24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/06/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2505:1412:3516:1519:4621:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل يضر تعويم سعر الدرهم باقتصاد المغرب؟
  1. فريق موناكو الفرنسي يخطب ود المغربي كارسيلا (5.00)

  2. الزاكي أول مدرب مغربي يلامس كأس الجزائر (5.00)

  3. طارق: وعود الانتقال الديمقراطي كذب .. والشعبُ المغربي يَئس (5.00)

  4. قانون جديد ينهي رئاسة السياسيين للنيابة العامة بالمغرب (5.00)

  5. الهيني: العفو الملكي حل دستوري لمعتقلي الريف (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بوخبزة: مطيع "شحن" أبو النعيم .. واغتيال بنجلون خلط الأوراق

بوخبزة: مطيع "شحن" أبو النعيم .. واغتيال بنجلون خلط الأوراق

بوخبزة: مطيع "شحن" أبو النعيم .. واغتيال بنجلون خلط الأوراق

من مدينة تطوان كانت انطلاقته في مسار الحركة الإسلامية بالمغرب..الأمين مصطفى بوخبزة، الذي ولد في أوائل الاستقلال، بدأت معالم تشبعه بفكر الإخوان المسلمين منذ دراسته الثانوية، إذ خضع للتحقيق بسبب الشيوعي علي يعتة، ليصير في ما بعد عضوا بارزا في التيار الإسلامي بالكلية، ويصبح أول خطيب جمعة في الجامعة المغربية.

كان لاغتيال الاتحادي عمر بنجلون وقع على بوخبزة ومن معه، إذ غير مسار الحركة الإسلامية، خاصة بعد رفض الأمين وعبد الإله بنكيران طريقة عبد الكريم مطيع، زعيم الشبيبة الإسلامية إبانها، في تدبير الأمور وإصراره على مواجهة نظام الحسن الثاني.

في هذه السلسلة، يبوح التطواني بوخبزة بتفاصيل من مخاض ولادة الحركة الإسلامية بالمغرب، إلى حين صار "الإخوان أعداء" وقلبت عملية إشراك الإسلاميين في العمل السياسي علاقاتهم، التي تحولت إلى صراعات وتبادل للاتهامات.

التحقتم بمطيع في الشبيبة الإسلامية..كيف تعاملتم معه؟

تعاملنا معه على أساس أنه قيادة شرعية، وكنا نعتبره أمير الدعوة.

أمير الدعوة التي ستسقط النظام؟ مطيع كان هذا هدفه.

نحن من البداية لم يكن لنا نفس صدامي، ولم يكن يهمنا من الحاكم سوى كيف يحكم وبماذا يحكم؛ بالرغم من أن نفس الثورة الذي كان سائدا حينها كان يؤثر علينا، لكن كنا نتفاوت في هذا الأمر، بدليل أن النظام لم يسع إلى استئصالنا، ولو كان يشعر بأنا نستهدفه ونظام حكمه وكرسيه لم يكن ليتركنا.

هل كان يجيشكم كأعضاء جدد بالشبيبة لاستئصال أي فكر معارض للإسلاميين؟

مطيع كان يختار العمال، القوة الضاربة، والشباب الذين لهم نفس سلفي قوي، مثل السلفي عبد الحميد أبو النعيم وأمثاله..كان يجيش هذا الصنف، ويعمل على دفع كل من يحس بأن له مؤهلات ذاتية لمواجهة التيار اليساري الإلحادي الماركسي..كانت تسهل عملية شحنهم حينها.

سنة 1975 جرت عملية اغتيال الاتحادي عمر بنجلون، ماذا تعرف عن الواقعة؟

دعني أقول لك إن اغتيال عمر بنجلون خلط الأوراق، ولم نعرف ما نقوم به، وبدأت التساؤلات تطرح بشكل كبير، والشكوك في عملية الاغتيال، هل تكون المخابرات وراءها؟ أم أن هناك تنسيقا تم بين المخابرات ومطيع باستعمال سذج من العمال لتنفيذ الجريمة بطريقة بشعة؟.

في هذه الفترة، وزع مطيع مناشير تحمل أسماء مجموعة من الأطر بالرباط، منضوين في جمعية الدراسات الإسلامية التي كانت تنظم لقاءات وأمسيات فكرية بقيادة إبراهيم باخات، وكان يحضرها أحيانا مصطفى العلوي، ذكر فيها أنهم ينتمون إلى الشبيبة الإسلامية.. هذا أسلوب خبيث كان يتبعه.

وقامت الدولة التي كانت حينها تبحث عن مشجب تعلق عليه اغتيال عمر بنجلون باعتقال محمد إبراهيم باخات، والعربي ناصر، وعبد الرحمان الذي يشتغل بمكتبة منار العرفان، وآخرين، رغم أننا كنا نلتقي في إطارات قرآنية لا علاقة لها بالعنف.. لكن أصحاب المناشير نسبوا ذلك لهؤلاء، ليجدوا أنفسهم في الاستنطاق والتعذيب.

ماذا عنك؟

جرى التفتيش عني حينها، رغم أنني لم أكن عضوا رسميا بالجمعية، وإنما أنشط بها فقط. ومن الطرائف أنهم حين كانوا يفتشون عني، اختلط عليهم الاسم، وشرعوا في التفتيش عن عمي، الذي كان يتردد كثيرا على مكتبات الرباط، وخاصة منار العرفان، ولولا لطف الله لكان قد اعتقل حينها رغم أنه كان بعيدا عن هذه الأمور.

طيب، كيف كنتم تنظرون كإسلاميين إلى اليساري بنجلون؟

كان عمر يستفز الجميع، سواء المؤسسة الملكية أو المغاربة، ويتكلم باستعلاء، وكان في اللقاءات بحضور الشباب يقول: "قرآنكم الذي يقول". هذا كله مسجل، والتاريخ لا يرحم. هذا يعد استفزازا.. كان الأجدر أن يقول "يقول القرآن" على الأقل، أو جاء في القرآن والسلام.. لقد كانوا يستفزوننا بهذا الكلام.

لا يجب أن يفهم من كلامي أنهم يستحقون ما جرى، فنحن لا نفكر بهذا المنطق ولا نقول به.

والإسلاميون كانوا متشبعين بفكرة استئصالهم؟

الإسلاميون، وعلى وجه الخصوص عبد الكريم مطيع، كان لهم منطق "متى يبلغ البنيان تمامه..إذا كنت تبني وغيرك يهدم" بمعنى أنه لا يجب أن أشيد التدين في الأمة وأعيد مفهوم الانتماء إلى الإسلام، ويأتي شخص آخر ويهدم ما أبنيه وينشر الفكر اللينيني وغيره. مطيع كان يرفض هذا، وبالتالي يوقف من يهدم ما يبنيه، عبر مساجلات ومواجهات، وإن لم ينفع ذلك يصل إلى عملية الاستئصال.

وهذا ما قام به مطيع؟

نعم، كانت له قائمة.

ماذا عنكم أنتم الأعضاء الجدد بالشبيبة؟

نحن كان لنا منطق التعايش، وأن يلزم الآخر حده بعدم استفزاز الشعب في تدينه ومقدساته، ويمكنه نشر فكره عبر القنوات التي يراها مناسبة.

هل كان لكم علم بعملية الاغتيال؟

لا أحد فينا كان على علم بهذا..مطيع من صنف القيادات الديكتاتورية التي تقرر لوحدها طالما منحتها البيعة.. وهذا ما كان محور خلاف بيننا وجعلنا ننقلب ضده لأننا لا نؤمن بمنطق المشيخة. (يتبع)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Man السبت 17 يونيو 2017 - 22:55
لا حول ولاقوةً الا بالله متى يستفيق هؤلاء الإسلاميون و يفهمون أن النظام استعملهم في تصفية المناضلين اليساريين (أولاد الشعب) و لا زال النظام يستعملهم لحد الان كبيادق في الانتخابات والسياسة لإملاء الفراغ و اغتيال أي حراك جدي ممكن ...
غرابة الأشياء تكمن ليس في قيادات الإسلاميين لأن هؤلاء مستفيدين و كل المغاربة يلاحظون الرفاهية التي بدت عليهم و ليس في الشعب الأمي لأن هؤلاء مساكين عذرهم معهم و لكن الغرابة هو وجود أناس ( قاريين زعما) من الأساتذة و الموظفين و المهندسين و الأطباء التي تتبع هذا التيار بدون تفكير ! رغم تاريخهم و حاضرهم الإنتهازي.. استعملوا عقولكم
2 - سليم المديوني السبت 17 يونيو 2017 - 23:37
قيادات الاسلاميين مثلهم مثل باقي قيادات الاحزاب المنافسة, بطونهم و حنيكاتهم

متدلية من كثرة الريع اللي كياخدوه من فم الشعب المفقر, و مناضلي الاحزاب

الاسلامية مثل مناضلي باقي الاحزاب, هياكل عظمية و اسنان متساقطة. التاريخ

يعيد نفسه فهل يستفيق الشعب و يدافع عن حقه في الثروة و يحارب الريع ام

يظل في سبات.
3 - wood السبت 17 يونيو 2017 - 23:39
التيار الديني المتخلف و الرجعي كان دائما و ما يزال اساس النظام المخزني لانه يعرف مدى تأتير الدين على شعب متخلف و جاهل لا يعرف في الاسلام الا ما يكشفونه علماء البلاط و المدلسون و المنافقون اتباع بن تيمية و الوهابية المقيتة . فالنظام يحكم باحتكاره الثروة و العمل و المنافع و يستغلها لحشد الاتباع و المؤيدين .فالتاريخ دائما يكرر نفسه و يكشف النفس الضعيفة للانسان العربي الذي يسعى دائما وراء المنافع لهذا كانت الانظمة العربية تٌجهض بسهولة بالغة اي حركة نحو التغير بخلق الفرقة و استعمال الخونة المستعدون لخدمة النظام مقابل امتيازات كما فعل الاخوان في مصر و المخلوع بن كيران في المغرب!!!
4 - رشيد الأحد 18 يونيو 2017 - 00:40
تريدون تطبيق الشريعة وكأن الناس مازالوا يعبدون الاصنام، الشريعة مطبقة بفضل الله والناس تصلي و تصوم وتحج وتوحد الله، ماذا تريدون اكثر من هذا؟؟؟؟؟ تريدون السلطة لتعودوا بالمجتمع الى عصور الظلام، كفانا الله شركم يا خوارج العصر، رغم ان الخوارج افضل وارحم منكم بكثير،
5 - محمد الأحد 18 يونيو 2017 - 01:04
اليسار المغربي في هذه الفترة التي يتحدث عنها بوخبزة كان قويا وكان يشكل شوكة في حلق النظام المغربي أنذاك ، وكان هذا الأخير يحسب له ألف حساب . وبفضل تضحيات ونضال هذا اليسار في تلك المرحلة حصل هذا التقدم على المستوى الديموقراطي ، وأصبحنا ننعم بهذه الحقوق والحريات اليوم والتي لم تكن أمس . ولكن النظام المغربي وبفضل حنكته وذكائه استغل سذاجة القوى الظلامية مثمثلة في جماعة مطيع وتحالف معها من أجل اجتتات هذا اليسار وقتل واغتيال رموزه ومناضليه .
6 - شعشوع الأحد 18 يونيو 2017 - 01:59
لا خير في كل من يتسلق نحو اعلى فوق الاكتاف; مثل هذه الظاهرة انمحت من مظاهرات دول الانسان العاقل لكنها ما تزال منتشرة في دول الناس; شتان بين الانسان كفرد و الناس كجوقة يتبعون من يصرخ اكثر.
7 - التنوير يزيل الظلام الأحد 18 يونيو 2017 - 02:45
هل فهمت الآن لعبة المخزن في السبعينات، لقد حول معركته مع اليسار من معركة سياسية إلى معركة دينية بتوظيفكم في مواجهة اليسار باعتبار أن اليسار كافر وأنتم ستحاربون الكفار لتدخلوا إلى الجنة__هكذا قتلتم بن جلون وواجهتم الطلبة في الكليات بالسيف والعنف والتكبير---وأرحتم المخزن من مطالب اليسار التي كانت تتلخص في النضال من أجل الديمقراطية---
8 - تاوناتي الأحد 18 يونيو 2017 - 07:42
كنتم ومازلتم سبب تخلف المغرب بفكركم الرجعي الذي لم يغادر القرن السابع .وهذا يجعل منكم أكبر حليف للمخزن من أجل تدجين المغاربة .فلو كان فكركم على حق لفلح قبلكم الإخوان والسعودية وقطر وغيرها من الدول والجماعات الإسلامية.
9 - المجيب الأحد 18 يونيو 2017 - 08:19
الزفزافي اعترف ان طوال 7اشهر قدمت له مغريات من الخارج ليوجه المطالب الى شعار الانفصال لكن لم يذكر هوية من كان يغريه!! وخرج بدوره الفزازي يدعي انه يعرف ما لا يعرفه الاخرون فبدأ يصر على حشر انفه في تجاويف ومالات الحراك.وهاهو ايضا بوخبزة يدلو بدلوه فيقول ان بنكيران له القدرة على الاستقطاب لانه استطاع ان يستقطبه .ومطيع له قدرة على الشحن لانه استطاع ان يشحن ابو النعيم.فهل كل هذه الالغاز وتزامنها مع احتجاجات الريف تريد ان تشير او تحذر من ان شبح مطيع وراء الزفزافي؟؟ بصيغة اخرى: في هذه الاجواء ابحثوا عن الاشباح امثال مطيع كي تتجلى لكم خيوط القلاقل ومن له دراية في ارشيف ماضيها وحاضر مقدماتها.
10 - مواطن2 الأحد 18 يونيو 2017 - 09:10
المتامل في تاريخ هؤلاء يدرك انه كله مؤامرات ودسائس ومكائد...والملاحظ كذلك ان ما يسمى بالنضال عندهم هو انتقادهم للنظام رغم ان السواد الاعظم للمغاربة يتشبث بهذا النظام الذي يجد فيه استقراره...هذا النظام الذي يقطع الطريق على كل متربص ....وما اكثرهم...المغاربة يدركون جيدا ان تلك الجماعات لاخير فيها ولا خير يرجى منها...وقد اثبت التاريخ انها جماعات كيدية وعدوانية همها الوحيد هو النظر الى عيوب الآخرين وانتقادهم ... وهي كلها نقائص وعيوب.....اتمنى ان لا تصل في يوم من الايام الى مرادها...بل اعلم علم اليقين انها لن تصل الى ذلك ابدا............
11 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج الأحد 18 يونيو 2017 - 11:41
كل الإسلاميين لهم هدف واحد ووحيد وهو الحكم بما يسمونه ب"شرع الله" الذي لن يطبقوا منه سوى شقه القمعي الذي يحث على قطع الرؤوس والأيادي والجزية وقمع الحيرات والتدخل في الحياة الشخصية للناس، وهذه هي المذلة الحقيقية التي سيخضع لها كل شعب إذا سقط تحت سطوتهم، وخاصة أن دولتهم ليست في حاجة حتى إلى برلمان تشريعي لأن كل نصوص التشريعية موجودة أصلا، فلماذا سينتخبون برلمان لكي يشرع وكل القوانين موجودة ؟
ولن يحققوا لا الكرامة لمواطني دولتهم الكحلة ولا سكن "لائق" مجاني ولا شغل للجميع ولا تعليم رفيع ولا تطبيب متطور ولن يستطيعوا أن يؤدوا حتى أجور حراس المدارس ولن يفتحوا معامل لان جميع المستثمرين وأصحاب المال سيهاجرون إلى الخارج، ولا بنى تحتية ناهيك على أن دولتهم ستفقد جيع الاتفاقيات التجارية مع الغرب ولن يتعامل معهم سوى الذي سيأخذ منهم أكثر.
باختصار، لن يستطيعوا أن يلبوا حتى عشر المطالب التي يدفعون اليوم الشعب لرفعها، ومداخل الفوسفات والبحور التي يضخمونها اليوم غير كافية حتى لأداء أجور ربع الموظفين في كل القطاعيات، ونظامهم الضرائبي لا يفرض سوى العشور (10%) من مداخل الأثرياء، الذين سيكونون طبعا منهم.
12 - أ . ر . الأحد 18 يونيو 2017 - 14:26
11 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج


ما قلتَه عن دعاة الإسلام السياسي صحيح مائة بالمائة ، لكنك لا تكف عن التطبيل و التزمير للاستبداد المخزني الذي ليس سوى نسخة مشوهة من الاستبداد الإسلامي .
توقف عن مسك العصا من الوسط ، و ادْعُ مع الداعين لدولة علمانية حداثية لا يقوم فيها أحد باستغلال الدين ، الدين الذي يجب أن يبقى ممارسة فردية بين الانسان و خالقه و لا شأن له بأمور السياسة إلا في الشق الأخلاقي المتعلق ببسط قيمتي العدل و المساواة .
13 - كمال الأحد 18 يونيو 2017 - 16:52
شر الناس من يعيش من دينه
فلا حول ولا قوة لا بالله
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.