24 ساعة

مواقيت الصلاة

22/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3407:0312:1915:0117:2418:43

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تتفق مع الباحثين عن مبرّرات لـ"شرعنة" ظاهرة التحرّش الجنسي؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | بلخيري: المغربُ متأخرٌ في التمويل الإسلامي مقارنة بفرنسا وبريطانيا

بلخيري: المغربُ متأخرٌ في التمويل الإسلامي مقارنة بفرنسا وبريطانيا

بلخيري: المغربُ متأخرٌ في التمويل الإسلامي مقارنة بفرنسا وبريطانيا

قال الدكتور منصور بلخيري، الأستاذ الجامعي بالدار البيضاء والمختص في النظام الضريبي العالمي، إنَّ هناك دلائل واضحة على قرب افتتاح البنوك الإسلامية بالمغرب، متوقعاً إطلاقها ابتداءً من 2013. فقدْ سبقَ أنْ أُعِدَّ مشروع قانون لأجل وضع الإطار التشريعي لإحداث ما سميَ بـ"البنوك التشاركية"، وهي بنوكَ تشكلُ حلقة من سلسلة الأبناك المغربية التابعة لبنك المغرب. في وقتٍ يسجلُ فيه المغرب تأخراً ملحوظاً في مجال التمويل الإسلامي مقارنة مع بلدان أخرى كماليزيا وإندونيسيا وبريطانيا وفرنسا والليكسومبورغ، يردف الأكاديمي المغربي.

وفي حوارٍ لهُ مع "ليزافريك"، أضاف بلخيري أن عدمَ وجود الإرادتين السياسية والاقتصادية في الماضي هَو الذي أخر مشروع إحداث أبناك إسلامية في المغرب، إضافةً إلى تقلص حصصها في الأسواق، وتراجع الهوامش البنكية، مذكراً أن بنك المغرب قد سمحَ منذ 2007 لبعض المؤسسات بإطلاق قروض توافقية لأجل ثلاثة منتجات إسلامية في سياق تمويل العمليات دون الإيداع، وهيَ (مرابحة، ومشاركة، وإجارة). وهي عمليت منيت بفشل كبير بسبب غلاء منتجاتها.

وبشأن القيمة المضافة للأبناك الإسلامية في المغرب، ذهبَ بلخيري في الحوار نفسه، إلى أنَّ إحداث الأخيرة يشكل فرصةً سانحة لضخ الرساميل وإعطاء نفس جديد، كما أنَّ من شأن فتح الأبواب أمام الأبناك الإسلامية أن يرفعَ نسبة الولوج إلى الأبناك، التي تدنو في الوقت الراهن من 35%، مما يجمد الإدخار بسبب وجود قناعات دينية لا تقبل بالنظام البنكي التقليدي.

كما زادَ الخبير الدولي أنَّ دخولَ الأبناك الإسلامية على الخط مع الأبناك التقليدية سيساهمُ في تحسين خدمات الإقراض. مشيراً إلى أن الولوج إلى الأبناك قادرٌ على تحقيق المزيد الشفافية، والتتبع بالنسبة إلى الصفقات التجارية، بمَا يقطعُ الطريق علىالقطاع غير المهيكل. علاوةً على معاناة المغرب من عجز في الميزانية في ظل تدني النمو بدول الاتحاد الأوربي؛ الشريك الأساسي للمغرب (فرنسا، إسبانيان وإيطاليا) وهوَ ما يمثلُ سبباً إضافياً لخلق أبناك إسلامية بالمغرب، دائماص حسبَ بلخيري.

