24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤمن بحظوظ المغرب في تنظيم مونديال 2026؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | مغربيات يبرزن قدراتهنّ بكسر هيمنة الرجال على أنشطة الصيد

مغربيات يبرزن قدراتهنّ بكسر هيمنة الرجال على أنشطة الصيد

مغربيات يبرزن قدراتهنّ بكسر هيمنة الرجال على أنشطة الصيد

وسط معرض "أليوتيس" للصيد البحري بمدينة أكادير يوجد رواق يلفت الأنظار. فإذا كانت باقي الأروقة يطغى عليها حضور الذكور، فإن رواق "التعاونيات النسوية" استطاع أن يحقق التميز؛ ذلك أن تسييره اقتصر على نساء اقتحمن مجالا ظل لعقود حكرا على الرجال في المغرب.

ولوج النساء المغربيات إلى العمل في قطاع الصيد البحري لم يكن بالأمر الهين، حسب خديجة أرحيل، مديرة التعاونية النسوية للمنتجات البحرية بالدويرة؛ ذلك أنّهن كنّ متوجسات من اقتحام هذا المجال، لكنهن استطعن التغلب على هواجسهن، وأصبحن ينافسن الرجال.

"أكاد أقول إن حضور النساء في هذا المجال قليل جدا، بل يكاد يكون منعدما، ولكن هناك نساء يعملن فيه"، تقول خديجة أرحيل، التي تصف هؤلاء النساء بـ"جنديات الخفاء"، وتضيف أن الدليل على قلة النساء العاملات في مجال الصيد البحري بالمغرب هو أن رواق "التعاونيات النسائية" هو الوحيد الخاص بالنساء في معرض "أليوتيس" بأكادير.

تشتغل بالتعاونية النسوية للمنتجات البحرية بالدويرة، المتخصصة في استغلال مخازن بلح البحر الذي يزخر به دوار الدويرة، 22 امرأة حاليا، هنّ من يتولّين مهمّة جني بلح البحر، وتجفيفه، وإعداده للتسويق، سوءا طازجا أو مجففا، دونما حاجة إلى أي مساعدة من طرف الرجال.

وتأسست التعاونية المشار إليها سنة 2007، واستفادت، في إطار برنامج دعم التدبير المستدام وتثمين المنتجات البحرية، من وحدة معالجة وتوضيب بلح البحر، بشراكة مع مصلحة الصيد البحري والمندوبية السامية للمياه والغابات، وبدعم من شركاء تقنيين واقتصاديين؛ وتُنتج 60 طنا من بلح البحر سنويا.

في رواق "التعاونيات النسوية" بمعرض "أليوتيس" توجد أيضا تعاونية حوريات سيدي عابد، نواحي الجديدة، التي تضم وحدة لتجفيف الطحالب وتثمين المنتجات البحرية، وتأسست سنة 2012، في إطار برنامج تحدي الألفية، وتُعنى بجمع وتثمين وتسويق المنتجات البحرية، وتضم 76 منخرطة.

ويبدو أن العوائق النفسية التي كانت تحول دون ولوج النساء إلى العمل في القطاع البحري أصبحت تزول تدريجيا، ففي رواق "التعاونيات النسائية" كان الحضور النسائي لافتا، إذ حضر كثير منهن من أجل الاستفادة من تجربة من سبقنهنّ إلى هذا الميدان.

وإذا كان العائق النفسي بدأ يذوب تدريجيا، فإن الجهد الذي تبذله النساء العاملات في هذا المجال يصطدم بعائق تشكو منه أغلب التعاونيات، وهو تسويق المنتجات، حسب خديجة أرحيل، موضحة أن التعاونية التي تديرها تبيع منتجاتها للزبناء المباشرين، ولم تتمكن بعد من بيعه للمتاجر الكبرى والمطاعم.

لكنّ المتحدثة ذاتها تؤكد بطموح أن النساء اللواتي يشتغلن معها عازمات على تذليل هذا العائق، قائلة: "حنا كنحاولو نعرفو المشكل فين كاين باش لقاو الحل، ونشوفو الماركة التجارية ديال المنتوج ديالنا حتى حنا في المتاجر الكبرى، وفي الفنادق والمطاعم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - صياد ماهر الجمعة 17 فبراير 2017 - 11:33
نعم النساء يتقنن الصيد احسن من الرجال!!!!
2 - اليعقوبي الجمعة 17 فبراير 2017 - 12:16
الصيد البحري مجال بعيد شيئا ما عن المرأة المغربية ..عكس الصيد البري..فالمغربيات رائدات في هدا المجال...تحية تقدير من أخوكم المغربي المغترب في دولة طنزانيا الشقيقة...
3 - ولد امي حادة الجمعة 17 فبراير 2017 - 12:27
و للنساء نصيب في الاستثمار في البحر. لكن ما أ لاحظه في الصورة هي النسبة العظمى هن من نساء أقاليمنا الجنوبية و هذا شيء جميل أن المرأة الجنوبية تشمر عن ساعديها و تقف جنبا الى جنب مع الرجل و لا يكون وجودها مختصر معلمة شكارة لديها تراخيص و مدونة التي تحصل عليها ها بيسر و سهولة نظرا للعناية التي تحيطهم بها الدولة و تشجيعا منها في إطار التنمية البشرية. مما لا يتوفر عند شقيقاتهن في مدن الداخل بحيث ليس من السهل أن تتمكن من ذلك نظرا للبيروقراطية المركزية في الرباط و حتى إن تمكنت من ذلك لا تستطيع إثبات وجودها في جو من الهيمنة الذكورية في هذا القطاع و صعوبة الولوج اليه لأنه يحتاج الى خبرة ورأس مال. ففي الدارالبيضاء مثلا على قلتهن فهن يعدون على رؤوس الأصابع من يمارسن و يسيرن مؤسساتهن في قطاع التصدير الأسماك الطازجة و المجمدة و أغلبهن يعملن برفقة أزواجهن أو من كانت تعمل مع والدها فاكتسبت خبرة لتستقل لحالها. فالميدان بالنسبة للمرأة صعب جدا و يجب أن تكون امرأة حديدية ذات شخصية قوية مع التحلي بالصبر و الجلد لتجعل لنفسها مكانة في السوق حيث المنافسة ثم البحث على سوق لبيع المنتج و زبائن موثوق منهم
4 - سناء الجمعة 17 فبراير 2017 - 12:32
انا عجبني غير ستيل لدايرة هديك فجلابتها اما النساء راه قدات بكلشي مشاء الله علينا
5 - ناضور الجمعة 17 فبراير 2017 - 13:39
الصورة خير من التعليق، لباس منكر به يتقن ابليس الصيد، من يوم خرجت المراة من خيمتها وزاحمت الرجال في السوق والورشة زاد عدد العاطلين وكثرت المشاكل العاءلية بالجملة.
6 - الطنز البنفسجي الجمعة 17 فبراير 2017 - 14:47
اتفق مع صاحب التعليق الاول..
النساء يتقن الصيد خصوصا في صورة المقال.. المسكينة صاحبة الجلباب الاخضر ونظرات الحسرة.
7 - biscotte الجمعة 17 فبراير 2017 - 15:41
La femme a une capacite d integrer tous les domaines, son seul probleme reside dans le fait qu elle n a pas assez de force comme l homme, mais puisque les nouvelles technologies ont remplace ce manque, alors l intergation de la femme sera facile de plus en plus et apportera pleines d avantages surtout au niveau d hygiene ..
8 - إدريس الجراري الجمعة 17 فبراير 2017 - 17:03
ما يجهله الكثير هو كيف تتكون هده التعاونيات وكيف تدار في الغالب تبتدئ هده التعاونيات بمجموعة من النساء يشتغلن وينتجن ويكون رصيدا واتي واحدة أو واحد ليجعل من هده النساء المتعاونات واللواتي أسسن هده التعاونية مجرد عاملات أجيرات مياومات وتصبح التعاونية ملك واحد أو واحدة يتصرف فيها كيف يشاء يجب ضبط هده التعاونيات وإعادة تشريع قوانينها فالمتعاونون أو المتعاونات الدين أنشؤومشروع التعاونية شركاد يجب زن يقتسموا الأرباح بالتساوي التسير الإاري لابأس زن يسر أناس لهم تكوين زو يكون المتعاونون لتسير مشروعهم بالتعاون مع مؤسسات أو زطر تسهر على تكوينهم الكثير اليوم يلجؤون للتعاونيات لآنهم يستفيدون منإعفائات كثيرة وامتيازات كثير لكن المهم هو الإطار القانوني الدي يضمن لكل المؤسسين الحقوق بالتساوي وكدا الإمكانية من التكوين و ثمتيل التعاونية في التضاهرات الوطنية والدولية بدل الإحتكار الدي يمارسه بعض الزدكياء والمحضوضين والدي لا يخضعون لآي إفتحاص مالي لا بد من إنصاف كل الدين يؤسسون التعاونية وجعلهم شركاد وليس مياومين
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.