24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/03/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5706:2312:3916:0318:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤمن بحظوظ المغرب في تنظيم مونديال 2026؟
  1. قد تصدق وقد لا تصدق ! (5.00)

  2. نقابات تعليميّة تُضرب وتحتج أمام "مديرية سطات" (5.00)

  3. فعاليات حقوقية تساند "الجماعة" لمواجهة الإعفاءات من الوظائف (5.00)

  4. فجر: غادي نْلعب للرجاء .. والمنتخب عائلة (5.00)

  5. دركيون يوقفون مشتبها بمحاولة اغتصابه تلميذة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | مغامرات شابة مغربية تتجول وحيدة في آسيا .. ألغام وأنغام

مغامرات شابة مغربية تتجول وحيدة في آسيا .. ألغام وأنغام

مغامرات شابة مغربية تتجول وحيدة في آسيا .. ألغام وأنغام

ربما السؤال الذي يفرض نفسه في بداية هذا المقال هو: كيف بدأ كل شيء؟

سنة 2014، كنت على وشك الحصول على شهادة الماستر في مجال السياحة، كما حصلت على فرصة عمل جيدة، وجرى قبولي لمواصلة الدكتوراه في إحدى المدارس العليا المغربية.

حياة نمطية تنتظرني بعد ولوج سوق الشغل، بكل ما يأتي به من مسؤوليات.

قبل مناقشة بحث التخرج بأيام، وصلتني رسالة من المنظمة العالمية للسياحة، يخبرونني بأنه جرى قبولي كمستفيدة من منحة تغطي نفقات الصفوف الدراسية في الصين.

كنت قد نسيت أنني أرسلت، في وقت سابق، طلبا إلى تلك الهيئة. فرحت كثيرا، وبعد سماع آراء عائلتي، حزمت أمتعتي بدون تردد؛ لكن كما لم يكن في الحسبان هو أنه بفضل هذا القرار سأجول وحيدة العديد من البلدان الآسيوية كتايوان والصين وتايلاند وهونغ كونغ ومكاو ولاوس وكامبوديا وميامار وفيتنام..

أرغب مشاركتكم تجربتي لسببين أساسيين وهما: أولهما، أن نستكشف معا مميزات البلدان الأسيوية، وثانيهما لبعث الأمل في الشباب المغربي الراغبين في مواصلة أحلامهم كيفما كانت وتشجيعهم.

إليكم شذرات من الأحداث أو التقاليد التي عشتها أو رأيتها في بعض من هذه البلدان:

تايلاند أو بلد الابتسامات

قضيت فيها، وبالضبط في جنوبها، ما يقارب السنة. وما أثار انتباهي هو أنه كانت هناك أغلبية مسلمة، وهو شيء لم أكن أعرفه؛ نظرا لأن تايلاند بلد معروف ببوذيته..

غير ذلك، الأمر الجميل هو أنهم متعايشون في سلام، بحيث يسكنون بالقرب من بعضهم البعض، مساجد تقابلها معابد، ويعملون في الأماكن نفسها، يتقابلون في الأعياد الوطنية، ويتبادلون التهاني خلال شهر رمضان..

رأيت كيف أن العائلات المسلمة تستقبل جيرانها البوذيين لمشاركة الطعام، وكيف أن العائلات البوذية تحضر حلويات وتقدمها لهم كهدايا، كانت تجربتي هناك من أجمل ما عايشت في حياتي... اختلاف؛ لكنه متناغم.

كانت لي صديقة مقربة وهي بوذية، كانت دائما تتحدث لي عن صديقتها، دائما ما تذكر مدى عمق صداقتهما.. ذات يوم أخبرتني بأنها تريدني أن أتعرف عليها، فقبلت.. حينما التقيتها، اكتشفت أنها مسلمة، حينما سألتهما عن كيفية موازنتهما بين اختلافهما العقائدي وبين صداقتهما، أخبرنني بأن الاحترام المتبادل هو سر نجاح تعايش كل مجموعة دينية في قراهم وكذالك صداقتهم.

