24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تحل التدابير الحكومية "أزمة الريف"؟
  1. معضلات الاكتظاظ والمياه تنفر السكان من المسبح البلدي بوزان (5.00)

  2. تشكيلي مغربي يلجأ إلى الخيط والمسامير لإبداع لوحات فنية (5.00)

  3. هاواي الأمريكية تستعد لاستهدافها بصواريخ نووية (5.00)

  4. إيران تكشف إنتاجها صواريخ "صياد 3" الدفاعية (5.00)

  5. "حليفي".. المخزن (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | المغربيتان ضحيتا "هجوم اسطنبول" تتماثلان للشفاء

المغربيتان ضحيتا "هجوم اسطنبول" تتماثلان للشفاء

المغربيتان ضحيتا "هجوم اسطنبول" تتماثلان للشفاء

أكد أحد أقارب الفتاتين المغربيتين التوأم اللتين أصيبتا في "هجوم إسطنبول"، ليلة احتفالات رأس السنة الميلادية، أنهما تتماثلان للشفاء بأحد مستشفيات المدينة التركية.

وأوضحت عائلة الفتاتين، في اتصال هاتفي بهسبريس، أن بسيمة الراجي تعرضت للإصابة بشظايا طلق ناري على مستوى الرأس، تطلب إجراء عملية جراحية مستعجلة دامت ثماني ساعات، تكللت بإخراج هذه الشظايا.

وأكدت المصادر نفسها أن الفتاة بدأت تستعيد وعيها في حدود التاسعة من ليلة يوم أمس الأحد، كما شرعت في فتح عينيها وتحريك يديها بعدما كانت تخضع للعناية المركزة.

وبالرغم من تخوف الأسرة من إصابة بسيمة بشظايا الطلق الناري على مستوى الرأس، إلا أنها تلقت تطمينات من الطاقم الطبي المشرف على العملية بكونها ستكون بخير، إلى جانب تلقي تطمينات بعد توجيه الملك محمد السادس تعليماته لمصالح وزارة الشؤون الخارجية والتعاون من أجل الاهتمام بالمصابين المغاربة.

وشددت الأسرة، ضمن تصريحها، على أن التوأم، الذي يحضر للماستر، كان قد توجه إلى تركيا لقضاء عطلة رأس السنة مع مجموعة من الأصدقاء في إطار رحلة سياحية، إلا أن القدر الإلهي شاء أن يصاب في هذا الهجوم الإرهابي.

وكانت وزارة الخارجية قد أكدت، مساء أمس الأحد، في بلاغ لها، أن الملك محمد السادس أعطى تعليماته للتكفل بنقل جثامين المواطنين المغاربة الذين قتلوا في "هجوم اسطنبول"، وبمصاريف علاج المواطنين المغاربة المصابين.

كما أكد البلاغ، الذي نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "حتى الآن، وبناء على الاتصالات بين سفارة المغرب بأنقرة والسلطات التركية، تم تأكيد وفاة مواطنين مغربيين، بينما يتلقى أربعة آخرون العلاج إثر الجروح التي أصيبوا بها في الهجوم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Ilyas الاثنين 02 يناير 2017 - 19:34
رسالتي للعقول الداعشية التي تزور الموقع : لا احد له الحق بقتل نفس مهما كان السبب! لقد ابتلينا بقوم يتقمسون دور الاله و يريدون ان يفرضو افكارهم على المخالفين، لقد حرم ضحايا هذا الهجوم الارهابي من حق التوبة و سوف يقتصون هذا من قاتلهم يوم الحساب
2 - حلا الاثنين 02 يناير 2017 - 20:13
يجب توخي الحذر باختيار الوجهات السياحية يا مغاربة.الاعمال الارهابية الاخيرة بتركيا كانت انذار بان البلد غير امن.الواقع ان لا رقعة بالشرق الاوسط امنة.فيستحسن تفادي هذه المناطق.هذه الهجمات ستؤثر قطعا بقطاع السياحة.وللاجابة على ذوي العقول التافهة الذين بدؤوا بنشر سمومهم وتحدثوا بالسوء عن الضحايا المغربيات بمواقع عربية كما العادة نقول ان اغلب الضحايا اجانب عرب من لبنان الاردن والخليج لانني تفاجىت عندما قرات تعليقات تسب المغربيات وتتكهن بسبب تواجدهن بالملهى الذي هو ايضا مطعم تركي كما لو انهم يعرفونهن ويعلمون لماذا يتواجدن بتركيا.وخبر اخر تحدث عن ضحايا مغربيات لشبكة بالرقيق الابيض جنسيتهم سورية يستقدمون مغربيات لمصر للعمل في تصفيف الشعر والحلاقة يتم يحتجزن ويتم اسغلالهن بالدعارة.والخبر طازج نشرته مواقع عربية اليوم.الله يهديكم ياالبنات ردوا بالكم علاش هاذ السذاجة والتهور استغثن الان بالملك محمد السادس ليفك اسركن بسجون مصر.
3 - مدمن هسبريس الاثنين 02 يناير 2017 - 21:15
لا شك ان هذا الزمن الذي نعيش فيه من طبيعته التناقضات لكن من كان يتخيل ان مجموعة من المشردين واللصوص وقطاع الطرق معدومي الخبرة بالحياة والذين جاؤوا الى ارض العراق وسوريا من مختلف المناطق المهمشة في العالم يتحولون بقدرة قادر الى القوة العظمى المضادة للنظام العالمي الجديد، يطمح الى لقاءهم صحفيو العالم ويلهث لكتابة تقرير عنهم رجال المخابرات في كل العالم
تلك هي داعش الدموية ......
4 - said الاثنين 02 يناير 2017 - 21:16
استغرب لهذه الوحوش التي تسمي نفسها بداعش فاالاحرى ان تسمى داحش.باي حق تقتل مسلما من جعلك وصيا على الدين فالنبي عليه السلام لم يكفر احدا وعايش اهل الكتاب .فبالاحرى انتم الذين مورس عليكم غسل الدماغ فصرتم تقتلون النفس التي حرم الله بغير حق بدعو الجهاد اي جهاد هذا.ولكن في الحقيقة فالجهلة مثلكم لايفقهون في الدين شيئا
5 - متتبعة الاثنين 02 يناير 2017 - 22:35
نتمنى لهما الشفاء العاجل و التوبة و الرجوع إلى الله عز وجل,لعله كان سببا لمراجعة أنفسهم و ترك ما حرم الله.أما بالنسبة لمنفدي الهجوم فأنا أتفق مع المعلق الأول لا يحق لأي كان أن يحرم آخرا من حقه في الحياة و التوبة,لو كانو دعوهم إلى الطريق بالنصيحة و اللين لكان أخير,سيحاسبون عن جرائمهم هذه يوم القيامة
6 - hicham الاثنين 02 يناير 2017 - 22:42
هذه فتاوي الإرهابي الأول إبن ثيمية ومن هم على شاكلته يريدون حسب فكرهم الخبيت الشيطاني إكراه الناس على أن يتبنوا فكرهم ويؤمنوا به لو قرأتم كتبهم وخصوصا كتاب هذا المجرم الدي يكفر حتى المسلمين وكأنه الوحيد الدي يمتلك الحقيقة المثلى هو وشيوخ الضلال سبب محن هذه الأمة وما تعيشه من محن واقتتال يجب حرق كل كتبهم الصفراء الشيطانية ومنعها من التداول . تركوامقاصد وحكم قرآننا الكريم الرباني وخصل وأخلاق نبينا الحبيب ومجدوا وقدسوا كتبا بشرية وأشخاص، إنها وثنية محضة . اللهم إنهم شهوا ديننا بفتاويهم وتدليسهم إنك خير المنتقمين
7 - الى دولة البريكولاج الثلاثاء 03 يناير 2017 - 04:23
أرجوه سبحانه و تعالى ان يرجعوا هتبن الاختين إلى بلادهم العزيز سالمين معافين و كذلك جميع الضحايا من كانوا في هذا الملهى من مسلمين و عرب و يهود و مسيح الذين أتوا للتسلية و المرح حتى صاروا جثت ؟؟ . ابشع جراءم لم ترها البشرية الا يومنا هذا الا من طرف هؤلاء الحثالة ! قتلوا الابرياء ، رضع ، اطفال ، شيوخ ، نساء ، اتوا على الاخظر و اليابس هؤلاء من طينة الوحوش و الخنازير !! فالإسلام بريء منهم لا هم من طينة بني أدام و لا من الجن .! الذين لا أحد فيهم دخل المسد او صلى او قرأ القرآن ! ! هؤلاء الوحوش مسخرين يشتغلون لجهات معينة معادية لاسلام ! همهم الوحيد "المال فقط" ! وسيمتون في حجورهم كالفاران اشاء الله ! ابعدهم الله على بلادنا و علينا كما ابتعدت السماء عن الأرض والسلام عليكم .شكرا هسبرس
8 - رشيد الجمعة 06 يناير 2017 - 07:29
الئ صاحب التعليق رقم 6: المرجو نشر فتوئ لابن تيمية تبيح القتل بتلك الطريفة. ان لم تجد الفتوئ ولن تجدها فالمرجو ان تتادب عند كلامك عن شيخ الاسلام و ان تقرئ و يكون لك شخصية مستقلة و راي خاص.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.