24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3607:0212:4615:5118:2119:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تقضي العودة الإفريقية للمغرب على حلم "الاتحاد المغاربي"؟
  1. خبير بيروفي: العقاب ينتظر مجرمي البوليساريو (5.00)

  2. من قمة جبل .. فنان يلفت الأنظار إلى المعاناة (5.00)

  3. ذكرى 20 فبراير 2011 وتوقف الحكومة والبرلمان بالمغرب (5.00)

  4. مارين لوبان ترفض ارتداء الحجاب في لبنان (5.00)

  5. جمعية العدل والإحسان .. توازن واتزان لا عنصر تهديد (5.00)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | أدهم بركان أوز

أدهم بركان أوز

أدهم بركان أوز

"ضربة معلم" تلك التي نفذها أدهم بركان أوز، السفير التركي بالمغرب، عندما ساهم بقوة في إقناع سلطات المملكة بإغلاق مدارس الفاتح، التي تُنسب إلى فتح الله غولن، زعيم جماعة "الخدمة" التركية المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، إذ أنجز مهمته في إغلاق مدارس غولن على أكمل وجه، في وفاء تام لرئيسه ودولته تركيا.

وأبدى الدبلوماسي التركي قوة في الإقناع لا يستهان بها، وأيضا استعدادا وتأهبا كبيريْن لتنفيذ توجهات بلاده الرامية إلى محاربة ما تسميه أنقرة "الكيان الموازي"، أي جماعة غولن، إذ أظهر للمسؤولين المغاربة خطورة هذا التيار على البلاد، وبسط أمامهم بلدانا اقتنعت بالأمر، مثل الصومال، والنيجر، وغينيا الاستوائية، وبلاروسيا، فأغلقت المدارس التابعة لجماعة "الخدمة".

المهارة والنجاعة الدبلوماسية ليسا وحدهما ما يجعلا أوز يدخل برأس مرفوع إلى نادي الطالعين في هسبريس هذا الأسبوع، ولكن أيضا "وجهه الإنساني"، من خلال مبادرات إنسانية واجتماعية نبيلة، مثل تكريم المواطن المغربي جواد مرون، الذي توفي ليلة الانقلاب الفاشل بتركيا، ومشاركته في جنازته، وأيضا حرصه على استقبال جثماني ضحيتي "هجوم إسطنبول" الأخير.

