24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. أسر "معتقلي الريف" ترفع سقف الاحتجاج وتتهم "عكاشة" بالاستفزاز (5.00)

  2. الفتح الرباطي .. "كاريزما بَطل" يخلق صداعا في رأس الأقوياء (5.00)

  3. العثور على متشرد جثة هامدة بمدينة سطات (5.00)

  4. منظمات دولية تشكو السفير الجزائري بجنيف إلى الأمم المتحدة (5.00)

  5. فسخ عقدة "سيطا" يُغرق البيضاء في الأزبال .. والعمدة ينصح بالصبر (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "التعاطف مع إرهابيين" يطرد مغربيين من إيطاليا

"التعاطف مع إرهابيين" يطرد مغربيين من إيطاليا

"التعاطف مع إرهابيين" يطرد مغربيين من إيطاليا

ذكرت وزارة الداخلية في ايطاليا انها قامت بطرد مواطنين مغربيين وآخر سوريا بسبب "تعاطفهم الملحوظ مع قضايا الإرهاب".

وقال بيان صادر عن الوزارة نفسها إن "أحد المواطنين المغربيين، وهو سجين عمره 38 عاما، اعتبر أنه يشكل مخاطر عالية بالتطرف بعد أن احتفل بهجوم شاحنة فى ستوكهولم، في ابريل الماضي، اسفر عن مقتل خمسة اشخاص. أما الثاني، وهو رجل عمره 31 عاما، فقد تلقى علاجا نفسيا، وكان عرضة لاضطرابات عقلية على نحو منتظم، اعلن خلالها الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية داعش"، واضافت الوزارة أنه تم القبض على الرجل فى الشهر الماضي بتهمة سرقة حافلة صغيرة.

واستخدم المواطن السوري هوية تونسية مزيفة، وكان يخضع لأوامر الإقامة القسرية في مركز المهاجرين، بعد اعتقاله في عام 2015 للتحريض على الهجرة غير القانونية. واشارالوزارة إلى أنه، خلال اقامته بالمركز، اشاد بالهجمات الإرهابية التى وقعت فى مانشستر، وحاول تحويل أحدى العاملات في المركز إلى الإسلام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - كاعي السبت 19 غشت 2017 - 18:06
غريب أمر هؤلاء البشر، يعيشون في دول لهم فيها فرص للدراسة وللعمل ولبناء مستقبلهم ومع ذلك لم يرضوا بذلك واختاروا طريق الظلم والعدوان والدمار، لاحول ولا قوة الا بالله.
2 - متسامح السبت 19 غشت 2017 - 18:13
أروبا فتحت أبوابها لإستقبال المسلمين وسمحت لهم باقامة المسيرات المطالبة بتطبيق الشريعة ... معظم جرائم الاغتصاب حسب الاحصائياتت تنسب لأشخاص عرب مسلمين.. ... المسلمون هنا يعتدون على اليهود .. على مسيرات للايزيديين والمسيحيين ضد داعش .. يقيمون مظاهرات مع تطبيق الشريعة وإقامة الخلافة .. تنسب اليهم أغلب جرائم الإغتصاب والإرهاب . ...المسلمون هربوا من أرض الإسلام لينادوا بتطبيق الشريعة هناك وليقوموا بالتصويت لصالح أحزاب إسلامية و نشر الإرهاب والفكر المتطرف !
3 - مريم السبت 19 غشت 2017 - 18:15
الاصلاح الديني اصبح ضرورة ملحة لإخراج باش هاد الشعب اخرج من الجهل والتخلف ...
4 - خالد السبت 19 غشت 2017 - 18:16
la religion de paix et de tolérance" devrait s'appeler LA RELIGION DE LA RÉGRESSION ET DE LA BARBARIE!!!!!!
PAUVRE MONDE MUSULMAN!!!!!!! PITOYABLE CETTE LÂCHETÉ!!!!!
5 - راجي السبت 19 غشت 2017 - 18:21
الدوافع السياسية والشخصية هي ماتحرك الرؤساء والحكومات ولكن انت تحتاج لتحريك الشعوب لتحقق مطالبك وهنا يأتي دور الدين الفكرة الاخرى وهي فكرة الفرقة الناجية وان كل الباقين هم كفار مخطئين يجب محاربتهم وهذه الفكرة تضرب اي امل في التعايش والتحضر
6 - المدينة الحمراء السبت 19 غشت 2017 - 18:22
داعش هم المسلمون الحقيقيون من أراد أن يطبق الدين الإسلامي سيصبح داعيشيا لماذا لم يقوموا الشيوخ بتكفير داعش مع انها تسيء للدين حسب زعمهم لن يستطيعوا تكفيرهم لأنهم إذا كفروهم يناقضون ماجاء في القرآن والنصوص الدينية محمد هو من أسس داعش كما هو من أسس الإ
7 - Yazid 1 السبت 19 غشت 2017 - 18:32
انه لمن من الخزي و العار أن يتقاسم معنا مثل هؤلاء مصطلح مغربي لان المغاربة قاطبة من طنجة الى الكويرة يستنكرون و يخجلون من مثل هاته التصرفات المعادية جملة و تفصيلا لتعاليم ديننا الحنيف . الله يهديهم هذا ما يسعنا قوله
8 - سناء السبت 19 غشت 2017 - 18:44
المسلم لايشعر بانه قام بخطأ او بعمل إرهابي او عنصري لانه يمارس عقيدته الإسلامية ما أمر به الرسول والقرأن كي يدخل الجنة.
9 - مروان السبت 19 غشت 2017 - 18:47
ومين تقولو لأولادكم .لن ترضى عنك النصارى واليهود حتى تتبع ملتهم .وشتا غدي تتسنا من ولادك .طبيعي غادي يكرههم . كتوجدو عقول اولادكم سهلة للغسيل . وفيقو
10 - foda fnideq السبت 19 غشت 2017 - 18:52
يبدو ان هؤلاءتعرضوا لغسل الدماغ.كيف يعيشون امنين، ويتمتعون بكل الحقوق والحريات ومع ذلك يلعنون ثقافتهم، ويحاربونهم في عقر دارهم.استغرب من هؤلاء
11 - يحيى السبت 19 غشت 2017 - 19:00
نعم القرار
اناس يبغضهم المغاربة قبل الجميع
الارهاب لا يمثل احد و كل من اشاد به فهو كافر بقيم الاسلام والانسانية.
لكن لا يجب ترحيلهم با ادانتهم قضائيا حتى لا تتأذى بشرهم بلدانهم الاصلية
12 - wood السبت 19 غشت 2017 - 19:22
ظاهرة شخص يحمل سكينا و يقوم بطعن مواطنين بشكل عشوائي موجودة بكثرة في المغرب بل هناك العديد من الفيديوهات التي توثق ذلك . فالامر مرض نفسي نتيجة العدوانية الكبيرة المترسخة في عدد من المواطنين المغاربة .و هذه الجرائم التي تحدث في المغرب لا يتم تصنيفها ارهابية لانها موجهة بكل بساطة لمواطنين مغاربة .فالمغربي العدواني يحتاج فقط التبرير المناسب ليمارس عنفه لانه عاش محكور او تربى على الحكرة .و هناك ايضا حوادث طعن لاجانب حدثت في المغرب غالبا يتم التعتيم عليها او اعتبار انها كانت بغرض السرقة اشهرها التي حدثت في فاس . باختصار المجتمع المغربي مجتمع مريض نتيجة غياب التربية و استقالة الدولة و المسؤولين و انشغالهم بنهب البلاد و العباد و ترحيل الاموال الى الخارج و اعتماد الحكرة و الاذلال للشعب كطريقة ونهج في الحكم و نتيجة السياسات الفاشلة في التعليم و التكوين ، باختصار خربوا البلد و الان يجنون النتائج !!!!
13 - حسبي الله ونعم الوكيل السبت 19 غشت 2017 - 19:32
الى جوووويل .خويا اولا اختي لو كانت بلادنا حرة لطرحت رجال احرار اقوياء الشخصية صالحين في كل مكان وفي كل زمان ان بلادنا سجينة لعدة عوامل سيئة للاسف ،منها الجهل الفقر التهميش استبداد اضطهاد وجبروت طبقة معينة للاغلبية الكادحة ثم ان بلدنا مقزم من جميع الجهات شمالا وجنوبا فاين نحن من البلد الحر القوي فلا نستغرب من ثوران وشرود بعض الشباب لانهم مخلفات هذا * الشبه وطن *
14 - hamid sweden السبت 19 غشت 2017 - 20:37
للاسف ان 99% من المغاربة الذين اما يحرضون على الارهاب او يقومون بهجمات ارهابية او التحقوا بمنظمات ارهابية هم من سكان شمال المغرب لهم ثقافة جد متشددة وينزعون الى الفوضى والتخريب ويؤمنون بثقافة التغيير بالقوة والفوضى
15 - جزائري من رام الله السبت 19 غشت 2017 - 20:57
نعم ضرب يد من حديد لكل من يساند او يمول او يتعاطف مع القتلة كان على امن الايطالي سجنهم بدلا من طردهم شوهو كل من دمه عربي والذين يدفعون الثمن هم الابرياء
16 - youness السبت 19 غشت 2017 - 21:14
الاسلام بريىء من هؤلاء المجرمين القتلة الفجرة الكفرة،،، الأمية والجهل جعلت الدواعش تتحكم في عقولهم ،،،،والكبت والطمع في الحور الحين صنع منهم قنابل موقوتة وصنع منهم أشخاص عميت ابصارهم وعقولهم،،، والمشكل أنهم لطخوا صورة الاسلام والمسلمين ولطخوا سمعة بلدنا الذي يعتبر البلد السمح والذي اختار الدين الوسط ،،،،، لكن هؤلاء القتلة تأثروا بجهات خارجية اعمت افئدتهم فمصيرهم الى الجحيم
17 - جووووووووويل السبت 19 غشت 2017 - 21:23
الى الأخ معلق حسبي الله ونعم والوكيل،
يا اخي المغرب فيه رجال ومعن الكلمة ، لدينا من الرجال من كل طرف ...... اما عن رجال اللهب فهم في جميع الدول ، خلي امانك بالله وعمل عمل للقاء سبحانه وتعالى ، سوف نتحاسب عما فعلنا فالدنيا اما الآخرة فكلنا سواء عند الله.
18 - شعب ليس كباقي الشعوب.... السبت 19 غشت 2017 - 22:22
قتل الألمان في عهد النازية ما يزيد عن ستة ملايين يهودي. فإذا سألت ألمانياً بهذا الشأن، اجابك بصرامة "لا علاقة لهذا بي ولا بشعبي ولا بديني... لأن الذنب فرضي و ليس جماعي او شمولي..." حتى إذا نظم النازيون الجدد مسيراتهم للهتاف بهتلر وسط المدن، صهرت الشرطة على تأمينهم حفاظا على شعائر الديموقراطية و حرية التعبير. اما بالنسبة لشعبي المغربي يستنكر إخوانه و يشتم رسوله و دينه من أجل حفنة من المجرمين قتلت الأبرياء...
الغريب في الأمر أنه هنا في ألمانيا، أصبحت الجرائد تكتب. أن اعتراف وتبني داعش لهذه الجرائم، ظل غير كافي لإثبات أي شيء كان.... أمّا أنتم يا علماء اليوتيوب وفلاسفة الفيسبوك، فحكمتم واعترفتم وانته الأمر... غريب جدا حالكم...
19 - حميد السبت 19 غشت 2017 - 22:28
الى رقم 8 وهل عقيدة المسلم تامره بقتل الابرياء وهل القران يحث المسلم على قتل النفس التي حرم الله المشكلة هي الصاق التهمة بالاسلام بمجرد التعرف على المجرم فهل اي مغربي مسلم هناك المغربي المسيحي وهناك من لادين له وهناك المجوسي فلايجب الصاق التهم مجانا
20 - فيصل الأحد 20 غشت 2017 - 19:23
التصق الارهاب بالاسلام لان كل الارهابيين مسلميين للاسف.
ينبغي محاربة التطرف الديني فهو الارهاب بعينه..
الزومبي الدي دخل اوروبا هو الارهاب ... والزومبي كي تقضي عليه ينبغي اصابته في الرأس ..
هل تعلم اننا بعروبتنا واسلامنا لا نساوي شيئا وانه لا احد يهتم بامراضنا النفسية...
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.