24 ساعة

مواقيت الصلاة

01/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:4412:1615:1217:3918:55

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى بأن التحركات الحكوميّة الأخيرة قد حملت "أخبارا سارَّة" للمغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | هشكار لـ"هسبريس": "تنغير جيروزاليم" يدعو للحُبّ والسلام

هشكار لـ"هسبريس": "تنغير جيروزاليم" يدعو للحُبّ والسلام

هشكار لـ"هسبريس": "تنغير جيروزاليم" يدعو للحُبّ والسلام

تنغير جيروزاليم : صدى الملاح ، فيلم وثائقي لكمال هشكار من 86 دقيقة ، صوره بين تنغير (جنوب شرق المغرب) والقدس. وسبق أن تم عرضه بصيغة مختصرة على القناة الثانية.

يتحدث الفيلم عن يهود مغاربة كانوا يمارسون حياتهم بتنغير فجأة يهاجرون نحو إسرائيل، ويمنحهم فرصة الحديث عن مشاعرهم تجاه جيرانهم المغاربة المسلمين وحنينهم للأر ض وللوطن.

"هسبريس"التقت مخرج الفيلم على هامش مهرجان الفيلم الوثائقي بأكادير، فتحدث للموقع عن ظروف التصوير ، عن الضجة التي أثارها، خصوصا من مناهضي التطبيع في المغرب.

بدايةً، متى راودتك فكرة إنجاز فيلم وثائقي عن اليهود الذين هاجروا تنغير ليستقروا في القدس؟

عندما كنت صغيرا كنت أعتقد بأنه لا يوجد في المغرب غير المسلمين، إلى أن أخبرني جدي و أبي ذات يوم بأن يهودا كانوا في تنغير، يمارسون حياتهم بشكل عادي إلى جانب المسلمين. بعدها عرفت بأن اليهود كانوا يعيشون مع آبائنا و أجدادنا في احترام وتوقير متبادل في مدن وقرى مغربية عديدة، من هنا نشأ لدي إحساس بضرورة البحث عن هذا العنصر '' الغائب '' الذي كان هنا ولم يزل. خاصة و أني تذوقت هذا الشعور مثل هؤلاء الذين غادروا. شعور بالغربة والشعور بالضياع و فَقدُ الأهل و الأرض، لأني إبن مهاجر أعيش في فرنسا، مع اختلاف بسيط هو أني أملك منزلا و أقرباء أعود إليهم كل صيف،أحس بينهم بدفء المشاعر، بينما هؤلاء اليهود باعوا كل شيء إلا حبهم لبلدهم الأول المغرب. المغاربة لا يعرفون هذا، خاصة الأجيال الحديثة، فالكتب المدرسية لا تتحدث عن كون اليهود كانوا يعيشون في المغرب . إنهم يشكلون جزء ا من التعدد الذي يميز الهوية المغربية.

تنغير جيروزاليم، عُرِض في واشنطن في كندا و في فرنسا و مؤخرا في المغرب. أين أحسست بدفء التفاعل بين أحداث الشريط و الجمهور؟

من الصعب جدا أن أحكم، في واشنطن مثلا كان عدد الذين حضروا في القاعة أزيد من 400، وتأثروا كثيرا عندما كانت تلك اليهودية في الفيلم تردد '' الله يهدي اليهود والله يهدي المسلمين ''.

في مونريال كان الحضور أزيد من 300 في فرنسا كذلك. الكل كان يخرج من القاعة متأثرا حتى الذين ليسوا لا يهودا ولا مسلمين.

في المغرب تم عرض الفيلم في مهرجان حقوق الإنسان بالرباط ، بمهرجان إسني ن وورغ كذلك، و في مهرجان الفيلم الوثائقي بأكادير، الفيلم أعجب اليهود والمسلمين على حد سواء، و الشباب من الأجيال الحديثة عبروا عن فخرهم بالتنوع الثقافي للمغرب. حتى و إن انطلقت من تنغير كوسط صغير،فالفيلم كَوْنَي في تناوله لموضوع المنفى و الإرتباط بالأرض و بالهوية.

كتبت الصحافة الورقية والإلكترونية قبل أيام قليلة بأن '' هيئات سياسية ونقابية طالبت البرلمان المغربي بغرفتيه بفتح تحقيق حول الفيلم الوثائقي الذي عرضته القناة الثانية '' و أعتبرت في بيان لها بأن '' عرض الفيلم يدخل في إطار التطبيع مع الكيان الصهيوني ويستفز شعور أهل المنطقة '' ما تعليقك سيد كمال، بصفتك مخرج الفيلم؟

هناك حقيقة لا يستطيع هؤلاء أن يمحوها من تاريخ المنطقة وتاريخ المغرب بشكل عام؛ وهي أن اليهود كانوا يعيشون بيننا. يهود و مسلمين عاشوا معا في تنغير و مارسوا التجارة معا و لعبوا أحيدوس جنبا إلى جنب. يهود أمازيغ، لا فرق بيننا و بينهم سوى الدين، لهم دينهم ولنا ديننا. وهذا ثراء وتنوع يميز المغرب منذ القدم. هؤلاء الذين تحدتْثَ عنهم هم أقلية يسيؤون للمغرب المتنوع. أعتقد أن الجهود الآن في المغرب يجب أن تنكب حول المغرب المتعدد، كما ينص على ذلك الدستور: أمازيغ ، عرب، حسانيين، يهود، مسلمين وغيرهم. أحس بالألم عندما أصادف أشخاص إقصائين و عنصريين في المغرب. وحتى تعرف بأن أصحاب هذه الأراء الشاذة هم أقلية، دعني أخبرك بأني أتلقى دائما رسائل تشجيع و شكر من مغاربة كثر يعيشون في المغرب أو في الخارج، خاصة من شباب تنغير القاطنين بالمهجر. شباب يعرفون لأول مرة بأن اليهود كانوا يسكنون تلك المنازل الطينية إلى جوار أجدادهم وآبائهم.

أتمنى من هذه الهيئات أن تتظاهر تضامنا مع الشعب السوري الذي يقتل كل يوم، وتستثمر نضالها فيما يعود بالنفع للساكنة، أما أنا فما فعلت سوى أني أنجزت فيلما عن تيمة الإرتباط بالوطن والأرض، هؤلاء اليهود الذين كانوا يتحدثون في الفيلم يحبون المغرب حبا لا يُتصور.

هذا يدفعني لأسألك عن موقفك من القضية الفلسطينية؟

زُرتُ بيت لحم و رام الله و القدس، المسألة على أرض الواقع معقدة جدا، لكني مع حق الفلسطنين في بناء دولة مستقلة غير مستعمرة، وضد هدم منازلهم. أنا مع إقامة دولة فلسطنية إلى جانب دولة إسرائيل. وهذا ما يريده الفلسطنيون أنفسهم.أنا ضد العنف ، ضد قتل الأطفال، أنا مع السلام بين الفلسطنين و الإسرائليين وهذا ما يناضل من أجله محمود عباس ويتباحث من أجله مع دولة اسرائيل. الأمور معقدة جدا حتى بالنسبة لإسرائيل التي 20% من سكانها عرب مسلمين ومسيحيين، أعتقد بأن لا سبيل لحل هذه القضية إلا تشجيع الحوار بين الإسرائلين و الفلسطينين.

ألا يمكن أعتبار الفيلم نوعا من أنواع التطبيع؟

لقد أنجزت فيلما يتحدث عن المسلمين واليهود، والذين عاشوا معا في تنغير. كما قلت في حوار سابق، لو أن هؤلاء اليهود هاجروا إلي الصومال أو أتيوبيا سأسافر للبحث عنهم، سافرت إلى اسرائيل لأن فيها 800 ألف مغربي يعيشون فيها ولهم ارتباط لا يصدق ببلدهم الأم المغرب. كانوا في الفيلم يرددون : نحن مغاربة، نحن مغاربة. ويهودية قالت في الفيلم أنا أمازيغية مئة في المئة.

أعرف فلسطنيين يشتغلون مع الإسرائلين ويحبون السلام. أنا ضد الإستعمار، ضد كل المتطرفين سواء كانوا يهودا أو مسلمين أو مسيحيين. ضد كل ما يريد بناء الحدود بين الأشخاص. في مهرجان الفيلم الوثائقي بأكادير إلتقيت مخرجا من غزة الفلسطنية. بكى تأثرا من الفيلم، لأنه وجد فيه قصته أيضا مع المنفى و الهجرة. عندما أدافع عن القضية الفلسطنية لا يعني أن أكره اليهود.

الفيلم يريد أن يعيد ربط حلقات من تاريخ مفقود، بكل عفوية دون محاكمة للتاريخ، ولا قول إن هذا كان خطأ فلان. فقط كي تفهم الأجيال الحالية ما الذي حدث، وبأن كان هنا مواطنين مغاربة و لم يعودوا هنا بيننا. ما يزال اليهود يعيشون في الدار البيضاء و في الرباط ومدن أخرى لكنهم أقلية. هناك من عاد للاستقرار في المغرب. لابد من تشجيع السلام، و حلمي هو أن يعود اليهود الذين هاجروا وتركوا أرضهم ووطنهم. ليس اليهود فقط، كل الذين تركوا بلدهم المغرب، حلمي أن يعودا إليه كي يساهموا جميعا في تقدمه.

عندما شاهدت فيلم ''تنغير جيروزاليم'' كنتَ تطرح السؤال على الكثير من اليهود و اليهوديات على هذه الصيغة : ما هويتك؟ دعني أسألك أنت ماهي هويتك؟

( يضحك) أنا أمازيغي مغربي فرنسي. فكوني فرنسي لا يقصي هويتي المغربية، وحتى كوني أمازيغي لا يعني تنكري للهوية العربية. أنا لا أحب القوميين العنصريين. وهذا الفيلم رد اعتبار كذلك للثقافة الأمازيغية أيضا ، بشكل من الأشكال. ولا أحب من يقول بأن العرب ليسوا جيدين، أنا لست أنا لست منخرط في الحركة الأمازيغية، لكني مع احترام الثقافة الأمازيغية ورد الإعتبار لها.

ماهي مشاريعك الفنية المستقبلية وهل ستُعالج نفس الثيمات؟

نعم، لدي مشاريع عديدة، أتمنى أن أنجز تتمة '' لتنغير جيروزاليم ''. حيث أصطحب اليهود الذين هاجروا، ليعودوا إلى تنغير مرة أخرى، مثل شالوم إلوز ، الذي ما يزال يتحدث الأمازيغية وهو الذي لم تطأ قدمه المغرب منذ 1963. تمنيت أن أجمعه بمعارفه مرة أخرى في تنغير. أريده أن يعود مع أطفاله و أحفاده، لأن أطفال هؤلاء اليهود يفقدون الأصول المغربية شيئا فشيئا. أريدهم أن يعودوا مع أطفالهم ليأخد الأطفال شحنة أخرى من حب وطن آبائهم وأجدادهم. كما أفكر أن يتم استقبالهم مرة أخرى ليلعبوا أحيدوس جنبا إلى جنب، هذا بالنسبة لمشروع الفيلم الوثائقي، لكني سأنجز أيضا فيلما حقيقيا يحكي قصة واقعية ليهودي أمازيغي من تنغير وهو يغادر نحو اسرائيل. هذا هو الفيلم الذي أحب أن أمثله مستقبلا.هذه الثقافة الأمازيغية. كل ما أريده هو أن تكون هويتنا قنطرة للتواصل مع الاخر وليس حدا بيننا و بينه.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (70)

1 - jamoune الجمعة 27 أبريل 2012 - 11:46
c est un super (documentaire)personnelemnt j ai aime,il nous revele une partie de l histoire de nos compatriote de confession juive qu ont quitter leur pays le maroc a la hate par peur des represails des nationalistes arabes,en tout cas ce documentaire doit plaire a tout marocain pur souche
2 - amghnas الجمعة 27 أبريل 2012 - 11:50
merci kamal pour le film!! je veux dire simplement que tout ce que tu as dis est 100 pour 100 vrai!!!! moi aussi je le meme sentiments mais j'ai les possibilités pour faire un travail comme celui de kamal,,,, toujours j'assaye de collecter des informations sur les juifs du maroc et surtout ceux de sud est !!! ma grande mére ma dit que leur relations avec eux étaient tres magnifiques!!! ils font des echanges commerciales et ils font le AHIDOUS ensemble!!!!! nos relations avec eux sont belles!!!!! merci hespress de diffuser mon commentaire
3 - مهاجرة مغربية الجمعة 27 أبريل 2012 - 11:57
قال الله تعالى’’اعود بالله من الشيطان الرجيم, بسم الله الرحمان الرحيم, وان جنحوا للسلم فاجنح لها’’صدق الله العظيم. ان الاسلام هو دين السلام وما دام هؤلاء اليهود مسالمين ولا يضرون المغاربة بشيء فلا مانع, لأن أخلاق المسلمين لا تسمح بأديتهم, عكس ما يفعله الصهاينة للمسلمين في فلسطين من تهجير و تجريف للاراضي ...
4 - LuiMeme الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:03
Encore une fois : Excellent reportage et mes salutations à tous nos marocains en israel
5 - errachidia الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:06
أظن حسب رأيي انه لا مشكل في الفيلم الوثائقي..لانه لم يكن هناك اي اخلال بالاخلاق و ما الى ذلك..لان اليهود كانو يعاشروننا فيما مضى و الفيلم كان له دور في تقريب جيل اليوم الى تاريخ اليهود و المغاربة حينما كانو مجتمعين في منطقة تنغير..
ما لا اريده هو الافلام المكسيكية اما الافلام التاريخية الوثائقية فلا مشكل فيها..
6 - مهاجرة وطنية الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:11
العيش مع اليهود المغاربة في سلام شيء , والتطبيع مع الصهاينة شيء اخر, بالنسبة لي لايجب الذهاب عندهم , لأن هذا في حد ذاته اعتراف بأن هناك دولة اسمها اسرائيل.
7 - أم الشهيد الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:15
وفي السنوات العشر الأولى للانتداب البريطاني قامت الصهيونية بمحاولات عدة للاستيلاء على الحائط وعلى منطقة حارة المغاربة ، وكان أول عمل قام فيه اليهود بعد احتلالهم مدينة القدس سنة 1387هـ ( 1967 م) الاستيلاء على حائط البراق ، ودمروا حارة المغاربة ، وتم تسويتها بالأرض بعد أربعة أيام من احتلال القدس ، حيث توجهت الجرافات اليهودية إلى الحي المغربي داخل أسوار مدينة القدس وهدمته بكامله ، وشردت 135 عائلة من سكانه المسلمين بلغ عدد أفرادها 650 ، كما نسفت 34 داراً أخرى مجاورة ومصنعاً للبلاستيك ، وشرد سكانها وعمالها البالغ عددهم حوالي 300 آخرين .
- وكان في حارة المغاربة قبل أن تهدم أربعة جوامع ، والمدرسة الأفضلية وأوقاف أخرى.
وأصبحت حارة المغاربة في ذاكرتنا بعد أن كانت أوقافاً إسلامية ، ويطلق عليها اليهود الآن ساحة المبكى بعد أن دفنوا تاريخ حارة وقفية إسلامية .
8 - anazor ⴰⵏⴰⵣⵓⵔ الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:25
قبل أن أكون مسلما كنت يهوديا وما المشكلة . المهم أنني مغربي أعتز بأرضي وهويتي.
9 - أم الشهيد الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:29
كان المغاربة ودودين في التعامل الاجتماعي، وقد أحبهم أهل القدس، وهناك عائلات مقدسية صاهرتهم. كانت مدارسهم شبيهة بالكتّاتيب يدرّس فيها القرآن الكريم والحديث النبوي واللغة العربية والفقه والحساب، وكانت ورسوم التسجيل عينية تعطي للمدرس كالصابون أو القماش.
وعقب احتلال شرقي المدينة العام 1967 أمهل مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي سكان الحي أسبوعا لإخلائه، ونفذ قراره بهدم وردم حارة المغاربة وجعله ساحة للوقوف أمام حائط البراق الذي يطلقون عليه "حائط المبكى".
10 - Houssaine - Zürich الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:29
Merci Hespress pour cette interview avec les jeunes réalisateurs de notre pays. Bon courage et bonne continuation mon frère. Tu as le soutien de tout les hommes libres.
11 - heb الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:32
Je dis bravo a ce realisateur.
12 - حماد أودادس الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:34
من الناحية الإحترافية، الفيلم وثائقي، من ناحية المضمون سرد لوقائع تاريخية بطريقة عاطفية وبلغة سلسة تمازجت فيها الأمازيغية والعربية والفرنسية، من حيث الأهداف فالقراءات تختلف بين من يقول بالتطبيع ومن ينفي ذلك، وشخصيا أرى أنه من الأفيد رؤية هذا الفيلم على اليوتوب، لأنه يحكي عن جزء من تاريخ المغرب،،،ويبقى لكل شخص الحق في الحكم على المضمون.
13 - أطلسي الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:42
اليس سبب نكسة و ظلم و تشتيت الفلسطينيين هم هؤلاء المستوطينين سواء كانوا من المغرب أو من بولاندا او من اليمن او من العراق او من......؟؟ ألا يستحق الفلسطينيون الدين وقع عليهم تأمر كبير و ظلم شديد أولوية في أية إلتفاتة إنسانية؟؟؟ من كان و من يريد أن يبقى مغربيا لا يقف في صف المستوطنين الدين ينكلون بالفلسطينيين كل يوم. المغاربة إختاروا التعاطف مع الفلسطيننين و ليس مع من ينكل بهم. و لا يهم أصله او فصله. ز تزوير التاريخ يبتدئ من الإلتفات على الحقائق الساطعة تحت الدعاوى الإنسانية الزائفة.
14 - بنت ايت عطا الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:54
انت مغربي فرنسي امازيغي و لكن ما هو الهواء الذي تتنفسه هل الاسلام ام اليهودية
كامازيغية تنغيرية افتخر بلا اله الا الله محمد رسول الله
انشروا رحمكم الله
15 - rachid aghbala الجمعة 27 أبريل 2012 - 12:56
bravo bravooo kamal tanmmirt nch chyyan
16 - عن الدكتور محمد سلمي 2 الجمعة 27 أبريل 2012 - 13:07
ـ أهم حقيقة تضمنها الشريط، وبشهادة المستجوبين من اليهود والمسلمين من سكان تنغير، أن اليهود المغاربة عاشوا في سلم ووئام في بلدهم المغرب، وفي تعايش مثالي مع المسلمين. وكانت حقوقهم مكفولة بما فيها حق التدين والمعتقد، وظل حسن الجوار طابعا عاما لعلاقتهم بالمسلمين. فلماذا تم تهجيرهم من بلدهم إلى أرض ليست لهم؟ وكيف حدث هذا التهجير؟ ومن كان وراءه وخطط له أو ساهم فيه؟ وما موقف الدولة المغربية الرسمي من تهجير مواطنيها وجزء من شعبها، والدفع بهم في عملية احتلال واغتصاب لأرض لها أهلها وشعبها؟ إن اليهود في كندا-على سبيل المثال- رفضوا هذا التهجير، ورفضوا المشاركة في الاعتداء على الفلسطينيين، وفي جريمة احتلال ملك الغير، فمن أوقع اليهود المغاربة في هذا الفخ وفي هذه الجريمة؟ وهل تنتفي المسؤولية الشخصية لهؤلاء "الضحايا" في هذا الاحتلال والعدوان؟
17 - Bammou الجمعة 27 أبريل 2012 - 13:15
Bravo fils de Tinghir pour ce travail riche et réaliste. continu de projeter l'histoire du pays que certains veulent nous faire oublier.
Azoul
18 - مسلمة ولله الحمد الجمعة 27 أبريل 2012 - 13:25
بسم الله الرحمان الرحيم
حلمي وحلم الفلسطينيين هو أن يعودوا إلى وطنهم المغتصب .
19 - anoug الجمعة 27 أبريل 2012 - 13:47
لو كانو مغاربة لبقوا في وطنهم
أنا لست ضد اليهود فقط لأنهم يهود أنا ضد هولاء لأنهم دهبو إلى أرض ليست لهم وهجرو أهلها وقتلوهم بغير حق إنهم ليسو أعداء المسلمين فقط إنهم أعداء كل من يدافع عن السامية وعن حقوق الإنسان ومع الأسف لا أحد يهتم لليهود المغاربة الحقيقيين المستقرين في وطنهم و المتضامنين مع الشعب الفلسطيني
وإن كان أمثال هولاء المستعمرين القتلة يسمون مغاربة فإني أخجل أن أسمى مغربيا
20 - Mohamed Mouad الجمعة 27 أبريل 2012 - 14:10
عندما سئل كم من مرة عن "التطبيع" راوغ في اجوبته وعند سؤاله عن موقفه من القضية الفلسطينية راوغ كذلك "باجوبة مقتضبة"...انا افتخر بكون بلادي ارض تعايش وتسامح ولي العديد من الاصدقاء اليهود بمراكش...لكن ان نذهب لاسرائيل ونصور "لقطات" لايهام العالم ان الاسرائيليين "حنان بزآآآآف" فهذا مرفوض.. ولا شك ان اللوبي الصهيوني بامواله الضخمة وراء مثل هذا الانتاج.... سحقا لكل من تخلى عن عروبته وغيرته على ارض المعراج
21 - سعيد الجمعة 27 أبريل 2012 - 14:12
قال تعالى :" يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم "
الكيان الصهيوني غاصب لأرض الفلسطينيين والصهاينة كلهم محاربين بهذا الغصب سواء كانوا من أصول مغربية أو لا ........ وهذا الشخص يبحث عن المال فلم يجد سوى أن يأكل المال بثدييه
22 - el moro الجمعة 27 أبريل 2012 - 14:22
je joue en ce moment la musique tout les dimanches dans un club bresilien. le chanteur du groupe s'appel paulo camargo. la premiere fois que je l'ai vu, il m'a demandé si je peux jouer la bossanova en tant que cubain. je lui ai repondu que je suis pas cubain mais marocain et je joues tous les rythms sud-americains. il m'a sauté de joie et m'a serré dans ses bras. paulo camargo est né au bresil de parents d'origine d'agadir qui ont emigré apres le tremblement de terre. paulo n'a jamais vecu au maroc mais il se sent 100% amazigh marocain. en plus il parle courament la darija et le tachelhit que ses parents ont continué a parler au Brezil. a chaque fois qu'il presente les musiciens, il parle toujours de son pays le maroc avec admiration et fierte et il me presente comme son frere marocain
23 - مول السباط الجمعة 27 أبريل 2012 - 14:26
التطبيع هو نوع من الخيانة، الخيانة للفلسطينيين الذين تم تشريدهم ليستقر هؤلاء اليهود الذين يدعون أنهم مغاربة. الخيانة للمغاربة الذين تم استعمارهم: لقد باع اليهود المسلمين للمستعمر. أما السرد التعاطفي فهو مرتبط أساسا بغياب الرؤية المحايدة في إطار تفتيت المسلمين إلى عرب و أمازيغ. أو ربما مقابل مادي على شكل دعم أو شيء من هذا القبيل. كما العادة أعرف أنه لن يتم نشر تعليقي.
24 - Mostafa الجمعة 27 أبريل 2012 - 14:39
Le probleme ce n est pas nous mais c est les autres qui ne veulent pas de paix et savent tres bien que le jour ou il y aura la paix ils disparaissent tout simplement, ils existent par la guerre et disparaissent par la paix mais ça vous ne l avez pas encore compris.
25 - المغربي العربي الجمعة 27 أبريل 2012 - 14:41
الطابور الخامس أو شيء من هذا القبيل
إنسانية هذا الشخص لم تهز لخمسة ملايين لاجيء ولمجازر أطفال وخراب دائم ...
مارأي هذا الشخص في الإستطلاع الذي يأكذ أن أشرس الصهاينة ضذ العرب هم الآتون من المغرب
26 - mostafa -gr الجمعة 27 أبريل 2012 - 14:52
عو دوا الى القر ان .....لن تر ضى عنك اليهو د و لا النصا ر حتى تتبع ملتهم ....صدق الله العضيم ....
نسال صا حب الفيلم كيف يعامل العر بي دا خل ا سرئيل و في الغر ب لنكن وا قعيين ??????????????
27 - rachid الجمعة 27 أبريل 2012 - 15:06
الكل يعرف اهمية التاريخ في فهم معنى العلاقات الاجتماعية هذه العلاقة ما بين ما هوتاريخي اجتماعي طرحت باب النقاش من منضور البحت عن مكونات المجتمع المغربي منذ القديم و التشكيلات الاجتماعية التي ساهمت في هذا التنوع مرورا بالتفاعل الاجتماعي و الارت التقافي .مدينة تنغير كغيرها من المدن التي عرفت التعايش السلمي بين اليهود و المسلمين و الروبورطاج يسلط الضوء على هذه الحقبة التاريخية و السؤال المطروح من قام بترحيلهم ولماذا تم اقصاء هذه المعلومات في المقررات الدراسية.و الملاحض ايضا احتفاضهم بامازيغية تنغير واسماء الاماكن و حبهم لتاريخهم .نعم للسلم و التعايش و التنوع الثقافي و احترام الانسان كانسان بعيدا عن فخ الهوية و التفريق بين اليهود المفعول بهم و اليهود السسياسين. المرجو النشر يا هسبريس العزيزة
28 - Benneceur Sabry الجمعة 27 أبريل 2012 - 15:15
بعد النجاح الباهر الذي حققه فيلم يهود تنغير والذي عرضته القناة الثانية المغربية والذي كان مضمونه يتمحور حول التعايش بين الامازيغ المسلمين وإخوانهم من الديانة اليهودية , تعبأ نشطاء من التيارات الدينية الرجعية ينتمون إلى المنطقة لإنشاء الرابطة الامازيغية من اجل فلسطين كرد فعل على نبد التعايش وزرع الكراهية بين الشعوب, والمثير انه ثم إقحام الامازيغية في هده الرابطة علما أن المؤسسين هم من عبيد العرب ولم تكون لهم يوما غيرة على الامازيغية بل كانوا مع التعريب المطلق بلغة الجنة وحبذا لو أنهم قاموا بتأسيس فرع لجمعية خالد السفياني بدل إقحام الامازيغية في قضايا العرب الخاسرة.
29 - بلقيس الجمعة 27 أبريل 2012 - 15:28
عادة ما يتم الخلط بين الصهيونية واليهودية ..حسنا فلنكن أكثر موضوعية الصهيونية هي حركة استيطانية عنصرية التوت على أرض لم تكن يوما لها واستعمرتها واليوم يتم الاعتراف بها دوليا لأنها مساندة بالقوى الكبرى في العالم ...اليهودية دين سماوي وان تم تحريفه ومن يطلع قليلا على الدين اليهودي أيضا سيجد الكثير من العنصرية ضد ما يسمونهم بالأممين ومن زار اسرائيل سيعرف أكثر ...لكن اليهود المغاربة شأنهم شأن أي أقلية لهم مواطنتهم وحقوقهم الكاملة وقد عاشو مع المغاربة جنبا الى جنب ولا أرى في الفيلم أية مشكلة لأنه يحكي واقعا تاريخيا كلنا نعلمه ...بغض النظر عن أنهم هاجرو الى فلسطين ومن وجهة نظرهم فليس في الأمر أي حرج لأنهم يعتبرونها أرضهم الموعودة ويؤمنون بها كما نؤمن بمعقادتنا نحن ...لكن وبالرغم من كل ذلك يظلون مغاربة شئنا أم أبينا ...المهم أن لا نطبع مع الحركة الصهيونية واما اليهود فعليهم السلام والحذر
30 - فلسطين الابية الجمعة 27 أبريل 2012 - 15:30
( يضحك) أنا أمازيغي مغربي فرنسي.. اتمم ما ديانتك لاني لا اريد ان اتمم مكانك،،،سبحان الله لما لا تقلب الصورة و تتصور ان لليهود مكانا مقدسا بالمغرب كما يزعمون هناك بفلسطين، و لاجله قتلوا شعب المغرب اطفالا و نساأ شيوخا و شبابا،، و احرقوا كل ما له صلة بالسلام و المسلمين و بداوا ياتون ببني جلدتهم من كل حدب و صوب اكنت انداك ستشجع فيهم يهوديتهم،..اذن عن اي حب وا خلاص للوطن تتحدت و هم يكرهون كل من له صلة باسلام و بمحمد صلوات ربي و سلامه عليه.....و السلام دعني اقول لك هي ان يعترفوا ان لا ارض لهم لانهم حكم عليهم بالشتات بنص الكتاب، فان ارادو السلام فليعترفوا باستقلالية فلسطين الابية و ليعيشوا مرحبا بهم حينها،،،،كما كانوا في عهد رسول الله،
31 - مغربي الجمعة 27 أبريل 2012 - 15:51
لا سلام مع قتلة الرسل، لا سلام مع قاتلي عقول المسلمين.
مغربي حر.
32 - Med Yahya الجمعة 27 أبريل 2012 - 16:02
Un documentaire magnifique ,félicitations à ce grand monsieur hachkar et à Mr mimoune ,Hymne à l'altérité ,amour et tolérance ,dites moi si encore y a t-il de gens contre ces trois valeurs abstraites ,mais indispensables pour la survie de l’être humain ?? Le Maroc est et reste un pays de pluralité et de différence qu'elle soit confessionnelle ou linguistique ,vivement la tolérance ! azul
33 - ali الجمعة 27 أبريل 2012 - 16:33
هؤلاء المجهولون يتكلمون عن التنوع كان هناك اشياء متقابلة في الكم والكيف
انا اتساءل ؟؟
كم عدد اليهود في المغرب ؟
لا تعدد لي من استوطن فلسطين لانه بالنسبة لي هو صهيوني .
ولا تقل لي انهم لم ينسوا بلدهم الاول ويحبون المغرب هذه مغالطة .
ان اليهودي الذي "يحب المغرب" لا زال يسكن في المغرب .
يقول هذا المسكين 'أطفال هؤلاء اليهود يفقدون الأصول المغربية شيئا فشيئا'
ومن قال لك اننا نريد ان يتذكروا ذلك .
يقول ايضا "أتمنى أن أنجز تتمة '' لتنغير جيروزاليم ''. حيث أصطحب اليهود الذين هاجروا، ليعودوا إلى تنغير مرة أخرى، مثل شالوم إلوز ، الذي ما يزال يتحدث الأمازيغية؟؟؟؟؟؟؟"
اقول اذا عرف السبب بطل العجب .....
ويقول "كل ما أريده هو أن تكون هويتنا قنطرة للتواصل مع الاخر وليس حدا بيننا و بينه."
تبا لهذا الاخر الذي يذبح احبابنا في فلسطين وما 2006 عنا ببعيد
34 - merieme الجمعة 27 أبريل 2012 - 16:34
شكرا لك اخي كمال على هذا الوثائقي انه فعلا عمل رائع
ولو رجع كل يهودي الى بلده لعاش الفلسطينيون و العالم بسلام
نحن شعب يحب السلام
35 - nourdine الجمعة 27 أبريل 2012 - 16:47
merci Mimoun pour ce bon article
36 - nabil الجمعة 27 أبريل 2012 - 16:53
دانا ليهود بشاو الارض لي كالو ديالهم شوية و يرجعو يكليك لبلادنا يولي عندهم زيوج د الاراضي ...خنا قليك حب الوطن ...الوطن واحد فانا وطن كيهدر عليه !!!
37 - أم الشهيد الجمعة 27 أبريل 2012 - 17:28
أتحدى صاحب الفيلم أن يصور لنا وثائقي عن حي المغاربة بالقدس الشريف الذي دمره اليهود الصهاينة الغاصبين و عن المغاربة الذين طردهم العدوالصهيوني وعن أبنائهم و أحفادهم و يعرض هذا الفيلم في واشنطن و كندا و في القناة الثانية هههههههههههههههه
38 - farid الجمعة 27 أبريل 2012 - 18:25
bravo bravo bravo.........
et bonne courage .
39 - sadik Maroc الجمعة 27 أبريل 2012 - 18:31
غضب الصحابة رضي الله عنهم عندما أراد الكفار أن يكتبوا في وثيقة السلام..."محمد بن عبد الله " عوضا عن عن "محمد رسول الله" ولكنه بحلمه صلى الله عليه و سلم لم يغضب وقبل (1)- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام لجنازة يهودي مرت عليه‏-4117...(2)-ورد في كتاب النظام الاقتصادي صفحه 95 تحت عنوان (حكم اجاره غير المسلم) ما نصه (فقد استاجر الرسول صلى الله عليه وسلم يهوديا كاتبا واستاجر يهوديا اخر مترجما واورد البخاري في صحيحه ام رسول الله صلى الله عليه وسلم
استاجر مشركا ليدله على الطريق واستاجر ابو بكر وعمر نصارى لحساب المال). استأجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماهرا خريتا من المشركين يدله الطريق فأمنه ودفع إليه براحلته ، وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يخدمه يهودي وهو الذي مرض فعاده النبي صلى الله عليه وسلم.
40 - mohamed الجمعة 27 أبريل 2012 - 18:41
merci Kamel pour se documentaire magnifique , félicitation , j aimerais participé mais bon par ce que le métier de mon père au Maroc c le métier que les juive ils ont laissé a monsieur daoude qui été dans se documentaire et c lui qui a parie a mon père ce métier la et tt ma famille il sont rie se métier et j aimerais bien participé a se documentaire mais bon je suis a paris en France alors je peux pas alors je suis pré a t aidé si tu veux plain chose sur les juive de tinghir qui vive a canada et on Israël aussi et j aimerais bien participé un filme que tu va réalisé Kamel , voila je suis quelqu'un de tinghir a imzine amazighe et musulman et vive tinghir et vive tout les gent de tinghir salam ou3likoum!!!
41 - مغربثي الجمعة 27 أبريل 2012 - 18:46
الى صاحب التعليق 30.
قال الله تعالى‏ على لسان النبي موسى عليه السلام يخاطب اليهود : (يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ‏ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ‏)(المائدة/21)
وقال الضحاك : إيليا وبيت المقدس ، وقال عكرمة والسدي : هي أريحاء ، وقال الكلبي : هي دمشق وفلسطين وبعض الأردن ، وقال قتادة : هي الشام [ ص: 36 ] كلها ، قال كعب : وجدت في كتاب الله المنزل أن الشام كنز الله في أرضه [ وبها أكثر ] عباده .
قوله عز وجل : ( كتب الله لكم ) يعني : كتب في اللوح المحفوظ أنها مساكن لكم ، وقال ابن إسحاق : وهب الله لكم ، وقيل : جعلها لكم ، وقال السدي : أمركم الله بدخولها ، [ وقال قتادة ] أمروا بها كما أمروا بالصلاة ، أي : فرض عليكم . ( ولا ترتدوا على أدباركم ) أعقابكم بخلاف أمر الله ، ( فتنقلبوا خاسرين ) قال الكلبي : صعد إبراهيم عليه السلام جبل لبنان فقيل له : انظر فما أدركه بصرك فهو مقدس وهو ميراث لذريتك .
42 - Mr K الجمعة 27 أبريل 2012 - 18:57
n'en déplaise aux sceptiques et aux antisémites, il s'agit d'une part de notre héritage en tant de marocains, et il est toujours intéressant d'en savoir un peu plus sur ces marocains exilés en Israël sans avoir trop le choix.
43 - sawsan الجمعة 27 أبريل 2012 - 19:00
j'ai vu ce documentaire et je le trouve bon reportage qu'il raconte uniquement l'histoire des juifs au maroc il m'a plu beaucoup
44 - my abdellah b الجمعة 27 أبريل 2012 - 19:31
du beau travail bravo pour la patience de kamal et son savoir faire continu les incapables qui aboient de tout les cotés ne peuvent pas mieux faire ton film démontre que tinghir ne manquent pas de cadres pourvu qu ils s annoncent nos concitoyens de toutes les confessions dans le monde entier est de leur devoir de retourner chez eux ou du moins ne pas oublier leur contree ou leur pays une invitation donc a tous les tinghirien la ou ils se trouvent
45 - نجيب الجمعة 27 أبريل 2012 - 20:02
فليعد اليهود المغاربة الى المغرب,وكل اليهود الذين جاءوا من ارجاء العالم الى فلسطين ,فليعودوا الى الوجهة التي جاءوا منها,وليتركوا فلسطين للفلسطنيين. وهذا باعتراف كبيرة كتاب البيت الابيض اليهودية.فالفلسطنيين تعرضوا لمؤامرة عالمية.وها نحن في انتظار الرجال الذين سينفذون الوعد الرباني بتطهير الارض المقدسة من الصهاينة المعتدين.اصحاب محرقة غزة واعظم المدابح في العصر الحديث.حسبنا الله ونعم الوكيل.....................................................
46 - abdellah الجمعة 27 أبريل 2012 - 21:03
Bonjour
si on retournait au premiere propriétaire des terres israel-palestine on trouve que c'etait au juifs avant d'etre musulmain, alors les habitants d'origine de palestine se sont des juifs, la solution c'est le consentement entre les deux, le documentaire est un bon travail, les marocains d'israel c'est comme les marocains de france ou de gabon ou de chine
47 - سيفاو الأمازيغي الجمعة 27 أبريل 2012 - 21:33
تابعت معظم الردود الإيجابية طبعا.لكن لفت انتباهي عينة من ردود بعض النفوسالمريضة التي لم تعثر بعد على علاج فعال لعلتها.هل لا يستحق اليهود مكان لهم في فلسطين ؟.ياغباوة،ياسذاجة،يابلادة ألم يستوطن الكنعانيون فلسطين قديما،أين سنضع حقبة النبي موسى والملك داوود في تاريخ فلسطين .ياجهالة أليست الدولة العثمانيةالإسلامية هي التي سلمت فلسطين لبريطانيا.طالعوا كتب التاريخ ياجهلة حتى يتبين لكم كيف باع العديد من أبناء فلسطين أراضيهم لليهود سنة 1901 حتى بداية الحرب العالمية الأولى.ألم تكن صفقة خاسرة انحياز الدولة العثمانية لدول المحور.يارب متى سنتخلص من هذه الأفكارالنمطية( الخامجة) كلما ذكرت فلسطين يبدأ النواح والزعيق والنفاق.ألا تعرفواياجهال أن أطفال فلسطين يتلقون تعليما أحسن مما يتلقاه أبناء المغرب.ثم أكررها دائما لماذا تندبون حظ فلسطين وتتجاهلون سبتة ومليلية هل سكانها المغاربة يعيشون أحسن من الفلسطينيون ألا يتلقون الإهانات اليومية من طرف
الإسبان.مصيبتنا العظمى وكارثتتنا الكبرى هي خفافيش الظلام وأيتام صدام والقذافي وبومدين وناصر.المغاربة من ديانة يهودية أصدق وطنية من هؤلاء الرعاع والأوباش.

هتلر
48 - Ahmed EL ASRI الجمعة 27 أبريل 2012 - 21:33
ازول
( يضحك) أنا أمازيغي مغربي فرنسي. و ما المشكلة ؟
هل الدين يدخل في الهوية؟)
ففي لبنان مثلا كاحد مراكز العروبة توجد اديان مختلفة لكن كلهم لبنلنيو الهوية.

(عندما كنت صغيرا كنت أعتقد بأنه لا يوجد في المغرب غير المسلمين، إلى أن أخبرني جدي و أبي ذات يوم بأن يهودا كانوا في تنغير، يمارسون حياتهم بشكل عادي إلى جانب المسلمين. بعدها عرفت بأن اليهود كانوا يعيشون مع آبائنا و أجدادنا في احترام وتوقير متبادل)

انا كواحد من ابناء تنغير عشت هده الاسئلة منذ الصغر، فلا يوجد واحد من ابناء تنغير لم يحكي له ابوه او جده عن قصة جمعته مع جار او مواطن يهودي من الذين كانو يسكنون الى جانبهم في المنطقة.اذا فما المشكلة؟

الاستطان و قتل الاطفال الابرياء جرائم انسانية،لكن يجب علينا اولا ان نبحث عن اسباب هجرة هؤلاء اليهود لوطنهم، ان ما لا يعلمه معظم المغاربة و للاسف هو انه زمن التهجير كان هناك لوبي استفاد من كل فرد يهودي مغادر( 5 ريال للفرد)
اكادير
ازول...
49 - شلح ضد القشرة الجمعة 27 أبريل 2012 - 21:43
اليهويد المغاربة متشبتين بمغربيتهم من حيت الهوية والتقاليد وجميع الا ستطلاعات التي اقيمت هناك تعطيهم الا سبقية والاولية من بين الاتين من دول اخرى من حيث التشبت بالوطن . في الفيلم هناك من قالت انها مغربية 100ب100 رغم وجودها هناك . المغرب لا ينسى ابناءه مهما كانت ديانتهم .اليهود المغاربة في الفيلم اشتاقوا الى بلدهم والى العلاقات الجيدة التي كانت تجمعهم مع مسلمي المغرب, وماداموا مصرين على التعلق بمغربيتهم في كل شيء فنحن نقول لهم نعم انتم مغاربة قبل ان تكونوا يهودا .
50 - citoyen marocain de cent الجمعة 27 أبريل 2012 - 21:49
مرحبا بالاسرائيليين في بلدهم الثاني المغرب,نحن المغاربة ليس لدينا مشكل مع اليهود,نحن واليهود اصدقاء عبر التاريخ,نحن المغاربة لا نحقد على احد ولسنا بعنصريين.ذكر في بعض التعاليق ان اليهود اغتصبوا بلاد فلسطين,وهذا الخطاب نسمعه عدة مرا ولا اساس له من الصحة لان التاريخ يقر ان هذه هي بلاد بنو اسرائيل حثى جل المدن والمناطق والقرى تحمل اسماء عبرية hebreux,وما تقولون عن المغرب الكبير?اليس هي بلاد الامازيغ?الم تغتصب هذه البلاد من طرف العرب?
51 - نجيب الجمعة 27 أبريل 2012 - 22:24
فليعد اليهود من حيث اتوا .وليتركوا الفلسطنيين يعيشون بسلام على ارضهم. كفى ظلما,الفلسطنيون يعيشون غرباء على ارضهم,الطرق مقفلة,استحالة الوصول الى المساجد .ترحيل الفلسطنيين واسكان اليهود مكانهم بحراسة الجيش المدجج بالسلاح.انه اقوى تطهير عرقي في التاريخ المعاصر,تحت انظار ومسمع العالم الحر بين قوسين.انشر هسبريس تعليق سابق لم ينشر
52 - said assbaiyou الجمعة 27 أبريل 2012 - 22:27
مكر اليهود
بعد أن تعالت الاحتجاجات في العالم الإسلامي والعربي ضد المجازر السعودية وجرائم النهب وهتك
الاعراض في الحجاز، حاول الاحتلال السعودي والخبراء الانكليز تضليل الناس والقاء جرائم الدماء على
"الاخوان" الذين تتكون أكثريتهم من قبائل عتيبه ومطير، وزعموا أن هؤلاء هم الذين ارتكبوا هذه المذابح
دون معرفة ابن سعود بدليل أن رجال الدين الوهابيين المؤتمرين بأمره قد أصدروا الفتوى بعدم دخول مكة
بالسلاح وقالوا:
"ان دخول الحرم الشريف بقصد القتال حرام وان ابن سعود أعجب بصراحة علمائه وتقواهم فأمر جيش
خالد بن لؤي ألا يدخل مكة بقصد القتال فيها،أما إذا وجدها خالية فلا بأس من دخولها، فإذا ظهر له أن
دخولها سيحدث قتالا فيها فليرجع"!! "فليرجع"… كذا؟!.
وبعد هذه الفتوى المقصود بها الاستهلاك الخارجي… طلب ابن السعود من "عملائه" أو علمائه أن يجتمعوا
باستمرار لاصدار الفتاوى ضد الاخوان!!.
يتبع
53 - moha le fou moha le sage الجمعة 27 أبريل 2012 - 22:30
A monsieur kamal le realisateur du documentaire je dis bon courage et a ceux qui le critique je dis la caravane passe le reste vous le connaissez.
54 - said assbaiyou الجمعة 27 أبريل 2012 - 22:34
إن الجبال شاهدة على مالك يوم الدين، وشاهدة على يوم الدين وشاهدة على المسبحين وإنها لشاهدة على المغضوب عليهم والضالين؛ فعندما أخذ الله الميثاق على بني إسرائيل بأخذ تعاليمه حيث رفع الله جبل الطور من جذوره فوقهم كأنه مظلة سحاب، وأيقنوا أنه ساقط عليهم بإنذار الله لهم بوقوعه إن لم يقبلوا أحكام التوراة ''وإذ نتَقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون'' الأعراف .171
اليهود هم اليهود، وبنو إسرائيل هم بنو إسرائيل، إلا من آمن منهم وقليل ما هم، نقضوا الميثاق ونسوا الله وعاثوا في الأرض فسادا فاستحقوا غضب الله ولعنه·· ''لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون'' المائدة: .70 ''لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون'' المائدة: 78 ـ .79
يتبع
55 - said assbaiyou الجمعة 27 أبريل 2012 - 22:36
وداء اليهود هو نقض العهود؛ ''الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون'' الأنفال: .56
ولا تزال هذه سيرتهم عبر أجيالهم يشكلون أمة واحدة في الكيد والإفساد والوحشية والإلحاد والحقد والإرهاب والاستيلاء وصنع الخراب···
ولا أدل على ذلك ما يجري في فلسطين· ''وقال الذين لا يعلمون لولا يكلّمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينّا الآيات لقوم يوقنون'' البقرة .118 وعبثا يحاول العالم اليوم والمسلمون خصوصا الحصول على عهد من اليهود يكف طغيانهم وظلمهم·· ويوم يقدّم اليهود عهدا فهو ضرورة مرحلية لمصلحة ظرفية ثم ينقضونه ''أوَ كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون'' البقرة: .100
يتبع
56 - said assbaiyou الجمعة 27 أبريل 2012 - 22:38
وها هي عشرات القرارات الدولية التي صدرت ضد إسرائيل منذ أكثر من 50 سنة لم تنفذها وانتهكتها وداستها بالأقدام، لأن اللغة التي يفهمونها هي اللغة التي علّمتها الجبال للدنيا وللمسلمين خاصة، ولكنهم لا ينظرون ولا يفكرون·· إنها لغة القوة ومنطق التحذير والتهديد لما جاءتهم الشريعة الإلهية ورفضوها وقالوا في وقاحة سمعنا وعصينا، فرفع الله فوقهم جبل الطور وهددهم بالإبادة فانقادوا رهبا وفزعا وخروا للقوة وأعلنوا توبتهم وخطأهم· ''وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ـ أن وفقكم لإعلان التوبة ـ ورحمته لكنتم من الخاسرين ـ الهالكين'' البقرة: .64''وإذا أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل ـ عبادته ـ بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين'' البقرة: .93
يتبع
57 - RIF idurar السبت 28 أبريل 2012 - 00:23
عاشت الصداقة المغربية الاسرائلية....
58 - Benhammou السبت 28 أبريل 2012 - 01:05
Les juifs ont une histoire de plus de 2000 ans au Maroc; ils sont partis de force et de ruse des sionistes nombreux parlaient Amazigh etDarija le Maroc garde avec fièretè les traces nombreuses de leur séjour en paix au Maroc terre de mille saints juifs- de nombreux berbères descendent de lignées juives ; Toutes les villes impériales du Maroc ont connu des familles juives qui ont oeuvrè au développement et la richesse de ces villes-la culture juive ou le judaïsme marocain est un héritage unique et précieux ses empreintes se trouvent dans l'architecture; le mode de vie les habits les us et coutumes juives l'art culinaire l'artisanat tout porte la signature des maîtres artisans juifs les marocains sont différents des arabes culture est plurielle c'est le secret de la tolérance de ces populations différentes les unes des autres le MAROC (s) est le plus riche du monde par sa culture millénaire les obscurantistes sont une menace et un danger
59 - amazigh n virginia السبت 28 أبريل 2012 - 01:16
يجب على الهيئات السياسية والنقابية التي طالبت البرلمان المغربي بفتح تحقيق حول الفيلم الوثائقي الذي عرضته القناة الثانية '' و الذين يعتبرون بأن '' عرض الفيلم يدخل في إطار التطبيع مع الكيان الصهيوني ويستفز شعور أهل المنطقة
ان يفرقوا بين اليهودي و الصهيوني والإسرائيلي.
60 - mounir السبت 28 أبريل 2012 - 01:36
notre prophète nous a ordonné de bien traité nos voisins même s'ils sont des juives mais a condition d'un respect mutuel des religions

merci pour ce filme
61 - عبد العالي حادي السبت 28 أبريل 2012 - 01:55
فليعد كل لاجئ فلسطيني إلى وطنه وليعد كل صهيوني إلى موطنه الأصلي إذ ذاك مرحبا بكل يهودي في بلاده المغرب أما قبل ذلك فليس بيننا وبينهم إلا الحديد والدم والتطبيع معهم جريمة لاتغتفر فهم محتلون لأرض غيرهم ولامعنى لكونهم مغاربة اوأرمن أو.................................مغربي من تنغير.................
62 - nadia السبت 28 أبريل 2012 - 04:14
أنا أمازيغي مغربي فرنسي. فكوني فرنسي لا يقصي هويتي المغربية، وحتى كوني أمازيغي لا يعني تنكري للهوية العربية. أنا لا أحب القوميين العنصريين
63 - مغربي ورزازي السبت 28 أبريل 2012 - 05:02
حلمي هو أن يعود اليهود الذين هاجروا وتركوا أرضهم ووطنهم ويتركوا ارض
الفلسطينين لشعبها.
64 - ورزازي السبت 28 أبريل 2012 - 05:21
AU N' 50
JE PENSE QUE TU ES ISRAELIEN
CELON T DIRES EN L'AN 3012 DES JUIFS VIENDERONT CHASSER NOTRE FAMILLE QUI VIE SUR DES TERRES APPARTENE DS LE TEPMS AUX JUIFS MAROCAIN DS LE SUD MAROCCAIN
LA MEME CHOSE AVEC LES GAULOIS EN EUROPE
LA MEME CHOSE AVEC LES CHRETIEN EN TURKIE
LA MEME CHOSE AVEC LES INDIENS EN AMERIQUE
MERCI HESPRESS DE DEFFUSER
65 - l3ascar السبت 28 أبريل 2012 - 10:49
à@hachkar

pour ouvrir juste une parenthèse selon des temoins survivants
les juifs dans cette region ils beniciaient d'une certaine immunité, d'abord la france les a dispensédu recrutement forcé pour aller en seconde guerre mondiale et indo-chine, au temps que cette france fusillaient ceux qui refusaient d'aller en guerre, un deuxième constat l'arrivée du glaoui dans cette region, pour condmaner les musulmans de cette region aux travaux forcés et meme le glaoui avait le droit de cuissage chaque soir les muslmans doivent lui presenter une belle femme mais jamais une juive

donc si tu es historien tu dois finir le travail sur ce volet et demander à tes ancetres des temoignages
66 - abouasmaa السبت 28 أبريل 2012 - 11:04
لمعرفة الجواب لابد من الرجوع إلى دراسة سيرة النبي صلى الله عليه و سلم بعد هجرته إلى المدينة و التي كان فيها اليهود يعيشون مع سكان يثرب ـ الأوس و الخزرج ـ فلم يقاتلهم إلا بعد ما أن خانوا عهدهم مع رسول الله ص ، ولهذا أقول أن اليهود مهما كان وطنهم فهم غير مأمونين، كما أضيف أن اليهود يسعون إلى التطبيع بأي وجه كان اللهم سلم٠٠٠
67 - benhadda elhassan السبت 28 أبريل 2012 - 12:26
je vous dis que j'avais les larmes au yeux quand j'ai vue cette brave femme juive-berbère qui chantait en berbère. il faut reconnaitre que les juifs ont participé a la civilisation marocaine dans plusieur domaines commerce, artisanat. culture... ) de plus ils sont entré au maroc bien avant les arabes donc laissez les en contacte avec leur payé s'il vous plait ils n'ont besoin de rien ils ont besoin seulement de sentier l'odeur de leurs encêtres dans ce joli payé. c'est un droit légitime pour l'humanité et en fin Bravo à Hachkar c'est un bon film continue s'il vous plaie tu est un vraie marocain.
68 - docteur السبت 28 أبريل 2012 - 12:33
tu peux faire ce que tu veux dans ton film mais moi ce que j'ai appris depuis toujours que l'immigration des juifs en palestine était sous l'influence des sioniste qui ont volé la paléstine ont changé leur nom et ont detruit son patimoine et le font toujours jusqu'aujourdhui et les juifs marocains meme les plus gentils!! doivent savoir qu'ils ont construit leur maison sur une terre volée
69 - BAMMOU السبت 28 أبريل 2012 - 12:40
Bravo pour le documentaire.
Pour les autres arretez de dire n'importe quoi. c'est l'histoire du maroc , elle ne débute pas hier.
cette terre a été habité par Imazighen et enseuite les juifs et l'Islam ensuite.
AZOUL
70 - vrai marocain الاثنين 30 أبريل 2012 - 15:04
je suis fils de Tinghir et je peux vous confirmer que les ait tinghir sont innocents de ce genre de filme documentaire qui normalise les relations avec les sionistes, Kamal n'est qu'un pion aux mains des sionistes et c'est bien dommage qu'il soit utilisé comme passrelle de communication qui nous montre des juifs gentils qui chantent et tout et le massacre de gaza dans le plomb endurci n'est pas loin de nos tetes, on se souviendra des restes de corps dechiquetés de petits enfants innocents atteint par la machine de guerre israelienne....l'amazighité et la marocanité ne partagent pas ces valeurs de meurtriers ou ceux qui font l'apologie d'une paix rejettée par le clan israelien au nom de normalisation culturelle pour finaliser le reve d'israel qu'est trouver des alliés dans la region euro mediteranneene pour legitimer son accapartion des terres palestiniennes.
المجموع: 70 | عرض: 1 - 70

التعليقات مغلقة على هذا المقال