24 ساعة

مواقيت الصلاة

22/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4719:2820:43

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى أن طموح حميد شباط لرئاسة الحكومة المقبلَة قابل للتحقّق؟
  1. مِطْرَقَةِ الإِشْتِرَاكِيَّة وَسِنْدَان الرَّأْسْمَالِيَّة..! (5.00)

  2. حامي الدين والإعلام العمومي (5.00)

  3. اعتقالات وإصابات وأضرار مادية .. حصيلة مباراة "الرجاء والجيش" (5.00)

  4. "السفنج" يقاوم الانقراض نواحي سطات (4.67)

  5. "رُوبُوت فِلسطيني" صنع محليا لتفكيك "الأجسام المشبوهة" (4.56)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.64

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | الأزمة المالية تعيد الجدل حول الأبنـاك الإسلاميـة بالمغـرب

الأزمة المالية تعيد الجدل حول الأبنـاك الإسلاميـة بالمغـرب

الأزمة المالية تعيد الجدل حول الأبنـاك الإسلاميـة بالمغـرب

ظل مطلب إقامة أبناك على الطريقة الإسلامية بالمغرب ملحا مباشرة بعد الاستقلال، ولكن الحكومة المغربية وبضغط خارجي ارتأت تأجيل الموضوع، إلا أن الحديث حوله ظل يشكل موضوع الندوات والأيام الدراسية التي دشنها عدد من العلماء، خاصة المنتمين إلى التيار الإسلامي المحافظ، وخاصة المنتمين إلى حزب الاستقلال المغربي.

وكان أول من أسس للنقاش حول أهمية تأسيس بنك مغربي إسلامي الأستاذ "محمد بلبشير الحسني" حين كان يمثل رئيس شعبة الدراسات الإسلامية، والذي أسهم في تنظيم ندوة دولية حول الاقتصاد الإسلامي وحلقات دراسية منذ سنة 1986 بكلية الآداب بالرباط، وكان من أبرز حضروها الشيخ يوسف القرضاوي. وأتبعها بسلسلة من المقالات والدراسات الفقهية نشر جزء منها في الصحافة على الجرائد الوطنية المغربية.

واستمر الإلحاح الشعبي بهدوء نحو إقامة أبناء على الطريقة الإسلامية بالمغرب، إلى أن أصبح تداوله داخل البرلمان المغربي قويا، وتكررت مداخلات البرلمانيين المنتمين لحزب العدالة والتنمية بإقامة أبناك على الطريقة الإسلامية، خاصة بعد أن تعددت تجارب إنشائها في الدول الأوربية وأثبتت نجاعتها بعد الأزمة المالية العالمية، كما هو الحال في بلدان الشرق الأوسط، وتونس، حيث حقق بنك الزيتون أرقام معاملات مرتفعة خلال سنتين من إنشائه، كما أن بعض الدول الأوروبية، سمحت بهذا النوع من التعامل المصرفي كبريطانيا، وفرنسا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية.

ويؤكد عدد من الخبراء أن الاقتصاد الإسلامي من بين القطاعات الأكثر نموا في العالم، إذ يعرف تطورا سنويا في حدود 20 في المائة، وتساءل عمر الكتاني أستاذ الاقتصاد، عن السبب الرئيسي وراء رفض أشياء تقبل عليها الدول الغربية، مضيفا أن المنطق الاقتصادي يؤكد أن الأبناك الإسلامية ستدعم نسبة الادخار والاستبناك والاستثمار.

ويستغرب بعض الاقتصاديين المنتمين للتيار الإسلامي افتقاد المغرب إلى رؤية مستقبلية، وحيث جاء قرار ترخيصه للأبناك ذات الصيغ الإسلامية جد متأخر، فإنه قد فقد استثمارات خليجية كبيرة، وضيع على الاقتصاد احتمال استقطاب أموال الجالية المقيمة في الخارج، أو بالأحرى ضيع فرصا على الأجيال، واستغربوا عليه ذلك في وقت تتصارع فيه فرنسا وبريطانيا على استقطاب حوالي 150 مليار دولار يمكن استقطابها من لدن أبناك إسلامية.

وقد تقوت حجة الإسلاميين المغاربة المطالبين بهذا النوع من الأبناك بعد صدور نتائج دراسة استطلاعية أنجزت في المغرب، وأفادت بأن أزيد من 30 في المائة من المواطنين صرحوا بعدم تعاملهم مع الأبناك بسبب الجانب الربوي الذي تتعامل به.

ويرى بعض المهتمين أن بعض صيغ الأبناك الإسلامية أضافت إلى الاقتصاديات قيمة مضافة، ومثلوا على ذلك بصيغة المشاركة التي اعتمدت بتونس عبر شراء سيارات أجرة من قبل البنك بتمويل يصل إلى 80 في المائة والزبون بتمويل 20 في المائة، وذلك باقتسام الأرباح عبر نسب لكل منهما، إلا أنه مع تقدم الزمن تنقص نسبة البنك وترتفع نسبة الزبون إلى أن يصبح مالكا للسيارة.

مؤشرات عديدة تبين القوة الاقتصادية للأبناك الإسلامية، وهو ما كشفت عنه الأزمة المالية الأخيرة، إذ خرجت بأقل الخسائر حسب العديد من الخبراء في المجال.

لكن وعلى الرغم من ذلك لم تجد الأبناك الإسلامية طريقها إلى ترخيصها، فاستمر رفض البنك المركزي المغربي الترخيص لترويج المنتجات المالية الإسلامية منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي، واستمر حظرها إلى نهاية سنة 2007، حيث سمح البنك بتداول محدود لثلاث صيغ مالية إسلامية هي على التوالي: المرابحة، الإجارة، والمشاركة".

وأرجع عدد من الخبراء أن عدم الترخيص للأبناك الإسلامية كان يثير الكثير من الأسئلة الأخلاقية ويؤثر على التنافسية مع الأبناك التقليدية، حيث يعد ذلك أحد الأسباب التي جعلت الحكومات المغربية تصر على عدم الترخيص للبنوك الإسلامية، ورفضت تسميتها لهذا الاسم، حينما قال وزير المالية المغربي في البرلمان "إن تسمية منتجات مالية إسلامية معناه الإقرار بأن المنتجات التي تسوقها البنوك التقليدية هي غير إسلامية".

ومعلوم أن المغرب قد ارتأى الترخيص بإنشاء مؤسسة مالية خرجت من رحم بنك تقليدي وسمح لها بترويج المنتجات المالية الإسلامية ولكن تحت مسمى غير إسلامي ودونما اعتماد لهيئة رقابة شرعية على غرار ما هو معمول به في البنوك الإسلامية.

وتعد هذه المؤسسة المالية أول شبكة مغربية في مجال الخدمات المالية البديلة، التي تختلف عن الخدمات التمويلية التقليدية، وتستهدف المهنيين والعموم، خصوصا المواطنين خارج شبكة البنوك التقليدية، تقترح منتوجات تمويلية في أربعة مجالات، اقتناء أو بيع أو إيجار عقار للسكن، واقتناء أو بيع سيارة. تقوم تمويلات هذه المؤسسة على أساس وجود عملية بيع وشراء وهامش للربح، وطرف ثالث، هو البائع، وعقود بين البائع والمشتري.

ويبلغ رأسمالها 50 مليون درهم، وهي مملوكة بنسبة مائة في المائة للتجاري وفا بنك، أكبر مجموعة مالية في المغرب، التابعة لـ"أونا"، أكبر مجموعة اقتصادية في المغرب.

في أول رد فعل الخبراء الماليون المغاربة على هذا المنتوج المالي؛ أكدوا أن المتمعن فيها يجد أن هيكلتها قد لا تستطيع الصمود في وجه الجشع الريبوي، لكونها تعتمد صيغة المرابحة المشكوك فيها دون غيرها من الصيغ الأخرى (مشاركة، إجارة مضاربة، سلم، استصناع ....)، ولأنها تلزم عملاءها بالانخراط في عقود تأمين تقليدية وتلزمهم بأداء غرامات في حال تعذر الأداء، وفوق هذا وذاك فهي تصر على تسميتها منتجات بديلة ولا تشير البتة إلى خاصيتها الإسلامية في حملاتها التسويقية، مما يجعل المستهلك المغربي في حيرة من أمره بشأنها.

تخوفات من أن تحدث هذه المنتوجات المالية أزمة مالية داخل المغرب جراء انصراف الناس إلى هذا النوع من التمويلات دون الأبناك التقليدية وأمام الإكراه وإكراه المطالب الشعبية المتزايدة، دعا بالبنك المركزي توسيع هامش التعامل بالمنتجات الإسلامية شرط عدم الإشارة إلى الخاصية الدينية لهذه المنتجات في حملاتها التسويقية والاكتفاء بتسميتها بالمنتجات المالية البديلة.

ويرى خبراء مغاربة أنه على الرغم من سماح الحكومة المغربية التعامل بهذه الصيغ التمويلية ذات الطابع الإسلامي، إلا أن ذلك لا يزال يعانِي العديد من العوائق التي تقف حجر عثرة في طريقه.

وقد رحب الاقتصاديون الإسلاميون بهذه الخطوة، وقرأوا فيها بادرة طيبة على درب أسلمة المنظومة المالية المغربية، رغم الملاحظات التي يسجلونها على هذا المنتوج الذي لا يتناغم وخصوصيات الأبناك الإسلامية كما هو متعارف عليها في التعاملات الإسلامية، لكنهم متفائلون بشأن تطويرها في المستقبل. وكان علماء مغاربة قد طالبوا بإحداث بنوك إسلامية خالصة، بدل الاكتفاء بشبابيك تعمل من داخل بنوك ربوية من الأساس.

ويرى المتتبعون أن هذه التمويلات، من المتوقع أن تعرف نجاحا مقدرا، غير أنه سيكون متحكما فيه، لكون صيغتي المرابحة والمشاركة تتطلبان نحو عشر سنوات لكي يستفيد الزبون والبنك من عائدات كل صيغة، في حين أن الأجل محدد في أربع سنوات فقط، كما أن 48 شهرا بالنسبة لصيغة الإجارة يعد قليلا جدا.

ويتوقع عدد من المتتبعين أن تكون كلفة القروض لبديلة أعلى من العادية. اللوبي البنكي يريد أن يضمن ألا تشكل هذه المنتجات تنافسا لكي لا يهجر الزبائن قروضهم العادية. إحدى هذه الطرق تتمثل في تحديد مدة أقل لتسديد الكلفة كاملة حتى يصعب على معظم الناس الوفاء بها، وهو ما جعلهم يؤكدون أن هذا النوع من المعاملات يحمل معه أسباب فشله.

هذا ويتوقع البنك المركزي المغرب أن تحقق هذه المنتوجات نسبة جد هامة، لأنها وإلى حدود الآن قد تمكنت من استقطاب نسبة كبرى من السوق، لكن خبراء بنكيون أكدوا أنه لا يمكن التكهن بحجم النتائج ومعرفة المستوى الحقيقي للطلب إلى بعد مرور مدة معقولة من الزمن على التعامل بهذا النوع من الأبناك.

وكانت وزارة المالية المغربية قد رفضت الترخيص لبيت التمويل الكويتي بإنشاء بنك إسلامي في المغرب، حيث أفادت مصادر مؤكدة أن مسؤولين في بيت التمويل الكويتي قد زاروا المغرب أكثر من مرة، لطلب الترخيص بفتح بنك إسلامي بقيمة 100 مليون دولار عند الانطلاق، يتولى تمويله كل من البنك الإسلامي للتنمية الذي يوجد مقره في جدّة، وبيت التمويل الكويتي، إلا وزارة المالية أكدت لهم أن قانون البنوك المغربي يمنع ذلك.

ويتوقع أن يعرف قطاع البنوط الإسلامية استثمارات مهمة، حيث كشفت عدة استثمارات أن التمويل في هذه المشاريع من لدن الخليجيين سيكون قويا، حيث أشارت مصادر أن بيت التمويل الكويتي جد مهتم بالاستثمار في هذا النوع من التعاملات المالية، ويتوقع استثمار ما يقارب مجموع مما تم استثماره خليجيا خلال الأربع سنوات الماضية، وأنّ أمواله ستستثمر في عدة قطاعات، من بينها: العقار والسكن والصناعة والخدمات وتمويل التجارة.

وقد أثار موضوع البنوك "الإسلامية" جدلا واسعا وسط الاقتصاديين ورجال الدين والأوساط المغربية، ذلك أن الموضوع يكتنفه الكثير من "الحساسية" البالغة. ذلك لأن الترخيص للأبناك المغربية كان يثير إشكالات اقتصادية ودينية بالنسبة للمغرب، وتتطلب إيجاد حزمة من المفاهيم الاقتصادية المالية الجديدة، من قبيلا أن الخدمات التي تقدمها هذه الأبناك "الإسلامية" "قبول الودائع" و"تحصيل الشيكات" و"إجراء التحويلات" و"منح بطاقات الائتمان" و"أعمال القروض" و"التسهيلات" و"تمويل شراء المساكن والمعدات والأجهزة"، وهو ما يجعلها قادرة على إلحاق أضرار تنافسية بالأبناك التجارية التقليدية".

وتوقف عدد من خبراء الاقتصاد المغاربة عند التسميات التي تتبناها الأبناك "الإسلامية" من باب الهدية والإيجار المنتهي بالتمليك والتمويل التجاري والمرابحة والمشاركة المتناقصة وصكوك المضاربة وصكوك الإيجار، واعتبروها أنها بذلك لا تستطيع إخفاء الغايات التي لا تختلف عن غايات الأبناك التجارية الأخرى إذ أن الاختلاف بينهما بسيط للغاية.

وهو ما يعيد النقاش حول هذا الموضوع شعبيا في وقت تلتزم فيه المؤسسة الدينية المغربية الرسمية "المجلس العلمي الأعلى" الصمت، ليستمر الجدل محتدما حول العمليات البنكية الكلاسيكية، وبالتالي ضرورة إستحداث منتوجات بديلة، ويستمر تأخر المغرب في الترخيص لهذه المؤسسات المالية دون توضيحات مقنعة.

ومعلوم أن هذا الفراغ في المعلومات المالية والدينية، دعت بالشيخ يوسف القرضاوي، إلى إصدار فتوى أباح فيها للمغاربة الاقتراض من أجل السكن من القروض الربوية. وهي الفتوى التي أثارت جدلا كبيرا، حين اتهم بيان علماء المغرب صراحة القرضاوي، دون ذكره بالاسم بـ "الغرور"، و"التطاول على علماء المغرب وبتجاوز الحدود".

وأعرب علماء المغرب في ذلك البيان الناري عن رفضهم لأن يتولى الإفتاء للمغاربة من وصفوه بـ "عالم من الشرق"، مؤكدين في بيانهم الذي اتسم بلهجته الحادة، أن "الفتوى في المملكة المغربية موكولة إلى مؤسسة علمية، ولم يعد بإمكان أي جهة أخرى، أفرادا وجماعات، أن تتطاول عليها"، على حد تعبيرهم.

وما دون الرد الناري على الشيخ يوسف القرضاوي ما زال المجلس العلمي الأعلى بالمغرب لم يخرج بموقف حاسم فيما يخص ما يسمى بالبنوك الإسلامية.

كاتب صحفـي
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (77)

1 - ابو منصف الثلاثاء 23 غشت 2011 - 23:47
حينما قال وزير المالية المغربي في البرلمان "إن تسمية منتجات مالية إسلامية معناه الإقرار بأن المنتجات التي تسوقها البنوك التقليدية هي غير إسلامية".
--------------------
هذا الوزير ضرب عرض الحائط النصوص الشرعية لتحريم الربا من القران
2 - ;lamin الثلاثاء 23 غشت 2011 - 23:53
le maroc est une province francaise ,les mentalités de nos responsables refusent toujours tout les solutions pour sauver leur paye .ils ne pensent que le gain rapide
wa chkoun daha fa l maskin
3 - مسفيوي الثلاثاء 23 غشت 2011 - 23:54
أتعرفون ما سبب هذه الازمة العالمية؟؟ انها الربا التي حرمها الله. تذكرون أحد المسؤولين الامريكيين عندما قال في بداية الازمة سنة 2008 أنه لا يعرف أين وكيف اختفت الاموال..والجواب هو ما قاله عز وجل"يمحق الله الربا ويربي الصدقات".
4 - محمد بلبشير الحسن . الأربعاء 24 غشت 2011 - 00:16
الأبناك الإسامية هي السبيل الأمتل للخروج من هته الأزمة المالية....، ولو أقيمت ببلدنا الحبيب قبل سنين مضت لكان الإقتصاد المالي ببلدنى مستقرا بدون عبت المفسدين به، أضن أنه سيعارضوني الكثير ولاكن فل نضع الأمور في نصابها لأن التورة ضد المفسدين مستمرة.
5 - goud الأربعاء 24 غشت 2011 - 00:32
الأبناك الإسلامية ما هي إلا مراوغة مع الله...فعند الإقتراض منها من أجل شراء شقة مثلا، فهي تشتري الشقة أولا من صاحب الملك ثم تضيف الأرباح على الثمن وبعد ذلك تبيعها للمشتري بالتقسيط الممل أي ربا النسيئة...والأرباح المضافة إلى الثمن الأصلي تساوي تماما سعر الفائدة المتفق عليه مثل الأبناك العادية والذي يكون دائما مرتفعا حيث يرهق المضطر. وما هي إلا ربا الفضل حيث تباع البضاعة بثمن أعلى دون أن تضاف إليها قيمة..شأن هاته الأبناك الإسلامية شأن ما نسميه "الشناقة " في سوق الماشية. حيث لم يضف هذا الشناك شيئا في الماشية من حيث التربية والعلف أو النقل أو تقريبها من منطقة بعيدة.
6 - مغربي الأربعاء 24 غشت 2011 - 00:34
بسم الله الرحمن الرحيم
والله اننا نتوق الى انشاء بنوك اسلامية في مغربنا الحبيب. كيف يعقل أن ترخص فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية لهذا النوع من البنوك وتحرم الدولة المغربية التي ينص دستورها على اسلاميتها المغاربة من انشاء بنك أو بنوك اسلامية ؟ أليس هذا عار على جبين الدولة المغربية ؟
اننا نحب وطننا ونحب ملكنا ولكن نريد أن نتعامل في حياتنا الاقتصادية بتعاملات اسلامية. أليس هذا من حقوق المواطنة ؟ لماذا تصر الدولة المغربية على أن يحارب المغاربة الله بالتعاملات الربوية ؟ أين هو المجلس العلمي الأعلى ؟ ألم يفلح الا في توبيخ فضيلة الشيخ القرضاوي ببيانه الناري ؟ ألا يخاف الله في عدم اصداره لفتوى تحل الاشكال وتنص على حق المغاربة في بنك اسلامي ؟ بماذا سيجيب علماءه الخالق عند سؤالهم يوم القيامة ؟ ألم يتبين وبالملموس نجاعة هذا النوع من البنوك خلال الأزمات المالية ؟ ووالله ان وزر المضطرين للتعامل بالربى سيتحمله مع صاحبه الدولة المغربية واللوبي البنكي الواقف سدا منيعا أمام الترخيص للبنوك الاسلامية وكل عالم أخرص ساكت عن قول كلمة حق. أرجو من هسبريس النشر ولكم جزيل الشكر.
7 - نعم للبنوك الإسلامية في المغرب الأربعاء 24 غشت 2011 - 00:41
حان الوقت لإنشاء بنوك إسلامية في المغرب. الكثير من المغاربة يريدون التعامل مع بنوك إسلامية تجنبا للربا التي تعني الحرب مع الله. لا يعقل أن نجد في بلدان غربية بنوك إسلامية، ولا نجدها في المغرب، البلد المسلم. نتمنى من صاحب الجلالة نصره الله بصفته أمير المؤمنين أن يتدخل ويعطي أوامره لإنشاء بنك إسلامي في المغرب، وهذا سيعود بدون شك بالنفع على المغرب والمغاربة جميعا.
8 - Youssef الأربعاء 24 غشت 2011 - 00:45
Malheureusement, l’état marocain est dépendante des politiques et des agendas étrangers…on est dans un pays, dans un premier lieu MUSILMAN, qui doit encourager les lois de la religion et pas la combattre, comme RIBA (guerre avec ALLAH), au mois puisque on est libre, alors on choisit entre les banques islamiques et les banques RIBA ( y a pas de FAIIDA hlal, c RIBA, c’est mal dit exprès pr ne pas dire RIBA), que ALLAH yjazi kol wahad et ceux qui combattent la religion, pour ne pas laisser le peuple avoir une maison…sans Riba.Espérans q’1 jour nous rencontrons un HOMME marocain tel ERDOGAN
9 - Abdou الأربعاء 24 غشت 2011 - 00:50
البنوك الإسلامية ليست إسلامية:
تحاول الرأسمالية إختراق العالم الإسلامي عن طريق شرعنة الربا و هي نوعان ربا الفضل و ربا النسي أ، و الرأسمالية عن طريق الحركات السلفية (مع محمد عبده و راشد رضا و لا غروة أن يكون حسن البنا تلميذ رشيد رضا حيث كان يقضي المساء في مقر جريدته، ناهيك عن يوسف القرضاوي ... )، إلتوت هذه الحركات عن الموضوع فقلست الربا في الفوائد فقط. و هكذا دخلت الأبناك الإسلامية كحصان ترود لتمكن الرأسمالية من العالم الإسلامي. مثال على ذلك عقد المرابحة، في الاصل هو بيع المرابحة لكن تم الالتواء عليه ليصبح عقد المرابحة. أضف إلى ذلك أن الازمة العالمية هي أزمة نقدية يعني أن العلة ليست من الذهب أو الفضة، و هي العملة الشرعية لكن الأبناك الإسلامية لا تعتمد العملة من الذهب و الفضة فهي لا إسلامية بل تشوه الإسلام، و في الختام رحم الله الحسن الثاني لانه أشار إلى ذلك في ختام أحد الدروس الحسنية.
10 - محمد الأربعاء 24 غشت 2011 - 00:59
حسبنا الله و نعم الوكيل .
دول غربية نصرانية انشات فيها بنوك اسلامية ودولتنا الاسلامية تمنعها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
11 - gondolf الأربعاء 24 غشت 2011 - 01:02
notre conseil islamique est un conseil bidon car jusqu'à présent n'a jamais eu le courage de trancher sur les grandes dossiers comme la marocaine des jeux, le taba, l'alcol qui sont produits net d'état "al makhzen" alors c'est évident qu'ils n'ont pas pu trancher aussi sur la question des banques musulmanes car ils ont peurent plus des êtres humaines que de leur Dieu.
"lan tarda 3anka al yahoudo wala annasara hatta tattabi3a millatahom" sadaka allaho al 3adim
12 - ghayour la blado الأربعاء 24 غشت 2011 - 01:20
للا سف اصبحنا في دولة لا تستطيع ان تسمي بنكا اسلاميا باسمه و اعطائه اسم بنك دو المنتجات البديلة،لا حول ولا قوة ا لا بالله ،و مع دلك علمائنا عديمي الرئي شنو حملة ضد الشيخ القرضاوي لئفتائه المغاربة بقبول القروض الموجودة،عوض ان يشلو حملتهم على الحكومة لترخيص البنوك الئسلامية في بلادنا
13 - الايكوي الأربعاء 24 غشت 2011 - 01:45
ما يسمى بالمجلس العلمي ينتظر التعليمات لانه لا يستطيع الخروج عن مهمته الحقيقية و هي التوقيع باسن الله على القرارات السياسية كيف ما كانت لارضاء بالسلطة
14 - مغربي الأربعاء 24 غشت 2011 - 02:04
الشعب يطالب بالترخيص للبنوك الاسلامية من دون قيود,,
اين هي الرأسمالية التي تتبنها الدولة إذا كان هناك تصدير لحق المنافسة
ام لأنها في هذه المسألة لا تصب في مصلحة اصحاب البطون الضخمة
واذا كانت الأبناك الربوية خائفة فلما لا تلبي رغبة معظم الشعب وتتبنى نهج شرعي سليم
