24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0306:3813:3017:0720:1321:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | فاطمة الإفريقي

فاطمة الإفريقي

فاطمة الإفريقي

لم يشفع لفاطمة الإفريقي حياؤُها وعدمُ رغبتها في أن تكون محطّ أنظار الآخرين ومحور انتباههم أن "تنفلت" من قبضة "نادي الصاعدين"، بعد أن نالت نصيبها من المديح والاعتراف بما راكمته من خبرة وما تركته من أثر في نفوس جيل كامل بما قدمته من برامج منذ سنين، وبما أبدته من جرأة وقدرة على النقد وثورة على القيود.

بنبرات هادئة وبصوت عميق تتحدث فاطمة وتقول آراءها المتمرّدة دون أن يرفّ لها جفن أو تبدو منها بادرةُ تردّد، سلاحها في ذلك إيمانها بما تقول، والذي يبدو واضحا للعيان في كلّ خلجات صوتها.

فاطمة الإفريقي، الوجه الإعلامي الذي ترك انطباعا لا يمحى في نفوس المشاهدين والمتابعين لبرامجها، تأبى إلا أن تواصل جرأتها، الممزوجة بغير قليل من الحياء الجميل، لتعترف بأن الثقافة لا تأخذ حقها ونصيبها على شاشة التلفزيون، وأنها، إن أخذت، فإنما يكون ذلك في أوقاتٍ تكون فيها نسبة المشاهدة قليلة جدا، بما يوحي أنها غير موجودة أصلا.

ووسط دنيا التلفزيون، التي لا تخلو من الدسائس والكيد، شقت فاطمة طريقها متحدّية رغبة البعض في احتكار الظهور على الشاشة، قائلة، في لقاء مفتوح مع طلبة ماستر التنشيط الثقافي والإبداع الفني مؤخرا: "هناك أسماء ووجوه فنية تضغط بقوة من أجل احتكار شاشة التلفزيون، لكن بعد حروب لم تكن سهلة، أديت ثمنها، خلقت أسلوبا مختلفا للبرامج الفنية تنوع على مستوى المحتوى".

