24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تلويح وزراء بالاستقالة من الحكومة؟
  1. "المنصور الذهبي" وساحة الموحدين ينتشلان ورزازات من قيظ الصيف (5.00)

  2. تعطيل النص أم تغيير العقل؟ (5.00)

  3. استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي يؤجج غضب سكان الناظور (5.00)

  4. السياحة التضامنية بالبراشوة .. مشروع بـ"صفر درهم" يُشغّل 60 أسرة (5.00)

  5. صحافة التنجيم .. فوضى إلكترونية تتعقب خطوات وقرارات الملك (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | بعد أن حرّكن الشارع المغربي .. أين توارت "نجمات 20 فبراير"؟

بعد أن حرّكن الشارع المغربي .. أين توارت "نجمات 20 فبراير"؟

بعد أن حرّكن الشارع المغربي .. أين توارت "نجمات 20 فبراير"؟

أمينة بوغالبي، وبشرى غوزلاني، ووداد ملحاف، وسارة سوجار، وإيمان توفيق، وغيرهن كثيرات، شابات "فبرايريات" لم يتَوانَيْن عن الخروج إلى شوارع الرباط للمشاركة في مسيرات واحتجاجات حركة 20 فبراير عام 2011، جنبا إلى جنب مع "المناضلين" الشباب، من أجل إسقاط "الفساد والاستبداد".

واستطاعت الشابات والنساء المغربيات المناضلات تمثيل الحركة بشكل مشرف في الكثير من الملتقيات واللقاءات وفي صنع القرار، بالإضافة إلى العمل في التعبئة الشعبية والتوعية بأهمية العمل النضالي والاحتجاجي لتغيير واقع معين تعيش على وقعه المملكة"، بِحسب مُشاركات في احتجاجات 20 فبراير.

ولا شك أن مشاركة هؤلاء الشابات "لم تكن أمرا سهلا داخل مجتمع محافظ، ومع سيطرة عقلية تتسم برفض المطالب النسائية، وحتى بسبب المنع العائلي من المشاركة في المسيرات وحضور اللجان وتنظيم اللقاءات والحشد لها، بالإضافة إلى عدم قدرتهن على مواكبة الاجتماعات بسبب استمرارها حتى ساعة متأخرة من الليل"، وفق إفادة عدد منهن للجريدة.

وبعد خمس سنوات، توارت العديد من "أيقونات" حركة 20 فبراير عن الأنظار، وما عاد الإعلام يتطرق إلى تصريحاتهن، مؤكدات أن نضالهن أخذ أبعادا أخرى "عبر الانتقال من النضال في الشارع إلى النضال الثقافي والمدني المُمنهج والمُمَأسس، في انتظار تطوير "20 فبراير" إلى حركة سياسية ناضجة وذات قوة اقتراحية متينة".

وعن أسباب تواريها، ترى الناشطة الفبرايرية سارة سوجار أن الحركة الاحتجاجية عرفت بعض الفتور مع تراجع معاركها النضالية، التي انحصرت في المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والدفاع عن حقوقهم ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء وفيات بكل من آسفي والحسيمة.

واعتبرت سوجار، في تصريحات لهسبريس، أن عددا من ناشطات الحركة بتن الآن يعملن في أحزاب سياسية، أو داخل جمعيات، أو التحقن بالعمل النقابي، وكان لهن تأثير في مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها شاركت في الحملات الفيسبوكية إبان العفو عن مغتصب الأطفال، وخلال النازلة المعروفة بـ"فتاتي إنزكان"، وتعنيف المثليين، ومعارك التقاعد وتخفيض الأسعار..

"أشتغل أكثر في قضايا المرأة داخل "نساء شابات من أجل الديمقراطية"، إذ إن المجتمع يحتاج إلى نقاش كبير حول هذه القضايا"، تقول سارة، مؤكدة أن "هناك محاولات ونقاشا حقيقيا للمّ شمل جميع نشطاء حركة 20 فبراير في إطار حركة سياسية حقيقية، قادرة على المساهمة الآنية في حل عدد من القضايا المجتمعية".