15 - الدكتور الورياغلي الأربعاء 24 غشت 2011 - 02:22
يقول الله تعالى: (( يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله . )) الآية .
طبقا لهذه الآية فإني أومن بأن المغاربة محاربون من طرف الله عز وجل، لأكلهم الربا وقد نهوا عنه، فكل البنوك المغربية ربوية بامتياز، وكل من يدخر فيها لغير ضرورة فهو مرابي، كما أن كل من يشتغل فيها فهو أحد الملعونين على لسان رسول الله (ص) ولو أبى المرجفون، فقد صح عنه (ص) أنه لعن آكل الربا، ( وهو البنك) وموكله ( وهو المدخر ) وكاتبه، (وهو سائر الموظفين) وشاهديه .
وأنا أتعجب ممن يقول بأن هذا تشدد. مع أنه منطوق القرآن والسنة فإن كان ديننا متشددا فمرحبا بالتشدد حتى الموت .
16 - rachovski الأربعاء 24 غشت 2011 - 02:32
حسبنا الله و نعم الوكيل في هذا اللوبي الذي لا زال واقفا امام هذه الابناك التي نحن في امس الحاجة اليها ...اما الحديث عن المجلس العلمي الاعلى للمغرب فهؤلاء اناس باعوا انفسهم ...نتمنى من الله العلي القدير ان ينتقم منهم اجمعين
17 - مصطفى الأربعاء 24 غشت 2011 - 02:37
لقد اصبت في مفالك وانا ايضا اعاني الامرين بخيث ارفض الافتراض من البنك التقليدي وعندما وليت وجهي صوب دار الصفا اردت ان تفقرني بدل ان تساعدني بخيث ان القرض عنده اكثر من الربا لجشعها وطمعها حتى يتصرف الناس عنها ويبرر المسؤلين فشلها ختى يبقى الاقتراض رباوي وليغلم رئيس المجلس الاعلى العلمي ووزير الاوفاف انهم مسؤولين امام الله في ما يلحف الناس من اضرار بعدم اصدار فتوى تحرم الربا اوالافتاء بجوازه لشراء المنازل والعهدة عليهم ونحن مكتوفي الايدي ووالله ياخي وجدتني افكر في مكاتبة رئيس المجلس الاعلى حول هدا الموضوع وهو المشهود له ابان توليه كلية الشريعة بفاس بكفاته وغيرته على الدين
18 - لنكن معا الأربعاء 24 غشت 2011 - 03:16
سلام كنت قد طرحة في تعليق لي11‎&80)‎‏) على موظوع ندوة سلا فكرة تقديم عريظة مرفوقة بتوقيعات من يساندون فكرتي لسماح بإنشاء بنوك اسلامية انطلاقا من فقرة في الدستور الجديد التي تنص ان لكل مواطن او مجموعة تقديم عرائظ للبرلمان قصد افتراح او تعديل او غيره من القوانين و هو الشئ الذي شجعني على اختبار مصداقية تفعيل هذا الد ستور و لهذا الخصوص انشائت صفحة ‏faceboo‏ من خلالها يمكن ان نتبادل الأفكار التي قد تجعلنا نفعل مبتغانا على الواقع وبتالي تحقيق حلمنا كمجموعة من الأطر في التخصص المالي ارافظة للإ شتغال في البنوك الربوية مخافت حرب من الله كما توعد و ايضا التعطش الكبير من المواطنين في انشاء بنوك اسلامية تحميهم من جشع الربويين.فلنكن جميعان حيث يحب الله ان يجدنا و يد الله مع الجماعة ان شاء الله‎ ‎‏ .الصفحة بعنوان‎{tous pour les‏ ‏banques islamiques}‎
19 - muslim الأربعاء 24 غشت 2011 - 03:47
نحن في انتظار فتوى لعلماء السيد يسف بخصوص القروض الربوية الغبر الاسلامية
20 - الإقتصاد لاتنفع معه العواطف؟ الأربعاء 24 غشت 2011 - 04:25
يقول المثل المغربي الشائع عندنا ؛ ( لو كان الخوخْ إيداوي لو داوى راسو؟!!)
إدن كفى من الترهات والضحك على بعض الأميين والأغبياء! لو كانت الأبناك الإسلامية ناجحة في مهامها، لما شاهدنا المسلمون يموتون جوعا في الصومال؟
لوكانت الأبناك الإسلامية ناجحة؟ لما كانت الأمة الإسلامية كما في علم الجميع، تحتل المراتب الأولى عالميا في الفقر والأمراض والأمية والتخلف والبطالة؟!!
هناك دولتان إسلاميتان فقط هما تركيا وماليزيا ناجحتين اقتصاديا؛ لكنهما يفتقدان للبنوك الإسلامية ! الأولى تحكم بقوانين علمانية كما في علمنا ويطغى على نظامها المالي طريقة البنوك الغربية وهي تركيا، والثانية متأثرة بالنمط الإقتصادي الياباني والكوري الجنوبي!
لولا وفرة البترول والغاز كدلك في بلاد دول الخليج العربي؟ لوكانت حالتهم الإقتصادية والإجتماعية أسوء بكثير من أوضاع جارتهم في اليمن؟!!
إدن كفانا من الإستهتار والضحك على أنفسنا فالمغرب محتاج لتجارب أكثر نجاحا على أرض الواقع، وليس لتجربة لاقدر الله قد تعود به إلى مئات السنين للوراء؟؟!
21 - nami hassan الأربعاء 24 غشت 2011 - 04:32
l autorité esponsable des affaires islamique a l obligation de trancher sur cette affaire concernant la nessessité des banques islamiques c est son devoir d orienter les ctoyens
22 - marocain الأربعاء 24 غشت 2011 - 07:22
"إن تسمية منتجات مالية إسلامية معناه الإقرار بأن المنتجات التي تسوقها البنوك التقليدية هي غير إسلامية"
mais quel ministre, il est front et interpréteur.
les lois de la logique: implique, équivalent, inverse, et, ou, xor,....
23 - نحب وطننا الأربعاء 24 غشت 2011 - 11:10
بسم الله الرحمن الرحيم
والله اننا نتوق الى انشاء بنوك اسلامية في مغربنا الحبيب. كيف يعقل أن ترخص فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية لهذا النوع من البنوك وتحرم الدولة المغربية التي ينص دستورها على اسلاميتها المغاربة من انشاء بنك أو بنوك اسلامية ؟ أليس هذا عار على جبين الدولة المغربية ؟
اننا نحب وطننا ونحب ملكنا ولكن نريد أن نتعامل في حياتنا الاقتصادية بتعاملات اسلامية. أليس هذا من حقوق المواطنة ؟ لماذا تصر الدولة المغربية على أن يحارب المغاربة الله بالتعاملات الربوية ؟ أين هو المجلس العلمي الأعلى ؟ ألم يفلح الا في توبيخ فضيلة الشيخ القرضاوي ببيانه الناري ؟ ألا يخاف الله في عدم اصداره لفتوى تحل الاشكال وتنص على حق المغاربة في بنك اسلامي ؟ بماذا سيجيب علماءه الخالق عند سؤالهم يوم القيامة ؟ ألم يتبين وبالملموس نجاعة هذا النوع من البنوك خلال الأزمات المالية ؟ ووالله ان وزر المضطرين للتعامل بالربى سيتحمله مع صاحبه الدولة المغربية واللوبي البنكي الواقف سدا منيعا أمام الترخيص للبنوك الاسلامية وكل عالم أخرص ساكت عن قول كلمة حق. أرجو من هسبريس النشر ولكم جزيل الشكر.
24 - علي الأربعاء 24 غشت 2011 - 11:30
الى متى سيحارب الاسلام في هذا البلد البنوك الربوية في كل مكان حتى وان لم تعطي نتائج مرغوبة لا يهم والبنوك الاسلامية تحارب بكل جهد والله ان هذا منكر حقيقي يجب اعادة النظر في هذا الامر بشكل جدي وكفانا من التبعية الى الغرب لانهم لا يهتمون بمصالحنا بل بمصالحهم وخير دليل على تفاهة البنوك الربوية هو ما كشفته الازمة العالمية الاخيرة من ضعف هذه الاخيرة
25 - adel الأربعاء 24 غشت 2011 - 11:44
رقم 5 مخطئ
ليس ذاك هو تعريف الربا
ربا تتشابه مع البيع في احدا النقاط
البيع لأجل حلال من غيرإضافة اي شيء على البضاعة المهم ان يكون الثمن ثابتا وغير قابل للزيادة و بدون تأمين ربوي على البيع (للأسف هو الحال في بلادنا و بتالي المنتجات البديلة ليست إسلامية و ليست حلالا)
26 - أم ريان الأربعاء 24 غشت 2011 - 11:48
نحتسب لله صبرنا سنوات ونحن ننتظر بنكا إسلاميا فعند ظهوره فرحنا كثيرا إلا أن الصيغة المتعامل بها جد غالية أحبطت فرحتنا وها نحن ننتظر وسنبقى ننتظر حتى يأتي الفرج حسبنا الله ونعم الوكيل الكراء أرهقنا
27 - khachane الأربعاء 24 غشت 2011 - 12:12
أرجو من إخواننا أن يتخذوا هذه المسألة بجد ... لأنه كيف بنا و نحن في دولة اسلامية نحرم من خدمات تلك البنوك الاسلامية...... أين هي الديمقراطية وعن أي ديمقراطية يتكلمون...
28 - abdelilah الأربعاء 24 غشت 2011 - 12:27
* عقوبة الربا:

الربا من أعظم الذنوب، وقد أعلن الله عز وجل الحرب على آكل الربا وموكله من بين سائر الذنوب:

1- قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ) (البقرة/278-279).

2- عن جابر رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، وموكله وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء. أخرجه مسلم .

3- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اجتنبوا السبع الموبقات)) قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: ((الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات)). متفق عليه .
29 - ana الأربعاء 24 غشت 2011 - 12:33
الكثير من المغاربة يريدون التعامل مع بنوك إسلامية تجنبا للربا التي تعني الحرب مع الله
30 - O.BENBRAHIM الأربعاء 24 غشت 2011 - 12:55
le qualificatif de banque islamique est trompeur.. Existe-il des banques chréstiennes, juives, boudhistes,athées..., la réalité c'est que les banques et les institutions financières en général sont des organismes ,généralement à but lucratif, qui assurent le lien entre des agents à excés de financement et d'autres qui ont un besoin de financement , tout en en assumant le risque de transformer des dépôts à court terme en crédits à long terme. Quant à la nature des produits financiers ,l'imagination n'a pas de limites et ce qu'on appelle les produitsislamiques sont largement adoptés par les banques internationales ,dites capitalistes . LE capital exige toujours un rendement ,quelque soit sa forme et il ne faut pas se faire d'illusions ou vendre des rêves et prendre nos désirs pour des réalités. Si l'argent était gratuit , alors ça veut dire qu'on serait dans un monde où l'abondance serait la règle et qu'il n'y aurait même pas besoin d'emprunter. Dans la vie tout a un prix. .
31 - daanoune الأربعاء 24 غشت 2011 - 13:09
il ya une différence c'est que la banque achète et vend un produit (et non pas l'argent ) silaa moukabil silaa et non pas contre l'argent et c'est légitime il faut relire bayaa bi ajal et merci et faute de mieux m^me le prix de marge taux de profit est élévé par rapport à taux d'intérêt c'est le côut du hallal
32 - mohamed الأربعاء 24 غشت 2011 - 13:35
لا أعرف كيف أن دولتنا التي نصت في دستورها أنها تدين بالاسلام وتحترم الديانات الأخرى. تعمل عكس ما تقول ويتجلى دلك واضحا في المعاملات المالية السائدة حاليا في مغربنا .
اد أنها تفرض على شعبها التعامل المالي المخالف لدينه بل أكتر من ذالك لا تترك للمواطن حتى حرية الاختيار منتوجين على التساوي.
فرغم اطلال المنتجات البديلة علينا كهبة من الدولة الا أنها أحاطتها بمجموعة من الأشواك حتى تجبرك على عدم الاقتراب منها .
وأول هذه الأشواك العمل على غلاء المنتوج المالي البديل مقارنة مع المنتوج العادي
تانيا الاصرار على عدم توسيع التمويل ليشمل المشاريع و المقاولات بل حصره في العقار و السيارات
تالتا عدم امكانية الاستفادة من المنتوج البديل في مبادرة مقاولتي
وزيد وزيد وزيد ....
الحاصوووووووووووول
الشعب يريد بنوك اسلامية
وشكرا للجميع
33 - AIMAD الأربعاء 24 غشت 2011 - 13:49
لا وجود لمجلس علمي فقط مجرد اسماء او اشباح محبو الشهرة والمال اغلبيتهم لا يهمه سوا المنصب ورضئ صاحب السلطان ام علماء ربانيون تقات تكتفى السلطة بتهامهم برجعية وتخلف وبما يسمى ارهابي حسبي االله ونعم الوكيل في الرويبضة
34 - ناصح الأربعاء 24 غشت 2011 - 13:54
الإسلام أو الطوفان، قالها أحد الشيوخ سنة 1975 ،الآن نرى ترجمتها في بلداننا العربيه، عودوا يا حكام قبل أن يفوت الأوان
35 - مسلم الأربعاء 24 غشت 2011 - 14:03
إذا عملنا بتعاليم القرآن، سننجح في حياتنا دونما شك، القرآن هو دستورنا الذي يجب أن نعمل به
36 - يونس محمد الأربعاء 24 غشت 2011 - 14:03
لو تم النرخيص للأبناك الإسلامية فإن الدكاكين الربوية ستعلن عن إفلاسها لأن الشعب المغربي محافظ فهو لم يلجأ للأبناك الربوية لأنه لم يجد البديل . وبالتالي هذا مايزعج الفائمين عليها
37 - mroki pur الأربعاء 24 غشت 2011 - 14:08
slm waalikum, homme de 35 ans, ,fonctionnaire au secteur étatique, encore célibataire, je dispose pas de logement personnel, j'ai pas le budget suffisant pour fonder une petite famille, mais hamdu Allah etre dans cette situation est mieux que avoir un dirham de Riba, allahoma rnina bi halalika 3an haramik wa biridaka min sakhatik wa bi mo3afatika min 3oqobatik wa bika 3aman siwak amiiiiiiiiiiiiine
38 - redouan الأربعاء 24 غشت 2011 - 14:17
J'aimerai inviter les gents qui croient encore que les intérêt non aucune inconvénient sur notre économie à voir un documentaire préparer par les occidentaux :

"dette et argent sur youtube
39 - citizen الأربعاء 24 غشت 2011 - 14:22
Il faut impérativement laisser les banque orientales investir dans le pays. la banque centrale n'a pas le choix, tôt ou tard ça viendra. Il vaut mieux commencer déjà à transformer les banques classiques pour qu'elle supportent les transactions islamiques. Il y'a un très grand nombre de gens qui refusent de commencer des affaires pour cause les crédits non islamiques. c'est très honteux , un jour la situation explosera sur la banque centrale.
40 - نعم للبنوك الإسلامية الأربعاء 24 غشت 2011 - 14:37
ما زال المجلس العلمي الأعلى بالمغرب لم يخرج بموقف حاسم فيما يخص ما يسمى بالبنوك الإسلامية
41 - سيدة الأربعاء 24 غشت 2011 - 14:38
1- واك واك اعباد الله.واش حنا مسلمين ولا شنو.را قهرتونا و قتلتونا.أين هو تحرير السوق و التنافسية أولا الحرية غير فيما حرم الله.واش رباعة ديال الراسماليين غيتحكموا في فئة عريضة من الشعب.كتهربوا الإستثمار حيث # طارت معزة# أما الشباب العاطل و الناس اللي كيمص ليهم لكرا الدم ديالهم حيت ما بغاوش يعاونوا عالى الربا يمشيوا يموتوا؟
2- المفتين دياولنا كيعلقوا غير على الأخرين إيوا نشوفوا حدبتنا حتى حنا را المرايا ولات كتبين كلشي.أدعوهم إلى التوبة إلى الله عز و جل و حتى حاجة فالدنيا مكتستاهل يبيع الواحد أخرته عليها أنصروا كلمة الله وقولوا معنا اللهم إن هدا منكر
3-أما المنتوج البديل فالناس اللي كيسوقوه واقيلا خصصوا ليهم مكافأة يلا جابوا صفر زبون أضف إلى أنه مكلف. حرام عليكم.
شحال قدكم من غربال باش تغطيوا الشمس .منصورين منصورين بإدن الله
42 - مغربيييييييييييي الأربعاء 24 غشت 2011 - 14:50
لا يكفي يا اخواني الكرام ان نبقى ننادي بضرورة انشاء بنوك اسلامية بالمغرب لانه اصبح حاجة ملحة جدا لا تستدعي الانتظار،المطلوب الان هو التحرك العملي وانا اقترح هنا على الاقل جمع مليون توقيع ورفعها الى الجهات المسؤولة(النائمة)فالى متى هدا الانتظاروالله معنا
هدا اقتراحي المتواضع فهل انتم موافقون؟
43 - D-S الأربعاء 24 غشت 2011 - 15:30
On est censé être dans un pays qui a adopté une économie libérale, mais je ne comprends pas pk l’État se soucie pour la compétitivité des banques "traditionnelles" ...ou ils ont peur que les banques de la France font faillite?
44 - عدي الأربعاء 24 غشت 2011 - 15:44
علماء المغرب يعرفون جيدا ان الابناك المغربية كلها ربوية لكنهم لا يملكون الشجاعة للنطق بذلك
خوفا من اللوبي المتحكم في قطاع البنوك بالمغرب و الذي يحارب الترخيص للبنوك الاسلامية
45 - عبد ربه الأربعاء 24 غشت 2011 - 15:51
السلام عليكم سؤالى هو اليس من حق الدولة الاسلامية ان تكمن فيها بنوك اسلامية بل من الواجب دلك اليس من حق حزب سياسي ان يسمى بحزب الله لمادا هدا الحضر وهدا المنع كان من المفروض ان يكون الحضر على وجود الخمر وعلى وجود اماكن القمار ووووووو ولكن الامور انقلبت والحقائق تغيرت حتى اصبح الحلال عندهم حراما والحرام حلالا اقول حسبنا الله ونعم الوكيل والسلام عليكم
46 - soufiane2rabat الأربعاء 24 غشت 2011 - 16:40
tant qu'il n y'a pas d'économie islamique au maroc ,on ne va jamais progresser
47 - li@ الأربعاء 24 غشت 2011 - 16:46
Assalam 3Alaikom
Je suis persuadé qu'une grande partie des marocains attendent avec impatience la venue de 'vraies' banques islamiques (Bank Assafae, filiale de Attijari Wafabank, n'est pas en parfait accord avec la Chari3a). Je pense que le débat sur cette question devient récurent dernièrement dans les médias , les forums et c'est une très bonne chose . Il faudrait que l'on soit plus percutants dans cette revendication légitime et je reste optimiste, car jusqu'à quand nos dirigeants vont pratiquer la politique de l’autruche
???
48 - مغربي الأربعاء 24 غشت 2011 - 17:06
لا حول ولا قوة الا بالله . الغرب يعترف بالبنوك الاسلامية والشرق يحاربها
49 - كازاوي الأربعاء 24 غشت 2011 - 17:07
يا سلااام تمنع البنوك الاسلامية في حين تستحل الربا و الخمور و ووو
على كل حااااال يصدق قوله صلى الله عليه وسلم : كيف بكم إذا أصبح المعروف منكراً المنكر معروفاً؟))
50 - مغربي أعتز بديني الأربعاء 24 غشت 2011 - 17:09
إن السبب الرئيسي في الأزمات هو الربا المتفشي بكثرة بين الناس والضرائب الجائرة التي تستولي على أرزاق العباد ظلما وعدوانا
أما في بلدنا الحبيب وانطلاقا من مقولة : (( حينما قال وزير المالية المغربي في البرلمان "إن تسمية منتجات مالية إسلامية معناه الإقرار بأن المنتجات التي تسوقها البنوك التقليدية هي غير إسلامية )) هذا دليل على أن المعنيين بالأمر لم يقروأ القرآن قط أو أنهم يمرون عليها مرور الكرام
ألا يعلمون أن سبب الأزمة والكوارث هي الربا ألم يقرؤا - قال صلى الله عليه وسلم (الربا اثنان وسبعون بابا ، أدناها مثل إتيان الرجل أمه ، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه ).
صحيح الترغيب والترهيب (( 283 )).
لقد رأينا أناسا يشترون السيارات بالربا لكن لا تمر أيام حتي يقوم بحادث سير مميت
أنا أطالب تخفيظ الضرائب إلى 2.5 % و جمع الزكاة إجباريا وبذلك سوف يقل مستوى الفقر ويزدهر الإقتصاد ويساهم الجميع بشكل إجباري في النفقات العامة بالإضافة إلى فتح البنوك الإسلامية خالصة مستقلة دون إشراكها مع باقي البنوك الربوية الأخرى
ننتظر فتوى من المجلس العلمي الأعلى لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس.
51 - islam الأربعاء 24 غشت 2011 - 17:20
سؤال : من يتحمل وزر منع البنوك الإسلامية بالمغرب.
عار عليكم يامسلمين، يامسؤولون...يا.......
52 - general الأربعاء 24 غشت 2011 - 17:37
we want an islamic banc in morocco
53 - ABDES الأربعاء 24 غشت 2011 - 17:39
Moi je propose à ce que les banques actuelles présentent un produit similaire à celui des banques dites "Islamiques" à l'instar des divers produits existants mais en ne lui donnant pas le nom ou le label "islamique"et comme ça, on arrête ce fantasme des islamistes qui croient que les banques islamiques c'est la clé du développement économique. Le label "Islamique" se vend très bien surtout auprès de nos marocains, pas parce qu'ils sont très pratiquant, mais parce que nous avons beaucoup d'analphabètes parmi nous malheureusement
54 - أحسن تعليق للأخ رقم 22 الأربعاء 24 غشت 2011 - 17:52
التعليق الموضوعي والمنطقي هنا هو للأخ صاحب الرقم 22
مجرد سؤال كدلك؟ لمادا الأوضاع الإقتصادية في السودان واليمن جد متدهورة وفي حالة يرثى لها أكثر من أي بلد عربي آخر! ولم يستفيدان من البنوك الإسلامية رغم وجودها بكثرة هناك ومن مدة قديمة!
55 - larssen الأربعاء 24 غشت 2011 - 18:01
أحد الأسباب التي جعلت الحكومات المغربية تصر على عدم الترخيص للبنوك الإسلامية هي المشاركة في سرقة اموال الشعب عبرهذه البنوك الربوية
56 - جـمـال بــدر الـديـن الأربعاء 24 غشت 2011 - 18:54
ما دمنا لا نحكم أنفسنا بأنفسنا فإننا لا نملك أن نختار ما نريده حتى ولو كان صوابا...كيف لا، ونحن أصبحنا ذوي مرجعية غربية رأسمالية ليبرالية، حيث يلاحظ على سبيل المثال أن المسلمة المغربية مهما تكن كفاءتها فهي ممنوعة من العمل في الأبناك المغربية إذا كانت ترتدي الحجاب؟؟ فما بالك بمن يريدون إقامة بنك إسلامي بمرجعية إسلامية ؟ لا نعتقد أن هذا البنك يعني الإرهاب،أو أنه سوف يقام بالسيوف والمدافع والرشاشات...إن الإسلام أيها الناس أصبح غربيا في عقر دياره، وبين أهله...فــفي الوقت الذي تثبت فيه الأنظمة السياسية نجاعتها ونموها وقدرتها التنافسية والعلمية: في تركيا وإيران وغيرهما من بلاد المسلمين، وفي الوقت الذي تثبت فيه الأبناك الإسلامية قوتها التجارية والاقتصادية،وقدرتها على المساهمة في التنمية على كل المستويات وفي كل المجالات...في هذا الوقت مايزال بيننا من يتمسك بأسباب واهية ضعيفة...إنهم أصحاب المصالح المشتركة مع الصهاينة والصيارفة اليهود والأمريكيين الذين يخافون من مجرد الصفة التي تحملها هذه الأبناك "الإسلامية"،إن هذه الأبناك تملك على الأقل الشجاعة الأدبية لإعلان هويتها،أما أنتم فلا هوية لكم ...
57 - المغربي الأربعاء 24 غشت 2011 - 19:16
مغالطات تستدعي ملاحظات:
- أولا الاقتصاد علم لا دين له ،فلا وجود لرياضيات مسيحية وأخرى يهودية وهلم رياضيات واقتصاد ووو
- ثانيا الفوائد المصرفية ليست ربا وراجعوا كتابات المسلمين المستنيرين مثل محمد عبده وحتى من فئة كهنوت المسلمين مثل الطنطاوي الأزهري
- ثالثا ما يسمى بالأبناك الاسلامية كان كالعادة اختطافا لأبناك اجتماعية أسسها المرحوم عبد الناصر اختطاف تم من قبل متاجرين بالدين أيام السادات بانشاء شركات نصب تحت مسمى شركات الاستثمار الاسلامية ولمن يريد التبسيط فليتفرج على مسلسل الريان الرمضاني
- رابعا من يعتقد في اسلامية هذه المصارف فليعلم أنه حتى السعودية الدولة الوهابية ليست فيها مثل هذه الأبناك
- خامسا تكلفة العمليات البديلة كما أحسن القانون المغربي في تسميتها أكبر بكثر من مثيلتها التقليدية مثل الليزينغ
- سادسا البنوك المسماة اسلامية لا تشتغل الا على المديين القصير والمتوسط والا افلست ، وهكذا مثلا يجب أداء أقساط ثمن منزل في حدود 5 سنوات أو يزيد قليلا
- سابعا البنوك المسماة اسلامية تطلب من الدولة معاملة ضريبية تفضيلية وإلا أفلست وهو أمر غير مقبول بداهة
- سابعا وثامنا وووو
58 - م. دولة و خ. س. بشركة BMW الأربعاء 24 غشت 2011 - 19:31
جمهورية ألمانيا اليمقراطية خصصت قبل أيام 7 مليار دولار أمريكي من أجل دراسة الإسلام و نحن نحارب كل شيء إسلامي. و بالتالي نحارب الله و الرسول.
59 - جـمـال بــدر الـديـن الأربعاء 24 غشت 2011 - 19:46
تتمة:يبدو أن البعض لا يعجبهم سعي المغاربة إلى الدفاع عن هوبتهم ودينهم الذي يحرم الربا ويعتبرها بمثابة إعلان للحرب على الله تعالى،،،البعض بستهويه الحديث عن الصومال واليمن التي أفسدتها العربدة السياسية،ولا يرى ما يجري في أمريكا بسبب القروض الربوية..لا قياس مع وجود الفارق..أما تركيا التي كانت تحكمها طغمة عسكرية تسيرها أمريكا و"النيتو"، فالتجربة الرائدة فيها اليوم يقودها حزب إسلامي هو"العدالة والتنمية" الذي يتم انتخابه للمرة الثانية ،بعدما أثبت جدارته..إن هؤلاء الجاحدين يخشون أن يدرك الناس بأن الحل السياسي والاقتصادي والاجتماعي أيضا هو في الإسلام وأبنائه المخلصين لله تعالى،ومن المعلوم أن في قدرتهم تقديم الإضافة النوعية التي يحتاجها الناس،،ولذلك تجدهم أول من ينعتون المسلمين بالإرهابيين...وللأسف الشديد أقول بأن الأنظمة السياسية في الدول العربية قد ساهمت في تقديم صورة سيئة عن الإسلام و ونظامه السياسي والاقتصادي والاجتماعي،لأنها خرجت عنه في الجوهر،وتشبتت به في الظاهر، و بشكل مشوه،لأن التبعية للاستعمار لم تكن رحيمة بها...وإذا كان الحديث هنا ذو شجون..فأنا أريد التنبيه هنا إلى هؤلاء المغرضين.
60 - badr الأربعاء 24 غشت 2011 - 20:20
oui je suis tt a fait d accorrd avec la creations des banques ou des produits islamiques au maroc mais la question la plus importante qu'on doit poser tous c est comment?quelle est la formule la plus correcte pour l appliquer?
61 - ana الأربعاء 24 غشت 2011 - 20:36
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ) (البقرة/278-279).
62 - salim الأربعاء 24 غشت 2011 - 23:57
au moment ou le royaume uni et la france se dispute les parts du marché de la finance islamique on voit que le Maroc tourne le dos a cette manne qui peut etre trés positive et trés bénéfique pour le royaume puisque ca va aider a absorber le chomage et a dynamiser la place de Casablanca mais le Maroc fidéle a son habitude d'apauvrissement des masses populaires et d'enrichissement des plus riches . et surtout pour ne pas facher ses maitres occidentaux interdit les banques islamiques . ca ne fait que confirmer les théses du 20 Février et des islamistes . mais la liberté ne tardera pas inchallah
63 - جـمـال بــدر الـديـن الأربعاء 24 غشت 2011 - 23:57
حلال عليكم،حرام علينا..الاستفادة من التخفيضات الضريبية لأجل إنعاش الشغل والاستثمار المربح ليست هي التملص الضريبي،أوالإعفاء اللذان يستفيد منهما أغنى أغنياء المغرب..إنكم تغالطون الناس فتزينون لهم الربا-الحرام بصورة شيطانية،إن هؤلاء الأغنياء هم الذين يستفيدون من الأبناك الربوية وهم الذين يفرضون على المغاربة التعامل مع هذه الأبناك وخاصة حين يتعلق الأمر بالسكن.لقد عملت الدولة على إفشال المنتوجات البديلة بعدما فرضت عليها ضرائب جد مرتفعة والسبب واضح..أما أولئك الذين يرغبون في شراء شقة من البنك الإسلامي وبالتقسيط المريح دون أن يكسب البنك سنتيما واحدا في عملية البيع والشراء فهذه المسألة غير جائزة حتى في الأحلام..ويبين الحديث عن الاقتصاد الإسلامي بهذه الصورة أننا نعاني فقرا في فهمنا له، وخاصة حين يجهل الكثير منا مبادئه المسطرة في أحكام الربا ـوالبيع والشراء ،والوديعة، والعقود والاتفاقيات، والوصية التجارية وغير التجارية،وتقسيم الإرث بأسلوب علمى دقيق، وغيرها كثير..إن الجهل بالدين هو الذي يفسر المهاترات التي يكتبها بعض المعلقين..فلنحارب جهلنا حتى لا يستغله أغنى الأغنياء،إلا إذا كنتم منهم,,,,
64 - ismail الخميس 25 غشت 2011 - 00:37
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
لااله الا الله الواحد الاحد الصمد الدي لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفؤا احد
يا اخوان اظن ان ما نحتاجه بنك اسلامي واحد عندنا في المغرب و العبرة في الاسم اي بنك اسلامي حقيقي يتاسس بنيانه على احكام الشريعة الاسلامية دون مراوغات او محايلات
و سيقلب المغرب كاملا راسا على عقل و كل المغاربة دون اسستثناء الى البنك الاسلامي
و سوف نشهد انهيار البنوك الربوية واحدا تلو الاخر فالكثير منا ما يوجهه الى البنوك الربوية سوى الاظطرار وضغط الحاجة هده حقيقة لامناص منها ابدا
ولدلك فهم يحاربون دخوله حاربهم الله تعالى فنحن لسنا بحاجة الى تجارب و خبرات الدول الاوروية والولايات المتحدة حتى نقتدي بهم فديننا احق بالاتباع و هانحن حين خالفناه الى الهاوية
و نحتاج الى مؤسسة اخرى و هي بيت اموال المسلمين و لسنا بحاجة الى وزارة
65 - حرس الحدود الخميس 25 غشت 2011 - 01:00
أن البنوك الإسلامية تختلف عن البنوك الربوية في توفر شرطين أساسيين فيها وهما :
الشرط الأول :هو صيغة عقد التأسيس للبنك الإسلامي والتي تنص على أن تأسيس البنك قائم على حسب أحكام الشريعة الإسلامية ، وهذا الشرط مفقود في البنوك الربوية التي ما قامت أصلاً إلا على الإقراض والاقتراض بفائدة ، وذلك محرم في الشريعة الإسلامية بإجماع أهل العلم قديماً وحديثاً.
والشرط الثاني :هو وجود هيئة رقابة شرعية - من علماء الشريعة - تمارس عملها في الواقع - وليست مجرد أسماء فقط يتستر البنك خلفهم ليخدع عملاؤه أن أعماله موافقة لأحكام الشريعة.
وهيئة الرقابة الشرعية في البنوك الإسلامية منوط بها أمرين :
الأول : الرقابة القبلية ، وهي التدقيق في عقود الأعمال التي سيستثمر البنك فيها أموال المودعين ، من حيث موافقتها أو مخالفتها لأحكام الشريعة - قبل توقيعها - فما وافق الشريعة أجازوه وما خالف الشريعة منعوه ، ولابد أن تكون أقوالهم ملزمة للبنك ، وليست مجرد رأي استشاري فقط يجوز للبنك الأخذ به أو رده.

الثاني : الرقابة البعديه ، وهي المراقبة أثناء تنفيذ تلك العقود ، لضمان عدم الوقوع في أي مخالفة لأحكام الشريعة في الواقع العملي
66 - حرس الحدود الخميس 25 غشت 2011 - 01:08
تحدثت من قبل عن المرحلة التي وصلت إليها البنوك وهي خلق النقود أو الائتمان.....، وبينا ربا الجاهلية من قبل ، وبالمقارنة بين الاثنين نجد ما يأتي :

1- إن أهل الجاهلية كانوا يقرضون نقودا فعلية سلعية وهي الدنانير الذهبية والدراهم الفضية ، أما البنوك فإنها إلى جانب إقراض ما لديها من ودائع ، فهي تأخذ فوائد ربوية على ما خلقته من ائتمان أو نقود .

2- الفائدة في الجاهلية كانت تحدد بالتراضي كما قال الجصاص: ( على ما يتراضون به ) أما المقترض من البنوك فتفرض عليه الشروط فرضا ولا يملك تغييرها .

3- كان أهل الجاهلية يأخذون الفوائد في نهاية المدة أو مقسطة على أقساط شهرية ، أما البنوك فإنها تحسب الفائدة وتخصمها من البداية قبل أن يأخذ المقترض القرض وينتفع به .
فمثلا من يقترض مائة ألف بفائدة 20% ، فإن البنك يخصم الفائدة 20 ألف أولا ، ويعطي المقترض 80 ألف فقط .ففي الواقع يكون أقرضه 80 ألف وأخذ عليها 20 ألف ، فتكون الفائدة في الواقع 25% ، فالبنك من الناحية العملية يأخذ أكبر من النسبة المعلنة .
. ( موسوعة القضايا الفقهية المعاصرة والاقتصاد الإسلامي - أ.د/ علي أحمد السالوس ).
67 - مغربي الخميس 25 غشت 2011 - 01:14
أ سيدي يجب على المغاربة مقاطعة البنوك الربوية التي حققت ملايير الدراهم من الارباح من جيوب المغاربة و ليس بالتزاحم أمام ابوابها حتى خصصوا رجال أمن لتنظيم "تهافت" المغاربة...واللي ليها ليها....
68 - عجبــــــــــــــــــــا الخميس 25 غشت 2011 - 01:34
اتعجب من البعض كيف أن (((مجرد التفكير))) في إنشاء بنك إسلامي مغربي اصابته في مقتله .. وكان بإنشاء هذا النوع من البنوك ستختفي بقية البنوك ...
الا بغيتو الربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا راه عطا الله فين تربيو فلوسكوم و جهنم مصيركم الا متبتوش لله
وعطيونا التيقـــــــــــــــــــــــــــــــــــأر الا كان حتى هو ربوي احنا قابلين عليه و نديرو بقول سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
من خَدَعنا في الله خُدِعنا له
69 - مسلم الخميس 25 غشت 2011 - 01:38
سوف يطلع علينا المجلس العلمي الاعلى بفتوى تخص حادثة وقعت في احدى المجرات الواقعة في اطراف الكون الفسيح و التي تبعد عنا ملايير السنوات الضوؤية. اما كل اشكال المحرمات و محاربة الله و رسوله التي تقع عند قدمه " المغرب " فلا يراها. أفراد المجلس الاعلى ليس لهم حتى اشكال العلماء حتى يفتون فيما يخص العلماء. و من لا يصدق فالينظر الى رئيس المجلس نفسه و هو غارق في جلبابه و قابع تحت قبعته الحمراء. يذكرني منظره بالرسوم المتحركة و بالاخص سنفور غضبان. كيف لا و هو لايطلع علينا الا غاضبا ليغضب الناس.
70 - 61 - جـمـال بــدر الـديـن الخميس 25 غشت 2011 - 03:03
كفى من الغباء والتخاريف!
فالأغلبية الساحقة من الناس تعي جيدا بأن حزب العدالة التركي يحكم بقوانين علمانية مشرعة من النظام الليبرالي وليس من الشريعة الإسلامية تاركا الدين جانبا .
أما أمريكا فلازالت لحد الساعة هي سيدة العالم تسيطر على الكل!
ومن ورائها أروبا واليابان والصين والهند، أين الدول الإسلامية؟؟؟
71 - مصطفى الخميس 25 غشت 2011 - 03:52
في هسبريس دائما ألمس في التعليقات وجود صراع بين الحق و البانحن بصفتنا مسلمون نود أن نتعامل مع بنوك إسلامية، كما هو الشأن في دول التعاون الخليجي...
72 - MORO JAPANESE الخميس 25 غشت 2011 - 07:03
sure in deed , the way to go these days as to implement any industrial or commercial project is to relay and to pursuit all the startegies and transactions organized an encouraged by the muslim bank for a sample fact that , the equation into coming out empty at the end of the day would be absolute, here are the real facts for it, , first of all and most it's a muslim bank , so any interest loans, credits, hidden fees, hidden administartive fees would have no impact in doing business transactions with a muslim bank meaning all these fees are zero especiallly these days with all the world's finnacial uncertainty and gold as the hottest commoditie beside oil and rare earth minerals that's used in electronics and nano technology, ONE HAS TO THINK ABOUT IT DEEPLY HOW COME THE MUSLIM WORLD DOES NOT HAVE IT'S OWN CURRENCY, IF WE DID THE DOLLAR AND THE EURO EVEN THE JAPANESE YEN WOULD BE A THING OF A PAST .,
73 - جـمـال بــدر الـديـن الخميس 25 غشت 2011 - 15:23
الربا حرام مطلق: أما حزب العدالة والتنمية التركي فما يعجبني بصدده هو تخليصه لبلاده تركيا من الهيمنة الأمريكية التي ضاعفت مستوى المشاكل التركية وخاصة مع الأكراد،فقد اكتشف الأتراك وغيرهم أن أمريكا حين تسعى إلى مصالحها لا تميزبين عدو أو صديق أو حليف..وحري بنا نحن اليوم أن نتخلص من هذه الهيمنة أيضا،إن أمريكا وأوربا توجدان في مأزق لا تحسدان عليه،إن دولها تطبق سياسة التقشف، وقد أصبحت تحت رحمة الديون الربوية التي تطلب إعادة جدولتها، وهي اليوم مرة أخرى تستدين ربويا لكي تعيش ولكي ترد البعض من ديونها.. من منا لا يرى بعينيه ما يقع في إسبانيا واليونان وإيطاليا وفرنسا، وألمانيا التي تعتبر أكبر قوة اقتصادية أوربية وقد خضعت هي نفسها لسياسة التقشف...فالأزمة هنا ياصاح ليست تخريفا وغباء،إنما هي واقع لا ينكره عاقل، فأمريكا وأروبا وقعت في شرعملها لأنها انساقت وراء منطق القوة والحرب والدفاع عن الظلم الصهيوني الذي أدركت تركيا خطورته فوقفت في وجهه، أما الدول الآسيوية فهي مزدهرة لأنها مسالمة بطبعها،تستثمر طاقاتها البشرية، وليتنا تتبعنا خطواتها، واستفدنا منها ومن قيم ديننا لصرنا الأفضل...تحياتي الأخوية.
74 - marocain muslim الخميس 25 غشت 2011 - 16:35
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

On veux des banques islamique et je suis sur que la plupart des marocains ont d'accord
75 - خالد أبو أسامة الجمعة 26 غشت 2011 - 12:44
حسبنا الله ونعم الوكيل هد الناس قهرونا عدبونا البنوك الإسلامية أثبتت جدواها الإقتصادية وصلابة بنائها المالي حيث لم تتأثر بالأزمة المالية كما أن مردودها مرتفع مقارنة بالأبناك الكلاسيكية كما أنها موافقة لتطلعات الشعب المغربي المسلم لا ندري لما هذه الممانعة والرفض من طرف قلة من المرابين
76 - علي بابا الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 16:21
حرام ما يفعله هؤلاء المسؤلين من عدم السماح بإنشاء بنك إسلامي في المغرب
إنهم بقرارهم هذا يضيعون الخير الكثير على بلدنا بركة وإقتصادا.

إن عدم السماح بإنشاء بنك إسلامي في المغرب هو قرار ظالم وليس ديموقراطيا.
77 - MAGHRIBIA الأحد 20 نونبر 2011 - 16:13
لا تعليم جيد حتى من تربية الاسلامية في المقرر عندنا ساعتين في الاسبوع التلفزة 2M كارثة افلام مكسيكية واسبانية وتركية بدون تعليق الشارع المغربي اصبح عبارة عن وسط للعراة كاسيات عاريات اما شباب المغربي اصبح كقوم لوط فعاد تجيكم عجب ان الحكومة ما تصادقش على انشاء بنوك اسلامية بالمغرب نص ديال المغرب يهود اما علماء الدين هنا غيشادين لبلاصة
المجموع: 77 | عرض: 1 - 77

التعليقات مغلقة على هذا المقال