24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3306:5912:4515:5318:2419:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تقضي العودة الإفريقية للمغرب على حلم "الاتحاد المغاربي"؟
  1. المقاوم أحمد بن محمد أبو الليث في ذمة الله (5.00)

  2. سقوط طائرة أردنية "إف16" داخل السعودية (5.00)

  3. انفجار بالوعة "ليديك" يتسبب في خسائر بالبيضاء (5.00)

  4. هل يحق للمتضررين مطالبة الدولة بتعويضات "فيضانات العدوتين"؟ (5.00)

  5. الأرصاد الوطنية تسوغ الاضطراب الجوي بالمملكة (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | الرسائل الدينية في "فيسبوك" .. خيوط تنسج "الجهاد الإلكتروني"

الرسائل الدينية في "فيسبوك" .. خيوط تنسج "الجهاد الإلكتروني"

الرسائل الدينية في "فيسبوك" .. خيوط تنسج "الجهاد الإلكتروني"

هذه المقاربة الهدف منها الوقوف على الرسائل الكثيرة التي يتوصل بها الكل عبر الوسائط الاجتماعية باسم الدين، للتحريض على الكراهية والعنف وتوجيه الرأي العام بالفضاء الأزرق إلى تبرير القتل، الذي أصبح يسمى لدى الباحثين بـ"الجهاد الإلكتروني"، من خلال الوسائط الاجتماعية المتعددة، خاصة "فيسبوك"، والاستفادة من الاستعمال الواسع للشبكة العنكبوتية.

هذا الاستعمال أوجد ما يسمى لدى الكثيرين بالإدمان الإلكتروني، وأفرز معه بناء اجتماعيا جديدا للفرد، ساهم في صناعة رأي عام قد لا تتحكم فيه الدولة. والإرهاب من خلال جميع الدراسات ينصب على ثلاثة عناصر مميزة:

1- الاستخدام غير المشروع أو التهديد به ضد الأبرياء.

2- إشاعة جو من الرعب والخوف العام لدى الجهة المستهدفة، والتي تكون في الغالب غير الجهة التي كانت محلا للإرهاب.

3- استغلال هذا الجو من الرعب والخوف قصد الضغط على الجهة المستهدفة قصد الحصول على أهداف ايديولوجية وسياسية.

والإرهاب من خلال العناصر المذكورة أعلاه، يوجه رسائله عبر قنوات مختلفة، خاصة التي تصل الفرد في صمت أو خلوة أينما كان، ولو في أبعد نقطة في العالم، عبر الشبكة العنكبوتية، شريطة أن يتوفر على دعامة إلكترونية.

رسائل يتقاسمها الكثيرون، بل ويُغنُوها بتعليقاتهم، فتتسع في العالم الأزرق، متخطية كل الحدود، وهي في حد ذاتها رسائـل إرهابية تهدف إلى إيصال رسالة غايتها شحن العنف ضد جهة محددة تماما (روسيا المثال الأقرب)، وهي الجهة التي يستهدفها العمل الإرهابي عبر استهداف أبرياء يشكلون في الغالب ضحية واسطية.

ويتضح أن هذا الزخم الإعلامي، خاصة الإلكتروني، وعبر الوسائط الاجتماعية والاستغلال المفرط للشبكة العنكبوتية، هو صناعة ممنهجة للإرهاب من خلال خلق الخوف لدى الآخر والتخدير العقلي والشحن النفسي لدى المستهدف باستغلال الدين والعرق.

هذه الرسالة، التي تكون نصية تارة مصحوبة بآيات دينية وصور أو عبارة عن فيديوهات لجبهات مختلفة أغلبها يكون مفبركا أو مركبا، هي التي تقُضُّ راحة الأمنيين، بل وفرضت المس بالخصوصية المعلوماتية الشخصية كحق من حقوق الإنسان مقابل الأمن الوطني والدولي، باعتبارها تشكل خطرا على متلقيها لكونها تحمل خطابا إرهابيا من خلال استباحة قتل الأبرياء، بل وتعتبر أداة لصناعة الإرهاب عبر الوسائط الاجتماعية في ظل غياب روح النقد والاستعمال السليم للآلة الإلكترونية لدى المرسل والمتلقي، واستغلال الدين والقاسم العرقي والإثني والحضاري في الشحن بقيم الكراهية والعنف عبر الدعاية والترويج وتزييف الوقائع.

من هنا تدخل المشرع المغربي فنص في القانون رقم 03/03، المتعلق بمكافحة الإرهاب، خاصة الفصل 2/218، على تجريم كل أشكال الإشادة بالجرائم الإرهابية وبكل الوسائل الدعائية؛ وذلك بالتنصيص على أنه: "يعاقب بالحبس من سنتين إلى ستة سنوات وبغرامة تتراوح بين 10000 و200000 درهم كل من أشاد بأفعال تكون جريمة إرهابية بواسطة الخطب أو الصياح أو التهديدات المفوه بها في الأماكن العمومية أو بواسطة المكتوبات أو المطبوعات الطبيعة أو الموزعة والمعروضة للبيع أو المعروضة في الأماكن أو الاجتماعات العمومية أو بواسطة الملصقات المعروضة على أنظار العموم بواسطة مختلف وسائل الإعلام البصرية والإلكترونية".

فالمشرع المغربي من خلال نصّه على تحديد العقوبة القصوى في جريمة الإشادة بالإرهاب في 6 سنوات، عبّر عن رغبته في إعطاء صفة الجناية لهذا النوع من الإجرام، بل ما يزكي هذا الطرح هو إسناد النظر في كل الجرائم الإرهابية لمحكمة الاستئناف بالرباط، من خلال غرفتها الجنائية المختصة بالبت في هذا الصنف من الأفعال.

فهذا الأمر يتضح معه أن المشرع المغربي وضع استباقية قانونية وقضائية زجرية، تذكّر كل من سولت له نفسه الإشادة بالأعمال الإرهابية بأنه يواجه جناية تختص بالنظر فيها محكمة جنائية عقوبتها تصل إلى 6 سنوات وغرامة إلى 200000 درهم، ويهدف منها إلى حماية الفرد والمجتمع من الأعمال الإرهابية.

*محامي بهيئة المحامين لدى محكمتي الاستئناف بأكادير والعيون وفاعل حقوقي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - أبو عمر العمري الاثنين 26 دجنبر 2016 - 08:02
الحديث عن الجهاد من اختصاص ولي الأمر،فهذا جهاد الطلب،أما جهاد الدفع فهذا للدفاع عن الوطن،وهذا لا جدال فيه.أما ما يدور بهذه المواقع فمجرد كلام جهال.جاهدوا أنفسكم قبل جهاد الغير،واعلموا أن هذا الأمر من اختصاص ملك البلاد.
2 - ش.م الاثنين 26 دجنبر 2016 - 08:29
لا فرق بين الإنسان في هذه الدنيا ،الناس جميعا يجب محبتهم على إختلافهم في الدين والرأي الاخر اكراه فى الدين
3 - فاعل خير الاثنين 26 دجنبر 2016 - 08:30
لا تحاولوا تشويه رسالة الدين الاسلامي هي اصلاح ليس ارهاب كما تدعون الرسائل التي تروج في الفيس بوك هي دعوات لاصلاح مجتمع مليئ بالفساد
الاخلاقي و الاداري و الروحي ....
4 - هشام الاثنين 26 دجنبر 2016 - 08:49
حبذا لو تم تخصيص قانون لحمايتنا
من الفقر
العمل لساعات طويلة للحصول على الفتات

اما الإرهاب نحن اولاد الشعب لا يعنينا
الإرهاب يستهدف فقط الطبقات الراقية

فكم من فقير يجلس في مقاهي او اوتيلات راقية
وكم من فقير يركب في طائرة

إنها نسبة ضئيلة جدا جدا

أما عن التطرف الدي تتحدثون عنه
فالنظام الرأس مالي العالمي أكثر تطرفا وأكثر تدميرا من كل دواعش العالم
فقد تم القضاء على 40 في المائة من مجموع الحيوانات فوق الكرة الأرضية
فقط في مدة 60 عام فقط

أما الإنسان فرغم التطور التكنولوجي أصبح إنسان في 2016 يعمل أكثر وأكثر
من إنسان في 1700 أو حتى 300

مقابل مادا الأي فون أو كليناتيزور أو مادا البنيسيلين
ادا كان هكدا فأنا افضل العيش في غابة مرتاح واموات في سن مبكر
على أن اعيش مدة طويلة كلها عمل وشقاء (التقاعد 65 سنة)
5 - محمد الاثنين 26 دجنبر 2016 - 09:21
تعتبر الفءات الشابة الأكثر استهدافا من طرف الخطاب الديني المتطرف.هذه الشريحة الاجتماعية غير محصنة بما يكفي حتى يتسنى لها التمييز بين ماهو مفيد وخلافه. ففي المغرب مثلا تبلغ نسبة الأمية 32% (إحصاء 2014 ) وحتى المتعلمون فمعظمهم ذوو مستوى ضحل وغير مؤهلين لغربلة عناصر ذلك الخطاب وهذا ما يسهل من مأمورية فقهاء الفتنة خاصة لما تنضاف إاى ذلك عناصر مساعدة من قبيل التهميش والحرمان والهشاشة. وما يحز في النفس هو أن تجد في بعض مؤسساتنا التعليمية بعض المديرين والمدرسين سامحهم الله يعملون جاهدين من أجل " خونجة " هذه المرافق العمومية ولا يبرمجون إلا النشطة التي تصب في هذا الاتجاه . لهؤلاء أقول رجاء لا تبرمجوا عقول أطفالنا وفق مزاجكم بل ربوهم تربية دينية ووطنية ترسخ فيهم قيم الوسطية والتعايش وحب الوطن .
6 - jilali الاثنين 26 دجنبر 2016 - 10:07
الاسلام انتشر بالاخلاق الحميدة والمعاملات الحسنة..وليس بالعنف والكراهية.
7 - sahraoui sud franc الاثنين 26 دجنبر 2016 - 10:42
se sont les filous responsables au pouvoir qui trichent trompent déraillent débordent les droits des citoyens des peuples par fournissement application des injustes illégitimes lois judiciaires en vue grimper bâillonner le peuple par les affaires religieuses des règles de l islam l islam nous incite à aimer tous être humain dont toute religion qui que soit pas semer la terreur phobie sous drapeau des erhabistes par ailleurs sont eux les vrais érhabistes du monde
8 - مبروك الاثنين 26 دجنبر 2016 - 10:55
العالم الأزرق أصبح مجالا خصبا للدواعش من الشرق الأوسط ومن مناصريهم بالمغرب خاصة الشمال لنشر أفكارهم الهدامة باسم الدين والضحايا هم الشباب والشابات معتقدين أن دلك هو الإسلام.
9 - محبة للمغرب الاثنين 26 دجنبر 2016 - 12:01
الرسائل الدينة فيها جمالية وذوق رفيع نساعد بخ بعضنا البعض على الاصلاح وفعل الخيىر وتنوير العقول
وتذكير الناس وردهم الى الحق ردا جميلا بتوفيق من الله عز وجل.
لكن ما الاحظه ان هناك رسائل اباحية وغير اخلاقية ولا تخدم اصلاح الناس ولا المجتمع ولا احد ينكرها ويكتب ويرد عليها خصوصا هؤلاء المعادين لدين الله من العلمانين الذين لا يريدون مجتمعا صالحا محافظا.
الله متم نوره ولو كره الحاقدون على دين الاسلام لانه دين حق
10 - moha bia الاثنين 26 دجنبر 2016 - 12:03
على غير المرتاحين للفايسبوكيين والفيسبوكيات الذين يخيل إلينا أنهم يشكلون خيوط الجهاد الإلكتوني العمل على منعهم من التمادي في الكتابة المضرة بهؤلاء غير المرتاحين؛إلا أن الله عزوجل يقول: رب السموات والارض ومابينهما إن كنتم موقنين لاإله إلاهو يحيي ويميت ربكم ورب ءابائكم الاولين بل هم في شك يلعبون.. ..
ولا ضرر في الاختلاف والرد والتعقيب وإغناء الحوار
11 - مغربي.... الاثنين 26 دجنبر 2016 - 12:09
العولمة وفية لصانعها والضحية الأول هي الشعوب المتخلفة وانضمتها .التقتيل و صناعة الارهاب بإسم الإسلام تعد اكبر إهانة ومذلة للمسلمين على مر التاريخ.
12 - سني أو ماسُنِّي الاثنين 26 دجنبر 2016 - 12:36
