24 ساعة

مواقيت الصلاة

19/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:2512:2915:0317:2518:46

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل توجد بالمملكَة أحزاب سياسيّة تحظى بثقة المواطنين المغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.56

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | أيت احمد: دعاة الحرية الجنسية "مُعقَّدون" وأصحاب عقلية سُلطوية

أيت احمد: دعاة الحرية الجنسية "مُعقَّدون" وأصحاب عقلية سُلطوية

أيت احمد: دعاة الحرية الجنسية "مُعقَّدون" وأصحاب عقلية سُلطوية

قالت مريم آيت احمد رئيسة مركز إنماء للأبحاث والدراسات المستقبلية، إن "هؤلاء الشباب المطالبين بإفطار رمضان وبتحرير ممارسة الجنس، أبناؤنا الذين جئنا بهم إلى الدنيا بعقد زواج شرعي، وسميناهم بأسماء مسلمة، ولقناهم شهادة الإسلام في آذانهم صبيانا"..، مستنكرة تحكيم لغة سياط الجلد معهم، ولغة الفعل ورد الفعل والمزيد من تكريس لغة الحقد المجتمعي بين أبناء الوطن الأحباء.

ودعت رئيسة وحدة مقارنة الأديان والثقافات بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، ضمن حوار لها مع جريدة "هسبريس" الإلكترونية، إلى استلهام الحكمة من قوله تعالى ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ). معتبرة أن هذا الكلام موجه للمخالفين في الدين فما بالنا مع أبناءنا من المسلمين.

وأضافت الأستاذة الجامعية، أنه " إذا كانت دعوات الحرية الدينية والجنسية تمهيد للتطبيع مع الإلحاد"، فذاك موضوع آخر وجب على دعاته الإفصاح عنه بشكل مباشر حتى نتمكن "من فهم أجندة الحركات الإلحادية ومشاريعها في المغرب".

وأوضحت المتحدثة لـ "هسبريس"، أن من أهم القضايا التي تستأثر بالنقاش بين الحركات الإلحادية، الكفاح من أجل تنمية الإلحاد في المجتمعات العالمية، والدفاع عن نظرية التطور الداروينية التي انتقلت بها من نظرية النشوء والارتقاء السلالي، إلى نظرية النشوء والارتقاء في الأديان. حيث ينبغي التمييز بين واقع المنظومة الدينية الغربية التي عانت طويلا من تاريخ كنَسي مظلم مستبد في الحياة العامة والخاصة للغربيين.

لعلك سمعت عن دعاوى إباحية الإفطار عَلَناً من قبل فئة شباب "ماصيمينش" ودعاة الحرية الجنسية؟ فما تعليقك على هذه الدعاوى؟

صراحة لم يكن يشدني الحديث عن دعاوى الإفطار علنا، ولا عن دعاة طلق العنان لحرية الجسد، لولا هذا الكم الإعلامي الكثيف الذي حول القضية إلى سجالات انتهت بالسب والشتم، وبالفعل ورد الفعل المضاد.

بينما المعضلة اليوم تحتاج منا البحث عن آليات إدارة الاختلاف وحدود المناظرات العلمية الوازنة الموجهة للمغاربة، والرأي العام حول قضية احترام حرية الرأي والأمن الفكري، مع الحفاظ على حصانة الأمن الروحي وحماية الثوابت الدينية لبلد دستوره الإسلام وعقيدته سنية أشعرية مالكية المذهب كأمانة في أعناق المغاربة قاطبة بتوارث أجيالهم المتعاقبة...

فالمسألة في رأيي غير مرتبطة بتصريح من هنا وردِّ فعل من هناك، لأن الأمر مرتبط بما هو أعمق نلمس تجلياته من خلال السياقات التي تفرز لنا اختلالات في منظومة القيم، قد يتعذر علينا حلها، إن تركناها لردود انفعالية عاطفية، من دون استيعابها ضمن دراسات نسبر فيها أغوار التاريخ ونقف عند الحاضر بتمعن لنستشرف أبعاد القضية مستقبلا.

ولعل هذا النقاش الذي نراه انفعاليا اليوم قد يحيل على وضع ثقافي صحي يعيشه مجتمع تحكمه قيم دينية إنسانية كافح بها لسنوات عديدة ضد تيارات مختلفة، واستطاع بالدفاع عن ثوابته الدينية والوطنية أن يحتل مرتبة جيوستراتيجية في المنطقة. واليوم تطل علينا تجاذبات جديدة انطلقت مع متغيرات عالمية كان لابد أن تجد لها صوتا وإن كان خافتا في قلب هذا المجتمع المشهود له تاريخيا باحترام التعددية واستضافة المضطهدين الدينيين في أرضه أرض التعايش والتساكن.

طيِّب، أريد رأيك بخصوص الأسباب التي جعلت ثلة من الشباب المغربي يتخلى عن قيمه الدينية إلى حد الإعلان للمجتمع بأكمله على أنهم " ما صايمينش"، والدعوة إلى حرية جنسية خارج إطار الزواج؟

أولا، علينا كمغاربة أن نعترف بتحولات المجتمع الوسائطي وتأثيره على بعض أبناء مجتمعنا المغربي بكافة تلاوينه الفكرية والثقافية، وأظن أنه من الواجب علينا ونحن نعيش أوائل أيام هذا الشهر الفضيل، المرحب به من قبل كل أطياف وألوان وأجناس العالم الإسلامي غنيها وفقيرها، مريضها وسقيمها، عالمها وعاملها، نسائها ورجالها وأطفالها وشيوخها، أن نُحسن الظن بأبنائنا في هذا الشهر المبارك، شهر الإحسان والتزكية.

والإحسان يبدأ بقراءة أسباب تحول بعض هؤلاء الشباب عن قيمهم الدينية ومبادئهم الأخلاقية.

من هنا نتساءل: هل استطاعت وسائل الاتصال الحديثة توجيه أنظارهم عن هذه القيم الأصيلة؟

هل التبست المفاهيم عندهم لعدم تجاوبنا مع أسئلة عصرهم وفق مقاصد اجتهادات فقه الموازنات وفقه الواقع، فتلقفتهم مصادر أخرى بقراءات مختلفة؟

هل حقا ضاعوا منا وسط زخم هائل من مناهج تعليمية مستوردة لدرجة الاستتباع المطلق للمنظومات الغربية؟

هذه أسئلة وأخرى تطرح نفسها في ثنايا هذا الموضوع قد تتطلب منا توحيد جهود النخب المثقفة المغربية بكافة تلاوينها لإيجاد حلول لسياقات اقتضتها ظروف التحولات الراهنة.
فالمرحلة تقتضي منا النزول إلى مختبرات البحث واستعمال أدوات مجهرية دقيقة لقراءة أسباب هذا التحول، دينيا واجتماعيا وفلسفيا وتربويا وإعلاميا، ثم تبدأ مرحلة النقاش الهادئ من قبل علماء في الدين والاجتماع والتربية، ونزول النخب المثقفة من برجها العالي لتوجيه وترشيد آليات حوار الحريات الدينية والفكرية والفردية في مجتمعنا، بعيدا عن صراع الإيديولوجيات !

وقبل أن نترك السجال يتحول إلى صراعات مع العقيدة تحت مسمى الحريات العامة، ورفض ثنائية الدين والسياسة، ونقحم الرأي العام في صراعات مع الاتجاهات الفكرية، قد تؤدي إلى صدام وغلو وفرقة وتشتت،علينا أن نقف عند أسباب هذا التحول المجتمعي أولا لدراسة واقعه واستشراف أبعاد مستقبله.

دعينا دكتورة مريم نقف عند أسباب هذا التحول المجتمعي بين مطرقة التحرر وسندان القيم؟

في اعتقادي أن المشكلة انطلقت بالأساس نتيجة لانقسام المجتمع المغربي بعد الاستعمار إلى مدرسة عمومية تركز على القيم الدينية والتاريخية للمجتمع. ومدرسة خاصة تعتمد على مناهج تعليمية بعضها مستورد، فتحقق نجاحات على مستويات تعليمية راقية في مناهج التدريس لكنها لا تعتمد منظومة قيمية منبثقة عن ثقافتها الأم.

هنا نتساءل، هل فعلا تُأثِّر المدارس الخاصة المنتقية لمنظومة بلدانها الفلسفية على نظم مجتمعنا القيمية؟ وهل تُأثِّر المدارس العمومية في التوجه نحو رفض القيم الأخلاقية للمجتمع ؟

هنا لا يصح لنا تعميم الحكم على كل من تخرجوا من المدارس العمومية أو المدارس الخاصة، لأن لنا نماذج كثيرة ملتزمة وغير ملتزمة من كليهما، وقد نستشهد بأبناء الجيل الثاني والثالث من مغاربة العالم، درسوا بمناهج تربوية غربية وظلوا متشبثين بهويتهم الدينية والثقافية، ينتظرون رمضان بكل استعداد للصيام والقيام ولم ينادوا أبدا بمطلب (ماصيمينش ومامصليينش!) بل أحيي شباب الجيل الثاني المسلم الأوروبي تحية إكبار وإجلال لاحترامهم مواسم عباداتهم، وسعيهم للسباق نحو الصفوف الأمامية.

فشرطة المرور لا ترحمهم، ومع ذلك يضعون سياراتهم أمام المساجد لحضور صلوات التراويح، ويعلمون جيدا أن غرامات قاسية تنتظرهم بعد خروجهم من الصلاة.

وبعد الحديث عن دور مناهج المؤسسات التعليمية أتساءل عن مؤسسة الأسرة فهل يوجه لها اللوم كحضن أساسي في التربية تحت مسمى غياب التنشئة الدينية؟ أم يوجه للمؤسسات الاجتماعية، والدينية والإعلامية تحت مسمى غياب دور التنشئة ألاجتماعية ؟.

وبالتالي هل هذا التحول القيمي راجع اليوم إلى زمن حراك الوسائط التكنولوجية الحديثة؟. وتحول المصدر الوحيد للمعرفة إلى مصادر متعددة أوجدت لهؤلاء الشباب متنفسا يشبع رغباتهم المعرفية، ويجيب عن تساؤلاتهم الوجودية، فاغترفوا منها في غياب توجيه أسري تربوي تعليمي وإعلامي، وحددوا خياراتهم الفكرية والإيديولوجية ؟

هل من سبيل إذن لحماية المجتمع المغربي من هذه الدعاوى الدخيلة عليه؟

أظن أن المشكلة اليوم لا يمكن اختزالها في مجموعة شباب يطالبون بالحرية في الإفطار العلني شهر رمضان، أو الإباحية الجنسية المطلقة، لأن هذا الأمر تم الحسم فيه بدستور البلاد وهو الإسلام فإن طالبوا بالحرية الدينية لغير المسلمين، ناقشناهم كأصحاب تخصص في الأديان المقارنة، فالحرية الدينية مكفولة بالنصوص الشرعية والقانونية لغير المسلمين، وقد كان المغرب تاريخيا سباقا لكفالة هذه الحقوق، وعلى فرض حدوث أي انتهاك لحقوقهم، أظن أنه من لياقة احترام مواطنتهم أن يترك لهم المجال للحديث عن هذه الانتهاكات من دون وصاية عليهم، مواطنون مغاربة أو أجانب كانوا. فهم لن يتورعوا عن طرح قضيتهم باسمهم واستعمال كافة الوسائل الإعلامية والحقوقية للدفاع عن حريتهم الدينية كأقلية في المغرب.

إذن محاولة الدفاع عن غير المسلمين في المغرب بلد التعايش والتسامح محسومة ومكفولة بالقانون والدين واحترام حقوق المواطنة، يشهد عليها التاريخ المغربي من زمن القهر المورسكي في الأندلس واستقبال الوفود المضطهدة من قبل محاكم التفتيش، وذلك قبل ميلاد جيل دعاة "الماصيمنش" بمئات السنين. فلم تسجل على المغرب ولن يسجل عليه قهر أو سب أي أجنبي يفطر في رمضان، أو يمارس حقه في العبادة والاحتفال بالأعياد وطقوس الزواج وفق شريعته داخل كنيسته وديره على أرض المغرب، وتشهد بذلك عواصمنا السياحية المكتظة بالسائحين، فهل سجلت حالات اعتداء على غير المسلم المفطر في رمضان ؟ !

ماذا يقول الإسلام في مسألة الحق في الحرية الدينية؟

الإسلام واضح في حرية العقيدة والتدين، والآيات القرآنية صريحة في هذا المقام لقوله تعالى :(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر). (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها). (كل نفس بما كسبت رهينة ) اللهم إن أراد البعض بدعوى الحرية الدينية، البقاء على الإسلام مع الإيمان ببعض الكتاب وترك بعضه ،وجواب أصحاب هذا التوجه واضح في قوله تعالى :(أ فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون).

بل إنه وحتى مع خيار حرية التدين (لكم دينكم ولي دين ) هناك ضوابط راقية في أخلاقيات وأدبيات احترام مشاعر المؤمنين في شهر رمضان، وهذا الأمر قد يعرفه جيدا من يعيش في الغرب، ويحكي عن احترام مشاعر الصائمين من قبل غير المسلمين. بحيث يتجنبون الأكل أمامهم في استراحة العمل، بل وقد يتحاشى بعضهم احتراما لزملائهم الصائمين احتساء القهوة أمامهم فوق طاولات المكاتب، اللهم بعض المتعصبين الذين استلهموا مناهج العداء لكل ما يصطلح على تسميته بإسلام، بفعل ضغط الصور النمطية التي سوقها لهم الإعلام الأصفر، تخويفا من الإسلام "الاسلاموفويا".

وللشهادة كنت السنة الماضية في إندونيسيا بلد التعددية الدينية واللغوية والثقافية شرق آسيا، آخر أسبوع من شعبان ولاحظت أن جل المطاعم الهندوسية والمسيحية في منطقة بالي، وباندونج ولامبونج وجاكارتا تغير ستائر واجهات المطاعم من الألوان الزاهية إلى لون موحد أسود داكن. ولما سألت عن السبب قيل لي هو احترام لمشاعر الصائمين من المسلمين، فهؤلاء أندونيسيين هندوس ومسيحيون، لهم حقوق مواطنة كاملة تخول لهم الإفطار في رمضان، ومع ذلك يحسنون الأدب في قيم التساكن والتراحم، ولا يقبلون بعدم احترام مشاعر الصائمين من المسلمين !

رجوعا إلى الحرية الجنسية، ما ظنك بدُعاتها الذين جعلوا من الموضوع نقاشا مجتمعيا صرفا؟

إذا كان موضوع الحرية الجنسية نقاشا مجتمعيا حول نزع قيد سلطة الدين عن الجسد، فأرى أن هذا السجال ينبغي أن لا يُترَك من دون نقاش علمي جاد، لأنه من حقنا السؤال عن مخرجات هذه الدعوات.

ماذا بعد الحرية الجنسية ؟. هل ستضمن حياة مستقرة لبناتنا وأعراضنا في المجتمع ؟ هل ستنقد فتياتنا من الضياع في سوق نخاسة الرقيق الأبيض؟هل هي دعوة للمطالبة بحق النساء في الممارسة الجنسية خارج الإطار الشرعي؟

وإن كانت كذلك فمن المستفيد منها ؟ الرجل الذي يضمن استقرار حياته الزوجية ثم يعبث بمصير شابة في مقتبل عمرها يسبب لها الإجهاض المتكرر، يحرمها من فلذات أكبادها،.

من بيت تكون هي سيدته، الذي يسيء لسمعتها وسط مجتمعها، ويتلاعب بحقوقها المادية والمجتمعية باسم المتعة الجنسية !!

أرجو أن يتحول النقاش إلى البحث عن حلول لمعضلة حقيقية تعيشها بناتنا المغربيات اللواتي يبحثن في استحياء عن ضمان حقهن في المتعة الجنسية بالحلال والاستقرار وضمان الحقوق القانونية والنفسية والمادية والإنسانية .

لكن البعض يطالبون ويطالبن بالحرية الجنسية إحالة إلى رغبة نسبة من النساء في تحقيق هذه الرغبة دون قيود شرعية؟

نعم هذا صحيح، وأطالب هؤلاء المُتحجِّجين والمتحجِّجات بامتلاك الجرأة للتحدث عن أنفسهن حتى نقيس واقع مصداقية هذه الدعاوى بين صفوف النساء، وكم نسبتها؟

تعلمين دكتورة أن هناك من يتحدث في زمن الربيع الثقافي والنضالي، باسم أخته أو أمه أو زوجته في قضية حريتها الجنسية؟

نعم، من يتكلم وفق هذا المنظور عليه حقا أن يراجع نفسه في احترام حق المساواة في التعبير، ويراعي خصوصية التساوي في قيم المواطنة لنساء المغرب الحديث، حتى يعبرن بأنفسهن عن مشاكلهن وآليات التحكم بفكرهن وجسدهن بعيدا عن لغة الوصاية، وعقلية السلطة الذكورية التي لم تتخلص من وهم الوصاية على الأنثى، فتنطق باسمها حتى في أبسط خصوصياتها وحاجياتها الإنسانية، زمن التألق الثقافي النسائي المغربي في الإبداع بنضال فكري وازن داخل المنتديات الثقافية العالمية، فكيف تعيدنا مثل هذه الوصاية على تحديد وتمركز حرية الأم والزوجة والبنت، في مجتمع نرقى للسمو به نحو المنافسة الحضارية العالمية بجناحين وليس بجناح واحد.

فهل يمكن استيعاب هذه المفارقة الغير واضحة المعالم والأبعاد، الحاضر الغائب في التحرر، الحاضر بدعوى حق المساواة، والغائب عدم التخلص من الوصاية على المرأة وفق عقدة جيولوجية تراكمية تكلست في عقول حتى دعاة الحرية الدينية والجنسية دون التنبه لها.

في نظرك ، ما هي تداعيات المطالبة بالحرية الجنسية على المرأة المغربية داخل مجتمع له خصوصياته وثقافته؟

أعتقد أننا وقبل الخوض في استهلاك أجندات تُبعَث لنا كأطعمة معلبة جاهزة للاستعمال من هنا وهناك، أن نراجع واقع وخصوصية المجتمع الذي تعيش فيه المرأة المغربية المسلمة الحرة العفيفة، ضمانا لحماية حقوق المستهلك، بمعنى آخر هل ستناسبها تلك المعلبات أم ستُسبِّب لها الإسهال والأمراض المعدية ؟ !

المرأة المغربية بكل فئاتها وانتماءاتها وتوجهاتها تقر بشهادة الإسلام ولاينازع أحد في إسلامها أبدا، إلا أن هناك واقعا يضغط عليها يتعدى العنف الجسدي إلى عنف أخطر وهو العنف النفسي المجتمعي.

فحين تترك المرأة للعابثين للتلاعب بعواطفها تحت مسمى المزيد من استغلال جسدها، باسم الحرية الجنسية !أو تحت مسمى زوَّجتك نفسي من دون التزام بعقد يضمن حقوقها! فالأمر خطير حقا..

هناك إحصائيات أشرت لها في كتابي عن المرأة المسلمة ومستقبل التمكين مابعد الربيع العربي، تذكر أن في المغرب أكثر من 7 ملايين من النساء بين مطلقات وأرامل وعازبات، يبحثن عن الأمان والاستقرار، بشرف ونخوة المرأة المغربية التي تستحق الدخول لشقتها ، ولحييها بفخر وشموخ عزة، غير متسللة تحت جنح الظلام في شقق مشبوهة، فعوض التلاعب بمصيرهن ومشاعرهن علينا إيقاف العنف النفسي الضاغط عليهن باسم جلد المجتمع لهن تحت شعار التعدد الخليلاتي الغير مشروط ! أو التعدد الديني الغير مشروط إن هن قبلن به !؟

هناك أزمة حقيقية ينبغي أن تتكاثف الجهود لإيجاد حل لها عبر مؤسسات تربوية ودينية ومجتمع مدني وهيئات حكومية، تضع استراتيجيتها ضمن أولويات البرامج المستعجلة لحل قضايانا الاجتماعية والثقافية وفق آليات تحترم أدبيات الحوار بطرق علمية بحثية هادئة تتماشى وهندسة الأفكار، بعيدا عن مناوشات مفتعلة لتحويل اتجاه الأنظار عن واقع يحتاج لنقاش جدي تتجمع حوله النخب للخروج بحلول موضوعية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (66)

1 - abdo الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 05:18
دعاة الحرية الجنسية ليسو معقدين وانا منطقيون ..في بلد يصل فيه معدل سن الزواج الى 40 سنة بسبب البطالة والفقر فلا يعقل ان نعاقب الناس اذا مارسو الجنس خارج اطار الزواج والا فما الحل اذن..هل يعقل ان يعيش الشخص دون نصفه الاخر مستحيل مستحيل مستحيل والا لماذا يعيش ليأكل وينام فقط اليست له عواطف ورغبات ..الموت خير اذن
2 - samira الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 05:51
bravo madame ,bien dit...bien analyser...la persone qu'il faut au sujet qu'il faut...c le sorte de sujet que media doit s'attaquer et analyse .je vi au usa et les gens ici respect le fait que tu fai ramadame.et il ya des gens mm qui essaie de faire le ramadan
3 - ANTIDARWIN الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 06:10
ا ولا تحيتي الى هذه المراة التي شرفت وجه المغرب بتلك المسوولية الصعبة التي تتراسها في المغرب ويكفي ان اذكر ان الذي كان مخضرما في ذلك الدرب في العالم العربي اجمع هو الدكتور العظيم السيد المهدي المنجرة والله نشكر هذا العصر المعلوماتي الذي عرفنا بطاقات مغربية جبارة كنا نجهلها فيما قبل واخرهم عبادي الباكلوريا اما اهل داروين ممن استعبدتهم بطونهم وامراضهم الشهوانية فقد تبرا منهم داروين نفسه بسقوط نظرياته في فرنسا وامريكا منذ عشر سنوات ولا حاجة لتضييع الوقت في جدال هدفه ابطاء المغرب عن ركب التقدم العلمي الحقيقي
4 - jamal الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 06:26
أقسم بالله إلى برعتينا بهاد الحوار، تحية خالصة من شاب أكاديري، او رمضان مبارك سعيد
5 - جواد حناوي الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 07:13
‎السلام عليكم ورحمة الله وبعد :اشكر الدكتورة الفاضلة على الكلامها النابع طبعا من القلب وكذلك غيرتها على ديننا السميح الراقي وهو الاسلام وما احوجنا ونحن الشباب في هذا العصر والذي اصبح فيه التقليد الاعمى ظاهرة خطيرة تودي بمعضم الشباب الى التخلي عن قيمه وتقافته والتشبع بتقافة الغرب هذه الاخيرة سبيلها الوحيد تخريب ما يمكن تخريبه من عقول شبابنا المسلم ومن هذا المنبر ادعوا النخبة الاسلامية المتقفة الى التحرك والعمل من اجل انقاد وايجاد حلول لهذه المعظلة...وشكرا‎ ‎
6 - toto mathematicien الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 07:20
أنا مواطن مغربي قاطن بكندا،أول رمضان قضيته هنا كنت أشتغل في أحد المختبرات العلمية..ولفت انتباهي تصرف السكرتيرة التي كانت دائما تختبئ حينما تتناول وجبة الغداء طيلة هذا الشهر العظيم احتراما لنا كمسلمين...هذا الموقف أثر في كثيرا فقلت في نفسي : شتان بين هذه السيدة و هؤلاء الناس الذين يجاهرون بالمعصية
7 - مغاربة العالم الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 07:59
احيي هذه الاستاذة على طرحها الشجاع بطريقة تناظر بها وبكل اتزان وهدوء انزلاقات من يتخفون مرة بدعوى الإفطار تحت غطاء حق غير المسلمين ومرة بالحديث عن الحرية الجنسية باسم النساء وهم من يطلبون المساواة!!! حقا اصبت ايتها السيدة بحوارك العلمي المتوازن وقد قرات لك عن مقال ذكاء الطلبة المغاربة المقرون باحترام الأساتذة لعقولهم ولمست فيك روح الغيرة على ابناء وطنك المغاربة مع استحضار دائم للغة المستقبل ؟ اقول لك دكتورة ايت احمد هنيئا للمغرب بنساء رائدات مفكرات من امثالك ....وضعت يدك على الجرح المشكلة ليست في دعوى رمضانية وأخرى فتح حدود الشهوانية بقدر ماهي بوادر لتطبيع حركة الحادية كتيار يريد زعزعة الأمن الروحي والفكري للمغاربة كل التقدير لك من احد المقدرين لفكرك الوازن ممن استمعوا لك حوارا راقيا اثر باسلوب طرحك المستشرف للمستقبل في كل الحاضرين بالقاعة في مؤتمر مغاربة العالم سفراء الأمل  
8 - كمال من بلجيكا الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 08:39
الله يعزك في هذا الشهر المبارك كم نحن في حاجة لامثالك يطلن عنا عبر الفضا ئيات
9 - younes الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 10:25
انا لله وانا اليه راجعون,عجبا على قوم يحللون ما حرم الله,واخرون يبررون تربيتهم الفاسدة بمنطك التطبيع والاسغاء.
10 - سودانى خريج جامعة الحسن 2 الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 11:00
السلام عليكم، مُتتبعى ملف (الحريات الشخصيه) بالمغرب، اظن الدكتوره جزاءها الله خير من خلال حوارها هذا وضعت مسوده نقاش للموضوع اري انها لا يستطيع ايً من طرفى النقاش او المُعسكريين رفضها لتاسيس حوار حاسم للقضيه. لا اود تسليط الضوء على جزء من حوارها اعلاه حتى لا اُخرج الجُمل من الصيائغها العام. ارجو من يتفق معى ان يثنى ويدعم هذه( المسوده)
كما ارجو من هسبريس ان تتينا هذا الاتجاه وهو جدير بالاهتمام
رعد احمد يونس ، خريج جامعة الحسن 2 سودانى مهتم بالشان المغربى
11 - ahmed الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 11:05
je ne peux pas fermer cette interview sans saluer Mme AIT AHMED pour ces idées lumineuses et je pense avec cet esprit et des idées comme celle de notre intellectuelle le Maroc incha alah sera au dessus des idées qui essaient de perturber la maturité culturelles de notre pays.
12 - mohamed الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 11:06
احسنت الرد يا دكتورة ....اين فقهائنا.....? اين الزمزمنى من هذا ?????
13 - مغربي و افتخر الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 11:21
في الحقيقة كانت مقاربة الدكتورة للمسألة مثيرة للاهتمام خاصة على مستوى شيوع الوصاية الذكورية في المطالبة بالحرية الجنسية فعدى مخرجة مسرحية ديالي و وصيفتها الممثلة أحرار تبقى حرائر المغرب خارج دائرة الخائضين في هذا الأمر لكون المرأة المغربية بطبيعتها تبحث عن الاستقرار و الأمان و الاحترام عبر مؤسسة الزواج و حتى و إن خاضت تجربة عابرة - و هو الشائع - فيبقى الأمل يراودها لتحويل نزهة الغرام إلى بيت للزوجية و كل فتاة مهما كانت درجتها العلمية تحلم باليوم الذي تحمل فيه في العمارية و بخلاف الذكور الذين تستهويهم فكرة الحبيبة و الخليلة و التنافس في الحصول موعد غرامي يتجدد بتجدد الأيام -إلا من رحم ربك - خاصة في وجود صعوبات اقتصادية تضطر الشاب المغربي للعزوف عن الزواج و تضطر الفتاة للقبول بقصة حب مهندية في انتظار فارس يحملها على ظهر حصانه.
14 - محمد الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 11:45
بارك الله في أختنا الكريمة و دامت مثالا و نبراسا ينير طريق أخواتنا المسلمات.
15 - Amazighi الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 11:45
نقاش جيد دو قيمة علمية و انسانية عالية و با سلوب جيد. امتال مريم آيت احمد هم من وجب الاستماع اليهم و ليس فقط الديوتيون.

اعجبتني : يعبرن بأنفسهن عن مشاكلهن وآليات التحكم بفكرهن وجسدهن بعيدا عن لغة الوصاية، وعقلية السلطة الذكورية التي لم تتخلص من وهم الوصاية على الأنثى، فتنطق باسمها حتى في أبسط خصوصياتها وحاجياتها الإنسانية، زمن التألق الثقافي النسائي المغربي في الإبداع بنضال فكري وازن داخل المنتديات الثقافية العالمية، فكيف تعيدنا مثل هذه الوصاية على تحديد وتمركز حرية الأم والزوجة والبنت، في مجتمع نرقى للسمو به نحو المنافسة الحضارية العالمية بجناحين وليس بجناح واحد

Bravo bravo bravo
16 - BikFik الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 11:50
قال صلى الله عليه وسلم :" يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " قلت: يا رسول الله صفهم لنا قال :" هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا " قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قل: " فالزم جماعة المسلمين وإمامهم فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك " .
17 - لعروسي عبد الرحمان بفرنسا الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 12:09
موضوع و اجابة عليه في المستوى يجب على الحكومة الحالية دراسته و اخذه يعين الاعتبار .
18 - azizpeace الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 12:33
مشكورة دكتورة الفاضلة على هذا التحليل الرائع وفقك الله لما فيه صلاح هذه الأمة التي تكالب عليها بنو علمان وأعوانهم
19 - مغربية خالصة الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 12:34
شكرا للدكتورة مريم آيت احمد و طوبى للمغاربة و للمغربيات ان توجد ضمنهن واحدة من طينتك , ذكية متفتحة واسعة الافق مثقفة غيورة على وطنها و مجتمعها و بنات جنسها و مدافعة باستماتة عل ابناء وطنها يمتلئ قلبها عطفا و حبا لشبابنا حتى المخطئين و المارقين منهم,طافحة الامومة و حدب الام على فلذات اكبادها, انا كمغربية حتى النخاع اشد على يدك بقوة و اطمئنك على وضعنا الاجتماعي و الديني في وطننا الغالي لان ما يحدث ما هو الا سورة شباب لا اقل و لا اكثر و هو زوبعة عابرة كما مرت غيرها و ستعود المياه الى مجاريها , و ثوابتنا الدينية و القيمية راسخة في وجداننا مهما حصل و مهما حدث و هؤلاء (المتمردون) لا جرم سيرجعون عن غيهم كمن سبقوهم لهذه الموجة العابرة للقارات, فلطمئن كل المغاربة على دينهم و قيمهم و مبادئهم. الذي يخشى حقا و يجب الانتباه اليه و الحذر و الحيطة منه هو الايدي الخفية التي تريد العبث بوحدتنا و متانة بنياننا ساعية بكل الوسائل لهد هذه الوحدة و التماسك متخذة من سياسة-فرق تسد- معول هدم لبلوغ هدفها وتحقيق اجندتها فتشغلنا في مشاكل جانبية و تلهينا بها حتى نغفل فنضيع.ز قك بدات بالفعل معاولهم تؤتي اكلها .
20 - sakhat الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 12:52
عجبا لهؤلاء المتأسلمين يحسبون ان الدنيا خلقت لهم وحدهم إما ان تعيش على ملتهم أويضطهضونك، يحسبون أنفسهم ملا ئكة مسنودون بالحق الإلهي ،يمجدون تاريخا دمويا لم يعرف فيه الإنسان غير لغة الدم وعاش فيه بقمة الإنحطاط، يسفهون الحداثة والعقل وهي التي اوصلتهم لهذا العصر ولو الحداثة والثورات الفكرية لا كنا نعيش زمن الظلمات،بينما الانسان المتقدم يكد في المختبرات ومراكز الأبحاث لخدمة البشرية تجد اعداء الفكر البشري بين اوراق الكتب البالية يبحثون عن سندات التكفير، لكن هيهات التاريخ لا يعيد نفسه، سنسير نحو التقدم وسننزع رداء الخرافات لأنها حتمية التاريخ.
21 - fatty الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 12:58
من هم هؤلاء !! هل هم عرب احللوا ما حرم الله سبحانه وتعالى !! مدا نسمي هده الفئة من مجتمعنا !! سوى حتالة تزعمها ابنائنا الجاهلون واخيرا اريد القول لا يجب عليهم تبرير موقفهم بالمنطق لان لا توجد علاقة بين المنطق و الدين الاسلامي
22 - محمد الحاج الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:01
السؤال الذي أيد أن أطرحه هو كم عدد هؤلاء الشبان الذين ينتوون إفطار شهر رمضان علنا ؟
خمسة,عشرة,خمسون,مائة على أكبر تقدير وينالون كل هذا الاهتمام من بعض وسائل الإعلام لهدف مجهول .
لماذا هؤلاء الإعلاميين لا يتوجهون إلى مساجد المملكة في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان الأبرك لنقل ارتسامات الشباب بمناسبة أداء مراسيم صلاة التراويح في هذه الأيام الربانية المتجلية بالوح الإيمانية والمشهودة بالحشود الكبيرة من المصلين وأذكر على سبيل المثال لا الحصر مسجد الحسن الثاني الذي يؤمه المقرئ الشيخ (عمر القزابري) ومسجد الأندلس الذي يؤمه المقرئ الشيخ (الكوشي كحل العيون) ومسجد الكتبية الذي يؤمه المقرئ الشيخ (عبد العزيزالكرعاني) ومسجد عقبة الذي يؤمه المقرئ الدكتور(عزالدين توفيق)....
وهذه المساجد كلها في مدينة الدار البيضاء كما يعلم الجميع.
لكن بعض إعلاميينا لا يحلوا لهم الخوض إلا في المواضيع الشاذة ,مسخرون لخدمة أجندات معادية لديننا الحنيف مقابل دعم سخي وهذا لا يخفى على أحد.
23 - chorouk الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:10
good job allah ihfdek ,i dídn`t found any word to say ,it`s the best makal i read in hespress since i start to read it.jazaki allaho khayr fi hada achaher almobarak
24 - ولا جاهلا إلا غلبني " الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:24
موضوع جميل لقد اعطيت صورة حقيقية للمتاملين العلمانيين و المبدعين العرب ينحصر في التهجم على الإسلام والمسلمين والرسل والأنبياء؟ !لماذا أصبح تجريح العقائد، وهتك الغيب والسخرية أو الازدراء بالمقدسات هو المعيار الوحيد لمقياس مدى توافر الحرية في المجتمع المغربي؟ ا هذا الضيق والتبرم بالمقدسات، واعتبارها عبئًا ثقيلاً يراد إزاحته؟
هل حرية الإبداع حرية مطلقة؟ ألا يحق للمسلمين الغيورين على دينهم أن يتصدوا بكل ما أوتوا من قوة لكل من يحاول النيل من مقدساتهم؟ فإذا كان المساس بالصهيونية محرمًا في الديمقراطية الغربية..فكيف نستكثر على الإسلاميين أن يدينوا المساس بالمقدسات الإسلامية؟ يقدس البعض حرية الإبداع، ولا يقدسون المقدسات؟ لقد اصبحت حرية الفكر والإبداع غطاءً وستارًا لضرب الإسلام؟ ألم يخلُ عهد الرسول-صلى الله عليه وسلم- من أي ذكر عن أي محاكمات أو عقوبات ضد المنافقين، بل رفض الرسول الكريم قتل المنافقين حتى لا يقال: إن محمدًا يقتل أصحابه؟والسلام عليكم يا متاملين
25 - زكرياء التماري الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:28
انا في اعتقادي المتواضع ان مثل هذه الدعوات ما هي الا دليل على ان المغرب مستهدف من اطراف معينة تسعى الى زعزعت استقراره و نشر الفتن فيه حتى يكون مصيره مثل مصير باقي الدول العربية : القتل و سفك دماء الابرياء ...
مخطط صهيوني امريكي لنشر الفتن و الحروب داخل الدول التي تشهد شعوبها " ان لا اله الا الله"
"اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن"
26 - ابوجمعة الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:52
الى المواطن المتأمل، ادعوك اخي الى الاطلاع على بعض من نماذج اسلام بعض الغربيين و تهافتهم على ذلك ليتبين لك الحق من الباطل و البحث عن مجموعة من المعلومات يخفيها عنا الغرب لانها مؤيدة لدين الاسلام و غير هذا كثير
و الى abdo صحيح اخي ان القضايا المادية تؤتر على مشاريع الانسان، ولكن مشروع الارتباط بالنصف الاخر(لا بالانصاف الاخرى دون قيد او شرط) رهين بعزيمتكما على ان تحسبا حسابا لذريتكما ، و ان يكون هذا التعايش مع النصف الاخر بعلم الاسر (و ليس كما يقال من تحت الدف فهذا اغتصاب لحقوق الغير)
27 - سميرة الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:53
أظن والله أعلم أن الحرية الدينية ليست بالنسبة للمسلمين فمن ولد من اب مسلم وأم مسلمة فهو مسلم وخروجه عن الدين يعتبر ردة و المرتد عن الدين وجب قتله والله أعلم....
28 - كمال الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 14:21
لماذا يتذرع هؤلاء الإباحيون بمسألة قضاء حاجاتهم الغريزية وكأن ذلك لا يتحقق الا بالإباحية ؟؟؟
أليس الزواج هو الحل الذي جاءت به الديانات كلها لهذه الغريزة ، وفيه الطمأنينة النفسية والمحافظة على النسل ، فلم لا يناضل هؤلاء من أجل تيسير الزواج بدل هذه التحركات المشبوهة
29 - [email protected] الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 14:35
اين الزمزمي اين رجال الدين في المغرب كولشي بايع الطرح كولشي داربها ب سكتة و اولهم الميسترو بنكران وفرقته فين الغيرة على الاسلام
30 - محمد الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 14:56
تحية إلى الدكتورة والأستاذة الفاضلة مريم ايت احمد على مواقفها التي لا تخشى فيها لومة لائم، منهجها في ذلك الصدح بالحق مع الإقرار بحق الآخرين في الاختلاف ومطالبة المجتمع بقبول هذا الاختلاف والحكمة في تدبيره. وهذا أمر واضح من خلال الحوار الذي تميز بالعلمية والموضوعية والاعتدال وعدم مداهنة أي طرف، وهكذا عرفنا الدكتورة مريم في مدرجات الجامعة وحلقات البحث والندوات والمؤتمرات التي شرفت بها المغرب والمرأة المغربية.
للأسف فإن صياغة العنوان لم تكن موفقة، إذ لم تعبر عن حقيقة ما جاء في الحوار، وأرجو من الإعلام الابتعاد عن الإثارة في المواضيع الحساسة من هذا القبيل، ووضع عناوين تتوافق مع منطوق النصوص ومقاصدها. تحية إلى الدكتورة مريم ايت احمد وبارك الله في علمها وجهودها
31 - محمد الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 15:08
تعقيبا على التعليق 1 . الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالردة عن الإسلام أغلظ من الكفر الأصلي، ولذا اتفق الفقهاء رحمهم الله على قتل المرتد وعدم إقراره على كفره، ولو بذل الجزية وأعلن خضوعه لسلطان المسلمين، ولا خلاص له من القتل إلا بالرجوع إلى الإسلام، وخالف أبو حنيفة في المرأة، فقال لا تقتل بل تجبر على الإسلام بالضرب والحبس حتى ترجع إلى الإسلام أو تموت، وهذا القول مرجوح لما ورد في إحدى روايات حديث معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له حين بعثه إلى اليمن: أيما رجل ارتد عن الإسلام فادعه فإن عاد وإلا فاضرب عنقه، وأيما امرأة ارتدت عن الإسلام فادعها فإن عادت وإلا فاضرب عنقها.
قال الحافظ في الفتح: وسنده حسن، وهو نص في موضع النزاع فيجب المصير إليه.
بخلاف الكافر الأصلي، فإنه إذا دفع الجزية وخضع لسلطان المسلمين ترك على دينه، ودخل تحت حماية دولة الإسلام، وسبب التغليظ على المرتد لأنه عرف الإسلام ومحاسنه وعدله ثم تركه وعاد إلى الكفر والظلم.
والله أعلم.
، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من بدل دينه فاقتلوه ) رواه البخاري
32 - دجى الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 15:09
تتحدثين عن الوصاية الذكورية ثم تنصبين نفسك وصية على النساء حتى لا يعبث بهن العابثون باسم الحرية الجنسية. ما هذا التناقض؟ إن قررت المرأة أن تتبع في حياتها سلوكا معينا فلا أنت ولا غيرك يحق له التدخل في أمورها
33 - mustapha الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 15:10
في باريس او لندن او برلين وكلها عواصم علمانية يمكن للمتاسلمين ان يبنوا مساجدهم و يقيموا شعائرهم حتى في الساحات و الحدائق و يعتبرون دلك فتحا و نصرا مبينا لهم و يعتبره اهل البلد العلمانيين حقا ازهقت من اجله ملايين الارواح؛ و هل يمكن بناء دير او كنيسة في مكة و المدينةو...؟ وحتى ثماثيل بودا قد تم هدمها من طرف هؤلاء المتاسلمون من المعقد يا استادة ؛العلمانيون اصحاب الفضل الكبير على الانسانية من تكنولوجيا و علوم وفنون و مفهوم جديد للحقوق ام اولئك التكفيريين المتعصبين مخربي الاوطان؟ تريدون فهم اجندات العلمانيين انها واضحة : الدين لله و للوطن للجميع؛اما الدستور الدي تستشهدين به و تقولين ان الامر حسم به؛فهو ينص على ان الاسلام دين الدولة كما نص ايضا على سمو المواتيق الدولية على التشريعات الوطنية؛ انا ساقراها من منطوق الميثاق الاممي لحقوق الانسان لكل شخص الحق في اختيار معتقداته؛ اما القيم و الاخلاق فللمتاسلمين تاريخ مشرف فعلى سبيل المثال عندما ضرب تسونامي دول شرق اسيا تبرع سائق فراري شوماخار ب10 مليون اوروو تبرعت دول الخليج الاسلامية بمليون يورو فقط و هو نفس المبلغ الدي تبرع به رونالدو البرازيلي
34 - فتاة مغربية الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 15:14
دعاة الحرية الجنسية او الانحلال هم مريضون نفسيا ومكبوتين جنسياوليس لهم الحق التلاعب بمشاعر المغاربة في دينهم وقيمهم أخلاقيتاهم المنبعثة من الدين الاسلامي.
وهم في غالبيتهم خريجي المدارس الخاصة ولكي تتاكدوا ادهبوا هناك وسترون فتيات يدخنون في الشوارع العامة، ويلبسون ملابس فاضحة معتقدين انهم بتلك المظاهر معاصرين ومتقدمين.
اللهم يا رب احمي بلدي المغرب من الفتن ومن المفتنين وأرنا في الناشرين للفساد أشد العداب في الدنيا قبل الآخرة
35 - prof الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 15:15
une analyse d'une docteur qui connait très bien ce qu'elle dit et ce qu'elle annonce. une analyse bien sur scientifique. pour comprendre ces gens, il faut se rapprocher d'eux. c'est un reflet d'un manque sur le plan de la morale, sur le plan sociale et intellectuel. c'est un ensemble de jeunes qui se sentent marginalisés dans la société. ils adoptent ces idées pour dire à la société dans laquelle ils vivent qu'ils sont là. bien sur ceux qui sensibilisent ses jeunes appliquent un agenda étranger connu par tout le monde maintenant ( Riadi,etc)
or ceux qui suivent sont bien choisi parmis des jeunes issus de l'échec scolaire ou de couches sociales marjinales.
donc le problème comme elle le dit cette honorable docteur et plus que social, mais familiale, psychologique, économique et un problème d'éducation, etc Bref un problème complexe.
36 - مصطفى، البرازيل. الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 15:24
إلى كل من يدعوا إلى الجنس خارج الزواج وإفطار رامضان وبالأخص تعليق رقم 1. المشكل ليس في الإفطار أو الجنس الغير الشرعي في بلد مسلم، بل المشكل والخطأ في إشهاره والدعوة إليه لأنه يتعدى على حرية الأخرين وجرح أحاسيسهم. كل وٱشرب وحتى تعاطى الجنس كما يشتهي لك ولكم، لكن لا تحولوا فرضها على الناس بالإشهار والدعوة لها. والكل يعلم أن هذه المسائل موجودة في كل مكان وحتى الغرب الذي تتبعونه يحاولون ما أمكن ستر أنفسهم. لماذا؟ لسبب بسيط عدم التعدي على حرية الأخر. ولرأية المجتمع الغربي نفسه لهم بعدم الرضى.أما بالنسبة لمن يخرج عن الإسلام، هذا يخص كل شخص. والحمد لله، يخرج واحد ويدخلون 10 وهنا بالبلد العربي الذي أعيش فيه حتى القساوس أصحاب 15 و20 سنة في منصبهم يذخلون الإسلام والحمد لله. إوَ آفْهمْ الفاهم.
37 - hassan الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 15:27
hiwar jaid, j'espére que ces ideés pertinentes et convacantes sont reprises avec plus de détails dans votre livre signali dans l'interviw
38 - الدكتورة مريم ايت احمد الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 15:52
لم يرقني نزول المقال بعنوان فيه حكم قيمة على الاخرين خطابي يتزن باحترام كل مكونات الفكر المغربي مع الدعوة للحوار الهادئ الرزين فانا من دعاة نبذ لغة السب والشتم موضوع الحوار كان تحت عنوان مستقبل الأمن الروحي بين مطرقة التحرر وسندان القيم !! فهؤلاء أبنائنا نحتاج للنزول معهم لمختبرات التحليل والتدقيق بالمعرفة بالهدوء بحثا عن حل مشكلاتهم ان طالبوا بحرية الجنس أكيد هناك مشكلة اقتصادية اجتماعية أخلاقية ينبغي ان نجد لها حلول لشباب ربما
استعصى عليه الزواج فانتفض فهل من حل نسهل لهم حق المتعة الجنسية في اطار الحلال بعيدا عن العبث بعرض بناتنا ان طالبوا بالإفطار باسم غيرهم نعد الامر وصاية ان طالبوه باسمهم اناشدهم بان ينتبهوا للعمال البسطاء تحت لهيب الحر ولو مكناهم من أموال الدنيا لما افطروا يقينا وهم من صاموا العام كله جوعا فكيف يطالب من ثلاجاته مملوءة طول السنة وتحت مكيفات عالية الجودة بالإفطار فلنحترم مشاعر الفقراء ونتضامن معهم باستحياء في هذا الشهر الذي نربي فيه النفس عن الإفراط في الأنانية والإحساس بمن حولنا مطلبي دائماً ان تتوحد طاقاتنا المغربية بكل أنتماءاتها لبناء مغرب الغد
39 - ahmed الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:03
salut à notre docteur et vraiment fier de lire pour des gens comme elle et honte à ceux qui veulent justifier des pratiques blâmable par la liberté.
les pays développés (ex la France ou j'habite) commencent à comprendre que leur chemin social est une erreur et sans issue et chez nous au Maroc on assiste à la naissance des voix qui veulent prendre ces chemins. je pense que ça va être du temps perdu vu que ça mène à rien!! et si ces ignorants veulent ça ils sont pas la voix du peuple marocains qui va vivre toujours la tète haute.
40 - محمد الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:18
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام عاى خير البشرية وتحية لكل مسلم اولا اريد ان اوضح ان هدا الموضوع لا يمكن ان يشغل بالنا وخاصة ان الغربيون وحتى اليهود يحترمون رمضان والى صاحب التعليق 1 هداه الله اول كلمة قلتها سبحان الله ثم هؤلاء الا سلا ميون ادا انت مشرك فمن لا يبتغي الا سلا م دينا فلن يقبل منه ياسيد انت وصاحب التعليق 2 عليكم ان تعلمو ا اول مخلوق وهو سيدنا ادم منعه الله من الحرية الكاملة اي ممنوع الا قتراب من الشجرة فعصى الله فطرده الى الدنيا كي يستغفر وفي جميع الديانات فيها التحريم وعدم الحرية الا نسان مقيد وله ضوابط يختلف بها عن الحيوان الا نسان يستر عورته والحيوان لا . ادا ابتليتم فاستترو المشكله هنا تجهرون بالمنكر والمرتد يقتل في بلد مسلم. نحن خلقنا للعباد ة ومع دالك اعطانا الله جميع النعم حتى نشكره ولا نخرج عن السراط الدي سنه الله في قرانه العظيم . واخيرا هدانا الله جميعا *فان لم تستحيي فافعل ماشئت
41 - guigou الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:33
لايمكن مناقشة موضوع مرفوض من طرف عامية الناس. و ننسى المواضيع الحساسة:الفساد المالي تزوير زيادات............................ونفتح المجال للأشخاص يبحثون عن الشهرة على حساب أعراضهم.
42 - مغربي الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 17:08
شكرا اختي على هذا التحليل العلمي الرصين اريد فقط ان اضع نقط استفهام حول مخرجات و دوافع و اهداف هذه الدعوات من وراء هذه الجمعيات? من يمول? من ينظم ? من يفرش البساط ? من يغض الطرف? من هؤلاء ?
43 - arabiya mohtara الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 17:10
je ne suis pas contre les pricipes de l'islam,mais je veux vivre ma vie publiquement sans chatima de la sosiete bien sur je ne demande pas de faire l'amour publiquement meme en europe ne le font pas mais j ai droit d'avoir un ami copain de sortir avec lui sans me traiter de salgota ;tu sais que le concubinage en europe est mieux reussi que le mariage ou il ya des complications de divorce il faut que les foqaha trouvent une solution pas pour faire fatwa d'autoriser haram mais takhfif ala fatayat anisat qui ne peuvent pas se marier et que la societe comprend leur probleme au lieu de chtima et ca aussi c'est votre travail en tant que chercheur
44 - abdellah الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 17:18
بسم الله الرحمان الرحيم يس والقران الحكيم انا ارسلناك من المرسلين على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم لتنذر قوما ما انذر ابائهم فهم غافلون لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون انا جعلنا في اعناقهموا اغلالا فهي الى الادقان فهم مقمحون وجعلنا من بين ايدهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهموا انذرتهموا ام لم تنذرهم لا يؤمنون انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمان بالغيب فبشره بمغفرة واجر كريم( صدق الله العظيم)
45 - solyman الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 17:31
تناقض كبير في كلام السيدة التي تدخل في إطار الموضة الجديدة لرؤساء مراكز أبحاث و دراسات لا وجود لها، و مدعيات البحث الأكاديمي و الانتماء إلى جامعات، بينما الحقيقة هي أنه كلام غوغاء و شعبويي هذا الزمن الأغبر، من بنطلق من مفهوم الوصاية الذكورية فهو يقرّر دون أن يدري بسلطة القهر التي يمارسها المجتمع المحافظ في تنظيم علاقاته الاجتماعية و الجنسية على النحو الذي يخدم الفئة المتسلطة، و دعك استاذة من مسوغاتك الواهية من أجل تثبيت ماهو كائن إما لغياب وعيك بهذه الشروط أو لمصلحتك في تسيّد هذا النمط من التفكير المبرر للوصاية على حياة الناس في طرق مآكلهم و عيشهم، والله لقد تتدخل المتأسلمون في الحياة الشخصية للناس و ضيقوا عليهم ما هو من الأمور الطبيعية التي يعيشها ملايير الناس من غير المسلمين في العالم دون أن يطلع عليهم مثل هذه السيدة أو بعض هؤلاء الدعاة. موضوع الحريات أيها السادة لا يتناول مثل كلام رأس الدرب، موضوع يحتاج
غلفية معرفية و فلسفية و قدرات تحليلية و منطقية و ليس الكلام الإنشائي
و سرد المأثورات التي يعرفها عامة القراء، مع تلوينات تعبيرية قصدها اللعب بعقول الناس و افتراض سذاجتهم
46 - mestafa الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 17:40
.....اولا و كحل لهذا المشكل فانه لا يوجد رد على ما يوصفون بالعلمانيين بدليل مستواهم ??????? في فهم الامور و بدليل قوله تعالى( ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون )
فاما ان يكون لديهم جهل علمي و في بعض الاحيان يكابرون
ثانيا نحن كجهة ثانية مقابل مطالب الحريات الجنسية نطالب بحريات ا بنائنا من السلفيين المعدبون في السجون و المغيبون في ضلام السراديب وهده فرصتنا لنصرتهم ,
????????
47 - صحراوي لمتوني الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 17:59
الى صاحب التعليق رقم 1.
إذا كنت تظن ان أصحاب 5,5 مليار غير متدينين فقد أخطأت...بل هم أصحاب إعتقادات حتى وإن إعتبروا إعتقادتهم دينا، على من كونه غير سماوي...ومن تم لديهم شروط وخصائص للإنضمام لذلك التنظيم...ونعثك للخروج او الردة عن الدين الإسلامي، بكونك ومن هم في ملتك بالادينين أمر فيه لبس...فالأمر لا يعدو الا ان تكونوا اصحاب معاناة...
معاناة لا تخرج عن ثلاث أمور: 1- الأمر الإقتصادي، ويرجع الى الرغبة في تحليل الحرام من اجل إستغلاله والإستغناء السريع عن طريق الدس بالأنثى في سوق نخاسة الجنس...وهو نفس الطريق الدي سلكه الغرب منذ حركاته الاولى التي نادت بتحرر المرأة...
والأمر الثاني: نفسي، نابع من معاناة نفسية شخصية تهدفون الإنتقام ممن تحملونهم المسؤولية عنها، وكما وصفتموهم باصحاب 1,5مليار من المسلمين وهذا أمر فيه تحامل على هذه الفئة التي تكنون لها العداء رغم مشاركتم لها حق المواطنة...وذلك حسب ما جاء في تعليقك طبعا...
اما الامر الثالث : فهو إجتماعي ينبع من صعوبة الاندماج داخل المجتمع الاصلي ، ومن تم التشبع بافكار الغرب الفاشلة...والداعية الى الانحلال الاخلاقي... امور تنطوي تحت امر سياسي. 
48 - ابو رضا الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 18:27
لقد نابت هده الدكتورة الجليلة عن الفقهاء وعلماء الدين فكلمها معقول رغم ان بعض المعلقين ليس متفقين معها لان كل واحد كيف ينظر الى حالته هناك من يريد ان يفطر رمضان فادا لم يخف من لله فليفطر فلمادا يريد رخصة من الحكومة ففى الاخرة فلله تعالى سيحاسبه وليس الحكومة كدلك بالنسبة للمكبوتين ويريدون حرية الجنس لاسباب ان ليس لديهم امكانيات الزواج

اعتقد ان بعض الشباب بدؤا يخرجون عن دينهم وتقاليد مجتمعهم واخلاقهم
فمنهم من منخرط فى جمعية 20فبراير و مصايمينش و حرية الجنس يعنى ليس لهم اى اتجاه معين وفى هده الحالة لن ولم يحققون اى هدف من الاهداف فرمضان يحل مرة فى السنة و حركة 20 ف ماتت وحرية الجنس له قانونه الخاص فادا ضبط متلبس سيؤدى ثمن رغبته غالية من 3 الى سنة سجن اما ادا طبقنا الشريعة فسيكون الرجم حتى الموت فالحمد لله اننا لا نطبق الشريعة فى هدا المجال

بهده الافكار التى بدات تطل علينا من مجموعة من الشباب الثقفين وهم فى الحقيقة جهلاء لانه فى الحقيقة لو كانوا مثقفين لن يعلنوا الحرب ضد الاسلام
بهده الافكار الوسخة فما معنى حرية الجنس يعنى اى رجل وجد امراة يفعل بها ما يريد كالقطط فلسنا شعب الحرية
49 - فارس من كندا الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 18:47
من اكاديمي بكندا ارجو من صاحب التعليق 46 ان ينزل لنا بقراءة علمية كهذه التي جاءت بها الاستاذة الشجاعة بفكرها وحتى نميز بين الخطاب الغوغائي من غيره قرات تعليقها المؤدب الدال على انها أكاديمية محنكة وبامتياز تحترم كافة الانتماءات تعليقك فيه سلوك من غسلت ذماغه لايجد ما يواجه به معرفيا فيبدأ بالسب وازاحة صفة المعرفة على أصحابها يا اخي استحيي على وجهك الاستاذة طرحها كان يصب في البحث الجدي عن الدوافع أهي تعليمية تربوية هل نتيجة غياب اجتهاد فقهي ثم تناقش المخرجات ماذا بعد الإفطار العلني ماذا بعد الحرية الجنسية في مجتمع له خصوصياته اتمنى ان توضح لنا الكلام التحليلي كيف تراه ؟ اذا كان هذا كلام راس الدرب فهو تعليقك احترموا كفاءات البلد وقدروهم والله هذه الدكتورة لو كانت بذكائها وقوة تحليلها للقضايا في كندا او امريكا لاستقطبت على اعلى مستويات وهذا ما جعلنا نهاجر لنجد من يقدركفاءتنا في كندا وامريكا وأوربا احيي هذه الباحثة المفكرة واتحسر على وجودها بين من لا ولن يسمعوا لها لان لغة العصبية عمتهم  
50 - doukali83 الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 19:27
Qu'ALLAH vous bénissse professeur
51 - saloua الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 20:22
السلام عليكم و رمضان مبارك على امة سيدنا محمد ،
شكرا لدكتورتنا على التحليل اما فيما يخص هذه الشريحة من الشباب اريد فعلا ان اعرف حقا هل لذيهم عقول ام لا؟ كيف يطالبو بنشر افكار غبية حيوانية ف بلد نسبة الامية تتجاوز 50% فيه و البطالة ... حربو الجوع طالبوا بالتعليم الجيد الاكل الجيد الخدمات الصحية ثم التوظيف و الرقي ثم نناقش لماذا لا يعجبكم ديننا و نفكر في حرياتكم الجنسية و إفطار رمضان
52 - mhamed Laabali الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 20:24
Bonjour madame,
je ne vois pas en quoi la laïcité ( et non l'athéisme, comme vous voulez le faire croire aux lecteurs) et la liberté sexuelle vous gênent-elles?Donnez-nous un seul argument qui prouve qu'effectivement la liberté du culte ne doit pas être accordée aux marocains.
Qu'est ce qui me prouve que tel ou tel citoyen est musulman? vous allez me dire que cela ne me regarde pas et vous avez raison. La religion relève de la vie privé de l'être.
Je me permets de vous rappeler madame que, ce n'est pas parce que mes parents sont musulmans je dois l'être automatiquement.
Ce n'est pas parce que je suis né dans un pays musulman que je dois être un musulman.
Alors, dites moi ( SVP) ce qui fait de moi un musulman.Vous me traitez en tant que tel, alors que j'ignore, moi-même, ce qui fait de moi " un musulman"
On est croyant ou athée selon ses convictions, selon son éducation, selon sa culture et enfin et surtout selon son niveau d'instruction.
53 - مهاجر سان دوني الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 20:31
احيلكم الى نوع من التدين الزائف الذي تظهره هذه الاستاذة في حوارها و هي تشيد بعمل المسلمين باوربا حينما يركنون سياراتهم امام المساجد في وضعيات مخالفة ، الا تخجلين من نفسكيا استاذة هل بهذا المستوى تريدين ان تدافعي عن الدين ؟؟؟ تتسبب الحالات التي دكرتها الاستاذة باشكالايات مرورية في تلك الدول زد على ذلك انها تنفر الغير مسلمين من الاوربيين مما يجعل عملية الاندماج تكون صعبة لان اغلب الاوربيين الذين يرون مثل هذه السلوكات يصفون المسلمين بالهمج لانهم لا يحترمون القانون
54 - said الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 20:34
اذا كانت هذه اللغة وهذا التحليل لشخص اكاديمي جامعي فلا غرابة اذن ان يصل تعليمنا الى هذا الوضع الكارثي
55 - ***Said*** الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 20:47
هؤلاء القوم اما هم غوغاء مرضى بنقص في الشخصية و مدفوعين بعقدة خالف تعرف,او مدفوعين من جهات خارجية لا تريد الخيرا لهدا البلد ولها برامج تخريبية خطيرة.كالماسونية وغيرها,....
اتحدى هدا المخلوق من سويسرا الدي ينشط في هدا المجال ان يخرج عاريا ويطالب بالمطالبة بممارسة حريته الجنسية في شوارع سويسرا.اتحداه ان يكون حركي في هدا البلد بين قوصين العلماني .اتحداه ان يطالب بالغاء فصول من القانون السويسري الدي ينظم حريات الاشخاص.فالحركي والمؤمن بالتحرر يجب ان يطلب بمطالبه اينما كان,اتحداه ان يطالب وسويسرا بالاعتراف بالاسلام كديانة لجالية مهمة بها وان تسمح ببناء المساجد والصوامع ورفع الادان بها فهدا ايضا مطلب من مطالب الحرية البشرية,ام انه يرى فقط انصاف الحريات.؟؟؟؟؟
56 - soufiane loujdi الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 21:24
أولا أشكر الدكتورة على حسن تعاملها للموضوع و أقول لمن يدعون جهارا بافطار رمضان و الحرية الجنسية تحت مسمى الحرية الشخصية لماذا لم يدافعوا عن من كانوا يجاهرون بفكر السلفي الجهادي أم أن الحرية فقط للوكالين رمضان و الزناة هذا اولا أما من حيث دعوتهم الى الافطار العلني فهذا مبرر لكونهم لايعرفون معنى للفقر و الجوع الذي يعانيه عدد كبير من المغاربة فقد ألفوا على استفزاز الفقراء بسياراتهم الباهضة الثمن و الأن يريدون استفزاز الصائمين بالافطار في الشارع . ولا يفوتني أن أحي اليهود المغاربة الذين تعايشوتا مع اخوانهم المسلمين المغاربة لقرون من الزمن دون ان يستفزو هم في شعائرهم
57 - فوزي الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 22:34
أعتقد يا سيدتي أنك تمثلين الناطق الرسمي لهؤلاء الفاشيين. المواطنون المغاربة المتنيرون يصبون إلى دولة مدنية تضمن الحقوق الفردية كما هو متعارف عليها عالميا و تسود فيها قوانين علمية عقلانية.
من المؤسف أن تعبىء امرأة مثقفة كل طاقاتها للدفاع عن أفكار متجاوزة أكل عليها الدهر و شرب، أفكار تكرس الوصاية و الإستعباد و قمع الطبيعة البشرية بكل تداعياتها.
أتمنى أن يأتي زمن لن ينصت فيه أحد لمزاميركم. تحياتي.
58 - اختي الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 23:24
بارك الله في أختنا الكريمة.اين الزمزمي اين رجال الدين في المغرب كولشي بايع الطرح
59 - عبد الفتاح بن احمد الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 00:05
في هذ١ الموضوع هناك أشياء نتفق عليها وهناك نقاط نختلف حولها. باختصار شديد إننا في أمس الحاجة اليوم وقبل الغد إلى تكريس و تجدير ثقافة الاختلاف بعيدا عن أجواء التشنج والتطرف مهما كانت المصادروالمرجعيات. أود ان أشير الى ما تفضلت بقوله الدكتورة أيت احمد فيما يتعلق بمسلمي المهجرأن أبناء الجيل الثاني والثالث ولدوا ونشؤواوتربوا بعيدا عن اجواء الا ضطهاد والفساد والاستبداد أي بعيدا عن أجواء ٌ الحكرة ٌ اجواء حلال علينا حرام عليكم ...حلال على الاغنياء وناهبي المال العام حرام على الفقراء وضحايا الفساد والاستبداد. وأخيرا وليس آخرا : وظلم ذوي القربى أشد مضاضة من وقع الحسام المهند.

شكرا على النشر
60 - abdellah الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 00:24
ما شاء الله، للأسف إعلامنا لا يضهر لنا سوى من يريد الزنا لأمه و أخته، و يحجب عنا أمثال هذه العقول المنورة، سيري آ أختي الله يرحم ولديك
61 - h.geogebrra الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 01:13
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ورمضان مبار على كل امة الاسلام أما بعد.
أولا اتقدم بالشكر الجزيل للدكتورة الغيورة على دينها و بلدها كما أريد ان اضف بصمتي في هدا الموضوع
ففي رايي هده المطاب لن تاتي من العدم و ليست ناتج عن التيارات ( العلمانية ...فهدا دورها مند الازل ) بل العيب في تقصيرنا في تعاليم ديننا الحنيف في جميع الميادين ( تعليم. قضاء.فقه.مواطنة...) فنتج على هدا التقصير فقد القنوات المسيرة بالشكل الصحيح للغريزة البشرية مما أدى ألى فراغ و كبت لدى المواطن المغربي الدي فقد كل ضوابط حياته و أصبح يتأتر بكل تيار أتى عليه....
ولا حل لدينا سوى بالرجوع الى تاريخنا و قيمنا تحت ظل ديننا الحنيف
" ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه" والدين يجب ان يكون متكامل حتى بعيد عن التسييس حتى نرمم كل ثغرات مجتمعنا ونحصنه من كل التيارات
62 - كافر بحقوق الانسان الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 01:30
اكبر مؤامرة على الايلام هي االاعلان الصهيوني لحقوق الانسان الدي لم يراعي الشريعة و للاسف جل الدول الاسلامية وافقة عليه

يجب اعادة النظر في قبول هدا الميثاق الصهيوني الدي لا تلتزم به اسراييل مؤسسته و فارضته على العالم

لمادا لا نفرض عليهم ايضا تطبيق الشريعة الاسلامية
فانا كافر بحقوق الانسان و الديموقراطية و مؤمن بما انزل على محمد
63 - maghribi الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 03:13
من رضي لامه واخته الزنا فهذا اما مريض نفسيا ونقول له ان بعض الحيوانات ومن بينها القرود تدافع عن شرفها وعرضها حتى الموت واما مسيس ومن وراءه 2mالتي تدافع عن الرذيلة.
64 - abdouu الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 03:17
هذا الشخص الذي يتكلم عن القناعة الدينة فأنت إذا غير مقتنع بدين بلدك وبوالديك المسلمين وبمحيطك ، بدل أن تقوم بالبلبلة أنت وأمتالك إرحلوا إلى مجتمع آخر يقبل الشواد واللادينين فمجتمعنا المغربي مجتمع مسلم له تقاليد تربينا عليها ولن نسمح لمثل هؤلاء الملحيدين لفرض أفكارهم علينا
65 - Lahbib samir الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 03:58
Professeur Ait Ahmed Mariam, sincères félicitations : positions intellectuelles courageuses, réconciliatrices dans vos discours et vos écrits. Il n’est pas toujours aisé d’exprimer ses idées dans un contexte où convergent diverses tendances traditionnelles et modernes. Vos réactions confortent la médiation culturelle constructive d’un vrai dialogue à installer au sein de notre société. Le titre de l’interview n’est pas le vôtre car la réflexion que vous développez n’est ni injurieuse ni porteuse de jugement de valeur ; elle invite à la concertation et l’échange de points de vues pour dissiper les incompréhensions et favoriser la réconciliation. La liberté de la pensée et de la réflexion sont les meilleurs facteurs du dialogue social, mais il faut le reconnaître aussi dans le cadre du respect de nos valeurs religieuses profondes. Certains comportements nuisent à la cohésion de la société marocaine et engendrent des risques de déperdition de nos valeurs religieuses séculaires.
66 - توفيق الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 14:16
لقد اثبثت بعض الاحصائيات في علم الاجتماع بان 90/100 من دعات الحرية الجنسية والافطار العلني في رمضان ما هم الا اشخاص يعانون من الشذوذ الجنسي وعقد نفسية اخرى كمركب النقص مثلا, وهو يرون بان الاسلام وتعاليمه لا يمكن باي حال من الاحوال ان تقبل سلوكاتهم الشاذة, لهذا يشنون حربا ضد الاسلام كمحاولة منهم لاخفاء امراضهم النفسية وتعويضها بفكر الحادي او لا ديني يمكنهم من التوازن داخليا وهيهات ان يرتاحو, لان من يحارب الناس قد يفوز ولكن من يحارب الله فوالله سينكسر! وليكن في العلم بان الجهات اليسارية التي تدعمهم لا تفعل ذلك الا لانها لم تحصل على الكثير من المقاعد في الحكومة اضافة الى ان المشروع الاسلامي بقيادة العدالة والتنمية يهدد وجودهم ويفضح مخططاتهم وهم منذ ان استقرت الاوضاع في المغرب وهم يقومون بحرب عصابات فكرية هدفها ارباك المواطنين والتشويش على حكومة بنكيران البطل, ولكن هيهات لان الله يقول" ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" والسلام
المجموع: 66 | عرض: 1 - 66

التعليقات مغلقة على هذا المقال