الأسلوب المختلف، التنوع في المحتوى، وبعضٌ من الحياء الجري، كانت الخلطة السحرية التي جعلت نجم فاطمة الإفريقي يزداد سطوعا، لتضع لها مكانا في قلوب كثير من متابعيها، ومن المشاهدين المغاربة بشكل عام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - انس فاس السبت 15 أبريل 2017 - 00:44
منشطة تلفزية في المستوى الفناها في التلفزة المغربية لكن من خلال خرجاتها الاخيرة ربما يفهم لذى الكثير انها تريد اخد حيز في المشهد السياسي الشبابي من خلال ثنائها على الحراك العربي والمغربي واثارة الانتباه من خلال انتقاداتها التي تساير الموجة السائدة منذ حوالي 5 سنوات وهي انتقاد المسؤولين العموميين والسياسيين.
2 - mostafa. New York السبت 15 أبريل 2017 - 01:48
منذ قولك.سأعتزل الكتابة وأتفرغ لمتابعة المسلسلات الرديئة... فأرجو أن تزيلوا فوهات بنادقكم المصوبة نحو عشين لا تلمسوا العصافير البريئة، لاتنسفوا الحلم، ولا تدمروا من أحب... ها أنذا أفي بوعدي، فكونوا رجالا شرفاء وأوقفوا حربكم السرية وانسحبوا من مملكتي قلت في داخلي baybay الفن والنقد المسرحي بالمغرب
وفقك الله أختي فاطمة انت وعائلتك الصغيرة ونحبك في الله
3 - المهدي السبت 15 أبريل 2017 - 07:33
الاستاذة والإعلامية المتميزة فاطمة افريقي كانت دائماً صاعدة ، دائماً في القمة من منا لا يتذكر برامجها الثقافية في تسعينيات القرن الماضي مثل "سحر " و "مجلة الفن " مثلا ؟ بصوتها الهادئ الذي ينفد الى العمق ليسري كالمخدرات العذب ليحلق بالمشاهد في أجواء ممتعة حتى نهاية البرنامج ، اعلامية جمعت بين الجمال والثقافة والحياء والترفع عن الإسفاف والجرأة على اتخاذ الموقف والجهر بالرأي الذي لم يجرؤ عليه حتى بعض الرجال متى استشعرت رائحة العفن ، فاطمة الافريقي كانت ولا تزال بقعة ضوء في دار البريهي تذكرنا بأمثالها من الرواد نستحضر منهم الإعلامي اللامع البوعناني الذي انقطعت عنا أخباره ونتمنى ان يكون بخير وعلي حسن في تقديمه ونقده لروائع الأفلام العالمية كما الاستاذ نور الدين الصايل ايم زمان في اُمسية الأحد cinémathèque de minuit ، نتمنى ان تعود فاطمة الافريقية بإطلالتها البهية لتنير جنبات دار الريهي التي ابتلعتها العتمة .
4 - إدريس السبت 15 أبريل 2017 - 14:07
فاطمة تمتلك سحرا مغناطيسيا بشخصتها الهادءة تجلب قلب كل من يتابعها على التلفاز.. تحياتي لك وعمر مديد يا فاطمة المغربية المثالية.
5 - عبد المجيد العماري السبت 15 أبريل 2017 - 18:09
ما يعجبني فيها هو أنها لا تتوجه بالنقد إلى الموظفين(الوزراء،البرلمانيون...) بل عادة ما تتوجه رأسا إلى المسؤولين الحقيقيين عن مآسينا،ولا تخاف في ذلك لومة لائم رغم تعرضها للتهديد.
6 - فيلسوف الأحد 16 أبريل 2017 - 01:36
...لنكن موضوعيين...فالسيدة كانت تشرف على برامج سادجة ضاربة في السريالية ...!!!...فأين يا ترى نقيم موضعا للإعجاب والتقدير...!!!...أحكام الناس يفضحها الوجدان...!!!
7 - زمان والله زمان الأحد 16 أبريل 2017 - 11:03
اعرف فاطمة مند بدايتها في التلفزيون لم يتغير شكلها كثيرا . كانت طيبة وخجولة ومحترمة . لم تكن لها ميزانية للبرنامج ولكن باخلاقها وتعاملها الطيب مع الكل استطاعت ان تفرض مكانتها وبرنامجها . مثل الاخت والصديقة فاطمة التواتي فهي كدلك تستحق طالع كان برنامج يومية المستمع في الاداعة نشرة للانشطة الثقافية والفنية تبدأ بها يومك ثم البرامج التلفزيونية الثقافية والفنية الكل كان يتشرف لاستضافته في برامجها . الفرق بين الفطيمتين الاولى كانت اسئلتها للضيف مهدبة ومجاملة اكثر والثانية كانت جريئة ومحرجة وواقعية .كنا كمشاهدين نتمتع ببرامج من صنع مقدميها . شكرا فاطمة الافريقي امتعتينا كنا لانمل من مشاهدتك . وشكرا هسبريس
8 - DRISS الأحد 16 أبريل 2017 - 22:37
ا يه اللا فاطمة لمن خلتنا مابقا حيا لله ارحم من رباك ؤمن قراك
9 - محمد الاثنين 17 أبريل 2017 - 12:31
انسانة مثقفة ومناضلة نزيهة، سُعدتُ عندما شاهدتُ التفاتة العرفان والتقدير التي حفتها بها حركة المثقفين الأحرار في فيديوهاتها، الشعب بأكمله عليه أن يحيي قامة كبيرة كفاطمة الإفريقي
10 - houria الخميس 20 أبريل 2017 - 15:28
فاطمة الاقريقي، هذا الاسم كلما أتذكره يغزوني حنين جامخ للماضي الجميل، كلما أتذكرها و استحضر إطلالتها علينا في كل بيت مغربي ينتابني حزن على روائع ما كانت تقدمه لنا الذي قل نظيره في هذا الزمن، لازلت أتذكر استضافتها للاديب الراحل محمد زفزاف و الفنان العربي باطما و اللائحة طويلة. وفي الاخير اقول ليت دار البريهي تبحث عن مثقفين مثلها للحفاظ على مستوى يليق ببلادنا.
11 - حفيظة الجمعة 21 أبريل 2017 - 19:17
صحفية بكل ما للكلمة من معنى اقدرها وحترمها لانها تستحق لها مكانتها في قلوبنا كريزما وتقافة وجمال.لو عملت في منابر اعلامية واتيحت لها فرصة لنبغت اكتر واعطت في مجالها ولكن قنوتنا اكتر ما تنجح فيه هو ان تقبر في الانسان مواهبه والعطاء في عمله.استادة فاطمة نعم المديعة انت لك مني تحية اجلال وتقدير واحترام.كانت لي معك مكالمة هاتفية وان كانت مقتضبة الا اني احسست بسعادة كبيرة لا توصف لان فعلا لك مكانة كبيرة في قلوبنا فلك منا مليون تحية استدتي ودامت لك الصحة والسعادة.لاجل عطاء اكتر .............
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.