لاوس

رحلتي إلى لاوس كانت ملأى بالخطر، فقد حذرني العديدون من الألغام المدفونة تحت الأرض، فهي البلد الأكثر قصفا خلال حرب فيتنام.

تقول بعض المصادر إن ما يفوق بليوني طن قنبلة قد رميت عليها. وبسبب ذلك الخطر المحدق، فإن العديد من المناطق جرى إغلاقها في وجه الزائرين..

لم يمنعني ذلك من العبور إلى هذا المكان الرائع، فلكل بلد مخاطره التي تحتمل الحدوث بنسب قليلة؛ لكن لها محاسن بفرص أكبر.

وفعلا، الطبيعة خلابة هناك.. وكنت كل يوم أتلذذ بشرب القهوة المحلية، وزرت العديد من مزارعها العديدة؛ فلاوس تعدّ من أكبر المصدرين للقهوة في العالم.

في منتصف رحلتي، توقفت في منطقة تسمى فانك فيينك، تبعد أربع ساعات عن العاصمة شمالا، منظر خلاب لاح في الأفق ما إن اقتربت منها، جبال عالية تكسوها الخضرة ويحوم حولها الضباب، وفي السفح أراض زراعية ممتدة بجانب نهر عريض، وفي الجانبية منازل خشبية مرفوعة عن مستوى الماء بدعائم متوسطة الحجم.

كانت مكانا يخلو من مظاهر التمدن، مكان هادئ ومريح، أشبه بحضن أم حنون، قضيت يومين في منزل عائلة محلية، وكنت أعلم أطفال تلك العائلة اللغة الإنجليزية كنوع من قضاء الوقت والتعارف أكثر.

يوم أردت المغادرة رفضوا نقودي، قائلين: لقد قدمت إلينا خدمة ومأواك خدمة مقابلة، رحلة سعيدة. تجربة إنسانية رائعة جعلتني أرغب في العودة، ربما يوما ما!

فيتنام

كانت هذه الرحلة حلما منذ زمن طويل؛ فجدي كان عسكريا في صفوف القوات الفرنسية. كان، من حين إلى آخر، يحكي لنا عن مغامراته هناك. أردت زيارة مكان أستشعر فيه الحضور الفيتنامي والفرنسي، فربما تطأ قدمي مكانا وطأته قدم سلفي.

نصحني بعض الأستراليين بالتوجه إلى المدينة القديمة هوي آن، مدينة تاريخية مسجلة في التراث العالمي لليونيسكو، تعود نشأتها إلى القرن الـ15 ميلادي، مكان مبهر، حيت تلتقي الثقافات اليابانية والفرنسية والمحلية، مباني باسطح مزينة بالقرمد الأحمر، مكان عايش حروبا كثيرة؛ لكنه ما زال صامدا ليخبرني أن هناك أملا، أمل في السلام.

في هذا المكان، تذكرت جدي؛ فهو قد أتى حاملا سلاحه وأنا جئت حاملة لرغبة عارمة للاستكشاف.

مكاو

أنا أدرس بالضبط في مدينة مكاو، أقصى جنوب الصين، هي منطقة مستقلة في إطار ما يسمى بلاد واحد ونظامين. في أول يوم لي في الجامعة، لاحظت شيئا مختلفا عن المغرب، بما أن جامعتي كبيرة جدا وفيها مئات الطلبة في تخصصات كثيرة.

حينما رن جرس تغيير الصفوف، كنت على وشك النهوض ظنا مني أنه يجب علينا تغيير أقسامنا للحاق بالحصة الأخرى، فأخبرتني صديقة بأنه لا حاجة إلى الخروج؛ فالأساتذة يقومون بتغيير الأقسام عوض التلاميذ، لأنه أسهل ولتجنب تضييع الوقت، وليستفيد الطلبة من وقت استراحاتهم، وطبعا لكل 4 أقسام مكان مخصص للاستراحة.

بعد كل حصة نقوم بتقييم الحصة، يقرأ الأستاذ تعليقاتنا ويقوم بتعديل ما يجب تعديله، كما أنها دروس تخلو من الملل، بحيث كل أستاذ يتبع طريقة تربوية تم تدريبه عليها، أحيانا يلقي نكتة، يبسط المفاهيم، يعطي أمثلة ويقوم بملخص قصير بعد كل فقرة.

نقوم أسبوعيا بخرجات ننظمها نحن الطلبة، تعلم مرح ويحترم معايير دولية. هنا، فهمت كيف حققت الصين كل هذا التقدم والتطور الكبيرين.

خلال دراستي هنا، كانت لدى الأساتذة أسئلة كثيرة حول المغرب، وكان العديد من الطلبة يتساءلون دوما: "أنت افريقية لكنك لست داكنة البشرة"، فقمت بعدة محاضرات حول البلدان الإفريقية، رحبوا بالفكرة وحضروا في كل حصة، لديهم تعطش لمعرفة كل شيء حول العالم.

أخيرا، أود أن أقول إن العالم كبير جدا وشاسع، غني باختلافه وهو ما يضمن استمراريته. أتمنى لكل شخص أن يعيش تجارب مماثلة توسع من أفق نظرته لمحيطه، وأتمنى كذلك أن يكون هذا المقال دافعا لبعضكم إلى استكشاف العالم والغوص في غماره، ليس هناك حلم صعب، هنالك فقط حلم يحتاج إلى أن نعمل من أجله، دمتم بخير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - adil السبت 11 مارس 2017 - 06:26
قالوا ناس زمان اللي جال بزاف كنر من اللي عاش بزاف
2 - salem zagora السبت 11 مارس 2017 - 06:40
شكرا لكي مغامرة راءعة كم تمنيت ان فعل متلكي
3 - مصطفى السبت 11 مارس 2017 - 07:01
المقال في حد داته سفر ومغامرة
4 - المهدي السبت 11 مارس 2017 - 07:11
لو شاءت لك الظروف ان تتجولي وحيدة في عالمنا العربي الاسلامي لاكتشفت زيف ادعاءاتنا وهمجية بنو عربان وتربصهم بالأنثى وكل مظاهر الاحتقار والغدر والهمجية ، ها أنت في بلدان غريبة عنك قوما ولغة وعادات ومع ذلك تكتشفين ان الشعوب البوذية تنعم بالسلام وهدوء الطباع والترحيب واحترام الغريب والتعايش السلمي بين مختلف الديانات والقوميات ، حتى وسط فقراء الكامبودج حيث تنعدم مظاهر التمدن في القرى النائية احسست بالامن والهدوء والترحاب ، انها اخلاق الامم العظيمة التي لا تدعو لاعتناق دياناتها ومعتقداتها بحد السيف ولا ترى في من يخالفها عقائدها عدوا وجبت محاربته ، انه التنين العملاق الذي أوجد له موطئ قدم بين الامم الكبرى بأخلاقه الرفيعة وتفانيه في العمل ودقته في الاتقان دون ضوضاء ولا عنتريات ولا شيوخ دين بوذيين او هندوس يدعون لسفك الدماء وترويع الامم الناجحة ، حبذا لو تعلم شبابنا منهم وليس من رحلات الموت نحو ارض الشام او للبهدلة تحت وصاية الكفيل الأجلف من نسل رعاة النوق .
5 - محمد السبت 11 مارس 2017 - 07:42
موفقة أختي العزيزة في مشوارك ويحفظك الله في ترحالك ، انظرنآ يابنات الأوتنا يذهبنا جواري مع السواعدة إلى إندونيسيا والفلبين ولدعارة جاكرتا وبالي وبونشاك عامرة بكم ومسخات سمعت المغرب كامل شوفوا الاخت الكريم تسافر لتعلم ولمستقبل واعد وكسب الخبرة وليس مثلكم لبيع لحمكن والكرامة فقط لجني مال ليس فيه بركة أتقن الله في انفسكن ، الأخت الكريمة فالمقال ترفع وتشرف صورة المغرب أما معظم البقية للأسف شوهه فالوحل . سئوال يحيرني إليس البنات المتوجهات لإندونيسيا والفلبين أهل يسافرن بين فترة وفترة لبيع أنفسهم لسواح هناك وبعدد كبير جدآ
6 - واحد من المغرب السبت 11 مارس 2017 - 08:01
من قال ان ابن بطوطة قد مات...؟! هاهو يعود و في صيغة المؤنث..مستقبل المغرب سيكون أكثر اشراقا لو ارتبط بالنمور الاسيوية...مللنا النظرة الاوروبية المستبلدة لنا...
7 - driss السبت 11 مارس 2017 - 08:05
Bonne experience merite d etre vivre et publiee
8 - سلسبيلا الباعمرانية السبت 11 مارس 2017 - 08:45
موضوع جد مفيد شوقتنا الى زيارة آسيا بالأخص مثل ماليزيا و اليبان و كذلك سنكبور دول راقية في الحضارة و النظام و إحترام الإنسان. هناك السلم و الأمان و الشيء الكثير من المعرفة. نتمنى لك التوفيق في حياتك الدراسية و إن شاء الله ترجعي الى أهلك سالمة غانمة.
9 - يونس السبت 11 مارس 2017 - 08:53
بالتوفيق يا بنت ايمنتانوت واصلي
10 - ابو ذر السبت 11 مارس 2017 - 09:01
كلام المهدي جميل جدا ومعبر جدا . مع الاسف ننتمي عرقيا وتاريخيا للاجلاف ولارذل وانذل الاقوام على وجه البسيطة . لم يتسطع تقويمهم لا دين ولا ملة . لا رسل ولا انبياء . مجبولون على الشر والحقد والشقاق والضغينة والخبث والرذيلة .
11 - chahd السبت 11 مارس 2017 - 09:24
شكرا ابنتي والله احسست انني بجانبك اجول هذه متعة الحياة نلتمس كل شيء خلقه الله وصوره من طبيعة وانسان في صفته ولونه لكن يبقا القلب والعقل المدفونين داخلنا هما المحركين حفظك الله ومتخليش علينا بالمزيد
12 - ccv السبت 11 مارس 2017 - 09:25
j ai fais beaucoup l Asie avant vous, mais le seul problème que ai eu: c est quand tu arrive dans les cartiers musulmans tu dois faire attention a tous, la sa commence le stress pas d hygiène pickpocket l arnaque les vols l agression chaque fois j arrive dans ses cartier bonjour la diarrhée
13 - Imane السبت 11 مارس 2017 - 09:37
برافوووو اختي لاباس ليكاينين بنات من غيري يعشقن السفر و التجوال واخا انا مازال غير في المغرب
14 - Bravo ! continuez... السبت 11 مارس 2017 - 09:37
je vous félicite et je vous encourage à poursuivre votre exploration du monde, réaliser vos rêves et continuer à promouvoir la tolérance et l acceptation de la différence.
j ai une fille de votre âge qui fait les mêmes voyages dans le cadre d échange entre universités. Elle a fait des stages en Indonésie en Malysie Singapour Thaïlande Inde et actuellement elle est au Vietnam.
si vous le souhaiter je peux vous mettre en contact.
Bonne continuation
15 - 007 السبت 11 مارس 2017 - 09:48
1000 شكر لصاحب التعليق 4 اقتباس ( .....حبذا لو تعلم شبابنا منهم وليس من رحلات الموت نحو ارض الشام او للبهدلة تحت وصاية الكفيل الأجلف من نسل رعاة النوق .)
16 - المتامل السبت 11 مارس 2017 - 09:56
الم يقل النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم "اطلبوا العلم ولو في الصين؟"