في السياق ذاته، ذكر بلخيري أن لا وجودَ في المغرب لنص تشريعي يحظرُ إحداث بنوك إسلامية، فسواء تعلق الأمر بقانون الأبناك أو قانون الشركات مجهولة الاسم أو مدونة التجارة، تبقى الأمورُ واضحة بما فيه الكفاية، إذ إنها نصوصٌ تفرضُ مجموعة شروط على إحداث البنوك الإسلامية دونَ أن تمنعها قطعاً، وهو ما يعني بالنسبة إلى الأبناك الإسلامية احترام ضوابط الشريعة، زيادةً على التشريع البنكي الموجود حالياً، يتعلق الأمر برفض الاقتراض بالفائدة، واقتسام الربح والخسارة، مع منع تمويل الأنشطة "المحرمة شرعاً".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - رضوان العيون الاثنين 26 نونبر 2012 - 17:24
نشكر الدكتور بلخيري على تحليله والذي كان بالمناسبة جد غني بمعطيات مهمة ، غير أن ما نتخوف منه كمتتبعين ومهتمين في نفس الان هو حول التنازلات من الناحية الشرعية التي سوف تقدما هذه الابناك الاسلامية امام ضغط اللوبيات الحالية في المجال البنكي . وكذلك سعر هذه المعاملات الاسلامية و خاصة أن هذه التجارب السابقة مثل الخدمات البديلة داخل الابناك الربوية أو مؤسسة الصفا و التي كانت تبتز المواطنين من خلال خدماتها بأسعار خيالية.
لذا يبقي سؤالنا الجوهري : الى اي حد سوف يتم أخد مصلحة ووضع المواطن كهم ومعيار في تبني هذه البناك
2 - مؤمنة الاثنين 26 نونبر 2012 - 17:41
بشركم الله بالخير ننتظرها مند امد طويل و لا نريد ان نتعامل مع البنوك الربوية .قال الله تعالى.---الدين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الدي يتخبطه الشيطان من المس---- صدق الله العظيم
3 - Muslim الاثنين 26 نونبر 2012 - 17:47
متى سيولد هدا المنتوج ا لدي طا ل انتظاره ام انه سيولد ميتا اسوتا بشقيقه الاول الذي قتله لوبي المال والفساد
4 - ALUCARD الاثنين 26 نونبر 2012 - 17:55
على الناس أن لا تتفائل كثيرا بدخول البنوك الاسلامية أو ما يسمى بالبنوك التشاركية حسب التسمية المراد استخدامها في المغرب فمع أنها قد تلبي طلب فئات عريضة من الذين يرفضون التعاملات التقليدية البنكية فإن تبقى منتجات عالية المخاطر مما سيجعلها مرتفعة القيمة بالمقارنة مع المعاملات البنكية العادية.
على الناس ألا يخيب أملهم في التعاملات البنكية الاسلامية كما أنه ما من مؤامرة قد تتبادر إلى دهن المولعين بنظرية المؤامرات ( و التي يعتقدون بموجبها أن غلاء أسعار المعاملات الاسلامية هي مؤامرة بهدف دفع الناس بعيدا عن "دينهم" فطبيعة المعاملات البنكية "الاسلامية" أنها مرتفعة الثمن ولا شيء يخفضها سوى التنافسية العالية و هو أمر صعب التحقيق حاليا.
و على كل حال أتمنى للبنوك و المؤسسات المالية المتعاملة بالمعاملات الاسلامية التوفيق.
ملاحظة أخيرة: ليس من المهم تسمية البنوك المتعاملة بالمعاملة الاسلامية بنوك اسلامية وعلى الناس أن تثقف نفسها لتميز الحلال و الحرام و بدل الخضوع لشعارات فالحاق كلمة اسلامي في التسمية لا تجعل منه اسلاميا . و الله المعين
5 - the reader الاثنين 26 نونبر 2012 - 20:59
Morocco should be ahead of these countries regarding Islamic banks, but for the Moroccan opposition political parties this project was delayed like the project of highway who should be built in the 60s and was delayed under the pretext that we Americans will colonize Morocco
6 - عبد الرحيم الاثنين 26 نونبر 2012 - 21:29
في الحقيقة ، كل تأخير يتحمل وزره بالتشارك كل من له مسؤولية
فالشعب مسلم و لا يقبل الأبناك الربوية إلا مضطراً
و ارجو من المسؤولين في هاته الحكومة أن يقوموا بخطوة شجاعة و عاجلة
لوقف نزيف الاستغلال من طرف الأبناك التقليدية.. فالمستثمرين مستعدين و هم ينتظرون الموافقة .
فمن إذن تقف عنده الكرة؟
7 - Abdou الاثنين 26 نونبر 2012 - 21:33
The Islamic banks are not Islamic: This should be a clear answer why non european are using them to cheat on muslim, now they have the islamism in Morocco, so they will use them to cheat on Moroccan!
8 - BLMJJ الاثنين 26 نونبر 2012 - 22:06
الشريعة الاسلامية ستفرض نفسها وقد بدات حتى المجتمعات غير المسلمة في الاقتناع بان القيم الكونية -التي حث عليها الاسلام-فى جميع المعاملات بين البشر هي الوحيدة الكفيلة والضامنة للنجاح والاستمرارية;وما عداها من القيم والقوانين الوضعية قد تصلح لفترة ظاهريا وهي في الحقيقة طريق الى الماسي
والفشل لانها لاترى الامور من جميع الزوايا.هذه قناعتنا لن تتغير وان تفلسف المفلسون.
وحتى هذه الابناك التى ننتظرها بكل صبر وشغف لو لم تحترم شريعتنا فلن نتعامل معها ابدا حتى يشهد لها بالاستقامة فالله هو الرزاق.
9 - عبدالحق الاثنين 26 نونبر 2012 - 23:12
السلام عليكم

