24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. أسر "معتقلي الريف" ترفع سقف الاحتجاج وتتهم "عكاشة" بالاستفزاز (5.00)

  2. الفتح الرباطي .. "كاريزما بَطل" يخلق صداعا في رأس الأقوياء (5.00)

  3. العثور على متشرد جثة هامدة بمدينة سطات (5.00)

  4. منظمات دولية تشكو السفير الجزائري بجنيف إلى الأمم المتحدة (5.00)

  5. فسخ عقدة "سيطا" يُغرق البيضاء في الأزبال .. والعمدة ينصح بالصبر (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | قرنفل: الأسر استسلمت لتمرد الأبناء .. والتربية الجنسية ليست إباحية

قرنفل: الأسر استسلمت لتمرد الأبناء .. والتربية الجنسية ليست إباحية

قرنفل: الأسر استسلمت لتمرد الأبناء .. والتربية الجنسية ليست إباحية

يعيش المغرب، في هذه الأيام، على وقع الصدمة بعد تنامي جرائم التحرش والاغتصاب الجماعي، آخرها فيديو فتاة الدار البيضاء الذي يظهر تعرض فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى عملية محاولة اغتصاب جماعية على أيدي مجموعة من الشباب المراهقين، وما أعقبها من نقاشات بخصوص انحراف السلوك الاجتماعي للأفراد ودور المدرسة والأسرة في إعداد جيل يغلب عليه طابع الانحراف.

في هذا الحوار مع هسبريس، يرى حسن قرفل، باحث في علم الاجتماع وأستاذ التعليم العالي بجامعة أبي شعيب الدكالي، أن استفحال الظواهر المشار إليها مرتبط بالعديد من العوامل المتداخلة؛ أهمها وجود اختلالات في التنشئة الاجتماعية لدى الطفل، وهو ما جعل الشباب غير قادر على استيعاب مجموعة من التحولات التي شهدها المجتمع المغربي خلال القرن الحادي والعشرين، خصوصا تلك المرتبطة بالحريات العامة وتدبير فضاء العيش المشترك.

ويضم الباحث المغربي صوته إلى المطالبين بتدريس "التربية الجنسية" ضمن المنظومة التعليمية المغربية، لافتاً إلى أن الأمر ليس كما يتخيله البعض من قبيل فتح المدارس لمشاهدة الأفلام الإباحية، بقدر ما هو تسليح للتلميذ بالمعلومات الصحيحة بخصوص العلاقات الجنسية بدل تلقيها خاطئة عن طريق الأصدقاء والمواقع المشبوهة.

أثارت محاولة الاغتصاب الجماعية التي تعرضت لها فتاة داخل حافلة للنقل العمومي بالدار البيضاء صدمة وسط الرأي العام المغربي. كيف تنظرون إلى تفاقم ظاهرة التحرش في السنوات الأخيرة من ناحية علم الاجتماع؟

أعتقد أن محاولة تعريض فتاة للتحرش في وسيلة نقل عمومية وأمام أنظار البعض، وتعمد الحاضرين في الحافلة إلى تصوير لحظات الاغتصاب وبثها عبر وسائل التواصل الاجتماعية، يشكل نقطة خطيرة في سلوك المغاربة المرتبط بالفضاء العام؛ وهو الأمر الذي يتطلب دق ناقوس الخطر ورد فعل صارم لتوقيف مثل هذه الممارسات العابرة، لكي لا يكبر الإحساس لدى المواطنين بأن الدولة باتت غير قادرة على حماية أمنهم وتأمين تنقلهم، كما ينص على ذلك القانون ودستور المملكة.

يمكن اعتبار الحادث معزولاً لأنه لا يتكرر يومياً؛ ولكنه يدفعنا إلى الحديث عن مجموعة من المشاكل الاجتماعية يشهدها المغرب في الفترات الأخيرة، خصوصا الصادرة عن فئة الشباب التي تتراوح أعمارهم ما بين 14 و30 سنة، حيث تحولت هذه الفئة إلى محور جميع المشاكل، سواء تعلق الأمر بالهدر المدرسي أو الانقطاع عن الدراسة أو الأعمال الإجرامية والتخريبية أو المرتبطة بشغب الملاعب.

بالفعل، هذه المرحلة من عمر الإنسان تشكل مرحلة تحول في جميع المجتمعات، ففي البلدان المتقدمة مثلاً تُحاط بعناية وتربية خاصتين؛ غير أنه في بلادنا تغيب المواكبة والتأطير والبرامج التوعوية..

إذن، نعيش أزمة شباب..

نعم، يمكن القول إن الأمر يمثل أحد أبعاد الأزمة التي يعيشها مجتمعنا والمرتبطة أساساً بتحولات الانتقال في القرن الحادي والعشرين على المستويين القيمي والفكري؛ تغيرات كثيرة طرأت داخل المجتمع والأسرة بعد هذه الفترة على مستوى تملك فضاءات واسعة للتعبير عن الذات أو ممارسة الحريات سواء الفردية أو الجماعية.

هذا التحول جعل المواطن المغربي لا يعرف حدود ممارسة حرياته الشخصية في علاقته مع الامتثال للقوانين المنظمة للعيش المشترك، أي نحن أمام أعطاب يعاني منها المجتمع مرتبطة جوهرياً بالتنشئة الاجتماعية والتربية.

أفهم من كلامك أن المدرسة العمومية والأسرة فشلتا في القيام بدورهما؟

عموماً، أحب دائماً أن أربط بين وجود الظواهر المجتمعية السلبية وبين التنشئة الاجتماعية بصفة عامة؛ لأنها هي المسؤولة عن تأهيل المواطن للاندماج في الحياة العامة، سواء في السنوات الأولى للطفل عندما يكون في حضن أسرته أم في مرحلة استكمال تكوينه في المدرسة.

ما نلاحظه الآن هو وجود اختلالات في هذه التنشئة الاجتماعية، جانب منها تتحمله الأسرة التي استسلمت أمام تمرد أبنائها وتشبتهم بسلوكات غير أخلاقية، وجزء آخر من المسؤولية مرتبط بفشل المنظومة التعليمية التي يُجمع كل المسؤولين على إفلاسها في جميع المستويات؛ وهو الأمر الذي لا يؤثر فقط على اقتصاد البلاد من حيث إعداد أفواج من العاطلين العاجزين عن الاندماج في سوق الشغل، ولكن أيضا في إنشاء مواطنين لم يتشبعوا بعدُ بعناصر المواطنة الكاملة والتكوين على العيش داخل الجماعة واحترام الفضاء المشترك.

إذن، المدرسة تتحمل قسطاً وافراً من المسؤولية؛ لأنها فشلت في صناعة جيل يحترم القوانين التي تنظم العلاقات العامة. الجميع يتحمل مسؤوليته، فما وصلنا إليه اليوم هو نتيجة عوامل متداخلة داخل مجتمع أبان أنه لم يكن مهيئاً لمواجهة التحولات التي عرفناها في العقود الأخيرة؛ وهو ما نتج عنه ظهور اختلالات في سلوك المواطن، خصوصا تلك المرتبطة باستهلاك التكنولوجية والتطور الرقمي. فبالرغم من ما يمكن أن يظهر من خلال تقدم الدولة، فإن أبجديات العيش في فضاء مشترك لا يزال المواطن المغربي لم يتملكها بالشكل المطلوب.

على ضوء قضية "فتاة الحافلة"، هناك من أرجع ذلك الحادث إلى غياب تدريس الثقافة الجنسية في المدارس..

للأسف، أصبح الحديث في المغرب عن مطلب تدريس التربية الجنسية كمثل الحديث عن الطابوهات والمواضيع المحرمة، وكأن الأمر مرتبط بفتح مدارسنا لمشاهدة الأفلام الإباحية، أو شرعنة الممارسة الجنسية الفوضاوية. بينما التربية الجنسية بعيدة كل البعد عن ما يُروج له البعض. أتذكر هنا أنه في النظام التعليمي السابق كان أستاذ مادة العلوم الطبيعية يشرح تفاصيل العملية الجنسية ويستعين في ذلك بمفاهيم من التربية الجنسية، ولم يكن يشكل ذلك أي إحراج.

أنت مع إرساء تربية جنسية في المدارس المغربية؟..

التربية الجنسية ستساعد من ناحية أولى في شرح المعلومات الطبية والفيزيولوجية المرافقة للعملية الجنسية، ومن جهة ثانية في التوعية بتبعات السلوكات الاجتماعية والنفسية غير الخاضعة للتقنين والضوابط المتوافق عليها داخل المجتمع. هذه، إذن، هي معالم التربية الجنسية التي يجب على الطفل والمراهق أن يُدركها علمياً، سواء من الناحية البيولوجية أم القانونية والاجتماعية والنفسية؛ حتى يكون الطفل على دراية بكل ما ينتظره في العالم الجديد الذي يلجه لأول مرة.

عالم الجنس هو مفروض على شبابنا. ومن ثمّ، فإذا لم تكن المدرسة والأسرة مهيئة للقيام بدورها، سينوب عنها الشارع في تلقين معلومات خاطئة للمراهقين عن طريق الأصدقاء أو المواقع المشبوهة.

ظاهرة تحرش الرجل بالمرأة تكشف وجود سلطة اعتبارية للامتيازات التي يتمتع بها الذكر في المجتمع، هناك من يربط الأمر بغياب المساواة بين الرجل والمرأة وبوجود تربية دينية خاطئة..

في اعتقادي، الإسلام كمنظومة ليس هو المسؤول بالدرجة الأولى على التمييز بين الرجل والمرأة، بقدر ما يتعلق بالعقلية الشرقية في المنطقة وليس فقط في المغرب؛ فمثلا حتى الأقباط في مصر لديهم نظرة تمييزية تجاه المرأة. منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ما زالت تحتفظ في عاداتها وأعرافها بمجموعة من الأفكار الخاطئة في حق المرأة، خصوصا في ما يتعلق بالجرائم الجنسية حيث يجري تحميل المسؤولية دائماً للمرأة وحدها؛ لأن هي من كانت ملابسها غير مناسبة أو صدرت عنها سلوكات خاطئة لتشجيع الرجل على التحرش بها.

في النهاية، أحب أن أشير إلى مسألة مهمة تشجع على استفحال ظاهرة التحرش وهي المتعلقة بالجانب القانوني، الأحكام الصادرة في هذا الصدد يجب أن تكون لها قوة ردعية لكي تضع حد لهذا التسيب.

كما أنه على الرغم من أن جل السلوكات السلبية الصادرة عن المراهقين عادة ما تكون مرتبطة بتعاطي المخدرات، فإن السلطات لا تضيق الخناق على مروجي هذه الممنوعات، وحتى عندما يتم إلقاء القبض عليهم غالباً ما تكون الأحكام مخففة، والأمر نفسه مرتبط بحالات الاغتصاب. العقوبات في مثل هذه القضايا يجب أن تُخفف من الصدمة النفسية للضحية وللعائلة وللمجتمع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - الريباني الأحد 27 غشت 2017 - 08:42
ماذا ننتظر من مجتمع غير مصنف و يمشي على الأرض بدون بوصلة ؟
2 - السلم الجتماعي الأحد 27 غشت 2017 - 08:49
La paix social s'obtient par une éducation sociale.Le Maroc n'a pas pu accompagné les modifications technique de notre air, l'arrivée de l'informatique de la téléphonie mobile a donné accès libre à une jeunesse non préparée à toutes les informations et notamment à des films pornographiques dans lesquels la femme est montré comme un objet sexuel,avec tout ce que ça comporte comme agression et viol, au lieu d'être analysé au second degrés, nos jeunes ainsi que des adultes en mal d'éducation, confondent la fiction avec la réalité et tentent d'appliquer ces pratiques déviante dans leur vie quotidienne. Ce qui peut aboutir au drame du viol collectif du bus,mais également à l’inceste,à la pédophilie,voir à des crime, D'où l’intérêt de l'éducation sexuelle pour faire la part des choses
3 - مغربي حر مهاجر الأحد 27 غشت 2017 - 08:54
المشكل اعمق مما نتصور، فانعدام الوعي والحس الانساني يلعب ايضاً دور مهم جداً.. فكل يغني على ليلاه... ليس الى حد الان من عنده غيرة حقيقية على البلاد.. اقسم بالله العظيم اننا نعيش ازمة سببها الدولة بكل رؤسائها.. ابتدائا من الملك الى اخر مسؤول.... لماذا يخرب التعليم على مرئا من { المثقفين؟؟؟؟؟؟)..
اصبحنا اضحوكتا في العالم.. حتى السوريين يتقززون من ذكر بناتنا وميوعتهن وبغائهن... كلما ازور المغرب اجده يتقهقر سافلا... والشعب ايضاً مسؤول... لا ادري سوى ان الحل هو تعليم جديد هادف ومسؤول كفؤ ليس من وزير الداخلية الى وزير التعليم وغداً وزير الصحة ووووووووووووواااااااااااااااااااااا عباد الله.. البلاد خربت... افيقوا يا مغاربة لابد من صحوة اجتماعية صحوة اجتماعية..
4 - الوعي الشقي الأحد 27 غشت 2017 - 08:59
من سنعلم التربية الجنسية؟
للطفل الذي نشأ على أن المرأة ( الأخت بنت العم بنت الجيران ... ) ليست كالرجل /الطفل .
هما غير متساوين في الحقوق والواجبات.
للطفل الذي تعلم من الصغر أن الفتاة/ الاخت محرم عليها الخروج واللباس الحر وتمنح له سلطة الرقابة عليها.
تعلم أنها العار الذي يشوه شخصيته هو الرجل.
للطفل الذي وعدوهم بالزواج من بنت الخال أو العم او الجيران ومنعوا من الحديث معها ومرافقها إلى المدرسة وظل يترقب فرصة الاختلاف بها أو بأخرى تعرضها.
للنشإ الذي لايستمع له في البيت ولا يعرف من أبيه وأمه غير افعل لاتفعل.
للنشإ الذي لم يحاور والداه في موضوعات وقضايا تهمه لم يناقش ويجادل ويأخذ ويعطي ويتقبل منه أفكاره واراؤه وتحترم مواقفه .
للنشإ الذي لم يتمتع بنزهة مع والديه لم يجرب معهما السفر والتخييم والقراءة .
للنشإ الذي لم يصاحبه والداه في المدرسة خلال حفل أو معرض أو نشاط فني أو ثقافي.
كيف ستنجح المدرسة في التأثير الوجداني أن لم يكن الوالد/ة من رواد المؤسسة للتعرف على أبنائهم من خلال تصورات الأساتذة ومنظومة للطفل.
أليس فيكم حكيم يدرك اننا نتحدث عن فشل المدرسة النموذج التخيل لا الواقعي؟
5 - جام مغربي الأحد 27 غشت 2017 - 09:31
غياب العقوبات الرادعة
في الغرب يتم ردعهم من جيوبهم حتى فقراء الغرب لديهم دخل يتم تقليصه
اما في المغرب فهناك مقولة .ما تبعني لا دار لا اولاد الحازقا عايشين فيها هنا او في السجن
هدا هو السبب الحقيقي لعدم نجاح الديمقراطية في بلادنا
الحزقا الحزقا الحزقا
6 - العلم نور الأحد 27 غشت 2017 - 09:35
الأسر المغربية في غالبيتها تم اجتياحها بوسائل التكنولوجيا المتقدمة و الموضا و عادات التباهي والتفاخر بما توفره لأبنائها من مدارس راقية المنظر و هواتف ذكية و أجهزة تلفاز متطورة و ألبسة ماركة متميزة و أماكن ترفيه غالية التكاليف في غياب تأطير تربوي و اهتمام بالمستوى الدراسي و التربية السيكولوجية و السلوكية ..كما انشغل الآباء والأمهات بالبحث عن مدخول إضافي مخلفين فراغا خطيرا داخل البيت
7 - الزايبوط حاضي لحيوط الأحد 27 غشت 2017 - 09:36
الاب يستنى الابن يكبر والابن عندما يكبر يتمنى للاب ان يغبر بجوح فرحانين لبعضهم
8 - slima الأحد 27 غشت 2017 - 09:41
لقد باتت الدولة غير قادرة على حماية أمن المواطن وتأمين تنقله مما سيُجبر المواطن على حمل السلاح للدفاع عن شرفه ورزقه وصحته ! ويمكن ملامسة بوادر هذا المنحى الخطير في تذخل السكان للقبض على المجرمين ودعوتهم الى" شرع اليد" بالضرب بالعصي وما بأيديهم !!! الوضع خطير إذا لم يُتَدارك الأمر!
9 - العدالة اولا الأحد 27 غشت 2017 - 09:57
الفقر والامية وغياب العدالة الاجتماعية وتأخر سن الزواج والبطالة كلها مجتمعة تنتج مجتمعا كالذي تحيا فيه مجتمع يغتصب يوميا في حقوقه لايمكنه الا ان يكون مغتصبا اقسم لولا الصبر لتسافد الناس في الشوارع تسافد الحمير
10 - jamal الأحد 27 غشت 2017 - 10:45
و باركة من الانتقادات الغير مسؤولة جميع دول العالم تعرف اهتزازا في التربية يمكن لقاصر في امريكا ان يقتل بالسلاح المشكلة لي عندنا هي اننا نكدب على انفسنا في جميع الميادين.
عندما ياتي الضيف نرتب البيت ونقدم احسن الاواني وننظف المكان وما ان يدهب حتى ترجع االامور كما كانت نشتري السيارة للتباهي وندهب للعطلة في اسبانيا للتباهي نفعل كل شيئ للاخر حتئ وان كان على حساب تربية الابناء
11 - عابر الأحد 27 غشت 2017 - 10:51
تحية خاصة لأستاذي المحترم حسن قرنفل، فقد كنت ضمن طىلابه في اوائل التسعينات بكلية الاداب و العلوم الانسانية بالجديدة، و كان حقا استاذا محبوبا من قبل الجميع لاخلاقه الحسنة و تعامله المتميز معنا، و قد تألمنا لما تعرض لحادثة سير في ماي 1994 رفقة الأستاذين بوعياد و الرفيقي رحمهما الله، و مرة اخرى تحية حارة لاستاذي الجليل و دعواتي له بدوام الصحة و طول العمر.
12 - فاروق الأحد 27 غشت 2017 - 10:54
اختلف مع كاتب المقال في نقطة واحدة، وهي التطبيع مع الثقافة الجنسية، ودمجها في المنهاج التعليمي. وهنا احيله على جيلنا وجيله، فهل تلقينا نحن ثقافة جنسية؟ وبالتالي هل كان جيلنا يقوم بهذه الممارسات المشينة؟ كان جيلنا يعاني الفقر المدقع، وتربينا في كنف اباء وامهات اميين، ومع ذلك كان لنا احترام لكل الخطوط الحمراء التي بتنا نناقشها الان على انها طابوهات بهدف اخراجها للضوء كواقع لا يجب الهروب منه، وبالتالي الاعتراف بها، مثل طابو المثلية، و اكل رمضان.لماذا اصبح الدين الان هو الشماعة التي نعلق عليها كل فشلنا واخطائنا؟ هل ديننا يشجع على الزنا والاغتصاب؟ يكفي ان الدين كرم المراة وحررها بعدما كانت في الجاهلية منحطة الكرامة ولا قيمة لها. فبدل الطعن في الدين ابحثوا عن الاسباب الحقيقية، واكيد ستجدونها تبدا من الخلية والنواة الاولى للمجتمع وهي الاسرة، من هي هذه الاسرة؟ كيف تكونت، ماهي خلفيتها، ما هي مشاكلها، ومن يساهم في مشاكلها... هنا سنضع ترتيبا منطقيا للعوامل المتداخلة مع بعضها ابتداء من الام كمربية، واب كقائد السفينة، ومؤسسات كسياسة اجتماعية من تعليم وقضاء وعدل وصحة، كل يتحمل نصيبه من المسؤولية.
13 - الأسباب عاجل الأحد 27 غشت 2017 - 10:54
السبب هو الدولة العميقة الإعلام المهرجانات الفاسقة موازين المسلسلات المدبلجة المكسيكية الفاسقة الرعناء

سياسة التفقير الممنهجة من طرف الدولة انعدام التعليم

و أخير دور الأسر إنتهى بسبب الابتعاد عن الدين الإسلامي و الربا الفقر المهرجانات الطمع
14 - مهتم الأحد 27 غشت 2017 - 11:15
اذا عرفنا المرض الذي نتج عنه هذا العرض وبمعرفته قمنا بتحديد اسبابه الحقيقية وجردناها وحصرناها دون انزلاقات وبموضوعية وصلنا الى الحلول الناجعة التي علينا كل من موقعه وحسب ومسؤوليته تطبيقها وقاية وعلاجا ومن الافضل الا نستورد الحلول الجاهزة
15 - ما نعرف الأحد 27 غشت 2017 - 11:59
السبب تلخص في جملة :

استقالة الدولة وغسل يدها من مشاكل المواطن كما يقول الدكتور :

...... فئة الشباب التي تتراوح أعمارهم ما بين 14 و30 سنة، محور جميع المشاكل، ... بالهدر المدرسي أو الانقطاع عن الدراسة أو الأعمال الإجرامية والتخريبية أو المرتبطة بشغب الملاعب.....
...، ففي البلدان المتقدمة مثلاً تُحاط بعناية وتربية خاصتين؛ غير أنه في بلادنا تغيب المواكبة والتأطير والبرامج التوعوية.............
16 - abdelaadime الأحد 27 غشت 2017 - 12:08
بسم الله الرحمن الرحيم،الى صاحب التعليق رقم 13 :صدقت في كلامك،برامج الرذيلة والمجون سبب رئيسي في ميوعة أخلاق شباب اليوم زيادة عن التفكك الأسري وانعدام التربية الجنسية الإيمانية وليست ثقافة العري والتفسخ،يبقى الإنسان رغم فطرته ضعيفا أمام غريزته،أتذكر أن مثل هذا الفعل وقغ بمدينة مكناس سنة 1994 وما خفي كان أعظم،رحم الله الحجاج بن يوسف في قوله:إن للشيطان طيفا وإن للسلطان سيفا!الفتنةو العفة خطان متوازيان ،أيها العلمانيون
17 - جمال الأحد 27 غشت 2017 - 12:35
من المقيمين في المهجر أتساءل ذائما لماذا هذه الظواهر قليلة الى منعدمة .
فلم اخلص الا لشئ وأخد هوان الناس عندهم إشباع اقتصادي إشباع عاطفي وأشبه جنسي ولم يتم الوصول الى هذا المستوى الا بتوفير ضروريات الحياة للمواطن .
كما ان عدم الإيمان بمفهوم الإقناع والاقتناع لا يساعد على إنجاح اي برنامج لانه في النهاية من سيطبق وعلى من سيطبق هو المواطن اي انك لن تجني من سقي الرمال في الصحراء شئ
وهذا ينطبق على التربية الجنسية فالخوف ان يكون مدرسي هده المادة هم اكبر الوحوش المفترسة .
انشري يا هيبرس
18 - Réda الأحد 27 غشت 2017 - 12:49
الجواب على التعليق رقم 12
يا أخي هذه الممارسات كانت ايضا موجودة في عهدنا و عهد اجدادنا
الفرق الوحيد بين عهدنا و هذا العهد هو تكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي
يعني داكشي كان زمان مستور و دبا ولا مفضوح
هذا هو الفرق
انشري من فضلك يا هسبريس
19 - الأسر والإهمال الأحد 27 غشت 2017 - 12:50
المشكل واضح هو أن الأسر التي لا تستطيع التحكم في أبنائها , فقيرة أو غنية , هي التي تنتج اللصوص وقطاع الطرق والهمجيين , الأسر سمحت في مسؤوليتها وتكذب على المدرسة العمومية بأنها هي سبب مشاكل أبنائها , بينما الحوادث اليومية تبين بوضوح تام فشل الأسر في التربية حيث تتهرب العائلات من التربية وتتجه نحو الأسواق والجولان في الشوارع والأعراس وإلهاء الابناء بوسائل تكنولوجية عديدة
20 - انتشار الأوجاع الأحد 27 غشت 2017 - 12:55
أي تربية جنسية يقصد : التعرف على الأعضاء التناسلية ووظائفها ،والتوالد نوالعفة قبل وبعد الزواج أم التدرب على الممارسة الجنسية قبل الزواج وتكون عادة مؤلوفة لا يستطيع المتعود على تعدد الشركاء على قطعها و الأحداث الأخيرة تظهر أننا خرجنا عن الفطرة الآدمية والسلم والتسامح والتعاون وكأننا في عالم الحيوان ؛حيث كل شيئ مباح بالقوة وغياب القانون
21 - Réda الأحد 27 غشت 2017 - 13:14
تكنولوجيا التواصل الاجتماعي الحديثة مسألة ايجابية في هذا العصر لأنها تفضح المستور و بالتالي تكون ادوات اجابية لحل المشاكل الاجتماعيه العالقة منذ القدم بطرق الحوار الإجتماعي و بالثالي تعطي حلولا
نوعية (c'est un catalyseur)
المستور لا يجدي نفعا و مقولة الفتنة ناءمة و لعن الله من ايقضها خاطئة 100%
22 - اخشيو ناصر الأحد 27 غشت 2017 - 13:21
المجتمع الذي يسود فبه الظلم لا يبشر بالخير، عبقرية الملك الراحل انتجت هذا النوع من البشرية، الجيل الذي مورس عليه الاضطهاد وشتى انواع الاستبداد والاستغلال انتج بدووه جيلا فارغا لا يعرف معنى الهوية لا مغهوم المواطنة.
من يريد الحداثة والعهد الجديد عليه اولا وقبل كل شيء ما ان يخلق مجتمعا عادلا، يتسع للفقراء و الاغنياء، لا مكان فيه للاستبداد.اما الحديث عن التربية الجنسية او العقوبات الحبسية فلن تجدي نفعا.
23 - خ من العيون الأحد 27 غشت 2017 - 13:28
هل أجاز الاسلام البغاء للفتاة؟ :
" ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا " هنا حق الفتاة في البغاء إن أرادت ،وقد يقول لنا معترض : إن الآية نزلت في جارية أرغمها مولاها على البغاء ليتكسب من ورائها . فهي تقتصر على الجواري، ولا تنطبق على بنات الناس ! لهذا المعترض نقول : وهل الجواري من الفتيات لسن بنات ناس ؟
النبي رحل عن تسع نساء . وقد أباح له النص الديني من النساء ما لم يبحه لرجل آخر قط .
ثلاثة من الخلفاء الراشدين تزوجوا من تسع نساء ، غير الجواري بالتأكيد ، هم : عمر وعثمان وعلي. أبو بكر تزوج من أربع. هارون الرشيد اقتنى 300 جارية المتوكل اقتنى 3000 ج
جواري الحروب مباحات للخلفاء والمحظيين من قادة الجند.ونجد في القرآن: وما أستمتعتم بهن فآتوهن أجورهن ولم يقل مهورهن .الترخيص لخادمات الجنس سيقلص التحرش ومن الجرائم الجنسية والكبت ولقطاء المزابل و.... نعم للتربية والحرية الجنسية لا للعبودية والفوضى الجنسية
24 - زبيد الكونفيتيري العلقمي الأحد 27 غشت 2017 - 13:33
التركيز على محاولة اغتصاب صغيرة للتمويه على اغتصاب المغاربة في جميع المناحي النفسية والفكرية والسياسية والدينية والعقلية
25 - Reda الأحد 27 غشت 2017 - 14:23
الجواب على على التعليق رقم 23
راك كتخلط ما بين البغاء و الزواج
يقول الله عز وجل : و الزاني و الزانية ... كمل من رأسك
و لا حولة و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
26 - استاذة الأحد 27 غشت 2017 - 15:09
في الوقت الراهن , الاسرة ما تتربيش اولادها و ما تتخليش المدرسة تربيهم ( ما تضربوش ما تخرجوش غاتعقدوه ).
النتيجة , جيل متسيّب لا يحترم صغيرا و لا يوقر كبيرا. حتى والديهم ولاو تيخافوا منهم .
حتى الاستاذ في المدرسة اتغلب . تيدخلوا عندو تلاميذ قمة في قلة الادب و الوقاحة, لا اخلاق لا ادب لا كتب لا دفاتر لا اقلام , وجايين معولين على الشغب. و نهار يسقط , تيلصقوها للاستاذ.
انا كاستاذة تندير الواجب ديالي ,تنشرح الدرس رغم المشاغبين لي تيعرقلو لي الدرس و تيخرجوا التلاميذ فاهمين,فاش تيرجعوا لعندي الحصة لي موراها ,تيجيوني ناسيين كولشي و التمارين ما مصاوبينهمش. اين هو دور الاسرة في التتبع؟ واش نقري فالمدرسة,ونتبعهم لديورهم نخدم معاهم؟
ايها الاباء و الامهات, هل دوركم يقتصر على الانجاب فقط ؟
التربية مسؤولية الوالدين لي تخلاو عليها و خلاو الزنقة لي تربي و الاستاذ ولات مهمته محددة في اعطاء الدرس, لانه ما بقاش عندو الحق يربي .
ها انتم الان تحصدون ما زرعتم .
الدولة حدّت من سلطة الاستاذ على تلاميذه. دايرين لو بحال ذاك العسكري لي حيدو ليه السلاح خرجوه لساحة المعركة يتحارب مع العدو.
27 - طنسيون الأحد 27 غشت 2017 - 16:00
الكل يعترف بفشل التنشئة الاجتماعية والتربية والتعليم. لكن لا يجرؤ أحد أن يقول أن هذا الفشل كان مقصودا. هذا الفشل هو نتيجة مخطط كان نتيجة الاستهتار بقطاع التربية والتعليم. كان نتيجة إقصاء وتهميش دور الثقافة والفنون. كان نتيجة عزل القرى والبوادي المغربية عن التطور والحضارة وجعلها رصيدا للاستغلال الانتفاع الانتخابي. كان مقصودا لإنعاش القطاع الخاص ودفع الأسر المغربية للتنافس الغير المشروع. كان مقصودا لتفقير الشعب وتجويعه لقمعه وتخويفه من الحلم بالمستقبل . كان مخططا لتوسيع الفروقات وخلق هوة بين الطبقات ومزيدا من الفقر والجوع وشعب خنوع يتلقف الصدقات ويعيش من الفتات قانع خاضع وطبقات أخرى تنهب وتجمع وتكدس الثروات خارج البلاد للاستعمالها في الوقت المناسب. فكم سيدوم هذا الوضع ؟
28 - oussous الأحد 27 غشت 2017 - 17:16
الفقر والامية كانو شحال هادي اوكثر من دابا اللي مابقاتش هي التربية كانو الوالدين اربيوا الفقيه اربي المعلم اربي المخزن اربي دابا الولد ليبغاها تكون خاصها تكون حتا واحد مايخسرش ليه خاطرو شحال هذي كتاكل العصا فالمدرسة تجي لدار يزيدوك عصا .بغينا زعما انديرو بحال فاروبا لكن انسينا باللي الثقافات مختالفة وحتى الظروف مازال مامواتياش.
29 - محمد الأربعاء 30 غشت 2017 - 01:15
من علم الرعاة في كل الازمان الثقافة او الترببة الجنسية ، هل كان الاولون منذ النشأة الاولى الى وقتنا الحاضر في حاجة الى هذه التربية ليصبح تعداد سكان العالم نحو سبعة ملايير نسمة هل ستحد هذه التربية من التحرش وتؤدي الى تشجيع الشباب للاقبال على الزواج .فجل البنات تعلمن كيف يخدعن الازواج بانهن ابكارا علما بانهن مارسن الجنس مبكرا حتى قبل بلوغ سن الرشد القانوني
30 - مواطن الخميس 31 غشت 2017 - 11:49
للرد على الأستاذة صاحبة التعليق 26 أريد أن أوضح لها بعض الأمور، لأنني أتفق مع بعض ما جاء في مقالها ولا أتفق مع البعض الآخر:
1. أتفق معها حين قالت: " ما تتربيش اولادها و ما تتخليش المدرسة تربيهم ( ما تضربوش ما تخرجوش غاتعقدوه )"
ولكن أسألها ما المقصود بالتربية؟ هل التربية هي العصا؟
2. قولها : " انا كاستاذة تندير الواجب ديالي ,تنشرح الدرس رغم المشاغبين لي تيعرقلو لي الدرس و تيخرجوا التلاميذ فاهمين" يحيلنا إلى مفهوم التربية عند الأستاذة، هل يكفي أن أشرح الدرس للطفل وأن أشحن عقله بمعرفة لكي أقول أنا أربيه؟ هل التربية هي شحن عقل الطفل بالمعرفة؟ التربية هي أكبر من ذلك ... هي تعليم سلوكات .. قيم .. مبادئ .. أخلاق ..
31 - محمد السبت 02 شتنبر 2017 - 15:30
التربية الجنسية ليست اباحية ، تذكرني هذه المقولة بقصة شاب قال لشخص انا اجهل كيفية ممارسة الجنس وسأدفع المقابل للتعلم فظن الشخص ان الشاب غبي فاتفق معه زوجته للقيام بالمطلوب فاستلقت الزوجة واعتلاها الشباب وقال كيف اصنع فقيل له تحرك وقال لا أدرى فاخذ الشخص يحرك الشاب حتى قذف وقال ما الذي خرج مني قيل له مخ من العمود الفقري فصاح الشاب بأعلى صوته يا ويلتي ضاع مالي وضاع ومخي ولم ينقطع عن الصراخ .فخوفا من الفضيحة قيل للشاب خذ مالك وغيب عنا وجهك . فيكف يا أستاذ ستعلم التربية الجنسية في المدارس هل بالصور والشرح او بماذا
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.