24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تدريس التربية الجنسية بمدارس المغرب؟
  1. الصحافي المهداوي يواصل إضرابه عن الطعام (5.00)

  2. جزئيات أكادير تتسبّب في استقالات من "البام" (5.00)

  3. مسار حليمة يعقوب .. أول رئيسة محجبة بالعالم من البئر إلى القصر (5.00)

  4. مخدرات تجرّ حارسا ليليا إلى القضاء بخريبكة (5.00)

  5. 120 إجراءً (5.00)

قيم هذا المقال

2.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الصديقي: الاشتراطات المسبقة لبنكيران هدت بناء الحكومة الجديدة

الصديقي: الاشتراطات المسبقة لبنكيران هدت بناء الحكومة الجديدة

الصديقي: الاشتراطات المسبقة لبنكيران هدت بناء الحكومة الجديدة

تحدث العربي الصديقي، أستاذ العلوم السياسية ومتخصص في إشكالية الدمقرطة والديمقراطية بجامعة قطر، عن تجربة الإسلاميين بكل من تونس والمغرب، مقدما مقارنات للتجربتين، ومؤكدا أنهما تعدان رائدتين في المنطقة.

ووقف الباحث التونسي في حواره مع هسبريس عند أسباب إخفاق عبد الإله بنكيران في تشكيل حكومته عقب خمسة أشهر على انطلاق الانتخابات، مبرزا أن السبب هو شروطه المسبقة من أجل الدخول في أية صفقات سياسية.

حزب العدالة والتنمية، وبعد خمسة أشهر على الانتخابات، لم يستطع تشكيل الحكومة، ما السبب برأيك؟

التجربة المغربية في الوسط الإسلامي تلقي بظلالها على المحيط المغاربي ككل، بحكم أنها لم تتوخ العنف كطريقة لفض النزاعات. لكن من خصوصيات التجربة المغربية أيضا أنها تترك الإسلاميين مطالبين بإبداع السبق، وهو ما يأتي بقبول الآخر، ما يعني أنهم الآن مطالبين بأن يتوغلوا أكثر في الساحة السياسية للبحث عن شركاء.. فكرة الشريك حتى لو أنه غير إسلامي أمر جد مهم، لكون المغرب حافل بالحراك منذ الاستقلال، وبالتالي اختراق المنظمات السياسية الموجودة بالبلاد، والتي تتسم بعراقتها، مهم جدا لخلق فضاء مشترك. لكن المشكل أن الحركة الإسلامية المغربية تقدم شروطا مسبقة للدخول في معادلات سياسية أو صفقات، وهنا يكمن الإخفاق.

بعد ست سنوات على انطلاق ما بات يسمى "الربيع العربي"، ما هو تقييمك للتجربة التونسية؟

حين الحديث عن تجربة فنحن نتحدث عن إسقاطات على محك في سياق زمني ومكاني، والتجربة التونسية محدودة زمنيا، بحكم أنها انطلقت في أكتوبر 2011 عقب الانتخابات الأولى، التي أظهرت أن الحركة الإسلامية لها جمهور قوي وواسع في تونس بعد 20 سنة من الغياب الذي أفقدها إلى حد ما التجاوب والتفاعل المباشر مع الجماهير المناصرة والمتعاطفة.

التجربة التونسية نوعية إلى حد ما، لكونها أخذت مسارا مؤسسا، أي إنها اعتمدت المؤسسة كطريقة للتغيير السلمي المنتظم والدوري، إلا أنها تبقى تجربة لا يمكن الحكم عليها حكما مطلقا لقصر مدتها. الحكم الموضوعي والعلمي على هذه التجربة يتطلب مدة 20 سنة.

هل استطاع الإسلاميون تحقيق شيء ما بتونس في هذه المدة؟

حين الحديث عن التجربة الإسلامية في تونس نستحضر مثال الإسلاميين في تركيا، وهناك ثلاثة مفاصل يجب أخذها بعين الاعتبار في هذا الإطار؛ الأول يتعلق بعلاقة الإسلاميين بالغرب، وهنا يمكن القول إن حركة النهضة استطاعت أن تمد جسورا قوية ومحترمة في التفاعل الحضاري والسياسي والاجتماعي والثقافي بينها وبين الغرب عموما. والمقصود بالغرب الحراك الثقافي والسياسي الموجود هناك، خاصة أن الأمر مرتبط بحركة تدربت على العمل السياسي بقوة في بريطانيا وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي بصفة عامة.

المفصل الثاني هو العلاقة مع الجيش، وهي العلاقة التي لا نعلم عنها الشيء الكثير، إذ لا تتوفر مادة غزيرة لإمكانية الحكم عليها بطريقة موضوعية، لكن يمكن القول إن هذه العلاقات لا يحكمها التوتر والصراع، لغياب ما يصطلح عليه بالدولة العميقة في البلاد.

المفصل الثالث هو العلاقة بين الحركة والمرأة.. استطاعت الحركة أن تشق طريقها إلى إنجاز مهم، وهو قبول المرأة حتى على المستوى القيادي.

هل تقدم الحركة نموذجا قابلا للإسقاط والاستنساخ في دول أخرى؟

يجب الحديث هنا بحذر، فقصر التجربة يحذرنا كي لا نتسرع في الحكم عليها؛ ناهيك عن أن السياق مختلف.. في المغرب سقف النشاط السياسي والعمل السياسي محدود جدا؛ لأن الصراع والتنافس السياسي هو على مواقع معينة في جهاز الدولة، لكن الصراع في تونس مفتوح على الرئاسة والبرلمان والبلديات ومواقع السلطة بكامل أنواعها في الدولة.

الحركة الإسلامية المغربية خطت خطوات كبيرة جدا وكانت رائدة جدا في اعتماد نوع من الإسلام المتسامح جدا من حيث التفسير، والفقه السياسي الذي أتت به معتدل ووسطي؛ فيما من جانب ثان الأمر يتعلق بنموذج فقهي يقبل بالتوافقية، أي إنه وصل إلى معادلة يمكن تسميتها الديمقراطية التوافقية، إذ جمع الطيف السياسي تحت مظلة واحدة وهي مظلة الوطنية.

إلى حد ما هذا الإنجاز هو من جانب يربك العملية الديمقراطية، التي تهم بشكل أساسي التنافس على السلطة للأغلبية، وهي المعادلة التي أربكتها الحركات الإسلامية في المنطقة، وخاصة في تونس والمغرب، إذ إنها تقبل بتقاسم الكعكة السياسية عوض أن نكون الطرف الذي يحتل القيادة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - tanjawi الخميس 16 مارس 2017 - 04:10
وداعا للديمقراطية الوليدة باي باي بن كيران لقد فازت المخزن و الدولة العميقة
2 - مراقب الخميس 16 مارس 2017 - 04:21
تحية كبيرة للأستاذ بنكيران لأنه لم يردخ للابتزاز و رفض المساومة و للذين اعتقدوا أنه سيقبل بكل شيء مقابل الكرسي أعطاهم درسا في الأخلاق و في السياسة و تحية كبيرة لأنه كرس لمنطق جديد في السياسة مع الأخلاق.
3 - سعيد ادعميً الخميس 16 مارس 2017 - 04:29
مقال غير واقعي ، سبب فشل بنكيران لا يعود الى ذاته كفرد ، بل إلى الوضع الذي أفرزته الصناديق .. أخنوش رفض الإستقلال ، اشترط الحضور الرباعي ، داخلون أو خارجون ... الفاهم افهم ، واخا عارف هادشي ماتنشروه ...
4 - مسؤولية الخميس 16 مارس 2017 - 04:42
إن اراد المغرب منع تكرار مثل هذا الشلل السياسي. فيجب عليه القيام بتخفيض عدد الأحزاب السياسية المرشحة للانتخابات البرلمانية، ليزيد بذالك نسبة احتمالية فوز حزب واحد بالاغلبية، دون الحاجة لإئتلاف حكومي.
نتيجة مثل هذا التغيير ستحسن رؤية كل من المواطن و الحزب ليكونا قادران على ملاحة الاجواء دون عرقلة اي كيان.
5 - Frankfurt الخميس 16 مارس 2017 - 05:04
ليس هناك لاشروط مسبقة ولاهم يحزنون ،خطوة إبعاد بن كيران ليست إرادة الشعب وإنما إرادة التماسيح والعفاريت.
6 - مواطن الخميس 16 مارس 2017 - 05:08
كمواطن بسيط يتساءل هل من حق بنكيران اخد اجرته طيلة خمسة اشهر وهو القائل الاجرة مقابل العمل .صراحة استرحنا من رؤية وجهه اللذي يدكر بالبؤس لانه كرط للمغاربة وجفف جيوبهم وجعل البلد مرتهن للدين الخارجي ;ومن هذا المنبر نتوجه لوزير الداخلية كي يوقف ويدقق في الدعم الذي تتلقه جمعيات انشئت كالفطر وتمول من اموالنا لخدمة اجندة لباجدة ونطالب وزير الاوقاف بوضع اليد على المساجد ومرافقها خصوصا التي انشئت في عهدهم وفتح مزاد علني لكرائها .انها الدولة العميقة التي وجدت من بائعي الرايب والدجاج والاعشاب وترواث هولاء بالملايين
7 - عبد الله الخميس 16 مارس 2017 - 06:23
هل المشكل في بن كيران ام هناك أسباب أخرى للبلوكاج؟
وماذا سوف يتغير مع الرئيس الجديد؟
هل بإمكانه إقناع أخنوش ام ان الرئيس الجديد سوف يرضخ لإملاءات أخنوش فتشكل الحكومة بأقصى سرعة ليقال أرأيتم المشكل كان فبن كيران.
لننتظر...
8 - Mustapha Azoum الخميس 16 مارس 2017 - 07:00
انا لا أؤمن بالأفكار السياسية التي تخلط بين المقدس والمدنس لكن ما أعجبني في شخص بنكيران انه انسان حر لا يحترم إلا من يحترمه بالمقابل لكن أفكاره الدينية وقفت حجرة عترة في الاستقلال التام .
9 - احمد مختار الخميس 16 مارس 2017 - 08:07
لماذا لاتكون اشتراطات رؤساء الأحزاب الفاشلة والتي عاقبها الشعب بعدم حصولها على عدد المقاعد التي حصلت عليها في انتخابات سابقة ؟ في حين زكى حزب العدالة والتنمية بمنحها العدد الأكبر من المقاعد.
10 - تورابورا الخميس 16 مارس 2017 - 08:52
المخزن صراحة يريد رئيس حكومة مثل العامل أو الخادم عنده
11 - الشريفة الخميس 16 مارس 2017 - 09:32
باي باي بن كيران عاش الملك محمد السادس .
12 - محمد الثلاثاء 21 مارس 2017 - 18:12
الدكتور العربي الصديقي مكسب لجامعة قطر وأتشرف بإنتمائه لها وأتطلع للإستفادة من علمه وخبرته.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.