خلق البنوك الاسلامية حسب ما يسمونها ، فاني اعطي مثال على ذلك بحيث اذا أراد شخص ما شراء شقةا200000 درهما فالبنك الاسلامي يشتريه له ب 250000درهما، وعندها يقوم الشخص بسديد 250000 درها عن طريق دفعات فقط عملية مبتكرة وجديدة ، لايعقل بأن تقوم باقتراض من دون أن تدفع الثمن، وسلام الله عليكم .
10 - نسيب عريضة الاثنين 26 نونبر 2012 - 23:14
من العار ان تغترب المعاملة الاسلامية في بلدها وتضطر الى الهجرة بعيدا عن بني جلدتها فمتى تعود لنعانقها فقد طال الانتظار واكتوينا بلوعة الفراق
11 - مابل الملالي الاثنين 26 نونبر 2012 - 23:15
كيف يمكن لهذه البنوك أن تشتغل بدون منطق الفائدة, لاسيما أنها ستكون تحت الرقابة المالية الصرفة لبنك المغرب الذي سوف يلزمها بإيداع 6% من ودائعها كإحتياطي لديه (6 دراهم عن كل 100 درهم), و ستضطر لطلب السيولة النقدية منه بفائدة 3% كإعادة للتمويل.
12 - مقاطع للربا الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 08:36
السلام عليكم
لا أرى هذه الخطوة اختيارية من جانب لوبيات استحلت دم المغربي، بل هي اضطرت الى القبول به في ضل الازمة و نقص السيولة.
بالنسبة لمشروع المنتوجات البديلة التي ولدت ميتة فقد كانت لا تخلو من شبهات في الأصل و قد عمد أصحابها إلى عدم الترويج لها، بل وصلوا الى حد تغييب التكوين عن مستخدميهم في تلك المنتوجات.
وكان هدفهم سد الباب عن الأبناك الإسلامية دون تقديم مشروع حقيقي، لكن يمكرون و يمكر الله.
13 - customized nfl jerseys'blog الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 09:28
Well I sincerely liked reading it. This information provided by you is very useful for correct planning.
14 - خطر من نوع اخر الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 11:50
انا لست متفقا مع هذه البنوك التي يوهموننا بانها اسلامية فتسميتها بالبنوك التشاركية يوضح جليا تعاملاتها وتمويلها و خصوصا مع البنك المركزي او البنك المغرب يجب على الجميع معرفة ان من الشروط الاساسية لاعتبار بنك يتعامل بطريقة اسلامية يجب ان يكون مصدر تمويله او راسماله مستقلا عن اي مؤسسة ربوية وان يكون هناك لجنة شرعية خاصة تراقب صحة المعاملات التي يقوم بها البنك لاجتناب الشبهات من الحلال و الحرام.
ولذلك فكل ما ذكرناه غير متوفر في هذه البنوك الجديدة المسماة بنوك تشاركية فاللوبي البنكي المغربي له مناعة قوية ضد تدخل البنوك الاسلامية الحقيقية ومدعم سياسيا لذلك فهم سيجدون الف طريقة و طريقة لايهام المواطنين الملتزمين بانهم ادخلو بنوك اسلامية لايقاعهم في الفخ فارجواكل من قرا هذا التعليق ان يفهم المقصود وينصح الاخرين من عدم الوقوع في ايدي هؤلاء المتلاعبين و المغيرين لشرع الله.
واتمنى ان يهدي الجميع لما فيه خير لهذه البلاد و الامة الاسلامية.
15 - AMEHDI الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 12:03
مذكراً أن بنك المغرب قد سمحَ منذ 2007 لبعض المؤسسات بإطلاق قروض توافقية لأجل ثلاثة منتجات إسلامية وهي عملية منيت بفشل كبير بسبب...
عدم الثقة في حلالها
16 - marzak abdelaziz الأربعاء 28 نونبر 2012 - 01:30
نشكر الدكتور بلخيري نشهد له بانه له اهتمام كبير بالبنوك الاسلامية لانها تعطي طعم خاص بالنسبة الذين ليست لهم القدرة بالتعامل مع البنوك التقليدية التي يبقى التعامل معها بالزيادة اتجاه المواطنين، ونشكره مرة اخرى على تحليله والذي كان بالمناسبة جد غني بمعطيات مهمة للابناك الاسلامية.
17 - JAMAL الأربعاء 28 نونبر 2012 - 11:34
vraiment c'est un grand plaisir à moi de lire cet article que je remercie beaucoup mon professeur Belkheiri et l'auteur. en effet, l'entrée des banque islamiques au marché marocain pousse les banques existantes de revoir leurs système d'octroi de crédit. mais la question qui se pose : est ce que Bank Al Maghrib va laisser une marge de manœuvre aux banques islamiques faute de protéger les autres banques, sinon est ce que les banques islamiques peuvent satisfaire aux besoins des clients marocains sachant la société marocaines est différente des autres dont lesdites banques ont réussi. s'agissant de l'expérience des produits alternatifs, je pense que les banques actuelles ne maîtrisent pas le fonctionnement et la gérance des banques islamiques c'est pour ces raisons qu'elle ont échoué, il faut rendre à César ce qui est à César . on espère ncha'Allah
salam
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال