقي(من ورزازات إلى الراشيدية عبر تنغير) منسيا قبل وبعد الإستقلال إذ أصبحت هذه المناطق غير نافعة ولا يهتم بها أحد ،وعلى سبيل المثال السكة الحديدية و الطريق السيار اخترقوا كل المناطق المغربية إلا هذا الإتجاه فهل هناك سبب يمنع وصول القطار أو الطريق السيار إلى هذه الجهة المنسية في المجال الإجتماعي والإقتصادي لاسيما أنها تمتاز بثروات هائلة تستفيد منها المناطق الساحلية الغربية.. هذا عار !
5 - Hassan الاثنين 25 يوليوز 2011 - 21:17
الطريق السيار فاس وجدة
Elle est supérbe et trés intéressante cette A9 ou l,auto route de l,oriental.Autre fois etait un réve maintenant c;est une réalitée.
Félicitation et remérciment pour notre chér Roi,pour les cadres; les ouvriers;et pour tous les partcipants de loin ou de prés à cette manifique auto route West-Est.
6 - الغيور على دينه وبلده / ميضار الاثنين 25 يوليوز 2011 - 21:26
بسم الله الرحمن الرحيم
سلامة المسافرين واكتشاف المغرب من أهم ما أنجزه محمد السادس جزاه الله خير الجزاء
كم من بلد جميل وقريب بمناظره الطبيعية الخلابة لايستطيع المواطن الوصول اليها بسبب فقدان الطرق ثم من هنا أناشد كل سائق وسائقة يخاف الله يخاف الحساب يوم القيامة أن يحترمو قانون السير للمحافضة على أرواح المواطنين وأظن أن الشعب المغربي واعي يستطيع أن يغير
ويحافض على نفسه وأهله وغيره الله الموفق
7 - hicham choukri الاثنين 25 يوليوز 2011 - 22:31
فعلا هنالك تقدم ملحوض في البنيات التحتية مند إعتلاء الملك الشاب العرش وأبان عن جديته وحبه لوطنه وللشعب المغربي،لكن لمادا لاتهتمون بالعمال الدين يشتغلون في هده الطرق السيارة،فالإنسان أهم من كل شئ وهاؤلاء من خيرة شباب هدا الوطن أتمنى إن ينصفوهم٠باش تزيان الطريق السيار في عينيا٠
8 - Ismail الاثنين 25 يوليوز 2011 - 23:21
وأخيرا استبشر سكان مدينة وجدة خيرًا بافتتاح الطريق السيار
9 - مواطن الثلاثاء 26 يوليوز 2011 - 00:32
اين نصيب الرشيدية و ورززات من السكك الحديدية و الطريق السيار كفئ تهميشا لهذه المنطقة
10 - hassan الثلاثاء 26 يوليوز 2011 - 00:53
يفتتح اليوم الإثنين الطريق السيار فاس وجدة في وجه حركة السير بعد أربع سنوات ونصف من الأشغال. في الوقت الدي يخوض فيه مستخدموا الطرق السيارة بالمغرب اضرابا مفتوحا الى حين فتح حوار جاد ومسول من طرف الادارة المسوولة.جاء هدا بعد نفاد كل الاشكال النضالية الممكنة مما سبب في اضطراب كبير في حركة السير عبر الطرق السيار من شمال المغرب الى جنوبه.
11 - أمــنوس الثلاثاء 26 يوليوز 2011 - 01:33
عــاود هديك الكلمة العنــصرية المغرب العربي هههه يــاك حذفوهــا من الدستور أ ولات غير المغرب الكبير ... إوا الله يستر
12 - cromagnon الثلاثاء 26 يوليوز 2011 - 02:27
واخا ها الطرق وفين الأنسان؟
13 - lebbai الثلاثاء 26 يوليوز 2011 - 11:04
السلام عليكم
اخواتا نريد طريق السيار عليى محور مراكش بني ملال هاده الجهه ضائعه وشكرا
( التفاتت نضر)
14 - الحسين بن محمد الثلاثاء 26 يوليوز 2011 - 13:19
السلام
مظاهرات إحتجاج في فاس
مظاهرات إحتجاج في وجدة
حوالي 11 مليار درهم من أموال الشعب وضعتها الدولة بجميع مكوناتها لفتح طريق سيار ينمي المنطقة و يرفع عنها العزلة.
أنا باللقمة لفمو و هو بالعود لعيني.
لدالك لم يعطى للحدث حجمه الحقيقي.
15 - RACHID.BENHAMZA الخميس 28 يوليوز 2011 - 23:33
MALHEUREUSEMENT POUR NOTRE PAYS EN VOIE DE DEVVOLLEPENT ET PAYS RICHE NON PAR DU PETROLE MAIS PAR LE BIAIS DE SES CITOYENS QUI BOSSENT EN SILENCE .CEE PROJETS DOIVENT ETRE REALISEES IL YA UNE TRENTAINE D'annees ,ona rate l'organisation de la coupe du monde 2010 CAR RELATIVEMENT A L'AFRIQUE DU SUD NOUS N'AVIONS PAS UNE INFRASTRUCTURE SOLIDE
16 - ابو احسان الاثنين 29 غشت 2011 - 12:04
نتمن و نفتخر بانجازات المغرب الحبيب في هذا المجال -الطريق السيار -لكن هل احترمت في انجازه معايير الجودة ؟؟؟ فاس-وجدة !!!
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال