24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تحل التدابير الحكومية "أزمة الريف"؟
  1. معضلات الاكتظاظ والمياه تنفر السكان من المسبح البلدي بوزان (5.00)

  2. سلطات الرباط ترفض تسلم "مجرم مغربي" ببريطانيا (5.00)

  3. العطش يهدد البشر والحجر في جماعات قروية نواحي سطات (5.00)

  4. مسار مهني حافل ينتهي بـ"العميد ميسي" في أحضان "الزاكي" (5.00)

  5. زيان يتوقع إشعال جولات الحكومة بالجهات "العوافي" والاحتجاجات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | سجال يلف احتفالات سقوط آخر مَعاقل الإسلام في الأندلس

سجال يلف احتفالات سقوط آخر مَعاقل الإسلام في الأندلس

سجال يلف احتفالات سقوط آخر مَعاقل الإسلام في الأندلس

الاحتفالات التي جرت في مدينة غرناطة في 2 يناير الجاري إحياءً لذكرى مرور 525 عاماً على تسليم السلطان أبي عبد الله الصغير آخر معاقل الإسلام في الأندلس مدينة غرناطة للملكيْن الكاثولكييْن فرناندو وإيزابيل، أثارت هذه السنة ردودَ فعلٍ متباينة بين مؤيّديها ومناهضيها، فقد استغلّت الناطقة الرّسمية للحزب الشعبي الحاكم في بلدية مدريد "إسبيرانسا أغيرِّي"، التي سبق لها أن تقلّدت مناصب عليا ورفيعة في الدولة مع حزبها في مستوى وزيرة، هذه المناسبة وأدلت بتصريحاتٍ شوفينية وعدائية صريحة ضدّ الإسلام.

إسبيرانسا قالت بالحرف الواحد: "في هذا اليوم 2 يناير مرّت 525 عاماً على استرجاع غرناطة من طرف الملكيْن الكاثولكييْن .. إنه يوم المجد للإسبان جميعاً، فمع الإسلام لن تكون لنا حرية". وقد خلّفت تصريحاتها في هذا القبيل موجة عارمة من الانتقادات السّاخطة، والسّاخرة، واللاّذعة ضدّها في مختلف الواجهات، في الصّحافة والإعلام، وفى وسائل التواصل الاجتماعي على تباينها، من طرف المثقفين، والكتّاب، والسياسيّين، والقرّاء من إسبانيا وخارجها.

الاحتفالات بين مُؤيّديها ومُعارضيها

في يوم 2 يناير من الشهر الجاري تمّ، تحت حراسة مشدّدة، الاحتفال التقليدي الذي يقام بهذه المناسبة في مدينة غرناطة ليعيد إلى الأذهان ذكرى سقوط هذه المدينة في هذا التاريخ من عام 1492 في أيدي الملكيْن الكاثولكيْين فرناندو وإيسابيل المعروفيْن بتعصّبهما الأعمى، وعدائهما للإسلام والمسلمين، ولم يتمّ تسجيل أيّ أحداث أو مواجهات بين المؤيّدين لهذا الاحتفال والمعارضين أو المناهضين له.

وقد حرصت السلطات المحلية بالمدينة على عدم السماح للمشاركين في هذه الاحتفالات باستعمال الشعارات العدائية، واللاّفتات العنصرية، ورفع أعلام المناطق الإسبانية الجهوية المطالبة بالانفصال، وكل ما من شأنه أن يحثّ على العداء والكراهية. واختتمت الاحتفالات بحضور المشرفين عليها في شرفة بلدية المدينة وصيحتهم التقليدية: عاشت إسبانيا، عاش الملك، عاشت غرناطة، عاشت الأندلس..!

وتباينت الآراء والمواقف بين السياسيين المحليين بين مؤيّدين ومعارضين لهذا الاحتفال وجدواه أو عبثيته؛ حيث صرّح في هذا القبيل عمدة مدينة غرناطة فرانسيسكو كْوِينكا (من الحزب الاشتراكي العمّالي الإسباني) المناهض صراحة لهذا الاحتفال بالقول: "إن 2 يناير لا يقدّم لنا أيَّ قيم ديمقراطية، وهذا الاحتفال تستغلّه جماعات متطرفة موغلة في الحقد المجّاني، ومدينة غرناطة لم يتمّ استرجاعها أبداً، بل تمّ تسليمها في أجواء سلمية للملكيْن الكاثولكييْن، والاتفاقيات التي أبرمت خلال هذا التسليم بين الطرفين لم تُحترم ولم تُطبّق أبداً".

تعالت أصوات مناهضة لهذه الاحتفالات وتمّت تلاوة بيان مفاده أنّ: "هؤلاء الذين أُبْعِدوا وطُردوا وأُخرِجُوا من ديارهم في هذا التاريخ وبعده لم يكونوا عرباً أو أمازيغ، بل كانوا غرناطيين مثلنا.. إننا لم نأت لإضرام الضغائن، وتأجيج الأحقاد حيال التاريخ بل لنعترف، ونعالج جروح الماضي بيننا لإقامة مزيدٍ من التقارب، والتفاهم، والتثاقف، والحوار، نريد أن نقرأ التاريخ ونستخرج منه العناصر الصالحة لنا جميعاً".

أنطونيُو غَالاَ وتسليم غرناطة

ترى، كيف ينظر المثقفون الإسبان الكبار الذين لهم وزنهم في الأوساط الثقافية داخل إسبانيا وخارجها إلى هذه الاحتفالات؟ كمثال لما يراه هؤلاء المثقفون الإسبان في هذا الخصوص نذكّر – على سبيل المثال وليس الحصر - بما قاله الكاتب والشاعر والرّوائي الإسباني المعروف "أنطونيو غالا": "إنّه في مرحلة بداية إراقة الدّم في إسبانيا؛ أي في نفس يوم 2 يناير من عام 1492، عندما تمّ تسليم غرناطة للملكيْن فرناندو وإيزابيل من طرف آخر ملوك بني الأحمر أبي عبد الله الصّغير، أصبحت إسبانيا فقيرة، ومنعزلة، وهرمة لمدّة قرون، بعد أن أفلت شمس الحضارات السّامية العربية فيها، عندئذٍ انتهى عصرُ العِلم، والحِكمة، والفنون، والثقافة الرّفيعة، والذّوق، والتهذيب، وتمّ مزج كلّ ما هو قوطي وروماني بالمعارف العربية البليغة، وكان هؤلاء الذين يطلقون عليه غزواً، لا يدركون أنه كان في الواقع فتحاً ثقافياً أكثر من أيّ شيء آخر، ممّا جعل الاسبانَ يسبقون عصرَ النهضة بحوالي قرنين، إلاّ أنه بعد الثاني من يناير 1492 انتهى كلّ شيء، أفل ذاك الإشعاع، وخبَا ذاك الشّعاع، وتداعت إدارة الاقتصاد، والفلاحة، وكذا الأعمال والأشغال المتواضعة التي كان يقوم بها العرب والأمازيغ فضلاً عن اليهود، وظلت إسبانيا بعد ذلك التاريخ تافهة مكروبة، ومغمومة، ومخذولة، وكان عليها أن تنظر إلى الخارج، ومن ثمّ كان ما يُسمّى بـ(الاكتشاف)".

ويضيف "غالا": "مكتبة قصر الحمراء كان أكبر قسط منها يتألف من مكتبة مدينة الزّهراء التي كان بها ما ينيف على 600000 مجلّد، وقد أحرقها (الكاردينال سيسنيروس) عام 1501 في مكانٍ يُسمّى باب الرّملة بمدينة غرناطة، (أصبح هذا المكان اليوم ساحة تحمل السم العربي القديم نفسه) فاختفت العديد من الوثائق، والمخطوطات، والمظانّ، وأمّهات الكتب النفيسة والغميسة التي أبدعها علماءُ أجلاّء في مختلف فروع المعارف في الأندلس".

ويُقال إنّ الجنود الذين كُلّفوا بالقيام بهذه المهمّة كانوا يُخفون بعضَ هذه المخطوطات أثناء إضرامهم النارَ فيها في أرديتهم لفرط جمالها وروعتها؛ إذ كان معظمها مكتوباً بماء الذّهب والفضّة، آية في الرّونق والبهاء، ويا لعجائب المُصادفات وغرائب المتناقضات؛ ففي المدينة نفسها التي نُقل إليها ما تبقّى هذه الذّخائر والنفائس (حوالي 4000 مخطوط) التي نجت من الحرق، وهي مدينة "قلعة النهر" (ألكَالاَ دِي إيناريسْ)، وتمّ إيداعها في الجامعة نفسها التي أسّسها الكاردينال سيسنيروس نفسُه بها، في هذه المدينة سيولد في ما بعد الكاتبُ الإسبانيّ العالميّ "ميغيل دي سيرفانتيس"، صاحب رواية "دون كيشوت" الشّهيرة المُستوحاة في غالبيتها من التراث العربي، كما يؤكّد معظم الدّارسين الثقات في هذا القبيل.

ويشير "غالا" إلى أنّه اكتشف أنّ أبا عبد الله الصغير قد أصبح في عيون الباحثين والمؤرّخين والناس مُخادعاً، مُتخاذلاً جباناً، فهذه كتب التاريخ تصف لنا لحظة التسليم المذلّ فتقول: "وافق السلطان أبو عبد الله الصّغير على شروط التسليم، ولم يكن في مقدوره إلاّ أن يوافق، وتنازل عن آخر معقل للمسلمين بالأندلس، ووقف مع ثلة من فرسانه بسفح جبل الرّيحان، فلمّا مرّ موكبُ الملكيْن الكاثوليكيْين (فيرناندو وإسابيل) تقدّم فسلّم لهما مفاتيحَ المدينة، ثم لوى عنانَ جواده مولياً، ووقف من بعيد يودّع مُلكاً ذهب، ومجداً ضاع، وكان هو بأعماله وسوء رأيه سبباً في التعجيل بضياعه".

وكانت كلمات أمّه خيرَ ما يمكن أن يوجّه إليه في هذا المقام، فقد رأته يبكي فقالت له: "ابكِ مثلَ النّساء مُلكاً مُضاعاً لم تحافظ عليه مثلَ الرّجال"!، وما زالت الرّبوة، أو الهضبة أو الأكمة التي ألقى منها آخرَ نظرةٍ على غرناطة وقصر الحمراء ثمّ تنهّد فيها تنهيدة حرّى عميقة حيث عاتبته أمّه، تُسمّى باسمه حتى اليومSuspiro del Moro..!.

أبو عبد الله الصّغير مُنقذ الحمراء!

وترى الكاتبة الإسبانية "ماغدالينا لاَسَالاَ" من جهتها أنّ "أبا عبد الله الصّغير على العكس من ذلك كان رجلاً شجاعاً، كان بمثابة الحَجرة الأخيرة في طريق كان لابدّ له أن يتلاشى. كان يعلم بأنه يمثل نهاية حقبة، وبأنه لا يستطيع منافسة أو مواجهة تقدّم الإعدادات العسكرية القشتالية الهائلة. كان يعلم أنّ أيامه معدودة. لقد أنقذ أبو عبد الله الصغير معلمة الحمراء. كان يدرك تمام الإدراك، ويعي تمام الوعي كيف كان فرناندو الكاثوليكي الأراغوني لا يقف شيء أو عائق في طريقه، فقد أخضع في جميع غزواته السابقة مختلف المدن التي مرّ بها بعد حصارات دمويّة طويلة.

الشيء الوحيد الذي كان في استطاعة أبي عبد الله القيام به هو إنقاذ قصر الحمراء؛ إذ إنه لو لم يكن قد سلّم مفاتيح المدينة في ذلك الموقف المذلّ للملكيْن الكاثوليكيْين واقتحمت جيوشُه القصور، لمَا كان اليوم في وقتنا الحاضر وجود للحمراء".

أنطونيو غالا وحضارة الأندلس

أشير بهذه المناسبة إلى أن هذا الكاتب أعاد توضيح الحقائق التاريخية حول مدى تأثير الحضارة واللغة العربية في الحضارة والنفسية الاسبانية، وقال في العديد من المناسبات، وما زال يقول، إنه بدون الثقافة العربية والإسلامية لا يمكن فهم إسبانيا.

و"أنطونيو غالا" كثيراً ما يتعرّض في أحاديثه ومداخلاته، بل وفي كتبه ومؤلفاته، شعراً ونثراً، إلى الوجود العربي والاسلامي في إسبانيا، والإشعاع الحضاري للمسلمين الذي عرفته الأندلس أيامهم. إنّه يقول في هذا القبيل: 'إذا سُئلت ما هي الأندلس؟ لقلتُ إنها عصير غازي يساعد على هضم كل ما يُعطىَ لها حتى لو كان حجراً، فقد مرّت من هنا مختلف الثقافات بكل معارفها وعلومها، إلاّ أنّ الثقافة العربية والإسلامية في إسبانيا كانت من أغنى الثقافات الإنسانية ثراءً وتنوّعاً، وتألقاً وإشعاعاً، التي عرفتها شبه الجزيرة الأيبيرية على امتداد الأندلس، بالتالي فهي بحقّ منارة علم وحضارة وعرفان قلّ نظيرها في تاريخها الطويل، وكانت الإسبانية لغتين: لاتينية وعربية".

بعد الملوك الكاثوليك الذين تمّ الاحتفال بهم وباستلامهم لمدينة غرناطة، جاءت محاكم التفتيش الفظيعة في أعقاب ما سمّي بـ: "حروب الاسترداد" التي كانت في الواقع حروباً للاستعباد والاستبداد، والتي تركت جروحاً عميقة في الجسم الاسباني (وهذه الجروح لم تلتئم حتى اليوم). فإسبانيا ظلت هي ذَنَب أوروبا غير المسلوخ، هي أوروبا كذلك ولكن بطريقة أخرى، فهناك جبال البرانس التي توصد الأبواب بيننا وبين العالم الأوربي، وهناك البحر الأبيض المتوسّط من الأسفل، فإسبانيا وكأنها تشكل قدراً جغرافياً، وهي ممرّ أوروبا نحو إفريقيا.

ولإسبانيا اليوم سفارتان كبيرتان ينبغي لها أن توليهما أهمية خاصّة، وهما العالم العربي، والعالم الأمريكي. فقد أورثها التاريخ هذه المهمّة الصعبة، وهي (أي إسبانيا) إذا لم تضطلع بهذا الدور، فإنما تخون نفسَها وتخون شعبَها والتاريخ.

ويشير "غالا" إلى أن اللغة بالنسبة له أساسيّة، بل إنها هوسُه وقدرُه، وهو يعمل محاطاً بالعديد من القواميس، فاللغة الاسبانية، في نظره، لغتان أو فرعان اثنان؛ فرع ينحدر من اللغة اللاّتينية، وفرع آخر ينحدر من اللغة العربية على درجة تبعث القشعريرة في الجسم.

أجمل المعاني والأشياء

يشير أنطونيو غالا إلى أنه خلال قراءاته المتنوّعة العديدة، أو عند كتابته لأيّ مؤلّف جديد حول الحضارة العربية، فإنه يكتشف كلّ يوم حقائق مثيرة تدعو إلى التفكير والتأمّل والإعجاب حقاً. "فأجمل المعاني والأشياء في إسبانيا جاءت من الحضارة العربية الإسلامية، بل إنّ أجمل المهن وأغربها وأدقّها وأروعها، وكذلك ميادين تنظيم الادارة، والجيوش، والفلاحة، والملاحة، والطبّ، والاقتصاد، والعمارة، والبستنة، والريّ، وتصنيف الألوان، والأحجار الكريمة، والمهن المتواضعة، كلّ هذه الاشياء التي نفخر بها نحن اليوم في إسبانيا، تأتي وتنحدر من اللغة العربية وحضارتها، وهذا لم يحدث من باب الصدفة أو الاعتباط، فالعرب والأمازيغ أقاموا في هذه الديار زهاء ثمانية قرون، وظللنا نحن نحاربهم ثمانية قرون لإخراجهم، وطردهم من شبه الجزيرة الأيبيرية، فكيف يمكن للمرء أن يُحارب نفسَه؟ ذلك أن هذه الحضارة المتألقة كانت قد تغلغلت في روح كلّ إسباني، فبدون هذه الحضارة لا يمكن فهم إسبانيا، ولا كلّ ما هو إسباني، بل لا يمكننا أن نفهم حتى اللغة الإسبانية ذاتها".

ويضيف "أنطونيو غالا": "هذه الحقيقة تصدم البعض، إلاّ أنّهم إذا أعملوا النظر، وتأمّلوا جيّداً ومليّاً في هذا الشأن، فلا بدّ أنهم سيقبلون بهذه الحقيقة بدون ريب، فالبراهين قائمة، والحجج دامغة في هذا القبيل".

