24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تدريس التربية الجنسية بمدارس المغرب؟
  1. "الهاكا" تتيح للمغاربة توجيه شكاوى ضد البرامج الإذاعية والتلفزية (5.00)

  2. المواطن الهدف (5.00)

  3. "فيلا بنشماس" تُسائل مراكمة الثروات ونجاعة التصريح بالممتلكات (5.00)

  4. منظمات دولية تُحرج قادة الجزائر والبوليساريو داخل "مجلس جنيف" (5.00)

  5. 14 جريحا في حادثة سير أغلبهم رجال تعليم بسطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | وثائق ألمانية: عصابة حاولت تهريب تكنولوجيا نووية إلى إيران

وثائق ألمانية: عصابة حاولت تهريب تكنولوجيا نووية إلى إيران

وثائق ألمانية: عصابة حاولت تهريب تكنولوجيا نووية إلى إيران

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، في تقرير حصري لها، أن محكمة العدل الاتحادية الألمانية ستصدر حكما بشأن ما إذا كان ثلاثة رجال أعمال ألمان يمكن أن يواجهوا عقوبات جنائية جراء بيع تكنولوجيا نووية لإيران، زُعم أنها تستخدم في تطوير أسلحة نووية، قبل إبرام الاتفاق النووي بين طهران و"القوى العالمية" عام 2015.

وحصلت الصحيفة الإسرائيلية على نسخة من لائحة الاتهام ضد رجال الأعمال الألمان الثلاثة، ومعلومات من محكمة جنائية في برلين، حول التطورات القانونية الجديدة.

وقدم رجال الأعمال "بيرند جيهراد إل" و"رينيه إل" و"رالف سي" 51 صماما متخصصا للغاية لسلطات إيران، بين عامي 2010 و2011، وبلغت قيمة الصمامات، بما في ذلك تسليمها إلى شركة إيرانية عليها عقوبات، مليون يورو.

ووفقا لقرار الاتهام فقد اعترف "بيرند" و"رينيه" بأنهما يقفان وراء مبتاعي الصمامات "حسين تي"، ، منذ عام 2009 على الأقل، وهي منظمة محظور عليها الحصول على مواد ذات قدرة نووية.

وذكر تقرير الصحيفة، نقلا عن لائحة الاتهام، أن "حسين تي" يبدو أنه هو "حسين تانيده"، وهو من كبار المشغلين لبرنامج إيران النووي، وكان وسيلة توصيل الصمامات الألمانية المرغوب فيها للغاية من لدن إيران.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت عقوبات على "تانيده"، عام 2012، حيث قامت بتجميد أصوله بسبب عمله غير المشروع في مجال المشتريات النووية.

وحسب الصحيفة الإسرائيلية فقد جاء في لائحة الاتهام أن "حسين كان المتلقي النهائي لتسليم صمامات من شركة مقرها مدينة تبريز الإيرانية". وأشارت اللائحة إلى أن رجال الأعمال كانوا يعلمون بأن الصمامات يمكن تطبيقها في تطوير الأسلحة النووية.

ولم يكشف جهاز العدل الجنائي في ألمانيا عن المدعى عليهم، من أجل حماية خصوصياتهم، بينما قالت متحدثة باسم محكمة برلين، ضمن تصريح لصحيفة "جيروزاليم بوست"، إنه تم وقف العملية القانونية ضد المهربين المزعومين بعد 15 جلسة محاكمة.

وأضافت: "قضت محكمة برلين الجنائية بأن العقوبات الجنائية بحق رجال الأعمال المتهمين غير دستورية، وتمت إحالة المسألة القانونية بشأن دستورية العقوبات على المحكمة الاتحادية". كما زادت المتحدثة أنه من غير المتوقع صدور حكم من المحكمة الاتحادية في عام 2017.

وكانت الصمامات مخصصة لمفاعل إيران للمياه الثقيلة في "آراك"، وهو مرفق النظام الإيراني للأسلحة النووية التي يستخدم فيها البلوتونيوم. وهناك حاليا قيود على إنتاج إيران من هذه المادة، استنادا إلى اتفاق 2015 مع النظام في إيران. ويقول الخبراء إن العلماء النوويين الإيرانيين يمكنهم، بسرعة، رفع القيود وتصنيع البلوتونيوم للحصول على سلاح نووي، بسبب عيوب في الاتفاق.

وذكرت لائحة الاتهام، المكونة من 10 صفحات، أن الشركة التي يملكها بيرند البالغ من العمر 71 عاما، وابنه رينيه البالغ من العمر 30 عاما، مقرها مدينة "هاله" بولاية "ساكسونيا - أنهالت"، وقد تم إخطار الشركة، التي يملكها "بيرند"، ويعمل بها رينيه مهندسا، من جانب السلطات الأمريكية بأن الصمامات يمكن استخدامها في برامج إيران النووية والصواريخ.

وقال المدعي العام إن رينيه قام بالتلاعب في الوثائق لإخفاء طبيعة الصفقة مع إيران؛ ويُزعم أن رالف قد شارك، بصفته رئيس قسم بالشركة، في المحادثات الخاصة بالأسعار وأيضا التسليم، مع بيرند ورينيه.

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" قد ذكرت، في وقت سابق، أن تقارير الاستخبارات الألمانية، في الفترة الممتدة من يونيو إلى يوليوز، قد كشفت استمرار النظام الإيراني في السعي إلى امتلاك أسلحة نووية وتكنولوجيا صاروخية، في تحد للعقوبات الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

ووفقا لوكالة الاستخبارات الألمانية في هامبورغ فإنه "لا يوجد دليل على وجود تحول كامل في السياسات الذرية الإيرانية في عام 2016. وإيران سعت إلى الحصول على تكنولوجيا حمل وإطلاق الصواريخ اللازمة لبرنامجها الصاروخي".كما قالت الاستخبارات في بادن فورتمبيرغ إن "إيران تسعى إلى الحصول على منتجات وتقنية علمية في مجال تطوير أسلحة الدمار الشامل وكذلك تكنولوجيا الصواريخ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Lmahaba الخميس 14 شتنبر 2017 - 01:37
يجب علي العالم ان يقرر سحب جميع الرؤس النووية واتلافها او السماح لكل الدول بمتلاك رؤس نووية ليكون توازن في القوي
2 - عبد الاله العروي الخميس 14 شتنبر 2017 - 01:39
ذكرتني هذه القضية بقضية موردخاي فعنونو هذا الاطار التقني اليهودي من اصول مغربية فضح تلاعب الدولة العبرية واخفاءها للحقيقة عن انظار العالم كون مفاعل ديمونة النووي الدي انشئه بني صهيون وبمساعدة تقنية فرنسية ....الهدف المعلن من إنشائه كان توفير الطاقة لمنشئات تعمل على استصلاح منطقة النقب، الجزء الصحراوي من فلسطين التاريخية حسب زعم ساسة اسرائيل...بينما هذا الاطار اليهودي الجريئ كشف الحقيقة للعالم و للإعلام و وذلك عن طريق نشر صور سرية للبعض من أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي والذي يعتقد أن له علاقة بصنع رؤوس نووية ووضعها في صواريخ بالستية أو طائرات حربية أو حتى في غواصات نووية موجودة في ميناء حيفا، ... كنتيجة لهذا العمل، اختطف فعنونو من قبل عملاء إسرائيلين من إيطاليا وحوكم بحكم تتعلق بالخيانة في إسرائيل...وحكم على مردخاي فعنونو بالسجن 18 سنة....هذا فقط نبش للتاريخ ول ا غناء المعرفة للقارئ المغربي..انشر يا هسبريس جزاك الله خيرا
3 - مجاهد الخميس 14 شتنبر 2017 - 02:50
اداكان هناك من يبيع فما دنب المشتري ومن يعرض عن هده الهدية ادن الحل يوجب الكف عن انتاج ما يؤدي الى انتاج النووي واتلاف جميع الرؤوس والقنابل النووبة هدا ادا صحت هده الرواية اﻻسرائىلية
4 - مواطن من المهجر الخميس 14 شتنبر 2017 - 06:46
عالم مبني على الغش الخداع والنفاق

بأي حق أن يسمح لدول ولا يسمح للآخرين

من الذي يقرر...؟

أمريكا ؟

لماذا ؟ وبأي حق تلعب دور الشرطي في العالم...؟ ((الشرطي الخائن))

لماذا لا يتكلم أحد على نووي الأوربيين أمريكا وبني صهيون....؟

استيقضوا يا ناس
5 - Hamou الخميس 14 شتنبر 2017 - 07:04
التعامل مع الشركات الايرانية في تصدير الآلات أو قطع الغيار مثلا مسألة محفوفة بالمشاكل و الأخطار و قد تؤدي بالشخص الى السجن و الغرامة. قبل تصدير أي ألة أو قطعة غيار إيران أو الى اي دولة مفروض عليها الحصار يجب التأكد من أن الآلة أو القطع التي تتكون منها لا يمكن استعمالها في ميدان الصناعة النووية عبر لائحة تتكون تقريبا من 1000 صفحة معدة من طرف الاتحاد الأوربي. و هي مسألة بيروقراطية و معقدة جدا، إذ يمكن للمرء أن يبيع الإيرانيين مثلا خلاطة العجين و بعد ذلك تتصل به السلطات لتخبره بأن خلاطة العجين تحتوي على قطعة قد تستعمل في المجال النووي.
6 - alilou الخميس 14 شتنبر 2017 - 08:19
لو استطاع ولي الفقيه في إيران الطائفية امتلاك الأسلحة النووية لتحول العالم الإسلامي السني العربي إلى مجرد كاتونات من العبيد في خدمة نزوات إيران التوسعية .لكن أعتقد أن نضام ولاية الفقيه الطائفي ماهو في الحقيقة إلا نظام سرطاني طائفي صممته مخابرات الغرب ليفتك بالعرب السنة ويستعبد الارانيين وينفجر في النهاية لما بحمل من آليات تقويضه المتعددة.
7 - Ghomari الخميس 14 شتنبر 2017 - 10:38
إذا كان المتحدث أحمقا فليكن المستمع عــاقلا:
هل من المعقول أن تعتمد إيران على عصابة لتعلمها أسرار الطاقة النــووية؟ و الله مضحك...العكس هو الممكن...
8 - Omar33 الخميس 14 شتنبر 2017 - 10:58
A quand une industrie militaire marocaine avec une composante nucléaire ?
9 - neodartalien الخميس 14 شتنبر 2017 - 12:33
من يعتقد انه بقتل الآخرين سيذهب الى الجنة لا يجب تمكينه من سلاح الدمار الشامل - لان دماغه مغسول ويشكل خطرا على نفسه وعلى الانسانية -
10 - MOCROMATI الخميس 14 شتنبر 2017 - 14:00
الغريب في الأمر أن الخبر عن الجمهورية الإسلامية نقلته صحيفة صهيونية فاشية تعتبر إيران من أشد أعدائها في المنطقة والعالم يليها حزب الله اللبناني وحماس الفلسطينة.
إيران في غنى عن ألمانيا والكيان الصهيوني وجميع الأنظمة الإستعمارية.
إيران لديها ألفين خبير نووي وجامعة نووية متخصصة في كل المجالات ومنها الأبحاث وصناعة الأجهزة النووية وتملك 60 ألف جهاز للطرد المركزي ومعمل ضخم لإنتاج الماء الثقيل والكعكة الصفراء.
ولا ننسى الأبحاث الفضائية أنها أرسلت أربع صواريخ تحمل أقماراً وكائنات حيوانية خارج الغلاف الجوي.وإيران هي الدولة الإسلامية الأولى التي ستغزوا الفضاء برواد إيرانيين بحول 2022.
ولا عزاء للحاقدين من الصهاينة وأذنـابهم.
11 - MAMOUCHA الخميس 14 شتنبر 2017 - 14:39
نظراً الى حجم الاقتصاد الاميركي وقدراته التكنولوجية الهائلة، لا يمكن لأحدٍ في العالم أن يخيف اميركا بحجم جيشه أو عبر بناء أساطيل جوية وبحرية على النمط الاميركي، ما يخيف اميركا هي الجيوش التي تملك خبرةً قتالية، والتي لها عقيدة خاصّة بها، تستفيد من الميزات المحلية والجغرافية، وتصمّم نمطها القتالي خارج الاطار الغربي التقليدي. في هذا المجال، يمكن لنا أن نتعلّم الكثير من تجربة إيران.
بإمكان دول العالم الثالث أن تشتري أفضل تكنولوجيا يصنعها الغرب أو روسيا، وهي لن تُقلق اميركا بمقدار رادارٍ (أقلّ كفاءة) ينتجه البلد بقدراته الذاتية، فكلّ الأنظمة التي تُصدّر معروفة المواصفات والمزايا، والوسائط الالكترونية على متن الطائرات مبرمجة مسبقاً لرصد موجات الرادار المعادي وتقليدها والتشويش عليها. ما يخيف الجيش الغازي هي الأمور التي لا يتوقّعها، والرادار الذي لا يعرف بوجوده، والوسائط الدفاعية التي لا يتحضّر لها. في الحرب الحديثة، بإمكان بطارية دفاع جوي، لو عملت بحرية، أن تسقط سرباً كاملاً في دقائق، والعروض العسكرية الإيرانية تلعب دائماً على فكرة التخويف من المجهول وعرض أنظمة مختلفة ومتنوّعة
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.