الا انه لدي تعليق على الجملة الختامية "ليس هناك حلم صعب، هنالك فقط حلم يحتاج إلى أن نعمل من أجله"، دمتم بخير.
في عصرنا الحالي يقولون "ان المال عصب الحياة"فبدونه تتبخر الاحلام الجميلة.
طابت احلامكم.
17 - طنطاوي السبت 11 مارس 2017 - 10:11
سرد جميل اغلب شعوب اسيا طيبة .....تتجسد فيهم الاخلاق والمحافظة والعمل والدكاء والقيم الانسانية ....عكس شعوب الغرب البيضاء التي تؤمن بتفوق الانسان الأبيض على الجميع وتتعامل بتعالي مع بقية سكان العالم
لكن مع صعود كل الاقتصادات العالمية ...هيمنة الانسان
الابيض الغربي داهبة الى زوال اتمنى ان تتخلصي من الفرانكوفونية
18 - خارج تغطية السبت 11 مارس 2017 - 10:18
الى تعليق (المهدي) و( ابو ذر) اظن انك لا تفقه شيء عن اسيا اظن انك نسيت مسلمي روهينغا والابادة الجماعية التي يتعرض لها من الرهبان البوذيين المسالمين في نظرك ، وكلهم يدينون بالبوذية الا نسبة قليلة من المسلمين 15 ٪ تعيش في مينمار وحركة 969 العنصرية البوذية التي نهبت املاك المسلمين واحرقت بيوتهم وهجرتهم اصبحوا لاجئين في دول الجوار مثل الفلسطينين مع اسرائيل عن اي سلم وامن وامان تتكلم وانت تهاجم العرب والمسلمين بكل حقد اذا كنت لا ديني فهذا لايهمني لكن كن محايذ وعادل واشكر الاخت على هذه المعلومات النيرة
19 - Nezha السبت 11 مارس 2017 - 10:28
Salam
Tbarek Allah 3lik !
Tu peux nous youtuber ton experience et tes voyages
20 - Mohamed السبت 11 مارس 2017 - 10:30
عزيمة وذكاء!
املي ان يقرء من يقرر في مناهج التعليم هذا المقال
21 - عمر السبت 11 مارس 2017 - 10:36
إلى الأخ مهدي رقم4
للأسف نشم في ما قلته راىحة:أفري ، غورزيل، امون وزيوس
22 - mohamed السبت 11 مارس 2017 - 10:39
Ccv!
أرجوك حدد المكان ولا تنتقص من سمعة المسلمين بآسيا فهم أحسن منا دينا وحالا. أنا أعيش بجنوب شرق آسيا لسنين خلت ولَم أزد إلا احتراما للمسلمين ولغير المسلمين هنا. نظرتنا الاستعلائية للمسلمين يجب أن تتغير.
23 - ايت واعش السبت 11 مارس 2017 - 10:41
بساطة الكلمات يخليها تصل لاعماق القلب..المغاربة تسكن المغامرة في ارواحهم....شكرا لك تانميرت...ما احوجنا لدروس عن الاختلاف والتعايش والامل والاحترام
24 - عبدو السبت 11 مارس 2017 - 10:52
انا ايضا اقول ان تدخل المهدي على صواب وكم تمنيت هذه المغامرة والف مبروك لك على هذه التجربة لقد اخدتينا معك في مغامرتك هاته وكأني مسافر معك والمثل المغربي يقول لي ما جال ما عرف رجال.لان الجولة تعرفك معنى الحياة وشكرا لك على الإبحار بنا هدا الصباح إلى هده البلدان التي لا نعرف عليها إلا الأسماء
25 - Mansouri السبت 11 مارس 2017 - 11:13
Thank you ...Education , Education ,and skills are keys to a very good life....a great article and all the best to you ....a great destination ...Too ...China and other Asian countries have a lot to offer....the world power is moving to Asia ...it's is real and happening ....and to my fellow Moroccans ...don't miss ....this opportuninty ...! ^^...*
26 - جليل السبت 11 مارس 2017 - 11:22
فخري كبير بك يا اختي الرائعة.
27 - محمد السبت 11 مارس 2017 - 13:40
فعلا انها شعوب محترمة وبلدان دات طبيعة خلابة زرت ماليزيا انها جميلة جدا
28 - Adil السبت 11 مارس 2017 - 14:05
والله مقال جميل ومحفز ويبعت على السرور .....مافيها باس تبقاو تجيبو لينا بحال هاذ النمادج الناجحة بشكل مستمر باش نحفزو ونشجعو الشباب ديالنا .
29 - أبو ذر السبت 11 مارس 2017 - 14:25
مع الأسف كل الاقوام تتقدم خاصة شعوب شرق آسيا الا اقوام العرب .
خير مثال كوريا الجنوبية التي استطاعت في 5 سنوات الالتحاق بالدول العظمى
لى ميونج باك .. رئيس كوريا الجنوبيه السابق .. 2008- 2013 - نموذج يحتذى به لكل شباب العالم ..
نشأ طفلا فقيرا جدا وكان يعمل حتى عمر 18 عام فى جمع القمامة يدويا لينفق على تعليمه .. تخرج والتحق بشركة هيونداى ؛ بعد خمس سنوات اصبح مديرا للشركه العملاقة بعد ان ضاعف رأس مالها فى خمسة اعوام ؛ ثم رئيسا لهيونداى ؛ ثم رئيسا لكوريا كأصغر رئيس دولة فى العالم .
إن كوريا كانت خامس افقر دوله فى العالم من 50 عام .. اليوم هى أكبر خامس اقتصاد فى العالم بسبب الإهتمام والتركيز على التعليم فنحن لانملك أى موارد فى كوريا غير البشر
خمس سنوات جعل من هيونداى امبراطورية صناعية عملاقة
خمس سنوات جعل من كوريا الجنوبية خامس اقتصاد فى العالم ولها قوه سياسيه واقتصاديه عملاقة بلا أى موارد طبيعيه تذكر
هل لنا في قادة العرب أسوة حسنة بهذا الرجل ..؟
وهل أقتدي أحدهم بما فعله من أجل وطنه ..؟!
هل عرفتم لماذا تتقدم بعض الدول ..؟!
طبتم وطابت أوقاتكم ..
30 - DRISS السبت 11 مارس 2017 - 14:34
بارك الله فيك على هذا التعليق القيم
31 - محمد اجميعي السبت 11 مارس 2017 - 14:40
السلام عليكم
لقد ذكرت في الاول انه من بين البلدان التي ستزورينها مينمار، هل فعلا زرتها لانك لم تتكلمي عليها في قصة رحلاتك ام كان هناك عراقيل لك بكم اننا نعلم ان في هذا البلد يقتل إخواننا الهورينغا الذين هم الطبقة المسلمة في هذا البلد.
فهنيئا مرة اخرى على هذه التجربة القيمة وبالتوفيق ان شاء الله.
32 - Mohajir السبت 11 مارس 2017 - 14:42
ما اعجبني في هدا المقال، هو طريقة سردك لرحلتك هذه.ولا اروع. كمغاربة نفتقر لناس أمثالك.حتى الى مشيت لصين تلقى لي يرشدك.
33 - chaimae السبت 11 مارس 2017 - 15:21
that's experience is very important
34 - Jamal Eddine السبت 11 مارس 2017 - 15:38
Merci bc pour cette histoire, et j'espère la même chose pour tous les jeûnes de mon pays
35 - Amrani yasser السبت 11 مارس 2017 - 16:39
مقال رائع، و مغامرة أكتر من رائعة. أتمنى لهذه السيدة التوفيق.
36 - فقط تعقيب السبت 11 مارس 2017 - 17:12
ردا على رقم5 محمد

أنا أريد أن أفهم لماذا يُصر أمثالك أن يُقحم بعض الفاسدات اللي موجودات بكل الدول العربية والاسلامية بكل موضوع يتعلق بالمرأة المغربية أو بالمغرب عامة ؟؟ ما دخل الفئة الفاسدة التي تكلمت عنها بمقال هذه الأخت ؟؟
وكيف علمت بالدعارة بالفلبين وأندونيسيا ؟؟ وكيف عرفت بجنسيات العاهرات فيها حتى تنسبهم لنا ؟؟ يبدو أنك تعمل في مجال الدعارة ولهذا لك دراية كبيرة بعالمها لكن نبغي نصلح لك معلوماتك أن المراة المغربية أشرف منك ومن الملايين من نساء العالم لكن أعدائها أمثالك يُصرون على اختزالها في صورة العاهرة رغم أنها تقلدت أكبر المناصب بالعالم لم تتقلدها أي امرأة بالمنطقة العربية والاسلامية والافريقية لكنكم تتجاهلون كل إنجازاتها التي حققتها بالعالم وتحصرونها في العاهرة وهذا بسبب نقص ومرض فيكم يا أعداء المرأة المغربية أيٌا كانت جنسياتكم ولن نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل
37 - Mockingjay السبت 11 مارس 2017 - 18:16
كلام جميل ولكن لا احد اعار اهتمام و تسائل عن غياب محرم يرافقها ! اكيد انها غير متزوجة . البعض يضن انني امزح ! ولكن انا جدي فيما اقول . احسب الاخت مسلمة ; اذا كانت كذالك فاذكرها ان الاسلام يامر خروج المراة بمحرم اما اذا كانت على غير دين الاسلام فهذا موضوع اخر . اكيد ان من يامن بالعلمانية لن يعجبه كلامي و هو حر ! ليس هناك مسلم علماني لانه كالواقف بين الاسلام و المسيحية لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ! المسيحي ينعته انه مسلم و المسلم ينعته انه مسيحي !
38 - Canadian moroccan السبت 11 مارس 2017 - 18:20
أرى بعض الملحدين يقولون أن البوذيين أناس طيبين ويتعايشون مع المسلمين، لم لاتذهبون إلى هناك والعيش معهم. ماقولكم في المجازر التي يقترفها البوذيين في ميانمار ضد المسلمين وحرق منازلهم وأبعادهم وتشريدهم عن بلدهم، نفس الشيء يقوم به البوذيون في سريلانكا ضد المسلمين واغتيالهم للأغنياء منهم ومهاجمة محلاتهم التجارية ومنعهم من فتح محلات لبيع اللحم وهذا مارايته بعيني.
هذا هو السلم الذي تتكلمون عنه، احمدوا الله انكم تعيشون في بلد أمن مع المسلمين فإن لم يعجبكم الحال فميانمار وسريلاكيا أو آسيا يمكن أن تستقبلكم بدون فيزا.
39 - المجيب السبت 11 مارس 2017 - 20:18
مقال جميل وتجربة تستحق كل عناء.حبذا لو ان الاخت ،ما دامت هي هناك في الصين، ان تخبرنا عن المدن التي زارها ابن بطوطة مثل سين أسين وسندجار...لا اعرف ان كانت هذه المدن لا زالت تحتفظ بنفس الاسم ام لا.سيمكننا هذا من المقارنة بين ملاحظات الاخت وارتساماتها حاليا مع ارتسامات ابن بطوطة في ذاك الزمان.وشكرا لسفراءنا عبر الزمان والمكان.
40 - citoyenne du monde السبت 11 مارس 2017 - 20:58
L'aventure magnifique de cette étudiante a part, on se demande pourquoi les pays qui se respectent investissent dans l'éducation et l’épanouissement du citoyen alors que notre pays a tout fait depuis trente ans pour saboter notre système éducatif public . Pourquoi a t-on tout fait pour nous donner une génération de malades mentaux et d' abrutis dangereux pour la société et pour l'humanité?
41 - mohannad الأحد 12 مارس 2017 - 06:53
قرأت ما خطته يداك ؛ ومن المؤكد أني استمتعت بكل حرف ؛ رحلتك أختي مليئة بالمغامرة والإثارة ؛ فبلدان شرق آسيا مليئة بالكنوز المعرفية الكثيرة ؛ لمن ينشد العلم والمعرفة .. مرورك على فيتنام فيه دروس ؛ فتلك البلاد تمنحك القوة والعزيمة ؛ ولا يغرنك ضاءلة أجسادهم ؛ فهم شعب مثابر وعملي ... أما لاوس ففيها العجب ؛ ومكان استقرارك الحالي مكاو مكان جميل ؛ فيه ثقافات متنوعة . وهنيئا لك مثابرتك ؛ وعزيمتك وإصرارك على مواصلة دراستك ؛ فاحرصي عليها وابتعدي عن الوقوع بين آيادي الباحثين عن الفرص ؛ وتوريط الشابات في قضايا غير إخلاقية ... فقط أضحكني قرع الأجراس ؛ فكنت أظن أنها ستنتهي في المراحل الدنيا للدراسة ؛ لكن كلامك أكد لي أن للآسيويين رأي آخر ؟!
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.