24 ساعة

مواقيت الصلاة

24/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3507:0512:1915:0017:2418:42

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تتفق مع الباحثين عن مبرّرات لـ"شرعنة" ظاهرة التحرّش الجنسي؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | مراكش مدينة صاعرة تفترس أبناءها في صمت

مراكش مدينة صاعرة تفترس أبناءها في صمت

مراكش مدينة صاعرة تفترس أبناءها في صمت

ليس العنوان مبالغا فيه لمن انقطع عن زيارة المدينة الحمراء في السنوات الأخيرة، وقد عهد فيها هدوءها وأمانها وجمال مناظرها. فجولة في أحيائها وساحاتها بل وفي دروبها ونواديها لتكشف عن أبعاد جديدة وظواهر غريبة لم يسبق لها ظهور في مدينة أخرى من مدن المغرب. وحديث بعض الزملاء عن استلاب السياحة،بمختلف تجلياتها وإكراهاتها لهذه المدينة نحو المجهول ، له ما يبرره. وهذا التوحش الذي صارت إليه المدينة أصبح واقعا معيشا يقض مضاجع المراكشيين في كل حين. مما أصبحت مظاهره واضحة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسكاني. وعلى شرفاء المدينة أن يفكروا في حلول مناسبة تعيق هذه الحركية السريعة نحو المجهول.

فعلى المستوى الاجتماعي ظهرت طبقة من ساكنة المدينة الجدد من البورجوازية الكبيرة، التي عادة ما تقوم بممارسات غريبة عن القاعدة السكانية للمدينة. فهي تجد في الفرنسة أفقا رحبا للحوار، وفي العادات الغريبة أسلوبا للتواصل. ورغم أن هذه الطبقة تسعى إلى عزل نفسها عن باقي سواد الناس، إذ لا تركب حافلاتهم طبعا ولا تسكن أحياءهم ولا تدرس أبناءها في مدارسهم. فإن هناك مجموعة من مناطق التماس التي يبدو فيها تباين المستويات، ويقع فيها نوع من الاحتكاك الغريب، مثل بعض الساحات والأسواق التي تجمع الحابل بالنابل. وكذا حاجة أفراد هذه الطبقة إلى من يخدم في بيوتهم ومشاريعهم التي أتوا بها.  ويمكن أن ندرج أثناء هذا الحديث فئة من الأوربيين الذين اختاروا مراكش مسكنا وموئلا لهم بعد أن ضاقت بهم بلدانهم الأصلية، وقد بلغوا من العمر عتيا. ولا نقصد طبعا الذين استهوتهم فضاءات مراكش التاريخية والحضارية من أمثال كويتوصولو وماجوريل وغيرهما ممن تفخر مراكش باحتضانهم. بل نقف عند من استهوتهم أثمنة الأراضي والعقارات الزهيدة-بالنظر إلى بلدانهم-، أو أعجبوا بأجساد فتيات مراكش، أو فتيانها، التي تباع على الأرصفة بأبخس الأثمان دون رقيب أو حسيب. وطبعا فالآثار الاجتماعية السلبية لهذه المظاهر كثيرة ومتنوعة. فنلاحظ يوميا مظاهر واضحة للإخلال بالحياء هنا وهناك، في اللباس أو القبل التي تتوزع في شوارع وحدائق المدينة بسخاء. أما عند دخول النوادي الليلية أو بعض المقاهي التي يقصدها طالبو اللذة، فتجد أن مدينة ابن تاشفين لا تتحدث إلا لغة البيرا والشيشا، وسائر البلايا التي لم يسبق لنا أن تشرفنا حتى بمعرفة أسمائها. مما سيكون له تأثير ولا شك على المراهقين والمراهقات لأن الأجواء براقة والمتعة جذابة، وقد داخلت دروب المدينة ومدارسها وفضاءاتها العمومية. ولو توفرت لدينا إحصاءات نزيهة حول انتشار نسب المدخنين والمدخنات في المؤسسات التعليمية فقط لرأينا عجبا تبكي له العيون دما.

والحديث عن الجانب الاقتصادي لا ينفصل عن الجانب السابق، وإن كان في الحقيقة نتيجة من نتائجه. فلا موضوع اليوم بين أهل المدينة إلا عن هذا الارتفاع المفحش في أثمان جل المنتوجات والخدمات. وما يزيد الأمر سوءا أو إقلاقا، هو أن أكثر الذين يقدمون هذه الخدمات-ولا أقول جميعهم- يحرصون على التمييز بين السياح الأجانب ومعهم المترفين من المغاربة. وبين سكان المدينة الأصلاء ذوي الدخل المحدود. فالمراكشي أصبح معروفا بين أرباب المقاهي والطاكسيات "ببوبليغة" ، والذي عليه أن يترك دريهماته في جيبه ويأخذ الحافلة الحقيقية أو المعروفة بين المراكشيين برقم11 "إشارة إلى الساقين الطويلتين". ففي واضحة النهار لا يعير مجموعة من سائقي سيارات الأجرة-وليس كلهم طبعا- لزبنائهم من أبناء المدينة أي اهتمام. بينما يقف في المقابل أمام "المدام" أو "الموسيو" مقترحا عليهم توصيلة بأبخس الأثمان، ليس لأنهم سيعطونه أكثر مما يعطيه بوبليغة. بل لأنه سيربح وراءهم مبلغا مهما ، بعد أخذ "الجعبة" التي يعرفها أهل الحرفة جيدا، من صاحب الفندق أو البازار أو المطعم الذي سيقصده بالسائح، الذي أصبحوا يترصدونه صباح مساء في الأماكن التي يرتادها. أما تعامل بعضهم –سامحهم الله- مع بائعات الهوى اللواتي يتساقطن على مراكش هذه الأيام زخات زخات، فله أعرافه وطقوسه الخاصة . ففي الأحياء التي يسكنّ فيها يصعب أن تتوقف لك سيارة أجرة، وهي فارغة. بينما قد تتجاوزك وتقف أمامك لإحداهن، وهي تبادل السائق القهقهات والضحكات المقرفة. وقد قال لي أحد الشرفاء منهم، بعد أن خجلت من موقف كهذا كنت ضحية له: إنهن يجدن عليهم بسخاء مما ملكت أيمانهن من أموال . بينما الزابون الذي يقصد عمله الشريف يكون حريصا على النظر في العداد وانتظار "الصرف" الذي لم يعودوا  يفضلون استرجاعه أو حتى التعامل به. بينما يعامل المراكشي تعاملا آخر من بعض أصحاب المقاهي ، خصوصا المتموقعة في الأماكن السياحية. حيث إن عليه أخذ طلبه بنفسه ويقصد طاولته، أو ينتظر طويلا قبل أن يلبى طلبه . بينما يحظى الأجنبي بكل الاحترام والتقدير، ويقدم له النادل طلباته على وجه السرعة والاستعجال. وهو تمييز يجري ليل نهار أمام أعين الجميع. أما من عهد أن يأخذ حاجياته من المدينة القديمة بأقل الأثمان وأفضل المعاملات فعليه أن يغير كثيرا من أفكاره. إذ لن يجد ما كان يعهد، والأثمنة ملتهبة ومحددة سلفا في الغالب. مما يفرض على ذوي الدخل المحدود أن يقصدوا الأسواق في الأحياء الهامشية والدواوير المجاورة. والتي-لحسن الحظ- لا يستطيع الأجانب والمتأجنبون ولوجها لظروفها الأمنية الصعبة وأوضاعها المزرية، مما لا يتعايش معه إلا ذوي الجلدة غير الناعمة.

وعلى المستوى المجالي فلا نحتاج للتفصيل في الظروف التي رافقت اكتساح الأجانب للمدن العتيقة. مما تعرض له كثير من الإخوة الصحفيين. بل نعرض إلى بعض نتائج هذا الاكتساح. حيث أصبحت الكلمة لسلطة المال وتأثير الأورو-الذي اصبح البعض يفضلون التعامل به وكأنهم في قلب باريس-.وضاقت الدروب بأفواج الأجانب الذين أسسوا تجمعاتهم وإطاراتهم القانونية وأعرافهم الاجتماعية التي تضمن لهم أقصى أشكال الحماية وارقى أنواع الخدمة. وكأنهم في مدنهم الأصلية أو أفضل قليلا. بينما رافق هذا ارتفاع فاحش في أسعار العقار وطرق الحصول على سكن لائق في أحياء المدينة. مما اضطر معه الساكنة من قليلي الدخل أو منعدميه إلى الخروج إلى الضواحي والدواوير المحادية، وهم بين فكي هدم الأبنية العشوائية الذي تباشره السلطة باستمرار، والتهاب الأسعار التي لا تمتد إليها أيمانهم القصيرة. مما كثرت معه مظاهر التسول المختلفة والابتزاز وتفشي السرقة وأشكال النصب والاحتيال في الكثير من الأماكن العمومية. وهو وضع في عمومه أنتج تراجعا غريبا للقيم على مستوى الألبسة والعلاقات والحوارات، واستهزاء بالأصالة والتقاليد واحتفاء بالمادة والمظاهر الخارجية، مما لم نعهده قبل سنوات قليلة في حمرائنا الجميلة.

وأمام كل هذه الأوضاع الميدانية الغريبة والمستحدثة، فإن على الجميع تحمل مسؤولياته الكاملة حتى تحقق مدينتنا التوازن المطلوب بين مستلزمات الحداثية والسياحة النقية والأصول التراثية والحضارية. مما يضمن لها الإقبال الدائم والسمو الروحي الذي رافقها لمئات السنين، وهي بلاد الأولياء والصالحين. فعلى السلطة أن تتحمل مسؤولياتها في الضرب على أيدي كل المضاربين في مصائر البشر، وتنظيم حملات دائمة لمراقبة الأسعار وجودة الخدمات في كل القطاعات. كما عليها أن تحفظ هيبتها أمام سلطة المال والرشوة مهما كانت مغرية. فبين عناصرها رجال شرفاء لا يقبلون أن يبيعوا مصالح أبناء جلدتهم وأجساد أخواتهم وإخوانهم مقابل دراهم مهما كان عددها وجنسيتها. أما دور المجتمع المدني فلا يقل أهمية، إذ يجب تأسيس إطارات جمعوية أو تفعيل المؤسس منها في مجال حماية المستهلك، وإحداث أرقام خضراء لمراقبة كل أشكال الابتزاز والربح غير المشروع والزيادة غير القانونية في أثمان السلع والخدمات. كما على المهتمين محاربة الآثار الجانبية الخطيرة للسياحة بكل الوسائل المشروعة، وخصوصا الدعارة والشذوذ الجنسي بين الكبار والقاصرين. ثم العمل الميداني في المجال الثقافي لتأسيس وعي بديل عن القناعات المادية المتمكنة من نفوس بعض الناس. لرد الاعتبار للقيم التي افتقدت بين المراكشي وأخيه مهما كان منصبه أو الخدمة التي يقدمها. كل ذلك في أفق تحقيق مستقبل أفضل لأبناء مراكش والقضاء على ما يهددها من أشكال التهميش والإقصاء الاجتماعي، مما نتنبأ بانتشاره بشكل واسع في أطراف المدينة في السنوات المقبلة. 


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Belge fier الاثنين 01 دجنبر 2008 - 04:58
Nous les etrangers etions favorisé en europe malgré que nous etions pauvres soyons honete .Maintenant on est egale .Je sais que je vis dans un pays honete .Je suis demanger recemmant a une region villagois sans aucun etranger .Je n'est pas peur parce que la loi est ici pour tout le monde .Je voulais que les maroccain peuvent vivre avec dignité dans leur pays comme je vit avec dignité dans un pays que est devenu le mien
2 - rayaan الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:00
ما يحصل في مراكش ليس تطورا بل هي ردة الى الوراء على الاقل من الجانب الاخلاقي فقد عدنا لاخلاق الجاهلية الاولى من زنا و لواط و اكل ما الغير بدون وجه حق . كل من يتجول في مراكش سيلاحظ انها تفتقر الى مصانع و معامل تستوعب ابناء المدينة العاطلين عن العمل ام ان المقصود بالتطور هو فقط اللباس و طريقة الكلام ان كان هذا هو التطور و التقدم فهم على حق لقد تقدمنا كما ان كل تطور مرتبط بالقطاع السياحي فهو كالسراب سيتلاشى امام اول ازمة اقصادية عالمية او اي حرب اقليمية.و تصور معي النتييجة طالما ان مراكش اقتصادها مبني علىالسياحة و لا يوجد اي بديل له و قد بدانا نلمس التغير و تازم الوضع مع تفاقم الازمة المالية العالمية.
3 - البهلوان الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:02
انا مراكشي و افتخر بذلك و اعيش في مراكش و مايحدث فيها اقل مما يحدث في مدن مغربية اخرى الا ان صحافة الرصيف تجد في شهرة مراكش العالمية مرتعا خصبا لمقالات الاثارة الجنسية تماما كما يحدث مع المغربيات في صحافة الرصيف العربية فمتى تفهمون ايها المغاربة ان قوتكم في وحدتكم و حماية اعراض بعضكم البعض و رفضكم لكل الدسائس الاتية من الشرق الا هل بلغت اللهم فاشهد
4 - mrakchi الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:04
المسجد القصبة يناديكم يا اهل مراكش ان تحرروه من الأسربعدما إشتكا أحد الأوربين من إزعاج الأذان له ليقفل نهائيآ تحت دريعة إعادة الترميم والتي لم تبدأ و لحد الأن اي إصلاحات فيه رغم أنه مقفوللمده تعدت 3اشهر
5 - MRRAKCHIA الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:06
l auteur vous raison mais pas tt a fait, pourtant marrakech est tjrs belle aux yeux de ceux et celles qui l'aiment , comme dit le poverbe italien : Le monde semble sombre quand on a les yeux fermés.
6 - مراكشي خوا لبلاد الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:08
والله أخوتي إلى تقهرنا.
ماشي حنا واليدينا ماباقيش بيناهوم إشوفو هاديك المظاهر أصاحبي واش لبلاد لي فيها الشذوذ على قارعة الطريق آش تاتسنا منها.
هو راه ماشي ولاد لبلاد راه هي لبراني لي تايديرو هاد المنكر.
هاحنا خوينا لبلاد أخليناها ليهوم لكن تضنبقاو حنا ولاد لبلاد هازين الشبهة فينما مشينا .
لاحول ولا قوة إلا بالله
7 - مغربي... الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:10
اسير تقرقب السوارت
8 - يوسف توفيق الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:12
شكرا يا دكتور على المقال الذي ينم عن سعة اطلاع ووعي وطني ومسؤولية كبيرة تجاه القضايا الحساسة.
9 - derri weld lblad الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:14
نود أن نسمع انعكاسات ذلك على الناس معيشيا و أيضا ثقافيا ،و انعكاساته أيضا على روح المدينة ،و هو أمر لا يدخل في التأمل الساذج في أيام زمان،لأن أهل أمستردام أو روما لا يساومون على روح مدنهم و من جاء عندهم فرضوا عليه قيمهم و ليس العكس ،أما أن نصنع مدينة أو بعضا منها تنعم فيها القلة المخملية المغربية و الأجانب بكل شيئ فارضين على الناس بالقوة قيما و ثقافة هجينة عليهم و يهجرها أصحابها إلى الضواحي أو قلعة سراغنة لعدم قدرتهم على المعيشة في مدينتهم فذاك أمر لا نرى فيه فخرا ،و أود أن نتوقف عن تمجيد بناء طريق أو إصلاح المواصلات ،هذا يدخل في الواجب الذي لا يتحقق الواجب إلا به ،و نحن لا نغني لأحد عندما يعمل ما عليه عمله ،أما البنيان ،فلن يختلف كثيرون أن في كوبا ،هافانا باتيستا كانت أزهى و أحلى عمرانا و أكثر مراقصا و ملاهيا و كازينوات مما صارت عليه بعد ذلك ،لكن لماذا رمي بباتيستا خارجها إذن ؟ نحن لا نطلب صدقة من أحد ،و ليس لأي كان أن يفرض علينا كيف يرى هو الشكل الذي يجب أن تكون عليه مراكش أو فاس أو غيرهما ،ليس له الحق لا له و لا لأي كان أن يفرض علينا نوع السياحة الذي يراه يناسبه و يناسب أصحابه ،البلد ليست ملكا له ولجماعته حثى يعبثوا فيها و في ثقافتها ،بل نحن من نختار نوع السياحة التي تتناسب مع قيمنا و ما يحمي هويتنا و بالتالي مستقبلنا ،و أهم من ذلك ،أن تعود أموال و عائدات تلك السياحة على الناس لا أن يرسلها أصحابها إلى باريس أو غيرها لأن مالكي بيوت الضيافة غير مغاربة أو تبقى تلك الأموال بين نفس الأقلية التي يبقى في يدها عادة كل شيئ في المغرب و كل ما جنيناه أننا صرنا خدما في بيوت أجدادنا التي و يا فخرنا أصبحت كلها ملكا للأجانب ،و يجب أن نقبل و نحمد الله لأننا وجدنا عملا في بيوت كانت ذات يوم ملكا لأجدادنا و أصبح الآن يملكها شواذ الأرض و نحن صرنا لهم خدما .لا ،نحن لن نقبل ،و هافانا باتيستا ما هي إلا مشهد يتكرر منذ الأزل ،و ما مراكش أو غيرها التي ستكون استثناء . تقبلي تحياتي .
10 - مراكشي قح الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:16
شكرا أخي الكريم على موضوعك المتميز فقد طرحت الحقيقة التي صارت عليها عاصمة يوسف بن تاشفين حقيقة لا يمكن أن يدركهاإلا من أنجبته تربتها فمدينة النخيل لبست فعلا ثوبا اخر و تنكرت لأهلها و المسألة لا تعني كما جاء عند الاخت أميرة الصحراء التي عبرت بتعليقها عن كونها دخيلة على مراكش و لا تعرف من متاهاتها و حياة ساكنيها شيئا فنحن لسنا ضد التطور وندرك تماما ان التغيير ضروري في الاشياء و الاشخاص فمراكش فعلا تطورت وأصبحت نظيفة لكنه باتت تخفي وراء جمالهاوضعا اجتماعيا قاسيا لا يمكن تجاوزه إلا بالهجرة القصرية منها الى مناطق اخرى علها تكون أخف وأهون لم يعد المراكشي الحقيقي قادرا على العيش مع أهله ودويه في مدينة أصبحت تنافس مدنا كبرى في أسيا من حيت السياحة الجنسية و تضاهي باريز في غلائها و ليبيراليتها إن ما يهتز له الضمير المراكشي و يأسف له فعلا هو أخلاقيات شبابنا و شاباتنا الذين حدوا حدو دخلائها إن الإستقرار الأجنبي في المدينة استقرا هادف فمراكش كانت عاصمة لعدة أسر حكمت المغرب بدءا بالمرابطين مرورا بالموحدين و السعديين وانتهاءا بالعلويين لدلك ينبغي وبكل حزم التصدي لهده الهجمة الغربية على مراكش حتى نجنبها الفرنسة و الأوربة سلوكا و اخلاقا لا يمكن فعلا أن ننكر من استهوتهم مراكش التقافة ومراكش الحضارة ومراكش السياحة ومراكش الكرم ومركش... ولا ننكر ما أظفوه من جماليت فنية و تقافية كما لا ننكر دور الإستتمار و الفع من جودة الخدمات و التجهيزات و غيرها لكن لا نرضى بالمضاهر التي تمس الاخلاقيات و لانرضى ب العنف و غلاء المعيشة و التسول وتهميش فئات اجتماعية عريضة في المجتمع المراكشي الدي لم يعد قادرا على استيعاب دوي الدخل المحدود فحتى السكن الإقتصادي الدي خصص لهؤلاء تكالب عليه دووا الدخل العالي من داخل و خارج المدينة مع انه خصص لهؤلاء الكلام كثير ونتمنى لهذه المدينة التي نحتفظ بحبها في قلوبناأن تتمتع بحماية كبيرة و أن تجد مخرجا لصغارها و تحتضنهم دون تمييز بينهم وكباره .
11 - أبوذر الغفاري الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:18
مراكش ذهبت مع الريح:ريح الشذوذ واللواط والسحاق.فلقد أصبح المراكشي العادي غريبا فيها.بل أن الأجانب أصبحوا يطردون سكان المدينة ويحرضونهم على الذهاب للسكن في(تامنصورت).هناك عبارة مكتوبة على قبر(أمرؤ القيس)تقول:هذا ماجناه علي أبي وماجنيت على أحد.وهذا هو حال المراكشيين والمغاربة مع صاحب الشأن.ولاحول ولاقوة الا بالله
12 - اميرة الصحراء الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:20
يا أخي لم أقل أن مراكش جنة المغرب لكنها ليست بالجحيم أيضا فمن خلال تعليقي الاول أوضحت الأمور السلبية و لإجابية أيضا و التي لا يجب أن نتنساها وإذا لم أعطي أهمية كبرى للاشياء السلبية فليس إحتقارا لها أو عن رضى مني عنها لا معاذ الله فكون مراكشية تأكد أن قلبي ينحرق عليها وهذا نابع من حبي لمدينتي وحب لوطني و الكل يشهد بمدى وطنيتي فلو طلب مني حياتي فداأ لهذا الوطن لما تراجعت ثانية ولا تتهموني بالمخزنية فحبي لوطني فخر لي لا خنوعا مني فيما يخص الأمورالسلبية التي ذكرتها و التي كنت على يقين من أن أي معلق سيحدوا حدوك أنها أمور غاية في الوضوح ولا يهم إن كنت مراكشي حتى تعرفها فأنا متفقة معك في هذه الضواهر الخبية ألا أنه لا يجب أن نغفل شيئ مهم ما وصلت له مراكش من فساد سببه فساد مسؤوليها بالدرجة الأساسية و سكوت أهلها و عدم إكتراتهم لما يحدث و ليس السائح فلو فرضنا عليهم إحترامنا لما تطاولوا علينا ملا إحترموا قيمنا ولكن كيف يحترموننا ونحن لا نحترم أنفسنا و نحن مستعدين لبيع أي شيئ من أجل المال إن كانوا يمارسون الدعارة هنا فلوجود من هو مستعد للبيع الساقطات من هنا و من يلعب دور الوسيط من هنا أيضا إذا لما نلومهم على شيئ إن لم نكن قدمناه لهم فنحنوا مسؤولون عليه لسكوتنا وغض بصرنا عليه لماذا لا يرفض شبابنا العمل في الملاهي الليلية و بهذا يكون أصحابها مجبرين على إغلاقها لما لا يكون قانون يمنع كل إنشاء لملهى ليلي كما هو الشئن في السعودية و كما حدث في مصر فبعد أن قدم موظفوا وكالة سياحية إستقالتهم لرفضهم التعامل مع الاسرائيلين مكان على صاحب الشركة إلا أن ألغى كل معاملته مع السياح الاسرائيلين لما لا يكون شبابنا بهذه القوة في الإيمان إن كان السواح قد عتو في مراكش فسادا فالسبب نحن أما عن إرتفاع أسعار العقار فسببه جشع الملاكين لا الزبون فالزبون سيكون أكثر رضى إذا ما دفع القليل تأكد من ذلك فبحكمي عملي أعلم هذا جيدا الملاك يطلب مليون و السمسار يطلب مليون و نصف وهذا وصولا إلا الزبون فيما يخص ترحيل الناس فسببه فساد جماعاتنا الكرام ففي دوار الهبيشات رفض السكان التعويض الذي قدم لهم لترحيلهم و مكان على أصحاب المشروع إلا التخلي عن مشروعهم هذا درس لنا في التحدي و وحدة الكلمة أما و أن يعمل كل منا لمصلحته فهذه هي النتيجة الترحيل أنا لا أدافع عن السياح لكننا لا يجب أن نغفل أخطاءنا و خنوعنا و أن نعلق فشلنا على غيرنا لنغير أنفسنا وكل منا يتحمل مسؤوليته مع إحترامي
13 - يوسف الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:22
مراكش!! نعم بالفعل هي مدينة صاعرة تفترس أبناءها في صمت لكن لتغيير ذلك هل يجب الاكتفاء بلوم المسوولين و عتاب من في نظرنا هو سبب ما هو راهن و دخول في خضم صراع جدلي معهم لا منته . لا ليس هدا هوالتغيير بل التغير في نظري هو محاولة تجاوز اخطائهم و العمل لازاحتهم و تولي مناصبهم و لكن هدا التغير لا يمكن تحقيقه الا بتحمل الجميع مسؤولياته ; و الخروج من دائرة الجدل السفسطائي الدي لا يدر اية منفعة , مع العلم ان هدا التغير المنشود هو بالطبع صعب التحقيق و بعيد المدى .
فافيقوا يا اهل الحمراء و ليحقق كل فعاليته في عمله فلن يغير الله ما في قوم حتى يغيروا ما في انفسهم
14 - اميرة الصحراء الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:24
يجب ألا نكون أعداء التطور و التجديد ألا نكون ممن يهوى العيش في الماضي ويرفض كل تغيير ممن تجره ذاكرتة و حنينه إلى أيام مضت و لن تعود لينجر بعدها لسانه قائلا أيام زمان حسن من هذ ليام فهذه المقولة ليست صحيحة 100* 100بل هو كلام من سيطر اليأس على كيانه و عقله مراكش لم تعد كما كانت ولن أقول أن هذا التطور إجابي 100*100 لكنه ليس سلبيا أيضا لننظر إلى النصف المملوء من الكأس من الناحية العمرانية هناك تطور بالإضافة الى تحسن مستوى نظافة المدية من الناحية الإقتصادية أصبحت مراكش قطرا إقتصادية على مستوى جلب الإستثمارات الأجنبية فتعددت بذلك المشاريع مما خلق فرصا جديدة للشغل و ظهور أنشطة موازية كالوكالات العقارية و إعادة ترميم المنازل العتيقة ولعل تطور دور الضيافة لهو أمر جد إيجابي لتطور السياحة خاصة إذا ما علمنا أن جل السياح ليسوا من الأثرياء ليتمكنوا من حجز غرفة في فندق LUXE
أما ما يعيبوا هدا التغيير فهو إنتشار الجريمة خاصة في السنوات الأخير مما يقد مضجع كل سكان المدينة و الزوار إيضافتا إلى مشكل السياحة الجنسية و هذا يتطلب تصدي من طرف الساكنة أولا ثم نزاهة الأمن ثانيا
15 - كريمسة الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:26
مراكش الحمراء جنة للعجائز الاوربيين و الشواد و السحاقيات انها مدينة لها قصص كثيرة لان بداخل اسوارها اشخاص يلعبون بالنار و مدينة مراكش مدينة النار الداخل اليها مرغوب والخارج منها غيور
16 - كان فعل ماضي ناقص الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:28
الى حي بن يقظان
صح لسانك كيف ما يقلون لمن القى شعر
اذا كان المغرب رجلا لقتلته و لكننا اكتفينا بتطليقه و الحمد لله
و لكن نرجع و نقول انه كل ما قالته اميرة الصحراء صحيح مليون بالمئة
طالما المغاربة هم من يبيعون بيوتهم و يبيعون اراضيهم و يبيعون اجسامهم و يبيعون ذمتهم و ضميرهم
فكيف نحارب هذه الظواهر ؟؟؟
يعني هم يبيعون و يشتكون؟؟
شيء فعلا مضحك
الناس اصبحت تبيع ضمائرها و بيوتها و بناتها و اولادها ؟؟ فمن يدافع ؟؟
اذا كان الشباب ثلثهم شواذ و ثلثهم يلهث وراء المال فهل الثلث الشريف سيقضي عليهم ؟؟
المغرب بلد فاشل بمعنى الكلمة
17 - سلمى الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:30
لقد اصبحت مراكش مدينة للشواذ و المكبوتين و الدعارة بامتياز للاسف
18 - un marocain الاثنين 01 دجنبر 2008 - 05:32
c'est un trés bon article,ça me semble tellement bizzare de lire des choses comme celles ci c'est vraiment honteux que nos villes ce sont reduites à un état comme ceci.le plus pir que nos média ne prettent aucune importance à cette ctastrophe, alors que notre tradition et notre existance sont risquées, que faisons nous avec deux chines de télé, avec des centines des journaux.
finalement je remércie l'auteur pour son courage et sa crédibilité
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال