24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تدريس التربية الجنسية بمدارس المغرب؟
  1. "الهاكا" تتيح للمغاربة توجيه شكاوى ضد البرامج الإذاعية والتلفزية (5.00)

  2. المواطن الهدف (5.00)

  3. "فيلا بنشماس" تُسائل مراكمة الثروات ونجاعة التصريح بالممتلكات (5.00)

  4. منظمات دولية تُحرج قادة الجزائر والبوليساريو داخل "مجلس جنيف" (5.00)

  5. وزرات مدرسية تروج "دعايات مجانية" لمؤسسات تعليمية خصوصية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | ثاني أيام العيد

ثاني أيام العيد


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - NeoSimo السبت 02 شتنبر 2017 - 08:07
من علامات حضارتنا المجيدة... المغرب عنوان التحضر والمحافظة على نظافة الأماكن العامة... وعدم التحرش بخلق الله وعدم اغتصاب دوي الإحتياجات الخاصة في المواصلات العامة... وعدم سب وشتم وتعنيف الناس في الشارع... وعدم سرقة الأموال العامة والخاصة وعدم اخد الرشوة... وعدم تكفير الخلق...

المغرب... أجمل بلد في العالم،،،
2 - محمد الشعراوي السبت 02 شتنبر 2017 - 09:24
الماء يسري في الأزقة من أثر تنظيف المنازل وواجهاتها استعدادا ليوم العيد..

الأسطح مغطاة بالملابس والأثاث بعد تنظيفها استعدادا ليوم العيد..

الناس تتوافد على الحمامات لإزالة أدران الجسد استعدادا ليوم العيد..

الشباب على وجه الخصوص مزدحمون في صالونات الحلاقة لتجميل الصورة استعداد ليوم العيد..

كل هذا جميل ومطلوب.. والأجمل منه إدراكنا ان طرح مخلفات الأضحية وما فضل منها على الأرصفة والساحات يوم العيد ينسف كل هذا الإهتمام ويجعل منا أنانيين من الطراز الأول..

الإهتمام بجمالية الشارع العام دليل على نظافة الوعي لدينا وبرهان على ثقافة النظافة في وجداننا أما الاكتفاء بنظافة ما هو خاص وشخصي فذاك أمر ربما فطرت وجبلت عليه سائر المخلوقات ، ومن ثم لا تميز!
3 - joujou السبت 02 شتنبر 2017 - 11:36
واقع أيدينا وملابسنا الملطخة بالدماء وشوارعنا وأزقتنا المملوءة بالأوساخ والجلود و الدخان يزيل قناع جلابيبنا وبلغاتنا البيضاء ونفاقنا المقنع قبل العيد.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.