من جهتها، ترى الناشطة وداد ملحاف أن "حركة 20 فبراير ليست وسيلة لأن يكون الإنسان واجهة إعلامية"، موضحة أن "الزخم المرافق للحراك فرض الحاجة إلى مخاطبات من الوجوه الشابة المشاركة بشكل فعال في الاحتجاج، والمشتغلة في الجموع العامة، والقائمة على التعبئة للمسيرات وإيصال الأفكار بطريقة واضحة وصريحة للمواطن والمسؤولين".

"وجود الحركة هو الذي فرض المتابعة الإعلامية، والإعلاميون يلزمهم مخاطبون لإيصال الأفكار"، تقول ملحاف للجريدة، مستطردة بأنها تمارس أنشطتها حاليا في حركة "أنفاس" التي تؤطرها القيم والمبادئ نفسها، "إلا أن "أنفاس" تجاوزت الطابع الاحتجاجي، إلى القوة الاقتراحية من أجل إعطاء بدائل في مجالات الصحة والتعليم والسياسية الجبائية وغيرها". وخلصت إلى أنها لازلت تناضل وتشتغل في العمل الجمعوي، وتعبر عن المطالب نفسها، ولكن عبر منصات أخرى لا غير".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - مراقب السبت 20 فبراير 2016 - 07:15
نعم حراك 20فبراير غير الدستور (شكرا لجلالة الملك) و اوقف حزب التحكم الذي كان يخطط للسيطرة على الحياة السياسية ضدا على الديمقراطية.
2 - il a raté السبت 20 فبراير 2016 - 07:17
ce mouvement, en refusant sa victoire d'avoir abouti à une nouvelle constitution pleine de progrès, a permis aux obscurantistes pjd d'accéder au gouvernement facilement,
au lieu de saisir l'occasion bénéfique en exigeant l'application de la constitution sans détour, ce mvt 20 F a tout raté,
il faut encore 10 ans pour chasser le pjd du gouvernement, le pjd est devenu le grand soutien islamiste du makhzen
3 - مواطن صريح السبت 20 فبراير 2016 - 07:19
ولأن حركة 20فبراير على ضلال وتدافع عن مكتسبات ضد الدين الاسلامي فهي حركة ممنهجة من الخارج وكذالك مسألة الارث هو تخطيط صهيوني
4 - أنا لست بفتان السبت 20 فبراير 2016 - 07:21
الحمد لله الذي كفى المغاربة شرهم وكيدهم،
وأنا أقصد الذكور والإناث! أما الرجال فلم ولن يخرجوا إلى الشارع، لا شيء ولكن لامتثالهم أمر الله والرسول صلى الله عليه وسلم واتباعهم لسلف الأمة رضوان الله عليهم.

وانظروا عاقبة الخروج إلى الشوارع ماذا جلبت لسوريا وتونس ومصر وليبيا.....
أسأل الله جل وعلا أن يحفظ الله بلدنا وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين وشر الأشرار. آمين
5 - إفناوي السبت 20 فبراير 2016 - 07:24
لن يسقط الفساد والاستبداد في المغرب والمثال أينهم رموز 20 فبراير هناك مافيات خطيرة وفاسدة هي التي تتحكم بطريقتهم في التفرقة ، التهديد ، تلفيق تهم خيالية أو حتى القتل لمن يريد أن يفضح أصحابها لأن هذه المافيا هي مند الأزل تأكل خيرات الوطن وتفعل مابوسعها لشل أي تظاهرة وقمع أصحابها ولها خيوط عنكبوتية في جميع التراب المغربي فلانستغرب من إختفاء أي حركة مناهضة لهذا الفساد والاستبداد
6 - ahmed السبت 20 فبراير 2016 - 07:52
لقد حققن اهدافهن الشخصية بالاندماج في احزاب لا صوت لها. و انطفات شموع آخرين بااسكوت وهذا إن دل على شيء إنما يدل على هشاشة الحركة و اهدافها المشبوهة والتي لا تمثل الاغلبية من ااشباب.
7 - اسماعيل السبت 20 فبراير 2016 - 07:54
تحية تقدير للمرأة المغربية التي لم تخن اللحظات الفارقة في تاريخ هذا الوطن. كل المجد والحب والإعزاز لك يا من جعلت هذا الوطن منارة للانفتاح في منطقة أريد فيه للمرأة أن تتوارى خلف الأسوار.
8 - أدربال السبت 20 فبراير 2016 - 08:10
بعد قناعتهن ان اليد الواحدة لا تصفق و أن شعب المرقة لا يتقن إلا الركوع و ترديد اغنية العام زين باتقان .
وأن أكدوبة الدستور الممنوح ما هو الا حقنة تخديرية تمكن المخزن من خلالها بتكليخ الشعب و اخضاعه لمدة جيل اخر على الاقل .
وبعد قناعتهن ان الشعب غير قابل للتأطير و أن مفعول تلقيح الخوف الدي لقحنا به البصري لازال سائر المفعول اخترن الانزواء
لكنهن كالالغام قابلات للانفجار في اي لحظة إن لم يتراجع االنظام المستبد عن غيه و تجاوزاته .
9 - ayyoz السبت 20 فبراير 2016 - 08:16
ان كنت مناضلا يجب ان تعي ما تناضل عليه لكي لاتجر وتدافع عن اهداف طبقة علمانية
ليس العلمانية بمفهومها فصل الدين عن الدولةووو
وانما يقصدون هم بالعلمانية لبس ليبغيتي ماتقيش صايتي تدافع عن المثليين ووو
ليس مسلما االشهادة ...الى.الحج فهي اركان فقط
10 - اوشن السبت 20 فبراير 2016 - 08:25
حركة 20 فبراير هي في الحقيقة مجرد فكرة بئيسة من طرف بعض المراهقين .اعطي لها اهتمام اكثر مما تستحق في 2011 الربيع العربي في المغرب لم يبزغ له له شعاع ولن يذيع له صدى
11 - Marocaine السبت 20 فبراير 2016 - 08:38
20 فبراير هم خفافيش الظلام...

لان المغرب اشرقت شمسه بفضل الله و تشبث المغاربة بقيمهم العريقة، و لم يؤثر فيه اعصار الخريف الصهيوني، فالفبرايريون و الاخوانجيون راقدون في كهوفهم بعيدا عن نور الامن و الامان...
12 - ابوشيماء وادي زم السبت 20 فبراير 2016 - 08:46
اللواتي الشابات لن يظهرن ضمن هذه الحركة كما يسمونها 20فبراير انهم عرفوا اللعبة وعرفو كيف تدار وبإملاء من ومن هم الذين يريدون التخريب للبلابد والعباد بواسطة هذه الحركة التي اختلط بها الحابل بالنابل هذه الحركة التي تحتوي على ايادي خفية لجر البلاد لما لايحمد عقباه هذه الحركة التي تدعي انها هي لسان الشعب المغربي الشعب المغربي حوالي اربعين مليون نسمة هذه الحركة اذا تظاهرت نجدها فقط في الرباط او الدارالبيضاء لان هاتين المدينتين كبيرتين وربما يوجد بها الناس الذين يريدون الشر لبلادنا وهل اذا خرج للشارع عشرة الف متظاهر هو اربعين مليون ؟ اسمحو لي هذه الحركة انا مقتنع بانها لا تمثل الشعب المغربي وانما تمثل نفسها عاش الشعب المغربي عاش الملك لا للفتنة لا للظلالة والسلام على من اتبع الهدى ارجو النشر ياهسبريس منبر الرأي والرأي الآخر نشكرك
13 - لامنتمي السبت 20 فبراير 2016 - 08:50
الى صاحب التعليق رقم 1 مراقب ،حزب التحكم الذي ذكرته يا صديقي سيعود بقوة وهذه المرة سياتي على الاخضر و اليابس، كل شيء مخطط له من البداية، و ما المرحلة التي نعيشها الا قوسين فتحا في نونبر 2011 وسيتم اغلاقهما نهاءيا في اكتوبر 2016 ..
14 - رشيدة السبت 20 فبراير 2016 - 08:54
لقد تزوجن وهن الآن ينعمن في بيوتهن مع أزواجهن في كنف بيوتهن !
15 - و انتهى السبت 20 فبراير 2016 - 09:04
20 فبراير يوم كسائر الايام.....كفي الله هذه الربوع الطيبة شر الفئة الضالة التي ارادت استغلال ذلك اليوم لمآرب اخرى........نعم 20 فبراير يوم من ايام الله نسال ربنا ان يجعلة كبقية الايام يوم اطمئنان و امان......للمغررين بسلسلة ايام 2011 انظروا ايها السادة الى مصر : 25يناير....ليبيا 17 فبراير....اليمن 12 ابريل.....تونس دسمبر.....سوريا 20 مارس......في مخيلة اي حر لابد و ان يعترف بانها كانت تواريخ الدمار و الشر.
16 - أبو محمد السبت 20 فبراير 2016 - 09:05
هكذا حال النجمات... تظهر فتتوارى
17 - الخريف العربي السبت 20 فبراير 2016 - 09:09
ظهرت البطولات النسائية في كل من تونس و مصر و ليبيا و سوريا و اليمن.....هذه الاخيرة كانت حاملة الشعلة دخلت التاريخ من الباب الواسع و تقنصت جائزة نوبل.....النتائج : معلومة للجميع.....الحصيلة اليومية رجاء لا تنفوا الواقع.
اما نحن في المغرب فتم دحض حجتهن ....في يارب احفظ وطننا من كل شر
18 - سيد السبت 20 فبراير 2016 - 09:27
احداهن هي الان في امريكا تتابع دراستها هناك وربما بمنحة سخية، انا متاكد انها تكون هناك لاجندة خاصة لا يعلمها الا الراسخون ، واخريات كانوا اقرب الى الاستعراض منهن الى النضال، بعضهن كن يتخابرن مع اصحاب الحال، وهذا هو حال النخبة في المغرب الى اشعار اخر
19 - سعيد السبت 20 فبراير 2016 - 09:35
صافي دارو قنطرة وطلعو وتزوجو وانطفات الشموع وحل محلها مكين والو من هداك شي غير اكذوب
20 - اخفاق السبت 20 فبراير 2016 - 09:54
لن يستطعن الظهور لان الامور انكشفت.....و الكل يبغض الخريف و العاصفة العربيبن في 2011
21 - محمد الصابر السبت 20 فبراير 2016 - 09:57
(الفابرايريات) اللواتي خرجن الى الشارع باسم 20 فبراير هن شابات بورجوازيات ،فيكفي أن تنظروا إلى أسماءهن والى موقعهن الطبقي لتدركوا أن الذي يحاول الدفاع باسمنا عن قضايا (نا) هن مراهقات وشابات في مقتبل العمر لاتكوين رصين لهن لا في السياسة ولافي الفلسفة ولا في الاقتصاد ولا يحزنون ، فهن مندفعات ملتصقات بشركائهن الذكور تحت وطأة النضال الذي غامرن بالخروج باسمه للشارع ،ولعل الذين وظفوهم ودفعوهم،استنفذوا كل أشكال الاحتجاج الخاوي باسم الليبرالية العلمانية تارة وباسم الدين تارة وباسم الشباب العاطل تارة،وهذا كله يدل على أن الاحزاب السياسوية في بلادنا لاتحسن تأطير الشباب ولاتجعله يناقش داخل القواعد بحرية ولاترى فيه حتى الصوت الانتخابي لانه قد ينقلب عليها،ولذلك يدفعونه الى الشارع ليتبعوه راكبين معه موجة النضال ، وهذه من أزمات التأطير والسياسة والاجتماع التي تحتاج الى نقاش جاد في مدى امكانية مثل هذه الخرجات أن تؤدي دورها التوعوي حقا أم أنها تهريج وبلطجة ...
22 - adelghani benrahmoune السبت 20 فبراير 2016 - 10:11
((ولا شك أن مشاركة هؤلاء الشابات "لم تكن أمرا سهلا داخل مجتمع محافظ))??
مجتمع محافظ واش المغرب هو افغانستان.المجتمع المغربي محافظ علاش??التشرميل زيارة القبور الشوة التبركيك السشعودة,مهرجان موازين,المجتمع مبوق تالف دايخ سكران,فتوى الخايزو دليل على الكبث والجهل,هادوك البنات او النساء لخرجو في 20 فبراير هن مواطنات مغربيات غرر بهن اخرون او اخريات ولا شك واعدوهم بالزواج او فيزا او كريمة او خدمة ولا خداو 50 درهم في النهر,والعدل والاحسان قولباتهم (طلع تشرب اتاي نزل شكون قالها ليك),مجتمع محافظ كيهرس رؤوس المعلمين كيصنع الشراب ويفتح البيران ويقول ليك الاوساك والروج للاجانب,??20 فبرابر ضد الشباب الملكي ,???مجموعة من منهم بلطجية,شكون هي??بنكيران كايقول انا ماشفتش البوليس كيضرب الاساتذة لاعلم لي بذالك,واخا الشريف وكيفا عرفتي ابو هريرة واش شفتيه شربتي معاه شي كاس ديال اتاي
23 - Mohamed السبت 20 فبراير 2016 - 10:13
20 février allait plongé le Maroc dans le désordre et si je ne me trompe pas une guerre civile exemple:Lybie,Tunisie,Égypte,...tous ces pays sont des républiques ,donc Line faut pas être un Einstein pour savoir pourquoi ce K.O a été évite ,parceque le Maroc est un Royaume et gouverne par un Roi ( que le preserve et lui donne bonne santé et longue vie
24 - مغربي حر في غيرة السبت 20 فبراير 2016 - 10:28
اطلع اعليكم انهار ا 20 فبراير عاقو بيكم لمغاربة
25 - ليلى فرولة السبت 20 فبراير 2016 - 10:36
حركة 20 فبراير كانت بمثابة الرصاصة التي كادت تصيب الهدف ،لكن تم اجهاضها بطريقة ماكرة من خلال تعديل الدستور والزيادة في أجور الموظفين 600 درهم...
من بعد ذلك تم الانتقام بشكل هستيري من خلال حكومة اطفائية والدوس على جميع المكتسبات واحتقار المواطن بشكل يدمي القلب،من خلال سياسة تفقيرية،تجويعية...
نتمنى أن تظهر أيقونات حسناوات جديدات لضخ دماء جديدة في هذه الحركة المغتالة.
26 - محمد السبت 20 فبراير 2016 - 10:48
هذي ما تكون غير خدمة الحزب المعلوم واطلب من الله ان يخيب ضني
27 - غيور اليوم السبت 20 فبراير 2016 - 11:09
اغلبيتهن تم امتصاص حماسهن من طرف المخزن عن طريق أحزاب أو هيأت حقوقية انتهازية ووصولية. لسهولة التأثير على المرأة المغربية لتفكيرها المحدود.ومنهن من التقين بالزوج في ميادين المظاهرات وفضلن تكوين أسرة على البهدلة في الشوارع
28 - زرادشت السبت 20 فبراير 2016 - 11:30
ابحثوا عنهن في أرقى الجامعات اﻷوروبية واﻷمريكية أو في كبريات المؤسسات اﻻقتصادية...
وهل يخفى القور؟!!
29 - mohamed zakraoui السبت 20 فبراير 2016 - 11:34
شكرا للمراة المغربية المناضلة فتاريخ المغرب معروف بنضال المراة الئ جانب الرجل .فمثلا الشهيذة سعيدة المنبهئ في التماننات80 والشهيدة ذلال المغربي ماتت من اجل فلسطين .وو..شكرا سيدتي المحترمة
30 - Mohammed السبت 20 فبراير 2016 - 11:51
Tout ce qui cherche à créer la zizanie et le désordre dans notre pays ne peut avoir pour origine que les athées et les sionistes amazigh tête de la fitna de la nouvelle ére
31 - مغربية وافتخر السبت 20 فبراير 2016 - 11:56
بمعنى حققن اهدافهن الشخصية للولوج إلى الأحزاب والجمعيات،،، او بعبارة أخرى استعملن مقولة " خالف تعرف " اللهم أكلنا شرهن
32 - كلام الحق السبت 20 فبراير 2016 - 12:34
هناك من قال أنهن وراء التغييرات هناك من قال يد واحدة لا تصفق و من قال أنهن يمارسن العمل االنقابي هدا كله لتبرير فشلهن الدريع أما حقيقة الأمر فقد تم استئصال السنتهن عن طريق الإدماج المباشر و كفى ضحكا على المستضعفين.
33 - سامي السبت 20 فبراير 2016 - 12:50
حركة 20 فبراير لها فضل كبير على كل المغاربة احب من احب وكره من كره فتحية تقدير واحترام لكم يا شايات وشباب الحركة
34 - Brahim السبت 20 فبراير 2016 - 13:03
تحية وتقدير للمرأة المغربية
35 - elbouhali السبت 20 فبراير 2016 - 13:22
25 - ليلى فرولة شكراعلى التعليق فخير الكلام ما قل ودل
36 - youssef père de ghita السبت 20 فبراير 2016 - 14:03
كيف ما دار الواحد معاكم وحل يا المغاربة.
* أولا شابات و شباب 20 فبراير اعمارهم كانت في 2011 بين 16 و 30 سنة .. و الان اصبحت بين 21 و 35 سنة .. ليسوا مهنيي إحتجاج او سياسة .. هم شباب كل و مساره الدراسي و المهني ..
* شابات 20 فبراير اللواتي ركزت عليهن الكاميرات هن من فرع العاصمة، و للتذكير 20 فبراير عندها تنسيقيات فشتى المدن و القرى و حتى خارج الوطن بين مغاربة المهجر. و ينطبق عليهن ما ينطبق على الفاضلات اللواتي تم ذكرهن في المقال.
* شباب 20 فبراير أتوا بفكرة و رفضوا الزعامات لسمو الفكرة .. و ظهرت بعض من ثمار شجاعتهم و إيثارهم بأن أصبح شعب المغرب يهتم بالسياسة.
37 - الحــــــاج عبد الله السبت 20 فبراير 2016 - 14:15
سبب غيابهن الحقيقي هو أن كل واحدة منهن (دبرات على راسها) في المظاهرات إما في شي خديمة سكتوها بها أو بزواج غير ناجح من "رفيق"
حيت كانت كلما انتهت المظاهرات إلا ورافقن الرفاق إلى المقاهي والحانات والمقرات الحزبية والشقق "لمناقشة" وسائل تطوير العلاقات العاطفية، عفوا مناقشة وسائل تطوير النضال لتحسين عيش الشعب !!
ولو سألتهن هل تغيرت وضعيتهن الاجتماعية اليوم لما وجدت أن غالبيتهن تزوجن مند ذالك الحين وطلقن بأطفال ... لأن هذا النوع من النساء لا يصمدن أمام تحديات الحياة الحقيقية وأن "قوتهن " في الشوارع أثناء المظاهرات لا يعكس قوتهن الحقيقية في القواع المعاش. وهما بصفة عامة ماشي ديال الدار وغالبيتهم سيتزوجن ب"النضال" لتعويض الزواج الحقيقي الذي لا يستطعن له سبيلا.
38 - ع.م. السبت 20 فبراير 2016 - 16:20
في البداية كان هناك تضامن و لكن لما تخطوا الحدود كالمطالبة باسقاط النظام و استهداف الدين الإسلامي و التقاليد المغربية و العمالة للغرب. إنفضح أمرهم. لأن المواطن هدفه هو تحسين معيشته و محاربة الفساد و الريع السياسي و الإقتصادي.
التغيير يجب أن يحدث ببطأ و ليس بين ليلة و ضحاها حتى لا تحدث فوضى. ورقة الشارع يبقى هدفها فقط الضغط على المسؤولين للقيام بإصلاحات.
39 - ورزازي السبت 20 فبراير 2016 - 18:22
راه تزوجو و دخلو سوق راسهوم باراك عليهم من صداع الراس
40 - 25 - ليلى فرولة السبت 20 فبراير 2016 - 21:27
تحليك على صواب إذ اشاطرك نفس الراي وهكذا يتم افراغ كل الشعلات ببلادنا بطريقة ثعلبية ماكرة .... لا 20 فبراير ولا حزب العدالة والتنمية رجعنا الى المربع 0 لكن سنظل نناظل من اجل رفع راية المغرب عالية مهما كلف ابناء من صعاب .......
41 - سعيد من مكنااس السبت 20 فبراير 2016 - 23:22
اذا افل القمر فلا بد من بزوغ الشمس
42 - 21Fevrier الأحد 21 فبراير 2016 - 15:35
بعد أن حرّكن الشارع المغربي .. أين توارت "نجمات 20 فبراير"؟
وراهم دبرن على رؤوسهن أو تزوجن وكفى الله المومنين القتال
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.