24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/08/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4913:3617:1220:1421:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تلويح وزراء بالاستقالة من الحكومة؟
  1. "البيتكوين كاش" .. العملة الإلكترونية "الأقوى" تنقسم على نفسها (5.00)

  2. كولر يُسخن رمال الصحراء .. والمغرب يواجه معارك انفصالية جوفاء (5.00)

  3. أطفال مغاربة يتسكعون في شوارع باريس .. صدمة وعنف ومخدرات (5.00)

  4. مبادرة السبسي لمساواة الإرث تثير جدلا دينيا ودستوريا في تونس (5.00)

  5. تعثر أشغال ملعب الناظور يثير "استياء عارما" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بوخبزة: بنكيران استقطبني لمطيع .. والحسن الثاني حارب اليسار

بوخبزة: بنكيران استقطبني لمطيع .. والحسن الثاني حارب اليسار

بوخبزة: بنكيران استقطبني لمطيع .. والحسن الثاني حارب اليسار

من مدينة تطوان، كانت انطلاقته في مسار الحركة الإسلامية بالمغرب. الأمين مصطفى بوخبزة، الذي ولد في السنوات الأولى بعد استقلال المغرب، بدأت بواكر تشبعه بفكر الإخوان المسلمين منذ دراسته بالثانوي، وخضوعه للتحقيق بسبب الشيوعي علي يعتة، ليصير في ما بعد عضوا بارزا في التيار الإسلامي بالكلية ويصبح أول خطيب جمعة في الجامعة المغربية.

كان لاغتيال الاتحادي عمر بنجلون وقع على بوخبزة ومن معه غيّر مسار الحركة الإسلامية، خاصة بعد رفض الأمين وعبد الإله بنكيران طريقة عبد الكريم مطيع، زعيم الشبيبة الإسلامية إبانها، في تدبير الأمور وإصراره على مواجهة نظام الحسن الثاني.

في هذه السلسلة، يبوح التطواني بوخبزة بتفاصيل من مخاض ولادة الحركة الإسلامية بالمغرب، إلى أن وتر إشراكهم في العمل السياسي علاقاتهم حتى تحولت إلى صراعات وتبادل للاتهامات، وصار "الإخوان أعداء".

لنعد إلى الدراسة. وأنت في الباكالوريا خضعت للتحقيق. ما الذي جرى بالضبط؟

حين كنت أدرس في مستوى الباكالوريا، تم استدعائي من طرف الأجهزة الأمنية لكوني كنت أراسل المجلات الإسلامية ذات البعد الدعوي والحركي، وكانت حينها مجلة الدعوة للإخوان المسلمين في مصر، ومجلة المجتمع لجمعية الإصلاح الاجتماعي، وهي فرع للإخوان، ومجلة البلاغ والمعرفة التونسية، ومجلة الرائد لعصام العطار، قائد جماعة الطلائع، ومجلة الشهاب، التي كانت ترسل لي نسخا من أعدادها. وقد تم استدعائي للتحقيق معي حول حكاية هذه المجلات، وما إن كنت عضوا في الإخوان المسلمين.

لكن خلال تأسيسنا مجلة في الثانوية التي أدرس بها بتطوان، كنا ضمن الذين يكتبون بها حول الإلحاد والماركسية، فقام علي يعتة، في صحيفة البيان حينها، بتدبيج مقال تحدث فيه عن كون ثانوية القاضي عياض هي فرع للإخوان المسلمين، فقامت المخابرات باستدعائي والتحقيق معي.

لماذا قررت دراسة الفلسفة عوض العلوم الشرعية أو الأدب العربي؟

درست في كلية الآداب بالرباط شعبة الفلسفة؛ لأني لاحظت أمرين مهمين. فرغم أنني أتوفر حينها على إمكانيات لا بأس بها في اللغة العربية ونفس شاعري منذ الصغر، لم أقصد الأدب العربي وقررت دراسة الفلسفة.

اختياري للفلسفة جاء بحكم أني وجدت أن الأدب العربي لن يؤهلني للتدافع الفكري والصراع الذي كان حينها بين اليسار المتغول لحظتها سياسيا وحركيا وتنظيميا، وفصائل قائمة على العنف.

خلال هذه الفترة ستكون بداية انطلاق التنظيم الإسلامي داخل الكلية؟

نعم، كانت هذه بدايته. أتذكر أنه في سنة 1970 حين طلبنا من عميد الكلية منحنا مكانا للصلاة، ارتاع خوفا من ذلك، لم يكن يرغب في ذلك، لكن منحنا في الأخير الفضاء الذي تحت الدرج والذي لا يمكن أن يصلي فيه أكثر من 10 أشخاص.

في هذه الفترة، أتذكر أذان عبد الكريم الشاذلي، بصوته الرائع، الذي أصبح يعد أول مؤذن في كلية الآداب، وأذانه لازلت أذكره إلى حد الساعة رغم مرور أكثر من 40 عاما.

كنا في درس فلسفة الوجود، مع الدكتور عبد الرزاق الدويري، وهو من عتاة الفكر اليساري ويخدم الأطروحة اليسارية الماركسية. وبسماعه أذان صلاة العصر بصوت الشاذلي، وقف ولم يعرف بم ابتلي، كان ذلك فتحا مبينا. وكان هذا الأذان هو انطلاقة وجود الحركة الإسلامية بالجامعة المغربية إلى يومنا هذا.

كيف تعامل معكم اليساريون حينها؟

في تلك الفترة، كان اليسار يواجه التيار الإسلامي سياسيا وفكريا وتنظيميا، لكنه لا يستطيع مواجهته دينيا؛ لأنه لا يرغب في الدخول في حرب مع الشعب بأكمله؛ لأن المغاربة لا يقبلون مس دينهم، واليساريون كانوا يلتقطون هذا جيدا، بالإضافة إلى أن النظام الحاكم لدينا مشروعيته قائمة على الدين والانتساب لآل البيت، وبالتالي يستحيل أن يسمح بهذا، وتعلمون أن الحسن الثاني لما أراد أن يضرب التيار اليساري الراديكالي، خاطب الناس بأن هؤلاء ملاحدة لا يؤمنون بوجود الله وحرض عليهم الشعب حتى ينكرهم آباؤهم.

طيب.. متى وكيف تم استقطابكم للشبيبة الإسلامية؟

خلال تواجدي بمدينة تطوان، اتصل بي مصطفى المعتصم من أجل الالتحاق بالشبيبة الإسلامية قبل أن يقوم بذلك بنكيران. اتصل بي ولعله كان مبعوثا من طرف عبد الكريم مطيع؛ لأن هذا الأخير كان يفتش عن المفاتيح بالمدن، سواء من الشباب أو المعلمين الحافظين للقرآن الذين كان يوزعهم بحكم أنه المفتش الأول للتعليم حينها.

وفي المرحلة الجامعية كانت لدي مؤهلات خصبة، تم استقطابي للشبيبة الإسلامية من طرف الأخ عبد الإله بنكيران، الذي التقاني بالحي الجامعي؛ لأنني كنت نشيطا، واصطحبني إلى منزله وتناقشنا في الموضوع ومن تم جرى تحويلي مباشرة على المسؤولية دون تكوين.

يعني أن بنكيران سبقك إلى تنظيم الشبيبة الاسلامية؟

نعم سبقني بأشهر قليلة وليس مدة طويلة. ولما سمع بي زارني والتقاني.

ماذا كان عملكم حينها؟

تم تكليفي بعدد من المدارس العليا، المدرسة المحمدية، ومدرسة علوم الإحصاء وكلية الطب. بعدها شرعنا في إلقاء خطبة الجمعة داخل الكلية، وكنت أول خطيب جمعة في الجامعة المغربية، ثم بدأنا نرفع الأذان بالحي الجامعي؛ حيث منحنا المرحوم فؤاد حسيسي، المدير حينها، "كراج" للصلاة، رغم أن مسجد الحي الجامعي كان مشيدا لكنهم لا يستطيعون فتحه؛ لأنهم يخافون من اليساريين أن يحرقونه؛ لأنهم كانوا متغولين ونحن من وضع لهم حدا، بعد تهييئنا في الشبيبة الإسلامية لمواجهة الشيوعيين.

كيف كنتم تشتغلون في الجامعة على نشر توجهاتكم؟

خلال تلك الفترة، كنا نشتغل بمجموعة من الآليات، من بينها المخيمات والخرجات التي تعقد هنا في مدينة تطوان، إلى جانب الحلقيات التربوية، وبعدها انتقلنا إلى ما هو أهم؛ حيث كان الإخوان في كلية الطب، التي كنت مسؤولا فيها عنهم، يعملون على تنظيم عيادة الحي الجامعي؛ إذ يقوم طلبة المستوى الخامس والسادس بالكلية بتقديم خدمات طبية للطلبة في الحي الجامعي.

المثير أن الطلبة اليساريين كانوا في البداية ضد هذا الأمر، لكن في النهاية وجدوا أنفسهم يستفيدون من العيادة الطبية. ومن الطرائف في هذه الخدمة النبيلة، أن اليساريين كانوا يقصدونها كثيرا للتستر عليهم؛ لأن معظم الأمراض التي كانت منتشرة في أوساطهم لديها علاقة بالأمراض الجنسية، من الزهري وغيره.

هذه الأمور أعطت نفسا جديدا للنضال، ولم يعد يقتصر فقط على مواجهة الحكم، بالرغم من أن هذا النفس كان لنا بدورنا، لكن لم نكن نعتبره حكما رجعيا وظلاميا وعليه الزوال، بل نطالب بعودة الشريعة والتحاكم إلى الكتاب والسنة.. (يتبع)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - بنت الري____ش الجمعة 16 يونيو 2017 - 22:56
الحسن التاني رحمه ملك بكل ما تحمله الكلمة من معنى كان له بعد نظر خاص...وكانه يعلم بان هذا اليسار سينتهي بايدي حرافيش اخر زمن.....ان كان هذا هو اليسار الذي تتغنون به فهاهو امامكم مبهدل مكرفس تابع لحزب اخر مجرد قن لا يهش ولا ينش يقوده فرس .. في وحل سياسة نتنة عاجزة متفككة الاطراف تطاردها لعنة الماضي وسخط الحاضر ومستقبل سرابي ....يسار عليل تخلى عنه المفكرون واصبح اضحوكة احزاب من قش...بعد كل هذا التاريخ ها هو طريح الفراش دخل غرفة الانعاش ومصيره بين يدي حفنة من الخفافيش شعبوية لا تمت للسياسة بصلة....رحم الله الحسن التاني واجرني واجركم الله في اليسار...
2 - متابع الجمعة 16 يونيو 2017 - 23:01
وهذا كان بداية التراجع و التخلف ،النظام كان يعرف ان من يهدد وجوده فعليا هو التيار الحداثي
3 - اومحند الحسين الجمعة 16 يونيو 2017 - 23:16
*حركة بوخبزة بين اسلام اخواني،،سياسي،، مغربي*

كل ما قاله السيد بوخبزة قد يأخذ أو يرد،،،لكن تساؤلي :
مادامت سياسة المغرب قائمة على قانون وضعي،،وحركة بوخبزة لها خلفية ومرجعية ذات تشريعي سماوي،كيف يعقل للحركة ان تغوص في مسنتقع السياسة الوضعية؟

حركة بوخبزة تسعى وراء إسلام سياسي وضعي اولا،،لتتمكن من وضع اسلام سياسي تشريعي سماوي بعد ذلك،،
4 - مناضل الجمعة 16 يونيو 2017 - 23:36
شهادة مليئة بالمغالطات حول اليسار
الذي يحاول أن يشيطنه وفي المقابل يتحدث عن المتأسلمين كأنهم مجموعة من الملائكة أرسلت لهداية الناس!!!!!
هذا هو حال المتأسلمين، لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم.
انشري هسبريس مشكورة
5 - اليسار الجمعة 16 يونيو 2017 - 23:41
غالبية ما يتمتع به المغاربه من حقوق على قلتها يعود الفضل فيها لتضحيات اليسار في تلك المرحلة ؛ اليسار أنجب مثقفين و مناضلين ؛ الخطيب وبنكيران و الإسلاميون بصورة عامة هم نتاج دهاليز القصر و كانو بوعي او بدونه مجرد خناجر مخزنية كما أنهم سبب تدمير الهوية الوطنيةوالدينية للمغاربه بإستيراد الإسلام السياسي الظلامي من الشرق وسبب ما نعيشه من غياب التسامح..
6 - رشيد السبت 17 يونيو 2017 - 00:11
كان حلمكم المزعوم وما يزال هو تطبيق الشريعة وكاننا مجتمع جاهلي يعبد الاصنام، انتم من ستضيعون الشريعة لولا ان الله تكفل الله ببقائها رحمة للعالمين، اللهم احفظنا من شروركم،
7 - احمد السبت 17 يونيو 2017 - 00:24
الصراع الحالي بينك وبين بن كيران حول متاع الدنيا يبين انكم وظفتم الدين لمصالحكم الدنيوية اما اليسار لم يكن يوما هدفه المس بالدين بل ضحى من محاربة الاستبداد والاستغلال وقدم رجاله اروع صور التضحية من اجل المبادء وهدا ينعدم فيىكم
8 - التنوير ضد التخلف السبت 17 يونيو 2017 - 00:35
هل فهمت لعبة المخزن أم ما زلت تائها ، المخزن أراد تحويل المعركة مع اليسار التي كانت سياسية ، فحولها إلى معركة دينية بتوظيفكم؟؟
9 - فيقو السبت 17 يونيو 2017 - 00:47
يصلح تلخيص ما قاله بوخبزة في:"الاسلامي حاضي اليساري, و النظام قاضي حاجة"
ملاحظتي الجذرية ان الشعب عاق بيكم جميعا و اصبح الجميع يخطبون ود المغاربة للحصول على اعتراف! عيش نهار تسمع خبار.
الحاصول اللعنة على الايديولوجيا اينما ثقفت.
10 - محمد السبت 17 يونيو 2017 - 02:40
قي حقيقة الأمر اليسار المغربي كان قويا في تلك المرحلة التاريخية ويعزى الأمر إلى سببين : الأول هوالشروط الدولية التي ساعدته بالخصوص الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والأتحاد السوفياتي وتوازن الرعب ، والثاني يرجع إلى تضحيات هذا اليسار وقدرته على الصمود رغم تنكيل النظام المغربي له ، وكذلك دسائس الحركة الإسلامية الناشئة . ومن المعلوم أن جميع المكتسبات التي أصبح ينعم بها الشعب المغربي والتقدم الملموس في الحقوق والحريات كل هذا حدث بفضل نضال هذا اليسار وتضحياته وقدرته على الصبر والصمود . وفي الوقت الذي كان هذا اليسار يناضل ويضحي وينكل من قبل النظام المغربي ، كان بن كيران يتزعم الإسلامين وكان يقيم الحفلات في الجامعات من أجل تمييع النضال والالتفاف على اليسار بمعية النظام المغربي من أجل اجتتاته .
11 - شعيب من فنلندا السبت 17 يونيو 2017 - 06:48
دات مرت سألنا رجلا أميا بالشارع يبدوا أتر الفقر مادا تريد بنكيران أم العماري أم أخنوش قال كلمته المدوية ة بصريح العبارة أريد أن اكل أنا جوعان مند يومين لم اكل شيئا فحينها عرفت أننا أظللنا الطريق و إتبعنا السبل
12 - عـــبـــيـــبـــيـــــــس السبت 17 يونيو 2017 - 09:03
" من مدينة تطوان، كانت انطلاقته في مسار الحركة الإسلامية بالمغرب...."

البداية جماعة..
السرية..
الاستقطاب...
الجهر بالدعوة..
التمكين..
التجارة في الدين ..
التربع في مربع السياسة..
التنكيل بالديمقراطيين ..
التنكر لباقي مكونات المشهد السياسي ..
الخروج بخفي حنين ..
والبقية في الطريق.
13 - FOUAD السبت 17 يونيو 2017 - 09:03
اليسار ما قبل الثمانينات كان قرينا للالحاد و يستحيل ان تكون قياديا لليسار و الا تعادي الاسلام عبادة و عقيدة ! هذا واقعهم بالتحديد!
Le reste ce sont des détails

Mon salam
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.