24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/06/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2705:1612:3616:1619:4721:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل يضر تعويم سعر الدرهم باقتصاد المغرب؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | حضور مغربي طاغٍ في الجنوب الفرنسي برمضان

حضور مغربي طاغٍ في الجنوب الفرنسي برمضان

حضور مغربي طاغٍ في الجنوب الفرنسي برمضان

لتخفيف وطأة الغربة، يسعى المهاجرون المغاربة، في الجنوب الفرنسي، لخلق أجواء رمضانية مماثلة، ولو نسبيا، لموطنهم الأصل، بدءًا من إعداد الأطعمة، وليس انتهاءً بتجمعاتهم لأداء صلاة التراويح.

مع حلول شهر الصوم، يمكن أن تلحظ التغيّر في حركة الجاليات المسلمة، ومن بينها المغربية، في المساجد والأسواق، التي يقبلون عليها بكثافة، مقارنة ببقية أشهر العام.

ويستبق المغاربة غرة رمضان بتطوع كثيرين في لجان تتولى تنظيف المساجد، التي تعود إدارتها لجاليتهم، وتشبه إلى حد ما مثيلاتها في المغرب.

وإن كان رفع الأذان عبر مكبرات الصوت غير مسموح به في فرنسا، مثلما هو الحال مع الصلاة في الشوارع، إلا أنه يمكنك سماع ترتيل القرآن في صلاة التراويح، من جنبات المساجد.

وبعد الإفطار، عادة ما تزدحم المساجد بالمصلين، ومثل كل المدن المغربية لا يتردد الناس، هنا، في التنقل بين الأحياء، بحثًا عن مقرئ جيد وصوت حسن.

تبرعات من غير المسلمين

ولأن المساجد على التراب الفرنسي تعتمد في الأصل على التبرعات، ولا تحظى بدعم من الدولة، يزداد عدد المتبرعين في شهر رمضان، الذي يتسابق فيه المسلمين، وفقا لتعاليم دينهم، إلى التصدّق وفعل الخيرات.

وفي مسجد "ميو"، على بعد 50 كلم من مدينة "مونبوليي، كانت المفارقة أن أول المتبرعين تاجر فرنسي غير مسلم؛ زود المسجد بمواد البناء اللازمة لإصلاحات في المسجد، حسب ما قال ادريس المودني، عضو المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية، في واحدة من خطبه.

إسلام وعربية

وفي مدرسة خاصة بتدريس اللغة العربية والدين الإسلامي، بمدينة لونيل، في الجنوب الفرنسي، تجد عشرات الأساتذة المتطوعين لتدريس 350 تلميذا وتلميذة أكثر حماسة، خلال هذا الشهر.

وخلال زيارة الأناضول إلى المدرسة، قال الحسين المرضي إنه لا يتردد في قطع مسافة تزيد عن 30 كلم، يومي السبت والأحد، اللذين يوافقان العطلة الأسبوعية، لنقل أبنائه، لتقي دروسهم.

ويحفظ الكثير من التلاميذ في المدرسة أجزاء من القرآن الكريم، حيث يشرف على تحفيظهم حفاظ مغاربة، أغلبهم متطوعون، تحت إشراف إمام المسجد، الذي يتولى أيضا إدارة المدرسة.

انتعاش الحركة التجارية

والملاحظ في الجنوب الفرنسي أيضا، أن بعض الدوائر التجارية المعروفة بأكثرية مسلمة، تأخذ صبغة رمضانية، مثل تلك الواقعة في حي "لازيب"، ذو الأغلبية العربية، بمدينة نيم.

في هذا الحي، قد لا تختلف، كثيرا، الحركة داخل المحلات التجارية عن غيرها من محلات الرباط و فاس و الدار البيضاء.

وفي العادة لا تفتح المحلات أبوابها، إلا بعد صلاة الظهر، لتزدحم أكثر بعد صلاة العصر بالزبائن، الذين يقصدون الحلويات والفطائر المغربية، لا سيما من متاجر متخصصة في بيع "الملوي" و"الحرشة"، وهما من أكثر الفطائر المغربية شعبية.

وفي تعليقه للأناضول، قال جواد الأبيض، أحد المشرفين على محل لبيع الحلويات الرمضانية، "نحاول هنا توفير مختلف الأصناف التي يحرص الصائمون، وفق عاداتهم، على أن تكون في مائدة الإفطار".

وأضاف أن محله ينتج "حلويات مغربية وجزائرية وشامية؛ أهمها الشباكية والزلابية وقلب اللوز وبقلاوة والقطايف، المطلوبة بشدة من قبل المهاجرين العرب".

الفروق متفاوتة والحنين أيضا

عموما، يجتهد المهاجرون في تعويض أجواء رمضان المغربية، لكن تتفاوت التقديرات والحنين إلى الوطن.

وبالنسبة إلى محمد تقي، الذي يتنقل أسبوعيا بين البلدين، بحكم عمله في نقل البضائع، "لا شيء يختلف بين رمضان هنا أو هناك".

وإن كان أهم شيء في رمضان هو أنشطة المساجد والتراويح، يقول تقي للأناضول؛ إنه "لن تجد فرق في فرنسا وعموم أوربا، مع انتشار المساجد والقراء المتميزون".

ومن شواهد ما ذهب إليه هذا التاجر المغربي، أن كثيرين يفضلون الصوم في فرنسا عوضا عن بلدهم، كما هو الحال مع الحاج عبد الله، الذي قال للأناضول، "شخصيا أرتاح أكثر في صيام رمضان هنا، حيث كل شيء منظم".

وبالمقابل، يحكي الرجل عن صيامه، قبل سنوات، في مدينة فاس، "حيث لا يخلو يوم من مشاجرات الشباب في الأحياء وأصحاب السيارات في الشوارع، والفوضى في الأسواق".

غير أن الأمر يختلف مع عبد العزيز السلاوي، المهاجر المغربي، الذي قال للأناضول، إنه "لا شيء يعدل رمضان في المغرب، بكل أجوائه الروحانية والاجتماعية، وأهمها الإحساس المشترك والجماعي بهذه الشعيرة".

وبعيدا عن الجنوب الفرنسي، يقول مهاجرون مغاربة، أن الأنشطة الرمضانية أكثر حيوية في العاصمة باريس وفي المدن الكبرى، من حيث عددها ونوعيتها وكتلة المشاركين من جموع المسلمين، ما يخفف وطأة الغربة عليهم.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - Youssef الاثنين 19 يونيو 2017 - 06:58
لم تعد هناك غربة من الاساس حتى يحس بها المرء خصوصا بفرنسا وبلجيكا، حيث يمكنك في بعض الاحيان ان تشك انك حقا باوروبا من خلال تواجدك بمناطق لا ترى فيها وجودا للمواطن الاوروبي الاصلي، ومن خلال عبارات على الحائط من قبيل ممنوع البول (ببروكسيل)، مقاهي مغربية مملوءة عن اخرها بالعاطلين، قيساريات، ماسحي الاحذية، حمامات بلدية....
2 - سعيد الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:27
بالطبع لم يعد المرء يحس بالغربة بل اكثر من ذلك أصبحت فوضاؤنا تقهر الفرنسيين . ضجيج بالليل حتى ساعات متاخرة من الليل و عدم احترام الفرنسيين الأصليين الدين يعملون . تراكم الازبال في الأحياء التي يعيش فيها المسلمون .تركين السيارات عشوائيا . الأولاد في الشوارع حتى ساعات متأخرة من الليل. حتى أصبح شهر رمضان كابوس لغير المسلمين نتيجة تصرفاتنا إلتي إلى الإسلام أكثر مما تنفعه.
3 - mmm الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:41
Il y a une différence énorme entre la France et le Maroc pour le ramadan je viens de rentrer au Maroc et l ambiance est différence ici tous les monde fait le ramadan et on sort avec nos habits traditionnelles pour les prières et les imams sont jeunes avec des voix d anges tandis qu en France les imams sont vieux et moyens je connais bien la région de Nîmes je suis de roquemaure et responsable de la mosquée
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.