24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تلويح وزراء بالاستقالة من الحكومة؟
  1. "المنصور الذهبي" وساحة الموحدين ينتشلان ورزازات من قيظ الصيف (5.00)

  2. تعطيل النص أم تغيير العقل؟ (5.00)

  3. استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي يؤجج غضب سكان الناظور (5.00)

  4. السياحة التضامنية بالبراشوة .. مشروع بـ"صفر درهم" يُشغّل 60 أسرة (5.00)

  5. صحافة التنجيم .. فوضى إلكترونية تتعقب خطوات وقرارات الملك (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | البرغوثي: فلسطين تتعرض لأكبر عملية تطهير عرقي جماعي

البرغوثي: فلسطين تتعرض لأكبر عملية تطهير عرقي جماعي

البرغوثي: فلسطين تتعرض لأكبر عملية تطهير عرقي جماعي

أجرت "أنفاس الديمقراطية" حوارا مع أسير القضية الفلسطينية قيادي حركة فتح مروان البرغوثي، من داخل زنزانته رقم 28 بسجن هداريم، حيث عبّر عن امتنانه للشعب المغربي لوقوفه في صف المقاومة الفلسطينية، ونصرة قضيته، مستحضرا دور "الربيع الديمقراطي" في تحقيق بعض مطالب الشعوب.

وأورد أسير القضية الفلسطينية، أن غالبية الحكومات العربية لم تظهر يوماً القدر الكافي من الدعم والمساندة لكفاح الشعب الفلسطيني، معتبرا أن "الغزو الصهيوني الاستعماري لفلسطين وكيانه إسرائيل لا يمثل تهديداً لفلسطين فقط، بل تهديدا للمنطقة العربية بأسرها".

هسبريس تنشر الحوار مع مروان البرغوثي كما توصلت به من حركة "أنفاس الديمقراطية":

الرفيق المناضل مروان البرغوثي، أنتم أحد رموز المقاومة الفلسطينية والقيادي في حركة فتح وأسير القضية الفلسطينية ومرشح لنيل جائزة نوبل للسلام. ناضلتم ولا زلتم على ثبات الموقف مناصرين لقضية الشعب الفلسطيني العادلة، ما هي رسالتكم لجيل "الربيع العربي" الذي يجهل الكثير من التفاصيل عن القضية الفلسطينية وارتباطها الوجداني بالكثير من الحركات التقدمية عبر العالم؟

الرفاق والرفيقات الأعزاء في حركة أنفاس الديمقراطية في المغرب الشقيق، تحية المحبة والتقدير والاحترام، وأشكر لكم اهتمامكم ورسالتكم لي وتضامنكم الدائم مع كفاح الشعب الفلسطيني العادل والمشروع في سبيل الحرية والعودة والاستقلال وهزيمة المشروع الصهيوني الاستعماري الكولونيالي، وأود أن أعبر لكم عن عميق حبي وتقديري العميق للشعب المغربي الشقيق والصديق الذي تسكن فلسطين في عقله وقلبه ووجدانه، والذي عبر عن تضامنه دوماً وفي كل المراحل والمحطات ولم أنس أبداً خروج الآلاف تضامناً مع فلسطين في الانتفاضة الثانية، انتفاضة القدس.. انتفاضة الحرية والاستقلال، وأثناء العدوان على قطاع غزة وفي مناسبات كثيرة تعرضت فيها الشعوب العربية للعدوان، وهذا يؤكد أصالة شعبكم وقواه الديمقراطية المناضلة، والتي تواصل نضالها الديمقراطي لرفع سقف الحريات وتحقيق مكتسبات ديمقراطية واجتماعية، وقد حققت مكاسب كبيرة في نضالها هذا، وبخاصة في حراك 2011 وما أعقبه.

كما أن بلادكم شهدت واحدة من حالات التطور والتغيير التي تحتاج لثورية النفس الطويل لاستكمالها، وهي فرصة لأعبر عن عظيم تقديري للشعب المغربي الشقيق ولأشد على أيدي أبناء هذا الشعب وعلى أيدي المناضلين والمناضلات. وقد تابعت من زنزانتي باهتمام بالغ الحراك الشبابي والشعبي والديمقراطي في بلادكم، والذي أفضى إلى تحقيق خطوات هامة على طريق إنجاز الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وإطلاق الحريات وتعزيز سيادة القانون ومكافحة الفساد وإشراك الشباب والشراكة ما بين المرأة والرجل بشكل تام والحد من البطالة وإجراء تعديلات دستورية ذات مغزى، وإني على ثقة بأن البلاد العربية والشعوب العربية تتوق إلى بناء دول ونظم ديمقراطية، وهي تستحق ذلك.

وقد خرجت بالملايين إلى الشوارع تهتف للحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية والشراكة، وان تحقيق هذه الأهداف النبيلة والعظيمة يستوجب نضالا صبورا وطويل النفس، وستنتصر في النهاية إرادة الشعوب. ونحن بحاجة في الوطن العربي، بعد كل هذه التطورات، إلى مصالحة مع تاريخنا ومصالحة بين مختلف مكونات المجتمعات العربية وتكريس ذهنية الشراكة الكاملة في الأوطان لكل المكونات دون استثناء والاعتراف بحقها في المشاركة على الدرجة نفسها وعلى قاعدة دولة المواطنة وتعزيز فكرة المواطنة ومدنية الدولة الديمقراطية الوطنية ورفض سياسة الإقصاء والتفرد والاستبداد أو الظلم، والتمسك بمبدأ التعايش السلمي بين مختلف مكونات الأمة العربية واحترام مختلف الاثنيات والمكونات والاعتراف بالآخر وقبوله كما هو، والتمسك بالسلم الأهلي وتداول السلطة وصياغة دساتير يشارك فيها الجميع دون استثناء بما يحفظ الحقوق والحريات ويؤدي إلى توزيع عادل للثروات وتكريس العدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان ورفض كل أشكال التعسف والظلم والتعذيب والحط من الكرامة الإنسانية.

وأنا على ثقة بأن المواطن العربي يحلم باتحاد ديمقراطي تشارك فيه كافة الأقطار العربية ويطلق أكبر عملية تنمية مستدامة على قاعدة احترام وسيادة كل قطر عربي، ولكن هذه الأمة لا يمكن أن يكون لها شأن وحضور في النظام الدولي السياسي والاقتصادي والاجتماعي بدون استقلالها ووحدتها على أسس ديمقراطية. وإن طريق النهضة في الوطن العربي يتطلب التقدم نحو سوق عربية مشتركة وإطلاق طاقات شباب الأمة الفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، فمن حق المواطن العربي أن يتمتع بالحرية وبالكرامة الإنسانية وبالعدالة الاجتماعية، وأن يشعر بأنه ينتمي إلى كتلة إقليمية لها احترامها ووزنها في هذا العالم.

ما تقييمكم لأوضاع القضية الفلسطينية في ظل وضع عربي موسوم بخريف ديمقراطي وضعف الدعم، وبالمقابل بكسب الدولة الفلسطينية العديد من المكاسب على الساحة الدولية؟

إن فلسطين، الساكنة عميقاً في الوجدان العربي، تتعرض لأشرس وأسوأ غزو إمبريالي- صهيوني- استعماري- كولونيالي، ولأكبر عملية تطهير عرقي جماعي في العصر الحديث، وعدوان واحتلال واستيطان، وحصار وتهويد واعتقال واغتيال. وإن هذا الشعب الذي يناضل من أجل أعدل قضايا العصر مصمم على مواصلة كفاحه الوطني مستنداً إلى أسلوب المقاومة الشاملة بكل أشكالها وأساليبها في الميدان وعلى الأرض وفي مواجهة الاستعمار الصهيوني بالجمع الخلاق المبدع بين كافة أشكال النضال، ومعتمداً على مساندة الشعوب العربية الشقيقة والأصدقاء والأحرار في العالم محبي العدل والسلام.

وإن كفاحنا الوطني هو جزء لا يتجزأ من النضال الذي تخوضه القوى الديمقراطية والشعوب المقهورة في العالم، ونحن ندرك أن نضالنا الوطني يتعرض إلى الكثير من التحديات، وأن مشروعنا الوطني يمر بأزمة صعبة لأسباب ذاتية وأخرى موضوعية، ولكنه مصر على أن نضالنا وكفاحنا وقضيتنا العادلة تقع في معسكر التنوير والديمقراطية في العالم. ولقد تطلعنا دوما إلى مساندة وتضامن ومشاركة الشعوب العربية التي لم تبخل يوماً في مساندة فلسطين، غير أن غالبية الحكومات العربية لم تظهر يوماً القدر الكافي من الدعم والمساندة لكفاح الشعب الفلسطيني.

والغزو الصهيوني الاستعماري لفلسطين، وكيانه إسرائيل، لا يمثل تهديداً لفلسطين فقط، بل تهديدا للمنطقة العربية بأسرها، بل إن هذا الكيان، الذي يمتلك أكبر ترسانة لأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط مسنوداً بدعم أمريكي وغربي، يهدد السلم العالمي والاستقرار، كما يشكل تهديداً للقوى الديمقراطية في العالم. وتكشف الكثير من الوثائق الجديدة التي تنشرها إسرائيل نفسها عن تورطها في عشرات الصراعات في الدول المختلفة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، وتورط أجهزتها الإستخباراتية في عمليات مباشرة في اعتقال وتعذيب وملاحقة الكثير من الرموز الوطنية والتقدمية في العالم. وقد ساندت الدكتاتوريات في تشيلي ودول أخرى. وتكشف الوثائق عن تورطها في تزويد السلاح والتدريب وقتل الآلاف في الأرجنتين وكولومبيا ونيكاراغوا وإيران سابقاً وعشرات الدول الأخرى.

وهذا يحتم على القوى التقدمية في العالم مساندة نضال وكفاح الشعب الفلسطيني العادل في سبيل الحرية والعودة والاستقلال، لأن شعبنا يتعرض للتطهير العرقي وللإبادة الجماعية، وهو يعرض للعالم حلاً حده الأدنى قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم في فلسطين التاريخية والإفراج الشامل عن الأسرى والمعتقلين والعيش بسلام مع جيرانهم، كما أنهم لا يمانعون أن تكون فلسطين التاريخية دولة واحدة ديمقراطية بعد التحرر من الصهيونية باعتبارها فكراً وبنية ومنظومة استعمارية عنصرية.

وإننا نعتبر أن تحقيق مكتسبات ديمقراطية واجتماعية واقتصادية في الأقطار العربية تصب في مصلحة وكفاح الشعب الفلسطيني من أجل حريته، ونحن نتطلع إلى أن تعمل كل القوى، وبخاصة الشباب العربي، للضغط على الحكومات والبرلمانات من أجل مساندة الفلسطينيين سياسياً واقتصادياً وإعلامياً وفي كافة المحافل.

تشهد الساحة الفلسطينية انقساماً بين فصائلها السياسية لاختلاف التقديرات. في ظل هذا الوضع تروج أخبار عن نيتكم الترشح لرئاسة السلطة. ما صحة هذه الأخبار وإن صحت ما هو برنامجكم السياسي؟ وكيف تقيمون المشهد السياسي الفلسطيني الداخلي؟

إن الانقسام في الساحة الفلسطينية ألحق ضرراً بالغاً بصمود وبمقاومة الشعب الفلسطيني، وأضعف نضاله في مواجهة الاستعمار الصهيوني. وقد عملنا، وما زلنا، سواء من خلال وثيقة الأسرى للوفاق الوطني التي حظيت بإجماع الفلسطينيين، أو من خلال مختلف الجهود التي نبذلها، على إعادة اللحمة وإنجاز المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، ومدركون تماماً أن الوحدة الوطنية هي قانون الانتصار للشعوب المقهورة.

لإعادة الوهج للقضية الفلسطينية، عربياً ودولياً، وتحويل الهبّة الشعبية إلى انتفاضة شعبية شاملة، يتطلب الأمر ليس إنجاز الوحدة فقط، إنما، بالإضافة إلى ذلك، إعادة الاعتبار لشروط وقواعد مرحلة التحرر الوطني، وتبنّي خطاب التحرر الوطني بكل ما يترتب على ذلك من تغيير للمسار وتصحيحه.

وفي هذا الإطار، نعتقد بضرورة عقد مؤتمر وطني للحوار الشامل للفلسطينيين، بمشاركة الجميع دون استثناء، لوضع أسس لإستراتيجية فلسطينية جديدة، ولوثيقة العهد والشراكة بما يليق بإعادة الاعتبار للخيار الديمقراطي. وتأتي، في هذا الإطار، ضرورة إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ولعضوية المجلس الوطني، بهدف توليد نخبة سياسية فلسطينية جديدة بعد أن وصلت النخبة الحالية إلى حالة من العجز والفشل عن القيام بمهامها الوطنية.

وإني أعتبر أن حق الشعب الفلسطيني في انتخاب قيادته هو حق أصيل وحق ديمقراطي وضرورة لتجديد الطاقات والعقول، لأننا نواجه حالة من التكلس والجمود والشيخوخة الفكرية والنضالية. وإني أعتبر أن الترشح في حالة تحديد موعد للانتخابات هو جزء لا يتجزأ من إستراتيجية مقاومة المشروع الصهيوني الاستعماري، ومن أجل إعادة الاعتبار إلى حركة التحرر الوطني الفلسطيني، ولكن القرار النهائي يعتمد على تحديد موعد الانتخابات.

يشهد العالم نجاحاً كبيراً لحركة "مقاطعة- سحب الاستثمارات- فرض العقوبات" مما سمح أولاً بإعادة تدويل القضية أمام الرأي العام العالمي وكذلك الضغط على قوات الاحتلال، ما موقفكم من هذه المسألة؟

اسمحوا لي من خلالكم أن أحيي كافة المشاركين والفاعلين والمناصرين لحركة "BDS"، والتي تحولت إلى رمز للتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني العادل في مواجهة هذا الاستعمار الكوليونالي. وإني أدعو من خلالكم الشباب في الوطن العربي، مستفيدين من شبكات التواصل الاجتماعي ومن تكنولوجيا العصر، إلى الانخراط في هذه الحركة ومساندتها ومقاطعة مختلف الشركات والمؤسسات والأشخاص الذين يقيمون علاقات مع هذا الاستعمار ويقدمون الدعم له.

ونحن نتطلع إلى أوسع دعم ومساندة لحركة "BDS"، وتقديم كل ما نستطيع لتعزيزها، خاصة أن المشروع الصهيوني في بلادنا هو مولود من رحم الاستعمار الكولونيالي العالمي، وكيانه إسرائيل نشأت بفعل معادلة دولية، والانتصار على هذا المشروع لا يتحقق إلا بنضال مشترك على الصعيد الدولي والعربي والإقليمي، والنضال في الميدان الذي يخوضه الشعب الفلسطيني منذ عقود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Said الاثنين 02 ماي 2016 - 06:46
حفظك الله وراعاك وفك اسرك يامروان البرغوتي يارقم واحد من فتح!
2 - Abderrahim الاثنين 02 ماي 2016 - 07:01
C'est le Nelson Mandela arabe
il sortira grand vainqueur
tout les dirigeants arabes baisseront leurs têtes en le saluant
et dirigera sans pays avec grand démocratie dans la bonne voie pour une vie meilleure
grâce à ce héros les palestiniens auront un pays avec comme capitale Jérusalem est
c'est pour bientôt
un grand salut a sa famille et surtout à sa femme fadwa elbarghouti
Dr fadwa combat à ces côtés toute seule pour la libération de marwan et pour la libération de la Palestine
3 - الطاطاوي الاثنين 02 ماي 2016 - 07:09
مع الأسف

الحكومات العربية تسلطت على شعوبها حتى أصبح البعض يطالب بعودة الاستعمار

وربما سيأتي يوما يقول فيه الفلسطينيون

ليت المستعمر بقي
انتم شاهدتم حماس في غزة
مافعلته اسراءيل بها تطبقه على من خالفها حتى المهرجانات الخطابية ممنوعة
4 - أبو ناصر الاثنين 02 ماي 2016 - 07:56
القضية الفلسطينية قضية المسلمين جميعاً إلا أنه هناك الكثير من القضايا هي أيضاً ذات أهمية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لهدم الكعبة أهون عند الله من قتل مسلم.
و قال تعالى : " الفتنة أشد من القتل "
فلأن يهدي الله مسلما إلى الإسلام الحقيقي و ينقذه من النار مهم مثل تحرير المسجد الأقصى المبارك.
نسأل الله تعالى أن يهدينا إلى طريق الحق و حينها سيتمكن المسلمون من الصلاة في مسجدهم إن شاء الله.
شكراً هسبريس
5 - elbouhali الاثنين 02 ماي 2016 - 09:40
فك الله اسرك ايها المقاوم الحر من غريب الصدف هنا في باريس وضواحيها قبل اطلاق سراح الجندي الاسراؤيلي شاليط كانت المقاطعة16تتعاطف مع هدا الجندي و في الضاحية وبالضبط مقاطعة stain تتضامن مع البرغوتي وعند المدخل تجد صورته معلقة والمطالبة باطلاق سراحه
6 - صبور الاثنين 02 ماي 2016 - 10:27
صحيح ماقاله المناضل الكبير. ادن علامات استفهام.اتفق الاعراب ان لايتفقو
إن الانقسام في الساحة الفلسطينية ألحق ضرراً بالغاً بصمود وبمقاومة الشعب الفلسطيني، وأضعف نضاله في مواجهة الاستعمار الصهيوني.

انتهى
7 - صاغرو الاثنين 02 ماي 2016 - 11:25
البرغوتي ضحية لحماس وفتح
هذه هي الحقيقة
لانه لو خرج لما استطاع هنية او عباس الكلام
8 - home الاثنين 02 ماي 2016 - 12:24
c pour cette raison ils ont crée une guerre en syrie et la liby. pour que personne ne parle de l occupation de la Palestine
9 - يوسف الاثنين 02 ماي 2016 - 12:52
تحية إجلال وإكبار لعريس الثورة الفلسطينية المباركة.
فلسطين التاريخية هي الحل الواقعي لمشاكل التقسيم والبندستنات التي جائت بها اتفاقية أوسلو الملغومة. وهي الحل الانساني لكل أبناء فلسطين عربا ويهودا بعيدا عن الصهيونية المقيتة.
10 - salam الاثنين 02 ماي 2016 - 13:37
عندما أسمع كلام دحلان و عباس ومجموته أصاب بخيبة الأمل والوهن ولكن مع أخونا البرغوثي فإنه يعطيك شعورا بأن القضية مازالت حية على الرغم من كل الصعاب
11 - مغربية حرة ا الاثنين 02 ماي 2016 - 13:43
الله يفك اسره والموت لاسرائيل وعاشت فلسطين
12 - القدس الاثنين 02 ماي 2016 - 15:24
يعجز الكلام عندما نرى صورة لاحد أبطال الامة الاسلامية في سجون اسرائلية
13 - jamal الاثنين 02 ماي 2016 - 15:52
الحكومات العربية تسلطت على شعوبها حتى أصبح البعض يطالب بعودة الاستعمار
إجلال وإكبار البرغوتي
14 - بوعو الاثنين 02 ماي 2016 - 18:43
القرضاوي وقطر شيحرىان فلسطين

الأول بفتاويه
الثاني بقناته الجزيرة

الخلاصة لا يمكن ان تحرر
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.