حضارة بهرت العالم

يقول "غالا ": "إن الذي حدث في إسبانيا ليس اكتشافاً أو استعمارً مثلما هو عليه الشأن في أمريكا، فالذي حدث هنا كان فتحاً ثقافياً جليّاً، إنه شيء يشبه المعجزة التي تبعث على الإعجاب والانبهار اللذين يغشيان المرء بعد كل معجزة، فقد وصل العرب والبربر إلى إسبانيا وهم يحملون معهم ذلك العطر الشرقي العبق الفوّاح الذي كانت الأندلس تعرفه من قبل عن طريق الفينيقيين والإغريق، وصل العرب بذلك العطر الشرقي والبيزنطي، ووجدوا في الأندلس ذلك العطر الرّوماني حيث نتج فيما بعد أو تفتّق وانبثق عطر أو سحر جديد من جرّاء الاختلاط، والتجانس، والتنوّع، والتمازج الذى بهر العالمَ المعروف في ذلك الحين".

لم يدخل العرب والأمازيغ البربر شبه الجزيرة الأيبيرية بواسطة الحصان وحسب، بل إنّهم دخلوها فاتحين، مكتشفين، ناشرين لأضواء المعرفة وشعاع العلم والأدب والشعر والحكمة والعرفان، فقد كان كشفاً أو اكتشافاً ثقافياً خالصاً.

ويضيف "غالا": "هنا يكمن الفرق بين الذي ينبغي لنا أن نضعه في الحسبان للإجابة عن ذلك التساؤل الدائم: لماذا لم تلتئم القروح، ولم تندمل الجروح بعد في أمريكا اللاتينية حتى اليوم؟" ويتعجّب "أنطونيو غالا" من إسبانيا اليوم "التي تقف في وجه كل ما هو أجنبي وتنبذه وتصدّه؛ فالشعب الاسباني تجري في عروقه مختلف الدّماء والسّلالات، والأجناس، والأعراق، والاثنيات، ومع ذلك ما زالت إسبانيا تظهر اليوم بمظهر العنصرية وتدّعي أنّها براء من أيّ دم أجنبي".

ويشير "غالا"، بسخرية مبطّنة لاذعة، إلى أنّ "أيّ إسباني من مملكة قشتالة لم يكن في مقدوره أن يقوم بأيّ أعمال يدوية بارعة، كما لم يكن في إمكانه زراعة الأرض مترامية الأطراف أمامه بحنكة ومهارة، وهذا هو السّبب الذي أدّى أو أفضى إلى اكتشاف أمريكا، أو ما سُمّي فيما بعد بالعالم الجديد. فجميع هؤلاء الذين لم يكونوا يحبّون القيام بأيّ عمل كان عليهم أن يذهبوا وينتشروا في الأرض مكتشفين، وكان الاسبانيّون شعباً محارباً، فهم يتدرّبون منذ ثمانمائة سنة، وكانوا باستمرار ينتظرون ويتحيّنون الفرصة المواتية للانقضاض على الغنائم بعد هذه الحروب الطويلة الضروس، ومن هنا ذهبوا بحثاً عن أرض بِكر تعجّ بالغنىَ، والثراء، والثروات، وكانت هذه الأرض هي أمريكا".

ويرى "أنطونيو غالا" أنّ إسبانيا في البلدان التي "غزتها" اتّسمت بالعنف، والتنكيل، والجبروت، والقهر والغِلظة، ولم تعتبر الشعوب فيها شعوباً مسيحية بالمعنى الصحيح للكلمة، وقد نزعت عن هذه الديانة كلَّ صفةٍ للرّحمة والرّأفة والشّفقة، وهكذا "أصبحت الكاثوليكية اليوم في هذه الأصقاع النائية من العالم أبعدَ ما تكون عن رسالة السّيد المسيح".

الأندلس هل هو فِرْدَوْسُ مَفْقُود..؟!

هل يحقّ لنا ويجوز- والحالة هذه - أن نسمّي (الأندلس) "بالفردوس المفقود"!؟ فقد سمّوه فردوساً، ولكنّه ليس مفقوداً كما وُهِمُوا، بل إنّه هنا موجود، حاضر الكيان، قائم الذات، إنّه هنا بسِيَرِه وأسواره، وبقاياه وآثاره، ونفائسه وذخائره، إنّه هنا بعاداته وطبائعه، في عوائده وأهوائه، إنّه هنا في البريق المشعّ، في المدائن، والضّيع، والوديان، في اللغة والشّعر، والعلم والأدب، في لهجة القرويّ النّائي، والفلاّح المغمور، إنّه هنا في الإباء الذي يميّز العربَ الأقحاحَ، وإخوانَهم الأمازيغ الصّناديد الأحرار الذين أقاموا معاً صرحَ حضارة مشعّة أنارت دياجي الظلام في أوروبّا دهرئذٍ، إنّه هنا في النّخوة، والإباء، والحزازات القديمة، التي ما تزال تفعل في ذويها فعلَ العُجْب !

الأندلس.. أيُّ سرّ أنت كائن فينا وبيننا؟ أيّ سحر أنت تائه في طيّات الألسن، ومخادع القلوب؟ يتساءلون وقد علت جباهَهم علائمُ الشّدوه، وأماراتُ السُّؤْل، كيف حدث ذلك؟ كيف استطاعت سنابكُ خيولهم المُسوّمة بقيادة طارق أن تطأ ثرى هذه الأرض البكر، وأن تُقام واحدة من أكبر الحضارات الإنسانية ازدهاراً وتألّقا، وسطوعاً، وتوهّجا أشعّت على العالم المعروف في ذلك الإبّان؟

يتساءلون كيف تسنّى لهؤلاء القوم الغُبْر الوِشاح، البُداةُ الجُفاةُ، أن يضطلعوا بكلّ ذلك؟ وتزداد حيرتُهم، ويتفاقم ذهولُهم، كيف دانت لهم الدّنيا، ودالت لهم الدّول؟ كيف أمكن لهم أن يروّعوا كسرى في إيوانه؟ وأن يجعلوا الرّومانَ يفرّون تحت وخزات الرّماح، ووطأة السلاح، وثقل الصّفاح؟ إنّهم ليسوا قوماً قساةً، عتاةً، جفاةً، كما وُهِموا، بل إنهم مُبشّرون بحضارة وعلم وتاريخ وعمران. هذه الجزيرة المحروسة التي هاموا بعقيانها هياماً، ثمّ سرعان ما خبت الضّياء، وجفّت المآقي، هذه الواسطة في عقدٍ من جُمان، مُرصّعة في جيد الزّمان، كيف وهنت قلادُتها؟ وتناثرت حبّاتُها، وانفرط عقدُها؟ وتحوّلت إلى عَبَرات حرّى تبكي العهدَ والجدَّ والدار؟!

هكذا كانت البداية ثمّ أفلتت الشمسُ بدون شروق قريب، وغاض النّبعُ الرّقراق، ولم يبق سوى وميض خافت نتلمّسه هنا وهناك، سرعان ما تحوّل إلى بريق مشعّ قويّ نفّاّذ، تراه في هذه الأعين النّجل، والحواجب المُزجّجة ذات الملامح العربية والأمازيغيّة الأصيلة، والمولّدة، والقسَمات الدقيقة، التي تحملك في رمشة عين إلى أعماق الجزيرة الأولى، أو إلى جنان الرُّصافة والجِسر، أو تتيه بك في غياهب المسافات السّرمدية اللاّمرئية.

ابن زمرك ولوركا وإيبانييز

شاعر الحمراء ابن زُمْرُك العاشق، الهائم، والمتيّم في الأندلس، وماضي الأندلس، وشعر الأندلس، وأدب الأندلس، وموسيقي الأندلس، وتاريخ الأندلس، وعمران الأندلس، ورفاهية وترف الأندلس، وقصور، وحصون الأندلس، خطّ على حاشية مرمر مسنون، وذهب موضون ببهو الأسود هذه الأبيات التي يقول فيها:

يذوب لجين سال بين جواهر / غدا مثله في الحُسْن أبيضَ صافيَا

تشابه جار للعيون بجامد / فلم ندر أيّاً منهما كان جاريَا

ألم تر أنّ الماءَ يجرى بصفحها / ولكنّها سدّت عليه المجاريَا

كمثل محبٍّ فاضَ بالدّمع جفنُه / وغيض ذاك الدّمعُ إذ خاف واشيَا

قال "فيدريكو غارسيا لوركا": "بضياع الأندلس ضاعت حضارة رائعة، لا نظير لها، ضاع الشّعر، ضاعت علوم الفلك، ضاعت الفنون المعمارية، وضاعت حياة مترفة فريدة، لا مثيل لكلّ ذلك في العالم أجمع".

وقال "بلاسكو إبانييز": "كانت الأندلس في ذلك العهد كالولايات المتّحدة الأمريكية، يعيش فيها المسلم والمسيحي واليهودي بحرية تامّة ومن غير تعصّب، وعندما كانت دول أوروبا تتطاحن، وتتقاتل في حروب دينية وإقليمية فيما بينها، كان المسلمون والمسيحيون واليهود يعيشون في سلام كتلةً واحدة، وأمّة واحدة، فزاد سكان البلاد، وارتقى فيها الفنّ، وازدهرت العلوم، وأسّست الجامعات. سَكَنَ ملوكُها القصورَ، وعاش شعبُها في الرّخاء، بينما كان ملوك بلدان الشمال يبيتون في قلاعٍ صخريّة سوداء، وكانت شعوبها تعيش في أحقر المنازل والأكواخ".

* عضو الأكاديمية الإسبانية - الأمريكية للآداب والعلوم - بوغوطا- كولومبيا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (61)

1 - أبو طه الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:19
ضاعت الأندلس عندما ضيع حكام المسلمين الإسلام، فلنعود مرة أخرى للأسلام لتعود لنا عزتنا، فالرسول صلى الله عليه وسلم وعد المسلمين روما، ولن تقوم الساعة حتى يحكم المسلمون من مشارق الأرض إلى مغاربها، أبا من أبا و كره من كره.
2 - طنجاوي حر الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:21
وكانت كلمات أمّه خيرَ ما يمكن أن يوجّه إليه في هذا المقام، فقد رأته يبكي فقالت له: "ابكِ مثلَ النّساء مُلكاً مُضاعاً لم تحافظ عليه مثلَ الرّجال"!، وما زالت الرّبوة، أو الهضبة أو الأكمة التي ألقى منها آخرَ نظرةٍ على غرناطة وقصر الحمراء ثمّ تنهّد فيها تنهيدة حرّى عميقة حيث عاتبته أمّه، تُسمّى باسمه حتى اليومSuspiro del Moro..!.
3 - مغربي الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:28
بعد ان اصبح جل المسلمين يشاركهم في احتفالاتهم بأعياد الكريسماس و غيرها, فلا عجب ان نرى مستقبلا من يشاركهم الاحتفال ب"ذكرى" سقوط اخر معاقل الاسلام في الاندلس
4 - واحد من المغرب الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:29
على مثل هؤلاء النكرات ممن يحتفلون بهكذا مناسبات الخجل و غرس الرأس في اوسخ الاوحال...تحتفلون بغدركم ﻵلاف المسلمين ممن أعطيتموهم الامان و تعهدتم لهم بحرية الاعتقاد و العبادة و العيش اﻵمن...لكن ما لبثتم ان غدرتم و انشأتم محاكم التفتيش التي ستبقى عارا على جبينكم و سبة سيذكركم بها التاريخ الى الابد..آلاف الابرياء من الاطفال و النساء و العجزة تم رميهم في الزيت المغلي ليحترقو أحياء...حتى قوات نابليون بونابارت أصيبت بالرعب و الغثيان عندما دخلت اسبانيا محتلة في بداية القرن 19 و وجدت بعض بقايا وسائل التعذيب مما كان يستعمل ضد المسلمين...فرناندو و ايزابيل ابدا لم يلتزمو بما وقعو عليه...و عليه يحق للمسلمين في اي زمان العودة في هذا الاتفاق.. و لما لا المطالبة بهذه الغرناطة و استرجاعها...الايام دول...و من سره زمان ساءته أزمان...
5 - Ali الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:38
نحن العرب المسلمين فقط من دون عباد الله نعيش على امجاد الماضي تاركين واقعنا الحاضر للعبث و التطاحن فيما بيننا حتى اصبحنا اضحوكة الامم في كل المجالات ثم نخادع انفسنا باننا دول مهمة و تسير بثبات نحو الرقي و تخطي الدول المتقدمة انفسها.لكن اطلالة صغيرة مثلا على اسبانيا او اندلسنا الضائعة سيجعلنا نطئطئ رؤوسنا خجلا عندما نعلم ان دخلهم القومي يفوف الدخل القومي المغربي ب 20 مرة فهم 2000 مليار دولار و نحن 100 مليار دولار علما ان اندلسنا ليس من اقوياء اوروبا فالمانيا مثلا ناتجها القومي 4000 مليار دولار اي 40 مرة الناتج المغربي.وياتي من يقول اننا اقتصاد صاعد اي صعود هذا اللهم ان كان مقارنة بالسيراليون و الصومال
6 - Hamid الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:44
لكل شيء اذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب العيش انسان
قصيدة الشاعر ابو البقاء الرندي حين سقطت غرناطة.
7 - khalid nador الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:46
si les gothes ont détruit au nord, ils n'auraient reussi si les arabes navait pas detruit le sud.
8 - أمين الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:47
سلم أبو عبدالله الصغير غرناطة بعد صلح عقده مع فيرناندو يقتضي بتسليم غرناطة وخروج أبو عبدالله الصغير من الأندلس، ولكن سرعان ما نقض هذا الأخير العهد. وبدأت محاكم التفتيش في التعذيب والقتل والنفي، وبدأت هنا معاناة أهل الأندلس من المسلمين ومن اليهود فقد كانت محاكم التفتيش تجبرهم على التنصير أو الموت [17] وقد تمسك أهل الأندلس بالإسلام ورفضوا الاندماج مع المجتمع النصراني. وحسب الرواية القشتالية الرسمية, لم يُبد الأندلسيون رغبة في الاندماج في المجتمع النصراني وبقوا في معزل عنه, يقومون بشعائرهم الإسلامية ويدافعون عنها بكل تفان. وحتى لا يصطدموا بمحاكم التفتيش لجأوا إلى ممارسة التقية فأظهروا النصرانية وأخفوا الإسلام, فكانوا يتوضؤون, يصلون و يصومون… كل ذلك خفية عن أعين الوشاة والمحققين.
9 - Marocain الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:49
Les espagnols ont eu une grande chance, car sinon
leur pays aurait été comme le mien.
Merci de publier mon message
10 - hammouda lfezzioui الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:53
قالت عائشة الحرة لابنه فوق ربوة تطل على قصر الحمراء,وهو يلقي اخر نظرة على القصر.''Llora como mujer lo que no supiste defender como hombre''

''ابكي كالنساء عرشا لم تستطيع الدفاع عنه كالرجال''
انتهى امر الاندلس

وتحية للدكتور الخطابي.
11 - يوسف الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:55
المملكة المغربية لازالت تمثل في مخيلة بعض الإسبان القلعة الإسلامية الأخيرة التي تهدد كيانهم الكاتوليكي,وهم لا يتوانون في مهاجمتها ولو بأقنعة الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان,لكن الحقيقة أنهم لازالوا يحنون لمدهم الصليبي انتقاماُ لثمانية قرون من الوجود الإسلامي,
12 - عابر سبيل الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:56
شتان بينما كنا عليه وبينما صرنا إليه. يقشعر البدن وتدمع العين .إلى متى هذا التيه يا أبناء أمتي تاريخ ومجد بالأمس وذل وهوان اليوم
13 - TOP HISTORY الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:00
حقيقة ان تاريخ الاندلس يدمي القلب والروح لاصحاب الوطنية التااااريخية الحقة غير الخونة امثال من امثال بوعبيد العااااق الذي تحالف مع القشتاليين والاركونيين ضد بنو جلدتة وعائلته حيث حارب اباه الى ان لقي سخط الله.
مد ايليزابيت بمفتاح القصر وهو يبكي مذلولا مدحورا فاجابته بالرد التاريخي العظييييم:الرجال لا يبكون لوكنت رجلا لحافظت على ملك اجدادك:((

وفي قصر الحمراء ثم عقد زواج اليزابيث واتحاد المملكتين الى الان وظهر اسم اسبانيا واندحر اسم الاندلس للابد بسبب الخيااااانة التي هي من شيم وتسكن جينات بعض الاجناس.

رحمك اللللله يايوسف ابن تاشفين واسكنك فسيح جناته.
14 - بن وليد الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:03
لما كنت اعيش باسبانيا لم تهمني الرحلات السياحية المزخرفة بالمغالطات التاريخية عن من صنع الأندلس واسبانيا المتسامحة لاكثر من تماني قرون.
بل مشيت وجبت بقاعا وصلت اليها ايادي عربية امازيغية مغربية مراكشية وصحراوية ،فابدعت فيها وتفننت.
فسالت وسالت اهل البلد اليوم هل بامكانكم صنع هذا اليوم،فكان الجواب بالطبع لا.
اجابني اهل اسبانيا انه في يوم من الايام وصل شاب اسمه طارق وطارد ملوكا كانو يطهدونهم.
ولما وصلت بعض الجيوش العربة وربحو المعركة ضد ملوك ادعوا انهم مسيح،اعطاهم طارق بن زياد الامان. واستقرو باقصى شمال اسبانيا بقرية صغيرة ومن تم اقسمو ان يجرجوا المسلمين ،ودام قسمهم تماني قرون فاخرجوا المسلمين،اليهود وكل من صار منهم ولو كان اسباني.
فقلت لهم اتظنون ان الاندلس ضاع وبالمغرب ابناء من صنعوه وتبتوا امجاده.
فغدا يصبح المغرب اندلس الثقافات والتسامح والخيرات ،فان خرج ابائنا مند خمس قرون فماتزال لنا ثلاث قرون لنكون عن جد احفاد من استقر بالاندلس تماني قرون.
فقط الاندلس ستكون الزهراء وقرطبةوالحمراء في جنوب البحر الابيض ما دمتم لم تستفيدوا بما تركناه لكم.
15 - farisse الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:04
"ويضيف "غالا": "مكتبة قصر الحمراء كان أكبر قسط منها يتألف من مكتبة مدينة الزّهراء التي كان بها ما ينيف على 600000 مجلّد، وقد أحرقها (الكاردينال
سيسنيروس) عام 1501 في مكانٍ يُسمّى باب الرّملة بمدينة غرناطة ... "

في الحقيقة كانت هذه هي أكبر الخسائر

أما أولئك الذين يقولون أنهم استرجعوا أرضهم ... اللأجناس كانت قد اختلطت في الاندلس بعد 800 عام من دخول المسلمين ... وقد طردوا جميع المسلمين بمن فيهم الاسبان المسلمون ...
16 - عابر الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:13
كما نحتفل نحن بعيد الاستقلال من حقهم أيضا يحتفلوا به أيضا ومن واجبنا نحن ايضا ان نتذكر باجلال ما خلفه المسلمون هناك وبالاخص المرابطون والموحدون ثم المرينيون وان لم يطيلوا. الأمر الذي يدعو الى الحيرة هو كيف بدأ المسلمون في الانحطاط بعد سقوط غرناطة؟ اما الاسبان فقد بدأوا في البحث عن طرق تجارية جديدة عبر المحيط الاطلنتي فكانت الاكتشافات الجغرافية التي اكتشف معها العالم الجديد وأغرقت إسبانيا والبرتغال بالمعادن النفيسة وبدأت الحضارة الاوربية في الازدهار بينما اندحر المسلمون ومازالوا يندحرون
17 - khaled الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:13
مقال رائع جمع فيه صاحبه التاريخي بالأدبي و السياسي و التحليلي..يستحق القراءة من كل مسلم
18 - mohamessaoudi الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:19
موضوع رائع للغاية ، والكاتب أظهر الحقيقة التي تظهر للعيان كما تظهر الشمس في ضحايا.
19 - المناضل هولندا الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:21
اذا كان المغاربة تنقصهم الشجاعة ورضوا بالاستلاب فان الاسبان غير ذالك فقد قضوا على الغزو الاسلامي في بلادهم وهذا من حقهم. ولماذا تسميهم بالمتعصبين؟ لو كانت غرناطة ما زالت بيد المسلمين لاصبحت قندهار. الم تكن بغداد ودمشق يوما مدن العلم والعلماء وكيف اصبحت الان؟
على ذكر ابو عبد الله " النصري" "Boabdil" الملقب ب" تشيكو"
الذي تنكر لاصله الامازيغي وانتحل اصلا غير اصله وزعم انه من سلالة ابو سعد بن عبادة من الانصاروقد نال جزاءه. حتى ابنته عاشة هربت منه ولم تريد العبور الىرالضفة الاخرى. وقد تاهت في شوارع غرناطة حتى عثر عليها الملك الكاتوليكي فرناندو واتخذها جارية
20 - آمحمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:26
estoy de acuerdo que la civilización árabe en la península ibérica fui una civilización donde nacieron muchos pensadores filósofos leaderes de jurisprudencia eso no se puede negarlo como papel de una gran civilización humana y no se puede juzgarla igual lo q han hecho los conquistadores por los indios de América y esta grabado en la memoria q han matado el rey ataualpa peruano además fueron el peor colonizador sobre tierra mas q los ingleses o los portugueses o los franceses .
21 - عبدالمولى الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:31
كفانا من النواح والبكاء على أمور لم تكن قائمة على أسس واقعية وعقلانية. الأندلس فتحها رجال أبطال أشاوس تنكر لهم التاريخ المصطنع، ولا يذكروا إلا خلال لمحة بصر، طارق بن زياد ورجاله الذين رفعوا راية الإسلام لدخول الأندلس وجاء من بعدهم من عمروها وتقاسموها لعيش حياة البضخ والمجون والاستبداد، فكان من الطبيعي أن يسحب البساط من تحت أرجلهم. ويجب فتح قوسين للإشارة أن السكان الأصليين لم يخضعوا للأمر الواقع وخططوا لاسترجاع ما سلب منهم، لأن العرب تصرفوا كمعمرين وليس كأصحاب حق بفرض الوضع القائم. زد على أن الوضع السياسي كان هشا وساهم في سقوط الأندلس.
22 - عبد الله الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:38
اكبر دكتاتورية عاشتها اسبانيامن1492 الى 1975منذ ان خرج المسلمون من الاندلس سخط عليه الله واذاقهم الله عذاب بعظهم ومقت الاروبيين لهم ولا زال الاسبان مكروهين في العالم لحد الان اما احتفالات غرناطة فسوفيجدبون بها المشاكل لشعبهم طال الزمان ام قصر
23 - محمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:40
الى الأخ ALI، نحن لا نعيش على أمجاد الماضي، بل فقط نأخذ العبر ونتأمل ، ففي تاريخ الأندلس دروس و عبر سلبية كانت ام ايجابية لعلنا نتصالح مع ماضينا. لكن دوام الحال من المحال سواء لنا ام لهم ... فالعالم سيبقى يدار بإحكام و إحكام الى ان يخرج عن سيطرتهم، ليس بسببنا ،نحن فقط نأن و تأن معنا كل مخلوقات الأرض وهم يستعرضون عضلاتهم لكي يشفوا غليل تفوقهم سواء الفكري او العضلي ، إن في قلوبهم الا كبر ما هم ببالغيه... نريد التعبير عن شيء يخالجنا لكن نمارسه بالعنف و عن جهل وللأسف. نحن نرى تقدمهم من زاوية زخرف ادارة الحياة وبريقها لكن لا نرى الجانب المقابل، مثال بسيط، نرى تقدم معماري هائل في الدول الكبرى لكن لانرى حجم الإنفاق القائم، والديون أرقام خيالية غير قابلة للسيطرة، بالدول النامية كالجزائر وغيرها رغم التخلف ونحن لا نحبذه فهو من جراح ماضي الأندلس وغيره ،ولكن دينها الخارجي بسيط، مثال لثمة معادلة لا نستطيع تجاوزها هي معادلة كونية هكذا خلقها الله.
24 - bob الأربعاء 11 يناير 2017 - 02:22
يا اخي ما يسمى الاندلس هي ارض اسبانية استرجعها اهلها من الغزاة المسلمين ومن حقهم ان يحتفلوا بذكرى استقلالهم. نقطة الى السطر
25 - Mohamed الأربعاء 11 يناير 2017 - 02:52
لقد استعاد الاسبان ارضهم و طردو منها المحتل الاجنبي مثلما استعاد المغاربة و الجزائريون اراضيهم و طردو المستعمر.
كانت الجزائر مثلا تسمى ب فرنسا ما وراء البحار حيث عاش و ولد فيها الفرنسيون و بعد قرن و نصف استردها الجزائريون و طردو المستوطنيين الفرنسيين و اخذو منهم الاراضي الفلاحية و قامو بتوزيعها بينهم , و يجدر التذكير هنا ان الفرنسيين هم الذين بنو كل شيء جميل في بلاد الجزائر و لولا فن العمارة الفرنسية لكانت عاصمة الجزائر تشبه مدينة سوق الاربعاء.
وهنا استغرب لماذا لا تتكلمون عن الحضارة التي تركها المستعممر في بلادنا , حيث تشهد الطرق و السدود و المباني على الجودة العالية و الكفاءة مقارنة مع طرق و مباني فترة الاستقلال التي تتهدم بعد كل تساقطات مطرية خفيفة.
من حق الاسبان الاحتفال ب استرجاع الاندلس مثل حقنا نحن في الاحتفال بيوم الاستقلال , تخيل معي لو بقيت الاندلس في يد المسلمين لكانت اليوم دولة متخلفة في جميع الميادين و على كل الاصعدة و لكان الاندلسيون يقومون بالهجرة السرية نحو اوروبا شمال سلسلة جبال البرانس.
26 - بيضاوي بونابارث الأربعاء 11 يناير 2017 - 03:55
اي سقوط؟؟؟؟؟؟؟ بل هو تحرير للاندلس من الغزو والاستعمار الاسلامي،
27 - Al hamra الأربعاء 11 يناير 2017 - 04:17
I urge Moroccan to visit Granada and ichbilia instead of going to Dubai to feel the rich history of the Muslim in that period.thouasands of tourist line up in kasre of all hamra thirsty to know more even the Spanish they try to change history
28 - مغربي عادي الأربعاء 11 يناير 2017 - 04:30
لا ننسا كدالك ان سكان جزر الخالدات هم أمازيغ تمت إبادتهم عن آخرهم، و الغرب في اﻷمر أن أرشيف إسبانيا يذكر ذالك و كأنه بطولة، و أغرب من دالك أن بعض المتأمزغين لا يكفون عن العداء المجاني للعرب، مع العلم اننا تعايشنا و نعيش بكل سلم و محبة رغم جميع اﻹكراهات، سأدعم أي أمازيغي إن طالب بإسترجاع جزر الخالدات و العدل للسكان اﻷصليين المبادين, و هذه هديتي للمتأمزغين، أنشري من فضلك، شكرا هسبرس
29 - نعليق الأربعاء 11 يناير 2017 - 04:37
الى طه التعليق الاول
استيقظ من اوهامك قالك فتح روما ومشارق الارض ومغاربها ههههه بربك ماذا صنع الاسلام في البلدان التي وصلها وغزاها العرب المسلمون غير الخراب والامية والفقر؟ واهلها يلجئون برا وبحرا للعيش في دول اليهود والنصارى. لو بقي المسلمون في اسبانيا لكانت دولة متخلفة تنتهك فيها حقوق الانسان مثل دول العالم الثالث بما فيها المغرب .. لقد حشر الشيوخ عقولكم بالاوهام واحلام اليقظة بينما هم يعيشون جنتهم على الارض ويتعالجون في مستشفيات الغرب الكافر
30 - عاش سيدنا و الصحراء مغربية الأربعاء 11 يناير 2017 - 05:12
شكرًا لكاتب المقال على هته المعلومات القيمة و التحليل الأكاديمي
31 - أبو سهيل الأربعاء 11 يناير 2017 - 05:22
جادك الغيث إذا الغيث همى يازمان الوصل بالأندلس
32 - مواطن من الدرجة 1 الأربعاء 11 يناير 2017 - 05:32
بتلخيص شديد ...لم يعد بيدهم سوى الاحتفال بالجهل لتاكيد تفوقهم...اي ان العربي...والمسلم ...بالنسبة لهم ...كائن فضائي غير بشري تجدهم ينعتونه باقبح ما يروج في عقولهم...جراء الحشو الدي قام به الحكام عندهم قديما بمساعدة رجال الدين...وﻻ نتحدت عن ما تلى ...استرداد...انكيزيزسيو...حرق...قتل ...تعديب ...اليهود...وبقايا المسلمين...
في جانب اخر اسبانيا من "اقبح " الدول معماريا...الاسمنت في كل مكان والعمارات الشاهقة... ونقطة الضوء الوحيدة سياحيا هو الارث الاسلامي...فليكفينا دلك كدليل قاطع...او ليهدموه....
33 - ملاحظ الأربعاء 11 يناير 2017 - 05:34
ضاعت الاندلس او حتى الفردوس المفقود كلام غير واقعي نابع من خلفية ايديولوجية الاندلس بلاد النصارى المسيحيين وان تتحسر على شيئ هو اصلا ليس ملكك احساس غير منطقي لنكن واقعيين فما ضاعت هناك لا اندلس ولا شيئ كما انه ليس هناك لا سجال ولا شيئ الاسبان يحتفلون ومن حقهم ان يحتفلوا كيفما شاءوا باسترجاع بلادهم اندلسهم من الغزو الذي طالهم كما جميع الشعوب التي مرت من الغزو .البعيدون عن المنطفة تراهم بخلفياتهم الايديولوجية المعروفة يتباهون بامجاد لم يصنعوها .شمال افريقيا او افريقية كما كان بطلق عليها اوالمغرب الكبير "الادنى والاوسط والاقصى" هم من ادوا الثمن والمغرب على الخصوص الى يومنا هذا مازال يؤدي الثمن من خلال الاستعمار البرتغالي الانكليزي الفرنسي والاسباني المتعاقب على المنطقة الذي مازال يحتل الثغرين في الشمال وقبل عقود الجنوب المغربي كما الجزر المواجهة في المحيط الاطلسي التي اصبحت اليوم تابعة للاسبان
34 - amin213 الأربعاء 11 يناير 2017 - 06:23
Et la chitta d'or revient a Mohamed
Je vous dis juste que vous etes la mauvaise graine de harkas qui ont toujours la nostalige pour l'Algerie Francaise MOVE ON MAN l'Algerie meme avec ces bidanviles, ces routes delabrees, ces ecoles sans niveau , ses maisons qui vont s'ecrouler au peetites gouttes d'eau et au moindre tremblement de terre
Restera Algerienne meme avec ces miseres
KEEP POLISHING THE SHOSE OF YOUR MAMA FRANCE
La france qui ne vous acceptera jamais ni toi , ni tes ancetres de cultures indigene
PS je vous ai ecris en francais pour que vous puissiez comprendre mon message car cette langue batie sur sur la racisme, le denegrement de l'autre n'apportera plus jamais rien desormais a l'universalite de la culture humaine
shame on you you piece of sh.....t
35 - kamal الأربعاء 11 يناير 2017 - 06:25
لو لم يحرر الإيبيريون أرضهم من المسلمين لكانوا يعيشون اليوم نفس أوضاع المسلمين .. فاحتفالهم إذن هو احتفال بالتخلص مما نعاني منه اليوم في بلداننا. هذه هي الحقيقة في بساطتها المنسية.
36 - Pedro الأربعاء 11 يناير 2017 - 07:07
ان الحضارات البشرية كلها تبدا بفترة ازدهار تم تصل الى الاوج تم بعدها تبدا فترة التدهور والانحطاط.
37 - المتمرد الأربعاء 11 يناير 2017 - 07:44
نحن نسميه الفتح الاسلامي اما هم فكانوا يعتبرونه استعمارا وغزوا
38 - *طارق* الأربعاء 11 يناير 2017 - 08:57
اغلب المعلقين يحنون الى زمن الغزو و يتكلمون عن الأندلس كما لو كانت أرضهم أبا عن جد. الاندلس تم تحريرها من الغزو الاسلامي التي تم بالذبح وقطع الرؤووس واجبار شعبها على الاسلام او دفعهم للجزية لتغدية الغزات.
الحمد لله على تحرير الاندلس فلو لم تحرر لكانت داعش في قلب أوربا.
بالمناسبة أنا مغربي عربي وأجدادي أتو مع الغزات العرب ولكن يجب قول الحقيقة واعطاء لكل ذي حق حقه. اهم الحق في الاحتفال باستقلالهم واسترجاعهم اراضيهم والسلام.
39 - فاس الأربعاء 11 يناير 2017 - 09:06
ضاعت الأندلس عندما ضعف المغرب أو مملكة فاس في عهد الدولة المرينية و تقوت الأندلس عندما كانت المغرب قوية أو مملكة مراكش هذه هي الحقيقة الأندلس للمملكة المغربية فقط لاغير و نحن المغاربة أولى بها محور فاس غرناطة أو جامعة القرويين التي تحكي هذا الإرتباط بين دولة واحدة من سرقسطة الى بلاد ااسودان .
40 - Pooki الأربعاء 11 يناير 2017 - 09:11
..."..الشّهيرة المُستوحاة في غالبيتها من التراث العربي،..."
"" ولإسبانيا اليوم سفارتان كبيرتان ينبغي لها أن توليهما أهمية خاصّة، وهما العالم العربي، والعالم الأمريكي"".
Pour ne citer que ces 2 examples, Vous n'avez pas encore compris que vous disqualifiez des peuples avec des identités et des cultures ayant fait rayonner la religion musulmane; les Arabes etaient des bedouins, illetrés dans leurs majorités, l'avenement de l'Islam n'avait trouver aucun signe de civilisation sur le territoire de la peninsule Arabique, Il a fallu attendre que ces peuplades, envahissent d'autres civilisations,au nom de L'Islam, pour arriver là où ils en sont. Priere , Messieurs les auteurs (dilletantes) de ne pas parler de civilisation Arabe mais de civilisation Islamique. c'est a cause de cette Injustice que L'islam,et par là, les Arabes regressent. Ces derniers, excepté,quelques uns qui ont gardés l'esprit "authentique"de leurs religion , ne sont que des bandits et des brigands. L'Histoire en temoigne
41 - TOP HISTORY الأربعاء 11 يناير 2017 - 10:08
كانت ايبيريا تنعم بالظلم والطغيان من طرف لذريق الملك القوطي الذي قهر وقتل واستبد شعبه واثقلهم بالظرائب الى ان ارسل الله الفاتحين المؤمنين الامازيغ لينقدوهم من البطش والطغيان كما هو الان في الززاير.فسار عقبة ابن نافع المغربي الى دحر الطغاة الى الشمال وكانت مهمته هو دفعهم الى مملكة الفرنجة لولا سوء الاقدار التي ادت الى الخليفة المشرقي الجبان والخائن و الغادر الى امر طارق ابن زياد بالرجوع والتراجع.فبقيت منطقة صغيرة في الشمال الشرقي وتكونت مملكة صغيرة التي منها ستبدا حروب الاسترداد وهذا خطء تاريخي استراتيجي لم يتنبه اليه حكام الاندلس.
فاذا لم يتدخل الخليفة المشرقي العربان بالمناداة على طارق الى دمشق من اجل تسميمه او قتله لكااااان طارق دفع ودحر كل الاعداء المناوؤيين له ولكانوا تفرنجوا حينداك ونسوا مع مرور الزمن والقرون مكان اسمه ايبيريا,
ولكن الشوهة الكبرى هو دحر "المسلمين"بعد 8 قرون.
الزازاريون تكونت لهم دولة منذ 52 سنة ويظنون الاراضي المحتلة ستبقى لهم ظانين انهم ارشفوا الارض في المحافظة العقارية للامم المتحدة الى الابد.
42 - طاطاوي الأربعاء 11 يناير 2017 - 10:25
هالعار يالمسلمين ديروا الخير فهاد البلدان اليمعاكم دابا
43 - زكرياء الأربعاء 11 يناير 2017 - 10:34
شكرا للكاتب على الموضوع الرائع و الشيق و الله استمتع بقراءته حملنا الى ايام المجد و العلم والتسامح
44 - أبو سعود الأربعاء 11 يناير 2017 - 10:51
يا أخي في بعض المعلقين يدافعون على اسبانيا وكأنهم اسبان.وينعتون الإسلام بالتخلف وما شابه ذلك. رغم ان الإسبان يشكروننا على الحضارة التي خلفناه لهم.
إدا انتم معجبون بإسبانيا وباسترجاعها لارضها الاندلس منكم.
استرجعو اراضيكم المحتلة سبة ومليلية ادا عندكم درة رجولة.ولا فارحين في التعاليق والنقض والتهجم على الإسلام والمسلمين.
يا قوم الدل والهوان.
انا اتحدا أحدكم أن يناقش تحرير سبة ومليلية ولا هي اسبانية وتقع في اسبانيا ونحن لا نعلم.
45 - مواطن من تنجداد الأربعاء 11 يناير 2017 - 11:00
ليس سقوط الأندلس بل فك أسرها من الجهل والتخلف.
بل تحريرها من الضلاميين المتعصبين العنصريين

لو لم تعتق من الأسر لما تطورت وتقدمت.

لو لم تتحرر لوجدتها كما تجد اغلب المدن المغربية (حفر طرق غير معبدة دور صفيح...)

نتمنى من لم يتحرر بعد ان ينال نصيبه من التحرر
46 - babacool الأربعاء 11 يناير 2017 - 11:06
التقيت مرة بسيدة اسبانية وتعرفت على اسمها العاءلي وهو عباد فقلت لها اصل اجدادك مسلم فرفضت الامر بشدة فقلت لها الاسم يعني التعبد والعبادة وهو اسم عربي قح مند العصر الاموي ...
47 - واحد من المغرب الأربعاء 11 يناير 2017 - 11:32
الى البعض ممن يصفون الفتح الاسلامي للاندلس بالغزو و الاستعمار..شتان بين من حمل كتاب الله و سعى في نشره انقادا لاخوانهم البشر من الظلام الفكري...و بين من قاتل فقط تعصبا لتفوق عرقي كاذب.. هؤلاء الاسبان هم من ابادوا حضارلت بأكملها في أمريكا...هل الازتيك و الانكا و غيرهم من هنود أمريكا الجنوبية غزوا اسبانيا حتى تقوم بالرد عليهم و ابادتهم ؟؟!!! و الله لو قدروا على أجدادنا لأبادونا في المغرب أو نصرونا...تم أو تعلمون كيف كان حال الاسبان قبل دخول المسلمين اليها ؟ لقد كان الشعب الاسباني يرزح في بلاده تحت قيود حكامه القوط و في ظل نظام فيودالي جد قاس...و لم يعرفو الحرية و الكرامة حتى جاءهم المسلمين فاتحين و عاملوهم على السواء في التملك و التجارة و كرامة العيش...عودوا الى طليطلة و اشبيلية و مالقا غرناطة و ابحثوا كيف كان النصراني و اليهودي يتمتعون بفضائل الاسلام حتى قبل المسلم...تم او ليس هؤلاء الاسبان هم أول من استعمل الاسلحة الكيماوية ضد اجدادنا في الريف...نزعة الابادة متأصلة في فكرهم...أو ليس من أجل صخرة ليلى قرب بليونش جيشت اسبانيا أساطيلها و كادت ترتكب حماقة عمرها..
48 - بن وليد الأربعاء 11 يناير 2017 - 11:46
ايا غرناطة جففي دمعك
ايا طليطلة علينا اشهدي
ايا الزهراء من عطر قصورك تنفسي
فاحفاد طينكم ذكراكم في دمهم تجري،
وما اطلال كنا بالامس اسيادها،
وما طائلة بكاء عليها.
فلنتعلم من اخطاء ومجد من سبقونا،
فلن تستحي ضباع من جيفة اسود
مادام الليث لم ينهار فهو نجمة الوجود.
ولولا اسد الاطلس لطاحت الشرق والغرب
معا وكنا صرنا طمست معالمنا الى الخلود.
49 - sardabil الأربعاء 11 يناير 2017 - 11:57
يقول الكاتب: ( تعالت أصوات مناهضة لهذه الاحتفالات وتمّت تلاوة بيان مفاده أنّ: "هؤلاء الذين أُبْعِدوا وطُردوا وأُخرِجُوا من ديارهم في هذا التاريخ وبعده لم يكونوا عرباً أو أمازيغ، بل كانوا غرناطيين مثلنا.. إننا لم نأت لإضرام الضغائن، وتأجيج الأحقاد حيال التاريخ بل لنعترف، ونعالج جروح الماضي بيننا لإقامة مزيدٍ من التقارب، والتفاهم، والتثاقف، والحوار، نريد أن نقرأ التاريخ ونستخرج منه العناصر الصالحة لنا جميعاً").

تعلموا يا أساتذة التربية الإسلامية ! هذا درس في محاربة التعصب عكس دروسكم المليئة بالتحريض على الكراهية ونبذ المخالف.
50 - الى44 - أبو سعود الأربعاء 11 يناير 2017 - 12:15
44 - أبو سعود
انت حركستاني وبسببكم مؤامراتكم تعطل مشروع التحرير الكامل لبلدنا مما ادى الى وضعنا الحالي,كانت ستتحرر سبتة ومليلية المغربيتين لولا بوخربتكم .
51 - babacool الأربعاء 11 يناير 2017 - 12:17
نشكر الاستاد محمد الخطيب على هدا الموضوع القيم لكني لم ارد الدخول في نقاش بيزنطي لا ينفعنا في شيء الا احياء جرح يؤلمنا كثيرا واضحيت لا اريد الخوض فيه مع الغربيين ..سبب سقوط الاندلس هو تخادل المسلمين وبحثهم عن مصالحهم اولا قبل البحث عن مصالح الامة لان حرب الاسترداد كانت حربا صليبية في اسبانيا كما كانت عليه في المشرق العربي ..الشيء المؤلم اكثر هو غدر المسلمين لبعضهم البعض لانه كيف يمكن فهم موقف العثمانيين عندما راسلهم الاندلسيون باغا ثتهم في الجنوب وهم قاموا بتوجيه اسطولهم الى كاتلونيا وعندما فشلوا عادوا ادراجهم !كل ما يهم العثمانيين في دلك الوقت هو البيعة والدعوة لهم في مساجد المغرب وعندما فشلوا قطعوا راس السلطان السعدي محمد الشيخ ..نجح المسيحيون لان البابوية توحدهم اما نحن تفرقنا المصالح والعروش ...
52 - samar الأربعاء 11 يناير 2017 - 13:16
la civilización andaluz es el producto o el fruto de varia decena de civilización y de cultivos muy desarrollados. como el levante (cham), el hijaz, los persas, la Anatolia, Mesopotamia y EGIPTO, más el Magreb. pero los españoles optaron por la civilización del cerdo
53 - hamid الأربعاء 11 يناير 2017 - 13:27
باختصار ودون تعصب لوكان الاسلام دينا انسانيا وصالحا لكل شعب لما طرد بل لامتد دون عنف
اما وانه دين ضد الحرية والفطرة والانسانية فبقائه لا يعتمد الا على حد الردة.
كونوا واقعيين,تخيل اسبانيا محكومة بنظام اسلامي,خراب وخراب
54 - أبو سعود الأربعاء 11 يناير 2017 - 13:36
المعلق 50:
يا أخي ما وراءكم إلا حكاية المؤامرات والناس كله ضدكم
لا تقبلون الانتقاض ولا النصيحة.
أي تحرير وانتم ناءمون في العسل. ومتى كان التحرير بالتمني. شمرو على عقولكم المقفولة التي تصفق للغرب وتمجد فيهم. وستعملو نقضا بناء وكفاية من أوهام المؤامرات.
55 - DA HADDOU الأربعاء 11 يناير 2017 - 13:45
أغلب المدن تحتفل سنويا بمهرجانات تسمى "موروس وكريستيانوس" ومعناها المسلمون والمسيحيون وهي مهرجانات يعيدون فيها تمثيل المعارك التي انتصروا فيها على المسلمين...وهم يرون أن ذلك يذكر الأبناء بما فعله أجدادهم في المسلمين وهم لا ينسون رغم مرور أكثر من 500 سنة في المغرب انتصرنا عليهم منذ أقل من قرن في مجموعة من المعارك انمتصارات ساحقة وعندما يريد المواطنون الاحتفال بالذكرى في أنوال ودهار أبران وكمناطق أخرى يطاردهم المخزن...لأسباب لا يدريها إلا المخزن نفسه
56 - مغربي قح الأربعاء 11 يناير 2017 - 14:46
أما آن الأوان ان نسترد نحن كذلك مدينتي سبتة ومليلية المغربيتين من أيدي الغزاة الاسبان. ألا يفكر هؤلاء المنتمون إلى السياسة في المغرب إلى مجرد إثارة هذا المطلب في اجتماعاتهم وندواتهم وعرضه على البرلمان ولما لا حتى في المحافل الدولية. أم ليس من حقنا المطالبة باسترجاعمها. لماذا هذا الصمت الرهيب الذي يلف هذا الموضوع أم أن هاتين المدينتين ليستا مغربيتين. لماذا لانثير هذا الحق بالموازاة مع مطلبنا باسترداد صحراءنا المغربية. أريد جوابا لهذا الأسئلة.
57 - هشام الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:28
ﻟـﻜﻞ ﺷـﻲﺀٍ ﺇﺫﺍ ﻣـﺎ ﺗـﻢ ﻧﻘﺼﺎﻥُ --- ﻓـﻼ ﻳُـﻐﺮُّ ﺑـﻄﻴﺐ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺇﻧﺴﺎﻥُ
ﻫـﻲ ﺍﻷﻣـﻮﺭُ ﻛـﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻬﺎ ﺩُﻭﻝٌ --- ﻣَـﻦ ﺳَـﺮَّﻩُ ﺯَﻣـﻦٌ ﺳﺎﺀَﺗﻪُ ﺃﺯﻣﺎﻥُ
ﻭﻫـﺬﻩ ﺍﻟـﺪﺍﺭ ﻻ ﺗُـﺒﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ --- ﻭﻻ ﻳـﺪﻭﻡ ﻋـﻠﻰ ﺣـﺎﻝٍ ﻟﻬﺎ ﺷﺎﻥ
ﻳُـﻤﺰﻕ ﺍﻟـﺪﻫﺮ ﺣـﺘﻤًﺎ ﻛﻞ ﺳﺎﺑﻐﺔٍ --- ﺇﺫﺍ ﻧـﺒﺖ ﻣـﺸْﺮﻓﻴّﺎﺕٌ ﻭﺧُـﺮﺻﺎﻥُ
ﻭﻳـﻨﺘﻀﻲ ﻛـﻞّ ﺳﻴﻒ ﻟﻠﻔﻨﺎﺀ ﻭﻟﻮْ --- ﻛـﺎﻥ ﺍﺑﻦَ ﺫﻱ ﻳﺰَﻥ ﻭﺍﻟﻐﻤﺪَ ﻏُﻤﺪﺍﻥ
ﺃﻳـﻦ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺫَﻭﻭ ﺍﻟﺘﻴﺠﺎﻥ ﻣﻦ ﻳﻤﻦٍ --- ﻭﺃﻳـﻦ ﻣـﻨﻬﻢ ﺃﻛـﺎﻟﻴﻞٌ ﻭﺗﻴﺠﺎﻥُ ؟
ﻭﺃﻳـﻦ ﻣـﺎ ﺷـﺎﺩﻩ ﺷـﺪَّﺍﺩُ ﻓﻲ ﺇﺭﻡٍ --- ﻭﺃﻳﻦ ﻣﺎ ﺳﺎﺳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﺳﺎﺳﺎﻥُ؟
ﻭﺃﻳـﻦ ﻣـﺎ ﺣﺎﺯﻩ ﻗﺎﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ --- ﻭﺃﻳـﻦ ﻋـﺎﺩٌ ﻭﺷـﺪﺍﺩٌ ﻭﻗﺤﻄﺎﻥُ ؟
ﺃﺗـﻰ ﻋـﻠﻰ ﺍﻟـﻜُﻞ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻣَﺮﺩ ﻟﻪ --- ﺣـﺘﻰ ﻗَـﻀَﻮﺍ ﻓﻜﺄﻥ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻭﺻـﺎﺭ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻣُﻠﻚ ﻭﻣﻦ ﻣَﻠِﻚ --- ﻛﻤﺎ ﺣﻜﻰ ﻋﻦ ﺧﻴﺎﻝ ﺍﻟﻄّﻴﻒِ ﻭﺳْﻨﺎﻥُ
ﺩﺍﺭَ ﺍﻟـﺰّﻣﺎﻥُ ﻋـﻠﻰ ‏( ﺩﺍﺭﺍ ‏) ﻭﻗﺎﺗِﻠِﻪ --- ﻭﺃﻡَّ ﻛـﺴـﺮﻯ ﻓـﻤﺎ ﺁﻭﺍﻩ ﺇﻳـﻮﺍﻥُ
ﻛـﺄﻧﻤﺎ ﺍﻟﺼَّﻌﺐ ﻟﻢ ﻳﺴْﻬُﻞ ﻟﻪ ﺳﺒﺐُ --- ﻳـﻮﻣًﺎ ﻭﻻ ﻣَـﻠﻚَ ﺍﻟـﺪُﻧﻴﺎ ﺳُـﻠﻴﻤﺎﻥُ
58 - عبد الرحيم الأربعاء 11 يناير 2017 - 20:55
وتلك الايام نداولها بين الناس
59 - عمر الأربعاء 11 يناير 2017 - 21:34
عندما احتل نابليون اسبانيا كتب الى السلطان المغربي المولى سليمان بان يقوم باسترجاع سبتة ومليلية فهو اي نابليون لا يرغب فيهما لكن السلطان اجابه بانه يوجد بين المغرب والاسبان اتفاقية صداقة وتعاون ولن يقوم باسترجاعهما الا بعد مشاورات مع الاسبان..
60 - casa الأربعاء 11 يناير 2017 - 22:27
A monsieur pooki 40: l'histoire n'est pas une science exacte cher ami. Elle évolue; change, et la science aussi. Wiképédia n'est plus une référence sûre. Beaucoup d'études démontrent que les amazighs blancs n'ont jamais été en andalousie. Les seuls berbères existant à l'époque étaient des berbères maures (noirs) de l'armée arabo-musulmanes qui a combattu avec l'armée arabe. Les sciences, les Arts, la médecine, la philosophie, c'était des Arabes. Il n'existe aucun livre écrit en amazigh datant de cette époque. Même Tarik ibnou ziad, les nouvelles études confirment qu'il n'était pas berbère mais arabe . le myth de tarik l'amazigh est né du fait qu'en étant commandant de l'armée berbère maure (noire), tarek ibnou ziadil a appris quelques mots en berbère ( pour pouvoir communiquer avec ses soldats berbères maures. Après, c'est trop facile de dire que tous les arabes étaient de berbères déguisés. D'ailleurs, les anglais étaient des chinois.
61 - Khalid الخميس 12 يناير 2017 - 13:59
أتمنى في يوم ما استرجاع أراضينا المحتلة سبة ومليلية و جزر الكناري فهي ملكا للوطن المغربي...
المجموع: 61 | عرض: 1 - 61

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.