إن الله نصر اليهود على أعدائهم وأمدهم بأموال وبنين وجعلهم أكثر نفيرا لأن المرأة اليهودية تربي أبناءها على حب اليهودية واحترام اليهودية ونصرة اليهودية بكل أشكال النصرة إلى أبعد الحدود كيفما كان منصب أبناءها فالهدف واحد هو نصرة اليهودية أعزو دينهم واشتغلو في سبيل نصرته بكل الحيل الممكنة والغير ممكنة فنصرهم الله رب العالمين ورب الإسلام فتحية للمرأة اليهودية من هذا المنبر. أما المسلمة والمسلم فغافلون عن زرع محبة الإسلام والعمل والإشتغال في سبيل نصرته، لا، بل الأدهى والأمر فإن المسلمة الآن وياللحسرة تلد لنا من يحارب الإسلام إما بقلمه أو بلسانه أو بجهله أو بيده، فأصبح المسلمون يحاربون التربية الإسلامية لطمس هوية المسلمين في مخطط خمسيني أو ستيني المهم هو القضاء على الإسلام بيد أبناء المسلمين. بسبب بعدهم وكرههم سنة رسول الله وتشبعهم بما يسمى العلمانية (الماسنية) فإما أن تكون سنيا أو فإنك ماسني. وهانحن نرى الماسنية (تحت مسمى الشيعة) إنقضت على ثلاث عواصم عربية. لأنك أيتها المسلمة تحاولين التجرد من سنة رسول الله فسلط الله الماسنية على أبناءك فأصبحو يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي الماسنيين.
13 - الدكتور عبدالقادر ابرهوما الاثنين 26 دجنبر 2016 - 14:00
تطرق الدكتور بكار السباعي إلى موضوع من اهم المواضيع المطروحة على الساحة السياسية والدينية ، وبهذا يكون قد وضع أصبعه على الجرح، بالنظر لحساسية وخطور هذا التوجه لدى العديد من الشباب، حيث يستغل الارهابيون سداجة وعفوية الشباب لتحريضهم وحشو عقولهم بالعديد من المفاهيم والترهات الخطيرة على استقرار العديد من البلدان.
14 - مواطن صالح الاثنين 26 دجنبر 2016 - 15:08
وماذا عن رسائل الإلحاد و العلمانية، يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.
15 - لماذا ندفع أولادنا لGOOGLE !؟ الاثنين 26 دجنبر 2016 - 15:55
السؤال هو هل بتجريم الإشادة بالتطرف سنحارب التطرف !!!!! الا يكون المتطرف فعلا هو ذلك الذي يتبنى ويشيد بالتطرف بقلبه ولا يجهر به بلسانه
كنت أتمنى أن يقترح لمواجهة التطرف فتح جميع المساجد والقنوات الفضاءية لإقامة دروس مستمرة وفتح باب للاسءلة لجميع المراهقين المتعطشين للدين وتكثيف مقررات المدرسية بالتربية الاسلامية بإدراج جميع الآيات التي تتطرق للجهاد للفهم الصحيح وهذا كله من أجل ترسيخ ثقافة الاسلام المعتدل و المتسامح في قلوب شبابنا وأن لم نفعل سيلجؤون الى كوكل وسيبرمجهم كما يشاء ....
16 - الحسن لشهاب الاثنين 26 دجنبر 2016 - 18:33
في راي ،اعطاء حرية التعبير و التواصل عبر مختلف المواقع التواصلية الالكترونية الاجتماعية ،لها اهمية جد بالغة ،لضمان استقرار و امن الوطن ،يجب فقط كيفية استغلالها ، عبر تعيين اختصاصيين نفسانيين انربلوجيين و سوسيولوجيين ،متخصصين في دراسة نسبة التطرف في نفسية المتواصلين ،من اجل اعادة تكوينهم و توفير حقوقهم الاقتصادية و الاجتماعية ،التاي غالبا ما تكون اسباب تطرفهم ،كما يساعد المخابرات على تحديد اماكن اللقاءات و التجمعات قبل تفعيل عمليات قد تسيء الى استقرار و امن البلاد و العباد. كما ينبغي للحكومة ان تعتمد على الجانب الاجتماعي و النفسي اكثر ما تعتني فقط بالجانب التجسسي و القمعي.
17 - ملاحظ الاثنين 26 دجنبر 2016 - 21:59
يا اخي لما ربط الدين بالارهاب..وضيفة الدين نشر السلام "افشوا السلام بينكم"كما جاء في الحديث ..وضيفته بث الامن للفرد وللوطن..اما الارهاب وضيفته سفك الدم وازهاق الارواح بغير حق..ونشر الفتنة والرعب من اجل مصالح صهيونية..الدين جوهره الرحمة وكل سلوك لاعلاقة له بالرحمة فهوارهاب..والدواعش لا علاقةلهم بالدين..فلا تنفروا الناس من كلمة "دين" يا سيدي وتربطونها بالارهاب
18 - Abbas الأربعاء 28 دجنبر 2016 - 10:08
C'est vrai que beaucoup de messages sur la toile sont des messages de haine. Mais beaucoup de messages sont aussi des messages de paix et d'amour de l'autre. Mais le véritable terrorisme c'est celui de la classe aisée qui pille les richesses de ce pays. 0,5% des marocains détiennent 98%de la richesse de ce pays !!!! Voilà le vrai terrorisme .
L'auteur devrait améliorer sa façon d'écrire ! Avocat a bac moins deux ! Misère intellectuelle
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.