وأبدى أدهم بركان أوز عناية أيضا بالطلبة المغاربة الذين كانوا يتابعون دراستهم في جامعات ومعاهد تركية تابعة لجماعة غولن، وطمأنهم مباشرة بعد الانقلاب الفاشل بأنهم سيتم نقلهم إلى جامعات أخرى، وذلك بعدما تكبدوه من معاناة نفسية ومادية جراء تدابير الحكومة التركية الخاصة بإغلاق المؤسسات التابعة للداعية غولن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - كودوسي محرز الجمعة 06 يناير 2017 - 14:01
لسنا مع اي جهة لكن بالنظر الى الأسباب التي اعتمدتها السلطة لاغلاق هذه المدارس يجب إغلاق كذلك موءسسات البعثات الأجنبية واغلب مدارس التعليم التجاري الخاص .اذا كانت الظوابط تسري على الجميع ام هناك أسباب سياسية محظة وهذا خطير جدا وتعتبر سابقة لها عواقب وخيمة
2 - IKO الجمعة 06 يناير 2017 - 17:45
اظن ان مدارس اقرء المنتسبة للعدالة والتنمية ستغلق بعد ثلاثون سنة بعد فوات الاوان
3 - أبوطه الجمعة 06 يناير 2017 - 17:53
الديمقراطيون لا يدعمون من يدعون الى الإنقلاب على إرادة الشعوب كما حصل في مصر و تركيا.
4 - يحيى الجمعة 06 يناير 2017 - 20:37
مدارس الفاتح كالمدرسة العراقية سابقا
تعليم بالمعرفة و ديبلومات بميزات مغشوشة
نحن ضد اي كيان موازي بل لا نؤمن الا بالدول و بمصالح المغرب .
تركيا فاعل دولي مهم لا يجب ان نخسره من اجل داعية متورط في الانقلاب بدافع من دول تريد تفكيك النموذج التركي الناجح .
5 - لا مكان للكيان الموازي بيننا السبت 07 يناير 2017 - 11:02
كل الاحترام لسعادة السفير التركي .. هدا واجبه نحو البلد الدي استقبله كممثل لبلده في مغربنا ليعرفنا مالم نعرف عن اهل بلده الصالح منه والطالح ونحترمه لانه يخدم مصلحة وطنه .. ادا كان السيد غولن الداعية يحب تركيا والاتراك لمادا هاجر الى امريكا واستقر بها ويباشر من هناك العالم الاهداف ليست بريئة .. وشكرا للسيد وزير الداخلية لحماية ابنائنا وبلادنا من مثل هدا الكيان الموازي .. نطلب من السيد وزير التعليم وكل الحكومة ايجاد بديل لكل العاملين في هده المدارس والاهتمام بالاطفال .. احتراما مرة اخرى وشكرا لسعادة السفير باخطار المسؤولين المغاربة عن اهداف هدا الكيان الموازي .. وشكرا هسبريس لانه يستحق طالع
6 - A normal Moroccan السبت 07 يناير 2017 - 19:47
1) أين كان المسؤولون في البداية كي يسمحوا لهذه المدارس من فتح أبوابها بالمغرب؟
2) تقولون بإنسانية ''السفير التركي''، فهل من الإنسانية في شيئ جعل حد لمسار دراسي لمآت التلاميذ حيث أصبح مجهول الآفاق
3) أين سيادة الدولة المغربية لكي تسمح برأي مشكوك أن يتحكم في سياسة البلاد
4) هل أصبح السيد اردغان يتخيل نفسه إمبراطورا خليفة على نهج سلفه العثمانيين يأمر فيطاع...
كفى لقد ذهب الرجل أبعد مما ينبغي
ورحم الله رجلا عرف قدره
7 - le devoir de la turquie الأحد 08 يناير 2017 - 16:39
la solution juste pour préserver les élèves et les enseignants était que la turquie qui a le pouvoir de remettre ces écoles en mains propres du maroc,
le pouvoir turc s'est attribué toutes les richesse s des ses opposants qui ont tenté un coup d'état,alors pourquoi le maroc ne demande pas à la turquie de lui remettre les clés de ces écoles ,
on ne veut pas être des victimes des querelles turques,sans oublier les interventions désastreuses de la turquie en syrie et l'occupation armée du nord de l'irak par l'armée turque
8 - عاشق المغرب الأحد 08 يناير 2017 - 23:42
اين السيادة ياسادة الوم تركيا وغدا مصر وبعد غد العلم لله
9 - القانون فوق الجميع الاثنين 09 يناير 2017 - 09:12
جميل أن تكون لنا علاقات مميزة مع دولة إسلامية عظيمة كتركيا , لكن هناك قوانين تحكم فتح المدارس و إ غلاقها تحت إشراف وزارة التربية الوطنية التي يجب أن تراقب توجهات المدارس الخاصة الأجنبية عامة من الشرق و الغرب بدون هذا الإرتجال التي وقعت فيه وزارة الداخلية دون سند قانوني كأننا في دولة لا تمت إلى الديموقراطية بصفة , ترهب حتى المستثمرين في هذا القطاع بدعوى لا ندري صحتها من عدمها. المغرب الذي نتمناه لا تؤخذ فيه القرارات على عجل و بارتجالية . وإن كان موقف تركيا معنا في قضيتنا الوطنية جد من مشرف وكان المغرب أول من ندد بالإنقلاب مع ذالك , فنحن نتطلع لبناء دولة القانون في ظل ملكية قوية و عادلة مع محمد السادس.
10 - أب متضرر الاثنين 09 يناير 2017 - 14:51
ضربة معلم هي تشريد 2500 تلميذ و 500 إطار مغربي
11 - meknassi الاثنين 09 يناير 2017 - 21:11
) ceux qui se croient
//////beaucoup politicien;;;; ) mais ils ne savent rien ,on laisse l etat travailler
12 - ابو عمار الأربعاء 11 يناير 2017 - 07:29
اذا كانت مدارس فتح الله غولن ، تخلق طابور خامس في كل بلد تنشط و تشتغل فيه..
فكذلك تفعل جميع البعثات الأجنبية..
فلماذا لا تغلق هي أيضا؟
13 - Disrgace الأربعاء 11 يناير 2017 - 17:44
سبب الغلق هو سياسي فقط للارضاء الخليفة اردوغان ولا علاقة له بما يروجه الاعلام.
منهج فتح الله غولن معتدل ديمقراطي ليبرالي ..
اردوغان اكثر تطرفا .. وكفا استحمارا للشعب.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.