24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/06/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2505:1412:3516:1519:4621:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

حراك الريف هل سينطفئ أم يتمدد؟
  1. فريق موناكو الفرنسي يخطب ود المغربي كارسيلا (5.00)

  2. الزاكي أول مدرب مغربي يلامس كأس الجزائر (5.00)

  3. طارق: وعود الانتقال الديمقراطي كذب .. والشعبُ المغربي يَئس (5.00)

  4. نشطاء يُعدّون للحج إلى الحسيمة يوم العيد بأعلام سوداء (5.00)

  5. الهيني: العفو الملكي حل دستوري لمعتقلي الريف (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | التعديلات الدستورية في موريتانيا .. الرئيس يُصر والشعب "يرفض"

التعديلات الدستورية في موريتانيا .. الرئيس يُصر والشعب "يرفض"

التعديلات الدستورية في موريتانيا .. الرئيس يُصر والشعب "يرفض"

يثير إصرار الحكومة الموريتانية على تعديل الدستور، بالرغم من رفض مجلس الشيوخ والمعارضة وعامة الشعب له، أسئلة حول أسباب إصرار النظام على تعديل الدستور وافتعال أزمة جديدة مع المعارضة من أجل تغيير العلم والنشيد الوطنيين وإلغاء مجلس الشيوخ؛ وهي المواد الرئيسية في التعديلات المقترحة.

ويعبّر الموريتانيون في مجالسهم عن استغرابهم من إصرار النظام على تغيير الدستور في هذه المرحلة تحديدا، ويتساءلون هل أصبح أولوية قصوى في بلد يعاني على جميع الأصعدة، خاصة أن ميزانية الاستفتاء الشعبي ستكلف مليارات من الأوقية كان الأحرى بالحكومة تخصيصها للتخفيف من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعانيها البلاد جراء ارتفاع الأسعار.

وبدأت قصة التعديلات الدستورية حين أطلق وزراء في الحكومة تصريحات تدعو إلى ترشيح الرئيس محمد ولد عبد العزيز لولاية ثالثة يمنعها الدستور، وتوالت التصريحات الملمحة والمصرحة حول أحقية الرئيس في الترشح من جديد، تبعتها حملة رسمية تدعو إلى حوار وطني للاتفاق على التعديلات الدستورية، فخرجت المعارضة بقوة إلى الشارع مهددة بعدم المساس بالدستور وخاصة المواد التي تفرض على الرئيس عدم الترشح لأكثر من ولاية واحدة وتلزمه بالقسم على عدم اتخاذ أو دعم أية مبادرة من شأنها أن تؤدي إلى مراجعة الأحكام الدستورية المتعلقة بمدة مأمورية الرئيس وشروط تجديدها.

وفسّر المراقبون إصرار الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز على تغيير الدستور بأن هذه التعديلات تتضمن تغيير مواد ولاية الرئيس لتسمح له بالترشح من جديد، خاصة أن البلاد مقبلة على انتخابات رئاسية بعد أقل من سنتين؛ لكن يبدو أن نزول المعارضة بقوة إلى الشارع والغضب الشعبي من إمكانية تغيير مواد عانى الموريتانيون كثيرا من أجل قرارها، بعد حكم ولد الطايع الذي دام 19 عاما، قد أرغم ولد عبد العزيز على تغيير خطته بعدم المساس بهذه المواد وطرح تعديلات دستورية أقل ما يقال عنها إنها ليست ذات أولوية في الوقت الحالي؛ لكن طرحها سيضمن للنظام حفظ ماء الوجه والظهور كالمنتصر في معركة التعديلات الدستورية.

التعديلات الدستورية في موريتانيا .. الرئيس يُصر والشعب

لكن ذلك كلّف النظام خسارة حليف بل مكون رئيسي في الأغلبية، بعد أن رفض مجلس الشيوخ إجازة التعديلات الدستورية؛ فتحوّل الشيوخ إلى إبطال تحتفي بهم المعارضة، بالرغم من أنهم من الأغلبية الرئاسية.

ولم يستسلم ولد عبد العزيز لإسقاط التعديلات على الدستور؛ فبعد التصويت اللافت لمجلس الشيوخ وإسقاط التعديلات الدستورية، أكد الرئيس في مؤتمر صحافي أنه سيلجأ إلى المادة الـ38 من الدستور، من أجل الدعوة إلى استفتاء شعبي على التعديلات الدستورية، معتبرا أنه لا يمكن لـ33 عضوا من مجلس الشيوخ وقف مشروع التعديلات الدستورية.

وقد فتح إصرار النظام على تعديل الدستور نقاشا سياسيا وقانونيا حول صلاحيات الرئيس ولد عبد العزيز في إحالة التعديلات على الاستفتاء، بالرغم من إسقاطها من قبل مجلس الشيوخ. كما فتحت النقاش حول هوية المرشح الذي يمكن أن يدعمه النظام في الانتخابات الرئاسية المقبلة، طالما أن الضغط الشعبي منع ولد عبد العزيز من المضي في مشروع تعديل مواد ولاية الرئيس، وبالتالي عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتعتبر المعارضة أنه يوجد الكثير من الأولويات أهم من التعديلات الدستورية التي يريدها النظام، وترى أن التعديلات ليست ذات طبيعة استعجالية، وأنها غير مفيدة في الوقت الحالي وستتسبب في تأجيج الصراع بين الموريتانيين بسبب غياب الحد الأدنى من التوافق والإجماع لدى الطبقة السياسية في البلاد.

وتبقى لكل طرف مبرراته لإقرار أو رفض هذه التعديلات التي ترى المراقبون أنها ستسهم إلى حد كبير في رسم معالم القيادة السياسية التي ستخوض الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2019، والتي تعتبر أول اختبار جدي للتداول الديمقراطي للسلطة في موريتانيا بعد انتهاء مأموريتي الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - بين قوسين الجمعة 19 ماي 2017 - 07:07
في موريتانيا لا يعتبرون الفساد هو حفر الآبار ،أو يصطاد خيار البحر، أو التنقيب عن الذهب ويعتبرونه حق المواطن الموريتاني. نوابنا يوافقون على تملص الدولة من تنفيذ الأحكام ضدها، الفساد الحقيقي السلطوي يشجبونه وينددون به الموريتانيون ، ولا يخشون في الله لومة لائم.
2 - ابن سوس المغربي الجمعة 19 ماي 2017 - 07:44
لعبة التشبت بالكرسي لعد التعديلات الدستورية سا بت إلغاء دستور قديم و تنتهي ولايتين للرئيس من 10 سنوات و يت إقرار الدستور الجديد الذي يعطيه صلاحيات الترشيح مرتين و بذالك يكون قد ضمن 10 سنوات اخرة على الكرسي و اصبحو 20 سنة و بعدها يتم تعديل جديد و بعود بطريقة اخرى و بعدما بكون قد هرم على الكرسي يكون قد ظهر احد مقربيه للورثة العرش الرئاسي و هكذا هو حكم العسكر ديكتاتورية بالتقسبط و راثة للحكم بلي طريقة و يعيبون على الأنظمة الملكية هذه هي طريقة التي سلكها حافظ الأسد وورثة ابنه بشار و حاول كل من علي عبد الله صالح رئيس اليمن و مبارك في مصر و القذافي في ليبيا و صدام حسين في العراق و بن علي في تونس انها أنظمة عربية فاسدة لا تحب غير المصالح الشخصية و الابهة و الشهرة انا منقدكم انا او لا احد و نبقى الديمقراطية الحقيقية بعيدة الف سنة عن كل دول العالم العربي و أولهم بلدنا المغرب
3 - balimako الجمعة 19 ماي 2017 - 07:45
عجبا لبعض حكام العرب يتمسكون بالكرسي الى حد العبادة ولا تهمهم مصلحة الشعب ولا الوطن ولم يكرهوا ان يرافقهم كرسي الحكم الى قبورهم واستغرب ماذا قدم هذا الرجل للشعب الموريطاني فيما مضى لكي يطالب بولاية جديدة ؟
4 - ايمن الجمعة 19 ماي 2017 - 09:54
اذا اصر الرئيس انتهى الامر, و لا نلتفت لراي الشعب في البلدان التي جاءت الدبابات برؤسائها, فالرئيس دائما على حق ولو اخطا فهو وحده من يعرف مصلحة الشعب اكثر من الشعب نفسه, لاباس من خلوده في منصبه ولو اصبح مقعدا معاقا لا يتحرك الا على كرسي ذو عجلات يكفي الاشارات الصادارة منه ولا حاجة لكلامه او شرح برامجه.
الرئيس في البلدان المتخلفة نرجيسي همه اشباع نزواته ورغبات حاشيته وليس مصلحة شعبه, التاريخ يسجل وسيحاسب , والشعب يؤدي الثمن في المستقبل لانه عجز عن تغيير المنكر باليد وان لم يستطع فباللسان وان لم يستطع فبالقلب
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.