24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تعاطى المغرب بنجاعة مع استهداف مغاربة برصاص الجيش الجزائري؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.71

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | المغربيات في الأعراس...."قفطاني يميزني"

المغربيات في الأعراس...."قفطاني يميزني"

المغربيات في الأعراس...."قفطاني يميزني"

تتحول الأعراس المغربية التي يكثر عددها في الصيف إلى مهرجانات للمنافسة حول أفضل قفطان (التكشيطة)...حيث تجتهد المرأة المغربية قبل حضور العرس في انتقاء قفطانها بعناية فائقة وهذا ما قد يتطلب منها أسابيعا وشهورا في بعض الأحيان...ويعتبر القفطان المغربي من الملابس التقليدية التي يتوجب على المرأة المغربية ارتداؤها في الحفلات وخاصة الأعراس وهو عبارة عن لباس تقليدي طويل مكون من قطعتين تلبسه المرأة المغربية. وتتميز أزياء التكشيطة بنوعية الأقمشة الفاخرة التي تستخدم في صناعتها، وألوانها الجريئة والمتناغمة والتي تقيد كل الأذواق، إضافة إلى التطريز بشكل كثيف أحيانا، والتصميم الذي يراعي عنصر الاحتشام، من دون أن يؤثر في الجمال العام للزي، بل قد يضفي في كثير من الأحيان نوعا من السحر والتألق.

تاريخ سفير الأناقة المغربية

يرجع القفطان المغربي إلى العهد المارينى حيث ظل صامدا في ظل العديد من الحضارات التي مرت على المغرب من فينقية وقرطاجية ورمانية، تركت بصماتها على حياة المغاربة دون أن تؤثر على أصالة القفطان التقليدي المغربي، ثم اتجه التجار المغاربة إلى تصدير الزى التقليدي المغربي، إلا أن ملك البرتغال وقتها قد حاز على النصيب الأكبر من القطع المصدرة إليه من القفطان لكونه كان عاشقا لذلك القفطان، إلا أن الموسيقى الشهير زرياب قد اشتهر بارتدائه للقفطان في القرن التاسع عشر، وذلك قبل أن يتحول القفطان المغربي إلى زى نسائي.

وازدان القفطان مؤخرا بالإكسسوارات والمطرزات المختلفة، وتنوعت ألوانه وأشكاله ولم تعد تقتصر على اللون الواحد.

ومازال القفطان المغربي فاتنا تخفق له قلوب سيدات المجتمع المغربي ويخطف أنظار سيدات المجتمع العربي حيث يحرصن على اقتناء بعض القطع منه لارتدائها في المناسبات والاحتفالات الدينية المختلفة، كما تنوعت الأقمشة المصنوع بها من الحرير إلى الستان والشيفون.

هوس الألوان والطرز

يبدع المصممون المغاربة كل سنة في ابتكار موديلات جديدة للتكشيطة المغربية غير أن المغربيات عادة ما يفضلن التوجه نحو الخياط بعد جولات متعددة في الأسواق...والويل كل الويل للخياط إن أهمل تفصيلا صغيرا يخص التصميم الذي طلبته السيدة حيث قد تنتقم منه بالاستغناء عن تلك التكشيطة والتوجه نحو خياط آخر. وتقول مريم ربة بيت أن " شراء ثوب مناسب للتكشيطة ليس بالأمر السهل. حيث يتطلب مني الأمر عادة الخروج للسوق بشكل شبه يومي للاطلاع على جديد الأثواب والألوان وكذا المرور عند الخياط لاستشارته والتعرف على أحدث التصاميم ". أما حنان مستخدمة فترى أن "كثرة الطلبات تجعل الخياطين لا يتقنون عملهم مما يجعلني دائما أبحث عن خياط جديد له سمعة طيبة ولكن للأسف فكلهم متشابهون لايحترمون ذوقك الخاص ويتأخرون بكثير عن التاريخ الذي وعدوك به."

ميزانية الأسرة على المحك

يثير شراء أو خياطة قفطان جديد جدلا حادا بين الأزواج داخل الأسر الفقيرة والمتوسطة نظرا لتكاليفه التي قد تتجاوز مرتب شهر كامل بالنسبة لموظف أو أستاذ في القطاع العام ...حيث في الوقت الذي تصر فيه النساء على اقتناء قفطان جديد ومواكب للعصر يستهجن فيه الرجال هذا الإصرار على ارتداء الجديد كل مرة مما يعتبرونه تبذيرا حيث يفقد هذا الأخير قيمته بمجرد انتهاء العرس ليضاف في الدولاب لقائمة قفاطين السنوات الماضية...ويقول علي موظف في القطاع العام "أن زوجتي تخسر الكثير من النقود من أجل التفاخر في الأعراس بقفطان جميل ومكلف ورغم أنها تدفع تكلفته من مالها الخاص غير أن الموضوع يثير قلقي لأنني اعتبر ذلك تبذيرا للمال الذي كان بإمكاننا جمعه لشراء أشياء أهم لا تفقد قيمتها في ليلة واحدة كما هو حال القفطان..." ويضيف أن "النساء بإمكانهن الظهور بمظهر جميل وبقفطان ثمنه مناسب غير أنهن يعشقن التفاخر بقفطان يكلفهن الكثير من الوقت والمال والأعصاب"...لكن لمنى موظفة بنكية رأي آخر حيث تقول " إن الله جميل يحب الجمال والمرأة بطبعها تحب الجمال والأناقة وإذا كانت المرأة هي التي تدفع تكاليف أزيائها ومكياجها فليس من حق زوجها أن يناقش معها طريقة صرفها لأموالها".

وترى سناء طالبة إن "الأعراس أصبحت مناسبة تبرز فيها الفوارق الطبقية بشكل كبير حيث تعمد فيه النساء الثريات إلى صرف أموال طائلة على زيهن مما يحرج النساء الأخريات ويجعلهن يبذلن قصارى جهدهن للظهور بقفطان فاتن في محاولة للحاق بركب نساء الطبقة الثرية. وأنا أعاني كثيرا في الصيف باعتباره موسما للأعراس. حيث غالبا ما ألجأ لاستعارة قفطان جديد من احدى صديقاتي أو كرائه إذا توفر لدي ثمن الكراء..."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - ...... الاثنين 11 يوليوز 2011 - 12:16
الناس ف الناس و القرع ف مشيط الراس
2 - almorabitt الاثنين 11 يوليوز 2011 - 13:30
ورد في المقال مايلي:
"...إلا أن الموسيقى الشهير زرياب قد اشتهر بارتدائه للقفطان في القرن التاسع عشر.."
كما هو معلوم فقد ولد زرياب في الموصل ونشأ في بغداد . توفي في قرطبة سنة 230 هـ الموافق 845 م
أتراك تتكلم عن زرياب آخر لانعرفه؟
3 - بركانية الاثنين 11 يوليوز 2011 - 14:42
أعشق كل ما هو مغربي, من قفطان و جلابة و جبادور و شربيل, و تقاليدنا الرائعة التي لا نجرؤ أبدا على استبدالها و لو كلفنا ذلك قضاء العمر كله تحت وطأة الديون, ربما هو شيء غبي نوعا ما لكننا لن نفرط يوما فيه..
و مع ذلك يمكن للمرأة المغربية "الحادقة" و التي عودتنا على الإبداع أن تحصل على قفطان فاتن من ثوب متوسط الثمن, يكفي فقط أن تطلق العنان لذوقها و ابداعاتها
4 - جمال الاثنين 11 يوليوز 2011 - 14:49
حسب المصادر التاريخية فإن القفطان أصلة عثماني وليس مغربي، وانتقل الي مصر ومنها الي ان وصل الي مدينة فاس التي كانت تخضع للسلطان العثماني أنذاك ، واشتهرت به المدينة ، كان استعماله قبل ذلك مقصورًا على السلاطين العثمانين ، لكن النساء في مصر استخدمتة ، وهو رداء مشوق من الأمام حتى نهاية الذيل يفلق على الصدر بأزرار، وأكمامه طويلة متسعة، وتستخدم في صناعته الأقمشة القطنية والحريرية ذات الألوان المختلفة، وتظهر أكمامه المتسعة من تحت الجبة وتمتد حتى أطراف الأصابع ويصل طول القفطان إلى القدمين.
5 - issam الاثنين 11 يوليوز 2011 - 21:27
القفطان مغربي 100% كالجلباب والزليج ووووو، أما القفطان الذي تتكلم عنه فهو قفطان المشايخ والفقهاء وووو وقد بقي في مصر ولم يدخل للمغرب أبدا كما لم تدخله الشيشة إلا مؤخرا، والعثمانيون لم يحكموا لا فاس ولا غيرها يوما لأنهم لم يتجرأو يوما على دخول المغرب لأنه كان دوما مملكة مستقلة، لقد حكموا العرب جميعا دون المغرب، من الجزيرة العربية إلى الجزائر وضربوهم بالنعال 400 سنة، كفاكم حقدا وغباء ا، بعد تاريخنا حتى لباسنا تسرقونه وتشوهونه .
6 - marocaine الاثنين 11 يوليوز 2011 - 21:39
c'est très intéressant comme article !!
vivement un autre sur les babouches
7 - محمد المتوكل الاثنين 11 يوليوز 2011 - 21:44
دويلة فنلندا ذات 5 ملايين نسمة صنعت الهاتف النقال نوكيا و لا زالت تجني أرباحه بعد 17 سنة و نحن لا زلنا في القفطان، هاها... إذا الشعب يوما اراد الشقاء فليكن له ذلك!
8 - مغربية الاثنين 11 يوليوز 2011 - 23:20
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته، ملحوظة صغيرة فقط لأحد المعلقين...المغرب الأقصى لم يخضع أبدا لحكم السلاطين العثمانيين فقد كان حينها خاضعا لحكم الدولة السعدية التي تصدت للامتداد العثماني...والقفطان أو التكشيطة هي ملابس مغربية 100% أتمنى أن نراجع دروس تاريخنا جيدا حتى لا نتكلم عن جهل بارك الله فيكم.
9 - marocaine الثلاثاء 12 يوليوز 2011 - 02:42
ادا كان القفطان عثماني اومصري كما تدعي لما لا تلبسه التركيات والمصريات لما لا يتخدونه كزي تقليدي لهم القفطان لباس مغربي مئة في المئة والدليل انك لن تجد مغربية لا تمتلك قطعة او ققطعتين من هذا اللباس الرائع انتم فقط تغارون من لباسنا لذالك تحاولون ان تنسبوه لغيرنا بقي ان تقول بانه شينوي
10 - imane الثلاثاء 12 يوليوز 2011 - 13:00
إلى الأخ 4 أن المغرب لم يكن يدخل إليه العثمانيين والقفطان ليس أصله عثماني وتتكلم عن مصر ما علاقتهم به أيوجد الآن قفطان مصري إلا إذا كنت تقصد جلابة مصرية القفطان مغربي مئة في مئة أعتقد من كان سبب في ضهوره هو الموريسكيين المغاربة
11 - laila الثلاثاء 12 يوليوز 2011 - 17:48
السلام عليكم
يا اخي المغرب هو الوحيد المستثنى من الدول العربية الذي لم يخضع للسلطة العثمانية
اسمح لي ان اذكرك قبل ان تبدي رايك في موضوع متناولا الجانب التاريخي ان تكون على دراية جيدة بالحقائق التاريخية
12 - زهرة الأربعاء 13 يوليوز 2011 - 01:40
اصبح القفطان المغربي يتميز بشيء من المسة العصرية
13 - مريم الأربعاء 13 يوليوز 2011 - 14:54
للسيد جمال 4 المرجو منك قراءة التاريخ جيدا تم ابداء الراي فالمغرب هو البلد الوحيد الذي لم تستطع الدولة العثمانية الدخول اليه اقرا جيدا تاريخ الدولة العثمانية لكي تعرف حدودها والقفطان المغربي 100% هذا الشيء لا نقاش فيه ممكن في لباس عثماني يشبهه في بعض التفاصيل القليلة جدا لكن ان تقول اصله عثماني وجاء الى مصر ...... الخ المرجو من اي شخص يريد ابداء رايه ان يقول الحقيقة لا ان يبدي رايا لا اساس له من الصحة
14 - محمد عالي الأربعاء 13 يوليوز 2011 - 15:57
اختي فاطمة الزهراء انك قد وقعت في التعميم .ان المغرب اكبر واجمل من هدا .فساكنة الجنوب لا ترتدي القفطان اطلاقا .فابتداءا من مدينة كلميم الى الكويرة القفطان لا يعني للنساء شيء .فللملحفة ايضا جمال خاص وقد يصل مبلغ بعض الملاحف الى 10000درهم وللاشارة فمن كلميم الى لكويرة تمثل مساحة 60/100 من التراب المغربي. لا للتعميم و شكرا.
15 - oumwalid الخميس 14 يوليوز 2011 - 03:01
Cest vrai le kaftan n'est pas Marocain d'origine.Il n'y a pas de quoi s'affoler. la pastilla aussi n'est pas Marocaine comme plusieurs gateaux et recettes.Plusieurs articles et objets nous sont plus utiles que les vêtements et la nouriture.mais nous les cosommons sans se poser la moindre question.Admirez ce beau vêtement et n'oubliez pas que nous sommes en 2011 et nous ne savons pas encore si notre origine est arabe ou berbere
16 - مغربي السبت 16 يوليوز 2011 - 09:47
تقول الكاتبة:
"يرجع القفطان المغربي إلى العهد المارينى حيث ظل صامدا في ظل العديد من الحضارات التي مرت على المغرب من فينقية وقرطاجية ورو مانية"

.....لكن العهد المرينى اتى بعد الحضارات الفينقية و القرطاجية و الرومانيةبقرون !!!!!

و شكرا
17 - مواطن يؤدي الضرائب الاثنين 18 يوليوز 2011 - 11:34
الى التعليق 4
(حسب المصادر التاريخية فإن القفطان أصلة عثماني وليس مغربي.......)
ذكرنا ولو بمصدر تاريخي واحد من المصادر إن كنت من الصادقين ؟!!
18 - Abde الاثنين 18 يوليوز 2011 - 16:54
نعم "يبدع المصممون المغاربة كل سنة في ابتكار موديلات جديدة للتكشيطة المغربية" و أي إبداع!
غير أنه و مع الأسف الشديد بدأ يخضع لمقص "الحرية" و العلمانية وعوامل التعرية و السفور حتى أظهر من الظهورما أظهر و أبان مفاتن الصدور و تعدى السوق إلى الفخذين وسمي ذلك تجديد و إبداع. وخلع بذلك عن المرأة ثياب الحشمة و الوقار وألبسها رداء الذل و العار و لا حول و لا قوة إلا بالله. نسأل الله الهداية و العفو والعافية.
19 - خديجة الأحول السبت 30 يوليوز 2011 - 21:03
السلام كنت ولا زلت أتعمد حضور المناسبات الا بلباس بخس أختفي وأخفي فيه
جمالي وشخصيتي وأبتعد عن البهرجة والمكياج والزينة المزيفة حتى أتساوى مع
عموم الحاضرات وأرى ان كل ما طغى الجهل على المرأة اختفت وراء المال والمكياج والجمال الاصطناعي لابراز نفسها لكن تأكد أن الناس لا يروقهم الا ما
كان أقرب للطبيعة ولايجذبهم الا حسن الخلق ذاك أن الله لم يبعث رسو له الا
ليتمم مكارم الأخلاق سلام,
20 - Pomma الثلاثاء 02 غشت 2011 - 00:11
autrefois tt ce ki était long et large on l'appelait 9aftaaane cété des trucs ke portaient presque la majorité des hommes surtt en turquie mé qd on parle du caftan ou plutt de la takchita c du pur marocain fo surtt pa mélanger les choses
21 - mariam الثلاثاء 09 غشت 2011 - 00:03
احب اي لباس مغربي لانه تجتمع فيه مميزات الاصالة
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال